Étiquette : الولايات المتحدة الأمريكية

  • محلل سياسي: الزخم الدبلوماسي المغربي يفرض إخراج ملف الصحراء من اللجنة “24”

    عبد المالك أهلال

    أكد المحلل السياسي رضوان جخا أنه آن الأوان لإزالة ملف الصحراء المغربية بشكل نهائي من طاولة اجتماعات اللجنة “24” التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، مرجعا هذا الطرح إلى الزخم الكبير الذي أحدثته الدينامية الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، وهو ما يفرض بقوة مراجعة هيكلية لإدراج هذا الملف ضمن اللجنة المذكورة، وفقا لما صرح به السفير المغربي الدائم بالأمم المتحدة عمر هلال.

    وأوضح المحلل السياسي في تصريح لجريدة “العمق” أن هذه الرؤية الدبلوماسية تستند إلى دلالات وأبعاد منطقية، يتجلى أولها في مبدأ سمو قرارات مجلس الأمن الدولي على باقي الهيئات الأممية، حيث تنص المادة الثانية عشرة من ميثاق الأمم المتحدة بوضوح على أن هذا المجلس هو الجهة المخولة حصرا بوضع خطة العمل وخارطة الطريق لعمل كافة اللجان والفرعيات التابعة للجمعية العامة، مما يلغي أي مبرر للحديث عن استمرار مناقشة القضية داخل اللجنة الرابعة والعشرين منذ صدور قرار مجلس الأمن التاريخي رقم 2797 في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر المنصرم.

    وأضاف جخا أنه وفي ظل هذا السمو الذي تتمتع به قرارات مجلس الأمن كأعلى وثيقة داخل دهاليز الأمم المتحدة، فقد كان القرار الأخير واضحا في توجيه بوصلة حلحلة هذا النزاع من خلال بوابة سياسية وحيدة تتمثل في مقترح الحكم الذاتي المغربي، مما يعني أن هذه المبادرة تشكل الصيغة النهائية للحل تحت مظلة السيادة المغربية الكاملة.

    وتابع المصدر ذاته أن مسار هذا الملف يشهد خطواته نحو بداية النهاية خلال هذه السنة الدبلوماسية الاستثنائية، انطلاقا من قرار مجلس الأمن الذي حظي بتأييد ثلاثة أعضاء دائمين دون معارضة من الدولتين المتبقيتين، مرورا عبر إحاطة كل من ستافان دي ميستورا وألكسندر إيفانكو المبنية على المقاربة الأمريكية، والتي تتضمن مراجعة استراتيجية واضحة المعالم لبعثة المينورسو في أفق إنهاء مهامها بحلول أواخر شهر أكتوبر المقبل، أو تغيير اسمها ودورها لتصبح إحدى آليات تنزيل مبادرة الحكم الذاتي، وصولا إلى بلوغ عدد الدول المؤيدة للمقترح المغربي حدود مئة وثلاثين دولة عضوا في الأمم المتحدة.

    وكشف الخبير في الشأن السياسي عن الدور المحوري والمؤثر والاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في هذا الزخم، سواء من خلال إشرافها رفقة الأمم المتحدة على محادثات ومشاورات جرت في كل من فلوريدا ومدريد وواشنطن، أو عبر الدعم الأمريكي المتجدد باستمرار للموقف المغربي، والذي تجسد مؤخرا في زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة النائب الجمهوري ترينت كيلي عن ولاية مسيسيبي إلى العاصمة الرباط.

    وأشار المتحدث إلى الزيارة التي قام بها نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، وتأكيده الصريح على أنه لن يكون مقبولا أن يستمر هذا النزاع للخمسين أو المئة سنة المقبلة، مبرزا أن الولايات المتحدة الأمريكية جسدت هذا الموقف العملي عبر زيارة تاريخية قام بها سفير واشنطن ديوك بوكان الثالث إلى مدينة الداخلة.

    وخلص رضوان جخا إلى أن جميع هذه المؤشرات تمثل تمظهرات ملموسة على أن القضية تسير في طريقها نحو النهاية، معتبرا أن تمسك الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية بمناقشة الملف داخل اللجنة الرابعة والعشرين يستند إلى سرديات أبان الواقع الدبلوماسي عن قرب نهايتها، ومستدلا في هذا السياق بتصريح أخير لوزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أقر فيه بتأييد الجميع لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تندد بخرق الولايات المتحدة وقف إطلاق النار بعد الضربات الأمريكية

    نددت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس بـ »الانتهاكات » الأمريكية لوقف إطلاق النار بعد ضربات أميركية ليلية على بندر عباس في جنوب إيران.

    وعبرت إيران عن « تضامنها » مع عمان « البلد الصديق »، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ »نسفها » في حال انضمامها إلى الموقف الإيراني بشأن مضيق هرمز.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن إيران « ستتخذ كل التدابير الضرورية للدفاع عن سيادتها الوطنية »، منتقدا « خطاب التهديد الصادر عن مسؤولين أمريكيين ضد إيران وعدد من دول المنطقة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن وطهران تسعيان لإنجاز اتفاق نهائي لإنهاء الحرب

    تسعى الولايات المتحدة وإيران الأحد إلى إبرام اتفاق نهائي بعد الإعلان عن تقدم في محادثاتهما لإنهاء الحرب، مع إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن اتفاقا يشمل فتح مضيق هرمز « قطع شوطا كبيرا ».

    وبحسب وسائل إعلام أمريكية، سيسمح هذا الاتفاق للسفن بعبور مضيق هرمز، الحيوي للاقتصاد العالمي، كما سيخفف العقوبات المفروضة على إيران. إلا أن قضية البرنامج النووي الإيراني الشائكة ستؤجل إلى مفاوضات لاحقة.

    وذكرت شبكة « سي بي إس نيوز » نقلا عن مصادر مطلعة على المناقشات أن المقترح الأخير يتضمن رفع التجميد عن بعض الأصول الإيرانية في المصارف الأجنبية ومواصلة المفاوضات لمدة 30 يوما إضافية. كما أفادت صحيفة « وول ستريت جورنال » بمعلومات مشابهة بشأن هذا التمديد.

    من جانبها، نقلت صحيفة « نيويورك تايمز » عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الاتفاق قيد المناقشة لا يحسم مسألة كيفية تخلص إيران من مخزونها من اليورانيوم المخصب، والتي ستكون موضوع جولة أخرى من المفاوضات « في الأسابيع أو الأشهر المقبلة ».

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية السبت أن طهران حاليا « في مرحلة إنجاز إطار التفاهم » مع واشنطن.

    لكنه أشار إلى أن « هذا التقارب لا يعني بالضرورة أننا سنتوصل والولايات المتحدة لاتفاق على القضايا المهمة »، لافتا إلى أن الملف النووي ليس جزءا من الاتفاق قيد المناقشة « في هذه المرحلة ».

    في المقابل، يشمل الاتفاق الذي يجري التداول بشأنه رفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، ومسألة مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته إيران بصورة شبه تامة منذ بدء الحرب في 28 فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل شخص أطلق النار على عناصر أمنية قرب البيت الأبيض

    لقي شخص مسلح مصرعه، مساء السبت، في تبادل لإطلاق النار مع عناصر من الخدمة السرية بالقرب من البيت الأبيض.

    وكتب جهاز الخدمة السرية الأمريكية في بلاغ نشره على « إكس » أنه : بعد الساعة السادسة من مساء يوم السبت، قام شخص في منطقة الشارع السابع عشر وجادة بنسلفانيا بسحب سلاح من حقيبته وبدأ في إطلاق النار ».

    وأضاف المصدر أن شرطة الخدمة السرية ردت بإطلاق النار، مما أدى إلى إصابة المشتبه به، ونقله إلى مستشفى بالمنطقة حيث أعلنت وفاته، مشيرا إلى إصابة أحد المارة بأعيرة نارية خلال تبادل إطلاق النار، فيما لم يصب أي من عناصر الشرطة بأذى. وأكد المنشور أن الرئيس الأمريكي كان متواجدا في البيت الأبيض أثناء الحادث، لافتا إلى أنه لم يتأثر أي من الأشخاص الخاضعين للحماية أو العمليات الأمنية.

    من جهته، كتب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) ، كاش باتيل، على « إكس »، أن المكتب « متواجد في موقع الحادث ويدعم جهاز الخدمة السرية في الاستجابة لإطلاق نار قرب البيت الأبيض، وسنوافي الجمهور بالتحديثات حالما تتوفر لدينا المعلومات ».

    ويأتي هذا الحادث بعد أقل من شهر على حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث تم إجلاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على وجه السرعة، عقب سماع دوي طلقات نارية خارج القاعة التي كان يقام فيها الحدث، في فندق « واشنطن هيلتون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفع القيود المفروضة على الغازات الدفيئة القوية

    أعلن دونالد ترامب الخميس رفع القيود التي فرضها الرئيس السابق جو بايدن على غازات الدفيئة القوية المسببة لاحترار المناخ والمستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، متعهدا خفض كلفة المعيشة بهذا الإجراء.

    وقال الرئيس الجمهوري، وهو من المشككين في قضية تغير المناخ، أثناء إعلانه من المكتب البيضوي « لن يكون لهذا أي تأثير على البيئة ».

    كما وصف ترامب الإجراءات التي أقرها سلفه الديموقراطي بأنها « سخيفة » مؤكدا أن قراره سيساعد في خفض كلفة الغذاء للأميركيين، خلال مؤتمر صحافي ضم أيضا رئيس وكالة حماية البيئة (EPA)، لي زيلدين، ومسؤولين تنفيذيين في متاجر سوبرماركت.

    وفي ظل مواجهة الولايات المتحدة تضخما متسارعا قد يؤثر سلبا على المرشحين الجمهوريين في الانتخابات التشريعية الحاسمة في نونبر، أوضحت وكالة حماية البيئة أن القرارين اللذين أعلنا الخميس سيسمحان للأسر والشركات بتوفير « 2,4 مليار دولار ».

    ويسمح القرار الأول لقطاعات مختلفة بالاحتفاظ بالمعدات التي تستخدم غازات الدفيئة المفلورة HFC (مركبات الهيدروفلوروكربون) والتي كان من المقرر التخلي عنها تدريجا.

    أما القرار الثاني فيعفي شركات النقل الأمريكية من المتطلبات المتعلقة بإصلاح تسربات هذه الغازات.

    لكن ديفيد دونيغر من مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية اعتبر أن ذلك « سيضر بالمستهلكين والمناخ، ويقلل من القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الأسواق العالمية الناشئة للمواد المبردة والتقنيات الأكثر ملاءمة للبيئة ».

    وأدخلت مركبات الهيدروفلوروكربون في التسعينات لاستبدال المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون، لكنها أثبتت أنها كارثية بالنسبة إلى احترار المناخ.

    من جهته، قال المعهد الأمريكي للتدفئة والتبريد والتكييف (AHRI) في بيان إن هذا الإجراء من المرجح أن يؤدي في الواقع إلى ارتفاع الأسعار.

    وأوضح مدير المعهد ستيفن يوريك أن « هذه القاعدة تتعارض مع المبادئ الأساسية للعرض والطلب. فمن خلال إرجاء الموعد النهائي للامتثال، تساهم وكالة حماية البيئة في استمرار، بل وزيادة، الطلب في سوق وسائط التبريد (غازات الفريون) الحالية ».

    وأضاف أنه « بدلا من الانخفاض، من المرجح أن ترتفع أسعار مواد التبريد، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والتكاليف على المستهلكين ».

    ورأى ديفيد أورتيغا، الخبير الاقتصادي في مجال الغذاء في جامعة ميشيغن أن « هناك تدابير قليلة جدا يمكن تساعد حقا في خفض أسعار المواد الغذائية ».

    وقال إن الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن تغير المناخ تؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي، ما « سيزيد من حدة تضخم أسعار الغذاء على المدى الطويل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من تراجع العائد السياحي لمونديال 2026 في أمريكا

    تواجه الولايات المتحدة الأمريكية مخاوف متزايدة بشأن ضعف العائد السياحي المتوقع من بطولة كأس العالم 2026، بعدما كشفت رابطة الفنادق والإقامة الأمريكية عن تراجع الحجوزات الفندقية في معظم المدن المستضيفة مقارنة بالتوقعات المعلنة.

    وأفادت الرابطة، التي تمثل أكثر من 32 ألف منشأة فندقية، بأن الأرقام الحالية لا تنسجم مع إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » بيع أكثر من خمسة ملايين تذكرة، محذرة من احتمال عدم تحقق الطفرة الاقتصادية المنتظرة.

    واتهم التقرير « فيفا » بحجز أعداد كبيرة من الغرف الفندقية لاستخداماته الخاصة، ما أدى إلى خلق طلب وصفته بـ »المصطنع »، تسبب في رفع الأسعار قبل أن يُترك فراغ واسع بعد إلغاء عدد كبير من الحجوزات، خاصة في مدن مثل بوسطن ودالاس ولوس أنجلوس وفيلادلفيا وسياتل.

    ورفض الاتحاد الدول لكرة القدم « فيفا » هذه الاتهامات، مؤكدا أن عمليات الإفراج عن الغرف تمت وفق الجداول الزمنية والعقود المبرمة مع الفنادق.

    كما أرجعت الفنادق ضعف الإقبال إلى ارتفاع أسعار التذاكر والنقل والضرائب، إضافة إلى عوامل سياسية، ما قلّص أعداد المشجعين الدوليين الذين كانوا يعوَّل عليهم لإقامات أطول وإنفاق أكبر.

    ورغم توقعات سابقة بإضافة 17.2 مليار دولار إلى الاقتصاد الأمريكي وخلق 185 ألف وظيفة، تبدو البطولة أقل قدرة على تحقيق الإيرادات المأمولة، بينما تراهن الفنادق على انتعاش متأخر خلال الأدوار الإقصائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف تحركات أمريكية لإنهاء القطيعة بين المغرب والجزائر وترسيخ الحكم الذاتي

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير أمريكي حديث عن تفاصيل مساع ديبلوماسية أمريكية فعلية لإنهاء القطيعة بين المغرب والجزائر، تزامنا مع تطور استراتيجي حاسم تمثل في اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 في أكتوبر 2025، والذي كرس خطة الحكم الذاتي المغربية كأساس تفاوضي رئيسي لحل النزاع المفتعل.

    دينامية ديبلوماسية

    وأوضح التقرير، الذي يستعرض الجغرافيا السياسية والعلاقات الخارجية للمغرب، أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أعلن في أكتوبر 2025 عن عمل إدارة ترامب بنشاط على اتفاق مصالحة مغربي جزائري متوقعا إنجازه خلال ستين يوما، ورغم عدم واقعية هذا الجدول الزمني، إلا أن التحرك الأمريكي عكس توجها حقيقيا تعزز بزيارة المستشار الأمريكي مسعد بولس إلى الجزائر في يوليوز 2025.

    وأبرزت الوثيقة الصادرة عن مركز الأبحاث الأمريكي “ستيمسون سنتر”، أن هذه الدينامية، التي ترافقت مع دعوة الملك محمد السادس للرئيس الجزائري لحوار أخوي، تأتي وسط مساع لفك العزلة عن الجزائر في الساحل وتخفيف مخاوفها من عقوبات أمريكية محتملة بسبب صفقات أسلحة روسية، حيث يؤكد المحللون أن المصالحة ستدمج الاقتصاد المغاربي وتقلل الهجرة وتوسع التعاون الطاقي والأمني.

    وأكد المركز الأمريكي أن تأكيد المغرب على سيادته الكاملة على الصحراء يشكل حجر الزاوية في سياسته الخارجية، حيث تدير الرباط فعليا الأراضي الواقعة غرب الجدار الرملي الدفاعي، في حين تعتبر المنطقة الشرقية منطقة عازلة خاضعة لمراقبة الأمم المتحدة لمنع التوغلات. وأشار التقرير إلى أن جبهة البوليساريو، التي تحظى بدعم جزائري وتطالب باستقلال الإقليم، لا تمتلك أي وجود إداري أو مدني داخل الصحراء، إذ يقيم السكان المرتبطون بها في مخيمات قرب تندوف الجزائرية.

    وأضاف المصدر أن النزاع المستمر منذ سبعينيات القرن الماضي شهد اتفاقا لوقف إطلاق النار سنة 1991 وتأسيس بعثة المينورسو، غير أن استحالة تطبيق الاستفتاء دفعت مجلس الأمن منذ سنة 2004 إلى دعم حل سياسي متفاوض عليه، وصولا إلى الإطار التفاوضي الجديد الذي يشرك الجزائر كطرف كامل في الجولات التي احتضنتها مدريد وواشنطن.

    وأوضح التقرير ذاته أن التوترات تتصاعد بشكل دوري من خلال حوادث محددة، شملت عرقلة البوليساريو لمعبر الكركرات الحدودي، وتقييد حرية حركة بعثة المينورسو، فضلا عن شن هجمات خلفت ضحايا مدنيين في مدينتي السمارة والمحبس. وكشف المعهد البحثي في هذا السياق أن فاعلين في السلطة التنفيذية وأعضاء في الكونغرس بالولايات المتحدة الأمريكية أثاروا مخاوف جدية وموثقة بشأن صلات جبهة البوليساريو بشبكات إرهابية إقليمية، مع تقديم مشاريع قوانين تدعو صراحة إلى تصنيف المجموعة كمنظمة إرهابية أجنبية.

    وأبرز التقرير نجاح الديبلوماسية المغربية في تحقيق مكاسب استثنائية، انطلقت بعودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 لمواجهة اعتراف المنظمة بالجمهورية الوهمية من الداخل، ليتراجع عدد الدول المعترفة بهذا الكيان إلى خمس عشرة دولة فقط من أصل أربع وخمسين، بينما فتحت اثنتان وعشرون دولة إفريقية قنصليات في الأقاليم الجنوبية، وتدعم إحدى وثلاثون دولة خطة الحكم الذاتي.

    وأشار المصدر إلى أن التطور الأبرز حدث في دجنبر 2020 باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية ضمن اتفاقيات إبراهيم، تبعه إعلان موحد من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يعتبر الحكم الذاتي الحل الأكثر قابلية للتحقيق، مما دفع دولا عديدة لفتح قنصليات في العيون والداخلة كدعم ضمني للموقف المغربي.

    شراكة أوروبية وامتداد إفريقي وشرق أوسطي

    وأضاف مركز “ستيمسون سنتر” أن أوروبا تظل الشريك الأجنبي الأهم للمغرب، حيث يستوعب الاتحاد الأوروبي حوالي ثمانية وستين في المائة من الصادرات المغربية، ويعد المستثمر والمانح الأكبر للبلاد التي تحظى بوضع متقدم منذ سنة 2008. وذكر التقرير أن الاتحاد الأوروبي عبأ في سنة 2025 دعما للميزانية بقيمة 2.48 مليار درهم، أي حوالي 233 مليون يورو، لتمويل إصلاحات كبرى، كما خصص 270 مليون يورو سنويا بين 2021 و2024.

    وتابع المصدر أن التعاون تعمق بإطلاق الشراكة الخضراء سنة 2022، وبرامج بقيمة 624 مليون يورو سنة 2023، وصولا إلى الميثاق الجديد للمتوسط في نونبر 2025 تزامنا مع الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية الشراكة، ليلعب المغرب دورا محوريا كعازل للهجرة غير النظامية وشريك أمني، مع الحفاظ على تعاون حدودي وثيق مع إسبانيا في سبتة ومليلية، رغم التوترات المرتبطة بالهجرة وتحديات أحكام المحاكم الأوروبية والمخاوف الدورية المتعلقة بحقوق الإنسان.

    وسجل التقرير تعزيز استراتيجية الانخراط المغربي مع إفريقيا من خلال قيام الملك محمد السادس بأكثر من ثلاثين زيارة رسمية لدول إفريقيا جنوب الصحراء، وتوقيع اتفاقيات ثنائية متعددة شملت انضمام المملكة إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتقديم طلب للانضمام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا سنة 2017.

    وأوضح المصدر أن الشركات المغربية وسعت حضورها الميداني بقوة، عبر مؤسسات كالتجاري وفا بنك والبنك المغربي للتجارة الخارجية، وشركات اتصالات المغرب والمكتب الشريف للفوسفاط الذي أسس مشاريع مشتركة لدعم الزراعة القارية. واعتبر التقرير أن مشروع أنبوب الغاز الأطلسي بين نيجيريا والمغرب يجسد الدور القاري الاستراتيجي للرباط، إلى جانب النفوذ الديني المتمثل في تدريب الأئمة، وهي جهود أثمرت سحب اعترافات بالكيان الوهمي، رغم استمرار الرفض الجزائري للمبادرة المغربية والذي يعيق التكامل الإقليمي المغاربي.

    وتابع التقرير رصد السياسة الخارجية للمغرب بالتأكيد على أن استئناف العلاقات مع إسرائيل فتح فرصا بمئات الملايين من الدولارات في قطاعات التجارة والسياحة والدفاع والأمن السيبراني، مع استمرار الإدارة الأمريكية في التأكيد على جدية مبادرة الحكم الذاتي، في حين يحافظ المغرب على توازن دقيق يحترم الموقف الشعبي الداخلي المؤيد للفلسطينيين عبر دعم حل الدولتين.

    وأشار المركز إلى قوة الروابط مع دول الخليج، حيث تستثمر الإمارات في الموانئ وتدير شركة موانئ دبي العالمية محطة الجرف الأصفر، وتقدم السعودية دعما ماليا في البنية التحتية والفوسفاط، بينما تستثمر قطر في الفنادق والزراعة، مضيفا أن المغرب ساهم في أمن الخليج عبر التحالف في اليمن بين سنتي 2015 و2019، محافظا على مسافة براغماتية وعلاقات جيدة مع جميع الأطراف.

    التوتر المستمر مع الجزائر

    واستطرد المعهد البحثي بالإشارة إلى استمرار توتر العلاقات مع الجزائر بسبب نزاع الصحراء والدعم الجزائري المتواصل لجبهة البوليساريو، ورفضها لإجراء إحصاء أممي لسكان مخيمات تندوف الذين يحمل جزء كبير منهم الجنسية الجزائرية، مما يمنع مفوضية اللاجئين من تحديد حجمهم الحقيقي.

    وأوضح التقرير أن القطيعة تفاقمت بشدة منذ غشت 2021 بإغلاق الحدود الجوية ووقف العمل بخط أنبوب الغاز، وصولا إلى فرض تأشيرات دخول على المغاربة في شتنبر 2024 بناء على اتهامات بالتجسس الصهيوني نسبت للجزائر وتصريحات رسمية صادرة عنها، مسجلا اندلاع سباق تسلح إقليمي خصص له المغرب 13 مليار دولار لسنة 2025، في مقابل ميزانية جزائرية بلغت 25 مليار دولار.

    التوازن بين واشنطن وبكين

    وخلص التقرير إلى إبراز عمق الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترف بها المغرب سنة 1777، ليحظى اليوم بوضع حليف رئيسي خارج الناتو، ويتلقى 30 مليون دولار كمساعدات عسكرية سنوية، إلى جانب إجراء مناورات الأسد الإفريقي واتفاقية التبادل الحر لسنة 2006.

    وأشار المصدر إلى أن إدارة بايدن استمرت في قرار الاعتراف بالسيادة المغربية مع التركيز على دور الأمم المتحدة وحقوق الإنسان. وحول العلاقات مع الصين، أوضح المركز أنها توسعت عبر توقيع مبادرة الحزام والطريق سنة 2017، لتشمل الاستثمارات مدينة محمد السادس طنجة تيك وميناء الناظور غرب المتوسط، غير أن العلاقات تظل براغماتية اقتصادية وتتسم بعجز تجاري لصالح بكين، مما يؤكد نهج المغرب في تجنب الاعتماد المفرط على شريك واحد والمحافظة على شراكاته الغربية الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن لم تقدم « أي تنازل ملموس » ردا على اقتراح طهران

    أورد الإعلام الإيراني، الأحد، أن الولايات المتحدة لم تقدم « أي تنازل ملموس » في ردها على الاقتراحات الإيرانية، وخصوصا على صعيد الملف النووي، البند الخلافي الرئيسي بين واشنطن وطهران.

    وقالت وكالة فارس إن الولايات المتحدة طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب الى واشنطن.

    وأشارت « فارس » إلى أن الولايات المتحدة رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج « حتى بنسبة 25 بالمئة » أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

    من جانبها، ذكرت وكالة مهر أن الأمريكيين لم يقدموا لإيران « أي تنازل ملموس »، منددة بـ »شروط مفرطة » فرضتها واشنطن.

    وتابعت « مهر » أن واشنطن « تريد فرض قيود صارمة جدا وطويلة الأمد على القطاع النووي الإيراني وتربط وقف الأعمال العدائية على كل الجبهات ببدء مفاوضات ».

    الإثنين، أشارت الدبلوماسية الإيرانية إلى أن طهران تطالب، في مقترحاتها، بوقف فوري للأعمال العدائية في المنطقة، لا سيما في لبنان، وكذلك برفع الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على موانئها.

    كما طالبت إيران بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، الخاضعة منذ زمن طويل للعقوبات الأمريكية.

    وصباح الأحد، حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي الولايات المتحدة من مغبة شن أي هجوم جديد.

    ونقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) قوله « على الرئيس الأمريكي أن يدرك أن أي عدوان جديد على إيران سيواجه بردود قوية ومفاجئة، وسيدفع بجيشه المنهك إلى مستنقع صنعته سياساته المتهورة ».

    بدوره، حذر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي من شن أي هجوم على البنى التحتية النفطية لإيران.

    ونقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) قوله « إذا لحقت أضرار بالنفط الإيراني، ستتخذ إيران تدابير من شأنها حرمان الولايات المتحدة والعالم من الوصول إلى نفط المنطقة لفترة طويلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. زرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ لمنح المكفوفين القدرة على « الرؤية الاصطناعية »

    تمكن باحثون في الولايات المتحدة من إجراء ثالث عملية ناجحة لزرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ، يهدف إلى منح المكفوفين القدرة على « الرؤية الاصطناعية ».

    وأجريت العملية في المركز الطبي بجامعة « راش »، التي تقع في شيكاغو، ضمن دراسة سريرية ما تزال مستمرة، لاختبار نظام يعرف باسم « الأطراف الاصطناعية البصرية داخل القشرة الدماغية » (ICVP)، وهو جهاز لا يعتمد على العين أو العصب البصري، بل يتجاوزهما لتحفيز القشرة البصرية في الدماغ مباشرة.

    ويعمل النظام عبر محفزات لاسلكية صغيرة تزرع داخل الدماغ، يحتوي كل منها على أقطاب كهربائية ترسل نبضات دقيقة تساعد الدماغ على تكوين أنماط من الرؤية الاصطناعية.

    وخلال العملية الأخيرة، زرع الباحثون 34 محفزا تضم 544 قطبا كهربائيا لدى مشارك فاقد للبصر، في خطوة تهدف إلى تطوير قدرة الدماغ على تحويل الإشارات إلى إدراك بصري قابل للاستخدام، بما قد يساعد مستقبلا على التنقل والتفاعل مع البيئة بعد التدريب.

    ويخضع المشارك لفترة تعاف تمتد لنحو أربعة أسابيع، قبل بدء جلسات تدريبية في مركز « هيلتون لأبحاث الأطراف الاصطناعية » التابع لمؤسسة « شيكاغو لايتهاوس »، لتقييم مدى استجابة الدماغ لهذه الإشارات الكهربائية وتحويلها إلى إدراك بصري قبل الاستخدام.

    وأوضح الجراح الذي أجرى العملية، سيبهر ساني، أن « نجاح ثالث عملية زرع يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاج للأشخاص الذين يعانون من فقدان شديد للبصر »، مشيرا إلى أن تكرار النجاح يعزز موثوقية التقنية وإمكانية تطبيقها مستقبلا.

    ومن المقرر أن تستمر متابعة المشاركين في الدراسة لفترة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، بهدف تقييم سلامة الجهاز وكفاءته على المدى الطويل، مع مواصلة تجنيد متطوعين جدد ممن فقدوا بصرهم بعد أن كانوا يتمتعون برؤية طبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفض الرد الإيراني على مقترحه لوقف الحرب: لم يعجبني وغير مقبول

    وكالات

    اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشيال” اليوم الأحد 10 ماي 2026، أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب “غير مقبول”.

    وكتب ترامب، بعد ساعات من إعلان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أن طهران سلمت ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المسودة التي اقترحتها الولايات المتحدة لوقف الحرب: “لقد قرأت للتو الرد، لم يعجبني، إنه غير مقبول إطلاقا”.

    ولم يتضح على الفور مضمون الردّ الإيراني، بيد أن وكالة أنباء تسنيم (شبه رسمية) نقلت عن مصدر إيراني مطلع (لم تسمه) قوله إن النص الإيراني تضمن: الوقف الفوري للحرب على جميع الجبهات وضمانات بعدم شن أي هجمات مستقبلية على إيران والرفع الكامل للعقوبات الأمريكية، بما يشمل قيود تصدير النفط، خلال 30 يوما.

    ويشمل أيضا إنهاء الحصار البحري فور توقيع اتفاق مبدئي، بجانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وتولي إيران إدارة مضيق هرمز مقابل التزامات أمريكية. ولم يصدر تأكيد أو تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن تدوينة ترامب أو ما أوردته وكالة تسنيم بشأن محتوى ردّها.

    وقبل نحو ساعتين، اتهم ترامب في منشور على منصته، إيران بـ”المماطلة”، مدعيا أنها “تلاعبت بالولايات المتحدة والعالم طوال 47 عاما عبر سياسة التأجيل والمماطلة”.

    كما هاجم ترامب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، معتبرا أن الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015 منح إيران “دفعة حياة جديدة”، وزعم أن واشنطن قدمت لها “مئات مليارات الدولارات”. ووصف ترامب أوباما بأنه “رئيس ضعيف”، كما هاجم الرئيس السابق جو بايدن، دون صدور رد فوري منهما.

    وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني خلال ولاية ترامب الأولى بين عامي 2017 و2021.

    وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

    واستضافت باكستان، في 11 أبريل، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقا أعلن ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.

    إقرأ الخبر من مصدره