Étiquette : الولايات المتحدة

  • الكويت تصف الهجمات الإيرانية ضدها بأنها « تصعيد خطير »

    أدانت الكويت الخميس الهجمات الإيرانية الأخيرة عليها ووصفتها بأنها « تصعيد خطير »، وسط مواجهات جديدة بين الولايات المتحدة وإيرانأ تهدد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في الثامن من أبريل.

    وأعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان عن « إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها ».

    وأعلن الجيش الكويتي صباح الخميس أنه تصدى لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة بيع تضرب أسواق السندات العالمية

    شهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع حادة قادتها اليابان والولايات المتحدة، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب أزمة الطاقة العالمية والحرب في الشرق الأوسط.

    وفي اليابان، قفز عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ عام 1999، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 و20 سنة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996.

    وجاءت هذه التحركات وسط مخاوف من زيادة الإنفاق الحكومي الياباني لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، ما عزز الضغوط على سوق الدين.

    كما تراجع الين الياباني، ما دفع الأسواق إلى توقع رفع جديد للفائدة من قبل بنك اليابان خلال الأشهر المقبلة.

    وفي الولايات المتحدة، ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عامًا إلى أكثر من 5.16%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.

    وكتب محللون في بنك باركليز في مذكرة « يبدو أن أوضاع المخاطر والسندات تتدهور، وأن الظروف مهيأة لامتداد صعود الدولار هذا الأسبوع ».

    وأضافوا أن المؤشرات على أن مضيق هرمز سيظل مغلقا لفترة أطول تضع أيضا ضغوطا صعودية، إذ يحقق الدولار مكاسب تتراوح بين 0.5% و1% مقابل كل ارتفاع قدره 10% في أسعار النفط.

    وارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، بعد تعرض محطة للطاقة النووية في الإمارات لهجوم، وتوقف المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالا يزيد على 50% بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول.

    ويترقب المستثمرون أيضا اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء لبحث كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لحرب إيران.

    وقال مصدر حكومي مطلع لرويترز اليوم الاثنين إن من المرجح أن تصدر الحكومة اليابانية أدوات دين جديدة في إطار تمويل ميزانية إضافية مزمعة للتخفيف من الأثر الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط.

    وانخفض سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.808 للدولار. ولم تسفر الاجتماعات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي عن نتائج كبيرة، في حين أظهرت البيانات الصادرة يومه الاثنين أن النمو الاقتصادي في الصين فقد زخمه في أبريل/نيسان.

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليميتد، زياد عواد، استمرار مخاوفه تجاه السندات طويلة الأجل في الولايات المتحدة والأسواق المتقدمة، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية لا ترتبط فقط بالتضخم وارتفاع أسعار النفط، بل أيضاً بتفاقم مستويات العجز المالي الحكومي.

    وأوضح عواد في مقابلة مع « العربية Business » أن ارتفاع العوائد يؤدي بدوره إلى زيادة أعباء خدمة الدين، ما يخلق ما وصفه ب »دوامة الدين »، فكلما زادت الفوائد ارتفع عجز الميزانيات لافتاً إلى أن الإنفاق على فوائد السندات في الولايات المتحدة تجاوز الإنفاق على الجيش، مع توقعات بتخطيه حاجز التريليون دولار.

    وأضاف أن البيانات الإيجابية للاقتصاد الأميركي تقلل فرص خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم استمرار الضغوط على العوائد طويلة الأجل، معتبراً أن ما يحدث حالياً يعكس ضغوطاً من حملة السندات لدفع السلطات النقدية نحو التدخل في سوق السندات عبر سياسات مثل التحكم بمنحنى العائد (Yield Curve Control).

    توقعات الفائدة الأميركية
    وحول توقعات أسعار الفائدة الأميركية، أشار عواد إلى أن الأسواق باتت تسعر احتمال رفع الفائدة من الأن وحتى مارس 2027، مع وجود احتمال بنسبة 50% لرفع الفائدة خلال العام الجاري، إلا أنه استبعد إقدام الاحتياطي الفيدرالي على هذه الخطوة لأسباب سياسية واقتصادية.

    وبيّن أن رفع الفائدة قد لا يكون فعالاً في مواجهة التضخم، بل قد يزيد من أزمة العجز المالي عبر رفع تكاليف خدمة الدين، ما يضع الفيدرالي أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي.

    وفيما يتعلق باليابان، أوضح عواد أن رفع الفائدة من قبل بنك اليابان قد يساعد السندات طويلة الأجل ويدعم الين، مشيراً إلى أن ضعف السندات طويلة الأجل اليابانية يتزامن أيضاً مع تراجع العملة.
      العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق نار قرب مسجد يخلف ضحايا ويثير حالة طوارئ بسان دييغو

    كشفت السلطات المحلية عن وقوع حادثة إطلاق نار نشط في المركز الإسلامي بسان دييغو الواقع في حي كليرمونت بالولايات المتحدة.

    فيما أعلنت شرطة سان دييغو بعدها، عن مقتل 5 أشخاص في حادثة إطلاق النار التي وقعت في مجمع المركز الإسلامي بمنطقة كليرمونت، في حصيلة مرتفعة عن التقديرات الأولية التي تحدثت عن سقوط قتيل واحد.

    ووقع الحادث حوالي الساعة 11:40 صباحا بالتوقيت المحلي خارج المسجد الكائن في 7050 شارع إيكستروم، بالقرب من شارع بالبوا. وأكدت إدارة شرطة سان دييغو أنها تتعامل مع حادثة « مطلق نار نشط ».

    وأكد الضابط أنتوني كاراسكو من شرطة سان دييغو أنهم يعتقدون أن هناك أشخاصا قد أصيبوا بالرصاص، وأظهرت لقطات تلفزيونية جوية حضورا أمنيا مكثفا خارج المسجد، الذي يقع في حي سكني عالي الكثافة، على بُعد حوالي 13 كيلومترا شمال وسط مدينة سان دييغو.

    وأفادت تقارير المراقبة اللاسلكية بوجود إصابات نتيجة الحادث، إلا أن العدد الدقيق لم يتحدد بعد، وأشارت شرطة سان دييغو إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في الموقع.

    وأظهر مقطع فيديو جوي من NBC San Diego وجود العشرات من ضباط الشرطة في المسجد، بعضهم كانوا مسلحين بأسلحتهم. وشوهد ضباط آخرون وهم يرافقون أطفالا وشخصا بالغا لإخراجهم من المركز.

    وطلبت الشرطة من السكان البقاء في منازلهم وتجنب المنطقة المحيطة بالمركز الإسلامي، كما تم إغلاق الطريق السريع 805 شمالا عند مخرج شارع بالبوا بسبب النشاط الأمني.

    وأفاد مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، بأنه يتم إطلاعه على التطورات. وكتب على منصة « إكس »: « نحن ممتنون للمستجيبين الأوائل في موقع الحادث الذين يعملون على حماية المجتمع، ونحث الجميع على اتباع إرشادات السلطات المحلية ».

    وقال عمدة سان دييغو تود غلوريا في بيان له على منصة « إكس »: « أنا على علم بحادثة إطلاق النار النشط في المركز الإسلامي بسان دييغو في كليرمونت، وأتلقى تحديثات مستمرة من جهات إنفاذ القانون. فرق الطوارئ موجودة في الموقع وتعمل بنشاط لحماية المجتمع وتأمين المنطقة ».

    المركز الإسلامي هو أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو. يضم المجمع مدرسة الرشيد، والتي تقدم دورات في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن الكريم. كما تذكر رسالة المركز أن مهمته لا تقتصر على خدمة المسلمين فحسب، بل تشمل « العمل مع المجتمع الأوسع لخدمة الأقل حظاً، والتعليم، وتحسين وطننا ».

    وأسفر الحادث عن مقتل 5 أشخاص وفقا لأحدث حصيلة أعلنتها الشرطة. كما أكدت المصادر أن مسلحا آخر كان ضمن القتلى، بينما قدرت المصادر الأولية وجود 4 ضحايا مدنيين على الأقل.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية جوية أطفالا وهم يخرجون من مبنى المدرسة في صفوف منظمة، وأفاد شهود بأن الطلاب كانوا « بخير ». كما شوهد بالغون وهم يغادرون المسجد، بعضهم يمسك بأيدي بعضهم البعض تحت حراسة الشرطة.

    وذكرت شرطة سان دييغو أن مسلحا دخل المسجد وأطلق النار، وقتل برصاص مسلح آخر. كما ساعد مسلح مواطن في إنقاذ وإجلاء مدنيين خلال الحادثة.

    وتعمل إدارة شرطة سان دييغو ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على فتح تحقيق في الحادثة، ولا تزال التفاصيل حول هوية مطلق النار ودوافعه غير واضحة حتى الآن.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة طبية عالمية.. زرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ يمنح المكفوفين “رؤية اصطناعية”

    العمق المغربي

    في إنجاز طبي جديد يفتح آفاقا غير مسبوقة في مجال طب الأعصاب وعلوم الإبصار، تمكن باحثون في الولايات المتحدة من إجراء ثالث عملية ناجحة لزرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ، يهدف إلى منح الأشخاص فاقدي البصر قدرة على “الرؤية الاصطناعية”، في خطوة توصف بأنها تقدم مهم نحو استعادة الإحساس البصري عبر الدماغ مباشرة.

    ويعتمد هذا الابتكار الطبي، الذي ما يزال في إطار دراسة سريرية مستمرة، على نظام يعرف باسم “الأطراف الاصطناعية البصرية داخل القشرة الدماغية” (ICVP)، وهو تقنية لا تعتمد على العين أو العصب البصري، بل تتجاوزهما بشكل كامل من خلال تحفيز القشرة البصرية في الدماغ عبر إشارات كهربائية دقيقة.

    وجرت العملية الأخيرة داخل المركز الطبي بجامعة “راش” في مدينة شيكاغو، حيث قام الفريق الطبي بزرع 34 محفزا صغيرا داخل دماغ أحد المشاركين فاقدي البصر، تحتوي في مجموعها على 544 قطبا كهربائيا، تعمل على إرسال نبضات عصبية دقيقة تهدف إلى مساعدة الدماغ على تكوين أنماط إدراكية بصرية يمكن تفسيرها كـ”رؤية”.

    ويأمل الباحثون أن تُمكن هذه التقنية مستقبلا الأشخاص المكفوفين من التفاعل مع محيطهم والتنقل بشكل أكثر استقلالية، بعد خضوعهم لبرامج تدريبية متخصصة تساعد الدماغ على تفسير هذه الإشارات وتحويلها إلى إدراك بصري وظيفي.

    وبحسب الفريق الجراحي المشرف على العملية، فإن نجاح هذه التجربة الثالثة يمثل خطوة حاسمة في مسار تطوير هذا النوع من التقنيات، ويعزز من موثوقيتها وإمكانية توسيع استخدامها في المستقبل، خاصة مع تكرار النتائج الإيجابية داخل التجارب السريرية الجارية.

    ومن المقرر أن يخضع المشارك لفترة تعاف تمتد نحو أربعة أسابيع، قبل بدء جلسات تدريب داخل مركز متخصص في إعادة التأهيل البصري، بهدف تقييم قدرة الدماغ على التكيف مع الإشارات الكهربائية وتحويلها إلى إدراك بصري قابل للاستخدام.

    وتستمر متابعة المشاركين في هذه الدراسة لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، من أجل تقييم سلامة الجهاز وفعاليته على المدى الطويل، إلى جانب مواصلة تجنيد متطوعين جدد ممن فقدوا بصرهم بعد تمتعهم سابقا بالرؤية الطبيعية، في إطار توسيع قاعدة التجارب العلمية لهذا الابتكار الطبي الواعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديده بقصف غير مسبوق.. ترامب يلوح باتفاق وشيك مع إيران 

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن إجراء “محادثات جيدة للغاية” مع القادة الإيرانيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يعد أمرا “جد ممكن”.

    وقال الرئيس ترامب، خلال لقاء مع الصحافة في البيت الأبيض، “أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق”.

    وأكد الرئيس الأمريكي على أن الشرط الأساسي لأي تفاهم هو “ألا تمتلك إيران أسلحة نووية”، مسجلا في التصريح ذاته أنها “وافقت على ذلك، إلى حد ما”.

    وحذر ترامب، في وقت سابق من اليوم، من أن بلاده قد تلجأ إلى استئناف القصف ضد إيران “بشكل مكثف وغير مسبوق”، وذلك في حال لم يتوصل القادة الإيرانيون إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

    وكان القاطن بالبيت الأبيض قد أعلن، يوم أمس الثلاثاء، عن تعليق مؤقت لعملية “مشروع الحرية” التي تهدف إلى مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، وهي خطوة تأتي، حسب المصدر، لإعطاء فرصة لاتفاق محتمل مع إيران بهدف إنهاء الصراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يقدر تكلفة الحرب ضد إيران بـ25 مليار دولار

    أفادت تقديرات البنتاغون بأن الحرب في إيران كلفت الولايات المتحدة، حتى الآن، حوالي 25 مليار دولار، وذلك حسب ما صرح به جولز هيرست، المسؤول المالي لوزارة الحرب الأمريكية، الأربعاء، خلال جلسة استماع في الكونغرس.

    وقال هيرست، خلال هذه الجلسة البرلمانية، التي حضرها إلى جانب وزير الحرب، بيت هيغسيث، « إننا ننفق حوالي 25 مليار دولار في عملية الغضب الملحمي، معظمها في الذخائر ».

    وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوما واسع النطاق ضد طهران، في 28 فبراير الماضي. وبالرغم من سريان وقف لإطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، إلا أن المفاوضات بين البلدين، الرامية إلى وضع حد دائم للحرب في الشرق الأوسط، تراوح مكانها حاليا.

    من جانبه، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، السلطات الإيرانية على الإسراع في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الصراع، في وقت تواجه فيه المحادثات بين واشنطن وطهران صعوبة في تحقيق تقدم منذ عدة أيام.

    وكان ترامب قد أشار، يوم الثلاثاء، إلى أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأن البلاد تمر بـ »حالة من الانهيار »، وأنها ترغب في أن تقوم واشنطن بفتح مضيق هرمز « في أقرب وقت ممكن ».

    كما ألغى قاطن البيت الأبيض، نهاية الأسبوع الماضي، رحلة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، بهدف إنهاء الصراع.

    وتحدث الرئيس الأمريكي عن « ارتباك وصراعات داخلية هامة » في صفوف « القيادة » الإيرانية، مؤكدا أنه « لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تصعد في وجه أمريكا

    قالت إيران، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تَعُد قادرة على إملاء ما ينبغي على الدول الأخرى فعله، في وقت تدرس فيه واشنطن مقترحًا جديدًا من طهران بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. ونقل التلفزيون الرسمي عن الناطق باسم وزارة الدفاع الإيرانية رضا طلائي نِك قوله إن «الولايات المتحدة لم تَعُد في موقع يسمح لها بفرض […]

    The post إيران تصعد في وجه أمريكا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إعلان الهدنة.. هذه تداعيات المجزرة الإسرائيلية الجديدة على لبنان

    أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد العام يوم الخميس يومه الخميس 09 أبريل، على ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مئات المدنيين الآمنين العُزل.

    وقالت الحكومة اللبنانية إنه سيتم إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات وتنكيس الأعلام وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع هذه الفاجعة الأليمة.

    وتوجه رئيس الحكومة اللبناني ​نواف سلام بـ »أحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الضحايا خصوصا متنمنيا الشفاء العاجل للجرحى ».

    ويواصل نواف سلام اتصالاته مع الحكومات والمسؤولين الدوليين من أجل حشد كل طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الاسرائيلية.

    وأدانت الرئاسة اللبنانية اعتداءات الطيران الإسرائيلي التي استهدفت مختلف أنحاء البلاد يوم الأربعاء، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها، ووضع حدٍ لهذا النهج الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وقالت الرئاسة في بيان: « إن هذه الاعتداءات الهمجية لا تحترم أي اتفاقات أو تعهّدات، وأثبتت مرارا وتكرارا استخفافها بكل القوانين والأعراف الدولية، وقد شهدنا على مدى 15 شهرا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع ».

    وأضافت: « اليوم يمعن الإسرائيلي مجددا في عدوانه مرتكبا مجزرة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار ».

    وأشارت الرئاسة اللبنانية إلى أن هذا التصعيد الخطير يحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، مؤكدة أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات.

    ومن جانبه، أعلن وزير الصحة اللبناني عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 203، وأكثر من 1000 جريح جراء العدوان الإسرائيلي.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه نفذ هجوما هو الأعنف على لبنان منذ بدء الحرب، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق، لافتا إلى أنها شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان ومراكز قيادة وبنى عسكرية لميليشيا حزب الله.

    وتواصل إسرائيل شن ضربات على لبنان رغم وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإعلان هدنة لمدة 15 يوما، حيث نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون اتفاق وقف النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان على الرغم من تصريحات مسؤولين أمنيين كبار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

    وفي السياق، قال المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في لبنان حيث تسجل هجمات على البنية التحتية، وتتطور الأحداث وفق السيناريو الفلسطيني.

    وأضاف نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مخصصة لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة: « نشعر بقلق بالغ لأن الوضع في لبنان يتطور وفق السيناريو الفلسطيني حيث يستمر عدد الضحايا في الارتفاع وتتواصل الهجمات على البنية التحتية الحيوية »، في إشارة للحرب على غزة.

    كما وصف مكتب حقوق الإنسان الأممي القصف الإسرائيلي على لبنان بالمروع، داعياً لفتح تحقيق.
    العلم الإلكترونية ووكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تُعلن قبول أمريكا للشروط الإيرانية المكونة من 10 بنود

    قال إبراهيم رضايي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن « العدو اضطر إلى قبول الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب، بفضل مقاومة الشعب والقوات المسلحة إلى جانب محور المقاومة ».

    ولفت إلى هذه الشروط تشمل الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وطرد القوات الأمريكية من المنطقة، وتثبيت الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز، ودفع التعويضات والأضرار، وتحرير الأصول المجمدة، وإلغاء جميع العقوبات والقرارات الدولية، ووقف الهجمات ضد محور المقاومة ».

    وقال رضايي: « قلنا لكم ليس أمامكم سوى الاستسلام والانصياع لمطالب إيران العظيمة ».

    من جانبه، كشف النائب البرلماني مالك شريعتي أن الولايات المتحدة قبلت حاليا بأن يكون الاقتراح الإيراني المكون من 10 بنود أساسا لإنهاء الحرب، وفقا لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، لكنه حذر من أن « سجل أمريكا السيئ في خرق التعهدات يجعل التزامها بهذه البنود أمرا غير مرجح ».

    وفي سياق متصل، أشاد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، في رسالة بمناسبة « استشهاد » أربعة من الضباط الشجعان أثناء التصدي للعدوان الأمريكي جنوب أصفهان، بالعمل الشجاع لهؤلاء المقاتلين، معتبرا أنه يجسد شعار « الجيش فداء للشعب ».

    ومن جانبها، نقلت وكالة فارس عن مصدر، إن الخطة المطروحة للتفاوض تشمل تقييد وتحدید مرور السفن يوميا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين.

    ولفت المصدر إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون بموجب بروتوكول الممر الآمن الخاضع لإشراف إيران، مشيرا إلى أن الخطة المطروحة للتفاوض تتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية.

    وقال المصدر إن قبول واشنطن بحق إيران في تخصيب اليورانيوم والتفاوض سيكون حول مستوى التخصيب.

    وأكد المصدر أن تعويض إيران عن خسائرها سيكون عبر إنشاء صندوق استثماري ومالي، مشيرا إلى أنه سيصدر قرار رسمي من الأمم المتحدة بهذا الشأن.

    ​وللإشارة، فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم الأربعين على التوالي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فجر يومه الأربعاء 08 أبريل، تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين.

    وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي « تروث سوشيال »: « بناء على المحادثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، واللذين طلبا مني فيها حجب القوة التدميرية التي كان من المقرر إرسالها إلى إيران الليلة، ورهنا بموافقة جمهورية إيران الإسلامية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فإنني أوافق على تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين ».

    وأضاف: « ستكون هذه هدنة متبادلة من كلا الجانبين، ويكمن السبب وراء هذا الإجراء في أننا قد حققنا بالفعل كافة أهدافنا العسكرية وتجاوزناها، كما أننا قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إحلال سلام طويل الأمد مع إيران، وإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط ».

    وتابع: « لقد تلقينا مقترحا مكونا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، ونعتقد أنه يمثل أساسا عمليا يمكن البناء عليه في المفاوضات ».

    وأشار إلى أنه « قد تم التوافق بين الولايات المتحدة وإيران على كافة النقاط الخلافية السابقة تقريبا، غير أن مهلة الأسبوعين ستتيح الفرصة لإتمام الاتفاق وإنجازه بصورته النهائية ».

    وختم قائلا: « بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وممثلا أيضا لدول منطقة الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن أرى هذه المشكلة التي طال أمدها تقترب الآن من الحل ».
    العلم الإلكترونية ووكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

    رحب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الثلاثاء، بإعلان وقف إطلاق النار، لمدة أسبوعين، بين الولايات المتحدة وإيران، داعيا الأطراف إلى احترام هذا الاتفاق في أفق التوصل إلى سلام « دائم وشامل » في المنطقة.

    وأفادت الأمم المتحدة، في بيان، أن « الأمين العام يرحب بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين »، ويدعو الأطراف إلى « الالتزام ببنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة ».

    وأشار إلى الحاجة « العاجلة » لوضع حد للأعمال العدائية، « لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية ».

    كما عبر الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره العميق « لجهود باكستان والدول الأخرى المنخرطة في تيسير التوصل إلى وقف إطلاق النار »، مضيفا أن مبعوثه الشخصي، جان أرنو، يوجد في المنطقة لدعم جهود تحقيق السلام الشامل.

    واتفقت واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك قبيل ساعة واحدة فقط على انتهاء مهلة الإنذار الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يهدد بضرب إيران.

    وفي منشور على منصته التواصلية « تروث سوشال »، صرح الرئيس ترامب أنه وافق على “تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين”، بشرط أن تقبل طهران بالفتح « الكامل والفوري والآمن » لمضيق هرمز.

    وأوضح قاطن البيت الأبيض أن هذا القرار يأتي عقب محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، اللذين طلبا من الرئيس ترامب تعليق التدخل العسكري الذي كان مقررا ضد إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره