Étiquette : بوذنيب

  • اختطاف تلميذ وسحب دمه ببوذنيب يحيي جرائم “الكنوز” ويستدعي تفعيل “الإنذار المبكر”

    محمد حميدي

    عادت حوادث اختطاف الأطفال لتطل برأسها من جديد على منطقة الجنوب الشرقي؛ حيث شهدت مدينة بوذنيب الواقعة على بعد 90 كلم من إقليم الرشيدية مطلع الأسبوع الجاري، حالة اختطاف تلميذ يتابع دراسته بالسلك الإعدادي، مباشرة بعد خروجه من الثانوية، قبل أن يتم تخديره واقتياده من قبل الخاطف مغمى عليه.

    وأفادت مصادر محلية أن الخاطف الذي لا يزال مجهولا عمد إلى أخذ كميّات من دم الطفل في منطقة خلاء قبل أن يخلي سبيله، فيما عاد التلميذ إلى منزل العائلة التي كانت قد أشعرت الدرك الملكي بغية فتح بحث في الموضوع.

    ولأن العائلة أكدت عدم تعرض ابنها لأيّ اعتداء جسدي أو جنسي، فقد تعززت لدى الساكنة فرضيّة أن يكون الخاطف قد أقدم على فعلته بغرض السحر أو الشعوذة، أو هو ينتمي إلى عصابات التنقيب عن الكنوز باستغلال دماء “الأطفال الزوهريين” في معتقداتها.

    إبراهيم رزقو، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع زاكورة، قال إن حادثة اختطاف تلميذ بمدينة بوذنيب إقليم الرشيدية، أخيرا، يؤكد أن “ظاهرة اختطاف الأطفال أصبحت في العشر سنوات الأخيرة ظاهرة ممتدة على كافة تراب جهة درعة-تافيلالت، ومنطقة الجنوب الشرقي بصفة عامة”.

    وأكد رزقو في تصريح لجريدة “العمق” الإلكترونية أنه لا ينبغي الاعتقاد دائما بأن اختطاف أطفال أسامر، يتم بغرض استخدامهم في طقوس السحر والشعوذة والبحث عن الكنوز في الأراضي الخلاء وتحت القبور والأضرحة، مؤكدا أن العصابات قد تخطف “بغرض بيع الأعضاء البشرية للأطفال، أو استعمالهم في الرعي في مناطق بعيدة جدا عن محلّ سكناهم”.

    وشددّ رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع زاكورة، على أن تكرار الظاهرة يستدعي مطلب الحقوقيين القديم- الجديد المتمثل في “تفعيل آلية الإنذار المبكر عند وقوع أيّ ظاهرة من هذا النوع، بالنظر إلى أن هذه الآلية لاتهم الكوارث الطبيعية فقط بل أيضا الكوارث التي تهدد سلامة الإنسان على غرار اختطاف الأطفال”.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد أطلقت في مارس الماضي في إطار شراكة مع “ميتا” المالكة لفيسبوك نظام “طفل مختفي” وهو نظام يتعلق بالآلية التي يشير إليها رزقو؛ حيث سيساعد في إيجاد الأطفال المختفين الذين جرى التصريح بغيابهم في ظروف غامضة.

    لكن ولأن أغلب هذه الحوادث تقع بالقرب من المدارس فإن “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع زاكورة على اقتناع بضرورة اضطلاع المؤسسات التعليمية أيضا بدورها في تقديم حصص تحسيسية للتلاميذ حول الأمر تمكن من تفادي إغراءهم بأيّ شكل من الأشكال”، يختم إبراهيم رزقو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحاق « أفريقيا ايكو رايس » يجتاز مجددا التراب الوطني في اتجاه موريتانيا: التهديدات الإرهابية لجبهة البوليساريو على المحك

    انطلقت صبيحة يومه الثلاثاء 02 يناير، من ميناء الناظور، قافلة لحاق أفريقيا إيكو رايس في نسخته 15 التي تعبر طيلة ست مراحل كامل التراب الوطني في اتجاه شمال موريتانيا عبر معبر الكركرات الحدودي قبل وجهته النهائية بعاصمة السينغال دكار يوم 14 يناير الجاري.

    وبرمج منظمو اللحاق الدولي الذي يعبر سنويا تراب المملكة ست مراحل على مدى ستة أيام بالتراب المغربي تجتاز محطات الناظور، بوذنيب، محاميد الغزلان، آسا ثم الداخلة قبل عبور معبر الكركرات.

    وتجاهل منظمو اللحاق الدولي، تهديدات مباشرة كانت الجبهة الانفصالية للبوليساريو قد أطلقتها شهر شتنبر الماضي وتوعدت من خلالها باستهداف قافلة السباق الذي يشارك فيه زهاء 453 متسابق من جنسيات مختلفة سيقطعون زهاء 6500 كلم من أحد أشهر اللحاقات الدولية فرجة وتنظيما.

    وعلى غرار الدورات السابقة ستعمل السلطات الأمنية والعسكرية المغربية بفعالية على تأمين مسار الرالي الدولي الشهير وستسهم في تألق ونجاح النسخة الجارية منه بما فيها تذليل كل الصعوبات المحتملة الى حدود الاشراف على عملية اجتياز المعبر الحدودي الجنوبي للمملكة في أجواء سلسة، مع توفير جميع التسهيلات لتسريع وتيسير المساطر الإدارية لمغادرة التراب الوطني.

    ومع تحدي منظمي اللقاء للتهديدات الإرهابية الصادرة عن القيادة الانفصالية المستوطنة بمخيمات تندوف الجزائرية، توجد ميليشيات مرتزقة البوليساريو في موقف حرج، حيث أن عبور قافلة اللحاق لمجموع التراب الوطني في أمان ويسر في احترام تام للسيادة الترابية للمملكة، من شأنه مجددا فضح أكاذيب وأوهام قيادة الرابوني وتفجير أسطورة المناطق المحررة التي تلوكها الجبهة بمناسبة وبدونها….
    العلم الإلكترونية: مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره