Étiquette : الوليدية

  • حظر جمع الصدفيات وتسويقها في بحيرة الوليدية لوجود مواد بيولوجية بحرية سامة

    أعلن قطاع الصيد البحري، أمس الخميس، عن حظر جمع وتسويق الصدفيات من منطقة تربية الصدفيات المصنفة بحيرة الوليدية التابع لإقليم سيدي بنور، إلى حين تنقية المجال بشكل كلي.

    وذكر قطاع الصيد البحري، في بلاغ أن “نتائج التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى منطقة تربية الصدفيات المصنفة في بحيرة الوليدية أثبتت وجود مواد بيولوجية بحرية سامة بكميات “غير عادية” في الصدفيات.

    وتبعا لذلك، أوصى القطاع المستهلكين بالتزود ا فقط بالمنتوجات المعبأة التي تحمل ملصقات صحية، التي يتم تسويقها بنقط البيع المرخصة (الأسواق الرسمية)، محذرا من كون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات بساحل الوليدية

    أعلن قطاع الصيد البحري، يوم الجمعة، عن رفع الحظر المفروض على جمع وتسويق الصدفيات التي يتم تجميعها بمنطقة تربية الصدفيات المصنفة بساحل الوليدية التابع لإقليم الجديدة.

    وذكر قطاع الصيد البحري، في بلاغ، أن “اللجنة التقنية المكلفة بتتبع الوسط البحري والصدفيات فحصت نتائج التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى منطقة تربية الصدفيات المصنفة بساحل الوليدية، والتي أظهرت استقرار الوسط وتنقية كاملة للصدفيات في المنطقة المذكورة”.

    وفي ضوء هذه النتائج، أوصى القطاع المستهلكين بالتزود فقط بالمنتوجات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: الداخلة جنة المحار المغربية

    كتبت المجلة الفرنسية (جون أفريك)، اليوم الجمعة، أن مدينة الداخلة أضحت اليوم، بفضل مزارعها الثمانية لتربية المحار، أول موقع لإنتاج هذا النوع من الصدفيات في المملكة، متفوقة بذلك على الوليدية، المدينة التي كانت رائدة في تربية المحار على الصعيد الوطني.

    وأوضحت المجلة، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه بفضل توسع تربيته بالداخلة وجد المحار مكانته على مائدة المغاربة، مسجلة أن المحار أضحى اليوم جزءا لا يتجزأ من المنتجات المحلية المغربية.

    ونقلت (جون أفريك) عن باسكال لورسي، الأخصائية في تربية المحار، قولها إنه “بالداخلة، لدينا محار في غضون تسعة أشهر، بينما في مقاطعة إيتيل الفرنسية وبباقي سواحل أوروبا، يستغرق الأمر عامين ونصف حتى ثلاث سنوات، لظهور أولى دفعات المحار”.

    وأوضحت لورسي أن هذه الظاهرة تعزى إلى مياه الداخلة الغنية بالعوالق النباتية، وهي مادة يتغذى عليها المحار وتعزز نموه. وأشارت الخبيرة إلى أن خليج الداخلة غني بالأسماك بفضل منسوبه المائي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مضيفة أن الماء يحتوي أيضا على القليل من الكبريت ولا تتغير درجات حرارته كثيرا، حيث تتراوح على طول السنة ما بين 17 و23 درجة مئوية.

    وقالت لورسي، التي اكتشفت عام 2001 إمكانات خليج الداخلة في مجال تربية المحار، إنه تحت 15 درجة مئوية وما فوق 22 درجة مئوية يتوقف المحار عن النمو، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل تساهم في التنمية الجيدة للمحار.

    من جهة أخرى، نقلت (جون أفريك) عن محمد أنفدواك، رئيس ورش في مجال تربية المحار في فرنسا، قوله “هنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للتصنيع، مما يجعل المنطقة مواتية لتربية المحار”، مضيفا أنه تم تصنيف الداخلة منطقة “أ”، أي أنها في حالة بيئية جيدة لتربية الأحياء المائية.

    وأشارت المجلة الفرنسية، إلى الإقبال الكبير لسكان الداخلة وزوارها المغاربة والأجانب على المحار المنتج بالمدينة، والمعروف بجودته العالية ومذاقه الاستثنائي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بإحداث محطة لتحلية مياه البحر لدعم السقي الفلاحي بدكالة والوليدية

    انتقد الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، أمس، استمرار وزارة الفلاحة في دعم شراء الآليات، وعملية الري بالتنقيط، بما يكلف 4 مليارات درهم سنويا. وطالب بتوجيه هذا الدعم للطاقة الشمسية وتحلية مياه البحر، لإنتاج الماء الصالح للسقي.
    وقال ينبغي التقليص من دعم الآليات و”باركا” من دعم شراء (التراكتور) لأن الفلاحين “ولاو غا كيتسخرو به”، ويستعملونه في “التقدية” (التبضع)، وليس للحرث لأنهم في عطالة.
    وطالب “عبد السلام بلقشور” عضو الفريق الاشتراكي في سؤال شفوي وجهه لـ”محمد صديقي” وزير الفلاحه والصيد البحري والتنميه القروية والمياه والغابات، الثلاثاء فاتح نونبر الجاري، بإحداث محطة لتحلية مياه البحر بالوليدية من أجل دعم السقي في المدار السقوي بمنطقة دكالة الذي يعتبر أكبر مدار على الصعيد الوطني، حيث يتجاوز 100 ألف هكتار، ويعرف “عطالة” منذ سنوات بسبب غياب مياه السقي. وهذا التوجه – يضيف – يمكننا من “تخفيف الضغط على جهة بني ملال خنيفره التي تستفيد من نفس المركب  السدودي”. وذكر بأن الفلاحين مستعدون للمساهمة في المشروع بالشكل الذي حدث في التجربة الرائدة لمدينة أكادير. واقترح أن تنطلق التجربة من اثنين الغربية ثم تمتد إلى المناطق الأخرى لدكالة.
    وأشار إلى أن بالوليدية حقل ريحي مهم لإنتاج الطاقة الريحية بالمنطقة، ويمكن الجمع بين المشروعين (إنتاج الطاقة وتحلية مياه البحر) في مشروع واحد، لتجاوز كلفة الطاقة لإنتاج المياه العذبة التي تصل إلى أكثر من 80 في المائة.
    من جهته قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والمياه، إن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح الشرب والري في دراسته حدد مدن الدار البيضاء  والجديدة وأسفي بمساهمة المكتب الشريف للفوسفاط، لإنجاز مشروع تحلية مياه البحر.
    وقال إن المحطات الثلاث سوف تترك مياه سد المسيرة خاصة بالفلاحة. وأن المشروع بالبيضاء سيوفر الماء الصالح للشرب، مع سقي 5 آلاف هكتار من الأراضي الفلاحية.
    وأشار إلى أنه في حالة إذا لم تكن مياه المحطات الثلاث كافية من أجل تزويد الوليدية كمنطقة منتجة، فسوف نضطر للقيام بتحلية ماء البحر هناك.

    إقرأ الخبر من مصدره