Étiquette : اليابان

  • موجة بيع تضرب أسواق السندات العالمية

    شهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع حادة قادتها اليابان والولايات المتحدة، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب أزمة الطاقة العالمية والحرب في الشرق الأوسط.

    وفي اليابان، قفز عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ عام 1999، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 و20 سنة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996.

    وجاءت هذه التحركات وسط مخاوف من زيادة الإنفاق الحكومي الياباني لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، ما عزز الضغوط على سوق الدين.

    كما تراجع الين الياباني، ما دفع الأسواق إلى توقع رفع جديد للفائدة من قبل بنك اليابان خلال الأشهر المقبلة.

    وفي الولايات المتحدة، ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عامًا إلى أكثر من 5.16%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.

    وكتب محللون في بنك باركليز في مذكرة « يبدو أن أوضاع المخاطر والسندات تتدهور، وأن الظروف مهيأة لامتداد صعود الدولار هذا الأسبوع ».

    وأضافوا أن المؤشرات على أن مضيق هرمز سيظل مغلقا لفترة أطول تضع أيضا ضغوطا صعودية، إذ يحقق الدولار مكاسب تتراوح بين 0.5% و1% مقابل كل ارتفاع قدره 10% في أسعار النفط.

    وارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، بعد تعرض محطة للطاقة النووية في الإمارات لهجوم، وتوقف المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالا يزيد على 50% بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول.

    ويترقب المستثمرون أيضا اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء لبحث كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لحرب إيران.

    وقال مصدر حكومي مطلع لرويترز اليوم الاثنين إن من المرجح أن تصدر الحكومة اليابانية أدوات دين جديدة في إطار تمويل ميزانية إضافية مزمعة للتخفيف من الأثر الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط.

    وانخفض سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.808 للدولار. ولم تسفر الاجتماعات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي عن نتائج كبيرة، في حين أظهرت البيانات الصادرة يومه الاثنين أن النمو الاقتصادي في الصين فقد زخمه في أبريل/نيسان.

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليميتد، زياد عواد، استمرار مخاوفه تجاه السندات طويلة الأجل في الولايات المتحدة والأسواق المتقدمة، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية لا ترتبط فقط بالتضخم وارتفاع أسعار النفط، بل أيضاً بتفاقم مستويات العجز المالي الحكومي.

    وأوضح عواد في مقابلة مع « العربية Business » أن ارتفاع العوائد يؤدي بدوره إلى زيادة أعباء خدمة الدين، ما يخلق ما وصفه ب »دوامة الدين »، فكلما زادت الفوائد ارتفع عجز الميزانيات لافتاً إلى أن الإنفاق على فوائد السندات في الولايات المتحدة تجاوز الإنفاق على الجيش، مع توقعات بتخطيه حاجز التريليون دولار.

    وأضاف أن البيانات الإيجابية للاقتصاد الأميركي تقلل فرص خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم استمرار الضغوط على العوائد طويلة الأجل، معتبراً أن ما يحدث حالياً يعكس ضغوطاً من حملة السندات لدفع السلطات النقدية نحو التدخل في سوق السندات عبر سياسات مثل التحكم بمنحنى العائد (Yield Curve Control).

    توقعات الفائدة الأميركية
    وحول توقعات أسعار الفائدة الأميركية، أشار عواد إلى أن الأسواق باتت تسعر احتمال رفع الفائدة من الأن وحتى مارس 2027، مع وجود احتمال بنسبة 50% لرفع الفائدة خلال العام الجاري، إلا أنه استبعد إقدام الاحتياطي الفيدرالي على هذه الخطوة لأسباب سياسية واقتصادية.

    وبيّن أن رفع الفائدة قد لا يكون فعالاً في مواجهة التضخم، بل قد يزيد من أزمة العجز المالي عبر رفع تكاليف خدمة الدين، ما يضع الفيدرالي أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي.

    وفيما يتعلق باليابان، أوضح عواد أن رفع الفائدة من قبل بنك اليابان قد يساعد السندات طويلة الأجل ويدعم الين، مشيراً إلى أن ضعف السندات طويلة الأجل اليابانية يتزامن أيضاً مع تراجع العملة.
      العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تؤكد دعمها لتكريس الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    *العلم الإلكترونية*

    أشادت اليابان، يومه الجمعة 08 ماي، باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، القرار 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي أكد أن «حكما ذاتيا حقيقيا، تحت السيادة المغربية، يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق»، مبرزة أنها تعتزم العمل وفق هذا الموقف على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في البيان المشترك الذي وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الياباني، مـوتيغي توشيميتسو، خلال اجتماع عبر تقنية التناظر المرئي، عقد اليوم بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية واليابان.

    كما عبرت اليابان عن «دعمها للجهود التي يبذلها الأمين العام ومبعوثه الشخصي، لتسهيل وقيادة المفاوضات، على أساس المخطط المغربي للحكم الذاتي، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم لهذا النزاع ، يحظى بالقبول المتبادل».

    وأضاف البيان المشترك أن اليابان « دعت الاطراف إلى المشاركة في المحادثات دون شروط مسبقة وعلى أساس المخطط المغربي للحكم الذاتي قصد التوصل إلى حل سياسي نهائي يحظى بالقبول المتبادل، واعتبرت أن حكما ذاتيا حقيقيا يمكن أن يمثل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق ».

    وأخيرا، ولتجسيد هذا الموقف الجديد على أرض الواقع، أشار توشيميتسو بهذه المناسبة إلى أن « اليابان مستعدة للعمل، بما في ذلك على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي، مع الأخذ بعين الاعتبار لموقفها وللتطور الحالي للوضع».

    ويعد تأكيد اليابان على مركزية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، تأكيدا جديدا لجهود وإنجازات المملكة من أجل إنهاء هذا النزاع المفتعل حول أقاليمها الجنوبية، وفقا للرؤية المتبصرة والتوجيهات الاستراتيجية السامية للملك محمد السادس.

    وباعتماد هذا الموقف المتقدم، تنضم طوكيو إلى القوى الدولية الأخرى وإلى الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي، التي تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، والتي قررت العمل على هذا الأساس على الأصعدة الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد يٌحَذِّر: ارتفاع أسعار النفط ستزيد من التضخم العالمي

    مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تجاوزت أسعار النفط 115 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ عام 2022 يومه الإثنين 09 مارس، مما يهدد إنتاج النفط وعمليات الشحن في الشرق الأوسط.

    وقفز سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل بعد استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بأكثر من 23% مقارنة بإغلاق الجمعة عند 92.69 دولارًا.

    كما تم تداول خام غرب تكساس الأمريكي بحوالي 115 دولارًا للبرميل، بزيادة بنحو 25% عن سعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارًا، وفق وكالة « أسوشيتد برس ».

    ومن جانبها، حذّرت « كريستالينا غورغيفا » مديرة صندوق النقد الدولي، من مخاطر تضخمية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلة إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10%، إذا استمر خلال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    وقالت « غورغيفا » يومه الإثنين، خلال كلمة لها في ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: « نحن نرى قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود تُختبر مرة أخرى بسبب الصراع الجديد في الشرق الأوسط. »

    وأضافت: « نصيحتي لصناع السياسات في هذا الواقع العالمي الجديد هي: فكّروا في ما يبدو غير قابل للتصور واستعدوا له »، وفق وكالة « رويترز ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 46 قتيلا وأكثر من 550 مصابا جراء العواصف الثلجية في اليابان

    ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف الثلجية، التي اجتاحت اليابان على مدى الثلاثة أسابيع الماضية إلى 46 قتيلا و558 مصابا.

    وذكرت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية، اليوم الثلاثاء، أن تساقط الثلوج الكثيف على مدى ثلاثة أسابيع تقريبا في البلاد، أسفر عن مقتل 46 شخصا وإصابة 558 آخرين، مشيرة إلى أن الثلوج التي تساقطت بكثافة منذ أواخر يناير، طمرت مناطق في شمال البلاد وتسببت في فوضى مرورية عارمة، لا سيما على طول الساحل المطل على بحر اليابان.

    وأفادت الشرطة ومسؤولون محليون بأن العديد من الحوادث المميتة وقعت نتيجة سقوط أكوام الثلج من أسطح المنازل على السكان أو سقوط أشخاص أثناء محاولتهم إزالتها.

    من جانبها أفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية بأن السكان في محافظة (أوموري)، المركز الإقليمي الشمالي، يواجهون تراكما للثلوج يصل ارتفاعه إلى 1.3 متر.

    يذكر أن كتلة هوائية باردة قوية تسببت في تساقط ثلوج كثيفة على طول ساحل بحر اليابان في الأسابيع الأخيرة حيث شهدت بعض المناطق أكثر من ضعف الكميات المعتادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة لاختيار برلمان جديد

    العمق المغربي

    توجه الناخبون اليابانيون، صباح اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع لاختيار مجلس النواب في انتخابات تشريعية مبكرة، في خطوة يتوقع أن تعزز موقع الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، التي تتولى المنصب منذ نحو ثلاثة أشهر.

    ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد أبوابها في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، على أن يستمر فرز الأصوات حتى وقت متأخر من الليل.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي قد يستعيد أغلبيته المطلقة في مجلس النواب المؤلف من 465 مقعدا، فيما قد يمكن التحالف مع حزب “إيشين” ذي التوجهات النيوليبرالية من حصد أكثر من 300 مقعد، ما يمنح الائتلاف الحاكم تفويضا واسعا لمواصلة سياساته الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الاستقرار السياسي، ودعم الإجراءات الحكومية للحد من آثار التضخم.

    وكانت تاكايشي، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، أعلنت في 19 يناير الماضي حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، مستفيدة من تأييد شعبي مرتفع وصل إلى نحو 70 في المائة، وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، وهو مستوى يفوق كثيرا ما كانت تحظى به الحكومات السابقة.

    وخلال حملتها الانتخابية، اعتبرت هذه الانتخابات اختبارا شخصيا لسؤال الناخبين عن كفاءتها لقيادة الحكومة، معتبرة أن القرار النهائي للشعب سيكون الفيصل في تحديد مستقبل قيادتها.

    وتتركز الحملة الانتخابية على قضايا القدرة الشرائية، إذ ظل معدل التضخم فوق مستوى 2 في المائة منذ نحو ثلاث سنوات، إضافة إلى سياسات الهجرة التي تبنتها تاكايشي للحد من تدفق الأجانب، في محاولة لتقليص فرص حزب “سانسيتو”.

    وقد وعدت الحكومة بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8 في المائة للتخفيف من آثار التضخم على الأسر.

    ويأتي هذا الاستحقاق في ظل استقرار نسبي للأوضاع الأمنية والاقتصادية، لكنه يثير اهتماما دوليا نظرا للموقع الاستراتيجي لليابان في آسيا، وتطورات العلاقات مع الصين.

    وتشير التقديرات إلى أن الانتخابات قد تكرس مكانة تاكايشي وتمنحها تفويضا شعبيا واسعا لمواصلة سياساتها الداخلية والخارجية، بما يعزز استقرار الحكومة بعد فترة شهدت تغييرات متسارعة في قيادة البلاد، إذ تعد تاكايشي خامس رئيسة للوزراء خلال خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين اليابان ومراكش… إيلام جاي يطلق فيديو كليب  »بان شيطانو »

    يعود الفنان إيلام جاي (Elam Jay) إلى الساحة الفنية بعمله الجديد «بان شيطانو»، في إصدار فردي يعكس مرحلة فنية جديدة في مساره الإبداعي، وهو عمل من إنتاج JayVibe Records وRise the Nation، ومن إخراج وتلحين وكتابة: إيلام جاي.

    بعد مشروع RISE UP AFRICA المرتبط بروح كأس الأمم الإفريقية والديناميات القارية، يقدم الفنان عملا أكثر تأملا، يسلط الضوء على العلاقات الإنسانية وما يعتريها من تصدعات خفية، دون أن يتخلى عن الطاقة الإيقاعية التي تميز موسيقاه.

    وتنتمي أغنية BAN SHITA NO، المدفوع بحس أفرو–أوربان واضح، إلى فضاء الأفروبيت والأفروهاوس، جامعا بين الإيقاعات الحديثة والتعبير الصوتي المغربي….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب صور « غروك » الجنسية.. عاصفة قانونية جديدة تضرب إيلون ماسك

    وجه المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روبرت بونتا، يوم الجمعة، خطاب وقف وامتناع إلى شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك، طالبها فيه بالتوقف عن إنشاء وتوزيع صور جنسية غير موافق عليها، عبر روبوت الدردشة الخاص بها المعروف باسم « غروك ».

    وأوضح بونتا أن « تدفق التقارير التي تصف هذا المحتوى – الذي يصور أحيانا نساء وأطفالا في أنشطة جنسية – أمر صادم، وكما خلص مكتبي، قد يكون غير قانوني »، بحسب وكالة رويترز.

    وتتعرض شركة xAI، المملوكة لماسك، لتدقيق عالمي منذ الأسبوعين الماضيين، بعد أن بدأ روبوت « غروك » بنشر صور لنساء وقاصرين بملابس فاضحة وفي أوضاع مهينة، دون موافقتهم، عبر منصة إكس المملوكة لماسك والمندمجة مع الروبوت.

    رغم أن الشركة أوقفت مؤقتا نشر « غروك » للصور الجنسية فائقة الواقعية، المعروفة أحيانا باسم « التزييف العميق »، فإن الروبوت لا يزال قادرا على إنتاج مثل هذه الصور عند الطلب حتى منتصف يوم الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق اختبارات أجرتها رويترز.

    وتأتي خطوة ولاية كاليفورنيا لتزيد الضغط العالمي على إمبراطورية ماسك في مجالي التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، والتي تواجه بالفعل تحقيقات في بريطانيا، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى دول مثل الهند، إندونيسيا، ماليزيا، والفلبين.

    وفي سياق متصل، أعلنت السلطات اليابانية، في وقت سابق من يوم الجمعة، أنها تجري تحقيقا مع « إكس » بشأن « غروك »، مؤكدة أن جميع الخيارات قيد الدراسة لمنع إنتاج الصور غير اللائقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال قوي يضرب اليابان وتحذير من تسونامي

    كشف المركز الياباني للأرصاد الجوية، عن أن زلزالا بلغت قوته 7.2 درجات على مقياس ريختر ضرب المنطقة المحيطة بمحافظة أوموري شمال البلاد، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذير من موجات تسونامي.

    وأشار المركز إلى أن التحذيرات تشمل السواحل الشمالية الشرقية لليابان، مع احتمال وصول أمواج تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار.

    ووفقا للمعطيات وقع مركز الزلزال على عمق نحو 50 كيلومترا قبالة السواحل الشرقية لمحافظة أوموري.

    وحث خبراء الزلازل سكان المناطق الساحلية على إخلاء منازلهم على الفور، فيما لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع أضرار.
      العلم الإلكترونية – وكالة « نوفوستي »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها دولتان عربيتان.. تقرير عالمي يكشف أكثر 10 دول مديونية واليابان تتصدر القائمة

    العمق المغربي

    كشفت توقعات المحللين الاقتصاديين لدى مؤسسة “فوكس إيكونوميكس” عن قائمة الدول العشر الأكثر مديونية في العالم لعام 2025، والتي أظهرت تباينا كبيرا في الخارطة الاقتصادية العالمية بضمها دولا متقدمة ذات اقتصادات ضخمة جنبا إلى جنب مع دول نامية تواجه تحديات هيكلية.

    ولفت التقرير الانتباه بشكل خاص إلى وجود دولتين عربيتين هما البحرين والسودان ضمن هذه القائمة التي تعتمد في تصنيفها على قياس نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي وليس القيمة المطلقة للدين، باعتبار هذه النسبة المؤشر الأدق لقدرة الدول على خدمة ديونها وسدادها مقارنة بحجم اقتصادها الكلي ومتانة وضعها المالي.

    أوضحت البيانات الواردة في التقرير أن اليابان تتصدر المشهد العالمي كصاحبة أعلى نسبة دين عام متوقعة لهذا العام بواقع 242 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو عبء تضخم بشكل متسارع مقارنة بعام 1990 حين كانت النسبة لا تتجاوز 50 في المئة، وذلك نتيجة الإنفاق الحكومي القوي ومشاريع البنية التحتية الضخمة التي أطلقتها الإدارات المتعاقبة لإنعاش الاقتصاد ومكافحة الانكماش، إضافة إلى تكاليف الشيخوخة السكانية السريعة، ورغم ضخامة هذا الرقم، أشار المصدر ذاته إلى أن الدين الياباني لا يعطل الاقتصاد لكونه مملوكا غالبا لمستثمرين محليين وبنك اليابان، مما يبقي تكاليف الاقتراض منخفضة، مع وجود مخاطر طويلة الأجل في حال ارتفاع أسعار الفائدة.

    أشارت التوقعات الاقتصادية إلى أن سنغافورة ستحل في مراتب متقدمة بدين عام يبلغ 173 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، غير أن المصدر أكد أن هذا الرقم نتاج سياسة حكومية متعمدة لتطوير السوق المالي ودعم نظام الادخار الإلزامي وليس بسبب ضائقة مالية، حيث تحافظ الدولة على فوائض ميزانية واحتياطيات ضخمة، وفي المقابل، ذكر التقرير أن إريتريا ستسجل نسبة 210 في المئة نتيجة الصراعات العسكرية المطولة والخدمة العسكرية الإلزامية التي استنزفت القوى العاملة، فضلا عن السياسات التقييدية والعزلة الدولية التي تعيق فرص تخفيف الديون وتكرس الفقر.

    سلطت القائمة الضوء على التواجد العربي عبر مملكة البحرين التي توقع المحللون أن تصل نسبة ديونها إلى 131 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ويعزى هذا الارتفاع الكبير الذي تضاعف ثلاث مرات تقريبا بين 2012 و2023 إلى انهيار أسعار النفط العالمية في الفترة ما بين 2014 و2016 مما قلص الإيرادات ورفع العجز، إضافة إلى تكاليف مبادرات تنويع الاقتصاد، كما ضمت القائمة دولة السودان التي يتوقع أن يبلغ دينها العام 128 في المئة، وهو رقم يعادل ضعف متوسط الأسواق الناشئة، نتج عن الصراعات الداخلية المزمنة وسوء الإدارة والعقوبات، والآثار المدمرة لانفصال جنوب السودان وفقدان إيرادات النفط، مما أجبر الحكومة على الاقتراض الخارجي المفرط لتمويل العجز.

    بينت التحليلات الخاصة بالقارة الأوروبية استمرار معاناة اليونان التي رغم انخفاض عبء ديونها بأكثر من 50 نقطة مئوية منذ الجائحة، لا تزال تسجل نسبة مرتفعة تبلغ 149 في المئة بسبب تراكمات الأزمة المالية والتهرب الضريبي، تليها إيطاليا بنسبة 138 في المئة، والتي وصفها التقرير بالحلقة المالية الأضعف في منطقة اليورو بسبب النمو البطيء والإنفاق السخي على المعاشات، في حين حلت فرنسا في القائمة بنسبة متوقعة تبلغ 116 في المئة، نتيجة عجز الميزانية المستمر منذ عام 1975 ونفور الجمهور من سياسات الضبط المالي التي تتجلى في احتجاجات مثل حركة السترات الصفراء.

    تابعت المؤسسة الاقتصادية رصدها لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية التي يتوقع أن يواصل دينها العام اتجاهه التصاعدي ليصل إلى 124 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مدفوعا بالتخفيضات الضريبية المتكررة والإنفاق على الشيخوخة والرعاية الصحية، ورغم محاولات الحكومة الجديدة بقيادة دونالد ترامب خفض الإنفاق عبر وزارة الكفاءة الحكومية، إلا أن المحللين يتوقعون أن تسجل واشنطن أكبر عجز في مجموعة السبع، مع استمرار حالة عدم اليقين السياسي حول رفع سقف الدين، بينما يظل الوضع قابلا للإدارة بفضل مكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية.

    ذكرت المعطيات الختامية للتقرير دخول جزر المالديف دائرة الخطر بتصاعد ديونها إلى 125 في المئة، نتيجة الاقتراض المكثف لمشاريع البنية التحتية الطموحة مثل جسر الصداقة مع الصين وتوسيع المطار، إضافة إلى تضرر قطاع السياحة جراء جائحة كورونا، ورغم الدعم المالي الأجنبي خاصة من الهند، فإن البلاد ستظل معرضة لخطر ضائقة الديون مع توقع ارتفاع تكاليف الخدمة المالية في السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتمويل التهيئة الهيدرو-فلاحية للمنطقة الجنوبية-الشرقية لسهل الغرب.. المغرب واليابان يوقعان اتفاق قرض بقيمة 3,9 مليار درهم

    وقع المغرب واليابان، اليوم الخميس (20 نونبر) بالرباط، على تبادل مذكرات تتعلق باتفاق قرض قيمته 64,577 مليار ين ياباني (حوالي 3,9 مليار درهم)، يتوخى تمويل مشروع التهيئة الهيدرو-فلاحية للمنطقة الجنوبية-الشرقية من سهل الغرب.

    وتم توقيع هذا التبادل من طرف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والسفير فوق العادة والمفوض لليابان لدى المملكة المغربية،ناكاتا ماساهيرو، والمدير العام لقسم الشرق الأوسط وأوروبا في الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، توياما كي، بحضور كل من الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رضوان عراش، والممثل المقيم للوكالة اليابانية للتعاون الدولي في المغرب، كاواباتا تومويوكي.

    ويروم هذا المشروع، المندرج في إطار التوجهات الوطنية في مجال التنمية الهيدرو-فلاحية، لاسيما استراتيجية الجيل الأخضر (2020-2030) والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي (2020-2027)، تعميم تقنيات الري الحديثة الموفرة للمياه، خاصة الري بالتنقيط، من أجل تحسين تدبير الموارد المائية.

    ويشكل هذا التمويل دعما لمشروع هيكلي، يتوخى تحسين فعالية استخدام المياه، وتعزيز الإنتاج الفلاحي بشكل مستدام على مساحة 30 ألف هكتار بسهل الغرب، ويشمل أيضا إنجاز قنوات هيدرو-فلاحية رئيسية وأشغال ملحقة، فضلا عن تأمين البنيات التحتية القائمة.

    وأكد ماساهيرو، في تصريح للصحافة، أن هذا التوقيع يمثل مرحلة مهمة في التعاون بين البلدين، موضحا أنه يعد أكبر مشروع يتم تنفيذه بشكل مشترك من قبل الأطراف المعنية لدعم الري في منطقة تواجه تحديات حاسمة مرتبطة بالمياه.

    وأشار السفير إلى أن المغرب يظل شريكا رائدا لليابان، مبرزا متانة وطابع العلاقات الثنائية الودية بين البلدين، مسجلا أن الأولويات الوطنية للمملكة، خاصة التدبير الرشيد للمياه ومكافحة بعض الممارسات غير القانونية، تحظى بالتزام مستمر من الجانب الياباني، الذي يفتخر بمواكبة هذه التوجهات الاستراتيجية.

    وأشاد، أيضا، بالخبرة المعترف بها للمغرب في مجال الري، معبرا عن رضا المسؤولين اليابانيين عن مستوى التعاون الذي تم تحقيقه في هذا المشروع.

    من جهته، أكد تومويكي، أن هذا المشروع يشكل خطوة كبيرة في تحديث الري بالمغرب، فضلا عن كونه يستجيب للتحديات المتنامية المرتبطة بندرة المياه.

    وأضاف أن هذه المبادرة، ستساهم في تعزيز صمود القطاع الفلاحي أمام آثار التغيرات المناخية، من خلال تعزيز فعالية استخدام الموارد المائية، وتأمين المنشآت القائمة، وإدخال تقنيات ري متطورة.

    كما أبرز التزام اليابان المستمر بمواكبة المملكة في جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتشجيع تنمية فلاحية مستدامة وشاملة، موضحا أن هذه العملية تمثل نموذجا على متانة التعاون المغربي-الياباني، وإسهامه المباشر في الأولويات الوطنية المتعلقة بتدبير الموارد المائية.

    وتسهم هذه المبادرة في تعزيز الأمن الغذائي عبر توسيع وتأمين شبكات الري في سهل الغرب، والاستجابة للضغوط المتزايدة على الموارد المائية، والتخفيف من آثار الجفاف، مع تعزيز أواصر التعاون المغربي-الياباني من أجل تنمية فلاحية مستدامة وشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره