Étiquette : النمو الاقتصادي

  • تقرير أمريكي: إقرار قوانين عمل صارمة مستقبلا سيخنق الاقتصاد المغربي ويفاقم البطالة

    عبد المالك أهلال

    كشف تحليل حديث صادر عن مركز الأبحاث الأمريكي “ستيمسون سنتر” أن نموذج النمو المغربي القائم على التصدير يواجه تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع معدلات عدم المساواة والبطالة، مما يسلط الضوء على ضرورة إعادة التوازن بين حماية العمال وخلق فرص العمل.

    وأوضح التحليل، الذي أعده الخبير الاقتصادي بول داير، أن المغرب نجح في بناء أحد أكثر الاقتصادات توجها نحو التصدير في المنطقة، وجذب استثمارات عالمية في قطاع الصناعات التحويلية مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، إلا أن هذا النمو لم يترجم إلى خلق واسع لفرص العمل، حيث لا تزال بطالة الشباب والقطاع غير الرسمي عند مستويات مرتفعة.

    وأشار التقرير إلى أن السلطات المغربية وافقت مؤخرا على حزمة تمويل بقيمة 500 مليون دولار مع البنك الدولي لدعم تنفيذ “خارطة طريق التشغيل”، والتي تهدف إلى تعزيز خلق فرص العمل، غير أن التحليل أبدى تشككا في قدرة هذا النهج على حل تحديات التشغيل بشكل جذري، معتبرا أن الإنفاق العام على برامج التدريب والتوظيف كان له “تأثير هامشي فقط” على نطاق واسع في الماضي.

    وأكد المصدر ذاته أن قوانين سوق العمل الصارمة في المغرب تقع في صميم هذه المعضلة، فهي بينما توفر حماية للعمال الحاليين، فإنها تشكل في المقابل حواجز أمام الداخلين الجدد إلى السوق، مما يدفع الشركات في القطاع الرسمي إلى تفضيل الاستثمار الرأسمالي المكثف على توظيف عمال جدد، خاصة مع تعقيد لوائح التوظيف والفصل.

    واستعرض التحليل بالأرقام الانعكاسات السلبية لهذه اللوائح، حيث تبلغ نسبة البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما 37.6%، كما أن 83% من الشركات في المغرب تعمل في القطاع غير الرسمي، الذي يوظف ما يقرب من 80% من العمال الذين يفتقرون لأي دعم نقابي أو حماية قانونية.

    وقارن تقرير “ستيمسون سنتر” بين وضع المغرب وتجربة “المعجزة الاقتصادية” لدول شرق آسيا في الثمانينيات، والتي بنت نموها على القوى العاملة الشابة ولوائح سوق العمل المرنة، مشددا على أن القضاء على حماية العمال ليس خيارا مفضلا أو معقولا للمملكة بالنظر إلى الدور التاريخي للنقابات العمالية والدعم الشعبي الواسع لقوانين العمل الحالية.

    وخلص التحليل إلى أن المغرب مطالب بإيجاد توازن جديد بين حماية العمال وتمكين الشركات من خلق فرص العمل مع الحفاظ على قدرتها التنافسية، مقترحا أن يتم ذلك عبر “عملية حوار اجتماعي منظم” تجمع النقابات وأرباب العمل والحكومة والمجتمع المدني بهدف إعادة تصميم آليات الحماية لتوسيع الفرص، مؤكدا على ضرورة وضع هذه الأجندة في صميم أولويات الحكومة ودعمها من قبل الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طموح النمو وتقييد الديون.. الحكومة تراهن على 4.2% نمو و3% عجز في أفق 2029

    العمق المغربي

    كشفت الحكومة عن ملامح توجهها المالي والاقتصادي للفترة 2027-2029، واضعة هدف تحقيق توازن بين دعم النمو والحفاظ على استدامة المالية العمومية، وذلك ضمن منشور موجه إلى القطاعات الوزارية والمؤسسات حول إعداد البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات.

    وأفاد المنشور أن الحكومة تتوقع تسجيل نمو اقتصادي متوسط في حدود 4,2% خلال الفترة الممتدة بين 2027 و2029، مدعوما بمواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وتوسيع القاعدة الإنتاجية، إلى جانب تحسين الأداء الاقتصادي العام.

    وفي المقابل، شددت الحكومة على ضرورة مواصلة سياسة الانضباط الميزانياتي، مبرزة أنها تعتزم حصر عجز الميزانية في حدود 3% من الناتج الداخلي الخام خلال نفس الفترة، مع العمل على خفض مديونية الخزينة بشكل تدريجي لتبلغ حوالي 63% في أفق سنة 2029.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه التوجهات تأتي في سياق دولي يتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي واستمرار التوترات الجيوسياسية، حيث من المتوقع، وفق المعطيات الواردة في المنشور، أن يبلغ متوسط النمو العالمي حوالي 3,2% خلال الفترة 2027-2030، وهو مستوى أدنى من المعدلات المسجلة قبل جائحة كوفيد-19.

    وفي ما يتعلق بالاقتصادات المتقدمة، يرتقب أن تسجل نسب نمو في حدود 1,8% سنة 2026 و1,7% سنة 2027، مقابل حوالي 4,2% و4,1% على التوالي بالنسبة لاقتصادات الأسواق الصاعدة والنامية.

    وعلى الصعيد الوطني، سجل المنشور تحسنا في عدد من المؤشرات الاقتصادية، حيث يتوقع أن يحقق القطاع الفلاحي نموا بنسبة 4,6% سنة 2025 بعد انكماش في السنة السابقة، فيما تواصل الأنشطة غير الفلاحية ديناميتها بنسبة نمو مماثلة، مدفوعة بارتفاع مبيعات الإسمنت وانتعاش القطاع السياحي الذي استقطب حوالي 19,8 مليون سائح.

    كما أوردت الوثيقة أن الاحتياطات من العملة الصعبة بلغت مستوى يفوق 442 مليار درهم عند نهاية سنة 2025، مدعومة بتحويلات مغاربة العالم وعائدات السفر والاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهو ما يعادل أكثر من خمسة أشهر من الواردات.

    وفي ما يخص المالية العمومية، أفاد المنشور بأن عجز الميزانية بلغ 3,5% سنة 2025، مع تراجع مديونية الخزينة إلى 67,2% من الناتج الداخلي الخام، مقابل 67,7% سنة 2024.

    وأكدت الحكومة، ضمن نفس الوثيقة، أن الحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية يظل شرطا أساسيا لضمان نمو مستدام، داعية القطاعات الوزارية والمؤسسات إلى إعداد مقترحاتها الميزانياتية وفق الإمكانيات المالية المتاحة، مع ترتيب الأولويات وتحسين نجاعة الإنفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: أرباح الشركات لا يستفيد منها الأجراء.. والدولة تشتري “السلم الاجتماعي” بالديون

    العمق المغربي

    كشفت الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية لسنة 2024، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط، عن معطيات مثيرة بخصوص توزيع الثروة في المغرب، مسلطة الضوء على فجوة آخذة في الاتساع بين “رأس المال” و”العمل”.

    وأظهرت الأرقام الرسمية أن أرباح الشركات (المالية وغير المالية) بلغت نحو 1.8 مرة كتلة الأجور الموزعة، مما يطرح تساؤلات كبيرة حول عدالة توزيع ثمار النمو الاقتصادي، ومدى استفادة الطبقة الشغيلة من الانتعاش المسجل.

    وفي تفاصيل هذا التفاوت، بلغ إجمالي فائض الاستغلال (الأرباح الخام) للشركات ما يناهز 421 مليار درهم، في حين لم تتجاوز كتلة الأجور المصرح بها 224 مليار درهم.

    وتجعل هذه الأرقام من الشركات المصدر الأول للثروة الوطنية، حيث خلقت 45.7% من الناتج الداخلي الإجمالي، لكنها تكشف في الوقت ذاته عن تمركز كبير للقيمة المضافة في يد أصحاب رؤوس الأموال مقارنة بما يحصل عليه العاملون.

    ويشير هذا التباين إلى أن الدينامية الاقتصادية الحالية تميل هيكليا لمراكمة الأرباح لدى الشركات، دون أن ينعكس ذلك بنفس الوتيرة على تحسين دخل الأجراء، خاصة في ظل سياق يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة.

    وأمام محدودية الأجور في تلبية احتياجات الأسر، اضطرت الدولة للتدخل بقوة لترميم القدرة الشرائية. ورغم أن الأسر (والمؤسسات غير الهادفة للربح) امتلكت 63.1% من إجمالي الدخل الوطني المتاح (1059.7 مليار درهم)، إلا أن جزءا مهما من هذا الدخل جاء عبر التحويلات الاجتماعية والدعم الحكومي.

    هذا التدخل ساهم في تحسين القدرة الشرائية بـ 5.1 نقاط، لكن تكلفته كانت باهظة على المالية العمومية، إذ لتغطية الحاجة التمويلية للاقتصاد (18.5 مليار درهم)، لجأت الدولة إلى الاستدانة المكثفة، مسجلة تدفقا صافيا لإصدارات الخزينة في السوق الداخلي بـ 48.8 مليار درهم، و19 مليار درهم كديون خارجية، حيث تقوم الدولة، عمليا، بالاقتراض لضخ السيولة في جيوب الأسر، معوضة بذلك ضعف الأجور الموزعة من طرف القطاع الخاص.

    وكشفت البيانات أيضا عن هشاشة الوضع المالي للأسر المغربية، التي تلتهم نفقات استهلاكها 89.2% من دخلها المتاح، مما يبقي هامش الادخار ضعيفا عند حدود 11.3%.

    ويحد هذا الواقع من قدرة الأسر على الاستثمار، حيث لم تساهم سوى بـ 26.1% في إجمالي تكوين رأس المال الثابت، تاركة المجال لهيمنة استثمارات الشركات التي استحوذت على 59.2% من الاستثمار الوطني (422.5 مليار درهم)، حيث يكرس هذا الوضع دور الأسر كـ “مستهلك” نهائي للثروة، بينما يحتكر قطاع الشركات دور “المستثمر” والمراكم للثروة.

    وفي زاوية أخرى مثيرة للاهتمام، رصد التقرير سلوكا ماليا “حذرا” للشركات المالية (البنوك)، مسجلا تراجعت القروض الممنوحة من طرف هذا القطاع بشكل ملحوظ من 65.5 مليار درهم في 2023 إلى 41.9 مليار درهم في 2024.

    في المقابل، ارتفعت الودائع لدى هذه المؤسسات لتسجل تدفقا صافيا قياسيا بـ 152.3 مليار درهم، إذ يعكس هذا المعطى احتفاظ القطاع المالي بسيولة ضخمة، بالتزامن مع تراجع لجوء الشركات غير المالية للاقتراض (انخفضت قروضها إلى 12.9 مليار درهم).

    ويؤشر هذا “العزوف” النسبي عن الاقتراض والاستثمار التوسعي المعتمد على البنوك، مقابل ارتفاع الودائع، إلى توجه الشركات نحو “تحصين” أرباحها وسيولتها بدلا من المخاطرة في استثمارات جديدة، وهو ما قد يفرمل وتيرة النمو المستقبلي.

    وتضع هذه المؤشرات الاقتصاد الوطني أمام تحدي “الاستدامة الاجتماعية”؛ فنموذج النمو الحالي ينجح في مراكمة الأرباح لدى الشركات، لكنه يعجز عن توزيعها بشكل عادل عبر الأجور، مما يلقي بعبء “السلم الاجتماعي” على كاهل الدولة التي تموله بالاستدانة، في حلقة مفرغة قد تكون لها تداعيات مستقبلية على التوازنات الماكرو-اقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الإيسيسكو” تحذر: عوائق مالية وبيروقراطية تهدد أهداف “كوب 28” في الطاقة النظيفة

    آمنة فاتح- صحافية متدربة

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” تقريرا مفصلا يكشف عن العوائق البنيوية والتنظيمية والمالية التي تعيق تسريع نمو الطاقة المتجددة في الدول الأعضاء.

    وأكد التقرير أن التحديات لا تقتصر على نقص التمويل أو التقنيات، بل تشمل منظومات تنظيمية وبشرية معقدة تتطلب إصلاحات شاملة ومقاربات متكاملة. وأوضح أن عدم اليقين في السياسات التنظيمية يعد أبرز المعوقات أمام استثمارات الطاقة المتجددة، حيث يمكن أن تؤدي التغييرات المفاجئة في تعريفات التغذية أو آليات صافي القياس إلى تراجع ثقة المستثمرين وتقليل تدفق رؤوس الأموال نحو القطاع.

    وأشار التقرير إلى أن الربط بالشبكة الكهربائية يشكل عائقا رئيسيا، خاصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بسبب ارتفاع التكاليف والإجراءات البيروقراطية الطويلة وغياب الشفافية في التسعير، مطالبا بتبسيط الإجراءات وتحسين الشفافية وإرساء أطر تنافسية واضحة.

    وفي الجانب المالي، لفت التقرير إلى أن ارتفاع تكلفة رأس المال يمثل عقبة أمام نمو القطاع، خصوصا في الأسواق الناشئة التي تشهد أسعار فائدة مرتفعة ومخاطر صرف كبيرة.

    وأكد أن المؤسسات المالية المحلية غالبا ما تفتقر إلى الخبرة التقنية لتقييم جدوى المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ما يقلص فرص التمويل المحلي ويجعل المشاريع تعتمد على المساعدات الخارجية، داعيا إلى تطوير أدوات مالية محلية مثل السندات الخضراء وصناديق التمويل المناخي.

    وأضاف التقرير أن القطاع يعاني من نقص حاد في الكفاءات المؤهلة لتصميم وتركيب وصيانة أنظمة الطاقة المتجددة، خاصة في المناطق الريفية، كما أن الشبكات الكهربائية التقليدية غير مجهزة لاستيعاب مستويات عالية من الطاقة المتقطعة وتحتاج إلى تحديث نحو نماذج “الشبكات الذكية”.

    وأشار إلى أن غياب المعايير الفنية المعترف بها دوليا يقلل من ثقة المستثمرين والمستهلكين في ديمومة هذه الأنظمة، ويحد من انتشار مشاريع الطاقة النظيفة.

    وأكد التقرير أن مشاريع الطاقة المتجددة الصغيرة والمتوسطة تمثل فرصة غير مستغلة، خاصة في المناطق الريفية والنائية، لكنها تواجه تحديات تتمثل في نقص التمويل، وغياب المعايير التقنية المبسطة، وضعف الحوافز الاقتصادية.

    وشدد على أن تبسيط إجراءات الربط بالشبكة الكهربائية وتحسين الشفافية واعتماد أطر تنافسية واضحة يوسع قاعدة الاستثمار ويقلص التكاليف.

    وأشار التقرير إلى أن التعاون الإقليمي بين دول الإيسيسكو يشكل ركيزة أساسية لتسريع الانتقال الطاقي، من خلال تبادل الخبرات في المعايير التقنية وإدارة الشبكات الكهربائية، وتدريب الكفاءات الوطنية، مع التركيز على بناء القدرات في المجالات التقنية والمالية لضمان استدامة مشاريع الطاقة المتجددة.

    كما أوصى التقرير بمعالجة جذور الإشكالات في أسواق الطاقة التقليدية، بما في ذلك إصلاح الأنظمة الاحتكارية لتوليد الكهرباء واستكشاف آليات تسعير الكربون كأداة لتشجيع التحول نحو مصادر طاقة نظيفة وأكثر كفاءة، وهو ما يخلق بيئة اقتصادية جاذبة للاستثمارات ويعزز الشفافية والتنافسية في السوق.

    وأكد التقرير أن تحقيق أهداف COP28 يتطلب سياسات شاملة تعالج جانبي العرض والطلب، من خلال تحسين كفاءة الأجهزة والمباني، وتطوير البنية التحتية للشبكات الذكية، وتوسيع نطاق الأدوات التمويلية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يتيح للدول الأعضاء مضاعفة إنتاج الطاقة النظيفة وضمان النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

    وذكر التقرير أن الالتزام العالمي الذي أعلن خلال مؤتمر الأطراف COP28 في دبي، بمضاعفة إنتاج الطاقة المتجددة ثلاث مرات وتحسين كفاءة الطاقة بحلول عام 2030، يمثل لحظة حاسمة للدول الأعضاء لإعادة تقييم منظوماتها الطاقية، وتحديد العوائق البنيوية والمالية والتنظيمية، ووضع حلول عملية تعتمد على سياسات مرنة وتمويل مبتكر لجذب استثمارات القطاع الخاص.

    واختتمت الإيسيسكو تقريرها بالتأكيد على أن التحول الطاقي في الدول الأعضاء يشكل فرصة استراتيجية لإرساء نموذج تنموي مستدام يربط الاقتصاد الأخضر بالنمو الشامل، ويحول الطاقة المتجددة إلى رافعة حقيقية للتنمية في العالم الإسلامي، ويضع الدول الأعضاء في صدارة التحول العالمي نحو مستقبل طاقي مستدام وأكثر عدلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ستاندرد آند بورز” تعيد المغرب لدرجة الاستثمار مدفوعا بانتعاش السياحة والسيارات

    العمق المغربي

    أعادت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “ستاندرد آند بورز” تصنيف المغرب إلى درجة الاستثمار (BBB-) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وذلك بعد مرور أربع سنوات على فقده لهذه الدرجة في عام 2021 نتيجة التداعيات المزدوجة لجائحة كورونا وموجة الجفاف الحاد.

    وكشف تقرير الوكالة أن هذا القرار، الذي يعكس ثقة متزايدة في متانة الاقتصاد المغربي وقدرته على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، يستند إلى عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها الانتعاش القوي لقطاع السياحة الذي جعل المملكة بديلا تنافسيا لوجهات متوسطية أخرى، والصعود اللافت لصناعة السيارات التي باتت تنافس أسواقا تقليدية كإيطاليا.

    وأوضح المصدر ذاته أن الترقية جاءت أيضا نتيجة للإصلاحات الهيكلية والمالية التي باشرتها المملكة، متوقعا انخفاضا تدريجيا في نسبة الدين العمومي من الناتج الداخلي الخام بفضل تحسن الإيرادات العامة والتوجه نحو تقليص عجز الميزانية.

    وأشارت تقديرات بنك المغرب المركزي إلى أنه من المنتظر أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا في حدود 4,6% خلال العام الجاري، فيما شهدت معدلات التضخم تراجعا ملحوظا إلى أقل من 1% منذ شهر أبريل، بعد أن كانت قد تجاوزت 10% في مطلع عام 2023.

    وتابع التقرير أنه من المرتقب أن يسهم هذا التصنيف الجديد في تخفيض كلفة الاقتراض الخارجي للمملكة، وتعزيز جاذبيتها للاستثمارات الجديدة، خاصة في أفق التحضيرات لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    وقدرت حجم الاستثمارات المرتبطة بهذا الحدث الرياضي العالمي بما يقارب 35 مليار دولار، ستوجه لتطوير البنية التحتية من ملاعب وموانئ وسكك حديدية، وتوسيع أسطول الخطوط الملكية الجوية، إضافة إلى برامج إعادة إعمار المناطق التي تضررت من زلزال الحوز عام 2023.

    وينتظر أن تكشف الحكومة عن مشروع قانون المالية لسنة 2026 خلال الشهر المقبل، وسط ترقب واسع لكيفية موازنتها بين متطلبات الحفاظ على ثقة الأسواق الدولية بعد استعادة صفة “بلد جدير بالاستثمار”، والاستجابة للمطالب الاجتماعية المتزايدة في الداخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تسجل توسعًا محدودًا في القطاع غير النفطي بعد انكماش طويل

    القاهرة – المغرب اليوم

    أشار أحدث تقرير لمؤشر ستاندرد اند بورز غلوبال لمديري المشتريات في مصر إلى أن القطاع الخاص غير المنتج للنفط أظهر بوادر استقرار في يوليو، مع ارتفاع معدل التوظيف للمرة الأولى في تسعة أشهر فضلا عن تراجع بوتيرة أقل للإنتاج والطلبيات الجديدة.

    وارتفع المؤشر الرئيسي إلى 49.5 في يوليو من 48.8 في يونيو، وظل دون عتبة 50 التي تفصل بين النمو والانكماش.

    ورغم ذلك، وصل المؤشر إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر وهو ما يشير إلى مجرد تراجع طفيف في أحوال اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط.

    وقال ديفيد أوين الخبير الاقتصادي الأول في ستاندرد اند بورز غلوبال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة و”المونديال” يقودان النمو الاقتصادي بالمغرب ليتجاوز 4% في 2025 و2026

    العمق المغربي

    تتوقع المندوبية السامية للتخطيط أن يواصل الاقتصاد الوطني ديناميته ليسجل نموا نسبته 4,4 في المائة سنة 2025 و4 في المائة خلال 2026.

    وأوضحت المندوبية، في الميزانية الإقتصادية الإستشرافية 2026، أن هذا النمو يعزى إلى التحسن المرتقب للأنشطة الفلاحية واستمرار الأداء الجيد للأنشطة غير الفلاحية محفزة بانتعاش الطلب الداخلي.

    وعلى المستوى الإسمي، يضيف المصدر ذاته، ستنتقل وتيرة نمو الناتج الداخلي الإجمالي من 6,4 في المائة سنة 2025 إلى 5,6 في المائة سنة 2026، الشيء الذي سيفرز معدلا للتضخم مقاسا بمؤشر الناتج الداخلي الإجمالي الضمني، في حدود 1,5 في المائة خلال 2026 عوض 1,9 في المائة المرتقب سنة 2025.

    وبالتالي، ستعرف القيمة المضافة للقطاع الفلاحي زيادة لتبلغ وتيرة نموها حوالي 4,7 في المائة سنة 2025 عوض انخفاض ب 4,8 في المائة المسجل سنة 2024. وبناء على فرضية تحقيق إنتاج متوسط للحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025/2026، سيسجل القطاع الفلاحي خلال سنة 2026 نموا بوتيرة 3,3 في المائة، مستفيدا من تعزيز الزراعات الأخرى وتحسن نشاط تربية الماشية.

    ومن جهته، سيستفيد قطاع الصيد البحري من المجهودات المبذولة للنهوض بالثروة البحرية، وتطوير منتجاتها وتزايد الطلب الخارجي.

    وفي ظل هذه الظروف، سيعرف القطاع الأولي ارتفاعا بوتيرة 4,6 في المائة سنة 2025 و3,2 في المائة سنة 2026، حيث سيسجل مساهمة إيجابية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي بحوالي 0,5 نقطة سنة 2025 و0,3 نقطة سنة 2026.

    كما ستعرف الأنشطة غير الفلاحية زيادة ب 4,3 في المائة سنة 2025 و4 في المائة سنة 2026، مدعمة أساسا بالنتائج الجيدة لقطاع البناء والأشغال العمومية وأنشطة قطاع الصناعة وكذا أنشطة القطاع الثالثي.

    وستسجل الصناعات التحويلية نموا ب 3,6 في المائة سنة 2025، نتيجة تعزيز الإنتاج في بعض الأنشطة التصديرية كالصناعات الكيميائية ( زائد 6,6 في المائة سنة 2025 و زائد 5,1 في المائة سنة 2026) والصناعات الغذائية (زائد 2,2 في المائة سنة 2025 وزائد 3,5 في المائة سنة 2026)، بالإضافة إلى الآثار الإيجابية للمستوى الجيد للاستثمار الأجنبي المباشر.

    وأفادت المندوبية أيضا أن قطاع النسيج سيعرف نموا معتدلا ب 2,8 في المائة سنة 2025 و 3,1 في المائة سنة 2026، في حين ستواصل أنشطة الصناعات الإستخراجية تسجيل نتائج جيدة خلال سنتي 2025 و2026، مسجلة نموا ب 7,1 في المائة و5,7 في المائة على التوالي.

    كما سيسجل قطاع البناء والأشغال العمومية نموا ب 4,9 في المائة سنة 2025 و4,1 في المائة سنة 2026. ويعزى ذلك إلى إنجاز المشاريع البنيوية في القطاعات الاستراتيجية والبنية التحتية المتعلقة بالتحضيرات لكأس الأمم الأفريقية 2025 والتنظيم المشترك لكأس العالم 2030.

    وستساهم مجهودات إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال وبرنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن في تعزيز دينامية أنشطة هذا القطاع. غير أن أنشطة البناء ستتأثر بارتفاع تكاليف مواد البناء ونقص اليد العاملة المؤهلة، ارتباطا بتوجهها نحو مشاريع البنية التحتية الكبرى.

    ومن جهتها، ستتأثر أنشطة صناعة معدات النقل والأنشطة المرتبطة بها سنة 2025 بتداعيات المشاكل التقنية والتجارية المؤقتة والمنحى التنازلي الذي يعرفه اقتناء السيارات الحرارية في أوروبا. غير أن هذه الفروع من الأنشطة ستستفيد من الاستقرار التدريجي للاستثمارات ومن تقوية سلاسل القيم المحلية.

    وهكذا، ستسجل أنشطة القطاع الثانوي نموا ب 4,2 في المائة سنة 2025 و4,1 في المائة سنة 2026، لتصل مساهمتها في النمو الاقتصادي الوطني إلى 1,1 نقطة.

    وسيواصل القطاع الثالثي، الذي يمثل حوالي 60 في المائة من إجمالي القيمة المضافة خلال الفترة 2015/2024، ديناميته ليسجل زيادة ب 4,4 في المائة و4 في المائة سنتي 2025 و2026، حيث ستبلغ مساهمته في النمو حوالي 2,3 نقطة و 2,1 نقطة سنتي 2025 و2026 على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط:  النمو الاقتصادي ارتفع في الفصل الثاني من 2025 بفضل الفوسفاط وقطاع البناء والفلاحة 

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أنه يرجح أن يكون النمو الاقتصادي قد سجل، خلال الفصل الثاني من عام 2025، ارتفاعا بنسبة 4،6 في المائة.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول اللمحة الظرفية للفصل الأول من 2025 وتوقعات الفصلين الثاني والثالث، أن هذا النمو جاء مدفوعا بأداء الأنشطة غير الفلاحية، لا سيما قطاع الخدمات الذي يشهد منذ سنة 2022 وتيرة نمو تفوق بكثير متوسط نموه المسجل بين سنتي 2010 و2019.

    وحسب المصدر ذاته، يرتقب أن يكون قطاع الصناعات الاستخراجية قد استفاد من طلب دولي متزايد على الفوسفاط الخام بشكل خاص، ما أسفر عن ارتفاع ملحوظ في صادراته، في ظل استمرار الضغوط على الأسعار العالمية للأسمدة.

    وموازاة مع ذلك، سجل نشاط البناء انتعاشا بنسبة 6،8 في المائة، مدعوما بتكثيف الأوراش الكبرى للبنية التحتية.

    وواصل نمو القطاع الفلاحي وتيرته التي تناهز 4،7 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2025، على أساس سنوي، مساهما بـ 0،5 نقطة في النمو الاقتصادي الإجمالي.

    وعلى الرغم من ارتفاع إنتاج المحاصيل بشكل عام، ي رتقب أن يظهر اتجاهات متباينة، بسبب الظروف المناخية غير المنتظمة التي ميزت موسمي الخريف والربيع 2024/2025. ومن المتوقع أن يكون ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب نقص هطول الأمطار غير المتكافئ بين المناطق، قد أثر على بعض المحاصيل، وخاصة الفواكه الشجرية والبذور الزيتية.

    في المقابل، من المتوقع أن يتحسن حصاد الحبوب والخضروات الموسمية والمحاصيل السكرية، لا سيما في المناطق المروية وتلك الأقل تأثرا بنقص المياه، مدعوما جزئيا بتدابير الدعم.

    وفي ما يخص الإنتاج الحيواني، الذي يشهد تراجعا ظرفيا منذ سنة 2022، يرجح أن يظل دون مستواه الاتجاهي خلال الفصل الثاني من سنة 2025، رغم تحسن أنشطة قطاع الدواجن.

    وفي المجمل، يقد ر أن يكون نمو القيمة المضافة لجميع الفروع الإنتاجية قد استقر خلال الفصل الثاني من سنة 2025 عند نفس الوتيرة المسجلة خلال الفصل الأول (زائد 4،5 في المائة).

    من جهة أخرى، ذكرت المندوبية أن نسبة نمو الاقتصاد الوطني بلغت 4،8 في المائة خلال الفصل الأول من 2025، ويعزى هذا التسارع إلى تحسن الأنشطة الفلاحية واستمرار تنامي القيمة المضافة للفروع الثانوية والثالثية.

    وبلغت مساهمة الطلب الداخلي في نمو الناتج الداخلي الإجمالي 8،5 نقطة خلال الفصل الأول من سنة 2025، مقاربة لأعلى مستوى لها منذ فترة التعافي ما بعد جائحة كوفيد، فيما استمر الطلب الخارجي في فقدان زخمه بوتيرة أسرع خلال الفترة نفسها، مقتطع ا 3،8 نقاط من النمو الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع نموا اقتصاديا بنسبة 4.4% خلال الفصل الثالث من 2025

    تتوقع المندوبية السامية للتخطيط نموا اقتصاديا وطنيا بنسبة 4.4 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول اللمحة الظرفية للفصل الأول من 2025 وتوقعات الفصلين الثاني والثالث، أن « آفاق النمو للفصل الثالث لسنة 2025 تشير إلى استمرار الديناميكية التي بدأت في بداية هذا العام، وإن كان بوتيرة أكثر اعتدالا. ووفقا للتقديرات الأولية، يتوقع أن يصل نمو الناتج الداخلي الخام إلى 4.4 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2025 ».

    وأفاد المصدر ذاته بأن الطلب الخارجي الموجه إلى المغرب سيشهد تباطؤا، في الوقت الذي سيواصل الطلب الداخلي دعمه للنمو الاقتصادي، ليبلغ 6،6 نقط. وبالنظر إلى دينامية الانتعاش، التي انطلقت منذ نهاية سنة 2024، يتوقع أن يستمر تعافي الاستثمار والاستهلاك خلال الفصل الثالث لسنة 2025، ما سيعزز ارتفاع الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 4.2 في المائة على أساس سنوي، مقابل 4.4 في المائة خلال الفصل السابق.

    ومن المتوقع أن تظل الضغوط التضخمية محدودة خلال الفترة ذاتها، بناء على فرضية استمرار الاتجاه التنازلي لأسعار النفط.

    وفي غياب اضطرابات كبيرة في عرض المنتجات الغذائية، يتوقع أن يستقر معدل التضخم عند 1.1 في المائة، بينما سيقترب مكونه الأساسي، الذي يستثني أسعار المنتجات البترولية والمنتجات المتقلبة والتعريفات المنظمة من نسبة 0.8 في المائة.

    وعلى صعيد آخر، أكدت المندوبية السامية للتخطيط أنه لا تزال الشكوك المحيطة بآفاق التجارة الدولية والنشاط الاقتصادي العالمي تتجه نحو الارتفاع بشكل ملحوظ خلال الفصل الثالث من سنة 2025.

    وقد يكون للتوترات الجمركية لدى بعض الشركاء التجاريين، على الخصوص، تداعيات سلبية على الطلب الخارجي على المغرب. وبالتالي، يظل سيناريو النمو بالنسبة للفصل الثالث من سنة 2025 عرضة للعديد من أوجه عدم اليقين الاقتصادي.

    ويكمن العامل المقيد الأبرز لهذا السيناريو في التأثير المحتمل للرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة المفروضة على أوروبا، حيث يمكن أن تؤدي هذه الصدمة التجارية الخارجية، إلى جانب التباطؤ المستمر في الاقتصاد الأوروبي، إلى تباطؤ في دينامية الصناعات الموجهة نحو التصدير وخاصة نحو أوروبا، لاسيما الأنشطة المتعلقة بقطاعات السيارات والصلب والصناعات الكيماوية والنسيج.

    كما تبرز هشاشة إضافية بالنسبة لهذا السيناريو على مستوى القطاع الفلاحي، حيث قد تتأثر مردوديته بتراجع أكثر حدة في الإنتاج الحيواني، لا سيما في حالة اشتداد موجات الحرارة خلال فصل الصيف.

    وفي المقابل، قد تساهم بعض العوامل في التخفيف من حدة هذه المخاطر، إذ يمكن لانتعاش قطاع الصناعات الغذائية، المدعوم بارتفاع أنشطة تحويل الحبوب وتعليب الأسماك، أن يحفز النشاط الصناعي، خاصة إذا استمرت المؤشرات الإيجابية المسجلة في سلاسل الإنتاج الكيميائي خلال هذه الفترة.

    من جهة أخرى، قد يساهم تسجيل انخفاض أكبر في أسعار النفط العالمية إلى ما دون 70 دولارا للبرميل، وفي حال عدم وقوع صدمات جيوسياسية جديدة، في احتواء الضغوط التضخمية ودعم وتيرة النمو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.التضخم يتراجع إلى أدنى مستوياته وارتفاع نسبة النمو إلى 4.6 في المائة

    انخفضت نسب التضخم خلال الأشهر الأخيرة، ما انعكس على تراجع وتيرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، لاسيما أسعار “اللحوم الطرية”، بحسب بنك المغرب، الذي توقع أن يُنهي التضخم سنة 2025 بمعدل قريب من 1 في المائة.  

    وأوضح بنك المغرب، في بلاغ له عقب اجتماع مجلسه الفصلي، اليوم الثلاثاء، أنه “فيما يتعلق بالتضخم، فقد عرف تباطؤا جد ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، حيث انتقل من 2 في المائة في المتوسط خلال الفصل الأول من هذه السنة إلى 0,7 في المائة في أبريل ثم إلى 0,4 في المائة في ماي”، مضيفا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره