Étiquette : بن غفير

  • حزب سياسي يتضامن مع حكيم زياش بسبب “تهديد إرهابي”

    أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في بيان رسمي، تضامنها المطلق مع اللاعب الدولي المغربي حكيم زياش، وذلك على خلفية ما وصفته بـ “التهديد الإرهابي” الذي تعرض له من قبل إيتمار بن غفير، الذي اعتبره الحزب “مجرم حرب”. وفي سياق متصل، أشاد الحزب بالمواقف الإنسانية الجريئة والشجاعة التي أظهرها زياش تجاه ما يتعرض له الشعب […]

    The post حزب سياسي يتضامن مع حكيم زياش بسبب “تهديد إرهابي” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن غفير يقتحم المقر ويرفع العلم الإسرائيلي: تصعيد جديد ضد الأونروا في القدس المحتلة

    اقتحمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، الثلاثاء، مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وشرعت بتنفيذ أعمال هدم.

    وقال شهود عيان إن طواقم إسرائيلية اقتحمت المقر برفقة جرافة واحدة على الأقل، وشرعت بهدم مبان متنقلة وقائمة.

    وأفاد الشهود بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية رفعت علم إسرائيل على مقر الوكالة بدلا من علم الأمم المتحدة.

    وأوضح الشهود أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم أيضا مقر “الأونروا”.

    وقال أرييه كينغ، نائب رئيس البلدية الإسرائيلي بتدوينة على منصة “إكس”:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن غفير يقتحم الأقصى للمرة الأولى في 2026 وسط إدانات فلسطينية واسعة

    جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الثلاثاء، اقتحامه للمسجد الأقصى، بحراسة الشرطة.

    وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان مقتضب، إن بن غفير اقتحم المسجد بعد ظهر اليوم بحراسة شرطية.

    وعادة ما تتم اقتحامات بن غفير دون إعلان مسبق.

    وتتم اقتحامات الوزراء الإسرائيليين للمسجد الأقصى بعد موافقة مسبقة من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    قدر مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس عدد المستوطنين الذين اقتحموا لمسجد الأقصى خلال العام الماضي بـ65 ألفا و364 مستوطنا متطرفا

    ومنذ تسلمه مهامه وزيرا في الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن غفير يعيد “أيقونة الأسرى” البرغوثي للواجهة.. صمود يتخطى 5 مؤبدات و23 عاما من الأسر (بروفايل)

    محمد عادل التاطو

    أعاد مشهد اقتحام زنزانة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، من طرف وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، وتهديده المباشر بالقول “لن تنتصروا، وسنمحوا كل من يعبث مع إسرائيل”، (أعاد) إلى الأضواء قضية أحد أبرز رموز الكفاح الفلسطيني وأيقونة الأسرى، في ظل صدمة عائلته من ملامحه الضعيفة والمخاوف على مصيره.

    مقطع الفيديو الذي نشرته وسائل الإعلام العبرية، وهو الأول الذي يظهر فيه البرغوثي منذ أكثر من عقد، كشف عن حالة صحية متدهورة للأسير الذي يقضي 23 عاما متواصلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقاله في رام الله عام 2002، على خلفية دوره في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وقيادة مجموعات مقاومة استهدفت مواقع إسرائيلية، وأسفرت إلى مقتل وإصابة عدة إسرائيليين.

    وأظهر الفيديو لحظة اقتحام بن غفير زنزانة البرغوثي في سجن “ريمون”، موجها إليه تهديدات مباشرة، قائلا: “لن تنتصروا، ومن يعبث بدولة إسرائيل، ومن يقتل أطفالنا ونساءنا، سنقضي عليه”، حيث ظهر البرغوثي في حالة صحية متدهورة بعدما بدا هزيلا وشاحب الوجه، ما أثار صدمة واسعة داخل عائلته ومخاوف على حياته.

    ويقضي البرغوثي (67 عاما) حكما بخمس مؤبدات وأربعين عاما أخرى سجنا، لكنه ظل رمزا للصمود، يتحدى الاحتلال بعزيمته وكرامته، وهو الذي كسر غطرسة الكيان الصهيوني بمشاهد رفعه شارة النصر بيديه المقيدتين في مختلف جلسات المحاكمة التي وثقتها الكاميرات، ما جعله أيقونة للأسرى الفلسطينيين وشخصية مقاوِمة تجتمع عليها مختلف الفصائل الفلسطينية.

    وأعادت معركة “طوفان الأقصى” وما تلاها من مفاوضات صفقات تبادل المحتجزين، اسم مروان البرغوثي إلى الواجهة، بعدما وضعت حركة “حماس” البرغوثي في مقدمة الأسرى الراغبة في الإفراج عنهم، حيث توالت التوقعات من أن يمهد إطلاق سراحه، في حال نجاح إحدى صفقات التبادل، الطريق أمام انتخابه لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية.

    وخلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة، شددت سلطات الاحتلال من مضايقاتها بحق البرغوثي، وقامت شهر فبراير 2024 بنقله من سجن “عوفر” العسكري إلى العزل الانفرادي في سجن آخر، بدعوى وجود معلومات عن انتفاضة مخطط لها في الضفة الغربية، فيما عبر الوزير الإسرائيلي المتطرف، بن غفير، حينها، عن سعادته بهذا التنقيل.

    مسار نضالي ممتد

    ولد مروان البرغوثى عام 1958 فى قرية كوبر قضاء مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث انخرط مبكرا فى حركة “فتح” عندما كان فى سن الخامسة عشرة، وفي عام 1976 اعتقله الجيش الإسرائيلي وسنه لا يتجاوز الثامنة عشرة، وبعد خروجه من السجن التحق بقسم التاريخ والعلوم السياسية فى جامعة بيرزيت، وترأس مجلس طلبتها وحصل منها على الماجستير في العلاقات الدولية.

    تعرض للاعتقال من طرف الجيش الإسرائيلي عدة مرات قبل عملية اعتقاله الأخيرة عام 2002، حيث سُجن عام 1984 لعدة أسابيع، واعتقل سنة 1985 لنحو شهرين، وفرضت عليه الإقامة الجبرية فى العام نفسه، ليسجن إداريا بعد ذلك ويطلق سراحه عام 1986، إلى أن تم إبعاده خارج فلسطين خلال الانتفاضة الأولى بقرار من وزير الدفاع الإسرائيلى آنذاك إسحق رابين، حيث مكث في  الأردن 7 سنوات.

    عاد البرغوتي إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو، حيث حصل سنتين بعد ذلك على مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) خلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية التى أجريت عام 1996، كما احتفظ بمقعده فى الانتخابات التى أجريت عام 2006، كم تم تعيينه أمين سر حركة فتح فى الضفة الغربية، وعضوا باللجنة المركزية للحركة بعد ذلك.

    البرغوثي الذي يعد مؤسسا لمنظمة الشبيبة الفتحاوية التابعة لحركة “فتح” التى لعبت دورا رئيسيا في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، حاولت إسرائيل تصفيته جسديا دون أن تتمكن من ذلك، وفى عام 2016 أطلقت مؤسسات فلسطينية رسمية وأهلية حملة لدعم ترشيح البرغوثى لجائزة “نوبل” للسلام.

    ورغم تواجده في الأسر، إلا أن البرغوثي قاد عدة حملات تنظيمية لتوحيد صفوف الحركة الأسيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته تجاه الأسرى، حيث قاد إضراب الحرية والكرامة عام 2017 والذي شارك فيه أكثر من ألف أسير فلسطيني طيلة 42 يوما.

    وترفض إسرائيل بشكل متكرر دعوات الإفراج عن البرغوثي، كما رفضت الإفراج عنه فى صفقة تبادل الأسرى مع حركة “حماس” عام 2011، ورغم الأسر داخل زنزانته بسجون الاحتلال الصهيوني، ألف البرغوتي عدة كتب، من بينها كتب “الوعد” و”مقاومة الاعتقال”، و”ألف يوم في زنزانة العزل الإنفرادي”.

    والبرغوتي متزوج من المحامية الفلسطينية فدوى البرغوثي التي تعمل منذ سنوات طويلة في المجال الاجتماعي وفي مجال المنظمات النسائية، إلا أنها برزت كوجه سياسي وإعلامي بعد اعتقال زوجها، حيث ظلت تدافع عن زوجها وتحمل رسالته في مختلف الدول وفي وسائل الإعلام، وقد زارت أزيد من 20 بلدا متحدثة عن الانتفاضة والمقاومة ممثلة بذلك صوت زوجها، فيما ينشط أبناؤهما الأربعة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

    وعمل البرغوتي قبل اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس، وفي العام 2010 حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية بعنوان “الأداء التشريعي والسياسي للمجلس التشريعي الفلسطيني ومساهمته في العملية الديمقراطية في فلسطين من 1996 إلي 2006”.

    موجة غضب

    أثار اقتحام الوزير اليميني المتطرف، بن غفير، زنزانة مروان البرغوثي، موجة غضب عارم داخل فلسطين وخارجها، خاصة أنه جاء تزامنا مع مصادقة رئيس أركان الجيش، إيال زامير، على الفكرة المركزية لخطة إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بما في ذلك مهاجمة منطقة الزيتون بمدينة غزة.

    وقالت القناة السابعة الإسرائيلية الخاصة، إن الوزير بن غفير اقتحم قسم العزل الفردي الذي يقبع فيه الأسير البرغوثي، وقال له “من يقتل أطفالنا أو نساءنا فسنمحوه، أنتم لن تنتصروا علينا”، حيث نشرت القناة مقطعا للواقعة، مشيرة إلى أن زيارة بن غفير للسجن كانت لمتابعة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.

    وشهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين تدهورا ملحوظا منذ تولي بن غفير مهامه وزيرا للأمن نهاية 2022، علما أنه صرح في 17 يوليوز الماضي، بتفاخره بتجويع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك عندما وصل إلى المحكمة العليا لحضور جلسة استماع بشأن التماس جمعية حقوق المواطن، حول ظروف معيشة واحتجاز الأسرى الفلسطينيين.

    في هذا الصدد، عبرت فدوى البرغوثي، زوجة مروان البرغوثي، عن صدمتها من الفيديو الجديد لزوجها، قائلة: “ربما جزء مني لا يريد الاعتراف بكل ما يعبر عنه وجهك وجسدك، وما عانيته أنت وسائر الأسرى”.

    وأردفت بالقول: “ما زالوا يا مروان يطاردونك ويلاحقونك حتى في زنزانتك الانفرادية التي عشت فيها لمدة عامين. الاحتلال وأعوانه ما زالوا في صراع معك، والأغلال ما زالت في يديك، لكنني أعرف روحك وعزيمتك، وأعلم أنك ستبقى حرا، حرا، حرا”.

    وفي ردود الفعل الرسمية، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية الاقتحام “استفزازا غير مسبوق وإرهاب دولة منظم”، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي وجميع الأسرى، مطالبة بتدخل دولي عاجل لحمايتهم والإفراج عنهم.

    وأدان نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، الفيديو ووصفه بأنه “قمة الإرهاب النفسي والأخلاقي والجسدي ضد الأسرى”، مشددا على أن ما حدث يمثل “تصعيدا غير مسبوق في سياسة الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين، ما يستدعي تدخلا فوريا من المنظمات والمؤسسات الدولية لحمايتهم”.

    واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن اقتحام بن غفير زنزانة البرغوثي وتهديده “يكشف فاشية الاحتلال”، مشيرة إلى أن الحادث يعد امتدادا لجرائم الحرب في معتقل سديه تيمان الذي شهد انتهاكات مروعة بحق الأسرى، لافتة إلى أن الاقتحام سيزيد البرغوثي إصرارا على مواصلة نضاله المشروع من أجل حرية شعبه وكرامته.

    بدورها، حملت حركة فتح حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة مروان البرغوثي، معتبرة أن تهديدات الاحتلال لن تنال من عزيمته وصموده وإرادته، وأن الاقتحام “يأتي ضمن إجراءات قمعية ممنهجة تمارسها منظومة الاحتلال الاستعمارية بحق أسرانا وأسيراتنا في المعتقلات، بقيادة وزير متطرف موصوم دوليا بالفاشية والإجرام”.

    وكان أزيد من مائة مفكر وفيلسوف غربي قد وقعوا في وقت سابق بيانا يطالب بالإفراج عن البرغوثي، معتبرين أن الخطوة ضرورية لإحياء حل الدولتين، وأنه الأسير الأهم في فلسطين من منظور إنساني واستراتيجي، ويجب إعادة دوره الطبيعي في الساحة الفلسطينية.

    ويبقى مروان البرغوثي رمزا استراتيجيا في الساحة الفلسطينية، إذ يتجاوز دوره كأحد قادة الانتفاضات ليصبح محورا في أي نقاش حول مستقبل القيادة والمفاوضات السياسية، إذ أن سنوات سجنه الطويلة لم تُضعف من تأثيره على الحركة الوطنية، بل عززت من مكانته كقوة ضاغطة على الاحتلال ومفتاحا لأي صفقة تبادل محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على عقوبات 5 دول.. وزير إسرائيلي يتخذ إجراء خطيرا سينهي وجود السلطة الفلسطينية

    أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اتخاذ إجراءات اقتصادية حاسمة ضد السلطة الفلسطينية في تصعيد خطير جاء بعد عقوبات فرضتها 5 دول طالته و وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

    وأفادت القناة « 12 » العبرية بأن سموتريتش، أصدر تعليماته للمحاسب العام، ياهلي روتنبرغ، بالوقف الفوري لما يُعرف بـ »آلية التعويض » التي تسمح للبنوك الإسرائيلية بالتعامل مع نظيرتها الفلسطينية ووقف تحويل أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية، وهي الإجراءات التي، إذا نُفذت، قد تقود إلى « انهيار اقتصادي شامل للنظام المصرفي للسلطة الفلسطينية »، وذلك في خطوة وصفها بأنها رد على « حملة نزع الشرعية التي تقودها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل على الساحة الدولية ».

    بدوره أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر الثلاثاء، عن استنكار حكومته لقرار بريطانيا فرض عقوبات على سموتريتش وبن غفير اللذين وصفهما بـأنهما « منتخبان من قبل الجمهور ».

    وأكد أن الحكومة ستعقد جلسة خاصة مطلع الأسبوع المقبل لبحث سبل الرد على القرار البريطاني.

    وكانت بريطانيا قد انضمت يوم الثلاثاء إلى الدول الأربع (كندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج) وعدد من الدول الأخرى، التي فرضت عقوبات ضد الوزيرين المنتميين إلى اليمين الإسرائيلي المتطرف بسبب تصريحاتهما الوحشية تجاه قطاع غزة.

    وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الثلاثاء، « اتخذنا إجراءات لمحاسبة بن غفير وسموتريتش لتحريضهما على العنف المتطرف ».

    ووفقا لصحيفة « التايمز » البريطانية فإن العقوبات تتضمّن تجميد أصولهما المالية داخل بريطانيا، كما تمنع أي مؤسسة مالية مقرها المملكة المتحدة من التعامل معهما، إضافة إلى حظر دخولهما الأراضي البريطانية، في إجراء قالت لندن إنه يأتي بالتنسيق مع كندا وأستراليا ونيوزيلندا ودول أخرى.

    وعلق سموتريتش على قرار الدول الخمس، بالقول إن « الرد على قرار بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج فرض عقوبات ضدي وضد بن غفير سيكون عمليا ».

    وأضاف في تغريدة على منصة « إكس »: إن « بريطانيا حاولت مرة منعنا من الاستيطان في وطننا، ولن نسمح لها بفعل ذلك مرة أخرى ومصممون على البناء ».

    بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ردا على القرار « حملتهم لاسترضاء حماس لن تنقذهم، وعندما يستيقظون سيكون قد فات الأوان ».

    وكان سموتريتش قد أثار موجة انتقادات دولية واسعة بعد تصريحه الشهر الماضي بأن « غزة ستُدمَّر بالكامل »، مشيرا إلى ضرورة « رحيل الفلسطينيين بأعداد كبيرة إلى دول ثالثة ». كما سبق أن عارض دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع قائلا إنه لن يسمح « حتى بحبة قمح واحدة » بالدخول إلى قطاع غزة.

    أما بن غفير، المعروف بخطابه القومي المتشدد، فدعا العام الماضي إلى « تشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة »، كما عبّر في مناسبات مختلفة عن رغبته في « استبدال المسجد الأقصى بكنيس يهودي »، الأمر الذي أثار إدانات عربية وإسلامية واسعة.

    وفي تصريحات سابقة هذا العام، قال بن غفير « لا حاجة لإدخال مساعدات إلى قطاع غزة. لديهم ما يكفي »، مضيفا أن قرار السماح بدخول المساعدات يُعدّ « خطأ جسيما وخطيرا ».

    ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي تصريحات الوزيرين بأنها « وحشية ومقززة وتُمثّل تطرفا خطيرا ». وقال في كلمة أمام مجلس العموم الشهر الماضي « نمر بمرحلة مظلمة جديدة في هذا النزاع..علينا تسمية الأمور بمسمياتها. هذا هو التطرف بعينه، وهو أمر خطير ومرفوض، ويجب إدانته بأشد العبارات ».

    وتُعد العقوبات البريطانية جزءا من تصعيد متزايد في سياسة المملكة المتحدة الخارجية تجاه إسرائيل، خاصة بعد أن انضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مايو الماضي إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء كندا مارك كارني، في بيان مشترك حذروا خلاله إسرائيل من خرق القانون الدولي.

    وقد أثار هذا البيان ردود فعل غاضبة في تل أبيب، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعماء الثلاثة بـ »تحفيز معاداة السامية »، قائلا في بيان حاد: « عندما يشكركم القتلة والمغتصبون وخاطفو الأطفال، فهذا يعني أنكم تقفون على الجانب الخطأ من العدالة والإنسانية والتاريخ ».

    وتُعدّ هذه خطوة فرض العقوبات أحد أقوى الإجراءات الغربية ضد شخصيات إسرائيلية رفيعة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، ويرى مراقبون أن هذا القرار يعكس تحولا تدريجيا في مواقف الغرب تجاه إسرائيل، خاصة في ظل تصاعد الضغط الشعبي والدولي لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عنها. 
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحريضهما على العنف.. بريطانيا وأربع دول أخرى تفرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين

    أعلنت المملكة المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنروج، الثلاثاء، فرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين « لتحريضهما المتكرر على العنف ضد فلسطينيين » في الضفة الغربية المحتلة.

    وتأتي العقوبات بحق وزير المال بتسلئيل سموطريتش ووزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير، في وقت يواجه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقادات دولية متزايدة على خلفية تواصل الحرب في غزة وتدهور الوضع الانساني في القطاع المحاصر والمدمر.

    وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأنه سيفرض حظر سفر على سموطريتش وبن غفير المنتميين الى اليمين المتطرف، وتجميد أصولهما.

    وأشار البيان، الذي يحمل توقيع وزراء خارجية الدول الخمس، إلى أن سموطريتش وبن غفير « حرضا على العنف المتطرف وانتهاكات خطرة للحقوق الانسانية للفلسطينيين »، معتبرا أن « هذه الخطوات غير مقبولة. لهذا نتخذ إجراء الآن، لمحاسبة المسؤولين » عن ذلك.

    وشدد البيان على أن الدفع نحو « النزوح القسري للفلسطينيين وإقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة هو أمر مروع وخطر ».

    وكانت إسرائيل أعلنت في ماي أنها ستقيم في الضفة الغربية المحتلة، 22 مستوطنة جديدة، تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    وفي حين أشار بيان الوزراء الى أن العقوبات تتعلق خصوصا بالضفة الغربية، أكدوا أنه « بطبيعة الحال لا يمكن النظر الى ذلك بمعزل عن الكارثة في غزة. المعاناة الهائلة للمدنيين (في القطاع)، بما في ذلك منع المساعدات، لا يزال يروعنا ».

    وشدد البيان على وجوب « عدم حصول نقل غير قانوني للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية، أو تقليص لمساحة قطاع غزة ».

    واعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن الوزيرين « استخدما لغة متطرفة مروعة »، وحض حكومة نتانياهو على « نبذ هذه اللغة وإدانتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت حماية شرطة الاحتلال.. بن غفير يقتحم الأقصى

    اقتحم أكثر من ألف مستوطن، بينهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بحماية شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي شددت قبضتها الأمنية على محيط المسجد ومنعت دخول المصلين إليه.

    وأدى المستوطنون خلال اقتحامهم صلوات وطقوسا تلمودية بالإضافة إلى الرقص والغناء، في حين رفعت إحدى المقتحمات العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن غفير يقتحم مجددا المسجد الأقصى

    بلبريس – ياسمين التازي

    أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتشدد، قاد، اليوم الأربعاء، “اقتحام المستعمرين” للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

    ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المصادر قولها إن “عشرات المستعمرين بقيادة الوزير المتطرف بن غفير اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية في باحاته”.

    بدورها، أفادت وكالة شهاب للأنباء بأن “شرطة الاحتلال أبعدت حراس الأقصى عن باحات المسجد خلال اقتحام بن غفير”، لافتة إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تتصدى لهجوم جوي منسوب لإسرائيل.. وبن غفير يصفه بـ”الرد الضعيف”

    العمق المغربي

    أعلنت إيران، فجر اليوم الجمعة، عن وقوع انفجارات بسماء مدينة أصفهان، مؤكدة عدم وقوع هجوم صاروخي أو تضرر المنشآت الحساسة.

    وأوردت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن إسرائيل نفذت ضربات انتقامية ردا على الهجوم الإيراني الذي استهدفها السبت الماضي، فيما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الموضوع.

    وقالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، إنه تم تفعيل المضادات الدفاعية الجوية في أجواء عدد من محافظات البلاد، مؤكدة إسقاط 3 مسيّرات صغيرة -تعرف باسم الطائرات الانتحارية وتُعرف بأنها لا تقطع مسافات طويلة- قرب قاعدة شيكاري الجوّية التابعة للجيش.

    وأكدت الوكالة أن الهجوم لم يسفر عن أضرار أو انفجارات كبيرة، في حين أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بعدم تأثر أي منشآت نووية أو استهداف مواقع نووية في مدينة أصفهان.

    وقال ضابط كبير في الجيش الإيراني في أصفهان، إنه لم تسجل أي خسائر في المدينة، كما قال الجيش إن الخبراء يجرون تقييما لحادث أصفهان وسيعلنون عن نتائجه لاحقا.

    في الأثناء، قال محلل إيراني للتلفزيون الرسمي اليوم الجمعة إن الطائرات المسيرة الصغيرة التي أسقطتها الدفاعات الجوية في أصفهان أطلقها “متسللون من داخل إيران”.

    وسرعان ما رفع الطيران المدني الإيراني القيود التي فرضها لنحو ساعتين على الرحلات الجوية بعدة مطارات، بعد الاستهداف بالمسيّرات.

    ولم تتهم إيران بشكل مباشر إسرائيل بتنفيذ الهجوم بالمسيّرات، مؤكدة أن الحدث كان أمنيا ولم ينجم عن هجوم خارجي، دون أن تقدم معلومات عن مكان انطلاق المسيّرات.

    صمت إسرائيلي

    بالمقابل، امتنعت إسرائيل عن التعليق رسميا على الهجوم المنسوب إليها في إيران، رغم تأكيد وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن تل أبيب ردت عبر هذه الضربة على الهجوم الإيراني غير المسبوق قبل أيام.

    غير أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اعتبر أن الهجوم المنسوب إلى تل أبيب في إيران، فجر الجمعة، “ضعيف”، حيث علق على زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، في منشور على منصة “إكس”، بكلمة واحدة وهي “ضعيف”.

    وجاء الهجوم في ظل ترقب رد من تل أبيب على استهداف إيران لإسرائيل، في 13 أبريل الجاري، انتقاما لقيادي في الحرس الثوري قُتل في غارة على دمشق مطلع الشهر نفسه.

    ورأى محللون ومسؤولون إسرائيليون سابقون أن الهجوم كان بمثابة رسالة لطهران تفيد بقدرة تل أبيب على مهاجمة إيران داخل أراضيها.

    كما لم يستبعدوا إمكانية أن يكون الرد المحدود محاولة لطي الحادث مع سعي الحكومة الإسرائيلية لإعطاء الأولوية لإبقاء الحرب في غزة وإعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.

    وإذا ما صح الهجوم الإسرائيلي، فإنه يأتي قبل أيام من حلول عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ الاثنين ويستمر أسبوعا.

    وفي 13 أبريل الجاري، أطلقت إيران نحو 350 صاروخا وطائرة مسيرة وصلت إسرائيل فجر الأحد، في أول هجوم تشنه طهران من أراضيها على تل أبيب، ردا على هجوم صاروخي استهدف القسم القنصلي بسفارتها لدى دمشق مطلع الشهر نفسه.

    وصرحت تل أبيب حينها بعزمها الرد على الضربات الجوية التي نفذتها إيران، ما تسبب في تصعيد التوتر بالمنطقة.

    يُشار إلى أن مدينة أصفهان تعد أكبر مركز للأبحاث النووية في إيران، وتحتوي على قاعدة عسكرية هامة، بالإضافة إلى مطار أصفهان المدني.

    * الجزيرة / الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره