Étiquette : ايبولا

  • واشنطن تضخ 80 مليون دولار إضافية لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية الذي يشهد انتشارا متسارعا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة الوباء داخل المنطقة.

    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن هذا التمويل الجديد يرفع إجمالي المساعدات الأمريكية المقدمة منذ بداية تفشي الوباء إلى حوالي 112 مليون دولار، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على المستوى الدولي”.

    وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الدعم الإضافي سيمكن الشركاء الصحيين والإنسانيين من تعزيز تدخلاتهم الميدانية، خاصة عبر اقتناء وتوزيع معدات الوقاية الفردية، وتوسيع عمليات الفحص والمراقبة الصحية عند المعابر الحدودية، إلى جانب تتبع المخالطين للحالات المصابة وتوفير معدات التشخيص السريع.

    وفي السياق ذاته، أعلنت واشنطن تخصيص 50 مليون دولار إضافية لفائدة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، بهدف تمويل حوالي 50 عيادة ومركزا لعلاج المصابين بإيبولا داخل المناطق الأكثر تضررا من الوباء.

    كما كشفت الإدارة الأمريكية عن تقديم 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ”أوتشا” بكل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك لدعم الاستجابة الإنسانية الواسعة وتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا وتحسين الجاهزية الصحية في المناطق المهددة.

    ويأتي هذا التحرك الأمريكي في ظل تزايد المخاوف الدولية من صعوبة السيطرة على تفشي فيروس إيبولا، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة، وسط تحديات ميدانية معقدة ترتبط بحركة السكان والأوضاع الأمنية الهشة وضعف البنيات الصحية في بعض المناطق المتضررة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية: قلق من سرعة انتشاره ولم أتخذ هذا القرار باستخفاف

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء إنه « قلق بشدة من حجم وسرعة » تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وتسبب في وفاة 131 شخصا.

    وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.

    وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف « إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد »، مضيفا « لم أتخذ هذا القرار باستخفاف ».

    وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، و »لأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره ».

    وأضاف غيبرييسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية « سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة ».

    وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.

    وذكر غيبرييسوس بأنه « إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبها بها ».

    وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، أن من المرجح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

    وقال الوزير سامويل روجر كامبا « أحصينا نحو 131 حالة وفاة » يشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و »لدينا نحو 513 شخصا يشتبه في إصابتهم » بالفيروس.

    ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين.

    وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ولفت مدير منظمة الصحة إلى أنه « حتى الآن، تم تأكيد 30 حالة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في مقاطعة إيتوري الشمالية »، موضحا أن أوغندا أبلغت أيضا عن حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بينهما وفاة، لدى شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وأضاف أنه « وبحسب المعلومات التي أبلغت بها الولايات المتحدة، ثبتت إصابة مواطن أمريكي ونقل إلى ألمانيا ».

    ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.

    وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

    وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد شهدت تفشيا لإيبولا في سنة 2025، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 34 شخصا، أما الوباء الأكثر فتكا في البلاد، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامي 2018 و2020.

    وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة « طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا.

    وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها « أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصل “إيبولا” إلى المغرب؟ طبيب يوضح

    عاد فيروس “إيبولا” إلى واجهة القلق الصحي العالمي بعد تسجيل حالات جديدة بكل من أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية دولية، خاصة بعد التأكد من ارتباط التفشي الحالي بسلالة “بونديبوغيو” النادرة والخطيرة، التي لا يتوفر لها إلى حدود اليوم أي لقاح أو علاج معتمد. وفي هذا السياق، […]

    The post هل يصل “إيبولا” إلى المغرب؟ طبيب يوضح appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره