Étiquette : بنخضراء

  • بنخضراء: قمة المرأة التجمعية فرصة حاسمة لتجديد النقاش حول موقع المرأة في مسار الإصلاحات

    أبرزت أمينة بنخضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أن قمة المرأة التجمعية في نسختها الرابعة تشكل محطة تنظيمية وسياسية هامة لتجديد النقاش حول موقع المرأة في مسار الإصلاحات الاجتماعية والتنموية، مؤكدة أن هذا الموعد يجمع نساء فاعلات مؤمنات بدورهن في بناء المجتمع والمساهمة في الأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب.

    وأضافت بنخضراء، اليوم السبت (4 أبريل) بمراكش، خلال الجلسة الافتتاحية لهذه القمة، المنظمة تحت شعار “المرأة في محور الإصلاحات الاجتماعية والتنموية الكبرى”، أن قضايا المرأة المغربية تندرج ضمن مسار ديمقراطي يقوده جلالة الملك محمد السادس، يقوم على تعزيز مكانتها كشريك أساسي إلى جانب الرجل في تحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي.

    وأكدت أن النهوض بأوضاع المرأة يشكل ركيزة أساسية لبناء مغرب الحداثة والإنصاف، في انسجام مع التوجيهات الملكية وروح الدستور، مبرزة أن المرأة المغربية أبانت عن كفاءات عالية وأسهمت بشكل فعلي في مختلف مجالات التنمية.

    وسجلت أن حزب التجمع الوطني للأحرار جعل من تمكين المرأة أولوية مركزية، من خلال وضعها في صلب المشروع الحزبي، إلى جانب الدينامية التي تقودها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية في مجال التأطير والترافع وتعزيز حضور النساء في الحياة السياسية.

    وفي السياق ذاته، استعرضت التحولات التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة، خاصة في عهد جلالة الملك محمد السادس، والتي تجسدت في إصلاحات جوهرية من بينها مدونة الأسرة، وتعزيز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمرأة، وتوسيع حضورها داخل المؤسسات المنتخبة ومواقع القرار.

    وأشارت بنخضراء إلى أن الحكومة الحالية تواصل تنزيل أوراش اجتماعية كبرى تضع الأسرة في صلب اهتماماتها، والمرأة في جوهرها، من خلال إصلاح منظومتي التعليم والصحة، وتفعيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، إلى جانب برامج دعم السكن وتنشيط الاستثمار وخلق فرص الشغل.

    وقدمت في هذا الإطار معطيات رقمية تعكس أثر هذه البرامج، من بينها استفادة حوالي 4 ملايين أسرة من الدعم الاجتماعي، بما يقارب 12.5 مليون مستفيد، إضافة إلى 5.5 ملايين طفل، و420 ألف أرملة، وأكثر من مليون شخص يفوق سنهم 60 سنة، مع تخصيص غلاف مالي مهم لتمويل هذه البرامج.

    واعتبرت أن هذه الإصلاحات تمثل رافعة أساسية لتحسين أوضاع النساء، خاصة في وضعية هشاشة، وتسهم في تعزيز تمكينهن داخل المجتمع، مشددة على أن التحدي اليوم يتمثل في الانتقال من تمثيلية عددية إلى حضور نوعي ومؤثر في مواقع القرار.

    كما أكدت أن التمكين الاقتصادي للمرأة يظل رهينا بتجاوز عدد من التحديات، خاصة ما يتعلق بولوج التمويل والتكوين، لاسيما في العالم القروي، داعية إلى دعم المبادرات النسائية وتعزيز ريادة الأعمال.

    وفي ختام كلمتها، دعت بنخضراء النساء إلى مواصلة الانخراط في العمل السياسي والاجتماعي، والمساهمة في مسار الإصلاح والتنمية، بما يعزز مكانة المرأة كشريك أساسي في بناء مغرب الكرامة والتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضراء: مراجعة مدونة الأسرة تقوم على اجتهاد فقهي يواكب التحولات الاجتماعية والاقتصادية

    أكدت رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أمينة بنخضراء، أن مراجعة مدونة الأسرة بناء على التوجيهات الملكية السامية، تروم تعزيز العدالة وتماسك الأسرة وحماية حقوق الطفل، وكذا تقوية دور المرأة كشريك كامل في ‏بناء الأسرة، ‏وفق اجتهاد فقهي مستنير يواكب التحولات الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة.

    ورش مجتمعي

    وأوضحت بنخضراء في لقاء تواصلي بعنوان ‏‏”إصلاح مدونة الأسرة طريق نحو تأسيس أسرة متوازنة”، اليوم السبت بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار في الرباط، أن إصلاح مدونة الأسرة يعد ورشا مجتمعيا وخطوة حاسمة لتعزيز ‏الحقوق وتحقيق التوازن الأسري.

    وأشارت بنخضراء، في كلمة لها خلال هذا اللقاء المنظم من طرف الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، بتنسيق مع ‏المنسقية الجهوية للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، إلى أن إصلاح مدونة الأسرة “يجب أن يكرس رؤية شاملة وعادلة، تعزز حقوق النساء وتحفظ استقرار ‏الأسرة، وفق مقاربة متوازنة تضمن الانسجام بين ‏المرجعية الدينية والتطورات الحقوقية ‏والاجتماعية”.

    واستحضرت القيادية التجمعية الخطاب الملكي لسنة 2022، الذي أكد على ضرورة مراجعة مدونة ‏الأسرة، وفق ‏مقاربة متزنة تحترم مقاصد الشريعة الإسلامية، بحيث لا تُحرم حلالا ولا ‏تحل حراما، وتفسح المجال للاجتهاد الفقهي المستنير، مستحضرة المقاربة الملكية ‏التشاركية والتشاورية، عبر إشراك مختلف الهيئات الحزبية والمجتمع المدني والقوى الحية.

    مجرد خطوط عريضة

    وقالت بنخضراء إن ما تم الإعلان عنه مؤخرا هو مجرد خطوط عريضة، تمهد الطريق لصياغة نصوص مدونة الأسرة، ما يعني أن الكثير من التفاصيل ستخضع للنقاش والتدقيق قبل اعتمادها، مذكرة بالدور المحوري للإعلام في تقديم هذه التعديلات بعيدا عن التضليل والتهويل، لا سيما في ظل ‏حملات التشويش من طرف عدة جهات، بحسب تعبيرها. ‎وفي هذا السياق، دعت رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، إلى تجاوز النقاشات العقيمة، والتعامل مع إصلاح المدونة بروح المسؤولية، ‏مبرزة أن هذا الإصلاح ليس مجرد تعديل قانوني أو إجراء تقني، وإنما هو ورش عميق يواكب ‏التحولات الاجتماعية والاقتصادية ببلادنا. ‏

    وأشارت بنخضراء إلى أن المغرب راكم تجربة غنية في مجال تعزيز حقوق ‏المرأة، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، والذي ‏جعل من النهوض بوضعية المرأة المغربية إحدى أولويات الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية‎، حيث عرفت ‏المملكة تحولات جوهرية في عهد جلالته، تجسدت في إصلاحات كبرى، على رأسها إقرار مدونة ‏الأسرة لسنة ‏‎2004‎، التي شكلت ثورة تشريعية، والدستور الجديد لسنة ‏‎2011‎، الذي ‏كرس مبدأ ‏المساواة بين الجنسين وضمان تكافؤ الفرص‎.‎‏ علاوة على تمكين المرأة المغربية من ‏ولوج مواقع المسؤولية والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية ‏والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره