Étiquette : الهيمنة

  • « ممانعة ».. مسرحية تحول الصمت إلى ساحة معركة ضد الهيمنة الذكورية

    تعلن فرقة هيبآرت للمسرح عن تقديم مسرحيتها الجديدة « ممانعة » من تأليف شيماء المزين وإخراج عادل أبا تراب. بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) وبشراكة مع مسرح « أكواريوم »، وذلك يوم الاثنين 1 شتنبر 2025، في الساعة الثامنة ليلا بمسرح المنصور، بالرباط.

    تقدّم مسرحية «ممانعة « ، حكاية راضية التي عاشت لسنوات طويلة تحت هيمنة زوجها في صمت مرير، قبل أن يتحول هذا الصمت إلى قوة جارفة تقلب الموازين وتعيد لها مكانتها في مواجهة استسلام مطلق من زوجها.العرض يزاوج بين اللغة الشاعرية ولغة الجسد والكوريغرافيا، ليجسّد الصراع الداخلي لراضية بين خضوع امتد لسنوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطاع البنكي المغربي لا يزال تحت هيمنة ثلاث مجموعات بنكية كبرى مهمة مملوكة للقطاع الخاص

    أفاد التقرير السنوي حول الاستقرار المالي بأن القطاع البنكي المغربي لا يزال تحت هيمنة ثلاث مجموعات بنكية كبرى مهمة، مملوكة للقطاع الخاص ومعظم رأسمالها مغربي.

    وأوضح التقرير الصادر عن بنك المغرب، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن هذه البنوك الثلاثة تستحوذ على 60,7 في المائة من إجمالي الأصول المجمعة للبنوك، و61,6 في المائة من إجمالي القروض، و62,7 في المائة من إجمالي الودائع المجمعة، مع الحفاظ على نفس المستويات التي كانت عليها سنة 2023.

    وأوضح المصدر ذاته أنه على الصعيد الوطني، تمتلك هذه المؤسسات الثلاث شبكة تضم 2955 وكالة، بينما تتواجد في الخارج من خلال 51 فرعا و22 مكتبا فرعيا.

    وبلغ إجمالي الأصول المجمعة للقطاع البنكي 2145 مليار درهم سنة 2024، مسجلا نموا بنسبة 8,3 في المائة، مقابل 4,2 في المائة خلال سنة 2023. ويعزى هذا الارتفاع أساسا إلى انتعاش أنشطة السوق، وإلى حد أقل، إلى نمو نشاط الإقراض.

    وسجلت أصول القطاع نسبة 134 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، وهي نفس النسبة المسجلة سنة 2023، حسبما أفاد به التقرير.

    وتغطي هذه الزيادة ارتفاعا في توظيفات البنوك والنوافذ التشاركية بنسبة 19 في المائة لتصل إلى 39 مليار درهم سنة 2024، مقابل 21 في المائة في 2023، وهو ما يؤكد النمو المستمر للتمويل التشاركي في المغرب.

    وخلص التقرير إلى أنه في ظل سياق اقتصادي لا يزال صعبا، حافظ القطاع البنكي على متانة أسسه، وذلك بالنظر إلى مؤشرات النشاط، والربحية، والسيولة، وكفاية رأس المال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية دار العيب: عندما تصبح المقاومة فلسفة وجودية

    في مساحة ثقافية تتقاطع فيها التقاليد مع التحرر، تقدم مسرحية “دار العيب” من اخراج ذ.لحسن دسي، تأويلاً مغربياً عميقاً لرائعة شكسبير “كما تشاء”، محولة إياها إلى مرآة تعكس طبيعة المجتمع المعاصر بكل تناقضاته وتجلياته.

    تفتح الستارة على عالم متصدع تحكمه قوانين العيب والخوف من المجهول، حيث تصطدم سلطة الموروث الاجتماعي بطموحات أرواح تتوق للانعتاق. يجسد الصراع على السلطة وعداوة الإخوة محركاً درامياً يكشف عن طبيعة النظم الاجتماعية التي تتغذى على القمع والهيمنة.

    تقول الباحثة الاجتماعية فاطمة مفتاح: “تعيد المسرحية تشكيل مفهوم التمرد في السياق المغربي، فهو ليس مجرد رفض، بل هو موقف وجودي ضد بنية اجتماعية تقوم على تكريس الخوف والعيب كآليات للضبط”.

    في خضم هذا المشهد، تقرر بطلات المسرحية الهروب من “دار العيب” – ذلك المكان الرمزي الذي يختزل منظومة القهر والذل – متخذات من المجهول ملاذاً. هنا يتجلى البعد الفلسفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الودغيري : لا تنمية في وجود “هيمنة فرنسية “

    هبة بريس _ الرباط

    أكد عالم اللسانيات، الأستاذ الجامعي عبد العلي الودغيري، في مقال له تحت عنوان ” أين الازمة ” أن الأزمة الحالية لفرنسا مع المغرب، لن يتم حلها إلا في ظل حل مغاربي، مشروط بإدراك دولنا المغاربية مجتمِعةً لا منفرِدة، أن لا سبيل لتنمية شعوبها ودولها، تنمية حقيقية، إلا بالرجوع إلى الوحدة التي تَجمَعها وتعميقِها.

    وتابع الودغيري متحدثا على حائطه الفيسبوكي أن تعمل هذه الدول على “التضحية بكل الخلافات البَينية التي تُستغلّ لضرب بعضها ببعض، وتقوية بعضها على يعض، مهما بُولِغ في حجم هذه الخلاقات وتضخيمها”.

    وتابع “ألا سبيل للتحرّر من هيمنة الأجنبي الذي يستغل هؤلاء وهؤلاء، ويستعين بهؤلاء على أولئك، إلا بالاعتماد على نفسها ووحدتها والإيمان بقوة طاقاتها الذاتية المتكاملة لا المتفرِّقة، من غير حاجة لمساعدة خارجية ملغومة بشروط مُذِلّة وقاسية”.

    وأما الحالة الثانية، وفق العالم اللغوي، فهي التي يتقرَّر فيها، بشكل جدّي حازمٍ صارم، الانعتاقُ من الهيمنة اللغوية والثقافية الفرنسية في التعليم والإدارة والحياة العامة.

    وأضاف الودغيري ، “والتخلّص من تغلغلها الذي بات ينخر خلايا الشعوب المغاربية، بما تغذّيه وتزرَعه فيها من كراهية وأحقاٍد طبَقةٌ ثقافية مُستَلَبةٌ مُؤَلْيَنة، مُتصادِمة مع مجتمعها بقيَمه وثقافته الأصيلة، متواطِئة متناغِمة مع ثقافة المحاضِن التي نشأت على أفكارها وفُتاتِ موائدها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجالسون مكان الرّب

    بقلم : أحمد عصيد

    أكاد ألامس مشاعر وكلاء الله الذين نذروا حياتهم لحمايته، سواء كانوا بعمائم أو بربطات عنق، إنهم منتفخون زهوا إلى درجة الشعور بجنون العظمة، كيف لا وهم ضروريون ولا غنى عنهم في هذا العالم، ولولاهم لكان الله في خبر كان، ولكان الناس قد هجروا بيوته وصارت آياته أثرا بعد عين.

    لكن وكلاء الله لشدة تضخم ذواتهم سرعان ما يجدون أنفسهم جالسين مكانه، يحكمون ويقرّرون ويدبّرون شؤون العالم ويفهمون حتى الآيات المنسوبة إلى الله كما لو أنهم من أبدعها وأخرجها إلى الوجود، وكأنهم الوحيدون الذين يعرفون معانيها، بل هم من يُقرر إن كان من حق الناس أن يتنفسوا الهواء أم لا، كما يقررون بدل الكلّ ما يُؤكل ويُشرب ويُشاهد ويُسمع،، شيء طبيعي،، أليسوا هم من وهبنا هذه الحواس جميعها ومن حقهم علينا أن يتابعوا كيف نستعملها ويحاسبونا على ذلك ؟

    يسعى وكلاء الله إلى وضع قوانين لضبط حياتنا على إيقاع جنونهم ونزواتهم، وهم يفعلون ذلك في غيابنا ودون أن يكون لنا الحق في مساءلتهم، فالله “فعّالٌ لما يريد” وهم كذلك، فمن يجلس في مكان الربّ لا بد أن يتلبس صفاته وقدراته.

    ولأن صورة الله عند وكلائه أنه منتقمٌ جبارٌ وقاسي، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم لكي يظهروا غاية في القسوة حتى يستحقوا أن يجلسوا مكانه، ولهذا لا يختارون من النصوص إلا أشدّها وقعا، ولا من الحوادث إلا أفظعها، فتبدو لهم مظاهر الجمال تفسخا وانحلالا، وآيات الإبداع جرأة على الخالق الذي له وحده القدرة على خلق ما لا يوجد.

    ولأن الموت هو ما يقلق الكائن الحي العاقل، والسؤال الميتافيزيقي الذي ظلّ بدون جواب نهائي، فإنه يصبح الوتر الحسّاس الذي يعزف عليه وكلاء الله، فتصبح المعادلة: “الخوف من أجل الإخضاع” هي مفتاح الهيمنة على مصائر البشر، وتعطيل قدراتهم على التفكير والتحرر. وكلما ازدادت الألوان قتامة كلما فهم الناس أن الأمر جدّ كل الجدّ، وأن عليهم أن يحزموا أمورهم ويستمعوا ويطيعوا.

    ومن أسوأ نتائج هذا التأطير الديني المنحرف أن الناس يقضون حياتهم في مراقبة بعضهم البعض، ولا ينتبهون إلى الحياة وهي تفلت من بين أيديهم إلا في اللحظة الأخيرة.

    لكن وكلاء الله مثل جميع البشر ذاكرتهم ضعيفة، ولا تستوعب كل دروس التاريخ، فجميع وكلاء الله الذين سبقوهم لم تكن نهاياتهم سعيدة، كما أن إشاعتهم للبغض والكراهية أدى بهم في النهاية إلى أن يبغضوا أنفسهم، بأن حرموها من السعادة، ومن الحب، ومن متعة الحياة، بل ومن القرب من الله، ذلك أنهم في مهاوي ظلمة الروح لم يعانقوا إلا نفوسهم القبيحة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشراكة لا تعني الوصاية

    البرلمان المغربي يشهر ورقة موقف مدريد من السيادة المغربية في وجه قوى الهيمنة الأوربية كشف الموقف الإسباني أحزابا وحكومة في الاتحاد والبرلمان الأوربيين و العلاقات الثنائية زيف الخطابات المناوئة للمغرب في أوروبا, إذ اعتبر شاوي بلعسال رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي والرئيس السابق للجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يشبه صراع أمريكا والصين ب” فيلين في الغابة سيبدآن بمحاربة بعضهما”

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي تشهد منافسة متصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، يجب أن تعتمد على القوى الإقليمية، بما فيها فرنسا، لضمان هذا التوازن.

    وشبه ماكرون صراع أمريكا والصين على بسط نفوذهما الاقتصادي بالعالم، ب”الفيلين المتصارعين”، قائلا “نحن في الغابة ولدينا فيلان كبيران في حالة توتر متزايد. وإذا زادت حدة توترهما، فسيبدآن بمحاربة بعضهما وهذا سيكون مشكلة كبيرة لبقية الغابة”.

    وأضاف وسط ضحك الحضور “سنحتاج إلى تعاون العديد من الحيوانات الأخرى.. النمور ، القرود.. إلخ”.

    ورفض ماكرون “الهيمنة” و”المواجهة” وشدد على “الاستقرار” في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    وقال ماكرون اليوم الجمعة من بانكوك حيث تعقد قمة قادة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (ابيك) “نحن لا نؤمن بالهيمنة والمواجهة. نؤمن بالاستقرار ونؤمن بالابتكار”.

    ويعتبر إيمانويل ماكرون هذه المنطقة الشاسعة الممتدة من سواحل شرق إفريقيا إلى السواحل الغربية لأميركا أولوية إستراتيجية. ولفرنسا عددا من المناطق والمجالات البحرية فيها.

    ويقع الجزء الأكبر من المنطقة الاقتصادية الخالصة لفرنسا وهي الثانية في العالم، في هذا القطاع، حول سبعة أراضي تمتد من ريونيون إلى كاليدونيا الجديدة وتاهيتي، يعيش فيها 1,65 مليون نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره