Étiquette : بن علي

  • وصف بالفشل الديبلوماسي لتونس.. قرار أوروبي يلغي تجميد أموال عائلة “بن علي”

    العمق المغربي

    أثار قرار الاتحاد الأوروبي إلغاء تجميد أموال أفراد في عائلة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي خيبة أمل التونسيين الذين اعتبروا قرار الاتحاد الأوربي الصادر في الـ29 من يناير المنصرم فشلا لديبلوماسية بلادهم.

    وتضمّ قائمة الأسماء المشمولة بقرار الاتحاد الأوروبي كلّ من ابنتي الرئيس الراحل سيرين بن علي ودرصاف بن علي إضافة إلى سميرة الطرابلسي شقيقة أرملة بن علي، فيما تمّ تمديد قرار التجميد لباقي الأشخاص الموجودين على قائمة المعنيين بالإجراءات التقييدية إلى غاية 31 يناير 2025، وفق القرار نفسه.

    وفي هذا السياق، قالت منظمة “أنا يقظ” في بلاغ لها إن تونس فشلت مرّة أخرى في استرجاع الأموال المنهوبة بعد قرار الاتحاد الأوروبي برفع التجميد عن أموال الأشخاص سالفي الذكر.

    وقالت المنظمة: “على الرغم من التحذيرات المستمرة من منظمة “أنا يقظ” بشأن نوايا الاتحاد الأوروبي بخصوص رفع التجميد عن الأصول والأموال المتعلقة بأفراد من عائلة الرئيس السابق زين العابدين بن علي، المُجمدة منذ 4 فبراير 2011، فقد اتخذ الاتحاد قراراً في 29 جانفي 2024 برفع التجميد عن أموال الأشخاص التالية أسماؤهم: سميرة بنت محمّد بن رحومة الطرابلسي (شقيقة ليلى الطرابلسي)، درصاف بنت زين العابدين بن حاج حمدة بن علي، وسيرين بنت زين العابدين بن حاج حمدة بن علي”.

    وقالت المنظمة أيضا إن هذا القرار لا يُعد فشلاً جديداً للدبلوماسية التونسية فحسب، بل بمثابة دق مسمار آخر في نعش السياسة الوطنية المتبعة منذ 2011 لاستعادة هذه الأموال، وخاصة في ضوء إصرار رئيس الجمهورية قيس سعيد على مسار الصلح الجزائي واعتباره الحل الوحيد لاسترداد أموال الشعب المنهوبة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا القرار يأتي في أعقاب قرار مماثل اتخذه الاتحاد الأوروبي في أكتوبر 2022 برفع التجميد عن أموال وممتلكات سبعة أفراد من عائلة بن علي، وفي ظل فشل اللجنة الوطنية لاسترجاع الأموال المنهوبة التي يرأسها وزير الخارجية والتي لم تنجح في إيقاف نزيف رفع التجميد عن حسابات عائلة بن علي منذ تأسيسها بأمر من رئيس الجمهورية منذ أكتوبر 2020.

    أما رئيس حزب المجد التونسي، عبد الوهاب الهاني، فقد اعتبر القرار إخفاق دولة، وإخفاق رئيس دولة، وقال متسائلا في تدوينة على حسابه بالفيسبوك” أين ذهبت اللَّجنة الرِّئاسيَّة لاستعادة الأموال المنهوبة بالخارج برئاسة وزير التَّدابير الاستثنائيَّة للخارجيَّة وعضويَّة رئاسة الجمهوريَّة ووزراء التَّدابير الاستثنائيَّة للعدل وأملاك الدَّولة والشُّؤون العقَّاريَّة والماليَّة والاقتصاد والتَّخطيط والبنك المركزي التُّونسي؟”.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد دعا، في وقت سابق، رئيسة الحكومة نجلاء بودن، إلى “متابعة ملف الأموال المنهوبة والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية التي عليها تحمل مسؤولياتها كاملة في القيام بما يجب فعله دون تأخير، فالأمر يتعلق بأموال الشعب وهو لا يخصّ الإجراءات القضائية فقط ولكن يتطلب القيام بعمل مكثف خاصة على المستوى الدبلوماسي”، وفق الرئاسة التونسية.

    فيما نفت عائلة الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، امتلاكها أرصدة بنكية أو عقارات في الخارج، حيث قالت مها شرف الدين، محامية حليمة بن علي ابنة بن علي، إن الأخبار المتداولة حول تقدم العائلة بشكوى قضائية ضد الدولة التونسية لاسترجاع أموال، لا أساس لها من الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث بمستشفى شريفة بسيدي يوسف بن علي؟

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    وجه النائب البرلماني عبد العزيز الدريوش عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية استعرض من خلاله الوضعية المقلقة التي يعيشها مستشفى شريفة بسيدي يوسف بن علي بمراكش والتي تساهم في حرمان المواطنين من العلاجات الضرورية وخاصة بالنسبة للنساء.

    وقال في سياق هذا السؤال الكتابي الهام « كما هو معلوم فقد سجلت وزارة الصحة تقدما ملموسا فيما يخص تحسين صحة الأم والجنين، وتقليصا مهما في نسب وفيات الأمهات والمواليد الجدد، بالإضافة إلى الانخفاض الهام في نسب وفيات الأمهات بلغ 72.6 وفاة في كل 100 ألف ولادة حية، نفس التراجع سجل في نسب وفيات المواليد الجدد حيث تراجعت النسبة من 21.7 في المائة الى 13.56 وفاة وليدية لكل 1000 ولادة حية، وذلك عبر تنزيل مخططات وطنية وجهوية في هذا المجال، علاوة على بذل المزيد من المجهودات لتحقيق الأهداف المسطرة من طرف الوزارة في هذا الصدد.

    ولكن وفي الوقت الذي تدعو فيه الوزارة إلى تفادي الأسباب والعوامل الرئيسية المؤدية إلى وفيات الأمهات والمواليد الجدد، من خلال احترام جدول زيارات تتبع الحمل والوقاية من المضاعفات المرتبطة بالحمل، كارتفاع ضغط الدم، السكري او النزيف، وكذا الولادة بالمرافق الصحية، مع حث الأسر على ضرورة تجنب بعض السلوكيات الخطيرة كالممارسات والوصفات التقليدية المضرة والولادة بالمنازل، نجد بالمقابل وبكل أسف غياب أطباء النساء والتوليد بمستشفى القرب شريفة بسيدي يوسف بن علي بمراكش، بدعوى أنهم في إجازة سنوية في  نفس الفترة، مما تسبب في إرباك السير العادي لمستعجلات النساء والتوليد، دون الحديث عن توقف فحوصات أمراض النساء لمدة يسيرة، بالإضافة إلى غياب تتبع حالة النساء اللواتي وضعن في هذا المستشفى خلال هذه الفترة، وكذا غياب الجهات المسؤولة التي ستمكنهن من ورقة الخروج، في ظل غياب أطباء المصلحة، رغم أن الحق في الرعاية الصحية والتطبيب والعلاج يعتبر حقا دستوريا مطلوب من الدولة تمكين جميع المواطنين والمواطنات من الاستفادة منه على قدم المساواة، وبشكل عادي ومنتظم، وعلى أساس الإنصاف بين مختلف المجالات الترابية، ما دام الأمر يتعلق بمرفق عمومي أساسي وحيوي مرتبط بصحة المواطنات والمواطنين، في اطار تعميم التغطية الصحية الأساسية باعتبارها احدى دعائم واسس الدولة الاجتماعية.

    وبناء عليه، نتساءل السيد وزير الصحة عن الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لمعالجة هذه الوضعية الصعبة التي تؤرق الساكنة، بما يضمن استمرارية اشتغال مصلحة التوليد والنساء بمستشفى شريفة، بشكل عادي ومنتظم، وكذا نجاح البرامج المسطرة بخصوص صحة الام والمولود ».  

    إقرأ الخبر من مصدره