Étiquette : انفتاح

  • أخنوش يؤكد انفتاح الحكومة على الحوار الإيجابي للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النظام الأساسي

    العلم – الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة منفتحة على الحوار الإيجابي مع جميع المحاورين المؤسساتيين من أجل التوصل قريبا إلى اتفاق نهائي يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الإشكاليات المطروحة المتعلقة بالنظام الأساسي الخاص بموظفي التعليم.
    ودعا السيد أخنوش، في معرض تفاعله مع مداخلات المستشارين البرلمانيين في إطار جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع « برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية »، جميع الأطراف المؤسساتية إلى الانضمام لهذا الحوار المفتوح « من أجل التوصل إلى حل وسط موضوعي يأخذ بعين الاعتبار مطالب النقابات ولا يكلف الدولة أكثر من طاقتها ».
    وشدد على أن الزيادة التي التي أقرتها الحكومة في أجور الأساتذة تعد « استثنائية » والأكبر على الإطلاق، وذلك رغم « الإمكانيات المالية المحدودة للدولة »، مؤكدا أن الحكومة بلغت، من خلال هذه الزيادة التي ستكلف خزينة الدولة 10 ملايير درهم، سقفا عاليا وأقصى ما يمكنها تقديمه.
    وخلص السيد أخنوش إلى أن « هم الحكومة هو تصحيح وضعية نساء ورجال التعليم وتحقيق تطلعاتهم، مع ضمان حق التلاميذ في الحصول على التعليم ومتابعة الدراسة بشكل منتظم ».
    يشار إلى أن الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية وقعت اتفاقا يهم تحسين دخل رجال ونساء التعليم، وذلك خلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة.
    وينص الاتفاق على إقرار زيادة عامة في أجور كافة نساء ورجال التعليم بمختلف هيئاتهم ودرجاتهم، بمبلغ شهري صاف حدد في 1.500 درهم، يصرف على قسطين متساويين (فاتح يناير 2024 – فاتح يناير 2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة: الأمن المائي شرط لتحقيق الأمن الغذائي وهو مسؤولية مشتركة

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تحت الرئاسة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، احتضنت الرباط، أمس السبت، فعاليات النسخة التاسعة من اليوم الوطني للمهندس المساح الطبوغرافي، تحت شعار: « الأمن المائي والحكامة العقارية والنهوض بالاستثمار، رهانات لضمان الاستدامة »، وذلك بحضور نزار بركة، وزير التجهيز والماء، وعدد من ممثلي الإدارات العمومية والمؤسسات الخاصة. وتم خلال هذه النسخة الوقوف على مدى إسهام مهنة الهندسة المساحية الطبوغرافية في النموذج التنموي المغربي الجديد، وكذا مناقشة بعض القضايا الاستراتيجية الراهنة، من قبيل الأمن المائي والتنمية المستدامة.  

    وقال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن تنظيم النسخة التاسعة من اليوم الوطني للمهندس المساح الطبوغرافي يصادف الذكرى 24 للرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة، المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه إلى المشاركين في المؤتمر الوطني الأول للمهندسين المساحين الطوبوغرافيين، بتاريخ 9 أكتوبر 1998، والذكرى 16 للرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة، الملك محمد السادس نصره الله إلى المشاركين في النسخة الخامسة بتاريخ 15 يونيو 2007.

    وقد أبرز الوزير، أن الأمن المائي شرط لتحقيق الأمن الغذائي نظرا لترابطهما، موضحا أن 85٪ من الموارد المائية المعبأة تستعمل لسد حاجيات قطاع الفلاحة، الذي يمثل محركا للتنمية الاقتصادية وآلية ناجعة لضمان التنمية في العالم القروي ومحورا هاما للاقتصاد الوطني بمساهمته بـ15٪ في الإنتاج الإجمالي الخام، وداعيا في السياق ذاته، إلى التركيز على أن ضمان الأمن المائي يبقى مسؤولية مشتركة بين مختلف المتداخلين وليس حكرا على القطاع الوصي، ما يستدعي وفقه، تظافر الجهود بين جميع القطاعات والهيئات، دون إغفال الجانب التربوي والتوعوي الذي يحسس بأهمية هذه المادة الحيوية وترشيد استعمالها.

    ونوه بركة خلال كلمته الافتتاحية، بما تم تحقيقه من أجل توطيد دعائم مهنة الهندسة الطبوغرافية والنهوض بها، وكذا اعتماد نهج الشراكة المثمرة والمنفتحة على مصالح وزارة التجهيز والماء بالخصوص، وعلى مختلف الفاعلين التنمويين على العموم، مشيرا إلى أن المهندس المساح الطبوغرافي يساهم في تنمية البنيات التحتية والمشاريع المهيكلة، كما يعتبر ركنا أساسيا في مختلف المجالات التنموية التي تعرفها بلادنا، وذلك لما تكتسيه مهنة الهندسة الطبوغرافية من أهمية في جمع وقياس وتحليل البيانات والمعلومات الجغرافية، والدور الهام للمهندس الطبوغرافي في مجالات الدراسات والتخطيط والخبرة العقارية.

    واعتبر المسؤول الحكومي، أن اختيار شعار « الأمن المائي والحكامة العقارية والنهوض بالاستثمار، رهانات لضمان الاستدامة » يندرج في إطار استراتيجية وزارة التجهيز والماء الهادفة إلى ضمان الأمن المائي والحكامة العقارية، خاصة كل ما له صلة بالأملاك العامة التي تديرها مصالح وزارته، مشيرا إلى أن الأخيرة تستهدف كل هذا من خلال العديد من البرامج والأوراش الهيكلية الكبرى، التي أطلقتها الحكومة في مجالات البنيات التحتية.


    من جانبه، قال خالد يوسفي، رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين، إن تنظيم هذه الدورة  يأتي عقب رفع حالة الطوارئ الصحية، بعدما فرضت قيود الجائحة تأجيلها، معتبرا ذلك فرصة لاجتماع « العائلة المهنية »، ومناسبة للوقوف على المكتسبات المهنية التي حققتها الهيئة بفضل التفاني والحماس منقطع النظير الذي يبديه المهندسون في ممارسة أدوارهم في مجالات التحليل والدراسة والخبرة والاستشارة والخدمات، بتنسيق مع شركائهم في كافة القطاعات والمستويات.

    وأوضح يوسفي، أن رؤية الهيئة حول القضايا الكبرى المطروحة اليوم على عاتقها باعتبارها شريكا أساسيا في عملية البناء والتطور الذي تشهده بلادنا، هي إسهام منها في دفع مسار التنمية المستدامة إلى مداهُ الأوسع، بما يحقق نهضة ورفاهية المجتمع، ومواجهة تحديات الظرفية الدولية والتحولات المناخية، لافتا الانتباه إلى أن هذه القضايا كانت سببا في اختيار « الأمن المائي والحكامة العقارية والنهوض بالاستثمار رهانات لضمان الاستدامة » شعارا لهذه الدورة.


    وتميزت أشغال الدورة التاسعة بتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون بين الهيئة الوطنية للمهندسين المساحين الطبوغرافيين ووزارة التجهيز والماء، والوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير. كما تم عرض فيلم وثائقي سرد مسار تطور مكانة المهندس المساح الطبوغرافي، مبينا كيف ساهم باعتباره متدخلا أساسيا في أكثر من مجال إستراتيجي في تحقيق قفزة نوعية للنموذج التنموي المغربي، وكذا الرفع من التنافسية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا. 




    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يبرز انفتاح المغرب على السياحة الرياضية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن المغرب انفتح بشكل متزايد، على السياحة الرياضية، من خلال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى قاريا ودوليا.
    وقال السيد أخنوش، في معرض رده على سؤال محوري بمجلس المستشارين، في إطار جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع « السياسة السياحية الوطنية » إن ما تتوفر عليه المملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، من بنيات تحتية رياضية ولوجستيكية يشكل نموذجا يحتذى به على الصعيد القاري، مبرزا أنه في إطار العناية الملكية التي يوليها جلالة الملك، للرياضة والرياضيين، دأب المغرب على تنظيم عدد من التظاهرات الرياضية الكبرى القارية والدولية.
    وأوضح أن مختلف هذه التظاهرات، التي كان آخرها كأس العالم للأندية الذي تم تنظيمه بكل من مدينتي الرباط وطنجة، توجت « بنجاح غير مسبوق على مستوى التنظيم، بالإضافة لحضور جماهيري قياسي، وهو ما يجعل بلادنا تحظى بثقة من لدن الاتحادات الرياضية على المستويين القاري والدولي ».
    وبعد أن ثمن عاليا إعلان جلالة الملك، في رسالته الموجهة للمشاركين في حفل جائزة « التميز » للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الشهر الماضي، عن ترشح المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، أكد رئيس الحكومة، أن هذا الترشيح الثلاثي يحمل عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا، وأنه يشكل أفقا جديدا في الشراكة الاستراتيجية، ويكرس لجيل جديد من التعاون والشراكات ويعكس توحيد جهود وإمكانات القارتين الإفريقية والأوروبية.
    وأبرز أن ترشح المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، يجسد، كما جاء في رسالة جلالة الملك  » أسمى معاني الالتئام حول أفضل ما لدى هذا الجانب أو ذاك، وينتصب شاهدا على تضافر جهود العبقرية والإبداع وتكامل الخبرات والإمكانات « ، مشيرا في هذا الإطار إلى أن الحكومة بمختلف مكوناتها « ملتزمة بالانخراط في هذا المسار الذي يقوده جلالة الملك، من خلال إيمانه الراسخ بالأهمية الكبرى التي تحظى بها الرياضة، كمدخل من مداخل تحقيق التنمية ومجالا خصبا للاستثمار، وآلية للترويج للمملكة كوجهة سياحية ».
    وسجل في هذا الصدد، حرص الحكومة على مواصلة العمل على تطوير البنية التحتية الرياضية على كل المستويات، لتقوية حظوظ المغرب لنيل شرف تنظيم مختلف التظاهرات القارية والدولية.
    من جهة أخرى، توقف السيد أخنوش عند المشاركة المتميزة للمنتخب الوطني لكرة القدم في كأس العالم بقطر، والتي « ساهمت في إشعاع المملكة على المستوى الدولي، وشكلت حملة تواصلية متميزة لفائدة المملكة »، معتبرا أن كأس العالم أثار اهتماما « غير مسبوق » بالمغرب، ولاسيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي الذين مثلوا 40 في المائة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المملكة.
    ولفت إلى أن اسم « المغرب » ذكر ملايين المرات، وتم تسجيل أزيد من 130 مليون تفاعل مع محتويات « المغرب » من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذا الأمر « يتيح فرصة غير مسبوقة للقطاع السياحي ولحظة تاريخية للانفتاح على أسواق جديدة محتملة على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، والقارة الإفريقية.
    وبعد أن جدد التهاني لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تتويج جلالته من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بجائزته للتميز لسنة 2022، « باعتباره قائد النهضة الرياضية التي تعرفها المملكة، وقدوة في مجال العناية بالشباب »، أكد السيد أخنوش أن هذا التتويج يعد اعترافا دوليا بالمجهودات الاستثنائية التي بذلها جلالة الملك لصالح الرياضة عموما وكرة القدم المغربية والإفريقية على وجه الخصوص، من خلال حرص جلالته منذ توليه العرش على وضع الرياضة في صلب كل مسلسل تنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره