Étiquette : بالحوز

  • جهود مكثفة تعيد فتح طرق تأثرت جراء التساقطات المطرية والرعدية بالحوز

    عملت فرق التدخل بإقليم الحوز، طيلة الأسبوع الماضي، على فتح عدد من الطرق والمحاور الاستراتيجية التي تأثرت جراء التساقطات المطرية والرعدية المهمة التي عرفها الإقليم في الفترة الأخيرة.

    وبحسب معطيات ميدانية، فإن العملية شملت طرقا ومحاور مهمة؛ على رأسها الطريق الإقليمية رقم 2015 الرابطة بين جماعة زرقطن وجماعة تغدوين، فضلا عن إعادة فتح الطريق المؤدية إلى دوار آيت حامد بجماعة أنكال، كما تم فتح المسلك الرابط بين دوار أغبالو بجماعة تزارت وجماعة زرقطن.

    وفي السياق ذاته، انتهت جهود فرق التدخل بفتح الطريق الرابطة بين دوار إنزال ودوار واوسخت التابعين لجماعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي بالحوز يوقف متورطين في استخراج غير قانوني للرمال والأحجار

    أحالت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي « التوامة » التابع لإقليم الحوز، أمس السبت فاتح نونبر الجاري، شخصين على أنظار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، للاشتباه في تورطهما في أنشطة تتعلق بالاستخراج غير القانوني للرمال والاتجار فيها.

    وبحسب المعطيات التي توصلت بها « أحداث أنفو »، فقد أمرت النيابة العامة بمتابعة الموقوفين في حالة اعتقال، مع إيداعهما السجن المحلي لوداية، في انتظار مثولهما أمام هيئة الجنحي بالمحكمة الابتدائية بمراكش يوم غد الإثنين  للنظر في المنسوب إليهما.

    وجاءت عملية التوقيف خلال دورية اعتيادية لقائد مركز الدرك الملكي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة الجبلية بالحوز.. قصص نجاح مشرقة لنساء واجهن تداعيات الزلزال بتحد وشجاعة

    في قلب جبال الأطلس الشامخة، بإقليم الحوز، حيث يمتزج جمال الطبيعة بصمود الإنسان، تقف دار للضيافة ومأوى سياحي، كجوهرتين وسط غطاء نباتي كثيف ليبرهنا على صمودهما في مواجهة آثار الزلزال الذي شهدته المنطقة قبل عام.

    دار الضيافة “أيلال”، أي “الطائر” باللغة الأمازيغية، كانت على شفا الانهيار بعد أن تضررت بقوة بفعل الهزة الأرضية ليوم 8 شتنبر 2023، كما تروي لطيفة لمزوغي، مالكة الدار.

    تقول لطيفة إن “كل صعوبة تنطوي على فرصة”، م عززة روح التأمل لديها بابتسامة تعكس إرادة حديدية من أجل تحويل الأنقاض على صرح متين وإعادة البناء من جديد.

    لطيفة ذات العزيمة الراسخة لم تستسلم أبدا للصعاب، وشمرت على ساعد الجد لتبدأ العمل والترميم كي تعود إلى ممارسة نشاطها، وتعطي لـ”أيلال” فرصة العودة إلى التحيلق عاليا.

    وأضافت والابتسامة لا تفارق محياها، أن دار الضيافة “أيلال” تستعيد مع توالي الأيام ألقها بفضل التفاني والالتزام، معربة عن أملها في توسيع هذا المشروع-الحلم، ليصبح وجهة سياحية كبيرة خلال السنوات المقبلة.

    ومضت قائلة “نقدم للسياح العديد من الأنشطة ومن بينها تجربة التحليق بالمظلات. إنها دعوة لكل من يزور الحوز إلى تجربة هذا الشعور بالحرية والانطلاق والرغبة في استكشاف الفضاءات الواسعة والتنوع الطبيعي لجبال الأطلس.

    أما رشيدة قيصابي، مالكة “لوموفلون”، أي “الأروي” بالفرنسية، وهو مأوى سياحي آخر يتواجد بجبال ويركان الشامخة، فتروي حكاية أخرى مفعمة بالشجاعة والتحلي بالصبر والمثابرة بالرغم من أن المأوى دمر بالكامل بفعل الزلزال فيما ظلت أحلامها راسخة.

    وبعزيمة لا تهاب الصعوبات تقول رشيدة “أعدت بناء كل شيء وقمت بالترميم بنفسي. الحلم لا يتبدد أبدا إذا ما واصلنا الإيمان به”.

    وتضيف “لقد علمتني جبال ويرغان الكثير من الصبر. وهذا ما أريد أن أنقله إلى كل من يزور هذا المأوى”.

    وأوضحت أن المأوى الذي تملكه “يقترح على السياح جملة من الأنشطة منها جولات في الجبال وهو ما يتيح لهم اكتشاف غنى وسحر المناظر الطبيعية الجبلية بالمنطقة”.

    وأضافت تلك الجولات تتيح للسياح والزوار على حد سواء التفاعل بشكل إيجابي مع البيئة والاستمتاع بتجربة سياحية فريدة.

    قصة لطيفة ورشيدة ليست مجرد قصة إنجاز فردي في مجال النهوض بالسياحة البيئية في إقليم الحوز، بل هي درس في الأمل والتحلي بالصبر والمثابرة.

    وفضلا عن كل ذلك تمثل قصة لطيفة ورشيدة نموذجا حيا على القدرة على الصبر، وتقدمان الدليل إن كان الأمر يحتاج إلى ذلك، على أن المرأة المغربية، قادرة، حتى في أصعب الظروف، على تجاوز التحديات واستشراف مستقبل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات إسبانية مهتمة بإعادة إعمار مناطق الزلزال بالحوز

    AHDATH.INFO

    نشر الملحق الاقتصادي لجريدة « إل موندو » الإسبانية، نهاية الأسبوع الأخير، تقريرا عن اهتمام عدد من الشركات الإسبانية بمشاريع إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال في المغرب، مثل اتحاد شركات هياكل الصلب والفولاذ للإنشاءات.

    وحسب المصادر ذاتها، فقد سجل الاتحاد المذكور زيادة في الطلبات المقدمة للشركات الإسبانية للحصول على المعلومات وفواتير التسعير الخاصة بتنفيذ إنشاءات فولاذية مقاومة للزلازل بمناطق مثل تركيا والمغرب.

    وحسب خوان كارليس كودينا، الأمين العام لـ (ASCEM)، تسمح الهياكل الفولاذية المقاومة للزلازل ببناء مباني أكثر أمانا، وقابلة لإعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره