Étiquette : اليونسيف

  • ممثلة اليونسيف بالمغرب… المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب « فضاء مثالي » لتعزيز ثقافة حقوق الطفل

    أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في المغرب، لورا بيل، أن المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب الذي تحتضن مدينة الدار البيضاء دورته الثالثة خلال الفترة من 8 إلى 16 نونبر الجاري، رسخ منذ دورته الأولى مكانته كمنصة ثقافية رئيسية في المغرب، مخصصة للأجيال الصاعدة، مبرزة أن (يونيسف) التي شاركت في كل دوراته تعتبره « فضاء مثاليا » لتعزيز ثقافة حقوق الطفل.

    وأوضحت بيل في كلمة نشرت على الموقع الإلكتروني للمعرض أن هذه الدورة من المعرض ستمثل فرصة ثمينة لتعزيز الحوار حول حقوق الطفل، والتشجيع على التزام جميع الأطراف الفاعلة وجمهور وزوار المعرض بهذه الحقوق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اليونسيف”: 2024 من بين “أسوأ الأعوام” للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة

    أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن عام 2024 يُعد أحد “أسوأ الأعوام” بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاعات حول العالم، حيث تتفاقم معاناتهم جراء تصاعد وتيرة العنف والنزاعات المسلحة.

    وأوضحت المنظمة الأممية، في تقرير حديث، أن حوالي 19 في المائة من أطفال العالم، أي ما يزيد عن 473 مليون طفل، يعيشون في مناطق نزاعات، فيما أُجبر 47.2 مليون طفل على النزوح بسبب النزاعات والعنف.

    وأضاف التقرير أن آلاف الأطفال قتلوا أو أصيبوا بجروح في مناطق النزاع، خاصة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، حيث سُجل خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 عدد ضحايا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونسيف: أكثر من 230 مليون امرأة تعرضت للختان في العالم

    تعرضت أكثر من 230 مليون فتاة وامرأة على قيد الحياة في العالم اليوم لعمليات ختان، بحسب منظمة اليونيسف، وهو رقم آخذ في الارتفاع بشكل حاد رغم التقدم المحرز في بعض البلدان.

    وقالت كلوديا كوبا، المعدة الرئيسية لتقرير نشرته المنظمة الأممية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لوكالة فرانس برس “إنها أخبار سيئة. العدد كبير، أكبر من أي وقت مضى”.

    يقدر حاليا عدد النساء والفتيات اللواتي نجون من إزالة البظر أو الختان (الإزالة الكاملة أو الجزئية للبظر والشفرين الصغيرين) أو الختان التخييطي (استئصال بالإضافة إلى خياطة فتحة المهبل لتضييقها) بأكثر من 230 مليونا ، أي أكثر بـ15 % من العدد المسجل عام 2016.

    وتنطوي هذه الممارسة على تشوهات مؤلمة، وأحيانا مميتة، ولها أيضا عواقب نفسية وجسدية طويلة المدى، مثل مشكلات في الخصوبة، ومضاعفات أثناء الولادة، وولادة أطفال ميتين، وألم أثناء الجماع.

    وتعد إفريقيا القارة الأكثر تضررا من هذه العمليات، إذ تضم أكثر من 144 مليون ناجية من هذه التشوهات، متقدمة على آسيا (80 مليونا ) والشرق الأوسط (ستة ملايين)، وفق التقرير الذي يركز على 31 دولة تشيع فيها هذه الممارسة.

    ولكن على الرغم من العدد الإجمالي المتزايد، المرتبط إلى حد كبير بالنمو السكاني في هذه البلدان، فإن التقرير يسلط الضوء على التقدم المحرز في الحد من هذه الممارسة التي تنتهك حقوق الإنسان الأساسية.

    وبالتالي، تسجل بعض البلدان انخفاضا كبيرا ، مثل سيراليون حيث انخفضت نسبة الفتيات المراهقات في سن 15 إلى 19 عاما اللواتي خضعن لتشويه أعضائهن التناسلية خلال 30 عاما من 95% إلى 61%، وكذلك إثيوبيا وبوركينا فاسو وكينيا.

    لكن في الصومال على سبيل المثال، خضعت 99% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاما لتشويه أعضائهن التناسلية، و95% في غينيا، و90% في جيبوتي، و89% في مالي.

    وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف كاثرين راسل في بيان “إننا نلاحظ أيضا اتجاها مقلقا ، إذ يخضع عدد متزايد من الفتيات لهذه الممارسة في سن أبكر، غالبا قبل عيد ميلادهن الخامس”، “وهذا يقلل بشكل كبير من إمكانية التدخل. ويجب علينا مضاعفة جهودنا لإنهاء هذه الممارسة الضارة”.

    ولذلك، يجب أن يكون التقدم أسرع 27 مرة للنجاح في القضاء على هذه الممارسة بحلول عام 2030، كما هو مخطط له في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

    ولكن رغم التطور الحاصل في المفاهيم، فإن هذه التشوهات “موجودة منذ قرون، لذا فإن تغيير الأعراف والممارسات الاجتماعية المرتبطة بهذه الأعراف يستغرق وقتا “، بحسب كلوديا كوبا.

    وشددت كوبا على أن هذه الظاهرة ترتبط في المناطق التي لا تزال موجودة فيها “بأشكال راسخة من عدم المساواة بين الجنسين”.

    وأضافت “في بعض المجتمعات، تعتبر طقوسا ضرورية للانتقال من مرحلة إلى أخرى، وفي سياقات أخرى، هي وسيلة للحفاظ على عفة الفتيات” و”السيطرة” على حياتهن الجنسية، مشددة على صعوبة معارضة الأمهات لذلك.

    ومع ذلك، فإن الأمهات “يتذكرن الألم”، لكن “أحيانا يكون الألم أقل من العار” وخطر رؤية بناتهن مرفوضات من مجتمعهن وغير قادرات على الزواج.

    وأوضحت كوبا “هن لسن أمهات قاسيات. إنهن يحاولن القيام بما يعتقدن أنه متوقع منهن “، وتقارن ذلك بشكل عام أكثر بتوقعات المجتمع من المرأة.

    وأضافت “يتوقع منا أن نكون أمهات وزوجات، لنعتني بمجتمعاتنا، لنتوافق مع التوقعات المتعلقة بالنقاء والحياة الجنسية”.

    وتابعت كوبا قائلة “المرأة تعلم جيدا أنها إذا لم تتوافق مع هذه التوقعات، فستكون هناك تداعيات وعقوبات”.

    ودعا تقرير اليونيسف إلى سن قوانين تحظر هذا التشويه، ولكن أيضا من أجل تعليم الفتيات وتحررهن.

    ولم يغفل التقرير عن ذكر دور الرجال. وتعتقد النساء عموما أن الرجال يرغبون في استمرار عمليات التشويه هذه، ولكن بالنسبة لأولئك الذين لديهم أخت أو أم خضعت للختان، فإن هذه ليست الحال في جميع البلدان، بحسب التقرير.

    “لكنهم يبقون صامتين”، وهو صمت يوحي بقبولهم بالوضع، بحسب كلوديا كوبا التي تدعو “الجميع إلى اتخاذ موقف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناقوس خطر في غزة.. انتشار الأمراض ينذر بـ”كارثة إنسانية” و”اليونيسف” تحذر (فيديو)

    حذّرت منظّمة الأمم المتّحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الثلاثاء (21 نونبر)، من أنّ “مأساة” صحّيّة ترتسم في قطاع غزّة بسبب نقص الوقود والمياه.

    وقال الناطق باسم “يونيسف”، جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحافيّ في جنيف، “إن لم يتوافر الوقود بكمّيّات كافية سنشهد انهيار مرافق الصرف الصحّيّ. فيصبح لدينا إضافة إلى القذائف والقنابل، الظروف المواتية لانتشار الأمراض. إنّها ظروف مثاليّة لحصول مأساة”.

    وأضاف: “ثمّة نقص حادّ في المياه. البراز ينتشر في المناطق ذات الكثافة السكّانيّة العالية. ثمّة نقص غير مقبول في المراحيض”.

    وشدّد الناطق أيضًا على أنّه من الصعب جدًّا المحافظة على النظافة الشخصيّة أو حتّى غسل اليدين في قطاع غزّة حيث تشنّ إسرائيل ضربات وقصفًا متواصلًا عنيفًا منذ السابع من أكتوبر إثر هجوم لحركة حماس داخل أراضيها.

    وأضاف إلدر: “في حال بقي حصول الأطفال على المياه والصرف الصحّيّ محدودًا وغير كاف سنرى ارتفاعًا مأسويًّا (..) في وفيات الأطفال”.

    وتابع المتحدث: “يواجه الأطفال تاليًا خطرًا حادًّا بانتشار أوبئة بشكل جماعيّ”.

    وأشار الناطق باسم منظّمة الصحّة العالميّة، كريستيان ليندماير، إلى أنه لم يرصد أيّ أثر لمرض الكوليرا في قطاع غزّة حيث لم تكن البكتيريا المسبّبة لهذا المرض موجودة قبل اندلاع الحرب.

    وفي المقابل، شدّد على أنّ الإسهال المائيّ الّذي يعاني منه آلاف الأشخاص المتعبين جسديًّا أساسًا، يشكّل خطرًا كبيرًا أيضًا.

    ومنذ 46 يومًا يشنّ الجيش الإسرائيليّ حربًا مدمّرة على قطاع غزّة، خلّفت أكثر من 13 ألفًا و300 قتيل فلسطينيّ، بينهم أكثر من 5 آلاف و600 طفل و3 آلاف و550 امرأة، فضلًا عن أكثر من 31 ألف مصاب، 75 في المائة منهم أطفال ونساء، وفق المكتب الإعلاميّ الحكوميّ بغزّة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونيسف: معارك السودان تحصد أطفالا « بأعداد كبيرة مرعبة »

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة « يونيسف »، اليوم الجمعة، من أن المعارك الدائرة في السودان، منذ ثلاثة أسابيع، تحصد أرواح أطفال، « بأعداد كبيرة مرعبة »، مشيرة إلى تقارير تفيد بسقوط سبعة أطفال، كل ساعة، بين قتيل وجريح.

    وقال المتحدث باسم « اليونيسف »، جيمس إلدر، للصحفيين، في جنيف: « كما كنا نخشى ونخاف، فقد أصبح الوضع في السوادان قاتلا، بشكل مخيف، لعدد كبير من الأطفال ».

    وأضاف أن المنظمة تلقت تقارير من شريك موثوق به – لم تتحقق منها الأمم المتحدة، بشكل مستقل بعد – تفيد بأن 190 طفلا قتلوا، و1700 آخرين أصيبوا بجروح، خلال أول 11 يوما فقط من القتال، الذي بدأ، في 15 أبريل، مشيرا إلى أنه تم جمع هذه الأرقام من مرافق صحية، في الخرطوم وإقليم دارفور.

    وأوضح أن هذا يعني أن هذه الأرقام لا تغطي سوى الأطفال، الذين وصلوا إلى مرافق الرعاية الصحية في تلك المناطق، محذرا من أن « الواقع قد يكون أسوأ بكثير ».

    وقتل مئات الأشخاص، كما فر مئات الآلاف من منازلهم في السودان، منذ بدأت المعارك، قبل ثلاثة أسابيع، بين الجيش بقياد عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

    واتفق الجانبان على عدد من الهدنات القصيرة، لكن لم يتم احترام أي منها بالكامل، واستمر ت الضربات الجوية والاشتباكات المسلحة، اليوم الجمعة، في الخرطوم، لليوم الـ21 على التوالي.

    كذلك، شجبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الوضع المزري في السودان، وحضت جميع الدول على الامتناع عن إعادة المواطنين السودانيين إلى البلاد.

    وقالت مديرة الحماية الدولية في المفوضية، إليزابيث تان، للصحفيين: « تحض المفوضية كل الدول على السماح للمدنيين الفار ين من السودان بالوصول إلى أراضيها، من دون تمييز ».

    وأضافت: « هذا ينطبق على المواطنين السودانيين والأجانب، بمن فيهم اللاجئون الذين استضافهم السودان، وأولئك المحرومون من الجنسية، وأولئك الذين لا يحملون جوازات سفر أو وثائق هوية أخرى ».

    وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها تستعد لتدفق 860 ألف شخص من السودان إلى الدول المجاورة، بينما فر حتى الآن أكثر من 113 ألف شخص من البلد. كما نزح مئات آلاف السودانيين داخل البلاد.

    وتابعت تان: « نحن ممتن ون لجميع الدول المجاورة، التي سمحت لهم بالبحث عن الأمان ».

    وإذ أشارت إلى التقلبات الحالية في السودان، أوضحت أن الوكالة دعت الدول إلى « تعليق إصدار قرارات سلبية بشأن طلبات اللجوء، التي يقدمها المواطنون السودانيون أو الأشخاص عديمو الجنسية، الذين كانوا يقيمون هناك، بشكل عادي ».

    واعتبرت أنه يجب إعادة النظر في القرارات السلبية بشأن اللجوء، التي أصدرت سابقا، مسجلة أن « المفوضية تدعو الدول إلى تعليق عمليات الإعادة القسرية إلى السودان، بمن في ذلك الأشخاص الذين سبق أن ر فضت طلبات لجوئهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة توشيح فاطمة الزهراء المالياني من طرف رئيس إيطاليا (حوار)

    إكرام بختالي

    وشحت المغربية فاطمة الزهراء الماليني، البالغة من العمر 22 عاماً، بوسام الاستحقاق من درجة فارس من طرف الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، تكريما لجهودها في دعم تعليم الأطفال، خلال أزمة كورونا، وهو تتويج اعتبرته “مسؤولية كبيرة على عاتقها داخل المجتمع الإيطالي”.

    وفي حوار خاص مع جريدة “العمق”، تحدثت فاطمة الزهراء، التي تدرس في سلك الماجستير تخصص الأمن الدولي، عن شعورها بهذا التوشيح، وأعمالها التطوعية التي ساهمت في حصولها على الوسام من رئيس إيطاليا، إلى جانب هجرتها من المغرب ورسالتها للشباب. 

    ما شعورك بعد توشيحك بوسام من طرف رئيس إيطاليا ؟

    أنا سعيدة كثيراً بهذا التوشيح، لأن من خلاله يحاول الرئيس الإيطالي بعث رسالة مهمة مفادها أن الشباب لديهم دور مهم في تطوير البلد الذي يعيشون فيه، وأظن أنه اختارني كمثال للمهاجرين المغاربة الذين لم يعترف بهم بعد كمواطنين إيطاليين. 

    قربينا من أعمالك التطوعية بإيطاليا

    عملت مع عدة جمعيات في تورينو، خصوصا مع دار مسيحية، وهي أول مكان تعلمت فيه أبجديات القراءة منذ كان عمري 9 سنوات، وداخل هذه الدار تشبعت بمعنى الإنسانية والخير. 

    عندما بلغت عمر الـ17 سنة، بدأت أقوم بأعمال تطوعية تزامناً مع دراستي الجامعية، حيث أطلقت مركزا لتعليم الأطفال اللغة الإيطالية، بتعاون مع منظمة اليونسيف التي ساعدتني كثيراً. 

    كيف هاجرت إلى إيطاليا ؟

    لقد هاجرت إلى الديار الإيطالية بطريقة شرعية، عندما كان عمري سنتين، رفقة جدتي وأختي الكبرى، دون أن أغامر بحياتي على غرار عدد من الشباب الذين يختارون قوارب الموت. 

    منذ 20 سنة وأنا أعيش بإيطاليا، وصراحة اعتبرها بلدي رغم أصولي المغربية، لكن يبقى الوسط الذي ترعرت فيه “إيطالي”، ولا يمكن أن لا تتأثر شخصيتي بعادات هذا البلد. 

    لكن رغم كل هذا، يبقى حصولي على العديد من الفرص مثل الشباب الإيطالي أمر صعب على اعتبار أنني لا أحمل بعد الجنسية الإيطالية، بسبب وضعيتي المادية.

    ما رسالتك للشباب ؟

    هناك أمور عدة يستطيع الشباب أن يقوم بها رغم إحباطات البعض، لهذا يجب أن يثق الشخص في ذاته، وفلسفتي في الحياة أن كلما الأمر صعب كلما أحسست بشعور جميل عند تحقيقه، لأن الشيء السهل لا يغيرني. 

    تفاصيل أكثر في هذا الحوار:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أبرز الدول العربية التي قدمت مساعدات لأوكرانيا

    قدمت السعودية 410 ملايين دولار، على شكل حزمتين من المساعدات لأوكرانيا، حسبما أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال زيارته كييف.

    ووقع البلدان في كييف، مذكرة تفاهم لتمويل مشتقات نفطية بقيمة 300 مليون دولار، ومساعدات إنسانية سعودية لأوكرانيا بقيمة 100 مليون دولار.

    أكبر المانحين العرب

    وكانت الخارجية السعودية أعلنت في 15 أكتوبر 2022 أن الرياض قررت تقديم 400 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية لأوكرانيا، وأوضحت أن ذلك جاء في أعقاب محادثة هاتفية بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

    وفي 13 أبريل 2022 طلب الملك سلمان بن عبد العزيز، من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم مساعدات طبية وإيوائية عاجلة بقيمة 10 ملايين دولار للاجئين من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، وبالأخص بولندا، وذلك بالتنسيق مع الحكومة البولندية ومنظمات الأمم المتحدة.

    بالإجمال: قدمت السعودية 410 مليون دولار وزعت على النحو التالي: 10 ملايين دولار من مركز الملك سلمان للإغاثة، و400 مليون دولار قسمت إلى جزئين: 100 مليون دولار مساعدات إنسانية لكييف، و300 مليون دولار مشتقات نفطية.

    الإمارات

    أكبر المساعدات العربية لأوكرانيا، بعد السعودية، جاءت من الإمارات التي أعلنت في 18 أكتوبر الماضي أنها قدمت 100 مليون دولار لإغاثة اللاجئين والمدنيين المتضررين من الأزمة.

    وكانت الإمارات أعلنت في 22 مارس 2022 تقديم 5 ملايين دولار، لأوكرانيا استجابة لنداء الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الأوكرانين.

    كذلك قدمت في 23 ديسمبر 2022 مساعدات على شكل مولدات كهربائية (2500) مولدة.

    قطر

    في 21 مارس 2022 قدمت مساعدات إنسانية لمركز استقبال اللاجئين الأوكرانين في مولدوفا. وأعنت خلال مؤتمر المانحين لأوكرانيا تقديم مبلغ بقيمة 5 مليون دولار من صندوق قطر للتنمية لمساعدة اللاجئين.

    الكويت

    في 11 مارس 2022 أرسلت الكويت طائرات محملة بمساعدات إغاثية وزنها 33.5 طن وبقيمة مليوني دولار، بما فيها 250 ألف دولار لليونسيف ذلك تلبية لنداء الأمم المتحدة.

    البحرين

    في 6 مارس 2022 أعلنت البحرين تقديم مساعدات إغاثية للاجئين المدنيين الفارين من أوكرانيا من الأوكرانيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى دون تفرقة أو تمييز بقيمة مليون دولار أمريكي استجابة للنداء العاجل الذي أطلقته الأمم المتحدة لتمويل العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في أوكرانيا.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره