Étiquette : اليونيسف

  • الأمم المتحدة تحذر من حرب أوسع بالشرق الأوسط وتدعو للتحقيق في قصف مدرسة بإيران

    العمق المغربي

    أعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن صدمة عميقة إزاء الآثار المدمرة للأعمال العدائية واسعة النطاق التي طالت المدنيين والبنية التحتية منذ اندلاع النزاع يوم السبت الماضي، والذي بدأ بهجمات شنتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على إيران، وما تبع ذلك من رد إيراني استهدف دولاً في المنطقة، ودخول حزب الله كطرف في هذا النزاع المتصاعد.

    ودعا المفوض السامي جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مشدداً على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الممكنة لحماية المدنيين، بما في ذلك الرعايا الأجانب، والحفاظ على البنية التحتية الحيوية، ومؤكداً أن العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات تمثل السبيل الوحيد لوقف القتل والدمار وإنهاء حالة اليأس المتفشية.

    وأشارت رافينا شامدساني، المتحدثة باسم المفوض السامي، خلال حديثها للصحفيين في جنيف اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، إلى أن مشاعر الخوف والذعر والقلق باتت تسيطر على الملايين في الشرق الأوسط وخارجه، لافتة إلى أن الوضع يزداد سوءاً ويتفاقم ساعة بعد ساعة مع تحقق أسوأ المخاوف التي كان من الممكن تجنبها تماماً.

    وكشفت المصادر الأممية أن الأعمال العدائية لم تقتصر على إيران وإسرائيل فحسب، بل طالت حتى الآن 12 دولة أخرى في المنطقة، حيث تسببت في تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بمنازل ومكاتب وشركات ومطارات، فضلاً عن البنية التحتية للطاقة وغيرها من المرافق المدنية، ووفقاً لتقارير جمعية الهلال الأحمر الإيراني، فقد بلغ عدد القتلى المدنيين في إيران 787 شخصاً.

    وشدد تورك على ضرورة إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في الحادث الأكثر دموية الذي شهدته مدينة ميناب جنوبي إيران، حيث قُتلت وجُرحت عشرات الفتيات جراء قصف استهدف مدرستهن الابتدائية أثناء اليوم الدراسي، مؤكداً أن مسؤولية التحقيق تقع على عاتق القوات المنفذة للهجوم، ومطالباً بنشر النتائج وضمان المساءلة وتعويض الضحايا.

    وأفاد المفوض السامي بأن الجيش الإيراني رد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بنشر مئات الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة أسلحة أخرى ضد دول في المنطقة، مما أدى إلى مقتل مدنيين وتضرر بنى تحتية مدنية، حيث قُتل تسعة أشخاص في مدينة بيت شيمش بوسط إسرائيل عندما أصاب صاروخ منطقة سكنية.

    وأبدى المسؤول الأممي قلقاً بالغاً إزاء التصعيد الخطير في لبنان، عقب إطلاق حزب الله وابلاً من المقذوفات على إسرائيل، وما قابله من ضربات مضادة شديدة شنتها إسرائيل شملت العاصمة بيروت، وحث الطرفين على الإنهاء الفوري لهذا العنف والعودة لوقف إطلاق النار، في ظل تقارير تفيد بوقوع إصابات بين المدنيين وتجدد النزوح بشكل كبير، حيث فر نحو 30 ألفاً من السكان من المناطق المتضررة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت خلال الليل، يضافون إلى 64 ألف نازح سابقاً.

    وأكد تورك أن القانون الدولي الإنساني يفرض امتثال أي هجوم لمبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات لحماية المدنيين، محذراً من أن الهجمات الموجهة ضد المدنيين أو الأعيان المدنية، وكذلك الهجمات العشوائية، تعد انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب.

    وحذرت منظمة اليونيسف، في سياق متصل، من أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً في هذا النزاع، مشيرة إلى تلقيها تقارير عن مقتل وإصابة أطفال في إيران وإسرائيل ولبنان، حيث بلغ عدد الضحايا من الأطفال في لبنان 7 قتلى وجرحى منذ يوم الاثنين، منبهة إلى أن استمرار الغارات يعرض الأطفال لخطر مباشر ويجبر العائلات على اللجوء للملاجئ ويعطل الخدمات الأساسية والتعليم.

    وأوضحت المنظمة الدولية أن التصعيد العسكري أدى إلى تعطيل شديد لخطوط الإمداد الحيوية، مما يؤثر على قدرتها على تقديم المساعدة، مؤكدة أنها تعمل مع شركائها لتحديد طرق بديلة لضمان استمرار سلسلة الإمداد ومنع نفاد المخزون لتلبية الاحتياجات الملحة للأطفال، مكررة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الفوري للأعمال العدائية لتجنب صراع إقليمي أوسع.

    وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من جانبها، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية، عن وقوع أضرار في مباني مدخل محطة نطنز الإيرانية لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض، موضحة عبر منصة إكس أنه لا يتوقع حدوث أي آثار إشعاعية ولم يتم رصد تأثير إضافي في المحطة نفسها التي كانت قد تضررت بشدة خلال نزاع سابق في يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: إفريقيا بؤرة الجوع.. والأسعار تشعل أزمة التغذية

    العمق المغربي

    كشفت التقديرات العالمية الحديثة الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، في تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2025، أن العالم لا يزال بعيدا عن تحقيق هدف القضاء على الجوع بحلول عام 2030، حيث واجه ما يقارب 733 مليون شخص الجوع في عام 2024، وهو ما يعادل واحدا من كل 11 شخصا في العالم، وواحدا من كل 5 أشخاص في أفريقيا، وذلك في ظل استمرار تضخم أسعار المواد الغذائية الذي يفرض ضغوطا هائلة على الأمن الغذائي والنتائج التغذوية، خاصة في البلدان المنخفضة الدخل.

    وأوضحت البيانات الواردة في التقرير أن مستويات الجوع العالمية ظلت مرتفعة بشكل مقلق للسنة الثالثة على التوالي، حيث تراوح عدد من يعانون من الجوع بين 638 و720 مليون شخص في عام 2024، ورغم تسجيل انخفاض طفيف مقارنة بعام 2023، إلا أن الأرقام لا تزال أعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل جائحة كوفيد-19، حيث زاد عدد الجياع بنحو 152 مليون شخص منذ عام 2019، وأكد التقرير أن التقدم المحرز في بعض المناطق، مثل أمريكا اللاتينية وآسيا، قابله تدهور كبير في مناطق أخرى، لا سيما في أفريقيا التي تشهد ارتفاعا مستمرا في معدلات الجوع، حيث يعاني 20.2 في المائة من السكان من نقص التغذية.

    وبينت المنظمات الأممية المشاركة في إعداد التقرير أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد طال نحو 2.3 مليار شخص في العالم في عام 2024، أي ما يعادل 28.0 في المائة من سكان العالم، ورغم أن هذا الرقم يمثل انخفاضا طفيفا مقارنة بعام 2023، إلا أنه لا يزال أعلى بمقدار 335 مليون شخص مقارنة بعام 2019، وتظهر البيانات فجوة مستمرة بين الجنسين، حيث لا يزال انعدام الأمن الغذائي أكثر انتشارا بين النساء مقارنة بالرجال، فضلا عن تركز انعدام الأمن الغذائي بشكل أكبر في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضرية في جميع أقاليم العالم تقريبا.

    وأكدت التحليلات الاقتصادية في التقرير أن تضخم أسعار الأغذية لعب دورا رئيسيا في تفاقم انعدام الأمن الغذائي، حيث شهدت الأسعار العالمية للأغذية ارتفاعا حادا بلغ ذروته في ينايـر 2023، متجاوزا التضخم الكلي بفارق كبير، وأشار التقرير إلى أن تضافر الصدمات العالمية، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا وتغير المناخ، أدى إلى ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية والطاقة، مما انعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية للمستهلكين، وأظهرت البيانات أن البلدان المنخفضة الدخل كانت الأكثر تضررا، حيث تجاوز تضخم أسعار الأغذية فيها 30 في المائة خلال فترات الذروة، مما أدى إلى تآكل القوة الشرائية للأسر المعيشية وزيادة تعرضها للجوع.

    وكشف التقرير أن ارتفاع أسعار الأغذية أدى إلى زيادة كلفة النمط الغذائي الصحي على المستوى العالمي، حيث بلغ متوسط الكلفة 4.46 دولار للفرد في اليوم في عام 2024، مقارنة بـ 4.30 دولار في عام 2023، وأدى هذا الارتفاع إلى عجز حوالي 2.6 مليار شخص، أي ثلث سكان العالم، عن تحمل كلفة نمط غذائي صحي، وتتركز النسبة الأكبر من هؤلاء الأشخاص في البلدان المنخفضة الدخل وفي أفريقيا، حيث ارتفع عدد العاجزين عن تحمل الكلفة إلى أكثر من مليار شخص، مما يهدد بزيادة معدلات سوء التغذية والأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي.

    واستعرضت الوثيقة الأممية التقدم المحرز نحو تحقيق مقاصد التغذية العالمية لعام 2030، مشيرة إلى أن التقدم لا يزال بطيئا وغير كاف، فبينما انخفض معدل انتشار التقزم بين الأطفال دون سن الخامسة من 26.4 في المائة في عام 2012 إلى 23.2 في المائة في عام 2024، إلا أن معدلات الهزال والوزن الزائد لم تشهد تحسنا يذكر، وفي المقابل، ارتفع معدل انتشار فقر الدم لدى النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاما من 27.6 في المائة في عام 2012 إلى 30.7 في المائة في عام 2023، كما زادت معدلات السمنة لدى البالغين بشكل ملحوظ.

    وأشارت البيانات إلى أن ثلث الأطفال فقط الذين تتراوح أعمارهن بين 6 أشهر و23 شهرا يحصلون على الحد الأدنى من التنوع الغذائي، في حين حققت ثلثا النساء فقط الحد الأدنى للتنوع الغذائي، وربط التقرير بشكل مباشر بين ارتفاع تضخم أسعار الأغذية وتدهور النتائج التغذوية، لا سيما الهزال لدى الأطفال، حيث يؤدي ارتفاع الأسعار إلى لجوء الأسر إلى أغذية أرخص وأقل قيمة غذائية، غالبا ما تكون غنية بالطاقة ولكنها فقيرة بالعناصر المغذية الدقيقة، مما يزيد من خطر سوء التغذية بكافة أشكاله.

    وحلل التقرير السياسات التي اعتمدتها البلدان لمواجهة موجة التضخم، حيث لجأت العديد من الحكومات إلى تدابير الحماية الاجتماعية، مثل التحويلات النقدية والعينية، لحماية الفئات الأكثر ضعفا، وسجل التقرير طفرة في تدابير الحماية الاجتماعية منذ عام 2022، إلا أنه نبه إلى أن العديد من هذه التدابير كانت مؤقتة وغير كافية لتغطية جميع المحتاجين، كما اعتمدت بعض الدول سياسات تجارية ومالية، مثل خفض الضرائب على الغذاء أو دعم الأسعار، ولكن التقرير حذر من أن بعض هذه السياسات قد تكون لها آثار سلبية طويلة المدى على الأسواق والاستدامة المالية.

    وشددت المنظمات الخمس على ضرورة اتباع نهج شامل ومتعدد القطاعات لمعالجة تضخم أسعار الأغذية وضمان الأمن الغذائي، ودعت إلى تعزيز السياسات المالية والنقدية التي تدعم استقرار الأسعار، والاستثمار في البيانات ونظم المعلومات لتحسين شفافية الأسواق، وتعزيز الحماية الاجتماعية لضمان حصول الفئات الضعيفة على الغذاء الكافي والمغذي، كما أكد التقرير على أهمية الاستثمار في البنية التحتية والبحث والتطوير لزيادة إنتاجية النظم الغذائية وقدرتها على الصمود أمام الصدمات المستقبلية، سواء كانت مناخية أو اقتصادية أو جيوسياسية.

    وخلص التقرير إلى أن العالم يقف عند منعطف حرج، حيث تتطلب العودة إلى المسار الصحيح نحو القضاء على الجوع بحلول عام 2030 التزاما سياسيا قويا واستثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات، مشيرا إلى أن التمويل الحالي لا يزال غير كاف لمواجهة حجم التحديات، وحذر من أنه بدون إجراءات عاجلة ومنسقة، سيبقى مئات الملايين من الناس يعانون من الجوع وسوء التغذية لسنوات قادمة، مما يعيق التنمية البشرية والاقتصادية في العديد من دول العالم، خاصة في أفريقيا وجنوب آسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: 10 آلاف طفل مهاجر بالمغرب يفتقدون للحماية رغم إنفاق نصف مليار سنتيم

    محمد عادل التاطو

    أفاد تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أمس الثلاثاء، بأن عدد الأطفال في وضعية هجرة بالمغرب يقدر بأكثر من 10 آلاف طفل، أي حوالي 10 في المائة من إجمالي عدد المهاجرين في البلاد الذي يبلغ 102 آلاف و400، حسب معطيات الأمم المتحدة لسنة 2020.

    وقد خصص لهذا المكون، وفق التقرير الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، غلاف مالي قدره 5.119.924,10 دولار أمريكي، لتغطية سلسلة من المشاريع التي تم تنفيذها بين مارس 2018 وأبريل 2023. وشملت هذه المشاريع، من بينها “Hijra Wa Himaya” لحماية وتمكين الأطفال والشباب اللاجئين والمهاجرين،

    ومشروع “Hijra Wa Himaya +”، إلى جانب مبادرات للحماية الترابية المتكاملة للأطفال المهاجرين، وتحسين التماسك الاجتماعي وتعزيز الاندماج عبر الهجرة كرافعة للتنمية.

    وقد استهدفت هذه البرامج جهات الرباط، وطنجة-تطوان-الحسيمة، والشرق، وسوس ماسة، وغطت مجالات متعددة كالصحة والتعليم والإيواء والدعم النفسي والتكوين المهني.

    وسجل من خلالها تحسن في ولوج الأطفال المهاجرين إلى الخدمات الأساسية، لاسيما التعليم غير النظامي والرعاية الصحية الأولية.

    في المقابل، أبرز التقرير استمرار عدد من الإكراهات، منها صعوبة الولوج إلى العلاجات المتقدمة، وارتفاع نسب الهدر المدرسي، ومحدودية الموارد المتوفرة، إضافة إلى غياب إطار قانوني خاص بحماية الأطفال غير المصحوبين، وضعف التنسيق المؤسساتي، وتذبذب التمويل الموجه إلى جمعيات المجتمع المدني، إلى جانب عدم إشراك فئات هشة كالأطفال ذوي الإعاقة والقاطنين في المناطق الغابوية.

    واختتم التقرير بتوصيات تدعو إلى تنويع مصادر التمويل، وإطلاق منصات رقمية للتكوين، وتعزيز منظومة جمع البيانات، مع توسيع نطاق التجارب الناجحة في رعاية الأطفال المهاجرين لتشمل مناطق أخرى بالمملكة.

    ويأتي هذا التقرير، في سياق تقييم تكويني أنجزته المنظمة لمكون “الهجرة” ضمن برنامج التعاون بين المغرب واليونيسف للفترة الممتدة من 2018 إلى 2023، بهدف قياس مدى نجاعة وملاءمة وفعالية التدخلات الموجهة نحو الأطفال في وضعية هجرة، ورصد التحديات الميدانية واقتراح توصيات لتحسين البرامج المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونيسيف تعلن تسجيل أعلى معدلات الإصابة بالحصبة في أوروبا منذ 25 عاما

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، اليوم الخميس، تسجيل منطقة أوروبا (التي تضم 53 دولة في أوروبا وآسيا الوسطى) أعلى معدلات الإصابة بالحصبة منذ 25 عاما.

    وأفادت المنظمة الأممية، في بيان، بتضاعف عدد حالات الحصبة المبلغ عنها في المنطقة الأوروبية في عام 2024 مقارنة بالعام السابق، ليصل العدد إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 25 عاما.

    وأوضحت أن الأطفال دون سن الخامسة شكلوا أكثر من 40 بالمئة من 127350 حالة مبلغ عنها العام الماضي في المنطقة.

    وفي سياق متصل، قال هانز هنري كلوج المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، في تصريحات، “الحصبة تعود وهي بمثابة جرس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونيسف: عام 2024 من بين “أسوأ الأعوام” للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة

    أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن عام 2024 يُعد أحد “أسوأ الأعوام” بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاعات حول العالم، حيث تتفاقم معاناتهم جراء تصاعد وتيرة العنف والنزاعات المسلحة.

    وأوضحت المنظمة الأممية، في تقرير حديث، أن حوالي 19 في المائة من أطفال العالم، أي ما يزيد عن 473 مليون طفل، يعيشون في مناطق نزاعات، فيما أُجبر 47.2 مليون طفل على النزوح بسبب النزاعات والعنف.

    وأضاف التقرير أن آلاف الأطفال قتلوا أو أصيبوا بجروح في مناطق النزاع، خاصة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، حيث سُجل خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 عدد ضحايا من الأطفال يفوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اليونيسف »: بجميع المقاييس عام 2024 يعدُ « أسوأ الأعوام » بالنسبة للأطفال

    أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن عام 2024 يعد أحد « أسوأ الأعوام » بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاعات حول العالم، حيث تتفاقم معاناتهم جراء تصاعد وتيرة العنف والنزاعات المسلحة.

    وأوضحت المنظمة الأممية، في تقرير حديث، أن حوالي 19 في المائة من أطفال العالم، أي ما يزيد عن 473 مليون طفل، يعيشون في مناطق نزاعات، فيما أجبر 47.2 مليون طفل على النزوح بسبب النزاعات والعنف.

    وأضاف التقرير أن آلاف الأطفال قتلوا أو أصيبوا بجروح في مناطق النزاع، خاصة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، حيث سجل خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 عدد ضحايا من الأطفال يفوق إجمالي الضحايا المسجل في عام 2023 بأكمله.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن النزاعات المسلحة أسفرت عن انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال، بما في ذلك القتل والتشويه والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، فضلا عن معاناة العديد منهم من سوء التغذية الحاد.

    وحذرت اليونيسف من أن هذا الوضع مرشح للتفاقم، مؤكدة أن العديد من الأطفال لا يزالون عرضة للاستغلال والاعتداءات الجنسية في سياقات النزاع المسلح.

    وفيما يتعلق بالتعليم، أفاد التقرير بأن أكثر من 52 مليون طفل في الدول المتأثرة بالنزاعات محرومون من حقهم الأساسي في الالتحاق بالمدارس.

    وفي هذا الصدد، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، إن « عام 2024 كان، بجميع المقاييس، أحد أسوأ الأعوام المسجلة للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة، سواء من حيث العدد أو حجم التأثير على حياتهم ».

    ودعت المسؤولة الأممية إلى ضرورة التحرك العاجل من أجل حماية الأطفال، مشددة على أنه « لا ينبغي أن يصبح هذا الوضع هو الوضع الطبيعي الجديد »، ومؤكدة على أهمية ضمان مستقبل آمن للأطفال بعيدا عن أهوال الحروب والنزاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونيسف تطرح مناقصة للحصول على لقاحات ضد « إمبكوس »

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن طرح مناقصة عاجلة للحصول على لقاحات ضد مرض « إمبوكس » لمساعدة البلدان الأكثر تضررا من تفشي الوباء مؤخرا.

    وقالت يونيسف، في بيان مشترك مع منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاح غافي والمراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أمس السبت، إن « المناقصة الطارئة تهدف لتأمين الوصول الفوري إلى لقاحات إمبكوس المتاحة وتوسيع الإنتاج ».

    وأضافت أنه « اعتمادا على الطلب والقدرة الإنتاجية للمصنعين والتمويل يمكن وضع اتفاقيات لما يصل إلى 12 مليون جرعة حتى عام 2025 ».

    وبموجب المناقصة تخطط يونسيف لإبرام اتفاقيات توريد مشروطة مع مصنعي اللقاحات، وهو ما « سيسمح ليونيسف بشراء وشحن اللقاحات دون تأخير بمجرد أن تضمن البلدان والشركاء التمويل وتؤكد الطلب والجاهزية، وأن تكون المتطلبات التنظيمية لقبول اللقاحات متوفرة ».

    يشار إلى أن « إمبوكس » الذي كان يسمى جدري القردة، يسببه فيروس ينتقل للبشر من حيوانات مصابة به، كما يمكن أن ينتقل بين البشر عبر التلامس.

    وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية « إمبوكس » طارئة صحية عالمية في 14 غشت، وسط مخاوف من زيادة حالات الإصابة بسلالة جديدة منه سميت « كلايد 1 بي » في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونيسف تحذر من التأثير السلبي لارتفاع درجات الحرارة على الأطفال

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في تقرير جديد، من أن واحدا من كل خمسة أطفال في العالم يتعرض لدرجات الحرارة الشديدة مرتين على الأقل أكثر من الأطفال قبل 60 عاما، داعية إلى حماية الأطفال من درجات الحرارة التي قد تكون قاتلة للفئات العمرية الأكثر عرضة للخطر.

    ونتيجة لتغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية، كان عام 2023 هو العام الأكثر ارتفاعا لدرجات الحرارة على الإطلاق، ويمكن أن يحطم عام 2024 رقما قياسيا جديدا.

    وفي هذا السياق، نظرت اليونيسف إلى أحد تأثيرات ارتفاع درجة حرارة الأرض وهو عدد الأيام التي تتجاوز درجات الحرارة فيها 35 درجة مئوية كل عام، من خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « يونيسف » تؤكد أنّ 10 ملايين طفل يمني يعانون سوء التغذية الحاد

    واشنطن ـ المغرب اليوم

     أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أن 10 ملايين طفل يمني يعانون من سوء التغذية والتقزم وأن أكثر من نصف السكان « 18.2 مليون شخص، بمن فيهم 9.8 مليون طفل »، بحاجة إلى الدعم المنقذ للحياة، بعد مرور تسع سنوات على النزاع في اليمن.

    ووفق مركز إعلام الأمم المتحدة، أكدت « مديرة يونيسف » أن تراجع النزاع النشط منذ أبريل 2022 أدى إلى انخفاض عدد الضحايا المدنيين والمعاناة في جميع أنحاء المجتمعات، لكن الوضع لا يزال هشا دون التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.

    وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، إلى أن الهشاشة تتجلى بشكل أوضح في استمرار سوء التغذية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اليونيسف » تكشف رقمًا مرعبًا لتعداد ضحايا الأطفال في حرب غزة

    غزة – المغرب اليوم

    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إن أكثر من 13 ألف طفل لقوا حتفهم في غزة جراء الهجوم الإسرائيلي، مضيفة أن العديد منهم يعانون من سوء تغذية حاد وليس لديهم « حتى الطاقة للبكاء ». وفي حديث لشبكة « سي بي إس »، قالت المديرة التنفيذية للمنظمة كاثرين راسل: « لقد أصيب آلاف آخرون أو لا نستطيع حتى تحديد مكانهم. ربما يكونون محاصرين تحت الأنقاض. لم نشهد هذا المعدل من الوفيات بين الأطفال في أي صراع آخر في العالم تقريبا ».
    وأضافت « لقد كنت في أجنحة الأطفال الذين يعانون من فقر الدم الحاد وسوء التغذية، والجناح بأكمله هادئ تماما. لأن الأطفال والرضع ليس…

    إقرأ الخبر من مصدره