
رويترز
نقلت وكالة الأنباء الرسمية المجرية “إم.تي.آي” عن غيرغيلي جولياس، مدير مكتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، قوله يوم الخميس، إن حكومة البلاد قررت الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
وتأتي الخطوة بعد وقت قصير من وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى المجر في زيارة رسمية. حيث صدرت بحقه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية.
وهذه هي أول رحلة لنتانياهو إلى أوروبا، منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه، ومن المقرر عودته إلى إسرائيل، يوم الأحد المقبل.
واتهمت المحكمة الجنائية الدولية في نونبر الماضي نتانياهو…
هسبريس من الرباط
أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل انسحابها من الجبهة العمالية الموحدة للدفاع عن فلسطين، وذلك بفعل “استبعاد جزء مهم من الخريطة المغربية ضمن الهوية البصرية المعتمدة من قبل الجبهة ذاتها”.
وراسل المكتب التنفيذي للنقابة في هذا الصدد الجبهة العمالية الموحدة للدفاع عن فلسطين، حيث أخبرها بقراره الانسحابَ منها، مبرّرا ذلك بـ”عدم تجاوب قيادة الجبهة مع ملاحظاتنا الموجهة لكم بتاريخ 20 فبراير 2025، بخصوص استبعاد جزء مهم وغال من ترابنا الوطني من الخريطة المتضمنة في الهوية البصرية (اللوغو) المعتمد من الجبهة”.
وجاء ضمن المراسلة ذاتها كذلك: “لقد كنا من المؤسسين والداعمين للجبهة العمالية الموحدة للدفاع عن الشعب الفلسطيني، إيمانا منا بعدالة القضية الفلسطينية وضرورة التضامن العمالي العربي والدولي لنصرتها ونصرة قضايا الشعب الفلسطيني البطل”.
كما أوردت المركزية النقابية المذكورة: “استبعاد أي جزء من ترابنا الوطني من الخريطة المعتمدة في هوية الجبهة يمس بوحدتها الترابية التي نعتبرها قضية مصيرية لا تقبل المساومة أو التجاهل”، مردفة: “رغم مراسلتنا لكم كقيادة للجبهة بتاريخ 20 فبراير 2025 لتنبيهكم إلى هذا الخطأ الجسيم إلا أن أننا لم نتلق أي رد أو إجراء تصحيحي في هذا الشأن”.
وبناء على ذلك أعلن التنظيم النقابي ذاته انسحابه من الجبهة العمالية الموحدة للدفاع عن فلسطين، مع تأكيده على “استمرار الدعم اللامشروط للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، من خلال قنوات وسبل أخرى تحترم سيادة ووحدة ترابنا”؛ كما أهاب بكافة القوى والمنظمات النقابية العمالية “احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية في جميع أنشطتها وفعالياتها، تعزيزا للتضامن والوحدة بين الشعوب عامة والحركة النقابية خاصة”.
العمق المغربي
أعلنت الأرجنتين رسميا عن قرارها بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية، وذلك وفقا لما صرح به المتحدث باسم الرئاسة، مانويل أدورني، اليوم الأربعاء. وأوضح أدورني أن هذا القرار جاء نتيجة “خلافات حول الإدارة الصحية”، خاصة خلال فترة انتشار جائحة كوفيد-19.
وأشار المتحدث إلى أن الرئيس خافيير ميلي قد كلف وزير الخارجية، جيراردو فيرتين، بإتمام الإجراءات الرسمية لانسحاب الأرجنتين من المنظمة. وخلال مؤتمر صحفي، أكد أدورني أن “الأرجنتين لن تسمح لأي منظمة دولية بالتدخل في سيادتها، ولا سيما في نظامها الصحي”.
كما وجه أدورني انتقادات حادة إلى إدارة منظمة الصحة العالمية، وإلى الرئيس الأرجنتيني السابق ألبيرتو فرنانديز، معتبرًا أن سياساتهما أدت إلى فرض “أكبر حجر صحي في تاريخ البشرية”، وفقدان استقلالية القرار السياسي لبعض الدول.
وأضاف أن الأرجنتين لا تحصل على أي تمويل من المنظمة لدعم نظامها الصحي، مؤكدًا أن قرار الانسحاب لن يتسبب في فقدان موارد أو التأثير على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
بل على العكس، رأى أدورني أن هذا القرار سيمنح الأرجنتين مرونة أكبر في تنفيذ سياسات صحية تتلاءم مع ظروفها ومصالحها الوطنية، بالإضافة إلى توفير الموارد بشكل أكثر كفاءة. وأكد مجددا على التزام الأرجنتين بحماية سيادتها، بما في ذلك في المجال الصحي.
يذكر أن هذا الإعلان يأتي بعد أيام فقط من توقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فور تنصيبه، على مرسوم يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية.
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولايته الثانية بسلسلة من القرارات التنفيذية التي شملت قضايا داخلية ودولية مثيرة للجدل.
كما توقع انضمام السعودية إلى “اتفاقيات أبراهام”، ووجه نقدا لروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، وأبدى رأيه بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
الانسحاب من منظمة الصحة العالمية
ووقع ترامب الإثنين على أمر انسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية التي كان قد هاجمها في السابق بسبب طريقة مكافحتها لوباء كوفيد.
وقال ترامب خلال توقيعه الأمر التنفيذي في البيت الأبيض إن المنظمة فشلت في التصرف باستقلالية بعيدا عن “التأثير السياسي” لأعضائها، وهي تطلب من…
يواجه فريق شباب المحمدية أزمة حقيقية تهدد مستقبله في البطولة الوطنية، حيث كشفت مصادر مطلعة أن عدداً كبيراً من لاعبي الفريق لا يملكون عقوداً احترافية، وهو ما يتنافى بشكل صريح مع القوانين المنظمة للبطولة.
مشكلة قانونية تهدد الفريق:
أكدت المصادر ذاتها أن ناديي نهضة الزمامرة والجيش الملكي قد تقدما باعتراضات رسمية ضد فريق شباب المحمدية، وذلك بسبب مشاركة لاعبين لا يحملون عقوداً احترافية.
وقد يترتب على هذا الأمر اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة ضد الفريق الفضالي، والتي قد تصل إلى خسارة جميع النقاط التي حصدها في المباريات التي شارك فيها هؤلاء اللاعبون.
شباب…
إقرأ الخبر من مصدره
أ ف.ب
بعدما أصبحت أول امرأة وأول شخص أسود يتولى منصب نائب الرئيس الأميركي، قد تكتب كامالا هاريس صفحة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة بعدما حصلت على دعم جو بايدن إثر انسحابه من السباق الرئاسي فضلا عن شخصيات ديموقراطية بارزة، لتصبح المرشحة الديموقراطية.
وفي يناير 2021 أصبحت هاريس أول شخص لديه أصول آسيوية يتولّى منصب نائب الرئيس.
وقال عنها الرئيس الديموقراطي في مارس 2023 “لقد حطّمت السقف الزجاجي مرة تلو الأخرى”.
وروت نائبة الرئيس البالغة 59 عاماً أنّها غالباً ما شاركت وهي طفلة في تظاهرات تنادي بالحقوق المدنية إلى جانب والدها الجامايكي أستاذ الاقتصاد الجامعي…
أثار بيان الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأحد (21 يوليوز)، مفاجأة كبيرة بإعلانه انسحابه من السباق الرئاسي لعام 2024، وذلك قبل أقل من أربعة أشهر من الانتخابات، وبعد فترة من الشكوك حول وضعه الصحي.
الديموقراطي البالغ من العمر 81 عاماً، وهو يتعافى من كوفيد في منزله بديلاوير، أكد أن خدمته كرئيس للولايات المتحدة كانت أعظم شرف في حياته.
أضاف بايدن أن انسحابه من السباق يخدم مصلحة حزبه وبلده، مع التركيز فقط على مهامه كرئيس حتى نهاية ولايته. وأعلن عن نيته للكشف عن تفاصيل أكثر حول قراره في خطاب سيوجهه إلى الأمة خلال الأيام المقبلة.
إن هذه الخطوة تركت الحزب الديموقراطي في حالة من الفوضى، مع ضرورة البحث عن مرشح جديد لخوض الانتخابات المقبلة في نوفمبر. ومن المتوقع أن تكون نائبة الرئيس كامالا هاريس هي الشخصية الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب.
يأتي هذا الانسحاب بعد أسابيع من الضغوط التي تعرض لها بايدن بعد أدائه الكارثي في مناظرة رئاسية أثارت مخاوف حقيقية بشأن صحته. وبهذه الخطوة، يصبح بايدن أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة ينسحب من السباق الانتخابي في مرحلة متأخرة جداً، وأول رئيس يفعل ذلك بسبب مخاوف من صحته العقلية.
لقد قضى بايدن أكثر من ثلاثة أسابيع يقاوم الضغوط المتزايدة للانسحاب من السباق بعد مناظرة تاريخية في 27 يونيو.
أوضحت فرق المعارضة بمجلس النواب، المكونة من الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية-، والفريق الحركي، وفريق التقدم والاشتراكية، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أنها اضطرت للانسحاب، من أشغال الجلسة الأسبوعية لمجلس النواب، اليوم الاثنين (8 يوليوز)، المخصصة للأسئلة الشفهية، احتجاجا على رفض الحكومة التفاعل مع طلبات التحدث في موضوع طارئ وعام، يتعلق بمستجدات امتحانات كليات الطب والصيدلة.
وأكدت فرق ومجموعة المعارضة، في بلاغ لها توصل به موقع “كيفاش”، أن قرارها بالانسحاب من الجلسة، أملته مواقفها المبدئية بشأن المكانة التي يجب أن تحظى بها المؤسسة التشريعية، وجعلها فضاء للنقاش العمومي البناء والمسؤول، بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، وذلك في إطار مبدأ التعاون والتوازن المنصوص عليه في الدستور، ووفق مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب.
كما أكدت فرق ومجموعة المعارضة، بأنها سبق أن تقدمت في مناسبات كثيرة، بطلبات للتحدث في مواضيع عامة وطارئة، رأت المعارضة أهمية وفائدة في تسليط الضوء عليها وإخبار الرأي العام بشأنها، لكنها كانت تواجَه برفض مكتب المجلس إحالتها على الحكومة.
وفي هذا السياق، أشادت فرق ومجموعة المعارضة بإحالة مكتب المجلس للطلبات التي تقدمت بها فرق من الأغلبية ومن المعارضة الأسبوع الماضي، وتتعلق بموضوع امتحانات كليات الطب والصيدلة، وبرمجتها في نهاية جلسة الأسئلة الشفهية، اليوم الاثنين، غير أنها تفاجأت برد الحكومة، الذي تلاه رئيس الجلسة الذي عبرت فيه الحكومة على أنها “غير مستعدة” للتفاعل مع طلبات فرق الأغلبية والمعارضة، إلى جانب تفاجئها بكون وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المعني بطلبات التحدث في موضوع امتحانات كليات الطب والصيدلة، لم يكن على علم ببرمجة هذه الطلبات في جلسة اليوم.
وأضاف البلاغ ذاته أن المعارضة وجدت نفسها في الجلسة المذكورة، أمام استمرار ظاهرة غياب الوزراء عن جلسات الأسئلة الشفوية، حيث حضر أربعة وزراء فقط، وتغيب خمسة أخرون من القطب المبرمج لهذه الجلسة.
وجددت فرق ومجموعة المعارضة رفضها “للعبث بالمقتضيات الدستورية، ومقتضيات النظام الداخلي، التي تحكم العلاقة بين البرلمان، وخاصة المعارضة، وبين الحكومة، في مجال الرقابة على وجه التحديد، كما هو عليه الحال، في تطبيق مقتضيات المادة 152 من النظام الداخلي لمجلس النواب”.
وأكدت على ضرورة تمكينها من حقوقها في ممارسة الأدوار السياسية والمؤسساتية، المنوطة بها، داعية الحكومة إلى الانضباط للمقتضيات الدستورية والقانونية، والتعامل مع البرلمان ومع مكون المعارضة، بما يستلزمه الارتقاء بالخطاب والممارسة السياسيين، وبما يرفع من ثقة المواطنين في البرلمان وفي الحياة السياسية بشكل عام، وبما يعود بالنفع على الوطن والمواطنين.
كما أكدت فرق ومجموعة المعارضة، بأنها ستظل محتكمة للمقتضيات الدستورية والقانونية، في ممارستها لأدوارها، وإسماع صوت المواطنين، ونقل مشاكلهم إلى الفضاء المؤسساتي، للتداول بشأنها وتقديم المقترحات الكفيلة بمعالجتها، رافضة أساليب التهميش والتنقيص والتبخيس التي تلجأ إليها الحكومة للتغطية على عجزها عن الحوار المؤسساتي، وضعفها في مواجهة الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة.
أسوشيتد برس
انسحب مرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية من السباق في وقت متأخر الأربعاء، ليصبح أول من ينسحب، مما قد يعزز فرص المتشددين للالتفاف حول مرشح محدد في التصويت، ليحل محل الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن، أمير حسين غازي زاده هاشمي (53 عاما)، أسقط ترشيحه وحث المرشحين الآخرين على فعل الشيء نفسه “حتى يتم تعزيز جبهة الثورة”.
وشغل غازي زاده هاشمي منصب أحد نواب رئيسي ورئيسا لـ”مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى”. وخاض الانتخابات الرئاسية عام 2021 وحصل على نحو مليون صوت، وجاء في المركز الأخير.
ومثل هذه…