Étiquette : بنية

  • الدار البيضاء تستقبل صناع القرار في التعدين.. المعرض الدولي للمناجم والمقالع يراهن على بنية المغرب 2030

    تحتضن مدينة الدار البيضاء، ما بين 18 و20 دجنبر 2025، فعاليات الدورة التاسعة من المعرض الدولي للمناجم والمقالع، المنظم هذه السنة تحت شعار: «مشاريع البنية التحتية الكبرى لرؤية المغرب 2030»، في سياق اقتصادي يتسم بتسارع الأوراش الاستراتيجية التي أطلقتها المملكة، وتعاظم الرهان على القطاعات المنتجة للقيمة المضافة.

    ويُعد هذا المعرض محطة سنوية بارزة في الأجندة الاقتصادية والصناعية الوطنية، حيث رسّخ مكانته كمنصة مهنية وعلمية رائدة على الصعيد الإفريقي، تجمع فاعلين وطنيين ودوليين يمثلون قطاعات التعدين، المقالع، الجيوتقنية ومواد البناء، بهدف تبادل الخبرات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقول إنه فكك بنية القيادة العسكرية لحماس في شمال غزة

    القدس, 6-1-2024 (أ ف ب) – أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه « أكمل تفكيك » بنية القيادة العسكرية لحركة حماس في شمال قطاع غزة وسيركز عملياته على الوسط والجنوب.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري للصحافيين « لقد أكملنا تفكيك بنية حماس العسكرية في شمال قطاع غزة »، مضيفا أن مقاتلي الحركة يتحركون بشكل غير منظم و »بدون قادة ».

    وأضاف أن « الجيش يركز الآن على تفكيك حماس في وسط وجنوب » القطاع المحاصر بعد أن توعدت إسرائيل « بالقضاء » على حماس بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأدى إلى مقتل نحو 1140 شخصا في الجانب الإسرائيلي، غالبيتهم من المدنيين،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ناسا » تصنع بطارية « خارقة » تساعد البشر في الهبوط على كوكب الزهرة

    كشفت مجلة علمية عن تصنيع بطارية خارقة بمواصفات قياسية عالية مع قدرة فريدة على تحمل درجات حرارة عالية جدا، مشيرة إلى أن هذه البطارية قد تساعد البشر في الوصول إلى كوكب الزهرة.

    بطارية أثبتت قدرتها على العمل في درجات حرارة كوكب الزهرة لمدة يوم كامل على الكوكب الذي يعادل 120 يوم على كوكب الأرض.

    وتعتمد البطارية على أنظمة بطاريات حرارية قصيرة العمر تستخدم لتشغيل الصواريخ الذكية. وتحتوي البطارية على 17 خلية فردية وتستخدم مواد كيميائية وتركيبية مصممة خصيصا لتحمل الحرارة العالية.

    وبحسب مجلة « sciencealert » العلمية، يواجه إرسال مركبة هبوط إلى كوكب الزهرة عدة تحديات هندسية ضخمة نظرًا لأن الغلاف الجوي لكوكب الزهرة كثيف جدًا، حيث يستقر المسبار بلطف على السطح الكوكب مثل الحجر الذي يسقط ضمن المياه إلى قاع البحر، لا حاجة إلى مظلات أو صواريخ دفع معاكس.

    لكن التحدي الأكبر هو حرارة الكوكب، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة على السطح 455 درجة مئوية (850 فهرنهايت)، وهي حرارة كافية لإذابة الرصاص.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن مزيج المواد الكيميائية التي تشكل الغلاف الجوي للكوكب، مثل حامض الكبريتيك، هو مادة تأكل معظم المعادن، يشكل تحديا آخر، ويعادل الضغط الجوي الساحق للكوكب تقريبًا 1500 متر (5000 قدم) تحت الماء.

    قال الدكتور كيفين ويباسنيك، مهندس مشروع « ATB »، في بيان صحفي لوكالة « ناسا »، إن « هذا العرض الأخير لتكنولوجيا البطاريات، مع بنية محسنة وكيمياء كهربائية منخفضة التفريغ الذاتي، يعد إنجازًا ضخمًا ربما لم يعتقد الكثيرون أنه ممكن ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تؤثر الفصول الأربعة على بنية النوم لدى الإنسان؟

    أظهرت دراسة ألمانية أجريت على مرضى يخضعون للمراقبة بحثاً عن الصعوبات المتعلّقة بالنوم أن البشر لا يختلفون عن الحيوانات في حاجتهم الموسمية خلال الشتاء إلى النوم فترات أطول.

    وبينت الدراسة أنه حتى بالنسبة لسكان المدن الذين يعانون من التلوث الضوئي واضطرابات النوم، فإن ما يعرف بنوم الحركة السريعة للعين تزداد فترته خلال الشتاء مقارنة بالصيف، وأن نومهم يصبح أقل عمقاً خلال فصل الخريف.

    ونُشرت الدراسة في دورية « فرونتيرز إن نيوروساينس »، وقال الدكتور ديتر كونز المشرف على البحث في مستشفى سانت هيدويغ ببرلين: « أظهرت دراستنا أن بنية النوم البشري تختلف اختلافاً كبيراً عبر المواسم بالنسبة للبالغين الذين يعيشون في بيئة حضرية ».

    وأضاف: « من المحتمل أن يكون أحد أهم الإنجازات في التطور البشري هو إخفاء الموسمية تقريباً على المستوى السلوكي ».

    وبعد استبعاد المرضى الذين كانوا يتناولون الأدوية المؤثرة على النوم من المشاركة في الدراسة، خضع 188 مريضاً لقياس مدى نجاح أو فشل تخطيطهم للنوم، وزمن وصول حركة العين السريعة للنوم، والذي يشير إلى تخطي أول حلقة من النوم.

    وبينت الدراسة تأثر بنية النوم لدى الإنسان بالمواسم، وتم تشخيص الأرق بشكل أكثر شيوعاً في نهاية العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي طرق الوقاية من هشاشة العظام؟

    وصفت الدكتورة تاتيانا شابوفالنكو مرض هشاشة العظام بـ “الوباء الصامت”.

    وتضيف في برنامج تلفزيوني، ليس لأنه يتطور دون أعراض، بل لأن الكثيرين يعتبرون هشاشة العظام نتيجة حتمية للشيخوخة، لذلك لا يتخذون التدابير اللازمة للوقاية منه. مع أن هناك طرقا عديدة لمنع تطوره.

    وهشاشة العظام مرض مزمن يصيب الهيكل العظمي، يؤدي إلى تخفيض كتلة العظام واختلال بنية النسيج العظمي، ما يسبب حدوث الكسور.

    والنساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بهشاشة العظام في سن اليأس عندما ينخفض مستوى هرمون الاستروجين في الجسم.

    ووفقا لها يجب لمنع الإصابة بهشاشة العظام اتباع نمط حياة صحي. ويجب أن نعلم أن الكحول والملح والنيكوتين والكافيين تساهم في تسرب الكالسيوم من العظام. وهذا يعني أن أسلوب الحياة النشط والنظام الغذائي الصحي هما أساس العظام القوية والصحية. لذلك تنصح بإضافة منتجات الألبان إلى النظام الغذائي.

    وتضيف، للوقاية من هشاشة العظام يوصي الأطباء بتناول الكالسيوم وممارسة نشاط بدني مكثف. وبالإضافة إلى ذلك يجب مراقبة مستوى فيتامين D في الجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر يفرح عشاقها.. استمتعوا بالشوكولا دون زيادة وزنكم

    ذوبان قطعة من الشوكولا في الفم شعور رائع للغاية. لولا أن الخوف من زيادة الوزن قد ينغص على البعض هذا الشعور. لكن باحثين اكتشفوا طريقة للاستمتاع بالشوكولا مع نسبة دهون أقل.

    من الصعب أن يجيب أحد على هذا السؤال بالنفي. كثيرون يصفون شعورهم بـ « الممتع » بعد ذوبان القطعة الأولى من الشوكولا ببطء بالفم، وقبل ابتلاعها قد ينتقلون للقطعة الثانية والثالثة وغيرها للاستمتاع أكثر بهذا الشعور. لكن ما سر ذلك؟

    باحثون من جامعة ليدز في بريطانيا ركزوا على مادة تذوب في الفم، في دراسة نُشرت نتائهجا هذا الشهر في المجلة العلمية الأمريكية (ACS Applied Materials & Interfaces). وقد اكتشف فريق الباحثين تحت إشراف د. سيافاش سلطان أحمدي، من قسم علوم الأغذية والتغذية في جامعة ليدز، سر الشعور « الممتع » الذي يتركه ذوبان الشوكولا في أفواهنا.

     هذا الشعور الرائع عندما تملأ الشوكولا المذابة فمنا بالكامل يأتي من الطريقة التي تمتزج بها مكوناتها مع لعابنا. والمكون المسؤول عن ذوبانها بذلك الشكل الرائع هو: الدهون. قد لا يكون ذلك مفاجئاً، لكنه يحمل خبراً ساراً للكثيرين!

    توصل د. سلطان أحمدي وفريقه إلى طريقة تجعل تناول الشوكولا صحياً أكثر، من دون فقدان شعور ذوبانها في الفم. هذه الطريقة تتوقف على مكان وجود الدهون في الشوكولا. فهي تحتوي على السكر  والكاكاو، ومكون واحد يكون صلباً في البداية ويذوب بعدها في الفم وهو زبدة الكاكاو. يكون هذا المكون صلباً في درجات حرارة منخفضة، لكنه يتحول إلى سائل زيتي عند ملامسته اللسان والحلق. وقال سلطان أحمدي لـ DW: « هذا ما يمنحنا هذا الشعور بالذوبان في الفم؛ الشعور الذي نحبه جميعاً ».

    ومن أجل تحليل هذا الشعور في الفم بشكل علمي، استخدم الباحثون جهازاً على شكل « لسان اصطناعي ». ويقول أحمدي: « إنها آلة تشبه سطح اللسان. قمنا بجمع البيانات من الألسنة البشرية من أجل معرفة المزيد عن بنية لساننا، وصنعنا نموذجاً عنها، وطبعناها على طابعة ثلاثية الأبعاد ». وبعدها قام الباحثون بفرك الشوكولا الداكنة على اللسان الاصطناعي، وبعد ذلك بفرك اللسان الاصطناعي على سطح آلة على شكل « حنك اصطناعي ».

    أظهرت نتائج الإختبار أن ذوبان الشوكولا بشكل رائع في أفواهنا ممكن أيضاً مع دهون أقل. وأوضح الباحث أحمدي: « هدفنا ليس إنتاج شوكولا خالية من السعرات الحرارية ». وتابع: « لا أعتقد أن هذا ممكن. لكننا أردنا تقليل زبدة الكاكاو، أي محتوى الدهون. وأظهر بحثنا أن ما يهم ليس كمية الدهون، ولكن المكان الذي توجد فيه زبدة الكاكاو ». وهو أن تكون الدهون على سطح الشوكولاتة، وتغطي الجزيئات الصلبة للكاكاو. ويقول د. سلطان أحمدي: مع كميات دهون أقل، « ستكون الشكولاتة صحية أكثر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون مادة تمنع نمو البكتيريا والفطريات

    طور علماء روس تقنية طلاء لأنسجة مختلفة تجعل من الممكن صنع مادة تمنع نمو البكتيريا والفطريات، وهي أيضا مقاومة للعدوى في المستشفيات.

    طورت الجامعة  » المبادرة الوطنية للتكنولوجيا  » مواد نسيجية مضادة للبكتيريا والفطريات مقاومة للعدوى في المستشفيات وتمنع نمو البكتيريا والفطريات، وفي أقل من يوم، تقلل المواد من عدد البكتيريا بنسبة 99.9%، بما في ذلك السلالات المسببة للالتهابات التي لا توجد وسيلة للوقاية منها في الوقت الحالي ».

    ويعتمد تصنيع هذه المادة على تقنية التوليف الكيميائي للجسيمات النانوية ثنائية المعدن في بنية المادة.

    وقالت إيكاترينا كودريافتسيفا، القائمة على المشروع، إن « المواد المعدلة لها تأثير قوي كمبيد للفطريات والجراثيم »، حيث سيكون تصنيع هذه المادة مهما في المقام الأول لشركات الصناعات الخفيفة والمؤسسات الطبية.

    ولاحظ القائمون على الدراسة أن النحاس والفضة يعززان عمل بعضهما البعض، وبالتالي فإن خصائص مبيدات الجراثيم والفطريات لهذه المواد أقوى مقارنةً بمثيلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره