Étiquette : بريطانيا

  • منها أمريكا وبريطانيا وفرنسا..دول تحاصر البوليساريو بسبب السمارة

    توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الذي استهدف مدينة السمارة في الأقاليم الجنوبية للمغرب، حيث عبّرت عدة دول وبعثات دبلوماسية عن استنكارها لما وصفته بالاعتداء على المدنيين، داعية إلى احترام وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار التسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة. فقد أدانت بعثة ليبيريا لدى الأمم المتحدة الهجمات التي استهدفت مدنيين بمدينة السمارة، […]

    The post منها أمريكا وبريطانيا وفرنسا..دول تحاصر البوليساريو بسبب السمارة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

    جددت الحكومة البريطانية، أمس الخميس، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، باعتباره الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية من أجل تسوية دائمة للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وقد تم التأكيد على هذا الموقف من قبل هاميش فالكونر، الوزير بوزارة الخارجية البريطانية المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال مداخلة له بمجلس العموم، الغرفة السفلى […]

    The post بريطانيا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمنت مقترح الحكم الذاتي.. بريطانيا تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب

    في موقف جديد، أعلنت الحكومة البريطانية تجديد تأكيدها دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية، واصفة إياه بـ”الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” من أجل إيجاد حل نهائي ودائم للنزاع القائم حول الصحراء المغربية، وهو ما يعكس استمرار تراكم التأييد الدولي لهذا المقترح داخل مراكز القرار الكبرى.

    وجاء هذا الموقف على لسان هاميش فالكونر، الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية، وذلك خلال تدخل له أمام مجلس العموم البريطاني.

    وشدد الوزير على أن لندن تعتبر المبادرة المغربية أرضية واقعية لإنهاء هذا النزاع، موضحا أن بلاده تطمح إلى التوصل لحل دائم، مؤكدا أن دعمها لمخطط الحكم الذاتي يأتي في إطار هذا التوجه، نظرا لما يوفره من مقاربة عملية تتناسب مع المعطيات السياسية والميدانية الراهنة.

    كما أشار المسؤول البريطاني إلى أن المملكة المتحدة رحبت أيضا بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في أكتوبر الماضي، والذي يعزز توجه المجلس نحو دفع حل سياسي واقعي وقابل للتطبيق، يبعد كل البعد عن الاقتراحات التي أظهرت محدوديتها على مدى عقود.

    ويأتي هذا الموقف البريطاني في سياق ديناميكية دولية متصاعدة تميل أكثر فأكثر لدعم المقترح المغربي، وسط تحولات جيوسياسية تعيد ترتيب أولويات الفاعلين الدوليين وتدفع نحو تسويات براغماتية للنزاعات الإقليمية.

    كما يعكس هذا التطور تحولا تدريجيا في مواقف القوى الغربية، التي باتت تركز على الحلول القابلة للتنفيذ والاستقرار الإقليمي، بدلا من الاستمرار في مقاربات تقليدية لا تصل إلى نتائج ملموسة.

    كما يجسد الموقف البريطاني الجديد اتجاها دوليا يتعزز تدريجيا، يقوم على الانتقال من إدارة النزاع إلى البحث الجاد عن تسويته، وهو ما يضع مقترح الحكم الذاتي في صلب النقاش الأممي، كخيار يحظى بدعم متزايد داخل دوائر القرار الدولي.

    strong>رباب الداه (العيون)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تؤكد ثبات شراكتها الأمنية مع المغرب رغم تحولات الإقليم



    لندن تشدد على استمرارية التعاون الدفاعي مع الرباط وتوسيع مجالاته رغم التوترات الإقليمية وتنامي رهانات الأمن والتجارة بين البلدين

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في وقت تعرف فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات متسارعة وتوترات متزايدة، جددت المملكة المتحدة تأكيدها على استمرارية نهجها في التعاون الأمني والدفاعي مع المغرب، معتبرة أن هذه الشراكة تظل قائمة على أسس ثابتة لا تتأثر بالمتغيرات الظرفية في الإقليم.

    هذا الموقف عبرت عنه وزارة الدفاع البريطانية في معرض ردها على تساؤل برلماني تقدم به عضو مجلس العموم أندرو موريسون، بشأن مدى تأثير التطورات الإقليمية على طبيعة العلاقات الأمنية مع الرباط. وأكد أليستير كارنز، وزير الدولة لشؤون المحاربين القدامى، أن الأحداث الجارية في منطقة « مينا » لم تفض إلى أي تغيير في مقاربة لندن تجاه شراكتها الدفاعية مع المغرب، مشددا على أن التعاون بين البلدين يواصل التركيز على المصالح المشتركة من خلال برامج عمل يتم إعدادها بشكل دوري.

    وتستند هذه العلاقة إلى دينامية متواصلة من التنسيق والتشاور، حيث يتم سنويا تحديد برنامج أنشطة ثنائية يشمل مجالات متعددة في التعاون الأمني والعسكري، بما يعكس رغبة الطرفين في تطوير شراكتهما وفق أولويات استراتيجية واضحة.

    ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اتجهت لندن نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وكان المغرب ضمن الشركاء الذين حظوا باهتمام متزايد، خاصة في المجالين الدفاعي والأمني. وقد تجسد هذا التوجه من خلال تبادل زيارات رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة نائب الأميرال إدوارد ألغرين إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع المسؤولين المغاربة حول سبل تعزيز التعاون العسكري.

    وشملت هذه اللقاءات مباحثات مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، إضافة إلى لقاء مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ، الذي عبر عن تطلع المغرب إلى توسيع آفاق الشراكة مع المملكة المتحدة، لا سيما في مجالات حديثة مثل الأمن السيبراني والحروب الإلكترونية.

    ويرتكز التعاون العسكري بين البلدين على اتفاق-إطار وقع سنة 1993، لا يزال يشكل المرجعية الأساسية لهذا التعاون، إلى جانب المشاركة المنتظمة في مناورات عسكرية مشتركة ومتعددة الجنسيات، من بينها مناورات « الأسد الإفريقي » التي يحتضنها المغرب سنويا، وتمرين « جبل الصحراء »، فضلا عن تدريبات أخرى تنظمها دول حليفة في إطار شراكات دولية أوسع.

    وعلى الصعيد السياسي، شهدت العلاقات الثنائية دفعة جديدة مع زيارة وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، والتي حملت مؤشرات واضحة على تقارب المواقف، من بينها إعلان لندن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما شكلت الزيارة مناسبة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي، خاصة في ما يتعلق بفرص الاستثمار المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030.

    اقتصاديا، تعززت العلاقات بين البلدين منذ دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ مطلع سنة 2021، والتي ساهمت في تسهيل المبادلات التجارية. ووفق معطيات رسمية بريطانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.2 مليار جنيه إسترليني خلال سنة 2024، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة السابقة.

    في المحصلة، تعكس مواقف لندن تمسكها بشراكة متعددة الأبعاد مع الرباط، تقوم على استمرارية التعاون الأمني والدفاعي، وتوازيه دينامية متصاعدة في العلاقات السياسية والاقتصادية، في سياق دولي يتسم بتقلبات متزايدة، لكنه لم يغير من ثوابت هذا التعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب إيران.. بريطانيا تدرس تقديم دعم موجه للأسر الأقل دخلا

    قالت وزيرة الخزانة البريطانية، ريتشل ريفز إن حكومة بلادها تسعى إلى تقديم دعم « موجه » للأسر الأقل دخلا للتخفيف من تأثير الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.

    وأضافت ريفز في تصريح لصحيفة « تايمز » أن الحكومة تبحث خيارات لمساعدة الفئات الأكثر عرضة للارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة، خاصة أولئك الذين يعتمدون على وقود التدفئة، لكنها استبعدت تقديم مساعدة شاملة لجميع الأسر، قائلة إنه لا يمكن تحمل تكلفة ذلك.

    وتتعرض حكومة حزب « العمال » لضغوط من المعارضين لوضع سقف لأسعار الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم، والمقرر مراجعتها في أواخر ماي، وإلغاء الزيادة المزمعة في ضريبة البنزين في شتنبر .

    وتستخدم أكثر من مليون أسرة في بريطانيا الوقود للتدفئة، لا سيما في المناطق القروية التي لا تتوفر فيها شبكة الغاز.

    وتوجد أعلى نسبة من هذه الأسر في آيرلندا الشمالية، إذ يعتمد ما يقرب من نصف الأسر على هذا الوقود وحده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قادة فرنسا وبريطانيا وإيطاليا ينتقدون تصريحات ترامب بشأن دور الناتو في أفغانستان

     نقلت أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عنه السبت تجديده “امتنان” البلاد لعائلات الجنود الفرنسيين الذين سقطوا في أفغانستان، وذلك بعد تصريحات وصفتها بأنها “غير مقبولة” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن دور قوات دول حلف شمال الأطلسي في النزاع.

    وقالت أوساط الرئاسة الفرنسية إن “هذه التصريحات غير المقبولة لا تستدعي أي تعليق. ما يريده رئيس الدولة هو مواساة عائلات الجنود الذين سقطوا، وإعادة تأكيد امتنان الأمة وذاكرتها المفعمة بالاحترام”.

    وفي السياق ذاته، تطرّق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصال هاتفي مع ترامب إلى “تضحيات” جنود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم على صفيح ساخن: حصار لغرينلاند وتهديدات نووية في أوروبا وترقب لضربة أمريكية في إيران

    *العلم الإلكترونية: د.عبد العزيز حيون* 

    يشهد  شهر يناير 2026 ذروة التصعيد في أزمات دولية متداخلة، حيث يتنقل التركيز العالمي بين طموحات واشنطن التوسعية في القطب الشمالي، والتهديدات الصاروخية الروسية لأوروبا، وقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط.

    فبعد فشل المحادثات الأخيرة بين واشنطن وكوبنهاغن بخصوص كل القضايا الخلافية، بدأت دول أوروبية (فرنسا، ألمانيا، النرويج، والسويد) إرسال قوات عسكرية إلى غرينلاند ضمن مهمة « استطلاع ومراقبة » لدعم السيادة الدانماركية، في وقت يزداد تخوف ويأس الدانمارك ومعها الحلفاء الأوروبيين.

    ونقلت الحكومة الدانماركية لنظيرتها في الاتحاد الأوروبي رسائل ذات طابع استعجالي  » نظرا للأهمية الاستراتيجية والموارد التي تسعى واشنطن للسيطرة عليها »، وفي المقابل لم تستبعد الكثير من دول المنظومة الأوروبية الانضمام لمهمة المراقبة في الجزيرة، مؤكدة أن القرار سيُتخذ بالتنسيق بين الحلفاء حسب تطور الأحداث وحسب رغبة كل دولة للمساهمة في هذه المهمة التي قد تعكس مدى تلاحم جسم القارة العجوز.

    وفي خطاب وصف ب »الحازم  » أمام القوات المسلحة وفي ظل تطور الوضع وتعمق الخلاف بين الأوروبيتين الشرقية والغربية ، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أوروبا لم تعد بمنأى عن الحرب، خاصة بعد استخدام روسيا لصواريخ « أوريشنيك » الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، داعيا إلى تعاون وثيق مع بريطانيا وألمانيا لتطوير أسلحة « بعيدة المدى » قادرة على تغيير موازين القوى، لأن أوروبا يجب أن تعتمد على قدراتها الخاصة في ظل تغير السياسة الأمريكية التي اضحت لها تصورات مغايرة بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة.

     وفي سياق الأزمات الأوروبية لاحت في واقع الأمر أزمة بولونيا.. وأكد رئيس الوزراء دونالد توسك أن هجوما سيبرانيا روسيا استهدف الشبكة الكهربائية البولونية ليلة رأس السنة والأيام التالية لها، وكان يهدف لإغراق البلاد، وفق التقييم البولوني، في ظلام وبرد قارس، مما كاد يحرم نصف مليون شخص على الأقل من التدفئة في عز الشتاء.

    وفي محاولة من ترامب لرسم خارطة طريق عالمية جديدة، يترقب العالم تحركات حاملة الطائرات « أبراهام لينكولن » نحو الخليج العربي، وسط تقارير عن رغبة ترامب في توجيه ضربة « خاطفة وحاسمة » للنظام الإيراني،وما يؤكد هذا الاحتمال هو قيام بريطانيا والبرتغال بإخلاء موظفي سفاراتهما في طهران مؤقتا لأسباب قيل إنها « أمنية ».

    الكرملين والانسجام المفاجئ مع ترامب

    ففي تصريح لافت، أعرب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن اتفاقه مع رؤية ترامب بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يمثل « عائقا أمام السلام »، مشيرا إلى أن نافذة القرار بدأت تضيق أمام نظام كييف مع تدهور الوضع الميداني.

    ويدخل المجتمع الدولي مرحلة من عدم اليقين، حيث تعاد صياغة التحالفات التقليدية تحت ضغط « دبلوماسية الصفقات » و »لغة الصواريخ »، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة في تحديد شكل النظام العالمي الجديد.

    ولإسماع صوتها في ظل هذه التحولات الدولية السريعة، تستعد أوروبا ل »ضرب » صادرات واشنطن ردا على ما تسميه « أطماع » دونالد ترامب في غرينلاند.

    فقد دخلت الحرب الباردة بين ضفتي الأطلسي مرحلة جديدة من كسر العظام، حيث بدأت القارة العجوز في شحذ أسلحتها الاقتصادية لمواجهة التهديدات المتصاعدة من البيت الأبيض. 

    ومع إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقترح شراء جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، وتلويحه بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الدول المعارضة لتطلعات بلاده ، استخرجت المفوضية الأوروبية من أدراجها ما بات يُعرف بـ « البازوكا التجارية »، وهو سلاح ردع اقتصادي صمم خصيصا لتحويل التعريفات الأمريكية إلى « بومبرانغ » يرتد ليصيب قلب الصناعة الأمريكية.

    ولم تعد بروكسل تكتفي ببيانات القلق، بل باتت مستعدة لاستهداف بضائع أمريكية بقيمة تزيد عن 93 مليار يورو، وفقا لشروحات « بلومبرغ »، في تصعيد يهدف إلى جعل واشنطن تدفع « ثمنا باهظا  » مقابل كل منتج استراتيجي تبيعه في الأسواق الأوروبية.

    وتستهدف القرارات الأوروبية العصب الصناعي والزراعي للولايات المتحدة، وتعتزم، في حال تفعيل « أداة مكافحة الإكراه »، فرض ضرائب باهظة على أكثر المنتجات الأمريكية رواجا، وتشمل القائمة:قطاع النقل: الطائرات، السيارات، وقطع غيار السيارات، والتكنولوجيا والآلات: المعدات الصناعية، الأجهزة الكهربائية، والمعدات الطبية الدقيقة، والصناعات الكيميائية: المواد البلاستيكية والمنتجات الكيميائية المتنوعة ، والزراعة: مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية التي تشكل ثقلاً في الميزان التجاري بين الطرفين.

    ويأتي هذا القرار بالرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأنه بصدد إلغاء تهديده بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية عدة، بعد أن توصل إلى اتفاق مبدئي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، على « إطار لاتفاق مستقبلي » بشأن الأمن في القطب الشمالي.

    « البازوكا التجارية ».. قانون الردع الأوروبي الجديد

    وُلدت هذه الأداة القانونية في عام 2023 لمواجهة الضغوط الاقتصادية الصينية، لكنها اليوم تبرز كخيار « الطلقة الأخيرة » ضد الولايات المتحدة الأمريكية ..ويسعى التشريع الأوروبي أن تكون إجراءات الرد متناسبة ،بحيث تعادل الضرر الاقتصادي الذي تسببه الإجراءات الأمريكية ،ومؤقتة ومُحددة إذ يجب أن تنتهي بانتهاء « الإكراه الاقتصادي » الممارس ضد أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

    جبهة أوروبية موحدة ضد « خطيئة » ترامب

    أجمعت القوى الأوروبية الكبرى على رفض التوجهات الأمريكية، و وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الرسوم الجمركية بـ « الخطأ »، بينما اعتبرها رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أمرا « خاطئاً »..وفي بيان مشترك، حذرت فرنسا وألمانيا والدنمارك والمملكة المتحدة من أن هذه الإجراءات « تقوض العلاقات عبر الأطلسي وتهدد بدوامة هبوط خطيرة » للاقتصاد العالمي.

    ورأت الدول الأوروبية أن « الصراع المُفتعل  » على غرينلاند هو أكثر من « مجرد رغبة في ضم أرض من دول ذات سيادة « ،إذ تعتبر واشنطن غرينلاند موقعا استراتيجيا فائق الأهمية لمراقبة القطب الشمالي ومواجهة النفوذ الروسي والصيني، على حد تعبيرها ، بينما يرى الأوروبيون أن مجرد التفكير في « شراء » أرض تابعة لدولة هو إهانة ديبلوماسية وسياسية وخرق للقانون الدولي. 

    ومع هذا التأزم، يجد الحلفاء التاريخيون أنفسهم اليوم في مواجهة اقتصادية قد تعيد رسم خريطة التجارة العالمية، وتشدد أوروبا على أنها لن تتردد في استخدام « البازوكا » إذا ما شعرت أن سيادتها الاقتصادية أصبحت تحت التهديد المباشر،إلا أن هناك شكوك في أن لجوء أوروبا لفرض رسوم جمركية مضادة قد ينجح في ردع ترامب عن طموحاته في غرينلاند بشكل أو بآخر.

    من جهتها ، تقول واشنطن إن فشل محادثات « البيت الأبيض » بشأن غرينلاند يقتضي من منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) « طرد » الدنمارك ، ولوحت واشنطن في هذا السياق ب »غزو » أو ضم الجزيرة القطبية، وهو ما قوبل برفض قاطع وحازم من كوبنهاغن وحكومة الجزيرة ذاتية الحكم.

    وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، الذي استمر ساعة ونصف مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، قال وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكي راسموسن: « مواقفنا لا تزال متباعدة تماما.. ومن الواضح أن الرئيس الأمريكي لديه رغبة في غزو غرينلاند »،مشددا على أن « أي مساس بالسيادة الدنماركية أمر غير قابل للتفاوض رغم أن واشنطن تغلف رغبتها باستعدادها « للتعاون الأمني ».

    ويستند إصرار ترامب على ضم الجزيرة إلى اعتبارات « الأمن القومي »،  وهو يرى أن ملكية الأرض تختلف عن استئجارها، معتبرا في رسائل عبر منصته « Truth Social » أن « الدول يجب أن تمتلك الأرض.. نحن ندافع عن الملكية وليس عن عقد إيجار ».

     وتلعب غرينلاند دورا محوريا في المشروع  المسمى »القدح الذهبي » (Golden Cupola)، وهو الدرع الصاروخي الضخم الذي رصد له ترامب 175 مليار دولار لحماية الأراضي الأمريكية بحلول عام 2028.

      ويزعم ترامب أن السفن الحربية الروسية والصينية تحيط بالجزيرة، وهو ما نفته الخارجية الدنماركية ،مؤكدة أن مخابرات البلاد لم ترصد أي سفينة صينية في المنطقة منذ عقد من الزمان.

    وقبيل « التفاوض »، أعلنت الدنمارك عن تعزيز تواجدها العسكري في غرينلاند ونشر طائرات وسفن حربية وجنود، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي، وفي الطرف الآخر، وَجه ترامب نداءً مباشرا للتحالف الدولي قائلا: « أيها الناتو: أخبر الدنمارك أن تخرج من هناك فورا! ».

    من جانبه، يسعى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو لصياغة استراتيجية أمنية بديلة لا تتضمن تغيير السيادة، حيث أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان واديبول عن تفاؤله بإمكانية إقناع واشنطن بالمشاركة في « مهمة مراقبة دولية » تحت مظلة الناتو بدلا من خيار الضم.

    ولا تقتصر أهمية غرينلاند على الجانب العسكري ،كما ترى واشنطن، بل تمتد لتشمل المعادن النادرة، وهي التي تزخر بموارد هائلة من المعادن الضرورية للصناعات التكنولوجية ،كما تمتاز بكونها ممرا قطبيا مهما، ومع ذوبان الجليد بسبب التغير المناخي، أصبحت الجزيرة مفتاح التحكم في طرق الملاحة الجديدة في القطب الشمالي.

    وبينما يتمسك الغرينلانديون، عبر ممثلتهم فيفيان موتزفيلدت، بشعار « التعاون نعم، التبعية لا »، يبدو أن ترامب لن يتراجع عن مطامحه، مما يضع مستقبل حلف الناتو وهيكلة الأمن العابر للأطلسي أمام اختبار هو الأصعب منذ ثمانين سنة.

    ومع حدة المواجهة بين أوروبا والولايات المتحدة وإصرار ترامب على ضم الجزيرة القطبية تتغير خريطة التحالفات في العالم بأسره دون أن تتجرأ الكثير من دول القارات الخمس وتعبر جهرا عن مواقفها في صراع يبدو من الوهلة الأولى أنه صراع الكبار ،فيما الصين مستمرة في تطوير مجاليها العسكري والاقتصادي بثبات وروسيا تُنهك أوكرانيا وحلفاءها قبل الانقضاض على فريستها التي ليست إلا أوكرانيا مع تلاشي الدعم الأوروبي القوي وتغير مسار الاهتمام .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب صور « غروك » الجنسية.. عاصفة قانونية جديدة تضرب إيلون ماسك

    وجه المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روبرت بونتا، يوم الجمعة، خطاب وقف وامتناع إلى شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك، طالبها فيه بالتوقف عن إنشاء وتوزيع صور جنسية غير موافق عليها، عبر روبوت الدردشة الخاص بها المعروف باسم « غروك ».

    وأوضح بونتا أن « تدفق التقارير التي تصف هذا المحتوى – الذي يصور أحيانا نساء وأطفالا في أنشطة جنسية – أمر صادم، وكما خلص مكتبي، قد يكون غير قانوني »، بحسب وكالة رويترز.

    وتتعرض شركة xAI، المملوكة لماسك، لتدقيق عالمي منذ الأسبوعين الماضيين، بعد أن بدأ روبوت « غروك » بنشر صور لنساء وقاصرين بملابس فاضحة وفي أوضاع مهينة، دون موافقتهم، عبر منصة إكس المملوكة لماسك والمندمجة مع الروبوت.

    رغم أن الشركة أوقفت مؤقتا نشر « غروك » للصور الجنسية فائقة الواقعية، المعروفة أحيانا باسم « التزييف العميق »، فإن الروبوت لا يزال قادرا على إنتاج مثل هذه الصور عند الطلب حتى منتصف يوم الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق اختبارات أجرتها رويترز.

    وتأتي خطوة ولاية كاليفورنيا لتزيد الضغط العالمي على إمبراطورية ماسك في مجالي التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، والتي تواجه بالفعل تحقيقات في بريطانيا، والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى دول مثل الهند، إندونيسيا، ماليزيا، والفلبين.

    وفي سياق متصل، أعلنت السلطات اليابانية، في وقت سابق من يوم الجمعة، أنها تجري تحقيقا مع « إكس » بشأن « غروك »، مؤكدة أن جميع الخيارات قيد الدراسة لمنع إنتاج الصور غير اللائقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن طرد دبلوماسي بريطاني لاتهامه بالتجسس

    أعلنت روسيا، الخميس، طرد دبلوماسي بريطاني تتهمه بأنه عنصر في « الأجهزة السرية » البريطانية، وسط توتر متصاعد بين موسكو والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وأفادت الخارجية في بيان أن القائمة بالأعمال البريطانية داناي دولاكيا استدعيت صباح الخميس إلى الوزارة لإبلاغها بـ »سحب الاعتماد » لدبلوماسي في السفارة بعد « تلقي معلومات … حول انتمائه إلى الأجهزة السرية ».

    وحددت له مهلة أسبوعين لمغادرة الأراضي الروسية وفق ما جاء في البيان.

    والدبلوماسي هو، بحسب أجهزة الأمن الروسية، غاريث سامويل ديفيس الذي « أرسل إلى روسيا تحت غطاء السكرتير الثاني في السفارة البريطانية ».

    وأضافت الخارجية الروسية أن موسكو « أكدت مرة جديدة أنها لن تسمح بوجود عناصر في الأجهزة السرية البريطانية غير معلنين على الأراضي الروسية ».

    وتجمع حوالى عشرين صحافيا روسيا قبل الظهر عند مدخل الوزارة بانتظار دولاكيا، على ما أظهر مقطع فيديو نشرته الخارجية.

    وقضت ربع ساعة في الوزارة قبل أن تغادر، وفق وكالات الأنباء الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سرية مسربة تفضح رغبة أمريكا استبعاد 4 دول عن الاتحاد الأوروبي

    أفاد موقع أمريكي متخصص في شؤون الدفاع بأنه اطلع على وثيقة مسربة تكشف عن اقتراح أمريكي لفصل 4 دول عن الاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية جديدة بعنوان « لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى ».

    وتذكر الوثيقة السرية التي نشرتها صحيفة « ديفنس وان »، أن ترامب يعتزم سحب النمسا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي وتقريبها من دائرة نفوذ واشنطن، وهي خطوة من شأنها أن تمزق المشهد السياسي للقارة. 

    ويقال أيضا إن الوثيقة تدعو الولايات المتحدة إلى دعم الأحزاب والحركات التي « تسعى إلى السيادة والحفاظ على استعادة طرق الحياة الأوروبية التقليدية ».

    ويصوّر مبدأ ترامب الجديد قادة أوروبا على أنهم عاجزون عن مواجهة الهجرة الجماعية، متهما الاتحاد الأوروبي بتقويض السيادة الوطنية، وخنق الحريات السياسية، وإضعاف سلطة الدول الفردية.

    ويأتي التسريب بعد أسبوع واحد فقط من إصدار الاستراتيجية الرسمية للأمن القومي المكونة من 33 صفحة، والتي أثارت جدلا بسبب تحذيرها الصارخ من أن أوروبا تواجه « محوا حضاريا » ولأنها تشير إلى أنه « ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستظل من الحلفاء الموثوق بها ».

    ومنذ ذلك الحين خرج البيت الأبيض عن صمته، نافيا بشدة هذه الادعاءات، حيث أثار التسريب حالة من الذعر على نطاق واسع بين وسائل الإعلام الأوروبية وانتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الادعاء بشكل قاطع، نافية فكرة وجود « نسخة بديلة » من الاستراتيجية.

    وأكدت آنا كيلي نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن « الرئيس ترامب يتسم بالشفافية وقد وقع على استراتيجية للأمن القومي توجه الحكومة الأمريكية بوضوح لتنفيذ مبادئها وأولوياتها الراسخة ».

    ويشير التقرير السري إلى أن سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي « تحول القارة وتخلق الصراع » وأن بروكسل « تقوض الحرية السياسية والسيادة ».

    وفي مقابلة نارية مع موقع « بوليتيكو » يوم الثلاثاء، انتقد ترامب مجددا الدول الأوروبية « المتدهورة » وقادتها « الملتزمين بالصواب السياسي » حيث قال إن سياسات الهجرة الخاصة بهم « تدمر » بلدانهم.

    ووصف ترامب نهج أوروبا تجاه الهجرة بأنه « كارثة »، مؤكدا أن الدول في جميع أنحاء القارة « تنهار » نتيجة لذلك.

    وجاء ذلك بعد أن أعرب ترامب، يوم الأربعاء، عن نفاد صبره تجاه أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

    وقال ترامب إنه تم تبادل « كلمات قوية » في المكالمة الهاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار الألماني بأنه من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع الأمريكيين في نهاية هذا الأسبوع، وأن اجتماعا دوليا بشأن أوكرانيا « يمكن أن يعقد في بداية الأسبوع المقبل ». 

    لكن موقع « ديفنس ون » زاد من حدة التوتر بعد ساعات، بنشره مقتطفات مما وصفه بـ »نسخة موسعة » من الاستراتيجية تم تداولها في جلسات مغلقة قبل أن يكشف البيت الأبيض عن النسخة العامة.

    ووفقا للموقع، فقد أدرجت المسودة الموسعة صراحة بولندا والنمسا وإيطاليا وهنغاريا كدول ينبغي على الولايات المتحدة العمل معها بشكل أكبر بهدف إبعادها عن الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذه الخطط تتماشى مع السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث يتمتع ترامب بعلاقات ودية مع قادة المحافظين الوطنيين مثل رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي رحب به في البيت الأبيض الشهر الماضي، والرئيس البولندي كارول ناووركي. 

    كما أيد ترامب أوربان قبل الانتخابات في هنغاريا العام المقبل، واصفا إياه بأنه رائع ومنح بلاده استثناء من العقوبات المفروضة عليها لشرائها النفط والغاز الروسي.

    وذُكرت إيطاليا في قائمة الدول الأربع، ولم يخف ترامب إعجابه بجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا المحافظة، حيث وصفها بـ »المرأة الرائعة ».

    وكان رد الفعل الأوروبي على هذه الاستراتيجية فوريا وغاضبا، حيث شعر بعض القادة بالذهول من أن واشنطن بدت وكأنها تتدخل مرة أخرى في السياسة الداخلية لأوروبا، مما قد يعزز دور الأحزاب القومية والمتشككة في الاتحاد الأوروبي قبل الانتخابات الحاسمة.

    وجه أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، توبيخا نادرا معلنا يفيد بأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء الخيارات السياسية على أوروبا وأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار الأحزاب الصحيحة والأحزاب الخاطئة.

    واتخذ فريدريش ميرتس نبرة أكثر اعتدالا، واصفا أجزاء من الاستراتيجية بأنها « مفهومة » و »معقولة »، مع إصراره في الوقت نفسه على أن أوروبا يجب أن تصبح « أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية ».

    وفي غضون ذلك، عارض رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الاستراتيجية علنا، لكنه حاول الحفاظ على استقرار العلاقات، وناشد واشنطن مباشرة.

    وكتب دونالد توسك على منصة « X »: « أصدقائي الأمريكيين الأعزاء، أوروبا هي أقرب حلفائكم وليست مشكلتكم.. ولدينا أعداء مشتركون.. على الأقل هذا ما كان عليه الحال في السنوات الثمانين الماضية.. علينا التمسك بذلك، فهذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك ».

    ومع ذلك، رحب السياسي الهولندي خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في هولندا، بالتقرير المسرب المثير للجدل حيث قال في تدوينة على منصة « X »: « الرئيس يقول الحقيقة ».

    وجاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من تحذير ترامب من أن أوروبا تسير في اتجاه « سيئ للغاية ». 

    وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي: « يجب على أوروبا أن تكون حذرة للغاية.. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء.. نريد أن تبقى أوروبا كما هي.. أوروبا تسير في اتجاهات سيئة ».

    وأضاف: « هذا أمر سيء للغاية بالنسبة للناس.. لا نريد أن تتغير أوروبا كثيرا ».

    ومما زاد الطين بلة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر مقال من صحيفة « نيويورك بوست » على منصته الاجتماعية « تروث سوشيال » بعنوان: « لا يسع الأوروبيون العاجزون إلا أن يغضبوا بينما يستبعدهم ترامب بحق من صفقة أوكرانيا ».

    والتقى زيلينسكي قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين في استعراض للدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما وصفوه بأنه « لحظة حاسمة » في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

    وجاءت المحادثات رفيعة المستوى عقب تعليق حاد من ترامب، الذي اتهم فيه زيلينسكي بالمماطلة في إبرام اتفاق السلام، حيث صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن بمركز كينيدي مساء الأحد: « يجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن زيلينسكي لم يقرأ الاقتراح بعد ».

    وأضاف: « أعتقد أن روسيا موافقة على ذلك.. لكنني لست متأكدا من أن زيلينسكي موافق عليه.. إنه لم يقرأه ».
    العلم الإلكترونية – « ديلي ميل »

    إقرأ الخبر من مصدره