Étiquette : #بحري

  • صيد بحري.. موانئ المملكة أفرغت كميات فاقت قيمتها 6 ملايير درهم مع متم يوليوز

    سجلت منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة سجلت من حيث القيمة، ارتفاعا بنسبة 7 بالمائة بما يعادل 6,28 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2024.

    كشفت عن ذلك المعطيات الإحصائية الأخيرة للمكتب الوطني للصيد البحري، مشيرة إلى أن وزن هذه المنتجات بلغ 625.349 طن، بارتفاع نسبته 4 في المائة مقارنة بنهاية يوليوز 2023.

    فيما يخص الأصناف، ارتفعت الكميات المفرغة من رأسيات الأرجل بنسبة 14 في المائة إلى 43 ألف و745 طن، فيما ارتفع الكميات المفرغة بالنسبة للأسماك البيضاء بنسبة 11 في المائة، مسجلة أزيد من 55 ألف طن، بينما ارتفعت الكميات المصطادة فيما يخص الأسماك السطحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خط بحري بين أكادير وليفربول

    AHDATH.INFO

    قالت مواقع إخبارية بريطانية، أن المغرب وبريطانيا يعززان علاقاتهما التجارية بخط بحري بين الرباط وليفربول، وستتكلف الشركة البريطانية (WEC Lines) بتشغيل هذا الخط البحري المباشر، والذي سيربط بين ميناء أكادير وميناء ليفربول، وهو ما يمثل أول خط بحري مباشر إلى شمال غرب إنجلترا مع المملكة المغربية لنقل البضائع.

    وجاء في الخبر، الذي نشرته الصحافة البريطانية، يوم 17 يناير الجاري، أن “العلاقات التجارية بين المغرب وبريطانيا العظمى قد تعززت بخط بحري مباشر سيربط بين مدينتي أكادير وليفربول في بريطانيا العظمى”.

    وحسب التقارير ذاتها، سيكون هذا الخط البحري المباشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الصيد البحري بلغت 28 مليار درهم العام الماضي في رقم قياسي

    أفادت الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، زكية الدريوش، بأن صادرات منتجات الصيد البحري بلغت من حيث الحجم 883 ألف طن، بقيمة قياسية بلغت 28 مليار درهم في سنة 2022.

    وأوضحت الدريوش، في حديث صحفي بمناسبة تنظيم الدورة السادسة لمعرض “أليوتيس” في الفترة من فاتح إلى 5 فبراير المقبل بأكادير، أنه استنادا إلى المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات (موروكو فوديكس)، فإن هذه الصادرات تظهر ارتفاعا، مقارنة بسنة 2021، بنسبة 13 في المائة من حيث الحجم و 16 في المائة من حيث القيمة.

    وأبرزت أن الارتفاع من حيث الحجم هم المنتجات الرئيسية الموجهة للتصدير، وهي السردين المعلب (زائد 9 في المائة أو زائد 12 ألف طن)، والسردين المجمد (زائد 43 في المائة أو زائد 67 ألف طن)، ودقيق وزيت السمك (زائد 36 في المائة أو زائد 52 ألف طن). وأضافت أن ارتفاع رقم معاملات الصادرات يعزى أيضا إلى زيادة المبيعات نحو الخارج لهذه المنتجات الثلاثة (السردين المعلب، والسردين المجمد، ودقيق وزيت السمك)، على التوالي بنسبة زائد 33 في المائة، وزائد 71 في المائة، وزائد 93 في المائة، نتيجة لارتفاع حجمها ومتوسط سعرها (زائد 23 في المائة بالنسبة للسردين المعلب، وزائد 20 في المائة بالنسبة للسردين المجمد، وزائد 42 في المائة بالنسبة لدقيق وزيت السمك).

    وأشارت الدريوش من جهة أخرى، إلى أن “تنوع الصناعة الغذائية بالمملكة مكنها من احتلال مكانة متقدمة على مستوى المبادلات العالمية لمنتجات الصيد البحري”، مما جعل المغرب المصدر الرئيسي على مستوى العالم بالنسبة للسردين المعلب، والأنشوجة (الأنشوا) نصف المعلبة، وأحد البلدان الرائدة عالميا على مستوى تصدير الأخطبوط. وأكدت أن الفضل في ذلك يرجع بشكل خاص إلى المجهودات التي يبذلها قطاع الصيد البحري من أجل الترويج لمنتجات الصيد البحري المغربية في السوق الدولية، من خلال وضع استراتيجية تسويقية مؤسساتية، وكذا الإشهاد الإيكولوجي لمصايد الأسماك، فضلا عن وضع نظام يقوم على إحداث “العلامة البحرية” (Label Halieutique)، كوسم رسمي للجودة.

    وأوضحت الدريوش أن المعطيات الأولية للمؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات “موروكو فوديكس”، تظهر أيضا أن صادرات منتجات الصيد البحري شملت حوالي 130 بلدا، مضيفة أن “أسواقنا الرئيسية هي الاتحاد الأوربي (58 في المائة) ، وإفريقيا (15 في المائة)، وأوربا خارج الاتحاد الأوربي (9 في المائة)، وأمريكا (9 في المائة) وآسيا (6.5 في المائة). وأشارت إلى أنه في ما يتعلق بالبلدان، فإن “زبناءنا الرئيسيين وفقا للمعطيات الأولية لمؤسسة موروكو فوديكس بالنسبة للسنة الماضية هم: إسبانيا (33 في المائة)، وإيطاليا (10 في المائة)، وتركيا (5 في المائة)، وفرنسا (4 في المائة) واليابان (3 في المائة). أما المنتجات الرئيسية فهي: “السردين المعلب والسمك المجمد ودقيق وزيت السمك”.

    وسجلت أن منتجات الصيد البحري، سواء كانت طرية أو مجمدة أو محولة، يتم تصديرها إلى جميع القارات تقريبا، مع هيمنة للقارة الأوربية، مشيرة إلى أنه نظرا للاضطراب الذي تشهده جميع السلاسل اللوجستية (الجوية والبحرية والبرية) بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، فقد ظهرت أسواق جديدة، منها على الخصوص أسواق غرب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية: بناء 12 مليون لوحة شمسية في إطار مشروع الربط البحري بين المغرب وبريطانيا

    تسير أشغال المشروع العملاق للربط البحري بين المغرب وبريطانيا بشكل جيد، حيث أفاد مقال تحليلي نشره موقع “Arabian Gulf Business Insight، بأن مشروع “Xlinks” الضخم قد منح الإذن بتركيب ما يقرب من 12 مليون لوحة شمسية و530 “توربينات” رياح على مساحة 370 أميال مربعة من الصحراء في جهة كلميم- واد نون ضمن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، قبل أن يتم نقل الطاقة؛ إذ من المتوقع أن يتم تزويد بريطانيا عبر أطول كابل كهرباء تحت البحر في العالم.

    واظهر التحليل الإمكانيات والمؤهلات الواعدة التي يتمتع بها المشروع الذي تعمل عليه المملكة المتحدة مع المغرب، من خلال خطة بقيمة مالية تبلغ 18 مليار جنيه إسترليني (20 مليار دولار)، والمتعلق ببناء ألواح شمسية ضخمة ومزارع رياح في أقاليم الصحراء المغربية، في أفق تزويد أكثر من سبعة ملايين منزل بريطاني بالطاقات النظيفة بحلول عام 2030.

    وأبرز “Arabian Gulf Business Insight” المزايا التنافسية لهذا المشروع بين الرباط ولندن، من خلال توفيره الطاقة الكهربائية بحوالي “نصف المعدل الذي تنتجه محطات الطاقة النووية”؛ ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع عام 2029، على أن تبدأ المرحلة الثانية عامين بعد ذلك، أي عام 2031.

    وكان سيمون موريش، المدير التنفيذي لشركة Xlinks البريطانية المشرفة على المشروع، كشف بعض تفاصيل المشروع بالقول: “لقد حصلنا على ضمانات تتعلق بالوعاء العقاري للمشروع في المغرب، وأجرينا دراسات بيئية ودراسات أثر، كما تم منحنا رخصة تصدير، منوها بمجهودات والتزام الحكومة المغربية المتميز في هذا المشروع”.

    وأوضح مسؤول الشركة البريطانية أن “خطط المشروع في مرحلة متقدمة”وزاد: “كما نهدف إلى إكمال التمويلات بحلول الربع الأول من عام 2024″، معددا آفاقا واعدة أمام المشروع بالقول: “إن بناء مصنع البطاريات بالمغرب بقدرة إنتاج 5 جيغاواط سيبدأ عام 2027 ويمتد لمدة خمس سنوات حتى الانتهاء من المشروع عام 2031”

    إقرأ الخبر من مصدره