سجل اللاعب المغربي براهيم دياز الهدف الرابع لفريقه ريال مدريد.
فيديو
*بقلم : بوشعيب حمراوي*
في كل معركةٍ كبرى—سياسية كانت أو اجتماعية أو ثقافية—لا يكون الخطر دائمًا قادمًا من خارج الأسوار. أحيانًا، بل كثيرًا، يتسلّل من الداخل؛ من حيث لا نتوقّع، ومن أشخاصٍ يُفترض فيهم الانتماء قبل الخصومة. هنا، بالضبط، يولد سؤال الأعضاء والأعداء.
العضو ليس بطاقة انخراط، ولا لقبًا تنظيميًا، ولا صورةً في واجهة. العضو موقفٌ قبل أن يكون اسمًا، والتزامٌ قبل أن يكون حضورًا. هو من يختلف داخل البيت دون أن يهدمه، وينتقد دون أن يشي، ويُصلح دون أن يتاجر بالخراب. العضو الحقيقي يعرف أن الخلاف فضيلة حين يكون من أجل البناء، ورذيلة حين يتحوّل إلى معول هدم.
أما العدو فليس دائمًا ذاك الذي يعلن خصومته صراحة. الأخطر هو العدو المتخفّي؛ الذي يرتدي لباس القرب، ويستثمر في لغة الحرص، بينما يزرع الشك ويغذّي الانقسام. هو من يُربك الصفّ ساعة الحاجة، ويختفي ساعة المواجهة، ويظهر فقط حين تحين لحظة القنص المعنوي.
الخلط بين العضو والعدو يبدأ حين نُفرغ الانتماء من معناه، ونحوّل التنظيمات والمؤسسات إلى مسارح ولاء أعمى أو تصفية حسابات. وحين تُختزل المبادئ في الأشخاص، وتُختزل القضايا في مزاج اللحظة، يصبح كل ناقدٍ عدوًا، وكل مُصفّقٍ عضوًا-وهي وصفة جاهزة للفشل.
لا تنظيم ينجح بلا نقد، ولا قضية تعيش بلا مساءلة. لكن الفارق واضح: النقد من الداخل يبني، والطعن من الداخل يُسقِط. النقد يُقاس بوجهته وأثره؛ هل يفتح أفقًا أم يغلقه؟ هل يحمي الفكرة أم يبتزّها؟ هل يُعلن مسؤوليته أم يتخفّى خلف الإشاعة؟
في زمن الضجيج، نحتاج بوصلة أخلاقية بسيطة:
العضو يُصلح ولا يُشهّر.
العضو يختلف ولا يُخَوّن.
العضو يتحمّل كلفة الموقف.
والعدو—ولو لبس ثوب القرب—يبحث عن الغنيمة لا عن الفكرة.
إن أخطر ما يواجه أي مشروعٍ جماعي هو أن يُدار بمنطق الريبة الدائمة، أو أن يُترك بلا حراسة من الاختراق. التوازن وحده يحمي: انفتاحٌ على النقد الصادق، وحزمٌ مع التخريب المقنّع.
في النهاية، ليست المعركة بين أسماءٍ في لائحة، بل بين ضميرٍ يحرس المعنى ونَفْسٍ تتغذّى على الفوضى. هناك فقط يتحدّد الفرق الحقيقي بين الأعضاء… والأعداء.
*بقلم // ذ. الغرباوي عبد السلام*
في كل طبقة من طبقات السلم الدراسي، يقف مدرسٌ ما كحارسٍ قديم، يفتح الدفتر نفسه، ويستدعينا لوصف مباراة في كرة القدم، كأن الزمن لم يتحرك خطوة واحدة. غير أن القلم هذه المرة تمرد، ارتجف، ورفض أن يبدأ الوصف من العشب الأخضر. انحرف فجأة نحو قاعةٍ باردة، حيث كان المؤتمر الصحفي يشبه محكمة غامضة، والمدرب الخصم يلوّح بكلماتٍ حادة كالسكاكين، مهددًا بالانسحاب إن خانت الصافرة عدلها.
كانت كلماته ظلًا طويلاً تسلل إلى الملعب قبل اللاعبين، فأصاب الهواء بتوترٍ كثيف، وصار الصمت أثقل من الهتاف. الحكم، بعينين متيقظتين، بدا كمن يحمل ميزانًا هشًا فوق حبل مشدود؛ يخشى السقوط، ويصر على مواصلة السير. أما الفريق المضيف، فكان يحرس شرف التنظيم كما لو أنه كأس زجاجي قابل للكسر مع أول صدمة.
وعندما أوشكت المباراة أن تنتهي بتعادلٍ يشبه مصافحة باردة، انفجر الزمن في قلب المعترك: خطأٌ متطرف، كصاعقة بلا إنذار. أشار الحكم إلى نقطة الجزاء، فتجمدت اللحظة، وانفتحت شهية الاعتراض. المدرب وجد في الصافرة بابًا لتنفيذ نبوءته، فانقلب الملعب إلى مسرحٍ مهجور، وغادر اللاعبون كأنهم أشباح قررت الهجرة.
انتظر الحكم ربع ساعة، لا يقيس الوقت بالدقائق، بل بنبض القلق. ثم عاد اللاعبون، وعادت الكرة لتدور، لكن ضربة الجزاء ضاعت كما تضيع الأحلام في الزحام. امتد الزمن إلى أشواط إضافية، وهناك، في ثنيةٍ خفية من التعب، سجل الفريق الضيف إصابة وحيدة، كانت كافية لتغيير مصير الكأس، ولإعلان انتصارٍ خرج من رحم الفوضى، مبتسمًا بسريالية جارحة.
وكما رفض القلم أن يولد من العشب الأخضر، فقد أبى أيضًا أن يضع نقطة النهاية. تمرّد مرة أخرى، وتوقف عند حافة الصافرة الأخيرة، رافضًا إعلان الخاتمة. فالمباراة، في نظره، لم تنتهِ أصلًا، بل تكسّرت داخلها القواعد كما تتكسّر المرايا في حلمٍ مضطرب.
راح القلم يواصل الاعتراض، لا بصوتٍ عالٍ، بل بكتابةٍ مشبعة بالشك. أشار إلى الخروقات التي تسللت خلسة بين التمريرات، إلى القرارات التي تعثرت في منتصف الطريق، وإلى العدالة التي بدت وكأنها ارتدت قميصًا لا يناسبها. كل ذلك جعله يصرّ على أن تبقى المباراة معلّقة، لا فائزة فيها ولا خاسرة، مفتوحة على احتمالاتٍ عديدة، كسماءٍ بلا حدود.
وهكذا، لم تعد المقابلة مجرد تسعين دقيقة أو أشواطٍ إضافية، بل تحولت إلى نصٍّ بلا قفل، وإلى سؤالٍ يرفض الإجابة. مباراة لا تنتهي في الملعب، بل تواصل لعبها في الذاكرة، وفي هوامش الدفاتر، حيث يظل القلم ساهرًا، معترضًا، ومصرًّا على أن النهاية مجرد وهمٍ آخر.
عزز اللاعب المغربي براهيم دياز تفوق فريقه ريال مدريد بتسجيله الهدف الخامس في مرمى فريق خيرات.
فيديو :
الرباط – المغرب اليوم
أصبح براهيم دياز في قلب اهتمام نادي النصر السعودي، الذي يراه لاعبا قادرًا على منح الفريق لمسات سحرية وإضافة قوة هجومية كبيرة، بينما يواصل النجم المغربي السعي لتثبيت مكانه في ريال مدريد، ما يزيد المهمة صعوبة على النادي السعودي.
ويعتبر النصر أن إمكانيات دياز الفنية وقدرته على صناعة الفارق تجعل منه خيارا مثاليًا لتعزيز صفوف الفريق، فيما يركز اللاعب المغربي كل اهتمامه على إثبات نفسه داخل ريال مدريد.
ولم يعد خفيًا أن الأندية السعودية باتت خلال السنوات الأخيرة قوة ضاربة في سوق الانتقالات، تعتمد على السخاء المالي والإغراءات الكبرى…
شارك اللاعب المغربي براهيم دياز أمام برشلونة كبديل مع بداية الجولة الثانية. تحركات اللاعب :
فيديو :
.
Brahim Diaz vs Barcelone
45’ jouées. pic.twitter.com/2NToxNeNaO
— Packm • (@SouhailPackm) May 11, 2025
العلم – الرباط
قلب المنتخب الوطني المغربي تأخره أمام نظيره النيجري بهدف إلى فوز بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما الجمعة على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، ليكون بذلك على بعد خطوة من العبور للنهائيات للمرة الثالثة تواليا.
وسجل هدفي النخبة الوطنية كل من إسماعيل الصيباري (د 59)، وبلال الخنوس (د 90 + 1)، علما أن منتخب النيجر كان السباق للتهديف في الدقيقة 48 عن طريق يوسف عومارو.
انتصار، عزز بموجبه أسود الأطلس موقعهم في صدارة المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، فيما يتواجد منتخب النيجر في الرتبة الثانية مناصفة مع تنزانيا بـ6 نقاط، تليهم زامبيا بـ3 نقاط، ثم الكونغو بدون رصيد.
أما عن تفاصيل اللقاء، فمنذ الدقيقة الأولى، وبدون مقدمات، أظهر الأسود رغبتهم في الفوز فتوغل صانع الألعاب إلياس بن الصغير من الجهة اليسرى ليقدم كرة فوق طبق من ذهب للجناح سفيان رحيمي، الذي كاد أن يفتتح التسجيل غير أن تسديدته علت العارضة العلوية للحارس النيجري محمدو تانجا بسنتمترات قليلة.
وتميز الربع ساعة الأولى من المباراة بسجال بين المنتخبين في وسط الملعب مع بعض الفرص المحتشمة للطرفين. ورغم ذلك، لعب أبناء المدرب المغربي بادو الزاكي بدون مركب نقص أمام الأسود ووصلوا إلى مرمى المنتخب الوطني المغربي في عدة مناسبات لكنها لم تشكل تهديدا حقيقيا للحارس ياسين بونو.
وكانت أخطر فرصة تتاح للأسود تلك التسديدة القوية من خارج مربع العمليات التي أطلقها المدافع نايف أكرد بيسراه في الدقيقة الـ 16 عندما استقبل تمريرة من أشرف حكيمي من الجهة اليمنى وارتطمت بالقائم الأيسر للحارس النيجري.
وركن المنتخب النيجيري في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إلى الدفاع معتمدا على خطة التكتل الدفاعي المتأخر ما صعب وصول زملاء أشرف حكيمي إلى المرمى، رغم المحاولات العديدة سواء بالاختراق من الوسط أو عبر الأطراف، لتنتهي نتيجة الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، وبعد مرور دقيقتين فقط، باغت المنتخب النيجري المنتخب الوطني بتسجيل الهدف الأول عبر يوسف عومارو عقب ضربة ثابتة، ليعود بعدها النيجريون إلى الدفاع مرة أخرى.
وأمام انعدام الحلول أمام الأسود أجرى الناخب الوطني وليد الركراكي، في الدقيقة 56 ثلاثة تغييرات مرة واحدة بإخراج عز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وإلياس بن الصغير وإقحام بلال الخنوس وعبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري، هذا الأخير أدرك التعادل للأسود (د 59) بعد استغلال رأسية من يوسف النصيري.
وسارت المباراة بعد ذلك في اتجاه واحد هو مرمى تانجا ما أجبر مدرب النيجر على إجراء تغييرات في الدقيقة 67 من أجل الحد من خطورة الأسود.
وفي الرمق الأخير من المباراة، وبعد تبادل كروي جميل بين الظهير الأيسر نصير المزراوي، وكرة بعقب القدم من إبراهيم دياز، مرر المزراوي كرة عرضية تصدى لها الخنوس برأسية محكمة (د 1+90) ليسكنها في الشباك مانحا المنتخب الوطني الفوز وثلاث نقاط مهمة في سباق التأهل للمونديال.
وتجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني سيستضيف نظيره التنزاني الثلاثاء القادم، أيضا على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، لحساب الجولة السادسة من التصفيات.
وخلال مسارهم بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، كان أسود الأطلس فازوا على تنزانيا (2-0)، وزامبيا (2-1) والكونغو (6-0).
كشفت صحيفة “AS” الإسبانية عن استعداد الدولي المغربي براهيم دياز لإطلاق أول مادة إعلانية له بالمغرب لأول مرة منذ إعلانه تمثيل المنتخب المغربي على حساب إسبانيا، شهر مارس من سنة 2024.
وأوضحت صحيفة “AS” في تقرير خاص حول النجم المغربي، أن براهيم دياز يحضر لإطلاق حملة إعلانية عملاقة بالمغرب ستذاع على القنوات التلفزيونية وكذا ملصقات إشهارية في الشوارع المغربية، حسب التقرير دائما.
وأبرز الصحيفة ذاتها، أن أسهم براهيم دياز ارتفعت كثيرا منذ انضمامه لنادي ريال مدريد، حيث سارعت عدة شركات عالمية إلى توقيع شراكات مع اللاعب المغربي على غرار شركة “أديداس” وغيرها.
هذا…
أعاد فرانسيس هيرنانديز المنسق السابق للفئات العمرية بالإتحاد الإسباني لكرة القدم، الحديث عن كيفية خسارة خدمات النجم المغربي براهيم دياز لمصلحة أسود الأطلس بدلا من موطنه إسبانيا.
وأوضح هيرنانديز في حوار أجراه رفقة صحيفة “AS” أن الإتحاد الإسباني ضغط بقوة على براهيم دياز حتى يمثل منتخب إسبانيا، على اعتبار أنه يعد من أكد اللاعبين حضورا رفقة جميع الفئات العمرية لمنتخب إسبانيا وتحديدا رفقة لويس دي لافوينتي الذي كان يشرف على تدريب منتخب أقل من 21 سنة قبل أن يعين مدربا للمنتخب الأول.
وأبرز هيرنانديز قائلا “لقد تواصلنا مرارا مع براهيم دياز وأخبرناه بأنه سيكون…
كشفت تقارير إعلامية أن أحد أندية دوري روشن السعودي يفاوض الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، في صفقة ضخمة تبلغ قيمتها 80 مليون يورو.
وبحسب ما أورده موقع “مدريد يونيفيرسال”، لم يتم تحديد هوية النادي السعودي الراغب في التعاقد مع اللاعب، إلا أن العرض المالي المغري قد يدفع إدارة النادي الملكي إلى دراسة إمكانية التخلي عنه، رغم تمسك كارلو أنشيلوتي، مدرب الفريق، بخدماته.
ويُعد دياز من الأسماء البارزة في تشكيلة ريال مدريد هذا الموسم، إذ شارك في 36 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة. ورغم المنافسة الشديدة على المراكز الأساسية، أثبت اللاعب قيمته الفنية وأصبح عنصرًا مهمًا في خطط المدرب الإيطالي.
ويبقى موقف ريال مدريد من هذا العرض غير واضح حتى الآن، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أبرز نجومه، بينما تستمر الأندية السعودية في استهداف أسماء عالمية لتعزيز صفوفها.