
في 29 مارس 2024،، يوم الجمعة، ذهبت إلى « دار الخليفة » بحي المعاريف بالدار البيضاء لقضاء بعض المآرب الإدارية، عشت هناك ثورة مصغرة.
فبدلاً من الوقوف في الطوابير والفوضى أمام الشباك، استثمرت الدولة في الأجهزة العصرية المتطورة التي تطبع الأرقام التسلسلية لمستخدمي (les usagers) الإدارة وفي نفس الوقت تعرض على الشاشة رقم المستخدم التالي الذي سيتم خدمته. والهدف هو ترشيد تسيير الشؤون الإدارية للمواطنين ومحاولة الحد من الفساد المستشري داخل القطاعات الادارية وكذلك تجنب التدافع والصراعات المحتملة بين المواطنين. ولقد حل الشاب المكلف بالسهر على الأمن(agent de sécurité) ،…