Étiquette : الهاكا

  • جمعية جسور تثمن تفاعل “الهاكا” مع مراسلتها بشأن المصطلحات التمييزية في الإعلام العمومي

    ثمنت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات تفاعل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) مع مراسلتها بشأن استعمال مصطلحات تمييزية في الإعلام العمومي، معتبرة ذلك خطوة إيجابية تعكس وعي المؤسسة بدورها في حماية صورة المرأة وتعزيز قيم المساواة داخل الخطاب الإعلامي.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن رد “الهاكا” على مراسلتها بخصوص استعمال مصطلح “العنوسة” في إحدى نشرات القناة الثانية، تضمن تأكيدا واضحا على ضرورة توخي “يقظة خاصة” من طرف القنوات العمومية، وتفادي المفردات ذات الحمولة القدحية القائمة على النوع الاجتماعي، وهو ما اعتبرته الجمعية انتصاراً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة « الهاكا  » تشارك في مهمة لملاحظة الانتخابات بدولة البنين

    شاركت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) لطيفة أخرباش، في الفترة ما بين 8 و12 يناير بالبنين، في بعثة لملاحظة الانتخابات، خصصت لتغطية وسائل الإعلام للانتخابات التشريعية والبلدية في هذا البلد الواقع غرب إفريقيا.

    وركزت هذه البعثة بشكل خاص على الآليات الموضوعة لضمان ولوج عادل ومنصف للأحزاب السياسية البنينية إلى وسائل الإعلام العمومية والخاصة.

    فإلى جانب رؤساء هيئات التقنين في كوت ديفوار، التي تتولى حاليا رئاسة شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، والسنغال، والطوغو، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وبوروندي، شارك الوفد المغربي، الذي ضم أيضا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الدولي حول الحق في الخبر.. الدعوة إلى تعزيز التعبئة لمواجهة تزايد ظواهر التضليل الإعلامي

    دعت هيئات تقنين الاتصال ب 18 بلدا أفريقيا شاركت في المؤتمر الدولي حول “الحق في الخبر في الزمن الرقمي”، الذي نظمته الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، أول أمس الجمعة في سلا، إلى تعزيز التعبئة لمواجهة تزايد ظواهر التضليل الإعلامي.

    ودعا أعضاء شبكة الهيئات الأفريقية لتقنين الاتصال في “إعلان سلا حول الحق في الخبر في الزمن الرقمي”، الذي توج أشغال هذا المؤتمر الذي دام يومين، السلطات العمومية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سيل من الشكايات ضد بث حفل « طوطو ».. « الهاكا » تحسم: لا رقابة على الإبداع الفني

    أعلن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري عن توصله بأكثر من 190 شكاية، في الفترة الممتدة من 02 إلى 07 يوليوز 2025، والمتعلقة ببث قناة 2M لحفل مغني الراب المغربي « الغراند طوطو »، المنظم في إطار الدورة العشرين من مهرجان موازين – إيقاعات العالم.

    بعد التداول، قرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري حفظ الشكايات، وإبلاغ أصحابها بقرار معلل.

    وذكرت « الهاكا »، في قرار يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، أنه « وفقا لانتدابها المؤسسي، تسهر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري على أن تكون مختلف المضامين التي تبثها وسائل الإعلام السمعية البصرية، لا سيما عبر الخدمة العمومية، منسجمة مع القوانين المؤطرة للاتصال السمعي البصري ببلادنا، ومع القيم الديمقراطية والحقوق الأساسية لمختلف فئات الجمهور ».

    وأشارت إلى أنه « في النموذج المغربي للتقنين المستقل والقائم على حرية التعبير، لا تضطلع هيئة التقنين بمهمة رقابة على الإبداع والتعبير الفنيين، كما لا تتدخل في الخيارات التحريرية للمتعهدين، فيما يخص مجموع المضامين التي يبثونها ».

    وأوردت أن « تقييم جودة الأعمال الفنية، لا سيما الموسيقية منها، والترخيص ببثها في الفضاء العام، لا يندرج ضمن اختصاصات الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري؛ بل تضطلع الخدمة العمومية للإعلام السمعي البصري بواجب الانفتاح والتفاعل مع مختلف فئات الجمهور، بما في ذلك عبر إدماج الممارسات الثقافية وأشكال التعبير الخاصة بالأجيال الشابة، والأخذ بها بعين الاعتبار ».

    وتابعت: « من المهم، بالنسبة لبعض المضامين كالأعمال الغنائية والدرامية، أن تحرص الخدمة العمومية على ضمان سياق بث ملائم، لا سيما من خلال استخدام نظام الشارات، واستحضار فئة الجمهور المتلقي، ورغم أن حفل الراب موضوع الشكايات قد بث بعد الساعة 23:05 ليلا، فإن الهيئة العليا ستذكر القناة المعنية بهذه المبادئ، من باب اليقظة المهنية ».

    وأبرزت أنه « بناء على مبدأ التناسبية الذي يقوم عليه تقنين الإعلام، لا يستساغ فرض الرقابة على فنان أو وصم جمهوره، بل المطلوب هو حث متعهدي الاتصال السمعي البصري على ضرورة اعتبار سياق البث، وتعزيز استخدام التدابير والوسائل المنصوص عليها في دفاتر التحملات، لضمان، في الآن ذاته، حرية التعبير، والتنوع الثقافي، وحماية الجمهور، بسائر فئاته السوسيو-ثقافية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمات نابية وملابس مستفزة.. “طوطو” يجر القناة الثانية للمساءلة أمام الهاكا

    العمق المغربي

    تلقت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، أمس الأربعاء، شكاية ضد القناة الثانية “دوزيم” تتهمها بخرق مقتضيات دفتر التحملات الخاص بها.

    وجاء في نص الشكاية التي توصلت “العمق” بنسخة منها: “بثت القناة الثانية 2M يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان موازين، لشخص في هيأة غريبة، يرتدي لباسا يحمل كلمة “salgot” مع وضع نجمة العلم المغربي وسط الكلمة، بالإضافة إلى ترديده كلمات نابية، منها “قودوها قودوها”، ويحرض الجمهور على ترديدها معه”.

    واعتبرت الشكاية أن ذلك يعد “إخلالا من القناة الثانية بمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، لاسيما الفقرة الثالثة من المادة 3”.

    وتابع ذات المصدر، أن “الهيأة التي ظهر عليها الشخص المعني فوق المنصة، وترديده للكلمات النابية، من شأنه تعريض السلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور للخطر، فضلا عن كونها تمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”.

    وأثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، الثلاثاء الماضي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دوزيم” في مرمى الانتقادات.. بث حفل طوطو يشعل غضب الجمهور ومطالب بتدخل “الهاكا”

    زينب شكري

    أثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، مساء أمس الثلاثاء، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من القناة الثانية أو “الهاكا” بخصوص الجدل، وسط تصاعد المطالب بتدخلها لوضع حد لما وصف بـ”فوضى البث” التي تهدد صورة الإعلام العمومي.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مشاورات هي الأولى من نوعها .. « الهاكا » تستقبل مدراء الهيئات الإقليمية لتقنين الإعلام بألمانيا

    بدعوة من رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، السيدة لطيفة أخرباش، أجرى وفد هام يمثل هيئات إقليمية لتقنين الإعلام بألمانيا وكذا مؤتمر مدراء هذه الهيئات، يومي 15 و16 أبريل زيارة عمل إلى مقر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالرباط.

    ضم الوفد الألماني الذي تقدمه السيد طوباس شميد، مفوض الشؤون الأوربية لمؤتمر مدراء الهيئات الإقليمية لتقنين الإعلام ورئيس هيئة تقنين الإعلام لولاية ريناري دي نور ويستفاليا Rhénanie-du-Nord-Westphalie، كلا من السيدة إيفا فليكن، الرئيسة الحالية للمؤتمر، بوصفه الجهاز المكلف بتنسيق عمل هيئات تقنين الإعلام بالولايات الألمانية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهاكا تنتقد التراكم الإعلاني في رمضان وتدعو إلى ممارسات إشهارية ملتزمة

    بلبريس – عمران الفرجاني

    انتقدت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) ظاهرة التراكم الإشهاري في برمجة الإذاعات والقنوات التلفزية المغربية خلال شهر رمضان، معتبرةً أن هذا الفيض الإعلاني يؤثر سلباً على تجربة الجمهور، ويضعف تفاعله مع البرامج والمضامين التحريرية، ويمس بصورة وسائل الإعلام، خاصة تلك الموكل لها الاضطلاع بمهام الخدمة العمومية.

    وأوضحت الهاكا، بعد اجتماع عقدته، أن شهر رمضان يعتبر فترة ذروة للاستثمارات الإشهارية، وهو معطى واقعي وضرورة اقتصادية مفهومة بالنسبة للمتعهدين، إلا أنها شددت على ضرورة اقتران هذه الوضعية باستحضار المصلحة العليا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اوزين والحموني..بنكيران يتقدم بشكاية ضد القناة الثانية بسبب “وصلة دعائية” لفائدة الحكومة

    بلبريس – ياسمين التازي

    تقدم حزب العدالة والتنمية، بشكاية لرئيسة المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري بخصوص ما اعتبره “خرق القناة الثانية لقواعد الإنصاف والحياد وقيامها بحملة انتخابية لصالح أحزاب الحكومة وممارستها للإشهار السياسي الممنوع بالقانون”.

    وأوضح الحزب أن الشكاية تتعلق “بتسجيل خرق جسيم للقوانين المنظمة لهذا القطاع” عبر إقدام القناة الثانية في الأسبوع الثالث من شهر مارس 2025 على بث فقرة إشهارية من 2:36 دقيقة رفقته نسخة منها)، في أوقات الذروة، قبل نشرة أحوال الطقس وذلك تحت عنوان إنجازات كبرى طموح أكبر ” :

    وأضاف أنه “تم خلال هذه الفقرات الإشهارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخرباش تدعو إلى مكافحة أخبار “التفاهة”

    الرباط – الأسبوع

        توصلت الهيئة العليا للسمعي البصري “الهاكا”، بـ 53 شكاية، غير أن 49 منها تم حفظها بعد دراستها، فيما اتخذت قرارات بشأن أربع شكايات فقط.

    وحسب تقرير الهيئة، فقد تصدر الأفراد الجهات المشتكية بـ 38 شكاية، وجاءت الجمعيات في المرتبة الثانية بسبع شكايات، تليها الأحزاب السياسية بثلاث شكايات، فيما بلغ عدد الشكايات المقدمة من الإدارات العمومية والنقابات، خمس شكايات.

    تتمة المقال تحت الإعلان

    وحسب “الهاكا”، فقد شملت الشكايات عدة مواضيع تتعلق بالكرامة الإنسانية والخطاب التمييزي بـ 12 شكاية قدمها أفراد، إلى جانب شكايتين من منظمات نقابية، وثمان…

    إقرأ الخبر من مصدره