Étiquette : #بروكسل

  • بمشاركة مغاربة.. “إعلان بروكسل” يطالب بممر بحري إلى غزة وتعليق الشراكة الأوروبية مع إسرائيل

    محمد عادل التاطو

    دعا “إعلان بروكسل حول مسؤولية الدول وتقرير المصير وحماية الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، إلى فتح ممر إنساني بحري عاجل نحو قطاع غزة، باعتباره، وفق الموقعين، ضرورة قانونية وإنسانية لضمان إيصال المساعدات في ظل استمرار القيود المفروضة على المعابر البرية.

    وشدد الإعلان، الصادر في 22 أبريل 2026، على ضرورة إعادة النظر في أشكال التعاون والشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بما في ذلك إمكانية تعليقها، في حال استمرار ما وصفه الموقعون بـ”الانتهاكات الجسيمة والممنهجة للقانون الدولي” في فلسطين ولبنان، مؤكدين أن احترام هذا القانون يقتضي إجراءات عملية تتجاوز حدود الإدانة السياسية.

    وعرف المؤتمر مشاركة مغربية من خلال عدد من النشطاء المعروفين بمواقفهم الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، على رأسهم عبد الرحيم شيخي، خديجة الرياضي، أبو الشتاء مساعف، عز الدين نصيح، وآخرين، إلى جانب مغاربة مقيمين بالخارج، حيث ساهموا في النقاش حول آليات دعم الحقوق الفلسطينية وتعزيز المبادرات الدولية الرامية إلى حماية المدنيين.

    وتوقف الإعلان عند الوضع الإنساني في قطاع غزة، معربا عن قلق بالغ إزاء استمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية، في وقت تسهل فيه، وفق ما ورد في النص، بعض المسارات الأخرى المرتبطة بالإمدادات ذات الطابع العسكري، وهو ما اعتبره الموقعون خللا خطيرا يستدعي تحركا دوليا عاجلا.

    وأكد الموقعون أن مسؤولية الدول بموجب القانون الدولي لا تقتصر على الاعتراف بالانتهاكات، بل تشمل اتخاذ تدابير عملية لوقفها، بما في ذلك عبر أدوات قانونية وسياسية واقتصادية، لضمان عدم المساهمة في استمرار أوضاع غير قانونية تمس حقوق المدنيين في فلسطين ولبنان.

    ويأتي هذا الإعلان في سياق دولي متزايد المطالب الأوروبية، رسميا وشعبيا، لإلغاء العلاقات مع إسرائيل، في ظل النقاش حول الالتزامات القانونية للدول الأوروبية في ضوء التطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

    وشدد “إعلان بروكسل” على أن الحق في تقرير المصير لا يمكن فصله عن الحق في الوصول الإنساني، داعيا إلى اعتماد ممر بحري إلى غزة كآلية عملية وقانونية لتجاوز القيود المفروضة وضمان تدفق المساعدات بشكل منتظم وآمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تعزز تواجدها بتطوان ودشن خطا جديدا بين مطار “سانية الرمل” وبروكسل

    العمق المغربي

    دشنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، خطها الجوي المباشر الجديد الذي يربط بروكسل بتطوان، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز الربط الجوي بين المغرب وبلجيكا.

    وأقلعت الرحلة الافتتاحية لهذا الخط الجديد، الذي سيعمل بمعدل رحلتين في الأسبوع (الإثنين والجمعة)، من مطار بروكسل-الوطني (زافنتم) على الساعة 12:15 في اتجاه مطار تطوان-سانية الرمل، في مبادرة تروم تحسين ربط شمال المملكة ودعم جاذبيته السياحية والاقتصادية.

    وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال في منطقة المغادرة بمطار بروكسل، بحضور عدد كبير من المسافرين من أفراد الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا، إلى جانب مواطنين بلجيكيين يرغبون في التوجه إلى شمال المملكة.

    وشارك في هذه المراسم ممثلون عن الخطوط الملكية المغربية في بلجيكا، وسفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، إلى جانب مسؤولين عن مطار بروكسل، أكبر منصة مطارية في البلاد.

    ووصف محمد عامر افتتاح هذا الخط الجوي الجديد بأنه “خبر ممتاز”، معتبرا أنه “أكثر بكثير من مجرد رحلة”، إذ يرمز إلى التقارب بين المغرب وبلجيكا وتعزيز الروابط بين شعبي البلدين.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الرحلة الجديدة ستسهم دون شك في تشجيع وتسهيل تنقل المغاربة المقيمين في بلجيكا نحو بلدهم، خاصة وأن عددا كبيرا منهم ينحدر من جهة الشمال.

    وأكد أن هذا الخط الجوي سيشجع السياحة في شمال المغرب، المنطقة التي تزخر بتراث تاريخي وثقافي متميز، وسيسهم في تعزيز المبادلات الاقتصادية والتعاون الثقافي بين البلدين.

    من جانبه، أوضح المدير الجهوي للخطوط الملكية المغربية، بمنطقة البينيلوكس، محمد عصام مصدق، أن هذا الخط المباشر بين بروكسل وتطوان يعزز شبكة الشركة في المنطقة ويكمل الخطوط الحالية المنطلقة من العاصمة البلجيكية نحو الدار البيضاء والرباط ومراكش والناظور وطنجة.

    وقال إن الخطوط الملكية المغربية، من خلال هذا الإطلاق، تواصل التزامها بتقريب المغرب من أوروبا عبر توفير ربط أفضل يستجيب لتطلعات مغاربة بلجيكا، وكذا السياح من دول البينيلوكس الراغبين في اكتشاف مدينة تطوان والمدن المجاورة.

    كما سيمكن هذا الخط الجديد، يضيف مسؤول لارام من تحفيز السياحة، من خلال إتاحة الفرصة لوكالات الأسفار البلجيكية لتسويق عروض سياحية انطلاقا من بروكسل.

    وفي إطار هذا الخط الجديد، أطلقت الشركة حملة ترويجية لمدة شهر، شملت إعلانات موجهة في محطات المترو القريبة من الأحياء ذات الكثافة المغربية، وملصقات على عربات الترام في بروكسل، فضلا عن وصلات إذاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تدشن خطا مباشرا بين بروكسل وتطوان

    دشنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، خطها الجوي المباشر الجديد الذي يربط بروكسل بتطوان، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز الربط الجوي بين المغرب وبلجيكا.

    وأقلعت الرحلة الافتتاحية لهذا الخط الجديد، الذي سيعمل بمعدل رحلتين في الأسبوع (الإثنين والجمعة)، من مطار بروكسل-الوطني (زافنتم) على الساعة 12:15 في اتجاه مطار تطوان-سانية الرمل، في مبادرة تروم تحسين ربط شمال المملكة ودعم جاذبيته السياحية والاقتصادية.

    وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال في منطقة المغادرة بمطار بروكسل، بحضور عدد كبير من المسافرين من أفراد الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يلوح بسلاح “السياسة التجارية” للرد على تهديدات ترامب ضد إسبانيا

    العمق المغربي

    أعلنت المفوضية الأوروبية، صباح يوم الأربعاء، عن استعدادها “للتحرك إذا لزم الأمر لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي” عبر “السياسة التجارية المشتركة”، وذلك في أعقاب التهديدات التجارية الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسبانيا. وأوضح أولوف جيل، المتحدث باسم السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لشؤون التجارة، أن بروكسل تتضامن بشكل كامل مع جميع الدول الأعضاء ومواطنيها.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أن أشار ترامب، مساء أمس الثلاثاء، إلى أنه أصدر أمراً بقطع العلاقات التجارية مع مدريد، عقب قرار الحكومة الإسبانية عدم السماح باستخدام قاعدتي روتا ومورون للعمليات الأمريكية ضد إيران.

    وجاءت رسالة المتحدث الرسمي بعد دقائق قليلة من ظهور رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في قصر مونكلوا، حيث أكد أن إسبانيا تمتلك الموارد اللازمة لمواجهة هذه الأزمة. وقُرِئت الرسالة الأوروبية أيضاً كدعوة لمدريد لعدم تصعيد الصدام، حيث أشار جيل إلى أن التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة متكاملة بعمق ومفيدة للطرفين، وأن حماية هذه العلاقة، خاصة في ظل الاضطرابات العالمية، أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى وتصب بوضوح في مصلحة كلا الجانبين.

    وأضاف التقرير أن هذا الصدام يأتي في وقت حساس للغاية على الجبهة التجارية، بعد أن أسقط حكم للمحكمة العليا الأمريكية الأساس القانوني الذي فرضت الإدارة الأمريكية بموجبه تعريفات “متبادلة” تفاوضت عليها مع شركاء تجاريين مختلفين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي.

    وكانت بروكسل قد قبلت بفرض تعريفة عامة بنسبة 15 بالمائة كسقف للصادرات الأوروبية مقابل ذلك، حيث أوضح جيل أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أبرما اتفاقاً تجارياً مهماً العام الماضي، وتتوقع المفوضية الأوروبية من واشنطن احترام الالتزامات التي تم التعهد بها بالكامل في هذا الاتفاق.

    وأكد المتحدث أن اللجنة ستسهر على حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بالكامل، مع الاستمرار في الدعوة لعلاقات تجارية مستقرة ويمكن التنبؤ بها ومفيدة للطرفين عبر الأطلسي. وكشفت المصادر أن المفوضية لا تمتلك أي رغبة في حدوث صدام بين إسبانيا والولايات المتحدة، لأن أولويتها هي حماية الاتفاق المبرم هذا الصيف.

    وفي هذا السياق، طلب ماروس سيفكوفيتش، مفوض التجارة، من البرلمان الأوروبي المضي قدماً في التصديق على الاتفاق المذكور وأن يصوت عليه في الجلسة العامة في شهر مارس، وهو ما أيده وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو، مشيراً إلى ضرورة المضي قدماً في التصديق.

    وسجلت الحكومة الصينية أيضا رفضها، يوم الأربعاء، لاستخدام التجارة كأداة للضغط، حيث صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي، بأن التجارة لا ينبغي استخدامها سلاحاً أو أداة. ومع ذلك، تتناقض تصريحات نينغ مع استخدام بكين للتجارة للضغط على الدول التي تتخذ مواقف مخالفة لمصالحها، كما حدث مع ليتوانيا في عام 2021 بسبب فتح مكتب تجاري لتايوان.

    وأدى الضغط الاقتصادي الصيني حينها إلى تبني الاتحاد الأوروبي لـ “أداة مكافحة الإكراه” (ACI)، التي تسمح باتخاذ تدابير عندما تستخدم دولة ثالثة التجارة للضغط السياسي على الدول الأعضاء، وهي أداة نوقش تفعيلها مؤخراً ضد الولايات المتحدة، رغم أن المفوضية الأوروبية تعتبر استخدامها ملاذاً أخيراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. برعاية أمريكية المغرب والجزائر و »البوليساريو » على طاولة مفاوضات مدريد

    يجتمع المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة « البوليساريو » هذا الأحد في مدريد لإجراء محادثات مباشرة حول الصحراء المغربية، وتعقد هذه المناقشات في مقر السفارة الأمريكية تحت إشراف واشنطن.

    وتعد هذه أول مقابلة متعددة الأطراف منذ اعتماد القرار رقم 2797 في أكتوبر 2024، حيث تتولى واشنطن تنظيم هذا اللقاء.

    يمثل المغرب في هذا اللقاء ناصر بوريطة، بينما يمثل الجزائر أحمد عطاف، وموريتانيا محمد سالم ولد مرزوق، في حين يمثل جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسات، ويشارك في الاجتماع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، إلى جانب مسعد بولس، ممثل الرئاسة الأمريكية.

    يستقبل خوسيه مانويل ألباريس يوم السبت في « قصر فيانا » نظيريه الجزائري والموريتاني لإجراء لقاءات ثنائية.

    وأوضحت وكالة « إي في إي » (EFE) أنه من المقرر عقد « اجتماعات ثنائية أخرى مع ممثلين آخرين سيتوجهون إلى مدريد للمشاركة في الاجتماع متعدد الأطراف » خلال الأيام المقبلة، ورغم أن إسبانيا لم تكن طرفا في التحضير لهذه المفاوضات متعددة الأطراف، إلا أنها تعمل على تسهيل انعقادها فوق أراضيها.

    واشنطن تمسك بزمام الأمور

    تندرج هذه المفاوضات ضمن تولي الولايات المتحدة المباشر لملف الصحراء، فمنذ الخريف، تدير واشنطن العملية بيد من حديد، مما أدى إلى تراجع المبادرات الأممية إلى المرتبة الثانية.

    وقد تسارعت هذه الديناميكية في نهاية شهر يناير بزيارة مسعد بولس إلى الجزائر العاصمة، ثم توجه المبعوث الخاص للرئاسة الأمريكية لإفريقيا بعد ذلك إلى الرباط، وفقا لمعلوماتنا، لوضع اللمسات الأخيرة على ما تصفه بعض المصادر بـ « بداية المفاوضات ».

    وحسب وسيلة الإعلام الإسبانية « إل كونفيدنسيال » (El Confidencial)، فإن هذه الجولة في المنطقة المغاربية جاءت عقب 48 ساعة من المناقشات في واشنطن قبل أسبوعين، أما اختيار مدريد مكانا للاجتماع يوم الأحد، فقد جاء كقرار أمريكي براغماتي، إذ لا داعي لنقل وزراء المنطقة إلى واشنطن من أجل يوم واحد من المباحثات.

    تستند المفاوضات إلى القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن في أكتوبر 2024، ويصف هذا النص مخطط الحكم الذاتي المغربي بأنه قاعدة « جدية ومصداقية » للوصول إلى حل سياسي، كما يوكل صراحة للولايات المتحدة دورا محركا في هذه العملية.

    مخطط حكم ذاتي جديد

    أصبح عقد هذه المباحثات ممكنا بفضل تطور جوهري من الجانب المغربي؛ حيث قدمت الرباط في يناير نسخة جديدة من مخطط الحكم الذاتي الخاص بها، وفقا لـ « إل كونفيدنسيال »، وتتكون الوثيقة الآن من 40 صفحة، مقارنة بـ 3 صفحات فقط في المقترح الأصلي لعام 2007.

    وقد أشرف المستشارون الملكيون فؤاد عالي الهمة، والطيب الفاسي الفهري، وعمر عزيمان على صياغة هذا النص المعزز، وشارك في هذه الأعمال كل من وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ومدير مديرية الدراسات والمستندات (DGED) ياسين المنصوري، وكان ناصر بوريطة قد أعلن عن هذه المراجعة في شهر أكتوبر الماضي.

    يترافق هذا مع مناخ دبلوماسي أوروبي مؤيد للمغرب، إذ حقق الاتحاد الأوروبي قفزة نوعية في 29 يناير خلال مجلس الشراكة في بروكسل.

    وللمرة الأولى، قامت الدول الـ 27 بتوحيد موقفها بشأن ملف الصحراء مع القرارات الأممية، مقدمة دعما صريحا لمخطط الحكم الذاتي المغربي.

    ينضاف هذا الاصطفاف الأوروبي إلى الاعترافات الأمريكية والفرنسية بسيادة المغرب على المنطقة، مما يعزز بشكل كبير من موقف الرباط قبل هذه المفاوضات المباشرة مع الجزائر والبوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب في بلجيكا يدفع « لارام » إلى إلغاء رحلاتها إلى بروكسل غدا الثلاثاء

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إلغاء جميع رحلاتها المقررة من وإلى العاصمة البلجيكية بروكسل يوم غد الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، وذلك بسبب الإضراب الوطني المرتقب في بلجيكا.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي كإجراء احترازي لتفادي أي اضطرابات تشغيلية قد تطرأ نتيجة الإضراب، مؤكدة حرصها على تقديم خيارات بديلة للمسافرين المتأثرين.

    وتشمل هذه الخيارات، تغيير مجاني للحجز من أو إلى مطار بروكسل إلى تواريخ 15 أو 16 أو 17 أكتوبر، حسب توفر المقاعد، مع إمكانية تغيير الحجز مجانا إلى مطار باريس أورلي في نفس التواريخ، على أن يتحمّل المسافر فارق رسوم المطار إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: غزة تحترق تحت القصف، وتل أبيب تبتهج، وبروكسل تتخبّط في عجزها وجُبنها وترفض معاقبة إسـ.رائيل رغم التقارير الرسمية عن الإبادة وجـ.رائم الحـ.رب

    قالت صحيفة “ليمانيتي” الفرنسية في افتتاحيتها إن غزة تحترق، بينما تتخبط بروكسل، وتبتهج تل أبيب؛ معتبرةً أن الاتحاد الأوروبي اختار برفضه فرض عقوبات على إسرائيل، مرة أخرى طريق الجُبن.

    وأضافت الصحيفة الفرنسية القول إن الدبلوماسية الأوروبية -التي لم تكن التوقعات منها كبيرة أصلاً- تؤكد، من خلال عدم التحرك إزاء الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، انسحابها من الساحة الدولية.

    فعلى الرغم من أن قائمة العقوبات كانت جاهزة، مدعومة بتقرير من المفوضية الأوروبية نفسها، والتي توثّق بدقة انتهاكات إسرائيل في مجال حقوق الإنسان: تعليق اتفاقية الشراكة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون تاريخي في برلمان بروكسل للاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء

    طُرح مشروع قانون على طاولة برلمان جهة بروكسل العاصمة، تقدم به النائب أمين البوجديني عن حزب « الحركة الإصلاحية »، يدعو الحكومة الفيدرالية البلجيكية إلى الاعتراف رسميا بسيادة المغرب على الصحراء، ودعم مخطط الحكم الذاتي كحل سياسي « جدي وذي مصداقية » للنزاع.

    وجاء في المشروع، الذي يستند إلى سلسلة من الحيثيات السياسية والأمنية والاقتصادية، أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب عام 2007 يحظى بدعم دولي واسع، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، باعتباره حلاً وسطاً وواقعياً يضمن الاستقرار، على عكس « استقلال غير مؤكد ».

    وشدد نص المشروع، الذي اطلعت عليه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين بروكسل ونيويورك .. رسائل أممية مشفرة تختبر خيارات تسوية نزاع الصحراء

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    يعكف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، على عقد لقاءات سياسية بالعاصمة البلجيكية بروكسل، في خطوة جديدة تبحث إعادة بعث العملية السياسية المتوقفة منذ سنوات، وسط تباينات بارزة في مواقف الأطراف المعنية حول مكان وجدوى هذه اللقاءات خارج الإطار الأممي التقليدي بنيويورك.

    ورغم الطابع غير الرسمي لتحركات المبعوث الأممي، إلا أن اختيار بروكسل محطة دبلوماسية للاجتماع بالجانبين الموريتاني وجبهة البوليساريو الانفصالية يطرح أسئلة متعددة بشأن دلالاته الرمزية والعملية، خصوصا في سياق النقاشات الجارية داخل مجلس الأمن بشأن مستقبل مسار التسوية، وتزامنه مع فعاليات الاجتماع الوزاري الإفريقي–الأوروبي، الذي تستثمره أطراف إقليمية معينة للترويج لمقارباتها المعرقلة لحل النزاع.

    رسائل المكان

    ويعد اختيار دي ميستورا العاصمة البلجيكية، “مقر مؤسسات الاتحاد الأوروبي”، محاولة منه لإضفاء زخم جديد على الملف عبر توسيع دائرة التشاور، وإعادة تشكيل توازنات النزاع بما يتماشى مع التحولات الجيو-سياسية التي فرضها الإقرار الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، والدعم المتزايد للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي باتت تحظى بتزكية علنية من واشنطن بصفتها “حاملة القلم” داخل مجلس الأمن.

    ومع تداول معطيات غير مؤكدة حول إمكانية لقاء دي ميستورا بمسؤولين جزائريين على هامش الاجتماع الوزاري ذاته، يبرز احتمال تحفظ الرباط عن الدخول في مشاورات خارج القنوات الرسمية المعتمدة، خاصة وأن المغرب لطالما شدد على ضرورة احترام المعايير السياسية للمفاوضات، وتفادي الانزياح نحو منابر قد تستغلها أطراف أخرى لإعادة إنتاج مواقفها المتجاوزة.

    تباين المواقف

    كما لا تستبعد مصادر أممية أن ترفض الجزائر بدورها عقد لقاء مع المبعوث الأممي ببروكسل، مشترطة ترتيب لقاء مسبق مع المغرب كمدخل لإعادة النقاش حول “مسؤوليتها المباشرة” في النزاع المفتعل، وهي فرضية توحي بمحاولة الجزائر الحفاظ على موقعها كطرف “ملاحظ” دون انخراط رسمي في المفاوضات المباشرة، رغم ما تؤكده قرارات مجلس الأمن من ضرورة مشاركتها بفعالية في البحث عن حل دائم ومتوافق عليه.

    وبين هذه الحسابات المتقاطعة، يُحتمل أن تقتصر لقاءات دي ميستورا الحالية على جس نبض الأطراف بشأن إمكانية بلورة توافق حول المبادرة المغربية، خصوصا بعد تجديد الولايات المتحدة دعمها لها، وسعيها إلى تثبيتها ضمن هندسة القرار الأممي المرتقب شهر أكتوبر القادم.

    في المقابل، تبقى كل المؤشرات مفتوحة على احتمال قيام المبعوث الأممي بزيارة مرتقبة للرباط في قادم الأيام، وذلك في إطار سعيه لجمع تصورات ومواقف الأطراف الرئيسية، وتهيئة الشروط السياسية التي تسمح باستئناف المسار التفاوضي بما ينسجم مع خلاصات القرار الأممي الأخير، ومحددات الطرح المغربي القائم على الواقعية والتوافق كسبيل وحيد لتسوية النزاع الإقليمي.

    رسائل مشفّرة

    تعقيبا على المآلات الممكنة، قال الدكتور آبا الشيخ أبا علي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن اختيار المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا العاصمة البلجيكية بروكسيل محطة للقاءاته السياسية في هذا التوقيت بالذات، لا يمكن قراءته في سياق بروتوكولي فحسب، بل يحمل في طياته رسائل استراتيجية تعكس توجها جديدا في تعاطي الأمم المتحدة مع ملف الصحراء المغربية.

    وأوضح أبا علي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دي ميستورا، المعروف بكونه مفاوضا محنّكا وسياسيا متمرّسا، لا يتحرك خارج أجندة دقيقة، مذكرا بما ورد في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن في أبريل الماضي، التي أشار فيها إلى أهمية الأشهر المتبقية من السنة الجارية كمرحلة مفصلية، قد تعيد وضع الملف على سكة الحل السياسي المتوافق عليه.

    وأضاف الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري أن اختيار دي ميستورا بروكسيل، وهي عاصمة القرار الأوروبي، ليس اختيارا اعتباطيا، بل يندرج ضمن مسعى لتعزيز الزخم الدولي الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، خاصة في ظل التموقع الواضح لعدد من العواصم الأوروبية المؤثرة، وفي مقدمتها باريس وبرلين ومدريد، التي باتت تنظر إلى المقترح المغربي كحل عملي وواقعي وحيد لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.

    ويرى المتتبع لخبايا الملف أن المبعوث الأممي يستثمر الانخراط الأمريكي المتقدم في دعم المقترح المغربي، ويعمل على توسيع قاعدة التأييد له من داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما من شأنه، حسب المتحدث، أن “يضيّق هامش المناورة أمام الأطراف الأخرى، التي لم تعد تملك الوزن نفسه داخل المعادلة الدولية، خصوصا في ظل تآكل خطابها التقليدي وتراجع الاعترافات السابقة”.

    وأكمل آبا الشيخ أبا علي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن اللقاءات التي يعقدها دي ميستورا حاليا تندرج ضمن تحضيراته لتقريره السنوي المرتقب في أكتوبر المقبل، لكنها ليست مجرد استماع إلى مواقف معروفة سلفا، بل خطوة في اتجاه ترسيخ القناعة الدولية بأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باتت الحل الأمثل والمدعوم من قبل أبرز الفاعلين داخل مجلس الأمن الدولي، ولم تعد مجرد خيار مطروح.

    تأطير تفاوضي

    برأي مخالف، يرى سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، أن اختيار العاصمة البلجيكية بروكسيل محطة للقاءات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لا ينسجم مع الطبيعة القانونية والسياسية لملف الصحراء المغربية، معتبرا أن “أي نقاش حول هذا النزاع خارج الإطار الحصري لمجلس الأمن يعد خرقا واضحا للشرعية الدولية وتجاوزا لصلاحيات الأمم المتحدة في تدبير الملف”.

    وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، شدد بوشاكوك على أن “الاجتماع الوزاري الإفريقي الأوروبي، الذي يشكل فضاء للتعاون في مجالات الأمن والهجرة والتنمية، لا يُفترض أن يتحول إلى منبر لمناقشة قضية حساسة ذات طابع سيادي”، مشيرا إلى أن “مثل هذه المحاولات تُفرغ المسار الأممي من مضمونه، وتفسح المجال لمناورات سياسية تفتقد للشرعية”.

    وأضاف المهتم بنزاع الصحراء المغربية أن “دي ميستورا لم يستفد من دروس محطاته السابقة، خاصة حين اختار مناقشة الملف مع جنوب إفريقيا خارج قنوات التفاوض الرسمية”، محذرا من أن “تكرار هذا النهج قد يؤثر على مصداقية الوساطة الأممية ويقوّض منسوب الثقة بين الأطراف المعنية”.

    وبخصوص التحفظ المغربي تجاه لقاءات بروكسيل، أوضح بوشاكوك أن “هذا الموقف يعكس التزام الرباط الثابت باحترام المرجعيات الأممية المؤطرة للنزاع، وحرصها على توفير الشروط الموضوعية والملائمة لاستئناف العملية السياسية، على أساس التفاوض حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي”، مبرزا أن “هذا الخيار يحظى بدعم متنام من قوى دولية مؤثرة، في مقدمتها الولايات المتحدة وعدد من العواصم الأوروبية الكبرى، التي تعتبره الحل الواقعي والعملي الوحيد لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل”.

    واسترسل سعيد بوشاكوك في القول إن “اللحظة الإقليمية والدولية الراهنة تقتضي الانخراط المسؤول في مسار تفاوضي جاد ومحدد”، محذرا مرة أخرى من أن “أي محاولة للالتفاف على الشرعية الدولية ستفضي في النهاية إلى مزيد من التعطيل، وتُفوت الفرصة الأخيرة ربما لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل بشكل نهائي ومستدام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التصعيد التجاري بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة: بروكسل تهدد بالرد على ضرائب ترامب

    في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أعربت بروكسل عن رفضها القاطع للضرائب الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرة من تداعيات اقتصادية وخيمة على الأسواق العالمية.

    وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة التضخم، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيتحرك “بوحدة وقوة” للرد على هذه القرارات إذا لم يتم التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات.

    من جانبه، لوّح الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات مضادة، من بينها فرض رسوم جمركية على عمالقة…

    إقرأ الخبر من مصدره