Étiquette : انتشار

  • الدكتور طيب حمضي يحذر من مخاطر انتشار « الانفلونزا الخارقة »ويدعو للتطعيم

    أشار الدكتور طيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المغرب يعرف كما باقي دول العالم انتشار أعراض شبيهة بالأنفلونزا منذ منتصف نوفمبر، وقد ازدادت حدتها في الأيام الأخيرة بدلا من أن تبدأ في شهر دجنبر، وذلك تزامنا مع انتشار سلالة « الانفلونزا الخارقة » الجديدة عالميا، وتسمى  « السلالة الفرعية K او لإنفلونزا الخارقة كما تسمى في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وهي تنتشر بسرعة.

    وأوضح حمضي  أنها سلالة من فيروس الانفلونزا الموسمية  A(H3N2)، تراكمت فيها سبع طفرات جديدة خلال صيف 2025، مما يميزها كثيرا عن السلالة التي كانت منتشرة سابقًا، ما يتوقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء.. توقيف مشتبه به في قضية سرقة بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه سائق سيارة يعرض شخصا للسرقة بالشارع العام بالمدينة.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح منطقة أمن ابن مسيك بمدينة الدار البيضاء، حيث أظهرت إجراءات البحث أن الضحية لم يقدم أية شكاية أو بلاغ في شأن ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، قبل أن تمكن التحريات المتواصلة من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء اليوم الخميس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للحد من انتشار « بوحمرون » بالمدارس.. اعتماد إجراءات خاصة تشمل الاستبعاد والتعليم عن بعد

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إجراءات خاصة لمراقبة واستكمال التلقيح ضد داء الحصبة (بوحمرون) في المؤسسات التعليمية، وذلك ابتداءً من يوم الاثنين 3 فبراير 2025.

    وطالبت الوزارة في مذكرة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين بتنسيق الجهود مع المصالح المعنية بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل وضع الترتيبات اللازمة لتنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح ضد داء الحصبة في المؤسسات التعليمية، مع اتخاذ الإجراءات المصاحبة لهذه العملية.

    وتتمثل الإجراءات التي نصت عليها الوزارة في « استبعاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بوحمرون.. بالتلقيح نقدروا نحاربوه ».. حملة تحسيسية للحد من انتشار الحصبة

    العلم – متابعة

    أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حملة للتحسيس بمخاطر مرض « الحصبة » أو ما يعرف بـ »بوحمرون » الذي شهد انتشارا واسعا في الآونة الأخيرة، وذلك تحت شعار: « بوحمرون خصنا نوقفوه بالتلقيح نقدروا نحاربوه! ».

    ونشرت وزارة الصحة عبر منصاتها التواصل الاجتماعي  فيديوهات تحمل وصلات تحسيسية للمواطنين بالإضافة إلى ملصقات تحذيرية من المرض، تكشف فيها عن جملة من الإجراءات الصحية الوقائية التي يجب اتباعها من المصابين بالمرض.

    وقالت وزارة الصحة إن الحملة الوطنية لمراجعة واستدراك التلقيح  ضد مرض بوحمرون مازالت مستمرة.

    وحثت الوزارة المواطنين على زيارة أقرب مركز صحي لاستدراك التلقيح وحماية أطفالهم من الأمراض مثل الحصبة (بوحمرون).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالمضيق يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار « بوحمرون »

    العلم – الرباط

    أعرب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعمالة المضيق الفنيدق في بيان له عن قلقه إزاء الانتشار المتزايد لداء الحصبة (بوحمرون)، خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال. هذا الوضع المقلق بات  يتفاقم يقول البيان نتيجة غياب التدخل الفوري من الجهات المسؤولة عن الشأن الصحي بتراب العمالة، ما يعكس ضعفًا في الاستجابة الصحية وغياب التخطيط لمواجهة خطر هذا الداء.

    وأكد البيان النقابي  رصد المكتب الإقليمي للاتحاد العام تفاقم انتشار المرض مؤخرا، مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات، في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية اللازمة لعلاج المرضى. بالإضافة إلى ذلك، تشهد مصلحة طب الأطفال بمستشفى محمد السادس بالمضيق خصاصًا مهولًا في الموارد البشرية، و غياب نظام حراسة كفيل بضمان تتبع أمثل للمرضى الاطفال والرضع اذ توجد طبيبة أطفال واحدة بالعمالة و ممرضة واحدة ، ما يؤثر  سلبا على قدرتهم   في تقديم الرعاية الضرورية للمرضى و التغلب على الضغط الرهيب الناتج عن ظروف الاشتغال في الوضع الحالي.

    وسجل المكتب الإقليمي في بيانه غياب أي بروتوكول وقائي أو علاجي خاصة بأقسام المستعجلات مما يهدد سلامة المرضى المرتفقين، وكذا الأطر الصحية وهو ما يجعلنا أمام خطر العدوى خاصة بالنسبة لمقدمي العلاجات.

    وندد البيان النقابي بصمت المسؤولين عن تدبير القطاع الصحي بعمالة المضيق الفنيدق، الذين لم يحركوا ساكنًا للتدخل أو وضع خطة طوارئ لاحتواء الأزمة. وهو ما يعرض حياة العديد من الأطفال لخطر الإصابة.

    وطالب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالتدخل الفوري والعاجل لكل السلطات الحكومية ذات الصلة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتفعيل نظام الحراسة لمصلحة طب الاطفال بمستشفى محمد السادس مع ضرورة توظيف المزيد من الأطر الطبية والتمريضية، وإعطاء الأولوية لمصلحة طب الأطفال التي تواجه ضغطًا هائلًا، و توفير وسائل الوقاية والحماية للأطر الصحية والمرتفقين بكل المؤسسات الصحية.

    وأشاد البيان بمجهودات الأطر الصحية وتصديها لهذا الوضع وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى في حدود المتوفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش (2).. إعادة انتشار حكومي وتغيير وزراء بعض القطاعات وتدعيم الحكومة بكتاب دولة

    بعد ثلاث سنوات من الولاية الحكومية الحالية، خرجت للوجود النسخة الثانية من حكومة عزيز أخنوش و في قراءة سريعة على عمليات تنقيح الحكومة يمكن الوقوف على الملاحظات التالية:

    الملاحظة 1، التلاؤم بعد ثلاث سنوات من بلاغ الديوان الملكي، الصادر بتاريخ 7 أكتوبر 2021، حيث أعلن جلالة الملك محمد السادس أنذاك أنه استقبل، بالقصر الملكي بفاس، رئيس الحكومة وأعضاء حكومته الجديدة المكونة من 24 وزيرا، قائلا إنه « سيتم لاحقا تعيين كتاب دولة في بعض القطاعات الوزارية ».

    الملاحظة 2، ارتفاع منسوب التسييس داخل الحكومة، بإضافة أسماء حزبية لحسن السعدي وعبد الجبار الراشدي وأديب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار مرض الكيس المائي الطفيلي بإقليم زاكورة..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    إن ظهور مرض الكيس المائي، الناتج عن الطفيلي Echinococcus granulosus، يشكل تهديدا خطيرا للصحة العامة، خاصة في إقليم زاكورة. وداء الكيس المائي الطفيلي أو المشوكات يصيب الإنسان دون أن تظهر عليه أعراض، مما يستدعي اليقظة الشديدة لرفع درجة الوعي به.

    فرغم كونه غير معروف بشكل كبير، يمثل مرض الكيس المائي الطفيلي تحديا رئيسيا للصحة العامة، خاصة في مناطق مثل زاكورة، فهذا الطفيلي يتطور بشكل غير ظاهر وغالبا ما يكون بدون أعراض.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن داء الكيس المائي الطفيلي، هو مرض عرضي، ويصيب الإنسان بطريقة عرضية، وهو مرض حيواني، والشخص يصاب به عندما يتناول مواد غذائية ملوثة ببويضات الطفيلي، أو يكون له لقاء مباشر مع بعض الحيوانات مريضة مثل الكلاب، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن المرض في الأصل هو أن البويضات تأخذها الحيوانات العاشبة التي تقتات على النباتات، الطفيلي يتطور في أحشائها، ولكن عندما تأكل الكلاب بعضا من أحشاء الحيوان سواء كان ميتا أو عند الذبح ورميها، ويصاب الإنسان عند تناوله البويضات المتواجدة في الأحشاء أو في الفواكه والخضر.

    وتابع المتحدث، أن الثلثين المصابين بهذا المرض يوجدون في البوادي، والثلث الآخر في المدن، وتبقى النساء الأكثر عرضة لهذا الطفيلي أو الكيس المائي، مشيرا إلى أن الداء يصيب الكبد بنسبة كبيرة ويمكن أن يصيب الرئتين وفي حالات استثنائية قد ينتقل إلى أعضاء أخرى.

    وأوضح الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن مرض الكيس المائي الطفيلي يكون علاجه في الغالب عن طريق إجراء عملية جراحية، وفي بعض الأحياء عبر تناول الأدوية ولكن يتطلب العلاج مدة طويلة، لافتا إلى أن الإنسان المصاب بهذا المرض يبقى فيه الطفيلي سنوات عديدة في الكبد ويتطور حتى ينتج عن ذلك أكياس دون أن يشعر بها، ولكن عندما تكبر هذه الأكياس في الكبد تظهر بعض الأعراض على المريض وبالتالي يحس ببعض المشاكل، والخطير في الأمر أنه إذا انفجرت تلك الأكياس في الكبد تولد أكياسا أخرى في باقي أعضاء الجسم، وعندما يتم التشخيص لابد من العلاج سواء بالأدوية  في بعض الأحيان وفي الغالب بالجراحة.

    هذا، ويرى خبراء في الصحة أن طرق الوقاية من مرض الكيس المائي الطفيلي يمكن إجمالها في غسل اليدين بعد أي اتصال مع الحيوانات، خاصة الكلاب، وغسل الخضر والفواكه لإزالة بويضات الطفيلي على هذه الأطعمة.

    كما يُنصح بشدة بتقديم العلاج الطفيلي للكلاب، بالإضافة إلى التحكم في أعداد الكلاب الضالة التي قد تكون ناقلة للمرض، ومراقبة الذبح. إضافة إلى التوعية الصحية من خلال زيادة الوعي بالمخاطر وطرق الوقاية من هذا المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيت الطالب… الإحصاء سيتيح للوزارة تحديد الخريطة الصحية الوطنية

    قال خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى 2024، سيتيح للوزارة تحديد الخريطة الصحية الوطنية، ووضع سياسات الاستهداف والتدخل، ورصد انتشار الأمراض المعدية وغير المعدية، وهو ما سيساعد على وضع خطط فعالة لمكافحة هذه الأمراض والوقاية منها.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إحصاء العام للسكان والسكنى سيمكن أصحاب القرار من جمع وتحيين المعطيات السوسيو-اقتصادية للأسر، مع تمكينهم من إمكانية التوفر على رؤية استشرافية للحاجيات في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية، كما سيوفر قاعدة معطيات…

    إقرأ الخبر من مصدره