Étiquette : بتجربة

  • ملتقى ناجي العلي الوطني الثاني للكاريكاتير ببلقصيري يحتفي بتجربة العربي الصبان

    العلم الإلكترونية – عادل الدريوش 

    افتتحت مساء السبت 17 فبراير بالقصر البلدي مشرع بلقصيري فعاليات الدورة الثانية من ملتقى ناجي العلي الوطني للكاريكاتير المنظم من طرف جمعية النجم الاحمر للتربية والثقافة والتنمية الاجتماعية.   هذا الملتقى شهد تكريم الفنان الكاريكاتيرست والصحفي العربي الصبان احتفاء بمشواره الحافل بالعطاءات في حفل بهيج شهد حضور عدد من فعاليات المجتمع المدني والفني والاعلامي.   وقد عرف هذا الحفل تقديم كلمة من طرف رئيس الجمعية بنعيسى الشايب عبر خلالها عن اعتزازه بحضور الفنانين والفاعلين في الحقل الجمعوي وأبرز أهمية هذا الملتقى الذي يبلغ دورته الثانية وعدد مراميه وأهدافه في تنشيط الحركة الثقافية بالمدينة.   كما تميز هذا الحفل بمعزوفات موسيقية على العود للفنان جمال الكتامي بالإضافة إلى عرض شريط وثائقي يؤرخ مسار وتجربة الفنان العربي الصبان.   بالإضافة إلى ذلك تم تقديم شهادات في حق المحنفى به من طرف الاعلامي بوشعيب الدباغ والكاريكاتيرست الناجي بناجي و مبارك بوعلي والتشكيلي مصطفى أجماع أجمعت على ذكر مناقبه وأبرزت تجربته الفنية بالانجازات في مجال الابداع والعمل الصحفي.   واختتم هذا الحفل بتقديم هدايا وتدكار لفائدة المحنفى به حيث عبر خلالها عن سعادته واعتزازه بهذا التكريم من طرف جمعية النجم الاحمر . وتواصلت فعاليات هذا الملتقى صباح الاحد 18 بندوة بعنوان « مميزات فن الكاريكاتير عند الفنان العربي الصبان * بمساهمة التشكيلي والناقد شفيق الزكاري و بنيونس عميروش والاعلامي والناقد عبد الرحيم الراوي و عبد الحق بن رحمون حيث قام بتسيير هاته الندوة الاستاذ جمال الفقير.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركب الثقافي الجديد بالعرائش يفتح أبوابه أمام الفعاليات الثقافية المحلية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    بادرت  » فضاءات ثقافية  » بمدينة العرائش إلى الاحتفاء بالتجربة الإبداعية الشعرية والنقدية للأديب محمد بنقدور الوهراني ، من خلال أمسية ثقافية بالمركب الثقافي ليكسوس ، في الفاتح من يوليوز 2023.   حضرت اللقاء الاحتفائي الثقافي فعاليات ثقافية محلية ووطنية، وجمعيات فاعلة في الحقل الثقافي والإعلامي.   وعلى ركح  » ليكسوس » الذي أبدع في توشيحه الفنان مراد الجوهري بعناصر ترتبط بهوية مدينة العرائش كواجهة سياحية ذات أبعاد ثقافية متعددة ، ألقي رئيس جمعية  » فضاءات ثقافية  » الأستاذ عزيز قنجاع كلمة استعرضت مبادرات الجمعية لما يقارب عشرين سنة من العمل الثقافي بالمدينة ، طبعها الوفاء لخطها الثقافي الجاد ، والعمل على إحداث نقلة نوعية، بالسعي لتنظيم لقاءات مباشرة مع مفكرين ، وتوقيع إصدارات في إطار الترويج للكتاب والتعريف بالكتاب ، والاحتفاء بتجاربهم ،    ومن هؤلاء – يضيف عزيز قنجاع – المبدع محمد بنقدور الوهراني ، تكريسا لثقافة الاعتراف من جهة ، وتشجيعا للجيل الصاعد بتقديم القدوة . لتجربة رائدة من جهة أخرى ، حتى أصبح من اللازم تناولها بالدرس والتحليل ، ما دامت تمثل إضافة نوعية في مجال الإبداع.   عادت الكلمة الثانية للمبدع محمد بنقدور الوهراني منطلقا من تساؤل : من أين أجيء اليكم ؟؟ من البدايات الأولى ؟ من عمة هي شمس معرفية من ؟ ومن ؟ كلها عوامل مؤثرة ساهمت في تشكيل شخصية المحتفى به و تربيته تربية أصيلة استفادت من توجيهات الأساتذة ، من الاكتشافات الاولى للمطالعات ..   وتحدث المحتفى به عن الألفة الإنسانية بينه وبين الشعراء .   ترأس الأستاذ عزيز قنجاع الجلسة النقدية بمشاركة الشاعر الناقد عبد اللطيف الوراري و الشاعر الباحث عبد الرحيم الخصار، منطلقا من كون الكتابة عند بنقدور متلازمة بين الإبداع الشعري والقراءة النقدية الشعرية ، وكون الاحتفاء بهذه التجربة هو احتفاء بملامح ساطعة لمشروع أدبي .   اعتبر ذ. عبد اللطيف الوراري قراءة المتن الإبداعي لمحمد بن قدور الوهراني نموذجا للشاعر المثقف بحجم المسؤولية الثقافية الأخلاقية. إن مشروع قصيدة النثر عند الوهراني في أول ديوان له لم يتخفف من الرومانسية حيث الحزن ، الوحدة، البحث عن الخلاص ،ومع  » يد فارغة » يواصل الشاعر مغامرة المرجع الصوفي الماتح من     المرجع الرومانسي حيث العزاء الانطولوجي في ذات الشاعر ، دون انغلاق على الذات ، بل انفتاح على مراجع صوفية ، رمزية ، نقدية جمالية.    وأضاف الوراري أن مفهوم الشعر عند الشاعر يتحرك خارج التأطير الاجناسي/ نصوص، بإعمال « ميتا شعرية في قصائده ….   وانطلق ذ . الباحث عبد الرحيم الخصار من التفريق بين النقد النظري و النقد التطبيقي من أجل تشريح تجربة ما ، واستكناه مجالها …   لقد اختار الشاعر محمد بنقدور الوهراني وهو ينتصر للنقد التطبيقي التحدث عن شعراء ..، وهو بذلك يستفز المتلقي بنصوص » غائبة » ممارسا تمويها ….و تجارب مختلفة متخففا من المناهج النقدية مفصلا محاورات مفتوحة تبين عن خبرة شعرية ومعرفة عميقة …    ويبقى معيار اختيار التجارب عند الوهراني رابطة و علاقة التناص مع الباقة المختارة من الشعراء، تربطه بهم صداقة ذات بعدين : مباشر أو نصي ، وأورد جوابا لمحمد بنقدور الوهراني عن سؤال ما الذي يحتاجه الشعر المغربي ؟ ليكون الجواب الحاجة للقراءة والاكتفاء به .   فقرة : شهادات عادت لكل من الشاعرة والإعلامية وداد بنموسى ، والشاعرة أمل الأخضر ، والمناضل والشاعر محمد السكتاوي ، بينما أبدعت الفنانة الأصيلة فاطمة الزهراء البوعناني في تقديم وصلات فنية متميزة .


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركب الثقافي الجديد بالعرائش يفتح أبوابه أمام الفعاليات الثقافية المحلية

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    بادرت  » فضاءات ثقافية  » بمدينة العرائش إلى الاحتفاء بالتجربة الإبداعية الشعرية والنقدية للأديب محمد بنقدور الوهراني ، من خلال أمسية ثقافية بالمركب الثقافي ليكسوس ، في الفاتح من يوليوز 2023.   حضرت اللقاء الاحتفائي الثقافي فعاليات ثقافية محلية ووطنية، وجمعيات فاعلة في الحقل الثقافي والإعلامي.   وعلى ركح  » ليكسوس » الذي أبدع في توشيحه الفنان مراد الجوهري بعناصر ترتبط بهوية مدينة العرائش كواجهة سياحية ذات أبعاد ثقافية متعددة ، ألقي رئيس جمعية  » فضاءات ثقافية  » الأستاذ عزيز قنجاع كلمة استعرضت مبادرات الجمعية لما يقارب عشرين سنة من العمل الثقافي بالمدينة ، طبعها الوفاء لخطها الثقافي الجاد ، والعمل على إحداث نقلة نوعية، بالسعي لتنظيم لقاءات مباشرة مع مفكرين ، وتوقيع إصدارات في إطار الترويج للكتاب والتعريف بالكتاب ، والاحتفاء بتجاربهم ،    ومن هؤلاء – يضيف عزيز قنجاع – المبدع محمد بنقدور الوهراني ، تكريسا لثقافة الاعتراف من جهة ، وتشجيعا للجيل الصاعد بتقديم القدوة . لتجربة رائدة من جهة أخرى ، حتى أصبح من اللازم تناولها بالدرس والتحليل ، ما دامت تمثل إضافة نوعية في مجال الإبداع.   عادت الكلمة الثانية للمبدع محمد بنقدور الوهراني منطلقا من تساؤل : من أين أجيء اليكم ؟؟ من البدايات الأولى ؟ من عمة هي شمس معرفية من ؟ ومن ؟ كلها عوامل مؤثرة ساهمت في تشكيل شخصية المحتفى به و تربيته تربية أصيلة استفادت من توجيهات الأساتذة ، من الاكتشافات الاولى للمطالعات ..   وتحدث المحتفى به عن الألفة الإنسانية بينه وبين الشعراء .   ترأس الأستاذ عزيز قنجاع الجلسة النقدية بمشاركة الشاعر الناقد عبد اللطيف الوراري و الشاعر الباحث عبد الرحيم الخصار، منطلقا من كون الكتابة عند بنقدور متلازمة بين الإبداع الشعري والقراءة النقدية الشعرية ، وكون الاحتفاء بهذه التجربة هو احتفاء بملامح ساطعة لمشروع أدبي .   اعتبر ذ. عبد اللطيف الوراري قراءة المتن الإبداعي لمحمد بن قدور الوهراني نموذجا للشاعر المثقف بحجم المسؤولية الثقافية الأخلاقية. إن مشروع قصيدة النثر عند الوهراني في أول ديوان له لم يتخفف من الرومانسية حيث الحزن ، الوحدة، البحث عن الخلاص ،ومع  » يد فارغة » يواصل الشاعر مغامرة المرجع الصوفي الماتح من     المرجع الرومانسي حيث العزاء الانطولوجي في ذات الشاعر ، دون انغلاق على الذات ، بل انفتاح على مراجع صوفية ، رمزية ، نقدية جمالية.    وأضاف الوراري أن مفهوم الشعر عند الشاعر يتحرك خارج التأطير الاجناسي/ نصوص، بإعمال « ميتا شعرية في قصائده ….   وانطلق ذ . الباحث عبد الرحيم الخصار من التفريق بين النقد النظري و النقد التطبيقي من أجل تشريح تجربة ما ، واستكناه مجالها …   لقد اختار الشاعر محمد بنقدور الوهراني وهو ينتصر للنقد التطبيقي التحدث عن شعراء ..، وهو بذلك يستفز المتلقي بنصوص » غائبة » ممارسا تمويها ….و تجارب مختلفة متخففا من المناهج النقدية مفصلا محاورات مفتوحة تبين عن خبرة شعرية ومعرفة عميقة …    ويبقى معيار اختيار التجارب عند الوهراني رابطة و علاقة التناص مع الباقة المختارة من الشعراء، تربطه بهم صداقة ذات بعدين : مباشر أو نصي ، وأورد جوابا لمحمد بنقدور الوهراني عن سؤال ما الذي يحتاجه الشعر المغربي ؟ ليكون الجواب الحاجة للقراءة والاكتفاء به .   فقرة : شهادات عادت لكل من الشاعرة والإعلامية وداد بنموسى ، والشاعرة أمل الأخضر ، والمناضل والشاعر محمد السكتاوي ، بينما أبدعت الفنانة الأصيلة فاطمة الزهراء البوعناني في تقديم وصلات فنية متميزة .


    إقرأ الخبر من مصدره