Étiquette : بلارج

  • “بلارج”! وايلي حشومة اسي ابن كيران..

    بلغنا مؤخرا تصريح السيد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وهو يطل علينا بنصيحة “ذهبية” مفادها أن الزواج أجدى للفتاة من التعليم، مشبها النساء غير المتزوجات بطائر “بلارج”. تصريح لا يمكنه إلا أن يثير الغضب والاستنكار. حيث أن ما تفوه به السيد الأمين العام ليس مجرد زلة لسان لأن الزلة عندما تتكرر تصبح خطأ لا يغتفر، وما أكثر زلاته وأخطائه في حق المرأة المغربية. تصريحه يمس جوهر حقوق الإنسان ومبدأ المساواة، ويضرب في العمق عقودا من النضال خاضتها الحركات النسائية الحقوقية في المغرب، كما خاضتها إلى جانبها الطبقة المثقفة من رجالات هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسمينة بادو لابن كيران: تصريحاتك رجعية وتخالف الدستور!

    تتواصل الردود المنتقدة لتصريح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، الذي شبّه فيه النساء العازبات بـ”البلارج”، حيث وصفته الوزيرة الاستقلالية السابقة يسمينة بادو بـ”المهين والمرفوض”، و”يؤسس لفكر رجعي يتعارض مع روح الدستور”.

    وفي رسالة وجهتها إلى ابن كيران، شددت بادو: “كلا، الفتاة ليست لقلقًا، والمرأة ليست حيوانًا، والتعليم ليس امتيازًا بل حقٌّ أصيل”.

    وقالت ياسمينة بادو، في رسالتها التي نشرتها على منصة “فايس بوك”، أن “من حقكم أن تعبروا عن آرائكم، لكن حينما تتحدثون علنًا، وأنتم شخصية سياسية، فإنكم تتحملون مسؤولية أخلاقية ووطنية. فكلماتكم ليست مجرد رأي، بل هي رسالة تُغذي ثقافة التمييز والإقصاء، وتؤسس لفكر رجعي يتعارض مع روح الدستور، ومع قيم الإسلام السمحة، ومع تطلعات المغرب الحديث”.
    وشددت القيادية السابقة في حزب “الميزان”، على أن “تعليم الفتاة هو مفتاح التنمية، وليس تهديدًا للقيم. فالفتاة المتعلمة تصبح امرأة حرة، واعية، قادرة على الإسهام في بناء الاقتصاد، والمشاركة في الشأن العام، وتربية الأجيال على أسس سليمة. تعليم الفتاة هو تعليم لمجتمع بأكمله، والنهوض بها هو نهوض بالأمة جمعاء”.

    واعتبرت ياسمينة بادو، أن “تصريحات ابن كيران تعيدنا إلى عصور مظلمة، حيث كان يُراد للمرأة أن تُقصى وتُهمَّش. لكن المغرب اليوم تغيّر. نساء المغرب أصبحن عالمات، طبيبات، مهندسات، أستاذات، قاضيات، وزيرات، فنانات، وأمهات فاضلات، يجمعن بين أدوار متعددة ويبرزن فيها بكفاءة وجدارة”.

    وأكدت بادو، في رسالتها، على أن الأمر “لا يتعلق بمطالب نسوية فقط، بل بمبادئ إنسانية.التقليل من شأن المرأة أو اختزالها في حالتها الاجتماعية أو تشبيهها بالحيوانات، هو مسٌّ مباشر بكرامة نصف المجتمع، وإهانة لذكاء ووعي المجتمع ككل. وهو خطاب لا يشرف لا الحزب الذي تنتمون إليه، ولا الدين الذي نؤمن به، ولا الوطن الذي ننتمي إليه جميعا”، مشددة على أن “المغرب لا يُبنى بإقصاء فتياته، بل بنهضتهن ومشاركتهن الفعالة. المغرب القادم تصنعه النساء، لا يُقصين منه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “تصريح بلارج”.. “الوفاء للبديل الأمازيغي” تندد بتنامي خطاب الكراهية والتمييز ضد المرأة والأمازيغية

    ردا على التصريحات الأخيرة للأمين العام لحرب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، التي دعا فيها الشابات المغربيات إلى التفكير في الزواج قبل أي شيء آخر، محذرا إياهن من أنّهن “غيقاو بوحدهم بحال بلارج”، نددت مجموعة “الوفاء للبديل الأمازيغي” بـ”تنامي خطاب الكراهية والتمييز ضد الأمازيغية والمرأة، لدى بعض التنظيمات السياسية في إطار حملات ممنهجة ومنسقة”.

    واعتبرت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذا النوع من الخطاب “يستوجب التصدي له بإقرار وتفعيل قوانين صارمة للحد من التحريض على الكراهية والتمييز والعنف بكافة أشكالهم”.

    وارتباطا بقضية الأمازيغية، انتقدت المجموعة “التدهور التدريجي لأوضاع الأمازيغية، ثقافة ولغة وهوية، جراء حرمانها من حقوقها الدستورية والشرعية التي يكفلها الدستور والمنطق وكل التشريعات الوطنية والدولية، وتلكؤ الإدارات والقطاعات الحكومية في تنفيذ مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26-16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وادراجها في كافة القطاعات”.

    وسجلت المجموعة خروج ما أسماته بـ”أحزاب الترويكا (الثلاثي) الحاكمة، بخطاب بئيس يبين مدى الاستغلال السياسوي والانتخابوي للأمازيغية ولرمزيتها الثقافية والهوياتية خلال الحفلات الحزبية والمأذبات الغذائية التي يتم تنظيمها كل نهاية أسبوع في مناطق مختلفة من ربوع البلاد”.

    وشدد البلاغ ذاته على ضرورة تمكين الأمازيغية من كافة حقوقها ومستحقاتها في المشاريع والأوراش والميزانيات التي تُقرّها الدولة المغربية، مع تحديد الأولويات المستعجلة في ذلك، ومنها قضية تدريس الأمازيغية وتعميمها وتوفير الموارد اللازمة لذلك؛

    وطالبت مجموعة “الوفاء للبديل الأمازيغي” بـ”ادماج حقيقي” للأمازيغية في وسائل الإعلام العمومي، وتمتيعها بحقوقها الدستورية كلغة رسمية في إطار الإصلاح الجديد الذي يعرفه القطاع، بتأسيس هولدينگ اعلامي كبير يضم كل الشركات التي تشتغل في الاعلام السمعي البصري العمومي، مع ادماج الأمازيغية في جميع القنوات التلفزية والاذاعات الوطنية مركزيا وجهويا.

    وانتقدت المجموعة تقاعس وزارة العدل، وباقي القطاعات الوزارية، في إدماج الأمازيغية في القوانين الجديدة، واعتماد منطق الإحالة على القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية كآلية لتأخير الترسيم الفعلي في المؤسسات الإدارية الحيوية وتأبيد تهميشها.

    كما استنكرت إبقاء قانون التنظيم القضائي على اللغة العربية وحدها كلغة للتقاضي، رغم مرور عشر سنوات على إقرار رسمية اللغة الأمازيغية، وهو “منطق غير مقبول”، على حد تعبير البلاغ.

    وجددت مجموعة “الوفاء للبديل الأمازيغي” دعوتها، مناضلي ومناضلات القضية الأمازيغية، وكل الفعاليات الديمقراطية التي يهمها مستقبل المغرب، إلى “اليقظة ومباشرة الانخراط في آليات الفعل الجدية، ذات فاعلية حقيقية ومردودية واضحة على الأمازيغية وعلى الديمقراطية وحقوق الإنسان، ومباشرة وضع اللبنات الأساسية لتنظيم سياسي بمرجعية ثقافية وحضارية أمازيغية، عوض خدمة أجندة الآخرين والتماهي معها، وبدل الركون للصمت والانزواء وعدم تحمل المسؤولية تجاه القضايا الحيوية لبلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره