Étiquette : برميل

  • بعد حديث ترمب عن توقف وشيك للحرب ..برميل النفط تحت 100 دولار

    رغم استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، عاد بعض الأمل إلى الأسواق الدولية للنفط، بفضل حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقف الحرب بالشرق الأوسط في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة على الأكثر.

    واستفاقت أسواق النفط على وقع انخفاض برميل خام برنت الذي يستورده المغرب، تحت عتبة 100 دولار، بعدما صرح الرئيس الأمريكي لوسائل إعلام ببلاده عن توقعاته بانسحاب القوات الأمريكي من إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة من الآن.

    هذه التصريحات، خففت من التوترات، وأعادت بعض الهدوء إلى الأسواق الدولية الدولية للنفط، مع شكوك مازالت مخيمة بسبب تذبذب المواقف بين اتفاق وشيك وتصعيد …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حال استمرار الحرب ل3 أسابيع أخرى.. برميل النفط قد يحلق عند عتبة 150 دولار

    إذا ما تواصلت الحرب بالشرق الأوسط خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، فإن سعر برميل النفط سيحلق عند عتبة 150 دولار، وذلك بعد تعطل الإمدادات من دول الخليج.

    جاء ذلك على لسان وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي الذي صرح لصحيفة « فاينشال تايمز »، محذرا من تداعيات محتملة على إمدادات النفط العالمية في حال استمرار الحرب، حيث قد يتوقف جزء كبير من الإنتاج خلال فترة وجيزة.

    وبالنسبة لوضعية الأسواق الدولية للنفط، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.14 دولار أو 1.33 في المائة لتصل إلى 84.27 دولار للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.46 دولار أو 1.8 في المائة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مضيق هرمز.. برميل النفط يتخطى عتبة 80 دولار والمغرب ليس بمنأى عن التداعيات

    كما كان منتظرا، تفاعلت أسواق البترول سريعا مع التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بفعل الضربات العسكرية الأمريكية- الإسرائيلية على إيران .

    سعر برميل النفط ارتفع ، مرة واحدة، بنسبة 10 في المائة، فيما القادم قد يكون أسوء، إذا ما توسعت امتدادات الحرب الدائرة الآن جغرافيا وزمنيا.

    يوم الأحد فاتح مارس 2026، قفز سعر برميل خام برنت، الذي يستهلكه المغرب،فوق 80 دولار، وذلك مباشرة مع قصف ناقلة نفط بمضيق هرمز، قبالة سواحل سلطنة عمان.

    و يهمين مضيق هرمز على نحو 20 في المائة من الإمدادات العالمية من النفط، الأمر الذي يبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف تتعلق بالإمدادات

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، نتيجة المخاوف المرتبطة بالإمدادات، بينما ما تزال الأسعار تتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي. وصعدت العقود الآجلة لـ »خام برنت » بمقدار 29 سنتا، أي بنسبة 0,5 في المائة، لتصل إلى 61.57 دولار للبرميل، كما ارتفع خام « غرب تكساس الوسيط  » الأمريكي 31 سنتا، أو 0,5 في المائة، ليسجل 57.91 دولار للبرميل. وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بنحو 1,5في المائة يوم أمس الخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تكشف تطورات التنقيب على النفط قبالة سواحل سيدي إفني

    في تطورات جديدة بخصوص التنقيب عن النفط، أعلنت شركة جينيل إنرجي “Genel Energy” البريطانية عن توقيع اتفاقية بترولية وعقد شراكة مع المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM) من أجل التنقيب على النفط بمنطقة “الكزيرة” البحرية قبالة سواحل سيدي إفني.

    وحسب ما أفادت الشركة البريطانية، في بلاغ لها ، الاتفاقية ستمتد لـ8 سنوات، على ثلاثة مراحل، مشيرة إلى أن موقع “الكزيرة” يعتبر رخصة بحرية كبيرة، على عمق مياه يتراوح ما بين 200 و1200 متر.
    وحسب ذات المصدر “تم تحديد 18 من المسارات المحتملة، مع إمكانية تسجيل أزيد من 2,5 مليار برميل من النفط”.
    وأفادت الشركة أنها “باشرت إجراءات للعثور على شريك لتولي حصة مهمة من الأسهم من أجل المتابعة المشتركة لبرنامج الاستكشاف في موقع التنقيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع واردات المغرب من المنتجات النفطية الروسية

    هبة بريس

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن واردات دول شمال إفريقيا من المنتجات النفطية الروسية سجلت ارتفاعا بعد توقف إمدادات هذه المنتجات من روسيا إلى السوق الأوروبية.

    وذكرت الصحيفة، ان واردات المغرب من وقود الديزل الروسي ارتفعت في يناير الماضي إلى مليوني برميل، بعد أن كانت عند نحو 600 ألف برميل خلال العام 2021 ككل.

    وبحسب بيانات شركة الأبحاث “كليبر”، تضيف الصحيفة، فإن شحنات تقدر بما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى يتوقع أن تصل إلى المغرب في فبراير الجاري، مشيرة إلى وجود وضع مشابه في الجزائر ومصر وتونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور الفرد في ترشيد إستهلاك الثروة المائية

    دور الفرد في ترشيد إستهلاك الثروة المائية

    يجب على جميع الأفراد في المجتمع الحفاظ على المياه واستخدامها بشكل أمثل وأكثر كفاءة وتقليل الاستخدام غير الضروري لها، ويعد الحفاظ على المياه أمرًا مهمًا نظراً لشح المياه العذبة النظيفة الناتجة الموارد الطبيعية المحدودة كلآبار الجوفية، بالإضافة إلى كلفتها المادية المرتفعة، كما تساهم المحافظة على المورد المائي في الحفاظ على البيئة وضمان توازنها.

    يمكن أن يحافظ الأفراد على الماء داخل المنازل بعدة طرق، أهمها:

    عند الغسيل يجب استخدام كمية من الماء تتناسب مع كمية الملابس المراد غسلها، وضبط إعدادات غسالة الملابس بما يتناسب مع كمية الملابس الموجودة.

    اختيار نوع غسالة ملابس موفر للماء، مع العلم أن الكميات التي تستهلكها الغسالات ذات التحميل العلوي أعلى من الكمية التي تستهلكها الغسالات التي يتم تحميلها من الأمام. تركيب رأس دش منخفض التدفق والذي يمكنه توفير ما يقارب 15 جالونًا من الماء خلال الاستحمام لمدة 10 دقائق.

    فحص المرحاض بشكل دوري بحثًا عن أي تسريبات ويمكن ذلك عبر وضع بضع قطرات من مُلوِّن الطعام في حوض المرحاض، وفي حال بدأ اللون بالظهور في الوعاء بدون شطف فهذا يعني أن هناك تسربًا في المرحاض ويجب إصلاحه تجنباً لإهدار أكثر من 100 جالون من الماء يوميًا.

    عدم إلقاء النفايات في المرحاض أو إطفاء أعقاب السجائر فيه أو رمي المناديل الورقية فيه، حيث تحتاج عملية طرد هذه النفايات إلى قرابة خمسة إلى سبعة جالونات من الماء.

    وضع زجاجة بلاستيكية في خزان المرحاض بسعة لتر واحد ووضع رمل أو حصى بارتفاع بوصة أو اثنتين في قاعها، ثم ملء باقي الزجاجة بالماء ووضعها في خزان المرحاض، وهذه العملية يمكن أن تقوم بتوفير مقدار خمسة جالونات أو أكثر من الماء يوميًا دون الإضرار بكفاءة المرحاض.

    عدم تشغيل غسالة الصحون إلا عند وجود كمية كافية من الصحون. إغلاق صنبور المياه أثناء تنظيف الأسنان.

     مراقبة الكميات التي يتم استهلاكها من المياه باستخدام فاتورة المياه وسؤال شركة المياه عن تدقيق المياه في المنزل.

    يمكن تقليل كمية المياه التي يتم استخدامها في إنجاز الأعمال خارج المنزل بعد طرق، أهمها:

    تركيب أجهزة استشعار المطر على أنظمة الري.

     تركيب برميل خارج المنزل لجمع مياه الأمطار فيه واستخدامها للري.

     بناء نظام لتجميع مياه الأمطار في المنزل كالآبار.

     الحرص على نشر التوعية ومشاركة المعلومات حول توفير المياه من خلال الترشيد والكفاءة مع الآخرين.

     عدم إبقاء خرطوم الماء مفتوحاً أثناء غسل السيارة، حيث يمكن القيام بتنظيف السيارة باستخدام دلو من الماء والصابون ثم شطفها بالخرطوم.

     عدم السماح للأطفال باللعب بالخرطوم ورشاشات الماء وخاصة في الأيام الحارة، وذلك لأن هذه الممارسة تضيع قدراً كبيراً من الماء.

     التحقق من عدم وجود تسرب في الأنابيب وخراطيم الحنفيات والوصلات الخارجية وعدم تجاهل أي تسريب في مصادر المياه في الخارج، حيث يمكن أن تتسبب هذه التسريبات بهدر كمية أكبر من الماء خاصةً عند حدوثها على خط المياه الرئيسي.

     إعادة استخدام الماء والصابون الذي تم غسل الملابس فيه في تنظيف الفناء والطرق وغيرها من المرافق.

     اختيار الأوقات المناسبة لري النباتات ويفضل أن تتم عملية الري في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء حتى تحافظ التربة على وجود الماء والرطوبة لوقت أطول وأن لا تتبخر فورًا بسبب أشعة الشمس الحارقة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلب العالمي على النفط تجاوز في نهاية 2022 مستوى ما قبل الجائحة

    تعافى الطلب العالمي على النفط وتجاوز مستويات ما قبل الجائحة نهاية العام 2022، وفقا للأرقام التي نشرتها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، الثلاثاء، وتتوقع نموا أكبر للطلب في العام 2023 بفضل الصين.

    مع تسارع التغير المناخي، لم يتراجع استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن احترار المناخ، بل على عكس ذلك، تجاوز الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من العام 2022 عتبة 100 مليون برميل يوميا ليصل إلى 101,17 مليون برميل يوميا، وفق تقدير الكارتل. وهذا الرقم أعلى من متوسط الطلب الذي قدرته أوبك لعام 2019 وبلغ 99,76 مليون برميل يوميا.

    وقدرت مجموعة “ريستاد” المتخصصة الأسبوع الماضي أن انبعاثات الكربون المرتبطة بالوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) ستواصل ارتفاعها حتى العام 2025 تقريبا، قبل أن تبدأ في الانخفاض.

    انهار الطلب على النفط خلال الجائحة إلى 90,98 مليون برميل في اليوم عام 2020، قبل أن يرتفع إلى 97,01 مليون برميل في اليوم عام 2021 ثم إلى 99,55 مليون برميل في اليوم عام 2022، مدعوما العام الماضي “بنشاط اقتصادي قوي في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وغيرها من البلدان غير الأعضاء في المنظمة، باستثناء الصين”.

    بالنسبة إلى العام الحالي، عدلت أوبك توقعاتها بشكل طفيف إلى ارتفاع وتعتمد الآن على نمو على أساس سنوي بـ 2,32 مليون برميل يوميا إلى 101,87 مليون برميل في اليوم.

    وسيأتي معظم النمو من البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، حيث يتوقع أن يزداد الطلب على النفط بمقدار مليوني برميل في اليوم و”يتجاوز مستويات ما قبل الجائحة للعام الثاني على التوالي” مدفوعا بنمو الطلب في الصين وآسيا والشرق الأوسط بحسب أوبك.

    في الصين “انخفضت الحاجات النفطية السنوية العام الماضي”، كما أوضح التكتل لكن “إنهاء سياسة صفر كوفيد في ديسمبر يفترض أن يعزز الطلب على النفط في العام 2023”.

    في البلدان المتقدمة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، يفترض أن يتباطأ نمو الطلب، مع زيادة تبلغ حوالى 0,4 مليون برميل في اليوم عام 2023 (بعد ارتفاع 1,3 مليون برميل يوميا عام 2022) وسنكون “أقل بقليل من مستويات ما قبل الجائحة بالأحجام المطلقة” وفق أوبك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن خفض إنتاج النفط

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة، أن بلاده ستخفض إنتاج الخام بنسبة خمسة في المئة الشهر المقبل، كجزء من رد موسكو على السقف الذي فرضته بلدان غربية على سعر النفط.
    وقال نوفاك “ستخفض روسيا بشكل طوعي الإنتاج بـ500 ألف برميل يوميا في مارس. سيساعد ذلك على استعادة العلاقات السوقية”، بحسب ما نقلت عنه وكالات إخبارية روسية، مضيفة أن موسكو اتّخذت القرار بشكل أحادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا.. ارتفاع مخزونات الخام والبنزين مقابل تراجع نواتج التقطير

    أعلنت إدارة معلومات الطاقة، الأربعاء، ارتفاع مخزونات الخام والبنزين الأميركية، وتراجع مخزونات نواتج التقطير في الأسبوع المنتهي في 20 يناير.

    وزادت مخزونات الخام 533 ألف برميل في الأسبوع الماضي إلى 448.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات للمحللين في استطلاع أجرته وكالة رويترز بزيادة قدرها مليون برميل.

    وقالت الإدارة إن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت 4.3 مليون برميل في الأسبوع الماضي.

    وزاد معدل استهلاك الخام بالمصافي 128 ألف برميل يوميا. وارتفع معدل تشغيل المصافي 0.8 بالمئة.

    وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين الأميركية ارتفعت 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع إلى 232 مليون برميل، وهو ما يتفق مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز.

    وأظهرت بيانات الإدارة أن مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة تراجعت 0.5 مليون برميل في الأسبوع إلى 115.3 مليون برميل، بينما كان من المتوقع أن تنخفض 1.1 مليون برميل.

    وقالت الإدارة إن صافي واردات الخام الأميركية تراجع 1.79 مليون برميل يوميا.

    إقرأ الخبر من مصدره