Étiquette : الوقاية المدنية

  • الحوز يثمن جهود الوقاية المدنية في مختلف مناطق الاٍقليم

    أفادت إحصائيات لمصالح الوقاية المدنية بإقليم الحوز بأن هذه المصالح أنجزت على مستوى الاٍقليم 4 الاف و393 تدخلا خلال سنة 2025.

    وأوضحت معطيات القيادة الاٍقليمية لمصالح الوقاية المدنية، التي تخلد الاحتفاء باليوم العالمي للوقاية المدنية، أن تدخلات مصالح الوقاية المدنية على مستوى لإقليم الحوز لإطفاء الحرائق بلغت السنة الماضية حوالي 149 تدخلا.

    من جهة أخرى، وعلى مستوى ذات الاقليم فقد قامت مصالح الوقاية المدنية بألفين و565 تدخلا خلال سنة 2025 هم حالات طارئة وإنقاذ أشخاص في وضعية خطر وتدخلات أخرى متنوعة.

    وبخصوص حوادث السير، فقد تدخلت مصالح الوقاية المدنية بعمالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ أزيد من 26 ألف شخص وانتشال 76 جثة بشواطئ المملكة خلال سنة 2025

    سفيان رازق

    كشفت وزارة الداخلية أن مراقبة الشواطئ الوطنية أسفرت عن إنقاذ أزيد من 26 ألف شخصا وانتشال 76 جثة وفقدان 35 شخصا، وذلك إلى حدود شهر غشت من السنة الجارية.

    وحسب تقرير منجزات وزارة الداخلية برسم السنة المالية 2025، وبخصوص مراقبة الشواطئ الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح مايو إلى 31 غشت 2025، فقد قامت مصالح الوقاية المدنية بحوالي 26571 تدخل أسفرت عن إنقاذ 26460 شخص وانتشال 76 جثة، في حين بلغ عدد المفقودين 35 شخصا.

    من جهة ثانية، أبرز التقرير أن المركز الوطني لمكافحة الجراد شرع، منذ شهر أكتوبر 2024، في تنفيذ عمليات مسح ميداني شملت مختلف المناطق الصحراوية والجنوبية للمملكة. وقد مكنت هذه الجهود الاستباقية من تتبع الوضع عن كتب والتدخل الفوري عند الاقتضاء، مما ساهم بفعالية في الحد من المخاطر المحتملة، وذلك في إطار المتابعة الدقيقة والمستمرة للأوضاع المناخية والبيئية ورصد تحركات الجراد الصحراوي.

    ولفت المصدر ذاته أنه “خلال فصول الشتاء والربيع والصيف لسنة 2025، شهدت بعض المناطق، ولا سيما بالجنوب الشرقي، ظروفًا بيئية ملائمة لتكاثر الجراد، غير أن التدخلات الميدانية السريعة والمنظمة، التي قامت بها فرق متخصصة، مكنت من السيطرة الكاملة على الوضع ومعالجة البؤر المسجلة.

    وحسب التقرير نفسه، فبفضل هذه التعبئة الميدانية، تم احتواء انتشار الجراد في نطاق محدود، واستعيدت حالة الاستقرار مع مطلع فصل الصيف. وتجدر الإشارة إلى أن المساحة الإجمالية التي تمت معالجتها خلال الفترة الممتدة من 23 مارس إلى 10 يوليو بلغت 16.196 هكتار، منها 8.396 هكتار بالرش الأرضي و 7.800 هكتار بالرش الجوي.

    أما فيما يتعلق بالجراد المحلي، يضيف التقرير، فقد أدى تأخر التساقطات المطرية وضعفها خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 إلى تراجع كثافته بشكل ملحوظ. ورغم ذلك، سجلت بعض الإصابات المتفرقة التي استدعت تدخل فرق المركز الوطني لمكافحة الجراد، حيث تمت معالجتها بالوسائل المناسبة، مما حد من انعكاساتها السلبية على المحاصيل الزراعية. وقد بلغت المساحة الإجمالية المعالجة في هذا الإطار 1.803 هكتارات.

    واعتبرت وزارة الداخلية أن “هذه التدخلات أبانت عن جاهزية وفعالية جهاز الرصد والمكافحة، وعن قدرته على التصدي لمختلف التهديدات المرتبطة بانتشار الجراد بما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى حماية المنظومات البيئية ودعم الأمن الغذائي.

    وأشارت إلى أنه “رغم التحديات المرتبطة بمحدودية الاعتمادات المرصودة، عملت المديرية العامة للوقاية المدنية خلال سنة 2025 على تعزيز جاهزيتها العملياتية، من خلال تحديث أسطولها وتجهيز مراكزها الترابية بوسائل حديثة، وتوسيع شبكتها عبر بناء وصيانة مراكز إغاثة جديدة، فضلاً عن اعتماد آليات تدبيرية تعكس مبادئ الحكامة الرشيدة. وقد انعكست هذه المجهودات في الرفع من سرعة وفعالية التدخلات الميدانية، بما يستجيب لتزايد حجم المخاطر الطبيعية والتكنولوجية.

    كما عملت المديرية على جعل العنصر البشري محوراً أساسياً لبرامجها عبر التوظيف والتكوين الأساسي والمستمر، وتحسين ظروفه الاجتماعية والمهنية، إضافة إلى تكثيف التعاون الدولي لضمان نقل الخبرة وتبادل الممارسات الفضلي، مشيرة إلى أن هذه الدينامية تؤكد أن الوقاية المدنية تسير نحو ترسيخ خدمة عمومية أكثر سرعة وفعالية ونجاعة، بما يعزز ثقة المواطنين ويكرس دورها كجهاز استراتيجي في حماية الأرواح والممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوادث السير: 22 قتيلا في أسبوع

    لقي 32 شخصا مصرعهم، وأصيب 3157 من الأشخاص الآخرين بجروح، إصابات 117 منهم بليغة، في 2337 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 26 أكتوبر الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين وعدم احترام حق الأسبقية وعدم انتباه الراجلين وعدم ترك مسافة الأمان والسرعة المفرطة وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف” وعدم التحكم وتغيير الاتجاه بدون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق بالسوق الأسبوعي في الريصاني يخلف خسائر مادية دون ضحايا

    أفادت مصالح الوقاية المدنية أن حريقا اندلع، مساء أمس الجمعة، في محلات تجارية تقليدية بالسوق الأسبوعي المعروف بـ”ماتش” بمدينة الريصاني.

    وأوضح المصدر ذاته أن السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان لاتخاذ التدابير اللازمة لإخماد الحريق، حيث تمت تعبئة وسائل لوجستية ومادية مهمة، ولاسيما سيارات إسعاف وشاحنات صهريجية، بهدف تطويق النيران.

    وأكد المصدر ذاته عدم تسجيل أية خسائر بشرية جراء هذا الحريق، مبرزا أن الجهود ما تزال متواصلة لإخماد الحريق الذي خلف، وفق التقديرات الأولية، أضرارا مادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية تشكل لجنة لتقصي الحقائق في حرائق شفشاون

    عبد المالك أهلال

    قرر المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الحريق المهول الذي اندلع في إقليم شفشاون منذ ليلة السبت 9 غشت 2025 وما خلفه من خسائر مادية ومعنوية جسيمة على الساكنة والغطاء الغابوي بالمنطقة.

    وتتشكل هذه اللجنة من رئيس المنظمة نوفل البعمري وعضو المكتب التنفيذي أحمد الرقراقي بالإضافة إلى كاتبة فرع المنظمة بتطوان صابرينة حمينة مما يعكس الأهمية الكبرى التي توليها المنظمة لهذا الحادث وتداعياته على مختلف الأصعدة.

    وتهدف اللجنة التي تم الإعلان عن إنشائها يوم الخميس 14 غشت 2025 من الرباط إلى إعداد تقرير مفصل وشامل حول كافة حيثيات وظروف اندلاع هذا الحريق الذي استمر لأيام وتحديد حجم الخسائر التي تكبدتها الساكنة المحلية والمنظومة البيئية على حد سواء.

    وكانت حرائق مهولة قد اندلعت بإقليم شفشاون أتت على ما يناهز 500 هكتار من الغطاء الغابوي والحقول الفلاحية، مخلفة خسائر بيئية ومادية جسيمة لسكان المنطقة. واستدعت الكارثة التي تركزت بشكل خاص في غابة جماعة الدردارة بدائرة باب تازة، تعبئة استثنائية لمختلف فرق التدخل التي نجحت في السيطرة على الحريق بشكل شبه كامل بحلول أمس الخميس 14 غشت الجاري.

    واجهت فرق الإطفاء المكونة من حوالي 450 عنصرا من القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والمياه والغابات والقوات المساعدة والدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب متطوعين من الساكنة، ظروفا مناخية صعبة ومعقدة. وساهمت الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها المنطقة في تسريع وتيرة انتشار النيران، كما شكلت التضاريس الجبلية الوعرة تحديا كبيرا أمام جهود إخماد الحريق برا. ودعمت هذه المجهودات الأرضية تعبئة جوية مكثفة شملت ثماني طائرات متخصصة، منها أربع طائرات من نوع “كانادير” وأربع من نوع “توربو تراش”، نفذت عشرات الطلعات الجوية في محاولة لاحتواء النيران. 

    تسببت النيران في حالة من الهلع في صفوف السكان بعد أن اقتربت بشكل مقلق من المناطق السكنية في بعض الدواوير، مما استدعى إخلاء بعض المنازل كإجراء احترازي لضمان سلامة المواطنين. وعبر عدد من المتضررين عن حجم الخسائر الفادحة التي لحقت بمصادر عيشهم، حيث التهمت النيران حقولهم الزراعية وأشجار الزيتون والمواشي، مناشدين السلطات تقديم التعويضات اللازمة لجبر الأضرار التي طالت ممتلكاتهم.

    فتحت السلطات القضائية والأمنية تحقيقا معمقا لتحديد الأسباب الحقيقية وراء اندلاع هذا الحريق المهول. وأسفرت التحريات الأولية عن توقيف شخص مشتبه فيه، يرجح أن يكون قد تسبب في اندلاع الحريق بشكل غير متعمد بعد إقدامه على إحراق نفايات دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة. ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة مطالب الفاعلين المدنيين بفتح تحقيق جدي ومسؤول حول تكرار الحرائق في المنطقة وسبل تعزيز آليات الوقاية لحماية الثروة الغابوية وحياة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شاب غرقا في واد درعة نواحي زاكورة .. وغياب المسابح يعود إلى الواجهة

    العمق المغربي

    انتشلت فرق الإنقاذ التابعة لجهاز الوقاية المدنية، اليوم السبت، جثة شاب يبلع من العمر 20 سنة، لقي اليوم السبت، مصرعه غرقا في واد درعة على مستوى دوار تفركالت التابع لجماعة مزكيطة نواحي إقليم زاكورة، وذلك بعد عملية بحث واسعة، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق”.

    واستنادا إلى معطيات توفرت لـ“العمق”، فإن الغريق العشريني، القاطن بمدينة الدارالبيضاء الذي قدِم إلى المنطقة لحضور حفل زفاف، كان بصدد السباحة بوادي درعة الذي يعبر الجماعة الترابية سالفة الذكر، رفقة عدد من أفراد عائلته، وذلك قبل أن يختفي عن الأنظار، بعدما جرفته التيارات المائية للوادي المذكور.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن مرافقي الغريق حاولوا إنقاذ قريبهم، إلا أنهم لم يتمكن من ذلك، ما دفع بهم إلى إطلاق نداء إستغاثة من أجل إنقاذ الغريق الذي سحبته مياه الوادي، وسط صدمة سكان المنطقة، الذين عبروا عن حزنهم جراء الحادث.

    وحلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة بمكان الحادث فور ربط الاتصال بها، وفتحت بحثا دقيقا في ظروفه وملابساته، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما باشرت عناصر الوقاية المدنية عملية نقل جثة الغريق إلى مستودع الأموات.

    في سياق متصل، نبهت المصادر ذاتها، في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق” إلى خطورة تنامي حالات الغرق بوادي درعة بسبب إقبال شباب المنطقة على السباحة في أماكن غير محروسة، بعيدا عن تدخلات فرق الإنقاذ، حيث أصبحت الوديان والسواقي هي الملاذ الوحيد لهؤلاء الذين اكتووا بحرارة مفرطة، في وقت تنعدم فيه المسابح العمومية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة فوق خزان “شاطو أولاد يوسف” تطرح أسئلة: من يتحمل المسؤولية؟

    *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز-*

    شهدت جماعة أولاد يوسف خلال نهاية الأسبوع الجاري حادثة مأساوية انتهت بسقوط المعتصم بوعبيد، البالغ من العمر أربعين عامًا، مشنوقًا فوق خزان المياه (“الشاطو”)، بعد أكثر من ستة عشر يومًا من الاعتصام احتجاجًا على ما تعتبره أسرته وفاة غامضة لوالده المتقاعد.

    القضية التي بدأت باحتجاج فردي تطورت إلى حادث خطير بعد تدخل عنصر من الوقاية المدنية في محاولة لإقناع المعتصم بالنزول. وتشير المعطيات إلى أن بوعبيد رفض الاستجابة لمحاولات الإقناع، وقام باحتجاز عنصر الوقاية المدنية والاعتداء عليه بواسطة السلاح.


    وفي محاولة للنجاة، اضطر عنصر الوقاية المدنية للقفز من أعلى الخزان، ما أدى إلى إصابته بكسور وجروح خطيرة، رغم أن وضع وسادة هوائية أسفل الخزان خفف من حدة الإصابة. أما بوعبيد، فقد عُثر عليه لاحقًا معلقًا بحبل، ونُقل إلى قسم الإنعاش ببني ملال في حالة حرجة، حيث يرقد بين الحياة والموت.

    على إثر هذه التطورات، تم الإعلان عن توقيف قائد الوقاية المدنية بتادلة، في خطوة أثارت تساؤلات عديدة حول المسؤولية الحقيقية عن هذه المأساة.



    تساؤلات حول طريقة التدخل

    يطرح الحادث عدة أسئلة حول أسلوب إدارة الأزمة، خاصة أن المعتصم كان يمر بحالة نفسية صعبة نتيجة ما يعتبره غموضًا في ظروف وفاة والده. فبدل فتح حوار فعّال يشمل أطرافًا متعددة مثل السلطات المحلية وخبراء اجتماعيين ونفسيين، جرى التعامل مع الوضع كحادث تقني بحت، وهو ما زاد من تعقيد الأزمة وأدى إلى وقوع ضحايا.

    كما يطرح توقيف قائد الوقاية المدنية تساؤلات حول مدى جاهزية عناصر الوقاية المدنية لمواجهة حالات مماثلة، وهل يتلقون التدريب والدعم اللازمين للتدخل في مثل هذه الظروف المعقدة التي تمس الجوانب النفسية والاجتماعية أكثر من الجوانب الأمنية؟



    مسؤولية مشتركة


    يرى متابعون أن تحميل المسؤولية لطرف واحد قد يكون اختزالًا مفرطًا لحقيقة الوضع، إذ تشير الحادثة إلى غياب مقاربة شاملة لإدارة الأزمات ذات الطابع الإنساني والاجتماعي، وضرورة تحسين أساليب التواصل مع المواطنين المحتجين، وتوفير الدعم النفسي لهم قبل أن تتحول قضاياهم إلى كوارث تهدد حياة الآخرين.

    القضية لا تزال مفتوحة على تحقيقات قد تكشف مزيدًا من التفاصيل حول الأطراف المسؤولة عن الإهمال أو التقصير. لكن الأكيد أن مأساة “شاطو أولاد يوسف” يجب أن تكون جرس إنذار لتطوير طرق التدخل في الأزمات الفردية قبل أن تتحول إلى فواجع جماعية، ولتعزيز ثقة المواطنين في مؤسساتهم من خلال الشفافية والمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية للسينما تستنكر منع أنشطتها في الرباط

    أعلنت جمعية اللقاءات المتوسطية للسنيما وحقوق الانسان عن صدمتها بعد تلقيها مكالمة من عون سلطة في الرباط، أخبرتهم بضرورة إيقاف تجهيز فضاء العروض السينمائية في الهواء الطلق بالمكتبة الوطنية، بحجة عدم إشعار السلطات.

    وأوضحت الجمعية، في بيان، أن أشغال “الليلة البيضاء للسينما وحقوق الانسان” انطلقت بتاريخ 4 يوليوز الجاري، بنقاش حول موضوع المواطنة في مدرج الشريف الادريسي بكلية الأداب والعلوم الانسانية بجامعة محمد الخامس. حضر اللقاء متدخلون بارزون وجمهور مميز، إلا أن باقي أنشطة الدورة منعت من قبل السلطات المحلية.

    وأكدت الجمعية أنها قامت بكل الإجراءات القانونية والإدارية المطلوبة، منها موافقة المكتبة الوطنية في 14 ماي، وإشعار والي جهة الرباط سلا القنيطرة والمدير العام للأمن الوطني والوقاية المدنية بتاريخ 27 ماي، مع وثائق استلام لكل مراسلة.

    وبعد تقديم الوثائق، طلب القائد من الجمعية تنظيم النشاط داخل المكتبة…

    إقرأ الخبر من مصدره