Étiquette : بقعة أرضية

  • شبهة تلاعب في عقار جماعي بالدار البيضاء.. ومنتخبون يترقبون الحسم من المحافظة

    مصطفى منجم

    أثارت “فضيحة” نقل قطعة أرضية تحمل الرسم العقاري عدد 8447/C، الكائنة بمنطقة عين السبع بالدار البيضاء، والتي تفوق مساحتها هكتارا ونصف تقريبا، من ملك جماعة الدار البيضاء إلى حوزة شركة عقارية خاصة، جدلا واسعا في الأوساط السياسية بالعاصمة الاقتصادية.

    وأظهرت المعطيات أن شهادة الملكية الصادرة عن المحافظة العقارية لعين السبع الحي المحمدي كانت تنص في البداية على أن البقعة الأرضية موضوع النزاع أرض عارية مخصصة لإحداث فضاء أخضر وفقا لتصميم التجزئة المرخص، غير أن شهادة ملكية لاحقة حذفت الإشارة إلى هذا التخصيص، واكتفت بوصفها أرضا عارية فقط، وهو ما أثار استغراب أعضاء الجماعة وتساؤلاتهم حول أسباب هذا التغيير.

    وتعود تفاصيل الملف إلى أن القطعة الأرضية موضوع الجدل كانت مخصصة حسب تصميم التجزئة المرخص تحت عدد 556863 بتاريخ 27 يونيو 2000، في إطار مسطرة الاستثناء، لإنجاز حديقة عمومية بعد أن قامت الشركة العقارية بتسليمها إلى الجماعة عقب الانتهاء من أشغال مشروع سكني، وفقا لما ينص عليه القانون.

    وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة “العمق المغربي”، فإن هذه البقعة الأرضية، التي تم تسليمها لجماعة الدار البيضاء قانونيا منذ سنين، لم يتم تحفيظها من طرف رؤساء الجماعات السابقين بعين السبع، مما أدى إلى بقائها في وضعية قانونية معلقة.

    وخلال السنوات الخمس الأخيرة، تقدمت الشركة العقارية نفسها بطلب إلى جماعة الدار البيضاء للحصول على رخصة لبناء مشروع ضخم يضم فندقا مصنفا وحيا جامعيا، الأمر الذي دفع رئيس مقاطعة عين السبع إلى توجيه طلب رسمي للتحفيظ إلى عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، مع المطالبة بمنع إقامة أي مشروع فوق العقار المذكور.

    وسبق لرئيس مجلس مقاطعة عين السبع أن وجه مراسلة رسمية إلى رئيسة جماعة الدار البيضاء طالبها فيها بعدم منح أي ترخيص لمشروع بناء على هذا الوعاء العقاري المخصص أصلاً كمساحة خضراء لفائدة ساكنة المنطقة.

    وبحسب مضمون المراسلة، التي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منها، فإن الملف يتعلق بالمشروع عدد 7883/2019.GRP-PSHM-ASM المزمع إنشاؤه فوق البقعة الأرضية المسجلة تحت الرسم العقاري 8447/س لفائدة شركة عقارية، مؤكدا أن هذه الأرض كانت مبرمجة لإنجاز حديقة عمومية وفق تصميم التجزئة المؤرخ في 27 يونيو 2000.

    وأشار المسؤول الترابي إلى أن المقاطعة سبق أن نبهت جماعة الدار البيضاء إلى ضرورة تحفيظ العقار، داعيا إلى فتح مسطرة التحفيظ والتسجيل لفائدتها ضمن الأملاك الجماعية.

    وتفاعلت جماعة الدار البيضاء مع هذا الطلب، حيث قامت رئيستها بمراسلة المحافظ على الأملاك العقارية بعين السبع تحت عدد 10181 بتاريخ 9 أكتوبر 2024، وهو ما اعتبرته المقاطعة خطوة مهمة لحماية الملك الجماعي من أي استغلال غير قانوني.

    كما أرفق رئيس المقاطعة مراسلته بنسخة من رسالة العمدة، مؤكدا أن أي ترخيص للبناء فوق هذه البقعة سيشكل خرقا لتصميم التجزئة وسيحرم السكان من فضاء أخضر مبرمج منذ أكثر من عقدين.

    وفي سياق متصل، راسل رئيس المقاطعة المحافظ على الأملاك العقارية بتاريخ 28 أكتوبر 2024، مستفسرا عن مآل رسالة العمدة المتعلقة بإلحاق طرق التجزئة والمساحات غير المبنية بالأملاك الجماعية، باعتبارها مرافق عمومية مشتركة ينبغي أن تدخل ضمن الملك العام الجماعي.

    وأكد في مراسلته أن الوقوف على الوضعية القانونية للعقار يعد خطوة جوهرية في تدبير الشأن المحلي، لما لذلك من تأثير مباشر على التجهيزات العمومية والتخطيط العمراني داخل نفوذ المقاطعة.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي لم تمنح أي ترخيص للشركة العقارية لإنجاز المشروع المقترح، بعدما تقدمت مقاطعة عين السبع بتعرض رسمي، ليتم لاحقا تحفيظ البقعة الأرضية بطلب من مجلس المدينة.

    وأضافت المصادر أن البقعة، التي تقدر قيمتها بملايير السنتيمات، كانت موضوع مشاورات بين مسؤولين جماعيين حول إمكانية إنشاء مرآب تحت أرضي ومساحة خضراء لفائدة زوار حديقة الحيوانات، وهو مشروع حظي بقبول أولي.

    وأشارت مصادر أخرى إلى أن عددا من المستثمرين العقاريين بمقاطعة عين السبع ـ الحي المحمدي باتوا يطالبون باسترجاع بقعهم الأرضية بعد تحويل ملكية هذه الأرض من الجماعة إلى شركة خاصة، الأمر الذي أثار استياء واسعا في صفوف المسؤولين.

    وأكدت المصادر أن نصر الله وجه مراسلة إلى المحافظ يستفسره فيها عن الأساس القانوني الذي تم على أساسه نقل الملكية، مضيفا أنه ينتظر جواب المحافظ، الذي استبعد نصر الله أن يكون قد أقدم على هذا الإجراء في غياب سند قانوني، ما يستدعي انتظار رد المحافظ قبل اتخاذ أي إجراء.

    واستغربت المصادر نفسها غياب الوثائق القانونية الخاصة بهذه البقعة الأرضية داخل مصالح الجماعة، وهو ما قد يحمل شبهة تواطؤ بين موظفين ومنتخبين، إضافة إلى عدم قيام رؤساء المقاطعات السابقين بتحفيظ هذه البقعة الأرضية المثيرة للجدل.

    وسجلت المصادر أن “المنطقة الخضراء موضوع هذا الملف وضعت طبقا لتصميم التجزئة، وبالتالي ستبقى دائما منطقة خضراء حسب قانون التعمير، وكذلك احتراما لالتزام المنعش العقاري تجاه الساكنة التي اقتنت الشقق على أساس وجود منطقة خضراء”.

    وأضافت المصادر أن “هناك حالة ثانية، وهي أن تقوم الجماعة بتخصيص أرض كمساحة خضراء، وفي هذه الحالة وطبقا للمادة 28 من قانون التعمير، تكون الجماعة ملزمة بإجراءات نزع الملكية خلال عشرة سنوات، وإلا تعود الأرض إلى مالكها بدون تخصيص المساحة الخضراء”.

    وزادت: “بما أن تصميم التجزئة يسمو على تصميم التهيئة، فإن الوكالة الحضرية تنقل وتجدد كل عشر سنوات المرافق، بما فيها المساحات الخضراء، في التصميم الجديد للتهيئة، احتراما لمبدأ أن مرافق التجزئات تبقى أبدية”.

    وأبرزت المصادر أن “الشركة العقارية نفسها رفعت دعوى قضائية ضد الوكالة الحضرية سنة 2014، وكانت جماعة الدار البيضاء طرفا فيها، وحكمت المحكمة لصالح الشركة بإلغاء التصميم المتنازع عليه”.

    ولفتت المصادر إلى أن “من حق ساكنة المشروع العقاري رفع دعوى قضائية ضد صاحب الشركة إذا تم تغيير تخصيص المساحة الخضراء، خاصة إذا كان الأمر مضمنا في دفتر التحملات المرتبط بالمشروع العقاري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يعيد مشروعا لإحداث محكمة في عمالة المضيق الفنيدق إلى نقطة الصفر

    عاد مشروع إحداث المحكمة الابتدائية بعمالة المضيق الفنيدق، إلى نقطة الصفر، إثر إعلان وزارة العدل عن وجود “صعوباتفي إيجاد الوعاء العقاري” الخاص بهذا المشروع في هذه العمالة.

    هذا كان رد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الأسبوع الماضي، على سؤال كتابي تقدم به النائب عن الفريق الاشتراكي حميد الدراق، عن مصير إحداث محكمة ابتدائية بمدينة المضيق.

    يختلف هذا الجواب بشكل كلي مع أجوبة الوزير نفسه مطلع العام الماضي، عندما سُئل عن الموضوع من لدن النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة، العربي المرابط.

    في يناير 2022، أعلنت وزارة العدل نقل مشروع بناء محكمة بعمالة المضيق الفنيدق، من مدينة المضيق إلى مدينة الفنيدق، جراء رفض السلطات المحلية بمدينة المضيق تقديم أي مساعدة للعثور على أرض لبناء المحكمة الابتدائية.

    وفق وزير العدل، فإن السلطات المحلية بالمضيق أخبرت ممثلين من الوزارة أن “الوعاء العقاري بمدينة المضيق ذو طبيعة خاصة موجه في جله لإيواء المشاريع السياحية”، مضيفا أن السلطات شددت على أن هذا الوعاء العقاري “لا يسمح بتوفير قطعة أرضية لتشييد المحكمة”.

    جراء ذلك، قررت وزارة العدل صرف النظر عن مدينة المضيق، واستقر رأيها على مدينة الفنيدق (التي تعاني أزمة خانقة منذ إغلاق معبر باب سبتة)، وأعلن وزير العدل في جوابه آنذاك، أن وزارته عثرت على قطعة أرضية مساحتها حوالي 3600 متر مربع من بين خمس مقترحات عقارات قدمتها سلطات الفنيدق.

    وستشرع وزارة العدل في إجراءات الاقتناء ذلك الشهر، أي في دجنبر 2021.

    منذ ذلك الحين، لم تتقدم أي من الإجراءات المتعلقة باقتناء هذا العقار طيلة عام كامل. بلعلى خلاف ذلك، يعيد جواب وزير العدل نهاية فبراير هذا العام، موضوع هذه المحكمة إلى نقطة الصفر، حين يتحدث عن “عدم وجود وعاء عقاري بالعمالة”، مشددا على أن وزارته “ستشرع في إجراءات تشييد هذا المرفق القضائي بمجرد إيجاد بقعة أرضية ملائمة ومناسبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء ينظر في قضية هدم منازل سكان دوار بالنواصر

    كشفت مصادر «الأخبار» أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يعكف منذ أيام على دراسة شكاية تتعلق بإقدام مسؤولين بعمالة إقليم النواصر ورجال سلطة على هدم مجموعة من المنازل يتوفر أصحابها على وثائق الملكية، وتم بناؤها منذ سنة 1965 فوق عقار يقع بدوار أولاد بن عمر المصالحة «دكالة» ببوسكورة، وهي موضوع ملف مطلب التحفيظ عدد 63/5475، وهي المنازل التي كانت، بحسب الشكاية نفسها، موضوع مساومة مع بعض الجهات، من أجل إخلائها قصد المضاربة العقارية، لكنهم رفضوا التنازل وترك أراضيهم مقابل منحهم شققا سكنية.

    وبحسب الشكاية التي توصلت بها النيابة العامة لدى استئنافية الدار البيضاء، فإن عملية الهدم التي استعانت فيها السلطات المحلية وقسم التعمير بعمالة إقليم النواصر يوم 16 يناير الماضي بالقوات العمومية، تمت دون سابق إنذار لإفراغ المشتكين من العقار الذي يوجد على مقربة من مقر العمالة، وأصبح يسيل لعاب مافيا العقار بالمنطقة، ودون سلك مسطرة نزع الملكية، أو استصدار حكم قضائي بالإفراغ أو الهدم.

    ويعتزم المشتكون خوض اعتصام مفتوح أمام مقر وزارة الداخلية وعمالة إقليم النواصر، من أجل لفت انتباه المسؤولين إلى خطورة الأفعال التي اقترفتها السلطات المحلية، وقسم التعمير بعمالة إقليم النواصر.

    من جانبها، أكدت مصادر من عمالة إقليم النواصر أن عملية الهدم تمت في إطار الضوابط المعمول بها دون أي شطط في استعمال السلطة، وأن العملية تأتي في إطار برنامج إعادة الإيواء، بالإضافة إلى أن لجنة التعمير أقرت بكون الأرض مهددة بالفيضانات. في وقت كانت السلطات الإقليمية قد اجتمعت مع المعنيين، لإقناعهم بالانخراط في عملية إعادة إيوائهم ضمن مشروع النصر فيكتوريا بجماعة أولاد صالح بإقليم النواصر، في حين أن بعض الأسر ستتم عملية إدراجها ضمن مشروع الازدهار ببوسكورة، بمعيار بقعة أرضية لفائدة أسرتين، لكنهم رفضوا كل المقترحات.

    الدار البيضاء: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتبع تقدم مشروع إعادة تأهيل المنطقة الصناعية بتطوان لاستقطاب حوالي 20 مليون درهم من الاستثمارات

    شكل تتبع تقدم مشروع إعادة تأهيل المنطقة الصناعية بتطوان محور اجتماع انعقد أمس الأربعاء بين مسؤولي جماعة تطوان ووكالة حساب تحدي الألفية وهيئة تحدي الألفية.

    وأفادت مذكرة إخبارية لجماعة تطوان أن الاجتماع تميز بحضور النائب الأول لرئيس جماعة تطوان ناصر الفقيه اللنجري، وكايه كيم نائبة رئيس وكالة حساب تحدي الألفية، وكيري مونهان المديرة المقيمة المساعدة لهيئة تحدي الألفية بالسفارة الأمريكية بالمغرب، وعطيفة البالي مديرة صندوق المناطق الصناعية المستدامة بوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، ومسؤولين بالوكالة ورئيس خلية تتبع مشروع إعادة تأهيل المنطقة الصناعية لتطون.

    وأضاف المصدر نفسه أن ناصر الفقيه اللجنري أكد خلال الاجتماع، الذي حضره أيضا نائبا رئيس الجماعة أنس اليملاحي وحميد الدامون، على التزام الجماعة بإنهاء الأشغال في التاريخ المحدد، مع باقي الشركاء، مبرزا أن المشروع سيمكن من استقطاب مستثمرين وشركات جديدة بفضل التدخلات الجذرية والهيكلية التي ساهمت في تحديث المنطقة الصناعية.

    وأضاف اللنجري أن المشروع سيجعل المنطقة الصناعية بتطوان نموذجا “للمنطقة الصناعية المستدامة” بفضل اعتماد حلول لتقليص الأثر على البيئة، لاسيما اعتماد مصابيح منخفضة الاستهلاك (LED) للإنارة العمومية، وتوفير تجهيزات للمعالجة القبلية لمياه صرف الوحدات الصناعية، وتعزيز مقاومة المنطقة الصناعية للمخاطر المناخية، وتمديد وإعادة بناء قناة لصرف مياه الأمطار ضد الفيضانات، واعتماد وسائل تكنولوجية حديثة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز وتوسعة شبكة صنابير إطفاء الحرائق.

    وجرى خلال هذا اللقاء تقديم عرض تقني حول تقدم الأشغال من طرف رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والمالية بالجماعة، محمد أوبيهي، والذي أكد فيه أن المنطقة المحدثة سنة 1982 تعتبر من الجيل الأول للمناطق الصناعية بالمغرب، وتمتد على مساحة 46 هكتارا، تم استغلال 38 هكتارا من بينها، وتضم 160 بقعة أرضية مخصصة للوحدات الإنتاجية، وتستقر بها 66 وحدة إنتاجية تشغل أكثر من 5300 عامل، في قطاعات متعددة من بينها النسيج والصناعات الغذائية والميكانيك.

    وعرض أوبيهي المحاور الأربعة لبرنامج تأهيل المنطقة الصناعية بتطوان، الذي رصد له مبلغ يفوق 30 مليون درهم، ويتعلق الأمر بمحور إعادة تأهيل البنيات التحتية (11,7 مليون درهم)، والذي تقدمت أشغاله بنسبة 93 في المائة، ومحور التحكم في المجال البيئي (5 ملايين درهم) والذي بلغت أشغاله مراحل متقدمة.

    وتابع أن المحور الثالث يهم الخدمات الاجتماعية (4,3 مليون درهم) ويشمل بناء وتجهيز مقر لجمعية المنطقة الصناعية بتطوان ومركزا متعدد الخدمات، إلى جانب تقوية العرض التكويني والطبي والذي تقدمت أشغاله بنسبة 43 في المائة، بينما يشمل المحور الرابع تحديث آليات التدبير الحكماتي للمنطقة (1,5 مليون درهم)، وتقدمت أشغاله بنسبة 50 في المائة.

    وأكد المتحدث أن من شأن مشروع إعادة تأهيل المنطقة الصناعية بتطوان المساهمة في استقطاب حوالي 20 مليون درهم من الاستثمارات الخاصة، بفضل استقرار 20 مقاولة جديدة وإحداث أزيد من 3.000 فرصة عمل، مما سيمكن من بلوغ 10 آلاف منصب عمل بالمنطقة.

    ويروم المشروع، الذي انطلق سنة 2019 بشراكة بين وكالة حساب تحدي الألفية المغرب، عبر صندوق المناطق الصناعية المستدامة، المحدث بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، تعزيز نموذج المناطق الصناعية المستدامة والمساهمة في تحسين إنتاجية المقاولات في المناطق الصناعية ونجاعتها البيئية والاجتماعية، والرفع من الاستثمارات الخاصة وإحداث فرص للشغل.

    في ختام الاجتماع، قام المشاركون بزيارة تفقدية للمنطقة الصناعية قصد الوقوف على سير الأشغال لبعض المشاريع المحدثة ضمن المشروع.

    ج/م ه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوسفية.. خزانة القرب بإيغود، تجسيد للدور الرئيسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالقراءة

    اليوسفية.. خزانة القرب بإيغود، تجسيد للدور الرئيسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالقراءة

    الثلاثاء, 14 فبراير, 2023 إلى 19:08

    جماعة إيغود (إقليم اليوسفية) – وفاء منها بالتزاماتها لفائدة الرفاه الشخصي والفكري للأشخاص المستهدفين، من خلال التشجيع على القراءة والنهوض بالتنشيط الثقافي البناء، ما فتئت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تطور، على الصعيد الوطني، كما بإقليم اليوسفية، مشاريع مندمجة موجهة لهذا الغرض، على غرار خزانة القرب بجماعة إيغود.

    وتجسد هذه الخزانة، التي شيدت وفق نمط فريد يجمع بين الأصالة والمعاصرة، والموجهة إلى التنشيط الثقافي والتكوين والتعلم، الاهتمام الخاص الذي توليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للاستثمار في رأس المال البشري، بجعل الشخص ركيزة أساسية في صلب كافة جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المنشودة.

    وخرجت هذه الخزانة، الواقعة في طابقين، والتي تندرج في إطار تنفيذ الاتفاقية – الإطار المتعلقة بتثمين الموقع الأركيولوجي لإيغود وتأهيل محيطه، إلى حيز الوجود مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه المنطقة، وكذا الحاجيات والانتظارات التي عبرت عنها الساكنة في ما يخص القراءة والمواكبة البيداغوجية، وإرساء دينامية ثقافية حقيقية في الوسط القروي.

    وتطلب فضاء التربية والتكوين هذا، الذي أنجزت أشغاله على مدى ثمانية أشهر، تعبئة غلاف مالي من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قدره 1.606.042,33 درهم، خصص للبناء، فضلا عن مبلغ وصل إلى 519.039  درهم للتجهيز.

    وتتكون هذه الخزانة، التي شيدت على بقعة أرضية وفرتها جماعة إيغود الترابية، وتمتد مساحة إجمالية تبلغ 624 مترا مربعا، منها 450 مترا مربعا مغطاة، من قاعة متعددة الاختصاصات، وحضانة، وفضاءات للصغار والكبار، وفضاء للكتب وقاعة للإعلاميات، وثلاث قاعات للقراءة، بالإضافة إلى مرافق أخرى.

    ومكنت جولة قام بها فريق من قناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في مختلف فضاءات الخزانة، من الوقوف على الخدمات التي توفرها هذه البنية، الموجهة، في نهاية المطاف، إلى المساهمة في الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية للساكنة، وتمكين أطفال وشباب جماعة إيغود من الولوج إلى عالم المطالعة، وإلى العديد من الأنشطة التربوية والبيداغوجية البناءة.

    وأبرز المسؤول عن  خزانة القرب بإيغود، عبد الرحيم كويرم، في تصريح لقناة (إم 24)، أهمية هذا الفضاء التربوي والبيداغوجي، الذي يعرف إقبالا معتبرا، حيث يستقبل عددا من التلاميذ والطلبة من مختلف الأعمار والمستويات الدراسية، المنحدرين من الجماعة.

    وأوضح أن “عددا من التلاميذ والطلبة يتوجهون، في أوقات فراغهم، إلى خزانة القرب، التي توفر لهم فضاء للقراءة، وسلسلة من الكتب والمؤلفات في الثقافة العامة أو المتخصصة، في العديد من التخصصات العلمية والأدبية”، مستعرضا العديد من الأنشطة المنظمة بهذه الخزانة، بدءا بالدعم التربوي، والأنشطة لفائدة الأطفال، مرورا بالدورات التكوينية في الإعلاميات.

    ووصف هذه المبادرة ب”الممتازة” و”البناءة”، معبرا عن شكره للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وللسلطات الإقليمية والمنتخبين المحليين على جهودهم الحثيثة لفائدة النهوض بالقراءة، والمواكبة والتأطير البيداغوجي للأطفال والشباب وتنميتهم الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بانيين فوق أرض في ملكهم ومسجلة ومحفظة.. سلطات بوسكورة هدمات منازل بأولاد بنور عمر المصالحة بدوار «دكالة» والسكان حسو بالحكرة وكيطالبو بحقهم (تصاور +فيديو)

    بانيين فوق أرض في ملكهم ومسجلة ومحفظة.. سلطات بوسكورة هدمات منازل بأولاد بنور عمر المصالحة بدوار «دكالة» والسكان حسو بالحكرة وكيطالبو بحقهم (تصاور +فيديو)

    كود ـ كازا//

    جات السلطات المحلية فبوسكورة التابعة ترابيا لإقليم النواصر وهدمات منازل سكنية بأولاد بن عمر المصالحة «دوار دكالة» في غياب أي قرار كيقضي بهدمها، حسب إفادة السكان المتضررين.

    ووفق ما كشفه مصدر مطلع فإن سكان هذه المنطقة حسو بأنهم تعرضو “للظلم و الحگرة” بحكم أن منازلهم تهدمات وهي مبنية فوق أرض في ملكيتهم ومسجلة بالمحافظة العقارية.

    وأكدو أنه ما صدر في حقهم حتى شي قرار كيقضي بهدم منازلهم، أو إنذار كيبلغهم بالإفراغ، ما عدا كلام شفوي مع السلطات المحلية قبل الواقعة بيومين.

    وأوضح سكان المنطقة على أن السلطات فاوضتهم على ترك أرضيهم التي تقع أمام مقر عمالة النواصر مقابل بقعة أرضية لكل شخصين، الشي للي رفضوه، بحكم أنه لا يحق لهم الاستفادة لأن الأرض أرضهم وبالتالي يجب تعويضهم عنها.

    وقال أحد المتضررين “عندي أرض فيها 3600 مترو مسجلة بالمحافظة العقارية باني فيها كثر من 24 محل سكني مزود بالما والضو”، وكلها موثقة من طرف عون قضائي محلف، تم هدمها بدون سابق إنذار أو حكم صادر ضده، وطالب هاد المتضرر بإنصافو حيت تعرض لضرر كبير، وأنه أصبح مريض وطريح الفراش بسباب ما وقع قدام عينيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة تدوير نفايات فاس كيوفر 25 فالمائة من الضو.. “كود” جابت معطيات حصرية على مطرح نموذجي على الصعيد الإفريقي

    إعادة تدوير نفايات فاس كيوفر 25 فالمائة من الضو.. “كود” جابت معطيات حصرية على مطرح نموذجي على الصعيد الإفريقي

    عمـر المزيـن – كود///

    يستقبل مطرح النفايات بفاس يوميا حوالي 900 طن في اليوم، يتم فرز تلك النفايات في مركز فرز النفايات، حيث يتم هناك فرز الألومنيوم والبلاستيك والكرتون والنفايات العضوية بعضها يتم إعادة تدويرها والنفايات المتبقية التي لن يتم استخدامها في التدوير تذهب مباشرة إلى مرحلة التثمين حيث يتم طمرها.

    مركز الفرز، حسب المعلومات التي تتوفر عليها “كود”، يشتغل فيه حوالي 45 عامل كانوا في السابق مجرد جامعي نفايات في القطاع الغير مهيكل وتمت هيكلتهم وتشغيلهم في شركة “أوزون” الشركة المدبرة للمطرح وخاصة مركز الفرز.

    وذكرت مصادر من داخل المطرح لـ”كود” أنه بعد مرحلة الفرز تأتي مرحلة طمر النفايات المهمة التي تقوم بها شركة “إيكو ميد” المسؤولة عن عملية طمر النفايات بتقنيات جد متطورة وعالية الجودة، حيث استطاعت في مساحة واحدة منذ افتتاح المطرح استغلال بقعة أرضية واحدة وطمرت فيها حوالي 4 مليون طن إلى حدود الساعة.

    داخل الأرض التي يتم طمر النفايات فيها يتم وضع شبكة بطريقة مائلة تمكن من عزل مادة “ليكسيفيا” والمادة المسؤولة عن إنتاج غاز الميثان الذي يستخدم في توليد الطاقة.

    مسؤول من داخل المطرح تحدث لـ”كود” بخصوص هذا الغاز، وقال أن “غاز الميثان هو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي”، مؤكدا أن الميثان مهم لتوليد الكهرباء عن طريق حرقه كوقود في توربينات الغاز أو مولدات الكهرباء البخار. وبالمقارنة مع أنواع الوقود الهيدروكربوني الأخرى، ينتج الميثان كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون.

    نقطة مهمة أشارت إليها مصادر مسؤولة من المطرح هي أنهم بهذه التقنيات التي يشتغلون بها بتدبير من مجلس المدينة وشركتي “أوزون” و”إيكوميد” يتم توفير نسبة 25% من الكهرباء لصالح الساكنة التي مصدرها النفايات.

    وحسب المصادر نفسها لـ”كود”، فإن النفايات العضوية المتواجدة في المغرب هي الوحيدة التي تستطيع إنتاج الطاقة منها بنسبة أكثر من النفايات المتواجدة في دول أوروبية مثلا، نظرا لجودة الخضار المغربية.

    وأبرزت المصادر أنه حينما يتم الحديث عن النفايات العضوية مثلا ولأن المغرب يحتوي على أراضي فلاحية جد مهمة فهي تساعد على عملية توليد الطاقة التي نستطيع تحويلها الى كهرباء واقتصاد نسبة مهمة من الأموال التي تصرف على الكهرباء واستغلالها في منشآت ومشاريع اخرى  تهم ساكنة مدينة فاس (فمثلا في كازا الكهرباء وحده يكلف ثلث ميزانية تدبير المدينة حسب تصوير عمدة العاصمة الاقتصادية).

    كما اعتبرت مصادرنا أن مطرح نفايات فاس أهم مطرح على الصعيد الإفريقي نظرا لما تم التوصل  إليه من مراحل جد متطورة على المستوى التقني والإيكولوجي والتنظيمي أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار يشرف على إطلاق المجمع التكنولوجي تامنصورت بجهة مراكش آسفي

    زنقة20ا الرباط

    ترأس سمير كودار، رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، إلى جانب كريم قسي لحلو والي الجهة، اجتماعا، خصص لإعطاء الانطلاقة لأشغال تجهيز “المجمع التكنولوجي تامنصورت”، وذلك بحضور كل من ممثلي مختلف المصالح الخارجية المعنية.

    ووفق معطيات متوفرة، سيتم إنجاز هذا المجمع التكنولوجي بجماعة حربيل بمدينة تامنصورت على مساحة تمتد على40 هكتارا حيث تكلف مجلس الجهة باقتناء الوعاء العقاري وذلك بتكلفة قدرت ب 45 مليون درهم.

    وسيضم هذا المجمع التكنولوجي 70 بقعة أرضية للأنشطة الصناعية و10 بقع للأنشطة الخدماتية، كما سيتم تجهيز هذا المجمع بمحطة لمعالجة المياه العادمة بالإضافة إلى وحدة لتجميع النفايات ومساحات خضراء.

    وقد تم خلال هذا الاجتماع الاطلاع على خلاصات الدراسات المتعلقة بتجهيز وتهيئة المجمع التكنولوجي تامنصورت حيث ستبلغ التكلفة الاجمالية لإنجاز كل من الاشغال المتعلقة بالتزويد بالماء الصالح للشرب، وإنجاز شبكة التطهير السائل، ومحطة معالجة المياه العادمة والحماية من الفيضانات بالإضافة إلى الطرق، 73.19 مليون درهم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروقات بالوكالة الحضرية للعرائش-وزان تدفع هيئة نقابية للتحرك والاحتجاج ضدها

    أصدرت المنظمة الديموقراطية للشغل، بلاغا قويا حول ما تعتبر “خروقات” و”انتهاكات” تمارس داخل الوكالة الحضرية للعرائش-وزان، والتي كان آخرها الاعتداء على أحد أعضاء المنظمة بمدخل الوكالة الحضرية للعرائش-وزان، أثناء ساعات العمل
    الرسمية.

    ووجهت المنظمة في بلاغها الذي حصل “شمالي” على نسخة منه، اتهامات للمسؤولين على تدبير الوكالة بـ”إهانة الأطر و الكفاءات،وترسيخ للعبث الإداري و التسيير الكارثي لهذه المؤسسة”، وأيضا “نهب المال العام بشكل ممنهج” و”تعويضات وهمية عن التنقل تناهز 20 ألف درهم لفائدة احد المكلفين بتسيير المديرية الإدارية والمالية” و”فواتير خيالية لإصلاح السيارات واقتناء اللوازم المكتبية والمعلوماتية”.

    كما زادت المنظمة في اتهاماتها مشير لوجود “علاقات مشبوهة مع ممونين، وشبهات حول كراء مقر الوكالة بأزيد من ضعف قيمته الحقيقية” و”استفادة احد المكلفين بالمديرية من بقعة أرضية مخصصة لرجال ونساء التعليم بغرض المضاربة العقارية”، و”انتقائية وتمييز في تسوية الدبلومات والموافقة على الانتقالات وفق المبادئ الثلاثة المحددة من طرف المكلف
    بالمديرية وهي: الانتماء والولاء والأداء”.

    واعتبرت المنظمة في بلاغها على إثر الاعتداء على أحد أعضاءها المدعوا رشيد العيساوي بمدخل الوكالة، أن الفساد والظلم يتحولان “إلى ممارسة عادية، والحط من كرامة المستخدمين والاعتداء عليهم جسديا بشكل شنيع ودموي شيئا لا يستحق الوقوف عنده من طرف مسؤولين مشغولين بأشياء أهم، هي خدمة مصالحهم الخاصة ومراكمة أقصى ما يمكن من الامتيازات غير المشروعة”.

    وأكدت المنظمة أن الوكالة تحولت منذ سنوات إلى “ضيعة خاصة، يتولى تسييرها صوريا مدير الوكالة الذي بلغ سن التقاعد في شهر أبريل الماضي” مضيفة “أما من يسيرها فعليا فهو المكلف بالمديرية الإدارية و المالية الذي تم إعفاؤه سابقا لاختلالات صارخة، و تم تعيينه في منصب مكلف بمهمة الافتحاص والجودة طيلة سنوات لم يقم خلالها بأي افتحاص” وزادت المنظمة قائلة في بلاغها “قبل أن يتم إرجاعه إلى تسيير المديرية بصيغة المكلف، ليقوم بالانتقام وبتعويض ما فاته ومنح نفسه تعويضات خيالية عن التنقل تجعله عمليا في وضعية تنقل طيلة أيام الأسبوع على مدار السنة”.

    كما استهجنت المنظمة نهج “الانتقائية في معالجة تسوية ملفات الترقية، حيث استفاد مقربين منه من الترقية مرتين في ظرف 4 سنوات بدبلومات متواضعة بعضها غير معترف به وبعضها ليست له آية معادلة خلافا للنظام الاساسي الذي يسمح بالاستفادة مرة واحدة فقط من العلاوة في المسار المهني للمستخدم مقابل حرمان الأخ رشيد العيساوي الحاصل على ماستر من أفضل الجامعات الفرنسية من حقه المشروع في الترقية” يقول البلاغ.

    وأضاف بلاغ المنظمة أنه “وبدل أن تقوم الإدارة بمحاسبة هذا الشخص، فإن هذا النموذج هو من يبتز الإدارة ويهددها بعدم استمرار في تسيير المديرية وفق صيغة التكليف، مع ممارسة الضغوط لتعيينه بشكل رسمي بعد أن أفرغ المديرية من كل
    الكفاءات”، وأن هذه الممارسات حسب المنظمة أدت “إلى استقالة و انتقال أزيد من 15 إطارا و مستخدما، هربا من جحيم هذا الواقع، آخرهم في شهر نونبر الماضي ، و يتعلق الأمر بمهندسة طبوغرافية رئيسة مصلحة رفضت الترشح لمنصب رئيسة قسم مفضلة الالتحاق بمؤسسة أخرى”.

    المنظمة أكدت أنها بناءا على ما سبق “مراسلة كل الجهات الوصية و الرقابية من أجل فتح تحقيق جدي و مسؤول حول شبهات لتبديد المال العام و الإثراء غير المشروع واستغلال إمكانات الإدارة لأغراض شخصية الخ ، و هي أفعال ترقى إلى مستوى الجنح و الجنايات تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أنه ليس هناك من مسؤول فوق المساءلة و المحاسبة”.

    كما أعلنت أنها ستشرع “في تحرير كتاب أسود مفصل حول هذه الوكالة، مع نشره على نطاق واسع ،وموافاة السيدات والسادة أعضاء المجلس الإداري به قبل نهاية يناير 2023، حتى يقفوا على حقيقة هذه المؤسسة ، بعيدا عن المغالطات التي تسعى الإدارة و من يدور في فلكها إلى ترويجها من خلال تقارير لا تمت للحقيقة بأي صلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره