Étiquette : اوكرانيا

  • ترامب: قريبون من اتفاق لإنهاء حرب أوكرانيا

    بلبريس

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه يحاول « استعادة أموال » المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية، على خلفية مباحثات بين واشنطن وكييف محورها التوصل إلى اتفاق يتصل بموارد كييف من المعادن النادرة.

    وقال ترامب في كلمة بالاجتماع السنوي لمؤتمر العمل السياسي المحافظ: « نطلب معادن نادرة ونفطا، أي شيء يمكن أن نحصل عليه ».

    وأضاف: « تحدثت مع الرئيس بوتين، وحرب أوكرانيا يجب أن تنتهي ».وتابع: « نحن قريبون من اتفاق لإنهاء حرب أوكرانيا ».

    ووصف الرئيس السابق جو بايدن بأنه « كان الرئيس الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة »،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط وسط آمال في اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا

    تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، في ظل تفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا، وهو ما قد يؤدي إلى رفع العقوبات التي أثرت على تدفق الإمدادات.

    فقد تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتًا، بما يعادل 0.73%، لتستقر عند 74.63 دولارًا للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52 سنتًا، أو 0.73%، مسجلة 70.85 دولارًا للبرميل.

    وكان الخامان قد شهدتا انخفاضًا تجاوز 2% في اليوم السابق، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأكد ترامب خلال هذه المحادثات أنه تم التعبير عن رغبة الطرفين في التوصل إلى اتفاق سلام، وأصدر تعليماته للمسؤولين الأمريكيين للبدء في مشاورات تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العملاق‭ ‬البريطاني‭ ‬‮ »‬ساوند‭ ‬إنرجي »‬‭ ‬يعد‭ ‬ببداية‭ ‬الإنتاج‭ ‬التجاري‭ ‬للغاز‭ ‬بالمغرب‭ ‬في‭ ‬الخريف‭ ‬المقبل

    العلم – عزيز اجهبلي
      المعلومات التي كشف عنها أخيرا الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية «ساوند إنرجي» غراهام ليون، المتعلقة بحقول الغاز بمنطقة «تندرارا» في الجهة الشرقية للمغرب، والمشاريع المرتبطة بخط أنابيب الغاز المنتظر إقامته بالمنطقة، والقيمة المالية للاستثمارات، والآبار الاستكشافية خاصة ما يتعلق بالهيدرجين الأبيض، كلها معطيات مغرية وجديرة بالاهتمام.
    المدير التنفيذي ل «ساوند إنرجي» قال في تصريح صحفي، تناقلته العديد من القنوات الإعلامية، إن إنتاج الغاز بحقول تندرارا، سينطلق في الصيف المقبل، أو في بداية الخريف، ومن ثم البداية في الإنتاج التجاري الكامل في نهاية فصل الخريف القادم.

    وأضاف ليون أن سعة هذه المحطة، ستصل حوالي 10 ملايين قدم مكعبة في اليوم، وهو غاز في شكله السائل وليس الغازي، مما يعني أن الشاحنات هي التي سيتم الاعتماد عليها كوسائل للنقل. وحسب ما صرح به رئيس الشركة البريطانية، أن هذه الشاحنات المملوكة لشركة «أفريقيا غاز» ستحل على رأس كل ساعة لتحميل هذا الغاز من حقول تندرارا.  

    ويعتبر حقل «تندرارا» في نظر الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، أكبر حقل غازي بري في المغرب، وأوضح أن الامتياز الذي تحظى به «ساوند انرجي» هو شراكتها مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    وتحدث عن الخطوة الموالية لتطوير خط أنابيب «تندرارا» مع شركة المناجم، التي وصفها بالشريك الاستراتيجي. وأكد أن قيمة هذه الاستثمارات تصل ما بين 300 و400 مليون دولار. كما أن الشركة البريطانية تخطط لحفر بئرين استكشافيين في المنطقة بقيمة تتراوح ما بين 20 و25 مليون دولار.

    وقال إن لهم معرفة خاصة ويعملون على تقييم إمكانيات استكشاف الهيدروجين الأبيض باعتباره طبيعي يستخرج من الصخور وقد يحتوي على الهيليوم.

    وفي تقرير سابق لـ«غلوبال إنيرجي مونيتور»، المنظمة الأمريكية غير الحكومية التي تهتم بأوضاع النفط والغاز في جميع أنحاء العالم، هناك معطيات تتحدث عن أن نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخيا معظم احتياطيات الغاز وإنتاجه المؤكدة ، قد تتجاوزها دول أخرى. وتوضح المنظمة ذاتها أن بيانات الرصد تظهر أن 84٪ من الاحتياطيات النامية الجديدة تقع في عدد من الدول، من ضمنها موزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والمغرب.

    وكشفت المنظمة غير الحكومية أن احتياطي المغرب الحالي يبلغ نحو 39 مليار متر مكعب من الغاز، فيما تمتلك موريتانيا 574 مليار متر مكعب، يأتي جزء منها من الاحتياطيات المشتركة مع السنغال، والتي تقدر بنحو 566 مليار متر مكعب.

    وتتوقع «جلوبال إنيرجي مونيتور» في تقريرها أن تسرع هذه الدول في تطوير الغاز على المدى القصير، بل وتتوقع أن موزمبيق وموريتانيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا تمثل أكثر من نصف إنتاج الغاز في إفريقيا بحلول عام 2038.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد.. السماح لأوكرانيا بإطلاق صواريخ بعيدة المدى على روسيا

    عمران الفرجاني

    في تصعيد جديد للأزمة الأوكرانية، أعلنت فرنسا رسميًا انضمامها إلى الولايات المتحدة وبريطانيا في دعم أوكرانيا بالسلاح، حيث أشار وزير الخارجية الفرنسي إلى إمكانية استخدام كييف لأسلحة بعيدة المدى لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية.

    وفي تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أكد على عدم وجود خطوط حمراء فيما يتعلق بدعم بلاده لأوكرانيا، واعتبر أن استخدام الأسلحة البعيدة المدى هو حق من حقوق الدفاع عن النفس. كما دعا بارو الحلفاء الغربيين إلى زيادة دعمهم لأوكرانيا دون قيود.

    هذا التحول في الموقف الفرنسي يمثل تصعيدًا كبيرًا في الصراع، حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبياد باريس.. المنتخب المغربي يفشل في تحقيق الفوز أمام أوكرانيا

    فشل المنتخب المغربي لكرة القدم، في تحقيق نتيجة إيجابية بعدما انهزم أمام نظيره الأوكراني بنتيجة 1- 2ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن أولمبياد باريس.

    وبادر المنتخب الأوكراني بافتتاح التسجيل في الدقيقة 22 عن طريق دميترو كريسكيف، قبل أن يعدل المنتخب المغربي النتجية في الدقيقة 64 من ضربة جزاء عبر اللاعب سفيان رحيمي.

    وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة توفق المنتخب الأوكراني في خطف هدف الانتصار في الدقيقة 90+9 عن طريق اللاعب ايغور كراسنوبير.

    وكان المنتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبياد باريس 2024.. أوكرانيا تحقق انتصارا خاطفا أمام المنتخب الوطني-فيديو

    عمر الشرايبي

    انهزم المنتخب الأولمبي المغربي أمام نظيره الأوكراني، بهدفين لهدف، في المواجهة التي جمعتهما، عشية اليوم السبت، على أرضية ملعب “جوفروا غيشارد” بمدينة سانت إيتيان، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.

    تقدمت أوكرانيا بهدف بهذه ديميترو كريسكيف في الدقيقة 22، فيما عدل سفيان رحيمي الكفة من ضربة جزاء في الدقيقة 64 من الشوط الثاني، قبل أن يخطف إيغور كراسنوببر هدفا قاتلا بهدف  ثاني في الأنفاس الأخيرة من الوقت البديل.

    أوكرانيا تفتتح التسجيل عن طريق كريسكيف#الألعاب_الأولمبية | #باريس2024 |…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس سلوفاكيا في حالة حرجة بعد تعرضه لمحاولة اغتيال

    تعرَّض رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، اليوم الأربعاء، لإطلاق نار عدة مرات بعد اجتماع حكومي في مدينة هاندلوفا بوسط البلاد.
    وأعلنت الحكومة أن الرئيس في وضع حرج، إثر هذا الهجوم الذي ندَّد به قادة أوربيون.
    ويتولى فيكو، الزعيم الشعبوي الذي يُعدّ مقرباً من «الكرملين»، منصبه هذا منذ السنة الماضية. وكتبت الحكومة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «اليوم، وبعد اجتماع الحكومة في هاندلوفا، وقعت محاولة اغتيال لرئيس وزراء الجمهورية السلوفاكية روبرت فيكو». وأضافت «يتم نقله حالياً بمروحية إلى بانسكا بيستريتسا ووضعه حرج»، ووصفت الهجوم بأنه «محاولة اغتيال».

    ولد فيكو في شمال غربي سلوفاكيا عام 1964، وتم انتخابه لأول مرة نائباً في البرلمان عام 1992 عن حزب اليسار الديمقراطي، خليفة الحزب الشيوعي.
    بعد انضمامه إلى حزب «سمر»، فاز في الانتخابات العامة عام 2006، وشغل منصب رئاسة الوزراء من عام 2012 إلى عام 2018، وعندها استقال وسط أزمة سياسية أثارها مقتل الصحافي الاستقصائي يان كوتشياك. ومنذ غزو أوكرانيا، أصبح أقرب إلى فيكتور أوربان، زعيم المجر الذي أصبح صديقاً لبوتين على نحو متزايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استيراد القمح.. المغرب لم يتوصل بحل بعد مع أوكرانيا ويجلب 300 ألف طن من روسيا

    ياسر البوزيدي

    كشفت مصادر مطلعة أن قيمة صادرات المغرب من القمح الروسي، بلغت لحدود امس الإثنين 300 ألف طن، و أن المستوردين ينتظرون سفنا أخرى  محملة بالقمح الروسي في الأسابيع القليلة المقبلة.

    وخلافا لما تم تداوله،أكدت نفس المصادر أن المستوردين المغاربة “لم يتوصلوا بحل بعد مع المسؤولين الأوكرانيين بخصوص استئناف استيراد القمح من كييف نحو الرباط، وذلك بعد أن اشترطوا، في اجتماع عقد مع مسؤولين أوكرانيين، تأمين تنقل البواخر عبر ضمانات واضحة تقدمها الحكومة الأوكرانية، على اعتبار أن تلك منطقة حرب”.

    ومن مميزات القمح الروسي، والذي تبلغ تكلفة وصوله للموانئ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي في القمة العربية يخطف الأضواء من الأسد

    وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي إلى السعودية في زيارة مفاجئة لحضور قمة جامعة الدول العربية التي يشارك فيها الرئيس السوري بشار الأسد، حليف موسكو، بعد غياب استمر 13 عاما.

    وبعد أن كان الأسد نجم القمة العربية، يبدو أن زيلينسكي سيسرق منه بعض الأضواء. والأسد حليف مقرب من روسيا التي تدخلت عسكريا في النزاع السوري، لا سيما من خلال القصف الجوي، وكان لتدخلها الدور الحاسم في استعادة القوات السورية الحكومية مساحة واسعة من الأراضي التي كانت خسرتها في بداية الحرب على أيدي الفصائل المعارضة.

    وكتب زيلينسكي على حسابه على تلغرام “سأتحدث خلال قمة الجامعة العربية. سألتقي ولي العهد (السعودي) محمد بن سلمان وسأعقد اجتماعات ثنائية أخرى”.

    وقال الرئيس الأوكراني إن أولوياته في الزيارة ستكون “تقديم صيغتنا للسلام والتي يجب أن يشمل تنفيذها أكبر عدد ممكن من الدول”.

    وأضاف “أولوية أخرى هي حماية مسلمي أوكرانيا” في منطقة القرم التي ضمتها روسيا في 2014.

    وتعطي هذه الزيارة زيلينسكي، وهي الأولى له إلى الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب في بلاده، فرصة لمخاطبة قادة الدول العربية التي يبقى موقفها ضبابيا وغير موحد من الحرب في أوكرانيا، بخلاف حلفائه الأوروبيين والأميركيين.

    واستقبل الرئيس الأوكراني الذي كان يرتدي بز ته الزيتية، السفير الأوكراني لدى السعودية ونائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز، وفق ما أظهرت لقطات بث تها قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية.

    وقال مسؤول في جامعة الدول العربية لوكالة فرانس برس “سيحضر زيلينسكي القمة الجمعة بدعوة من السعودية وليس من الجامعة العربية”. ولم يرد مسؤولون سعوديون فور ا على طلبات وكالة فرانس برس التعليق.

    وأفاد مسؤول سعودي وكالة فرانس برس أن ممثلا عن السفارة الروسية سيحضر القمة العربية.

    وتقدم الرياض نفسها على أنها محايدة في الملف الأوكراني، مشيرة إلى ما تصفه بمنافع الحفاظ على العلاقات مع كل من موسكو وكييف.

    وصوتت الرياض لصالح قرارات مجلس الأمن المنددة بالغزو الروسي وضم موسكو مناطق في شرق أوكرانيا. لكنها في الوقت نفسه واصلت التنسيق بشكل وثيق مع روسيا حول السياسات النفطية، بما في ذلك قرار خفض الإنتاج الذي اتخذ في أكتوبر، مع محاولة الإبقاء على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، شريك المملكة الأمني منذ عقود.

    وانتقدت واشنطن الرياض معتبرة أنها قدمت “دعما اقتصاديا” وكذلك “معنويا وعسكريا” لروسيا.

    وكان الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بالجامعة العربية خالد منزلاوي كتب الأربعاء في صحيفة “الشرق الأوسط”، أنه بالإضافة الى التحديات الكبيرة التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، سيكون على القمة العربية أن تأخذ في الاعتبار قضايا دولية مثل الحرب في أوكرانيا. وقال “لا بد من التأكيد أنه ستكون هناك حاجة ماسة للتوافق والتضامن بصورة جماعية…(في) هذه المرحلة بالغة الخطورة من تاريخ العالم، التي تشهد إعادة رسم خرائط العلاقات الدولية”.

    وترى الخبيرة بمركز “الأهرام” للدراسات السياسية في القاهرة رابحة سيف علام أن العالم في “لحظة دولية تشهد انسحاب القوى الكبرى من المنطقة وانشغالها بحرب روسيا”، ما تعتبره “قبلة حياة للجامعة لتقوم بدورها كمحطة تنسيق للجهود الإقليمية لحل النزاعات في المنطقة”.

    ووصل الأسد مساء الخميس إلى جدة في أول مشاركة له في قمة عربية منذ علقت عضوية دمشق في الجامعة ردا على قمعها الاحتجاجات الشعبية ضد النظام التي خرجت إلى الشارع في 2011 قبل أن تتحو ل إلى نزاع دام أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص.

    وكانت قمة سرت في ليبيا في مارس 2010 آخر قمة حضرها الأسد.

    وقبل بدء أعمال القمة الجمعة، أجرى الأسد لقاء مع نظيره التونسي قيس سعي د وبحث معه “العلاقات الثنائية”، وآخر مع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات الذي يترأس وفد بلاده إلى القمة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الحكومية “سانا”.

    وشد د الأسد بعد لقائه نظيره التونسي على أهمية تجاوز العلاقة على مستوى الرؤساء لتصل الى المستوى الشعبية والعمل على “خلق وعي لعمل عربي مشترك”.

    إضافة إلى تطبيع العلاقات مع دمشق، من المتوقع أن تتصدر جدول أعمال القمة أزمتان رئيسيتان: النزاع المستمر منذ شهر في السودان بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، والنزاع المتواصل في اليمن منذ أكثر من ثماني سنوات.

    وتنعقد القمة العربية وسط جهود حثيثة من السعودية لتعزيز موقعها الدبلوماسي في الشرق الأوسط وخارجه، وبعد تطبيع علاقاتها مع إيران بوساطة صينية في مارس، إثر قطيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تتبنى استراتيجية عالمية جديدة مناهضة للغرب (وثيقة)

    حلت “الحرب الهجينة” محل الحرب الباردة بعدما تبنت روسيا، الجمعة، عقيدة جديدة في السياسة الخارجية تصنف الغرب على أنه “تهديد وجودي” لموسكو ينبغي أن تحارب “هيمنته”.

    ويؤكد تبني هذه الاستراتيجية الجديدة الانقسام العميق القائم بين روسيا والدول الغربية منذ بدء الهجوم على أوكرانيا، والذي دفع حلف شمال الأطلسي إلى رص صفوفه مع تحول موسكو إلى الصين.

    في وثيقة جاءت في أكثر من 40 صفحة تذكر بمضمونها ولهجتها بحقبة المواجهة بين الاتحاد السوفياتي وأمريكا في القرن الماضي، تطرح روسيا نفسها حصنا للعالم الناطق بالروسية ضد الغربيين المتهمين بأنهم يريدون “إضعافه بشتى الطرق”.

    خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي، برر الرئيس فلاديمير بوتين هذه التغييرات بـ”الاضطرابات على الساحة الدولية” التي تلزم روسيا بـ”تكييف وثائقها للتخطيط الاستراتيجي”.

    تكشف العقيدة الجديدة “الطبيعة الوجودية للتهديدات (…) الناتجة من أعمال الدول غير الصديقة”. وتصف الولايات المتحدة بأنها “المحرض والقائد الرئيسي للخط المعادي لروسيا” كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

    وأضاف “بشكل عام توصف سياسة الغرب المتمثلة في إضعاف روسيا بأي وسيلة بأنها نوع جديد من الحرب الهجينة”.

    تحدد عقيدة السياسة الخارجية الأولويات التي تعطيها الدول لنفسها في الشؤون الدولية، ولمعرفة الطريقة التي تنظر بها الدول المعنية إلى علاقاتها مع العالم.

    في هذه الحالة، فان الوثيقة الجديدة التي تحل مكان نسخة يعود تاريخها إلى عام 2016 ونشرت على موقع الكرملين، لا توارب.

    وجاء في الوثيقة أن “روسيا تعتزم إعطاء الأولوية للقضاء على آثار هيمنة الولايات المتحدة والدول المعادية الأخرى في القضايا العالمية”.

    فرضت واشنطن وحلفاؤها عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو التي تتهمهم بشن حرب بالوكالة في أوكرانيا لا سيما من خلال تسليم كييف أسلحة.

    في غمرة عزلتها في الغرب، تسعى روسيا إلى التقارب اقتصاديا ودبلوماسيا مع آسيا ولا سيما الصين، وهي أولوية حيوية تنعكس في العقيدة الجديدة.

    وجاء في الوثيقة، في الفصل المخصص للصين والهند أن “التعميق الشامل للعلاقات والتنسيق مع المراكز العالمية للنفوذ والتنمية السيادية الصديقة في القارة الأوراسية له أهمية خاصة”.

    أظهر بوتين قربه من نظيره الصيني شي جينبينغ خلال القمة التي ع قدت في موسكو في وقت سابق من آذار/مارس، مشيرا إلى “الطبيعة الخاصة” للعلاقات بين بلديهما والتي يبدو أنها تصب أكثر وأكثر في مصلحة بكين لأن اعتماد موسكو عليها يزداد.

    كما تولي العقيدة الروسية الجديدة مكانة مهمة للعلاقات مع الدول الإفريقية في حين تسعى موسكو لتعزيز وجودها في إفريقيا لا سيما من خلال مجموعة فاغنر العسكرية.

    وفي إطار النزاع في أوكرانيا حيث تؤكد موسكو أنها تسعى لمنع التجاوزات بحق السكان الناطقين بالروسية، تصف الوثيقة الجديدة روسيا بأنها “حضارة” تضم الشعوب التي تشكل “العالم الروسي”.

    في الوقت الذي يقدم فيه بوتين نفسه على أنه بطل “القيم التقليدية” للكنيسة الأرثوذكسية في مواجهة الغرب “المنحط”، فإن العقيدة الجديدة تتطرق أيضا إلى المجال الأخلاقي.

    وجاء أيضا في الوثيقة أنه “لا بد من تحييد محاولات فرض المبادئ الإيديولوجية الإنسانية الزائفة والنيوليبرالية التي تؤدي إلى فقدان الروحانية التقليدية والمبادئ الأخلاقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره