
في خطوة طال انتظارها من قبل جماهيره، أعلن نادي الرجاء الرياضي، مساء اليوم، عن عودة المدافع الدولي السابق بدر بانون إلى صفوف الفريق الأخضر بعقد يمتد لموسمين، بعد حصوله على المخالصة النهائية من نادي قطر القطري، ليبدأ بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية مع النادي الذي صنع اسمه.
وجاء الإعلان عن الصفقة من خلال فيديو مؤثر نشره النادي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حمل عنوان: “بعد غياب، عاد العشق.. بدر بانون في داره”، في إشارة واضحة إلى العلاقة المتينة بين اللاعب والنادي وجماهيره.
وجرت مراسم التوقيع في أجواء احتفالية بأكاديمية الرجاء، حيث عبّر بانون عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى بيته، مؤكدًا عزمه على تقديم الإضافة اللازمة للفريق في الموسم الكروي المقبل.
وكان اللاعب قد أبدى، في أكثر من تصريح سابق، رغبته الجامحة في العودة إلى “القلعة الخضراء”، ما جعل المفاوضات بينه وبين إدارة النادي، برئاسة عبد الله بيرواين، سهلة وسلسة.
ويُعد بدر بانون من الأسماء اللامعة في الكرة المغربية، إذ سبق له التتويج بدوري أبطال أفريقيا، كأس الكونفدرالية الأفريقية، والسوبر الأفريقي، إلى جانب مشاركاته المتميزة مع المنتخب الوطني في عدة محافل قارية ودولية.
وبهذا التعاقد، يوجه الرجاء الرياضي رسالة واضحة لجماهيره بأنه عازم على المنافسة بقوة على كافة الألقاب الممكنة، مستفيدًا من خبرة لاعبيه الدوليين، وفي مقدمتهم العائد بدر بانون.

عبّر المدافع الدولي بدر بانون عن سعادته الكبيرة بعودته إلى نادي الرجاء الرياضي، الذي وصفه بـ »البيت الحقيقي »، مضيفا أن ارتداء القميص الأخضر مجددا يمثل بالنسبة له لحظة استثنائية ومفعمة بالمشاعر.
وقال بانون في تصريحات مؤثرة عقب توقيعه للفريق: « الرجا هي الحب، هي الحياة، هي العشق. من الصغر ديالنا الحاجة اللي كتخليك فاش كتربح كتفرحك، تربينا على حب الرجاء فالدار وفي الدرب ».
وأضاف: « الرجاء كانت داري قبل ما تكون فريقي، واليوم الحمد لله جاتني فرصة نرجع ونحمل القميص من جديد. من اللي لبست تي شيرت ديال الرجاء، رجع لي الإحساس القديم، إحساس ما حسيتوش مع أي فريق آخر، مع…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – الرباط
صادق مجلس المستشارين، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الاثنين، بالأغلبية، على مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، كما تم تعديله وإعادة ترتيب مواده.
وحظي مشروع القانون بموافقة 41 مستشارا برلمانيا ومعارضة 7 آخرين، دون امتناع أي مستشار عن التصويت. وشهدت الجلسة التشريعية، في مستهلها، انسحاب فريق الاتحاد المغربي للشغل تعبيرا عن رفضه للصيغة الحالية من مشروع القانون. وتم خلال هذه الجلسة تقديم تقرير لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بخصوص مجريات مناقشة مشروع القانون على مستوى مجلس المستشارين، حيث أفاد بأن عدد التعديلات التي تقدمت بها الفرق والمجموعات البرلمانية والمستشارين غير المنتسبين بلغت 218 تعديلا، بالإضافة إلى تعديلات الحكومة التي تقدمت بها أثناء اجتماع اللجنة المخصص للبث في التعديلات والتصويت على مشروع القانون التنظيمي، ليبلغ بذلك مجموع هذه التعديلات 247 تعديلا.
ووفقا للتقرير، توزعت التعديلات على النحو التالي؛ 29 تعديلا للحكومة، 13 تعديلا لفرق الأغلبية ومجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، 31 تعديلا للفريق الحركي، 30 تعديلا لفريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، 24 تعديلا للفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، 42 تعديلا لفريق الاتحاد المغربي للشغل، 33 تعديلا للمجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، و28 تعديلا للمستشارين خالد السطي ولبنى علوي.
وجرى التداول والتصويت خلال هذه الجلسة على مجموعة من التعديلات، ضمنها تعديلات جديدة لم تتم دراستها سابقا داخل لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية.
وفي مداخلاتها بشأن هذا النص التنظيمي، أشادت فرق الأغلبية بمستوى النقاش العمومي الذي صاحبه، وبالمقاربة التي اعتمدتها الحكومة في إخراجه باعتباره آخر حلقة في القوانين التنظيمية التي أطرها دستور 2011، مسجلة أن مشروع القانون « سيعزز مناخ الثقة لدى المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، وسيضخ نفسا سياسيا جديدا في دينامية الاستثمارات الخارجية والداخلية ».
وأكدت الفرق البرلمانية أن مشروع قانون الإضراب يضمن التوازنات بين مصالح الشغيلة والمقاولة في إطار الاستقرار الاجتماعي، كما يصون منجزات الحركة الحقوقية والنقابية، مبرزة أن المصادقة عليه يعد « لحظة مفصلية في تاريخ بلادنا اجتماعيا واقتصاديا، وخطوة إيجابية نحو تعزيز المسار الديمقراطي الذي تسير عليه (..) وقفزة نوعية اتجاه ملاءمة تشريعاتنا الوطنية مع الاتفاقيات والالتزامات الدولية، وتعزيز مكانتنا ضمن المنظمات المهنية والعمالية ».
ونو هت فرق الأغلبية إلى أن توسيع دائرة الجهات الداعية إلى الإضراب بدل التضييق عليها، يعد من المكتسبات التي تضمنها المشروع، موضحة أن الأمر لم يعد يقتصر على النقابات الأكثر تمثيلية بل تم توسيع هذا الحق ليشمل جميع النقابات المتواجدة في القطاعات المعنية سواء تعلق الأمر بالقطاع العام أو الخاص، مع تخفيض في نسبة الداعين للإضراب في بعض الحالات.
من جهته، أكد الفريق الحركي أنه حرص على أن تشمل تعديلات مشروع القانون كل ما « يحمل مخاوف لدى الأجراء ومن شأنها عرقلة الحق في اللجوء إلى الإضراب كخيار حالة المس بالحقوق والمكتسبات دون التفريط في الحقوق المشروعة لباقي الأطراف وفي صدارتها المجتمع ».
ودعا الفريق البرلماني الحكومة إلى التعجيل بعرض مشاريع موازية من قبيل القانون المنظم للنقابات المهنية، والمراجعة الشاملة لمدونة الشغل، وإصلاح أنظمة التقاعد وإصلاح شمولي للنظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، إلى جانب الحرص على تحسين الأوضاع المادية والمهنية والاجتماعية للأجراء.
من جانبه، لفت الاتحاد العام للشغالين بالمغرب إلى أن المشروع عرف نقاشا عميقا غاص في الأبعاد الدستورية والحقوقية والقانونية للنص، كما توقف عند التوجيهات المعيارية الدولية التي أقرتها لجنة الحريات النقابية بمنظمة العمل الدولية.
واعتبر الفريق أنه، من منطلق موضوعي، « فإن المشروع الذي تمت مناقشته يضمن حق الإضراب ولا ي كب له ولا يشبه بأي شكل من الأشكال الصيغة التي تم تقديمها سنة 2016″، داعيا إلى « العمل على احترام الحريات النقابية وإلغاء الفصل 288 من مجموعة القانون الجنائي الذي لم يعد أي مبرر للوجود والاستمرار بعد صدور هذا القانون التنظيمي ».
أما الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، فسجل أن القانون التنظيمي للإضراب في صيغته الحالية « يثير العديد من الإشكاليات الجوهرية التي تمس بجوهر الحق في الإضراب وممارسته الفعلية، ومن ضمنها التعريف المحدود الذي يقدمه المشروع لحق الإضراب »، معتبرا أنه « يقتصر على فئة الأجراء الخاضعين لقوانين الشغل والوظيفة العمومية، متجاهلا واقع سوق الشغل المغربي الذي يتميز بانتشار العمل غير المهيكل وتعدد الفئات المهنية ».
كما تطرق الفريق إلى موضوع النصاب القانوني المطلوب لعقد الجمع العام واتخاذ قرار الإضراب باعتباره يثير « إشكالية عملية كبيرة، خاصة في المؤسسات الصغرى والمتوسطة »، موضحا أن « النسب المرتفعة المقترحة تشكل عائقا حقيقيا أمام ممارسة هذا الحق، وتتعارض مع مبدأ تيسير ممارسة الحقوق الأساسية(…) ».
من جانبه، سجل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أهمية هذه المحطة التشريعية « لوضع إطار قانوني متوازن ينظم ممارسة الحق في الاضراب، والأخذ بعين الاعتبار الطبيعة التنازعية لممارسته »، مثم نا الجهود المبذولة من قبل جميع المتدخلين لإخراج هذا القانون ومشيدا بالمقاربة التشاركية المعتمدة من خلال الانفتاح على الشركاء الاجتماعيين.
كما ثم ن الفريق آليات إدارة المنازعات وإدراج مساطر التفاوض والوساطة والتنصيص على ضرورة الحفاظ على استمرار الخدمات الحيوية أثناء الإضراب، مسجلا أن « الأمر بالغ الأهمية لضمان مصالح المواطنين والمقاولات على حد سواء ».
من جهتها، انتقدت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، ما اعتبرته « تضييقا » على الحق الدستوري و الكوني المتمثل في الإضراب (..) فيما ذهب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إلى أن الحكومة « غل بت منطق الأغلبية العددية في مناقشة مشروع قانون الإضراب ».
وفي مداخلته خلال الجلسة، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن مشروع القانون التنظيمي للإضراب « يعد في مستوى مغرب القرن21″، مبرزا أنه « يقدم ضمانات تحمي حقوق العاملات والعمال، وحرية العمل وحقوق المشغلين، وحقوق المجتمع من خلال عدم المس بأمن وسلامة المواطنين ».
وشدد الوزير على أنه تمت مراعاة المقتضيات الدستورية ذات الصلة بضمان حق الإضراب وضمان حرية المبادرة والتنافسية والمقاولة، وحرية العمل، بالإضافة إلى الحريات النقابية ودور النقابات في الدفاع عن مصالح الشغيلة، مسجلا أن مشروع القانون « يضمن سير المرفق العام باعتباره جزءا لا يتجزأ من حقوق المجتمع ».
وأوضح أنه فيما يخص حق الحد الأدنى للخدمة تم الاستناد في تعريف هذا الحق على مدلول دقيق وهو « كل خدمة توقفت جزئيا أو كليا تهدد حياة أو أمن أو صحة أو سلامة المواطنين والمواطنات، وخارج هذا التعريف لا يطبق الحق ».
وأبرز السيد السكوري، أيضا، أنه إذا كان حق الإضراب، وفق مجموعة من التشريعات يقتصر على الشغيلة فقط، « فإن تعريفه في هذا النص التنظيمي ونزولا عند رغبة الشركاء الاجتماعيين لا يقتصر على هذه الفئة، بل تم توسيعه إلى جميع فئات العمال، الموظفين في القطاع العام والأجراء في القطاع الخاص والعمال غير الأجراء والعمال المستقلين وعددهم كبير حاليا ومستقبلا ».
الدار :عادل المدني
قرر الاتحاد القطري لكرة القدم، معاقبة الدولي المغربي بدر بانون، لاعب فريق قطر، بسبب سوء السلوك، ومخالفته لبعض الضوابط خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام الغرافة في ثمن نهائي كأس أمير دولة قطر.

وحسب بيان للاتحاد القطري فإنه تم تغريم اللاعب خمسة آلاف ريال قطري.
وأكد البيان :”توجيه لفت نظر اللاعب بدر بانون لاعب نادي قطر وغرامة مالية قدرها 5000 ريال فقط، خمسة آلاف ريال قطري لاغير. بسبب السلوك غير الرياضي وعدم الإلتزام بالبرتوكول الخاص لمسابقة كأس الأمير بعد نهاية المباراة بين نادي قطر ونادي الغرافة، بتاريخ 9 مارس 2023″.
وانتهت المباراة بفوز فريق الغرافة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
وكان بدر بانون، هو موقع هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 48 من ضربة جزاء.
أعرب رئيس دائرة الصداقة المغربية الإسرائيلية غابرييل بانون خلال أشغال النسخة الثانية من منتدى « المغرب الدبلوماسي-الصحراء »، الذي تحتضنه مدينة الداخلة ابتداء من 4 مارس، عن دهشته من موقف إسرائيل التي لم تعط رأيها بشأن مغربية الصحراء.
وفي هذا الصدد، أشار بانون إلى أن الإسرائيليين من أصل مغربي، المقيمين في إسرائيل، أعربوا عن استيائهم في هذا الشأن بسبب تمسكهم بالقضية الوطنية.
وفي سياق آخر، أشار بانون إلى أن العلاقات بين المغرب وفرنسا تسير «بشكل سيء للغاية» ، ويمكن وصفها بأنها «جليدية» على الرغم من تعليقات الرئيس ماكرون، التي رفضتها المملكة المغربية.
وفي هذا الصدد، ذكر بانون أن «العلاقات الاستثنائية بين الرباط وباريس دمرها ماكرون» ، مؤكدا أن خطابات ماكرون لا تمثل فرنسا العميقة.
وفي الأخير، نعث بانون موقف ماكرون ب «الكارثة»، مع التأكيد على أن هذا الأخير «يرقص “رقصة هز البطن” للجزائريين، لكن هناك حدود ». يقول بانون.
بعض اللاعبين الرجاويين واخا بدلو العتبة ما نساوش دار الخضرا، ووقفو مع الفريق ديالهم الأم فالأزمة. كيفاش؟
رغم مغادرتهم الفريق الأخضر، إلا أن اللاعبين سفيان رحيمي وبدر بانون لا يزالوا يتذكرون فريقهم الأم، ويتبعون أخباره ولو من بعيد.
وساهم كل من بانون وعائلة رحيمي وكذا الحارس الرجاوي أنس الزنيتي في الحملة التي أطلقها الفريق الأخضر “رجامعانا”، التي تهدف إلى جمع تبرعات لتدارك تبعات الأزمة المالية الخانقة.
وحسب المنصة الإلكترونية المخصصة لجمع التبرعات، فإن بدو بانون، لاعب قطر القطري ساهم بمبلغ 30149 درهم، وعائلة رحيمي بمبلغ 31949 درهم، وأنس الزنيتي بمبلغ 24 ألف درهم.

وكانت إدارة الرجاء الرياضي قد دعت جمهورها إلى الانخراط في حملة لجمع التبرعات الجماهير والتي أطلق عليها “رجامعانا” بسبب الأزمة المالية التي يمر بها الفريق الأخضر.
وأكد الرجاء في بلاغ له أن هذه المبادرة تسعى إلى “المساهمة في تخطي المرحلة الحساسة الحالية بنجاح”، مشيرا إلى “خلق دينامية مستمرة بنظام وفاء متكامل يربط المشجع بالنادي في إطار رابح رابح”.
وأضاف الرجاء في البلاغ ذاته أن هذه الخطوة جاءت لـ”تدارك تبعات الأزمة المالية الخانقة للرجاء”، داعيا المناصرين إلى المساهمة ولو بمبلغ رمزي بسيط.
وأتم الرجاء بلاغه قائلا: “المساهمات مفتوحة أيضا في وجه المتاجر والشركات الراغبة في دعم نادينا الحبيب في إطار الانفتاح الرقمي على جميع الفعاليات الرجاوية”.

انضم الثنائي، بدر بانون وأنس الزنيتي، لقائمة الداعمين لنادي الرجاء الرياضي، على هامش البادرة الخاصة بدعم الفريق ماليا، لاجتياز الأزمة التي يعاني منها.
واستقبل أنصار الرجاء، خبر دعم الثنائي للفريق، بداية بمدافع النادي السابق، بدر بانون، بـ30149 درهما، تجعله سادس ترتيب الداعمين.
فيما دعم حارس مرمى الرجاء، أنس الزنيتي، الفريق بـ24000 درهما، محتلا المركز الثامن في الترتيب الذي يتصدره رئيس النادي، عزيز البدراوي، ويليه جمهور الرجاء “الكورفا سود”.

ويستمر الرجاء في استقبال الدعم المالي من أنصاره والمنتمين إليه، لاجتياز المنعطف الصعب، وإنهاء أزمة الفريق التي تثقل كاهله.
خصص نادي قطر القطري استقبالا حافلا للدولي المغربي بدر بانون، بعد عودته لتداريب الفريق يوم أمس السبت، بعد مشاركته رفقة أسود الأطلس في منافسات كأس العالم قطر 2022، وتحقيق إنجاز تاريخي بوصول المنتخب المغربي لنصف النهائي، في سابقة على المستوى الإفريقي والعربي.
وأدرج حساب فريق قطر الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تغريدة جاء فيها: “حيا من رجع لنا”.
وأرفق الفريق القطري التغريدة بصور احتفاء مكونات الفريق “الأصفر والأسود” ببانون بعد الإنجاز التاريخي الذي أسهم فيه اللاعب المغربي رفقة “الأسود”، باحتلال المركز الرابع في “المونديال”.
يعتزم نادي قطر القطري تنظيم احتفالية خاصة للاعبه الدولي المغربي بدر بانون، وذلك تألقه رفقة أسود الأطلس، في كأس العالم قطر 2022.
وكشفت قنوات “الكأس القطرية”، أن نادي قطر الرياضي سيخصص تكريما لللاعب بانون، بعد غد السبت (31 دجنبر) في ملعب النادي.

وكان بانون حظي باستقبال كبير، من قبل الجماهير الرجاوية في مركب محمد الخامس، خلال المباراة التي جمعت الثلاثاء الماضي (27 دجنبر)، فريق الرجاء بفريق المغرب الفاسي.