Étiquette : #انقطاع الكهرباء

  • أزمة انقطاع الكهرباء والاتصالات تتجدد في “تنزولين” و”بوزروال” بزاكورة وتثير غضب الساكنة

    موسى حمنكاري

    تتواصل معاناة عدد من الجماعات والدواوير التابعة لإقليم زاكورة مع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وشبكات الاتصال، وهو الوضع الذي تكرر مجددا مساء اليوم ليثير موجة من الاستياء العارم في صفوف الساكنة والفاعلين المدنيين والحقوقيين بالمنطقة، تزامنا مع أجواء مناسبة دينية واجتماعية هامة.

    “تنزولين” و”بوزروال” في ظلام دامس

    ووفقا لمصادر موثوقة تحدثت لجريدة “العمق المغربي”، فقد همّت انقطاعات الكهرباء هذا المساء عددا من الدواوير التابعة لجماعتي تنزولين وبوزروال.

    وأكدت المصادر أن هذا الخلل شمل كلا من مناطق: تنزولين، امردول، زاوية امزاورو، اخلوف، بونانة، زوركان، وتيكشطاط.

    ولم تقتصر الأزمة على غياب الكهرباء فحسب، بل تعدتها إلى انقطاع تام لشبكة الهاتف والإنترنت (الريزو) منذ الساعة الثامنة مساء وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، مما تسبب في عزلة رقمية تامة للمنطقة ودون أي تدخل فعلي من الشركات المعنية لحل المشكل.

    الرياح تكشف “اهتراء” البنية التحتية

    وفي هذا السياق، نقلت مصادر محلية من دوار “تيگين” التابع لجماعة بوزروال، أن هبوب رياح قوية بالمنطقة تسبب في قطع التيار الكهربائي لأزيد من ساعتين متواصلة، وهو السيناريو الذي يعيد إلى الأذهان ما عاشته جماعات أخرى بالإقليم مثل المحاميد، الكتاوة، وتاكونيت قبل يوم واحد من العيد نتيجة تضرر المحولات الكهربائية بفعل الرياح.

    واعتبر فاعلون محليون أن هذه الأعطاب المتكررة، وبمجرد هبوب الرياح، تُعد دليلا واضحا على اهتراء وضعف شبكة التوزيع والمعدات التي تعتمد عليها الشركة الجهوية المسؤولية عن قطاع الكهرباء بالإقليم.

    وانعكس هذا الانقطاع بشكل مباشر وسلبي على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة التي تشهدها المنطقة. وعبّر مواطنون في اتصالات متطابقة عن تذمرهم الشديد، مشيرين إلى أن هذا الانقطاع يهدد بتلف مخزونهم من اللحوم داخل الثلاجات، وهو ما يمثل عبئا ماديا إضافيا على الأسر في ظل موجة الغلاء الحالية.

    وأفادت الساكنة أن هذه الاضطرابات تتكرر بوتيرة متفاوتة خلال فترات الذروة دون صدور أي توضيحات أو بلاغات رسمية تكشف عن أسباب العطب أو المدة الزمنية المتوقعة لإصلاحه، مما زاد من حالة التوجس والقلق.

    وأمام هذا الوضع المقلق، وجّهت الساكنة نداءات عاجلة إلى السلطات المحلية والجهات المعنية، وعلى رأسها الشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة تافيلالت، بضرورة التدخل الفوري والآني لإعادة استقرار التيار الكهربائي وضمان استمرارية الخدمة الأساسية.

    من جهتها، حذّرت فعاليات حقوقية ومدنية بزاكورة من التداعيات السلبية المستمرة لهذه الانقطاعات على الاستقرار الاجتماعي والأنشطة الاقتصادية البسيطة بالعالم القروي. وطالبت هذه الفعاليات بضرورة تعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية في إقليم زاكورة، والحد من سياسة “الترقيع”، بما يضمن شروط العيش الكريم للمواطنين في مواجهة الظروف المناخية الجافة والصعبة التي تطبع المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة تجارية في إيطاليا بعد انقطاع الكهرباء بعدة مدن

    روما – المغرب اليوم

    تعرضت عدة مدن إيطالية، أمس الثلاثاء، لانقطاع في التيار الكهربائي نتيجة موجة الحر الصيفية التي تشهدها دول أوروبية عدة.وانقطع التيار الكهربائي بشكل مؤقت عن العديد من المتاجر في وسط مدينة فلورنسا المزدحمة.وتوقفت ماكينات الصراف الآلي والسلالم الكهربائية عن العمل، بينما علّقت بعض المتاجر لافتات مكتوب عليها « الدفع نقدًا فقط »، في حين اضطرت متاجر أخرى إلى إغلاق أبوابها بالكامل .

    كما شهدت المناطق القريبة من مدينة ميلانو ضغطًا على شبكة الكهرباء، وتأثرت أيضًا مدينة بيرجامو، التي يقطنها نحو 120 ألف نسمة شمال البلاد، حيث توقفت إشارات المرور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإسبانية تؤكد أن تحديد أسباب انقطاع الكهرباء يتطلب “عدة أيام”

    (أ ف ب)

    بعد مرور نحو أسبوع على الانقطاع الواسع النطاق للتيار الكهربائي في شبه الجزيرة الإيبيرية، أعلنت وزيرة التحول البيئي الإسبانية أن تحديد أسبابه سيستغرق “عدة أيام”، ملمحة إلى احتمال حدوث خلل في المنشآت الكهروضوئية.

    وقالت سارة أجيسين في مقابلة مع صحيفة “إل باييس” نشرت الأحد “نتحدث عن عدة أيام أخرى” لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، مشيرة خصوصا إلى أن “النظام الكهربائي معقد للغاية”.

    وأكدت الوزيرة أن “كل الفرضيات مطروحة”، حتى فرضية “الهجوم السيبراني”.

    بعد أن سئلت عدة مرات عن الدور المحتمل للطاقات المتجددة في هذا الانقطاع، أقرت أجيسين بإمكان وقوع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفيات انقطاع الكهرباء في إسبانيا.. نشاط مريب شمال إفريقيا والمغرب خارج دائرة الشبهات

    بلبريس – ليلى صبحي

    أثار انقطاع الكهرباء غير المسبوق الذي شهده جزء كبير من أوروبا الغربية، تساؤلات أمنية متزايدة، بعدما كشفت الاستخبارات الإسبانية عن رصدها “نشاطًا مكثفًا وغير طبيعي” انطلق من شمال إفريقيا قبل أيام من وقوع الحادث، مبرزة أن هذا النشاط لم يكن مصدره المغرب، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد طبيعته وأهدافه.

    ونقل موقع « إنفوباي » الإسباني عن مصادر داخل المركز الوطني للاستخبارات، أن هذا النشاط تم رصده خلال الفترة التي سبقت الانقطاع التام للكهرباء عن كامل إسبانيا والبرتغال وأجزاء من فرنسا، وهو ما وصفته الأجهزة الأمنية بـ »الاستثنائي وغير المألوف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانقطاع الواسع للكهرباء.. إسبانيا تشكل لجنة تحقيق

    شكلت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، لجنة تحقيق في أسباب الانقطاع الشامل للكهرباء في شبه الجزيرة الإيبيرية، أمس الاثنين، فيما فتح القضاء تحقيقا بشأن « تخريب سيبراني » محتمل رغم استبعاد شركة الكهرباء هذه الفرضية.

    وأكد رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي الثلاثاء أنه « سيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك مجددا »، معلنا إنشاء لجنة تحقيق برئاسة وزارة التحول البيئي.

    وأوضح أن « فنيي شبكة الكهرباء يواصلون تحليل نظامهم. ونتوقع تلقي نتائجهم الأولية خلال الساعات أو الأيام المقبلة ».

    وأضاف سانشيز « لن يتم استبعاد أي فرضية حتى نحصل على نتائج هذه التحليلات ».

    في موازاة ذلك، أعلن قاض في المحكمة الوطنية، وهي محكمة في مدريد مسؤولة عن أخطر القضايا، من بينها الإرهاب، فتح تحقيق في احتمال حدوث « تخريب سيبراني ».

    وقال القاضي إن التحقيق هدفه « تحديد ما إذا كان انقطاع التيار الكهربائي أمس في شبكة الكهرباء الإسبانية، والذي أثر على البلاد بأكملها، يمكن أن يكون عملا تخريبيا سيبرانيا ضد بنى تحتية إسبانية حيوية، وإذا كان الأمر كذلك، يمكن تصنيفه جريمة إرهابية ».

    وبحلول منتصف النهار، استبعدت شركة الكهرباء الإسبانية فرضية الهجوم السيبراني.

    وأكد مدير العمليات في الشركة إدواردو برييتو أنه « بناء على التحليلات التي تمكنا من إجرائها حتى الآن، يمكننا استبعاد وقوع حادث أمن سيبراني في منشآت شبكة الكهرباء ».

    واستبعدت الحكومة البرتغالية هذه الفرضية أيضا، إذ قال رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو « في هذه المرحلة، لا يمكن لأحد أن يحدد السبب، ولكن هناك بالفعل عناصر كافية للقول إن لا دليل على حدوث تلاعب في الفضاء السيبراني ».

    وأضاف مونتينيغرو أن حكومته قررت الثلاثاء أن « تطلب من الوكالة الأوروبية للتعاون بين مشغلي الطاقة إجراء تدقيق مستقل في أنظمة الكهرباء في البلدان المتضررة »، وكذلك تأليف « لجنة فنية مستقلة » لتقييم إدارة الأزمة على الجانب البرتغالي.

    وأكد الاتحاد الأوروبي أنه « سيستخلص الدروس » من هذا الانقطاع « بالتعاون الوثيق » مع مشغلي شبكات الكهرباء، وستدرس بروكسل « من كثب الأسباب ودرجة الاستعداد والدروس المستفادة من مثل هذا الحادث »، حسبما صرحت المتحدثة باسم المفوضية باولا بينو.

    رغم أن أسباب الحادث غير المسبوق لا تزال بحاجة إلى توضيح، أشارت شركة الكهرباء الإسبانية مساء الاثنين إلى « تذبذب قوي في تدفقات الطاقة » على شبكة الكهرباء « مصحوبا بخسارة كبيرة جدا في الإنتاج »، ما أدى إلى انفصال النظام الإسباني عن الشبكة الأوروبية.

    في مؤتمره الصحافي الذي عقده بعيد ظهر الثلاثاء، نفى بيدرو سانشيز ارتباط الانقطاع الكبير للتيار الكهربائي بنقص الطاقة النووية في إسبانيا، رافضا الانتقادات التي وجهها خصوصا في هذا الصدد حزب فوكس اليميني المتطرف والتي تداولها أيضا العديد من المستخدمين على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وملف الطاقة النووية محور جدل سياسي في إسبانيا منذ أشهر، بعدما أعلنت الحكومة إغلاق اثنين من المفاعلات السبعة المتبقية والتي توفر 20% من الكهرباء، مقارنة بنحو 40% للطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

    وبحسب شركة الكهرباء الإسبانية، فإن نظام الكهرباء الذي استعاد أكثر من 99% من طاقته صباح الثلاثاء، عاد إلى العمل بكامل طاقته بحلول منتصف النهار، تماما مثل الشبكة البرتغالية وفق شركة الكهرباء في البلد المجاور.

    وقال سانشيز إنه في مواجهة انقطاع التيار الكهربائي، تم « فصل » محطات الطاقة النووية عن نظام الكهرباء الإسباني، مثل مصادر الكهرباء الأخرى، وبالتالي فإن « الإنتاج النووي لم يكن أكثر مرونة ».

    وأضاف أن « محطات الطاقة النووية لم تكن حلا، بل كانت مشكلة » لأن « من الضروري إعادة توجيه كميات كبيرة من الطاقة إليها للحفاظ على استقرار مفاعلاتها ».

    في شوارع أحياء مختلفة في إسبانيا، استقبل سكان عودة التيار مساء الاثنين بالتصفيق وصيحات الفرح بعد يوم طويل من دون كهرباء ترافق في غالب الأحيان مع انقطاع الانترنت وخدمة الهواتف النقالة.

    وأدت عودة الكهرباء إلى استئناف حركة القطارات على العديد من الطرق الرئيسية، من بينها خط مدريد-إشبيلية وخط مدريد-برشلونة، بحسب شركة « رينفي » الوطنية.

    وأعادت الحانات والمتاجر في العاصمة مدريد فتح أبوابها تدريجيا صباح الثلاثاء، لتعاود نشاطها الطبيعي بعد أن اضطر معظمها إلى الإغلاق باكرا الاثنين.

    كما استقبل معظم المدارس الطلاب بشكل طبيعي، رغم أن النظام اللامركزي إلى حد كبير في إسبانيا يمنح سلطات واسعة للمناطق في اتخاذ القرارات بشأن هذه القضايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع التيار الكهربائي .. الحكومة البرتغالية تستبعد حدوث هجوم إلكتروني

    العمق المغربي

    استبعدت الحكومة البرتغالية، اليوم الثلاثاء، فرضية الهجوم السيبراني لتفسير سبب الانقطاع الواسع في التيار الكهربائي الذي ضرب شبه الجزيرة الإيبيرية أمس الإثنين.

    وقال المتحدث باسم الحكومة البرتغالية، أنطونيو ليتاو أمارو، في تصريح لقناة “سي إن إن البرتغال”: “حتى الآن، لا تتوفر لدينا معلومات تشير إلى حدوث هجوم إلكتروني أو عدائي”، مشيرا إلى أن ذلك يمثل تقييما أوليا للحادثة.

    وأوضح قائلا “في البرتغال، لا توجد لدينا في الوقت الحالي أي معلومات تشير إلى هجوم سيبراني أو اعتداء عدائي. هذا هو التقييم الأولي الذي توصلت إليه مختلف الجهات المختصة”، مضيفا أن الحادث على الأرجح “كان نتيجة مشكلة في شبكة نقل الكهرباء وقعت في إسبانيا”.

    وأعلنت شركة تشغيل الكهرباء في البرتغال “رين” أن جميع المحطات الفرعية التابعة لشبكة النقل الوطنية عادت للعمل، مؤكدة أن “الشبكة الآن مستقرة بالكامل.

    وشهدت إسبانيا والبرتغال، أمس الاثنين، انقطاعا كهربائيا واسع النطاق أدى إلى شلل في البنية التحتية الحيوية، مما أثر على ملايين السكان وتسبب في اضطرابات كبيرة في وسائل النقل والاتصالات والخدمات العامة.

    وبدأ الانقطاع حوالي الساعة 12:30 ظهرا بالتوقيت المحلي. وشمل الانقطاع معظم أنحاء إسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى أجزاء من جنوب فرنسا.

    وتسبب الانقطاع في توقف خدمات النقل العام، بما في ذلك، توقف الرحلات في المطارات البرتغالية وتعطل حركة القطارات وإشارات المرور، مما أدى إلى ازدحام مروري واسع.

    كما انقطعت خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة في عدة مناطق، مما أثر على سير الأعمال اليومية والخدمات الحيوية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تحقق في “نشاط مريب بشمال إفريقيا” قبيل انقطاع الكهرباء وتستبعد المغرب من الاتهام

    محمد عادل التاطو

    كشف المركز الوطني للتشفير (CCN) التابع للمخابرات الإسبانية (CNI)، عن “نشاط غير عادي كبير قادم من شمال إفريقيا” تم رصده قبل أيام قليلة من انقطاع التيار الكهربائي في البلاد، أمس الإثنين، معتبرًا أن ما “حدث استثنائي وغريب” لم يسبق أن عاشته إسبانيا من قبل.

    وأورد موقع Infobae الإسباني نقلا عن مصادر بالمخابرات الإسبانية، أن هذا النشاط غير العادي “لم يكن مصدره المغرب”، مشيرا إلى أن المركز الوطني للتشفير بدأ بالفعل في تحقيقاته وتحرياته لفك غموض هذا الحدث التاريخي الذي أصاب إسبانيا، منبها إلى عدم التسرع في إصدار استنتاجات.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن المركز الوطني للتشفير التابع للمخابرات الإسبانية، يبحث ما إذا كان لهذا الحدث علاقة بـ”النشاط غير العادي الكبير القادم من شمال إفريقيا”، والذي تزامن مع وجود تهديدات إلكترونية عالية الخطورة تستهدف شبكتي الكهرباء في إسبانيا والبرتغال.

    وتشير معطيات المخابرات الإسبانية، وفق وقع Infobae، إلى اختفاء  60% من الطاقة الكهربائية في البلاد (15 جيغاوات) في تمام الساعة 12:33 زوال أمس الإثنين، وذلك في غضون خمس ثوان فقط، وهو ما أدى إلى شلل شبه تام في البنية التحتية الطاقية بالمملكة.

    المحكمة الوطنية تحقق

    واليوم الثلاثاء، فتح قاضي التحقيق المركزي بالمحكمة الوطنية الإسبانية، إجراءات أولية للتحقيق في ما إذا كان انقطاع الكهرباء الذي أثر على كامل الأراضي الإسبانية، أمس الاثنين، قد يكون ناتجًا عن “إرهاب سيبراني ضد البنى التحتية الحيوية للدولة”.

    ووفق ما أوردته المحكمة الوطنية في قرار قضائي، فقد أشار القاضي خوسيه لويس كالاما إلى أنه في حوالي الساعة 12:30 من يوم الاثنين “تم فقدان” 15 جيغاوات من الطاقة لمدة خمس ثوان.

    وطالب القاضي كالاما مركز الشبكة الكهربائية الوطنية والمركز الوطني للأنترنت وشركة “ريد إليكتريكا” بإعداد تقارير حول الأسباب التي أدت إلى هذا الانقطاع الكبير في الإمدادات الكهربائية، مشددا على ضرورة تقديم هذه التقارير في أقل من 10 أيام.

    إقرأ أيضا: إلغاء أزيد من 50 رحلة نحو 9 دول.. هكذا أربك انقطاع الكهرباء بإسبانيا الرحلات الجوية بالمغرب

    كما كلف القاضي ذاته إدارة المعلومات العامة للشرطة الوطنية بالتحقيق في الحادثة وتقديم تقرير أولي في غضون عشرة أيام لتحديد ما إذا كان هناك عمل إجرامي وراء الانقطاع الكهربائي الواسع.

    وأشار القاضي إلى أن البنى التحتية الحيوية “تعتبر هدفًا جذابًا للإرهاب، نظرًا للأضرار الكبيرة التي يمكن أن تُحدثها في السكان”، وذكّر بالهجوم السيبراني الذي وقع في عام 2016 ضد شركات الكهرباء الأوكرانية.

    وتركز التحقيقات على تحديد ما إذا كانت الحادثة قد تشكل جريمة إرهاب بموجب المادة 573 من القانون الجنائي الإسباني، التي تشمل الهجمات السيبرانية التي تهدف إلى “تقويض النظام الدستوري” أو “زعزعة استقرار” مؤسسات الدولة.

    احتمال هجوم سيبراني

    تشير إحدى الفرضيات، بحسب ما أوردته وكالة “Servimedia” الإسبانية، إلى أن الأمر يتعلق بـ”هجوم حرمان من الخدمة (DDoS)، بالتزامن مع أوامر خبيثة وبروتوكولات اتصالات صناعية من نوع IE”.

    ومع ذلك، تشير نفس المصادر إلى أنه من المبكر الجزم بأن سبب الانقطاع هو هجوم إلكتروني، إذ يجري البحث أيضا في احتمال “فشل متعدد الأسباب” بين إسبانيا وفرنسا، دون تقديم مزيد من التفاصيل. فيما تشير مصادر أخرى إلى أن “معرفة ما حدث بالضبط قد يستغرق شهورا”.

    وأمس الإثنين، أعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن أمله في استعادة التيار الكهربائي بالكام اليوم الثلاثاء، مشددا على أنه لا يزال يجهل الأسباب الحقيقية لهذا الانقطاع.

    إقرأ أيضا: سانشيز يشكر المغرب وفرنسا ولا يستبعد أي فرضية بشأن الانقطاع “الغامض” للكهرباء

    وتداولت وسائل إعلام إسبانية، تصريحا لسانشيز كان قد أدلى به مؤخرا، قال فيه إن “أعداء أوروبا لا يستخدمون فقط الصواريخ والدبابات لمهاجمتنا (…) بل يلجؤون أيضا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لنشر التضليل واستقطاب السكان، ويشنون هجمات إلكترونية مدعومة بالذكاء الاصطناع بهدف اختراق اتصالاتنا وخدماتنا العامة، وبالتالي نمط حياتنا”.

    تصريح سانشيز قبل أيام، والانقطاع الكبير للكهرباء الذي تعرضت له إسبانيا أمس، دفع وسائل إعلام إسبانية إلى ربط ذلك بموقف مدريد من الحرب في غزة وأوكرانيا، وهو ما جعلها من أكثر الدول المستهدفة رقميا.

    استبعاد “حادث أمني”

    في نفس السياق، استبعد مدير خدمات التشغيل في شبكة الكهرباء، إدواردو بريتو، اليوم الثلاثاء، وجود “حادث أمني” تسبب في انهيار النظام الكهربائي في شبه الجزيرة الإيبيرية أمس الاثنين، مشيرا إلى أن النظام يعمل بشكل مستقر وطبيعي تماما هذا اليوم.

    وقال بريتو في مؤتمر صحفي: “يمكننا أن نؤكد أنه لم يكن هناك أي نوع من التسلل إلى أنظمة التحكم في شبكة الكهرباء”، موضحًا أن هذه الاستنتاجات تم التوصل إليها بالتعاون مع هيئات مثل المركز الوطني للاستخبارات.

    وأضاف أنه منذ صباح اليوم الثلاثاء، يعمل النظام بشكل طبيعي، لافتا إلى أن البلاد تمكنت من تجاوز ذروة الطلب التي بلغت أكثر من 28 ألف ميغاوات في الساعة 8:35 صباحا، معتبرا أن نظام الكهرباء جاهز لتجاوز الذروة المتوقعة التي ستصل إلى 31 ألف ميغاوات في الساعة 9:00 مساء.

    إقرأ أيضا: امتد تأثيره إلى المغرب وفرنسا.. عودة تدريجية للكهرباء بإسبانيا والبرتغال وسط تحقيقات متواصلة

    وعن تفاصيل ما وقع، كشف المسؤول ذاته عن رصد تقلب في الإنتاج في جنوب غرب شبه الجزيرة، تم تجاوزه، ثم بعد ثانية ونصف، حدث اختفاء كبير للإنتاج من الطاقة المتجددة، تلاه انقطاع الاتصال مع فرنسا.

    وأضاف بريتو: “لم يتمكن النظام من الصمود أمام هذه الاضطرابات الشديدة، مما أدى إلى دخول البلاد في وضعية الصفر (انقطاع كامل للطاقة)” وفق تعبيره.

    وأشار إلى أن تحديد الأسباب بدقة “سيستغرق وقتا، في انتظار الحصول على بيانات ومعلومات هائلة من مراكز التوزيع”، مردفا أنه بمجرد تحديد الأسباب الأولية، ستتمكن إدارة شبكة الكهرباء في البلاد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب حدوث ذلك مجددا.

    يشار إلى أن انقطاع الكهرباء في إسبانيا تسبب أيضا في اضطرابات على مستوى شبكة الاتصالات والإنترنت بالمغرب، مما ساهم في تعقيد عمليات الاتصال وإدارة بعض الخدمات التقنية المرتبطة بالمطارات.

    سانشيز يشكر المغرب

    وخرج رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مساء  أمس الاثنين، لعرض آخر التطورات بشأن الانقطاع الكهربائي الواسع الذي ضرب إسبانيا والبرتغال، مؤكدا أن أسباب الأزمة لا تزال غير واضحة، مشيرا إلى أن جميع الفرضيات مطروحة.

    وخلال مؤتمر صحفي عقده في قصر “لا مونكلوا” بمدريد، أعرب سانشيز عن شكره للمغرب وفرنسا على دعمهما لإسبانيا عبر شبكات الربط الكهربائي، مما ساعد في استعادة جزء من الإمدادات خلال الأزمة، واصفا هذا التضامن بـ”اللفتة الإنسانية”.

    وأوضح سانشيز أن “اهتزازات قوية” شهدتها شبكة الكهرباء الأوروبية أدت إلى انقطاع واسع للطاقة في شبه الجزيرة الإيبيرية، إضافة إلى بعض المناطق في جنوب فرنسا، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة الأسباب الدقيقة، بعد أكثر من ست ساعات من بداية الأزمة.

    إقرأ أيضا: هكذا ساهم المغرب في تجاوز أزمة انقطاع الكهرباء بإسبانيا

    وأضاف أن الحكومة الإسبانية فعلت خطط الطوارئ، ورفعت مستوى الحماية المدنية إلى الدرجة الثالثة في مناطق أندلسيا، إكستريمادورا ومدريد، مما سمح بتدخل مباشر من الحكومة المركزية لإدارة الأزمة.

    وبشأن الخدمات الأساسية، أكد سانشيز أن النظام الصحي واصل عمله بفضل المولدات الاحتياطية، بينما تأثرت حركة النقل الجوي بنسبة 20 بالمئة بسبب تقليص الرحلات لضمان السلامة، في حين توقفت الحركة السككية بالكامل لدواع أمنية.

    وأشار إلى أن جهود استعادة الكهرباء مستمرة بوتيرة متسارعة، عبر إعادة تشغيل المحطات الهيدروليكية ومحطات الدورة المركبة، بما يساهم في تسريع العودة إلى الوضع الطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الانقطاع الكبير.. عودة الكهرباء بنسبة 99 في المائة في إسبانيا

    عادت خدمة الكهرباء إلى أكثر من 99% من المناطق في إسبانيا القارية، بعد انقطاع واسع النطاق طال شبه الجزيرة الإيبيرية، وفقاً لما أعلنته شركة “آر إي إي” المشغّلة للشبكة.
    وأوضحت الشركة أن التيار الكهربائي استُعيد بنسبة 99.16% بحلول الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (الرابعة ت غ)، مع تسجيل إنتاج بلغ 21.26 ميغاواط.
    وكان العطل قد وقع يوم الاثنين عند الساعة 12:33 ظهراً بالتوقيت المحلي (10:33 ت غ).
    وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بأن عددا من مناطق البلاد استعادت التيار الكهربائي بفضل الربط الكهربائي مع المغرب وفرنسا.
    جاء ذلك في كلمة ألقاها سانشيز بعد انقطاع شامل للتيار الكهربائي، أمس الاثنين (28 أبريل)، في معظم مناطق إسبانيا.
    وعبّر رئيس الحكومة الإسبانية عن شكره للمغرب وفرنسا على تضامنهما ومساهمتهما في استعادة التيار الكهربائي.
    وأكد سانشيز أن الربط الكهربائي مع المغرب وفرنسا لعب دورا حاسما في إعادة التيار إلى عدد من المناطق الشمالية والجنوبية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتد تأثيره إلى المغرب وفرنسا.. عودة تدريجية للكهرباء بإسبانيا والبرتغال وسط تحقيقات متواصلة

    العمق المغربي

    شهدت إسبانيا والبرتغال، الإثنين، واحدة من أكبر حوادث انقطاع الكهرباء في تاريخهما الحديث، مما أدى إلى شلل واسع في الأنشطة الاقتصادية وتوقف حركة النقل البري والجوي، وسط استمرار الغموض حول أسباب الحادث حتى مساء اليوم.

    في إسبانيا، أعلنت شركة إدارة شبكة الكهرباء “Red Eléctrica de España” (REE) عن استعادة 35.1% من الطلب الكهربائي بحلول الساعة 20:35 بالتوقيت المحلي، بعد نحو تسع ساعات من بدء الانقطاع.

    وأكد مدير العمليات بالشركة، إدواردو برييتو، أن الجهود مستمرة لاستعادة الشبكة بالكامل، مشيرا إلى عودة التيار إلى عدة مناطق في الشمال والجنوب والغرب.

    وفي البرتغال، تمكنت شركة “REN”، المسؤولة عن إدارة الشبكة الكهربائية، من إعادة التيار إلى نحو 750 ألف مستهلك من أصل 6.5 ملايين، مبرزة أن عمليات الإمداد بالطاقة استؤنفت تدريجيًا في مدن مثل بورتو وسنتاريم، بينما ظلت العاصمة لشبونة غارقة في الظلام حتى حلول الليل.

    تداعيات واسعة على الحياة العامة

    تسبب الانقطاع في شلل كامل لحركة المترو بإسبانيا وتعطل إشارات المرور، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة خصوصًا في مدريد وبرشلونة. كما جرى تعليق العديد من الرحلات الجوية وإخلاء قطارات المترو في لشبونة. في المقابل، واصلت المستشفيات عملها عبر المولدات الاحتياطية دون تسجيل حوادث صحية خطيرة، وفقًا لوزارة الصحة الإسبانية.

    وأمام حالة الفوضى، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي، مشددا على أهمية التنسيق مع فرنسا والمغرب عبر شبكات الربط الكهربائي، ومحذرًا من الانجرار وراء الشائعات.

    بدورها، أكدت المفوضية الأوروبية أنها على تواصل مستمر مع مدريد ولشبونة لمعرفة أسباب الحادث، بينما أشار رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إلى عدم توفر مؤشرات حتى الآن على وجود هجوم إلكتروني.

    التأثير يمتد لخارج حدود إيبيريا

    لم يقتصر تأثير الانقطاع على إسبانيا والبرتغال؛ ففي المغرب، أعلنت شركة “Orange Maroc” عن اضطرابات في خدمات الإنترنت نتيجة انقطاع الكهرباء بالمنطقة الإيبيرية، مما أثر على بعض خدمات الاتصالات الدولية. ومع ذلك، أكدت السلطات المغربية عدم تسجيل تأثيرات مباشرة على البنية التحتية المحلية.

    وفي فرنسا، تعرض إقليم الباسك لانقطاع وجيز في التيار الكهربائي، قبل أن يعلن مشغل الشبكة الفرنسي “RTE” استعداده لزيادة الدعم الكهربائي لإسبانيا حتى 950 ميغاواط عند الحاجة.

    وفي البرتغال، دعت السلطات المواطنين إلى تقييد استخدام أرقام الطوارئ إلا للضرورة القصوى، فيما انتشرت قوات الشرطة بكثافة لتنظيم حركة المرور ومساعدة العالقين، خاصة من احتُجزوا داخل المصاعد الكهربائية.

    وفيما تتواصل عودة الكهرباء تدريجيا إلى العديد من المناطق، تتواصل التحقيقات لكشف الأسباب الحقيقية لهذا الانقطاع غير المسبوق، الذي سلط الضوء على هشاشة شبكات الطاقة في مواجهة الأزمات المفاجئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور.. هلع واسع في إسبانيا والبرتغال بسبب انقطاع ضخم للكهرباء

    العمق المغربي

    شهدت شوارع إسبانيا والبرتغال، منذ ظهر يومه الاثنين 28 أبريل 2025، حالة من الهلع والفوضى نتيجة لانقطاع ضخم في التيار الكهربائي استمر لساعات طويلة، شل مختلف القطاعات الحيوية وأثر على حياة ملايين السكان.

    تعليق بيدرو

    أعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن أمله في عودة سريعة للتيار الكهربائي، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودا مكثفة لمواجهة هذا الانقطاع الواسع.

    وقال سانشيز، في تصريح رسمي من مقر رئاسة الحكومة، إن “التيار أعيد بالفعل في عدة مناطق شمالية وجنوبية من شبه الجزيرة الإيبيرية بفضل الربط الكهربائي مع فرنسا والمغرب”، مشيرا إلى أن محطات الغاز والطاقة الكهرومائية قد أُعيد تشغيلها عبر البلاد، مما سيسمح باستعادة الإمدادات تدريجيًا.

    شلل القطارات

    وأعلن وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، أن حركة القطارات لن تعود إلى طبيعتها خلال يومه الاثنين، موضحا عبر منصة “إكس” أن “العمل جار لاستئناف الخدمة فور استقرار التيار الكهربائي، لكن من غير المتوقع استئناف رحلات القطارات المتوسطة والطويلة المسافة اليوم”.

    فوضى في الشوارع

    في مدريد، أدى تعطل إشارات المرور في ساحة سيبيليس، أحد أهم محاور العاصمة، إلى فوضى عارمة من صفارات الإنذار وأبواق السيارات.

    وتجمع موظفو المكاتب في الشوارع بعد تعطل أجهزة الكمبيوتر، وشهدت البنوك طوابير طويلة لسحب الأموال، وسط انقطاع شبكات الاتصال، مما زاد من حالة الارتباك.

    بطولة مدريد للتنس

    أعلن منظمو بطولة مدريد للتنس عن إلغاء جميع المباريات المتبقية ليوم الاثنين، سواء النهارية أو الليلية، “حرصا على سلامة اللاعبين والجماهير”، بعد تعذر استمرار البطولة نتيجة انقطاع الكهرباء.

    وقد تمكن ثلاثة لاعبين فقط من إنهاء مبارياتهم قبل وقوع الانقطاع: ميرا أندرييفا، كوكو غوف، وماتيو أرنالدي.

    جهود متواصلة

    أعلنت شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية (REE) عن إعادة التيار في عدة مناطق شمالية وجنوبية وغربية من البلاد، مؤكدة استمرار العمل لإعادة الإمداد تدريجيًا لكامل التراب الإسباني.

    موقف في البرتغال

    في البرتغال، أشار مسؤولون إلى أن الوقت اللازم لإعادة التيار بالكامل لا يزال “غير قابل للتحديد”، وسط استمرار الانقطاع في مناطق واسعة.

    لا مؤشرات على هجوم إلكتروني

    طمأن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إلى عدم وجود دلائل على أن الحادثة ناجمة عن هجوم إلكتروني، موضحا أن التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب الحقيقية للانقطاع.

    لا خطر على الكهرباء الفرنسية

    من جهتها، أكدت شركة تشغيل الشبكة الكهربائية الفرنسية (RTE) أن “لا خطر لانتقال الأزمة” إلى فرنسا، مشيرة إلى أن بعض المناطق جنوب غرب البلاد شهدت انقطاعًا وجيزًا قبل أن يتم إصلاحه.

    إغلاق محطات نووية

    أعلن مجلس الأمن النووي الإسباني عن التوقف التلقائي لأربع محطات نووية (ألماز الثاني، أسكو الأول والثاني، فاندلوس الثاني)، مع تشغيل المولدات الاحتياطية لضمان السلامة العامة.

    وأكد المجلس أن الحادث لم يؤثر على العمال أو السكان أو البيئة.

    شلل النقل الجوي والبحري

    تسبب انقطاع الكهرباء في تأخير وإلغاء رحلات جوية في مطارات رئيسية مثل مدريد وبرشلونة ولشبونة، وفق ما أفادت به منظمة “يوروكنترول” الأوروبية لمراقبة الملاحة الجوية.

    كما تم تسجيل توقف تام لحركة القطارات عبر مختلف أنحاء إسبانيا.

    ازدحام على المتاجر 

    توافدت مئات المواطنين على المتاجر الكبرى التي تمكنت من مواصلة عملها عبر الاعتماد على مولدات كهربائية مستقلة، في محاولة لاقتناء الحاجيات الأساسية

    إقرأ الخبر من مصدره