Étiquette : بوديموس

  • أكبر تسوية لأوضاع المهاجرين السريين في إسبانيا منذ عقود.. متى تبدأ وما هي شروطها؟

    محمد عادل التاطو

    أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، رسميا عن اعتماد مرسوم ملكي للاستفادة من تسوية جماعية لأوضاع نحو نصف مليون مهاجر يقيمون في البلاد بصفة غير قانونية، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها “يوم تاريخي” في سياسة الهجرة الإسبانية، وذلك بعد أن تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة وحزب بوديموس عقب أشهر من المفاوضات.

    ويندرج هذا القرار، الذي صادق عليه مجلس الوزراء بمرسوم لا يحتاج إلى مصادقة البرلمان، في إطار إعادة هيكلة سياسة الهجرة نحو نموذج أكثر احتراما لحقوق الإنسان والاندماج الاجتماعي والاقتصادي، وسط جدل سياسي واسع بين مؤيديه ومنتقديه داخل البلاد، حيث تُعد الخطوة أكبر تسوية لأوضاع المهاجرين السريين منذ عقود.

    ويسمح هذا المرسوم للمهاجرين الذين يستوفون الشروط بتقديم طلباتهم حتى 30 يونيو المقبل، مع منحهم تصاريح إقامة وعمل مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد، فور تقديم الطلب، مع تعليق أوامر الترحيل وإيقاف أي إجراءات إدارية ضد مقدم الطلب فور اعتماد ملفه.

    ولتسهيل تطبيق هذا الإجراء، تبنت الحكومة الإسبانية مرسوما ملكيا، وهو أداة قانونية ينص عليها الدستور الإسباني، تمكن من إقرار تدابير تنظيمية دون الحاجة إلى تصويت مسبق في البرلمان، حيث لا تتوفر السلطة التنفيذية على الأغلبية المطلقة.

    وجاء هذا القرار بعد سنوات من الضغط الشعبي والحركة الجماهيرية التي هتفت في الشوارع وراكمت أكثر من 700 ألف توقيع ومشاركة 900 هيئة ضمن مبادرة تشريعية شعبية تحت شعار: “التسوية الآن”.

    متى تبدأ عملية التسوية؟

    أعلنت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، أن عملية استقبال طلبات التسوية ستفتح ابتداء من شهر أبريل 2026 وتمتد حتى 30 يونيو من نفس العام.

    وبحسب المصادر الرسمية، فإن هذا الإجراء الذي تمت الموافقة عليه عبر مرسوم ملكي سيبدأ تطبيقه بمجرد نشر المرسوم وكامل آليات تنفيذه، مما يجعل المرحلة التحضيرية قبل استقبال الطلبات تشمل تجهيز المنصات الإلكترونية والآليات الإدارية لمعالجة الملفات من الجهات المختصة.

    من يمكنه الاستفادة؟

    لكي يكون المهاجر مؤهلا للاستفادة من هذا الإجراء الاستثنائي، يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية:

    الإقامة في إسبانيا قبل 31 دجنبر 2025، سواء بوثائق رسمية أو عبر إثباتات بديلة.

    الإقامة الفعلية لمدة لا تقل عن خمسة أشهر متواصلة داخل التراب الإسباني قبل نهاية العام الماضي.

    عدم وجود سجل جنائي خطير داخل إسبانيا.

    وأشارت السلطات إلى أن طلبات اللجوء المقدمة قبل نهاية عام 2025 ستكون أيضا مشمولة بهذه التسوية الاستثنائية، مما يوسع نطاق المستفيدين المحتملين.

    الوثائق المقبولة لإثبات الإقامة

    يشير المرسوم إلى أن إثبات الإقامة التي تمتد خمسة أشهر يمكن تقديمه بعدة طرق، مثل:

    شهادة التسجيل في السجل السكاني (Empadronamiento).

    عقود الإيجار أو فواتير الخدمات.

    إثبات حضور مواعيد طبية أو إيداعات مالي.

    وهي وثائق مقبولة لدى السلطات الإسبانية كدليل على المكوث في البلاد خلال الفترة المطلوبة.

    ما الذي يحصل عليه المستفيد؟

    بمجرد تقديم الطلب وقبوله مبدئيا، سيمنح المهاجر:

    تصريح إقامة مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد.

    تصريح عمل قانوني في أي قطاع وفي أي مكان داخل إسبانيا من أول يوم فيها.

    حق الاستفادة من نظام الضمان الاجتماعي والصحة العامة الإسبانية.

    تعليق أي إجراءات ترحيل أو أوامر إدارية ضده طوال فترة معالجة الطلب.

    كما سيتم تطبيق نفس الشروط على الأطفال المعالين المقيمين في البلاد مع ذويهم.

    أهداف القرار وتحدياته

    أوضحت حكومة بيدرو سانشيز أن الهدف من هذا الإجراء ليس فقط تسوية أوضاع من يعيشون في الظل القانوني، بل أيضا دعم الاقتصاد الوطني عبر إدماج اليد العاملة في سوق العمل النظامي، وتحسين المنظومة الاجتماعية، في ظل نقص يد عاملة في قطاعات مثل الزراعة والخدمات.

    لكن هذا القرار أثار انتقادات من أحزاب يمينية ووسطية ترى أنه قد يشجع الهجرة غير المنظمة في المستقبل أو يضغط على الخدمات العامة، فيما اعتبره نشطاء حقوقيون ومنظمات مجتمع مدني بمثابة خطوة إنسانية ضرورية لإنصاف المهاجرين الذين يعيلون أسرا ويعيشون ظروفا هشة.

    ويأتي هذا القرار اللافت في وقت تتجه فيه عدة دول أوروبية إلى سياسات هجرة أكثر تشددا، مما يجعل الخطوة الإسبانية نموذجا استثنائيا في القارة، خصوصا مع استمرار النقاشات حول تأثيرات الهجرة على الاقتصاد والسكان.

    كما جاء القرار تفاعلا مع مبادرة شعبية وقع عليها أكثر من 700 ألف شخص ودعمتها نحو 900 جمعية، للمطالبة بتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين في إسبانيا بشكل استثنائي.

    ووفق آخر أرقام وزارة الداخلية الإسبانية، فقد بلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إسبانيا خلال السنة المنصرمة 2025 نحو 37 ألف شخص، بتراجع كبير  بلغ ناقص 42.6 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    ويشكل هذا المرسوم المرتقب خبرا سارا للمهاجرين المغاربة غير النظاميين في إسبانيا، إذ يمثلون واحدة من أكبر الجنسيات الأجنبية المقيمة في البلاد بطريقة غير شرعية، وفق أرقام وبيانات هيئات حقوقية إسبانية.

    ويعني هذا القرار أن المهاجرين المغاربة الذين استوفوا الشروط سيكون بإمكانهم الحصول على وضع قانوني مؤقت، مما يفتح أمامهم فرص العمل الرسمي والحصول على الخدمات الاجتماعية، والتخلي عن الخوف من الترحيل، وهي خطوة كبيرة نحو الإدماج القانوني والاجتماعي بعد سنوات من الإقامة في الظل.

    إلى ذلك، يتصدر المغاربة -المقيمين بشكل قانوني- قائمة العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي المسجلين في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، حيث بلغ عددهم أكثر من 373 ألف عامل بحلول يناير 2026، حيث يتركز وجودهم بشكل أساسي في قطاعات الفلاحة، البناء، والخدمات.

    * صورة الخبر مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبر سار للمهاجرين المغاربة.. إسبانيا تستعد لتسوية استثنائية لأوضاع نصف مليون مهاجر سري

    محمد عادل التاطو

    نقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن مصادر رسمية في الحكومة الإسبانية وحزب بوديموس، أن الأخيران توصلا إلى اتفاق يقضي بإصدار مرسوم حكومي لتسوية أوضاع نحو نصف مليون مهاجر غير نظامي يعيشون في إسبانيا، شرط إقامتهم قبل 31 دجنبر 2025 وإثبات مدة إقامة لا تقل عن خمسة أشهر في البلاد.

    وجاء هذا الاتفاق -الذي أعلن عنه سياسيون من حزب بوديموس وأكدته مصادر في الحكومة-، بعد شهور من المفاوضات بين بوديموس والحكومة، حيث يُتوقع أن يصادق عليه مجلس الوزراء الإسباني بمرسوم بدون الحاجة إلى مصادقة البرلمان، وفق ما أوردته صحف إسبانية، بينها “إل باييس” و”إل إسبانيول” و”أرا” وغيرهم.

    المرسوم، بحسب المصادر ذاتها، يسمح للمهاجرين الذين يستوفون الشروط بتقديم طلباتهم حتى 30 يونيو القادم، مع منحهم تصاريح إقامة وعمل مؤقتة لمدة سنة قابلة للتجديد، فور تقديم الطلب، مع تعليق أوامر الترحيل وإيقاف الإجراءات الإدارية ضد مقدم الطلب فور اعتماد ملفه.

    وتشير المصادر الإعلامية الإسبانية إلى أن المستفيدين من هذا الإجراء قد يتجاوز عددهم 500 ألف مهاجر سري، خصوصا من إفريقيا وأمريكا اللاتينية، ضمنهم آلاف المغاربة المقيمين في وضعية غير قانونية.

    الاتفاق بين الحكومة وحزب بوديموس يُتوقع أن يثير جدلا واسعا، وفق الإعلام الإسباني، باعتبار أن الصيغة المختارة عبر مرسوم حكومي لا تتطلب موافقة الكونغرس (البرلمان) خلال 30 يوما من تاريخ صدوره، وبالتالي لن يكون بإمكان الكونغرس إلغاء هذه الإجراءات.

    شروط الاستفادة من التسوية

    وبحسب الصحافة الإسبانية، يتعين على المهاجرين الراغبين في الاستفادة من التسوية، إثبات أنهم كانوا موجودين في إسبانيا قبل 31 دجنبر 2025، وتقديم دليل على إقامة لا تقل عن خمسة أشهر في البلاد، بشرط ألا يكون لديهم سجل جنائي خطير.

    ويمكن للمستفيدين إثبات إقامتهم في إسبانيا من خلال التسجيل في السجل السكاني (Empadronamiento)، أو عبر وثائق بديلة مثل عقود إيجار، أو تقارير طبية أو إثبات حضور مواعيد طبية، أو إثبات إرسال أموال، وهي وسائل مقبولة لدى السلطات الإسبانية لإثبات مدة الإقامة المطلوبة.

    وعند تقديم الطلب وقبوله مبدئيا، سيحصل المهاجر على تصريح إقامة مؤقتة يخول له العمل القانوني والاستفادة من الخدمات الأساسية في إسبانيا، كما سيتوقف أي إجراء ترحيل ضده خلال فترة معالجة طلب التسوية.

    وتُعد هذه الخطوة من بين أقل الإجراءات تشددا مقارنة بسياسات الهجرة المتبناة في دول أوروبية أخرى التي تشهد عموما توجهات أكثر إحكاما لحدودها وسياساتها.

    ويشكل هذا المرسوم المرتقب خبرا سارا للمهاجرين المغاربة غير النظاميين في إسبانيا، إذ يمثلون واحدة من أكبر الجنسيات الأجنبية المقيمة في البلاد بطريقة غير شرعية، وفق أرقام وبيانات هيئات حقوقية إسبانية.

    ويعني هذا القرار أن المهاجرين المغاربة الذين استوفوا الشروط سيكون بإمكانهم الحصول على وضع قانوني مؤقت، مما يفتح أمامهم فرص العمل الرسمي والحصول على الخدمات الاجتماعية، والتخلي عن الخوف من الترحيل، وهي خطوة كبيرة نحو الإدماج القانوني والاجتماعي بعد سنوات من الإقامة في الظل.

    ويُتوقع أن يشهد هذا الإجراء نقاشات ساخنة على الساحة السياسية الإسبانية، إذ يراه مؤيدوه خطوة نحو احترام حقوق الإنسان والإدماج، بينما ينتقده خصوم سياسيون باعتباره محفزا للهجرة غير المنظمة.

    إلى ذلك، يتصدر المغاربة -المقيمين بشكل قانوني- قائمة العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي المسجلين في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، حيث بلغ عددهم أكثر من 373 ألف عامل بحلول يناير 2026، حيث يتركز وجودهم بشكل أساسي في قطاعات الفلاحة، البناء، والخدمات.

    * صورة الخبر مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجود‭ ‬البوليساريو‭ ‬في‭ ‬إسبانيا‭ ‬يتآكل‭ ‬منذ‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي

    العلم الإلكترونية – لحسن الياسميني

    بعد‭ ‬مرور‭ ‬سنة‭ ‬على‭ ‬تأييد‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬برئاسة‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬لمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي، ‬تستمر‭ ‬انتكاسات‭ ‬الدعاية‭ ‬الانفصالية‭ ‬لمرتزقة‭ ‬البوليساريو‭ ‬في‭ ‬إسبانيا‭ ‬التي‭ ‬تقف‭ ‬وراءها‭ ‬الجزائر‭ ‬ماديا‭ ‬وديبلوماسيا.‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬خيبت‭ ‬وزيرة‭ ‬العمل‭ ‬الاسبانية‭ ‬يولاندا‭ ‬دياث،‭ ‬آمال‭ ‬جبهة‭ ‬البوليساريو،‭ ‬بعدما‭ ‬غاب‭ ‬نزاع‭ ‬الصحراء‭ ‬عن‭ ‬كلمتها‭ ‬خلال‭ ‬حفل‭ ‬تقديم‭ ‬نفسها‭ ‬كمرشحة‭ ‬لكتلة‭ ‬‮ «سومار‮»‬،‭ ‬اليسارية‭ ‬المتطرفة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬المقبلة‭.‬

    فخلال‭ ‬‮‬خطابها‭ ‬الذي‭ ‬دام‭ ‬خمسين‭ ‬دقيقة،‭ ‬لم‭ ‬تحضر‭ ‬كلمة‭ ‬واحدة‭ ‬عن‭ ‬الصحراء‭.‬

    ‭ ‬واشتهرت‭ ‬يولاندا‭ ‬دياث‭  ‬سابقا‭ ‬بانتقادها‭ ‬العلني‭ ‬لدعم‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬لمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬للصحراء‭ ‬المغربية‭.‬

    وكانت‭ ‬مواقفها‭ ‬الداعمة‭ ‬للبولساريو‭ ‬سببا‭ ‬في‭ ‬إقصائها‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬السيد‭ ‬بيدرو‭ ‬ساشيز‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الاجتماع‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬وإسبانيا‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬الرباط‭ ‬يومي‭ ‬1‭ ‬و‭ ‬2‭ ‬فبراير‭  ‬الماضي‭.‬

    ويأتي‭ ‬موقف‭ ‬السيدة‭ ‬يولاندا‭ ‬الأخير‭ ‬بتجاهل‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬ليشكل‭ ‬ضربة‭ ‬جديدة‭ ‬للبوليساريو‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬معاقل‭ ‬تغلغلها‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬اليسار‭ ‬الإسباني‭ ‬،‭ ‬بعدما‭ ‬فقد‭ ‬أي‭ ‬دعم‭ ‬من‭ ‬أوساط‭ ‬الحزب‭ ‬الاشتراكي‭ ‬العمالي‭ ‬الذي‭ ‬يقود‭ ‬الإئتلاف‭ ‬الحكومي‭ ‬في‭ ‬إسبانيا،‭ ‬وذلك‭ ‬منذ‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬بعثها‭ ‬السيد‭ ‬بيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬،‭ ‬يعبر‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬تأييد‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬لمقترح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬ـ‭ ‬واستقباله‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬7‭ ‬أبريل‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭.   ‬

    وكان‭ ‬أعضاء‭ ‬من‭ ‬حزب‭  ‬السيد‭ ‬سانشيز‭ ‬مناصرين‭ ‬للبوليساريو‭ ‬قد‭ ‬أطلقوا‭  ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬الحزب‭  ‬مبادرة‭   ‬ضد‭  ‬موقف‭ ‬السيد‭ ‬سانشيز‭ ‬الداعم‭ ‬للمغرب،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬فشلت،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬تلق‭ ‬أي‭ ‬صدى‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الحزب‭.‬

    وكان‭ ‬هدف‭ ‬أصحاب‭ ‬المبادرة‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬الحزب‭ ‬المسماة ‬‮«‬اشتراكيون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الصحراء»‬‭ ‬تقويض‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬أعلنت‭ ‬عنه‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬لمبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬الحزب‭ ‬الحاكم‭ ‬نفسه،‭ ‬حيث‭ ‬دعت‭ ‬الوثيقة‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬هؤلاء‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬الخطوة‭ ‬التي‭ ‬أقدم‭ ‬عليها‭ ‬السيد‭ ‬سانشيز،‭ ‬إلى‭ ‬مراجعة‭ ‬الحكومة‭ ‬لموقفها‭ ‬الداعم‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربي‭ ‬عبر‭ ‬ما‭ ‬أسمته‬‮«‬‭ ‬المساهمة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حل‭ ‬لقضية‭ ‬الصحراء‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬حسب‭ ‬زعم‭  ‬أصحابها‭ ‬أن‭ ‬يمر‭ ‬عبر‭ ‬ما‭ ‬يسمونه‭ ‬احترام‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬وممارسة‭ ‬ما‭ ‬أسمته‭ ‬حق‭ ‬الشعب‭ ‬الصحراوي‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬مصيره‭ .«‬

    هذا‭ ‬ومنذ‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬على‭ ‬إطلاقها،‭ ‬لم‭ ‬تلق‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬قبول‭ ‬سوى‭ ‬300‭ ‬عضو‭ ‬من‭ ‬الحزب‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬160‭ ‬ألف‭ ‬من‭ ‬مناضليه،‭ ‬هذا‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬مسؤول‭ ‬بارز‭ ‬من‭ ‬الحزب‭ ‬لم‭ ‬يلتحق‭ ‬بهذه‭ ‬اللائحة،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬المبادرة‭ ‬ولدت‭ ‬شبه‭ ‬ميتة‭.‬

    وكان‭ ‬الحزب‭ ‬الاشتراكي‭ ‬العمالي،‭ ‬قبل‭ ‬سنة‭ ‬أسبوعا‭ ‬بعد‭ ‬مبادرته‭ ‬التاريخية‭ ‬قد‭ ‬اتخذ‭ ‬خطوة‭ ‬استباقية،‭ ‬حيث‭ ‬نشر‭ ‬وثيقة‭ ‬وجهها‭ ‬لمناضليه‭ ‬عدد‭ ‬فيها‭ ‬مزايا‭ ‬الخطوة‭ ‬التي‭ ‬اتخذها‭ ‬مع‭ ‬المغرب،‭ ‬والتي‭ ‬أسس‭ ‬فيها‭ ‬لعلاقات‭ ‬متينة‭ ‬جديدة‭  ‬مع‭ ‬جاره‭ ‬المغرب‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬الثقة،‭ ‬معتبرا‭ ‬إياه‭ ‬حليفا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنه‭.‬

    وفي‭ ‬ذات‭ ‬السياق‭ ‬تلح‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬موقفها‭ ‬من‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬هو‭ ‬موقف‭ ‬دولة‭  ‬وليس‭ ‬موقف‭ ‬حكومات،‭ ‬وأن‭ ‬ما‭ ‬يتخذ‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه‭ ‬لا‭  ‬رجعة‭ ‬فيه‭.‬

    وكان‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإسباني‭ ‬مانويل‭ ‬ألباريس‭ ‬قد‭ ‬أكد‭ ‬أمام‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬الإسباني‭ ‬أن‭ ‬هدفه‭ ‬هو‭ ‬العمل‭ ‬بهدوء‭ ‬وجدية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توطيد‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬الإسبانية،‭ ‬وجعل‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬التي‭ ‬تمخضت‭ ‬عن‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للتراجع‭ .‬

    ومنذ‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬حرصت‭ ‬الحكومة‭ ‬الإسبانية‭ ‬على‭ ‬مقاطعة‭ ‬أي‭ ‬نشاط‭ ‬يخص‭ ‬الجبهة‭ ‬الانفصالية‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬أقصت‭ ‬من‭ ‬اجتماع‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا‭  ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬كل‭ ‬المكونات‭ ‬الحكومية‭ ‬المناصرة‭ ‬للبوليساريو‭ ‬من‭ ‬أحزاب‭ ‬اليسار‭ ‬المتطرف‭.‬

    وخلال‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬،‭ ‬منعت‭  ‬إسبانيا‭  ‬جبهة‭ ‬البولساريو‭ ‬من‭ ‬االمشاركة‭ ‬في‭ ‬القمة‭  ‬الثامنة‭ ‬والعشرون‭ ‬الإيبيرو‭ ‬أمريكية‭‬،‭ ‬حيث‭ ‬شكلت‭  ‬هذه‭ ‬القمة‭ ‬المنعقدة‭ ‬الأسبوع‮ ‬‭  ‬الماضي‭ ‬تحت‭ ‬شعار ‭ ‬‮«معا‭ ‬نحو‭ ‬إيبيرو‭-‬أمريكية‭ ‬عادلة‭ ‬ومستدامة‮»‬،‭ ‬انتكاسة‭ ‬جديدة‭ ‬لجبهة‭ ‬البوليساريو،‭  ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬اعتراض‭ ‬اسبانيا‭ ‬منح‭ ‬الكيان‭ ‬الوهمي‭ ‬صفة‭ ‬مراقب‭ ‬،‭ ‬وأتى‭ ‬هذا‭ ‬المستجد‭ ‬الدولي‭ ‬قبل‭  ‬الإحاطة‭ ‬النصف‭ ‬سنوية‭ ‬للمبعوث‭ ‬الأممي‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬بمستجدات‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الإسباني يوافق على مناقشة مبادرة لتجنيس الصحراويين

    قالت جريدة “لابانكوارديا” الإسبانية، أن البرلمان وافق خلال الجلسة العامة، أمس الثلاثاء، على مبادرة تقدم بها حزب أونيداس بوديموس لمنح الجنسية الإسبانية للمغاربة الصحراويين المولودين قبل 26 فبراير 1976.

    وتباينت مواقف الأحزاب والمجموعات البرلمانية حولها، حيث صوت ضدها، حزب العمال الاشتراكي الذي يقود الحكومة، وقال نائبه سيرخيو گوتيريث، أن هذا النقاش المعقد لايمكن كمقياس حرارة لمعرفة من يدعم قضية الصحراويين أكثر من غيرهم، لأن الجنسية الإسبانية هي مسألة وطنية.

    ويقترح حزب بوديموس، منح الجنسية لأحفاد الصحراويين المغاربة، داخل آجل 5 سنوات، من تاريخ تسجيل أحد الوالدين في سجل الحالة المدنية، وبعد حصولهم على الجنسية الإسبانية.

    كما طالب الحزب اليساري، بمنح الصحراويين الذين هم في وضع قانوني في إسبانيا، الجنسية الإسبانية، بعد حصولهم على بطاقة إقامة لمدة عامين فقط، كما هو الحال في “الدول الأخرى ذات الجذور التاريخية القوية مع إسبانيا”، وفقا للمصادر ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوك دياريو” : المغرب دار ڤيتو على وزراء بوديموس الداعمين للبوليساريو باش ما يحضروش لاجتماعات القمة الثنائية

    “أوك دياريو” : المغرب دار ڤيتو على وزراء بوديموس الداعمين للبوليساريو باش ما يحضروش لاجتماعات القمة الثنائية

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    قالت جريدة “أوك دياريو” الاسبانية، أن رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيث، خبر وزراء بوديموس، أنهم “غير مرحب بهم” من طرف المغرب بسبب دعمهم لجبهة البوليساريو الانفصالية ومعارضتهم للموقف الرسمي الاسباني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي. الميساج اللي دوز ليهم سانشيث هو أن المغرب داير عليهم ڤيتو وبلاما يحضرو لاجتماعات القمة الثنائية.

    ويتعلق الأمر حسب “أوك دياريو”، بكل من نائبة الرئيس ووزيرة العمل يولاندا دياز، ووزيرة المساواة إيرين مونتيرو، ووزيرة الشؤون الاجتماعية وخطة عام 2030 إيون بيلارا ، ووزير شؤون المستهلكين ألبرتو غارزون، وأشارت المصادر ذاتها، أن وجود هؤلاء الوزراء في الوفد الإسباني قد يعرض العلاقات مع المغرب للخطر ويؤدي إلى توترات جديدة.

    وختمت الجريدة الاسبانية، أن واخا هاذ الاخبار رائجة، يقدر يكون وجود بعض وزراء بوديموس ضروري بسبب طبيعة الاجتماعات اللي تقدر تناول قضايا من صميم اختصاصات بعض الوزراء التابعين ل بوديموس ف الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعمل الفيتو .. منع وزيرين في الحكومة الاسبانية من مرافقة سانشيز الى المملكة

    قالت صحيفة الكونفيدونسيال الإسبانية، أن الوزيرة “يولاندا دياز” ستكون هي الوحيدة في حزب بوديموس المتطرف

    التي يستطيع سانشيز ضمها إلى الوفد الإسباني الذي سيسافر في بداية العام المقبل إلى المغرب للمشاركة في اجتماع رفيع المستوى مع الحكومة المغربية.

    وأضافت ذات الوسيلة الإعلامية أن الرباط استخدمت صراحة حق النقض ضد وجود إيرين مونتيرو وألبرتو غارزون

    من نفس الحزب الذي لديه مواقف معادية للمغرب ووحدته الترابية.

    في 7 أبريل الماضي، وقعت إسبانيا والمغرب إعلانا مشتركا بعد زيارة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى الملك محمد السادس في الرباط. كانت تلك الوثيقة بداية “لمرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد شهور من الأزمة.

    عبّر ـ صحف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يُبعد وزراء حزبٍ مُعادي للمغرب من وفدِه الذي سيزور الرباط

    أوردت تقارير إسبانية أن رئيس الحكومة بيذرو سانشيز فضّل عدم اصطحاب أي ممثل لحزب “بوديموس” ضمن الوفد رفيع المستوى الذي سيرافقه إلى المغرب.

    و ذكرت صحيفة “أوكي دياريو” أن سانشيز استثنى وزراء بوديموس من رحلته المرتقبة إلى المغرب في نهاية شهر نونبر المقبل، وذلك تجنبا لكل ما قد يسيء للرباط.

    ويذكر أن حزب بوديموس، من الأحزاب المشكلة للحكومة الإسبانية، وكان قد أعلن رفضه دعم حكومة سانشيز لمقترح الحكم الذاتي، وهو حزب معروف بدعمه لجبهة البوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يستبعد وزراء “بوديموس” ضمن الوفد الإسباني الذي سيزور المغرب نونبر المقبل

    لم يضع رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، أي عضو من حزب “بوديموس” ضمن لائحة الوفد الإسباني الذي سيتوجه إلى المغرب لعقد اجتماع رفيع المستوى.

    يأتي هذا القرار الذي اتخذه المسؤول الإسباني، حسب صحيفة “أوكي دياريو” لرغتبه في تجنب أي إحراج للمغرب قد يتسبب فيه أعضاء الحزب المعروف بمناهضته للمغرب حيث عارض دعم بلاده للموقف المغربي في قضية الصحراء المغربية.

    وعلى مدى أسابيع، وفق موقع “الحرة” تضع مدريد والرباط اللمسات الأخيرة على الاجتماع المقبل المقرر عقده في نونبر المقبل، ولم يتم عقد الاجتماع لسنوات لكنه سيكون هذه السنة مع تغير الموقف الإسباني في قضية الصحراء.

    يذكر أنه في أبريل الماضي، وبمبادرة من حزب بوديموس اليساري المشارك في حكومة سانشيز، ندد البرلمان الإسباني بتخلي الحكومة الإسبانية عن موقفها المحايد حول النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    وحسب مصادر حكومية، فإن “الاجتماع رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب يشكل لقاء لتطوير علاقات الصداقة والتعاون العميقة والكثيفة القائمة بين شريكين استراتيجيين مثل إسبانيا والمغرب”.

    وكان آخر اجتماع في عام 2018، حيث كان لا بد من تعليق الاجتماع الذي كان مخططا له في عام 2020 بسبب الوباء. ومنذ ذلك الحين، تم تجميد العلاقات بين البلدين الجارين إلى أن عادت العلاقات إلى طبيعتها بعد رسالة سانشيز إلى الملك محمد السادس، يعلن فيها عن دعمه لمقترح الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره