Étiquette : الواردات

  • تراجع سنوي للواردات بنسبة 4,9% واستقرار نسبي في أداء الصادرات بمتم 2025

    العمق المغربي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات سجل انخفاضا بنسبة 4,6 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، في حين عرف الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات ارتفاعا طفيفا بنسبة 1,4 في المائة.

    وأوضحت المذكرة الإخبارية أن تراجع القيم المتوسطة للواردات يعزى أساسا إلى انخفاض أسعار عدد من مجموعات الاستعمال، خاصة “مواد التجهيز الصناعية” بنسبة 8,7 في المائة، و”الطاقة وزيوت التشحيم” بنسبة 10,6 في المائة، و”أنصاف المنتجات” بنسبة 4,7 في المائة، إضافة إلى “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بـ4,6 في المائة، و”مواد الاستهلاك” بـ1,6 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ3,2 في المائة.

    في المقابل، سجلت بعض مكونات الواردات ارتفاعا ملحوظا، لاسيما “المواد الخام من أصل معدني” التي قفزت بنسبة 62,6 في المائة، إلى جانب “مواد التجهيز الفلاحية” التي ارتفعت بـ2,9 في المائة.

    وبخصوص الصادرات، أبرزت المندوبية أن التحسن المسجل خلال الفصل الرابع من 2025 يعود بالأساس إلى ارتفاع القيم المتوسطة في “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بنسبة 5,3 في المائة، و”مواد التجهيز الصناعية” بـ2,2 في المائة، و”المواد الخام من أصل معدني” بـ8,9 في المائة، فضلا عن “مواد الاستهلاك” التي ارتفعت بـ0,7 في المائة.

    غير أن هذا المنحى التصاعدي ظل محدودا بفعل تراجع مؤشرات بعض القطاعات، حيث انخفضت القيم المتوسطة لكل من “أنصاف المنتجات” بـ0,9 في المائة، و”الطاقة وزيوت التشحيم” بـ20,2 في المائة، و”المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ12,8 في المائة، و”مواد التجهيز الفلاحية” بـ2,5 في المائة.

    وعلى المستوى السنوي، سجلت الأرقام الاستدلالية للقيم المتوسطة للتجارة الخارجية خلال سنة 2025، مقارنة مع سنة 2024، انخفاضا بنسبة 4,9 في المائة بالنسبة للواردات، مقابل ارتفاع طفيف للصادرات لم يتجاوز 0,2 في المائة.

    كما كشفت المعطيات الفصلية عن استمرار منحى التراجع في القيم المتوسطة للواردات منذ سنة 2023، حيث انتقلت من 118,4 خلال الفصل الرابع من تلك السنة إلى 106,0 خلال الفترة نفسها من سنة 2025. في المقابل، أظهرت الصادرات استقرارا نسبيا، إذ سجلت 116,7 خلال الفصل الرابع من 2025.

    أما على المستوى الشهري للفصل الرابع من سنة 2025، فقد تراوحت القيم المتوسطة للواردات بين 104,7 في أكتوبر و106,8 في دجنبر، في حين سجلت الصادرات مستويات بين 114,1 و121,5 خلال الفترة نفسها، ما يعكس نوعا من التذبذب مع ميل طفيف نحو التحسن في نهاية السنة.

    وتعكس هذه التطورات، بحسب المذكرة، استمرار تأثير تقلبات أسعار المواد الأولية والطاقة على بنية التجارة الخارجية، مقابل تحسن نسبي في بعض مكونات الصادرات، خاصة المرتبطة بالمواد الغذائية والتجهيزات الصناعية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال قياسي للمغاربة على الفستق.. واردات المملكة تقفز إلى 34 مليون دولار في 2025

    العمق المغربي

    سجلت واردات المغرب من فاكهة الفستق ارتفاعا قياسيا خلال سنة 2025، حيث بلغت 4,050 طنا بقيمة 33.9 مليون دولار (حوالي 339 مليون درهم)، وفق معطيات نشرها موقع EastFruit المتخصص في الأسواق الفلاحية، في مؤشر على تنامي الطلب المحلي مقابل محدودية الإنتاج الوطني.

    وأفادت المعطيات بأن هذه الكميات تمثل زيادة بنسبة 27.5% مقارنة بسنة 2024، كما تشكل المرة الأولى التي تتجاوز فيها واردات الفستق عتبة 4 آلاف طن، في سياق منحى تصاعدي متواصل خلال السنوات الأخيرة، إذ تضاعفت الواردات بنحو 11.5 مرة منذ سنة 2019، مع معدل نمو سنوي يقارب 50%.

    وعلى مستوى مصادر التوريد، تواصل الولايات المتحدة الأمريكية هيمنتها على السوق المغربية، حيث استحوذت على 92% من إجمالي الواردات خلال 2025، فيما جاءت تركيا في المرتبة الثانية مع ارتفاع ملحوظ في صادراتها نحو المغرب بلغ 3.5 مرات مقارنة بالسنة السابقة، بينما ظلت حصة إيران محدودة في حدود 2.2%.

    ويعكس هذا الارتفاع، بحسب المصدر ذاته، استمرار الطلب الاستهلاكي المرتفع على الفستق في السوق المغربية، مقابل ضعف العرض المحلي، ما يعزز تبعية المملكة للواردات في هذا الصنف، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تطوير زراعته ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، التي تصنف الفستق ضمن الزراعات ذات الأولوية، خاصة في المناطق الجافة.

    في سياق متصل، أظهرت معطيات موازية تباينًا في أداء بعض السلاسل الفلاحية، حيث سجلت صادرات المغرب من الأفوكادو تراجعا ملحوظا خلال موسم 2025/2026، إذ لم تتجاوز 58 ألف طن، مقابل أكثر من 100 ألف طن في الموسم السابق، نتيجة تأثير الظروف المناخية القاسية، خاصة موجات الحرارة التي أتلفت نحو نصف الإنتاج المتوقع.

    كما ساهمت عوامل إضافية في هذا التراجع، من بينها ارتفاع الأسعار، وتوتر العلاقات بين المنتجين والمصدرين، إلى جانب ضغوط السوق الأوروبية بسبب وفرة العرض من دول منافسة، فضلًا عن اضطرابات لوجستية مرتبطة بإغلاق الموانئ وسوء الأحوال الجوية، ما أثر على جودة الشحنات وأدى إلى خسائر إضافية، خاصة في مناطق اللوكوس والغرب.

    وتبرز هذه التطورات تباين ديناميات القطاع الفلاحي بين سلاسل تعرف نموا في الطلب الداخلي مدفوعا بالواردات، وأخرى تواجه تحديات إنتاجية وتسويقية مرتبطة بالظروف المناخية وتقلبات الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد قرار المحكمة العليا..ترامب يفرض رسوما جديدة ب10 في المائة على الواردات

    بعد إبطال المحكمة العليا للرسوم الجمركية التي سبق أن أقرتها إدارته، وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مرسوم رئاسي جديد بفرض ضريبة عالمية جديدة تبلغ 10 بالمائة على الواردات.

    جاء ذلك في تدوينة للرئيس ترامب على شبكته الاجتماعية « تروث سوشيال »، والتي قال فيها « إنه لشرف عظيم لي أن أوقع، من المكتب البيضاوي، مرسوما يفرض رسوما جمركية عالمية بنسبة 10 بالمائة، على جميع الدول، والتي ستدخل حيز التنفيذ بشكل فوري تقريبا ».

    وقبل ساعات من ذلك، كان الرئيس الأمريكي قد عقد مؤتمرا صحفيا وصف خلاله قرار المحكمة العليا بأنه « محبط للغاية »، مؤكدا بأن إدارته تتوفر على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: الواردات المائية تجاوزت 4 مليارات متر مكعب إلى حدود 20 يناير

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن الواردات المائية المسجلة من شتنبر إلى غاية 20 يناير الجاري بلغت 4 مليارات و70 مليون متر مكعب، منها 3 مليارات و600 مليون متر مكعب خلال الأربعين يوما الأخيرة فقط.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول « تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على حقينة السدود »، أن التساقطات المطرية المسجلة منذ شتنبر بلغت 121.5 ملم، أي بزيادة قدرها 114 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، وبنسبة تفوق المعدل العادي الممتد ما بين 1990 و2020 بنسبة 24 في المائة، معتبرا أن هذه المؤشرات تمثل وضعية إيجابية جدا.

    وأضاف أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع كلفة الواردات يعمق الفارق مع الصادرات في تجارة المغرب الخارجية

    العمق المغربي

    سجلت مؤشرات التجارة الخارجية للمغرب خلال الفصل الثالث من سنة 2025 تراجعا ملحوظا في القيم المتوسطة للواردات، مقابل ارتفاع طفيف في القيم المتوسطة للصادرات، ما يعكس استمرار اختلال دينامية المبادلات الخارجية، وفق مذكرة إخبارية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.

    وأفادت المندوبية بأن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات انخفض بنسبة 5,8 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، وهو تراجع هم مختلف مجموعات الاستعمال، وعلى رأسها مواد التجهيز الصناعية وأنصاف المنتجات، إلى جانب الطاقة وزيوت التشحيم، التي سجلت انخفاضا لافتا بنسبة 11,6 في المائة.

    كما شمل هذا التراجع القيم المتوسطة لكل من مواد الاستهلاك والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ، فضلاً عن المواد الخام من أصل حيواني أو نباتي، ما يعكس انخفاضا عاما في كلفة الاستيراد خلال هذا الفصل، في سياق اتسم بتراجع نسبي للأسعار في الأسواق الدولية، خاصة في ما يتعلق بالطاقة والمواد الأولية.

    في المقابل، كشفت المعطيات الرسمية ذاتها عن ارتفاع محدود في القيم المتوسطة للصادرات بنسبة 0,4 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2025، مدفوعا أساسا بارتفاع أسعار أنصاف المنتجات بنسبة 10,7 في المائة، والمواد الخام من أصل معدني بنسبة 4,1 في المائة.

    غير أن هذا التحسن الجزئي ظل محاصرا بتراجعات مسجلة في عدة فئات تصديرية أخرى، من بينها مواد التجهيز الصناعية ومواد الاستهلاك والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ، إضافة إلى الطاقة وزيوت التشحيم التي سجلت انخفاضا حادا تجاوز 22 في المائة، وهو ما ساهم في الحد من قوة الارتفاع الإجمالي لمؤشر الصادرات.

    وعلى المستوى الزمني، أظهرت الأرقام الفصلية استمرار هذا التباين، حيث واصل مؤشر الواردات منحاه التنازلي منذ مطلع 2025، ليستقر عند 104,4 نقاط خلال الفصل الثالث، مقابل استقرار مؤشر الصادرات عند مستوى 117,4 نقاط، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في الأسعار التصديرية دون أن يرقى إلى دينامية قوية.

    وتشير هذه المؤشرات، وفق قراءة في معطيات المندوبية السامية للتخطيط، إلى أن تراجع كلفة الاستيراد، خصوصا في الطاقة وأنصاف المنتجات، يخفف نسبيا من الضغط على الميزان التجاري، غير أنه لا يعوض محدودية تطور الصادرات، التي تظل رهينة تقلبات الأسعار الدولية وضعف تنويع القاعدة التصديرية.

    ويعكس هذا الوضع استمرار التحديات البنيوية التي تواجه التجارة الخارجية للمغرب، في ظل حاجة متزايدة إلى تعزيز القيمة المضافة للصادرات وتقليص التبعية للأسواق الخارجية، خاصة في ما يتعلق بالطاقة والمواد الأولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيرة : ارتفاع الواردات أمر طبيعي يعكس دينامية الاستثمار والاقتصاد

    أوضح كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أن ارتفاع الواردات يعد أمرا طبيعيا يعكس دينامية الاستثمار والنشاط الاقتصادي الذي تشهده المملكة.

    حجيرة الذي كان يرد، يوم الاثنين 5 يناير 2026، على أسئلة شفوية حول « الجهود المبذولة لتقليص العجز التجاري »، لفت إلى أن 62 في المائة من واردات المغرب غير قابلة للتقليص، لكونها مرتبطة بمواد أساسية للإنتاج والاستثمار.

    هذه المواد تتوزع بين مواد الطاقة بنسبة 13 في المائة، ومواد التجهيز بنسبة24 في المائة، والمواد الخام بنسبة 21 في المائة، والحبوب والمنتجات الفلاحية بنسبة 4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغطية الواردات تتعزز.. ارتفاع جديد لاحتياطيات المملكة من العملات الأجنبية

    انتهى يوم 29 غشت 2025 على وقع ارتفاع جديد في حجم الأصول الاحتياطية الرسمية للمغرب التي تشمل العملات الأجنبية المؤلفة من العملة والودائع والأوراق المالية إلى جانب الذهب وحقوق السحب الخاصة والوضع الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي، فضلا عن استحقاقات أخرى.

    وحسب المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب، سجلت الفترة من 28 غشت إلى 3 شتنبر 2025، 410.7 مليار درهم كأصول احتياطية رسمية، وذلك بارتفاع نسبته 0.3 في المائة من أسبوع لآخر،وبنسبة 13.1 في المائة على أساس سنوي، الأمر الذي يعزز قدرات المملكة، لاسيما على مستوى تغطية واردات السلع والخدمات.

    يأتي ذلك في الوقت الذي عرف سعر صرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الواردات تتفوق على الصادرات: العجز التجاري للمغرب يرتفع بنسبة 18,4٪

    أظهرت بيانات رسمية حديثة أن واردات المغرب بلغت 469,7 مليار درهم حتى نهاية يوليوز 2025، مسجلة زيادة قدرها 8,8٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بما يعادل 37,8 مليار درهم.

    ويُعزى هذا الارتفاع أساسًا إلى نمو مشتريات المنتجات النهائية من المعدات (+14,5٪)، خصوصًا الطائرات والمركبات الجوية (+2,7 مليار درهم)، وقطع الغيار للطائرات (+2,3 مليار درهم)، بالإضافة إلى الآلات والمعدات المتنوعة (+1,05 مليار درهم).

    كما شهدت المنتجات الاستهلاكية النهائية قفزة ملحوظة بنسبة 13,7٪، مدفوعة بزيادة استيراد السيارات الخاصة (+39,9٪)، والأدوية (+17,6٪)، والأثاث وأدوات الإضاءة (+23,2٪).

    أما المنتجات الأولية، فقد سجلت نموًا بنسبة 28,8٪، مع ارتفاع واضح في استيراد الزنك الخام وزيت الصويا والحديد الخردة. في المقابل، شهدت فاتورة الطاقة انخفاضًا بنسبة 6,1٪ لتصل إلى 63,2 مليار درهم، نتيجة تراجع أسعار الغازوال والفيول رغم ارتفاع الكميات المستوردة بنسبة 6,6٪.

    وعلى مستوى العجز التجاري، فقد ارتفع بنسبة 18,4٪ ليصل إلى 161 مليار درهم حتى نهاية يونيو 2025، مقارنة بـ136 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي. ويعود ذلك إلى أن نمو الصادرات، الذي بلغ 274,8 مليار درهم (+4,2٪)، لم يكن كافيًا لتعويض الديناميكية الاستيرادية.

    وكانت الفوسفات ومشتقاته المحرك الرئيسي للصادرات، بزيادة قدرها 20,9٪، مدعومة بالأسمدة الطبيعية والكيميائية والفوسفات الخام وحمض الفوسفوريك. وساهم القطاع الزراعي والغذائي بارتفاع طفيف (+3,4٪)، فيما واصل قطاع الطيران تعافيه (+8,9٪)، بينما سجل النسيج تراجعًا بنسبة 3,3٪ نتيجة انخفاض صادرات الملابس الجاهزة ومستلزمات الكيماويات النسيجية.

    تعكس هذه المعطيات تحديات الاقتصاد المغربي في موازنة الديناميكية الاستيرادية مع نمو الصادرات، مع الإشارة إلى أهمية تعزيز القطاعات المنتجة لتعزيز معدل تغطية الواردات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ الصادرات مقابل ارتفاع الواردات.. محلل: من الضروري إرساء اقتصاد متنوع ومستدام

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية، أن الصادرات الوطنية من السلع والخدمات سجلت تباطؤا في معدل نموها، منتقلا من 5.8 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2024 إلى 2.2 في المائة خلال نفس الفصل من سنة 2025.

    وأشارت المندوبية إلى أن حجم الواردات من السلع والخدمات عرف ارتفاعا بنسبة 9.8 في المائة، عوض 7.6 في المائة، مع مساهمة سلبية في النمو بلغت 4.7 نقاط مقابل 3.7 نقاط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    تباطؤ الصادرات الوطنية

    في هذا الصدد، قال خالد بنعلي، المحلل الاقتصادي، إنه بالنسبة لتباطؤ نمو الصادرات مقارنة بالفصل الأول من سنة 2024، هناك مجموعة من العوامل، من قبيل الجفاف وانعكاساته على القطاع الفلاحي، ووجود أسواق عالمية أخرى، بالإضافة إلى أن تراجع القيم الموحدة، أي الأسعار على المستوى العالمي، قد يؤدي إلى تراجع على مستوى المبالغ الناتجة عن الصادرات.

    وأوضح بنعلي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن الأسواق الخارجية يسودها توتر، ويعزى ذلك إلى ضعف الطلب الخارجي وتباطؤ قطاعات معينة لها أثر كبير على حجم الصادرات المغربية.

    وشدد على ضرورة تنويع الاقتصاد الوطني والصادرات، بالإضافة إلى التفكير في أسواق جديدة، لأن الأسواق تتغير والحاجيات كذلك. مشيرا إلى الدور الذي باتت تلعبه التكنولوجيا، حيث هناك معطيات ومؤشرات جديدة، اليوم، تجعل من التجارة الخارجية لأي دولة محورا أساسيا، على اعتبار أن العلاقات مع باقي دول العالم والأسواق العالمية تدخل ضمن الفاعلين الخمسة الكبار لكل اقتصاد وطني، الذي يتكون أصلا من المستهلكين والمنتجين والشركات المنتجة، وكل معادلة للدخل الوطني ترتكز على هذه العوامل، وبالتالي فانخفاض الصادرات مقابل ارتفاع الواردات، يقلص من الناتج الوطني.

    ارتفاع حجم الواردات

    في هذا السياق، قال المحلل الاقتصادي، بخصوص ارتفاع حجم الواردات وانعكاسه على الميزان التجاري، إنه لا بد من تتبع فصول أخرى للتأكد من انعكاساته وتحديد أسبابه، لأن ارتفاع الواردات معناه تآكل المدخرات النقدية واحتياطيات العملة الصعبة، لأن الواردات تؤدى بالعملة الصعبة، وحين يكون انخفاض للصادرات يعني أن الكتلة النقدية والمدخرات النقدية واحتياطيات العملة الصعبة تنخفض.

    وأشار بنعلي إلى أن الجانب الثاني يتمثل في الاعتماد المتنامي على استيراد المواد الاستهلاكية، فهذه السنة عرفت استيراد اللحوم ومواد أخرى، مما أدى إلى هذا الارتفاع، وثالثا لا ننسى أن هناك احتدام المنافسة الخارجية، لأنه بعد « جائحة كوفيد » صار يبحث عن أسواق، وبالتالي لا بد من تنويع الأسواق وضمان تواجدها، وهذه الأمور يمكن تجاوزها، باعتماد سياسة معينة ونهج اقتصادي جديد يرتكز على ما يعرف بالرصد الاستراتيجي لتطورات الأسواق العالمية.

    وكشف المحلل الاقتصادي أنه كلما تطرقنا إلى الصادرات أو الواردات فإننا نتطرق إلى موقع المغرب في السوق الدولي وفي الأسواق الدولية الإنتاجية، وكلما تطرقنا إلى الأسواق المالية المديونية نتطرق إلى موقع المغرب في الأسواق المالية، ومن هذا المنطلق يجب أن تكون المعطيات على الصعيد الدولي واضحة ولدى الجميع وأن تبنى عليها السياسات.

    وأبرز  أنه إذا كان الفوسفاط، في فترة معينة، هو الرائد وبعد ذلك أضفنا إليه قطاعات أخرى في الصادرات، من قبيل صناعة السيارات وصناعة الطائرات، وربما مستقبلا صناعة أجزاء القطارات وصناعات أخرى، فهناك أسواق أخرى تسير في نفس النهج، وحتى المنتوجات الفلاحية حين يكون الجفاف من الطبيعي أن يكون هناك ضغط وتكلفة مرتفعة تجعل المنتوج غير تنافسي في أسواق كبرى.

    ارتفاع الطلب الداخلي

    وفي ما يتعلق بارتفاع الطلب الداخلي في الفصل الأول، أفاد بنعلي أن مرده إلى ارتفاع الأجور في القطاعين العام والخاص والبرامج الاجتماعية التي وضعت السجل الاجتماعي، ودعم الأسر، والتغطية الصحية، مما ساهم في تحفيز الطلب الداخلي لأنها توفر مداخيل لاقتناء السلع والخدمات.

    وفي السياق ذاته، لفت بنعلي الانتباه إلى الجانب الثاني، والمتمثل في تراجع التضخم في المرحلة السابقة، بحيث ساهم في تحسين مستوى الطلب الداخلي مقارنة بالفترة التي عرفت تضخما. مشيرا إلى أنه قد تم توسيع الولوج إلى مجموعة من المنتوجات المالية التي توفر للشركات وخاصة جمعيات القروض الصغرى والمقاولات الصغرى والجد صغرى، وبالتالي هذا يساهم في تقوية الطلب الداخلي.

    وأضاف قائلا: بالنسبة لنمو الاستثمار أعتقد أنه توجد اليوم مشاريع البنية التحتية الكبرى، وجاذبية المغرب للاستثمارات الخارجية والتوجه الجديد للدولة في رؤية تنموية، إذ أن الدولة تعتبر محفزا ومحددا لمجموعة من السياسات الاستباقية، في هذه الحالة دخلنا في مرحلة نموذج ميثاق الاستثمار، لذا فهذه الأمور من شأنها أن تساهم في نمو الاستثمار، خاصة وأن الفترة من « جائحة كوفيد » إلى الآن ظلت تشتغل بمنشطات، فالدولة تساهم بشكل كبير في الاستثمار العمومي لتحفيز عجلة الاقتصاد وهذا معطى دولي، وبالتالي هذا من الأسباب التي ساهمت في ارتفاع الاستثمار.

    وفي ما يتعلق بما إذا كانت دينامية اقتصادية جديدة أم لا، قال بنعلي إن الدينامية في طور التكوين فعلا، فالمغرب ينتقل اليوم من منطق الفلاحة نحو اقتصاد إنتاجي واقتصادي وتكنولوجي متنوع، وهذا الانتقال يتطلب فترة كبيرة، ولعل مجموعة من الاستراتيجيات قد وضعت.

    بالنسبة للجديد هناك تحسين ورقمنة خدمات الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الأزرق، وكلها مؤشرات تبرهن على الرغبة في إنتاج القيمة المضافة، لأن مجموع القيمة المضافة هو الذي يعطي فكرة عن معدل هذا النمو وتكوين الثروة ببلادنا.

    وخلص إلى القول، بخصوص اقتصاد الطلب الداخلي، إن هناك اليوم توجها يتعين أن يسير في اتجاه تطوير الاستهلاك والإنتاج المحلي عبر دعم « الإنتاج في المغرب »، وعبر عدالة مجالية وسياسة تعليمية، وإرساء معالم الدولة الاجتماعية، بما يساهم في خلق توازن واعتبار الطلب الداخلي رافعة للاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات السيارات والطائرات تقلص عجز الميزان التجاري.. والواردات تواصل منحاها التصاعدي


    إسماعيل التزارني

    توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يتراجع عجز الميزان التجاري إلى 19.6% سنة 2025، بدل 19.9% سنة 2024، بفضل الدينامية الإيجابية التي عرفتها الصادرات من المهن العالمية السنة الماضية، خصوصًا بالنسبة لقطاعات صناعات السيارات والطائرات، التي يتوقع أن تتعزز نتائجها الإيجابية خلال هذه السنة.

    وأشارت المندوبية إلى أن معدل 19.6%، الذي توقعت أن يتراجع إليه عجز الميزان التجاري، يتجاوز المعدل المتوسط البالغ 16.3% المسجل خلال الفترة 2015-2019. كما توقعت أن يتقلص عجز الموارد أيضًا، منتقلًا من 11.2% من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2024 إلى 10.9% سنة 2025.

    ويعزى ذلك، تضيف المندوبية في مذكرة حول الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2025، إلى النتائج الجيدة لأنشطة القطاع السياحي، و”في ظل هذه الظروف وبناءً على النتائج الجيدة لتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، سيستقر عجز الحساب الجاري في حدود 1.5% من الناتج الداخلي الإجمالي سنتي 2024 و2025″.

    وتوقعت المندوبية أن تسجل الصادرات من الفوسفاط ومشتقاته زيادة ملحوظة سنة 2024، نتيجة انتعاش الطلب الوارد من الشركاء الرئيسيين، لتواصل منحاها التصاعدي خلال سنة 2025، فيما “ستسجل صادرات قطاع النسيج نموًا معتدلاً، نتيجة تباطؤ الطلب الأجنبي والمنافسة الكبيرة في الأسواق العالمية”.

    أما الصادرات من المنتجات الفلاحية ومنتجات الصناعات الغذائية فستعرف سنة 2025 انتعاشًا، مستفيدة من التحسن المتوقع في الإنتاج الفلاحي بعد وتيرة معتدلة خلال سنة 2024، بحيث سيعرف حجم الصادرات من السلع زيادة بنسبة 7.4% سنة 2025 بدل 7.6% سنة 2024.

    في سياق متصل، ستواصل الواردات من المنتجات الغذائية ارتفاعها للاستجابة للطلب الداخلي، كما ستستمر الواردات من الحيوانات الحية في منحاها التصاعدي للتخفيف من الضغط على القطيع الوطني، بينما ستعرف الواردات من سلع التجهيز ومن أنصاف المنتجات ارتفاعًا كبيرًا سنتي 2024 و2025.

    كما ستواصل منتجات الاستهلاك النهائي منحاها التصاعدي سنة 2025، مدعومة بتعزيز الطلب الداخلي، بحيث سيسجل حجم الواردات من السلع سنة 2025 زيادة بنسبة 7.9% بدل ارتفاع بنسبة 11.1% سنة 2024، بحسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط.

    وتوقعت المندوبية أن تنمو الصادرات من خدمات الأسفار وخدمات النقل بفضل النتائج الجيدة للقطاع السياحي، بحيث “سيرتفع حجم الصادرات من السلع والخدمات إلى 7.7% سنة 2025 بدل 7.9% المتوقعة سنة 2024″، في المقابل، سيسجل حجم الواردات من السلع والخدمات زيادة بنسبة 7.9% سنة 2025 بدل 11.1% المتوقعة سنة 2024.

    أما معدل الادخار الداخلي، فقد توقعت المندوبية أن يرتفع إلى 21.1% من الناتج الداخلي سنة 2025، وذلك بفضل الزيادة المتوقعة في الناتج الداخلي الإجمالي الاسمي بنسبة 5.9% والارتفاع المرتقب للاستهلاك النهائي الوطني بالقيمة بنسبة 5.4% سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره