Étiquette : بورصات

  • تصعيد متبادل في جولة جديدة من مواجهة الولايات المتحدة والصين.. بكين تذكر ترامب بمصدر قبعته

    وتعد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأحد أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وقد ردت مؤخرا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بإجراءات مماثلة. وقد دخلت حيز التنفيذ يومه الخميس 10 أبريل، حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأميركية، بلغت نسبتها 84%.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى لتقديم تنازلات لترامب على أمل تخفيف الرسوم، اعتمدت الصين نهجا أكثر صدامية، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي، فقرر ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%.

    وردت بكين يومه الخميس، بتصريح حازم، أكدت فيه أنها لا تسعى إلى خوض حرب تجارية، لكنها كذلك لن تتردد في الرد إذا فرضت عليها المواجهة.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، « ماو نينغ » في منشور على منصة « إكس »: « نحن صينيون. لا نخاف من الاستفزازات. ولا نتراجع ».

    وقد أرفقت ماو منشورها بمقطع أرشيفي نادر لماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، يعود إلى عام 1953، خلال فترة الحرب الكورية التي كانت فيها الولايات المتحدة والصين على طرفي نزاع مسلح.


    ويظهر ماو في الفيديو وهو يقول: « أما بشأن المدة التي يجب أن تستمر فيها الحرب، فأعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نقرر ذلك. ففي الماضي، كان ترومان هو من يقرر. وفي المستقبل، سيقرر ذلك آيزنهاور، أو من يتولى رئاسة الولايات المتحدة. بعبارة أخرى، يمكنهم القتال ما داموا يرغبون بذلك – حتى تحقيق النصر الكامل للصين ». وقد تم تضمين الترجمة إلى اللغتين الصينية والإنجليزية في المقطع.

    وفي إشارة أخرى مباشرة إلى سياسة ترامب التجارية، نشرت ماو أيضا رسماً لقبعة « اجعلوا أميركا عظيمة مجددا » (Make America Great Again) وهي قبعة تصنع في دول مثل الصين، فيتنام، وبنغلاديش، وقد طُبع عليها ملصق « صنع في الصين » (Made in China). وقد أظهر الرسم السعر الأصلي البالغ 50 دولارا مشطوبا، ليستبدل بـ77 دولارا، في إشارة إلى ارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم.

    ومن جهته صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان بأن الصين ستقاتل حتى النهاية إذا بدأت الولايات المتحدة حربا جمركية.

    ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية « لين جيان »: « لا رابح في حروب الرسوم الجمركية والتجارة. الصين لا تريد القتال، لكنها لا تخشى منه. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحرم الشعب الصيني من حقوقه ومصالحه المشروعة، ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما تدمر القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية ونظام التجارة متعدد الأطراف، كما أكد الدبلوماسي ».

    جدير بالذكر أن وزارة التجارة الصينية لم تعلن ما إذا كانت ستفرض رسوماً إضافية رداً على الخطوة الأمريكية الأخيرة. لكن المتحدث باسم الوزارة أكد الخميس أن « باب الحوار لا يزال مفتوحا دائما »، مضيفا أن « أي مفاوضات يجب أن تتم على أساس الاحترام المتبادل، وعلى قدم المساواة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ماسك » يطالب « ترامب » بإلغاء الرسوم الجمركية الشاملة

    وذهب ماسك إلى انتقاد واضعي هذه التعريفات، محذّراً من ارتفاع التكاليف على المستهلكين والشركات.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ موقف ماسك أدّى إلى تفاقم التوتّرات داخل دائرة ترامب، حتى في ظلّ مواجهة شركة تسلا لانخفاض الطلب وتراجع سعر سهمها وسط تداعيات سياسية متزايدة.

    وماسك أحد مستشاري ترامب الذين يعملون على القضاء على الإهدار في الإنفاق العام بالولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصميمه على فرض الرسوم الجمركية وتحذيره من احتمال زيادتها على الصين.

    وقال ماسك، يوم السبت الماضي، إنه يأمل في رؤية تجارة حرة كاملة بين الولايات المتحدة وأوروبا في المستقبل، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على شركاء تجاريين.

    جاء ذلك خلال حديث ماسك عبر رابط فيديو في مؤتمر لحزب الرابطة اليميني الحاكم في إيطاليا.

    وقال ماسك: « في نهاية المطاف، آمل أن يتم الاتفاق على ضرورة أن تتحرك أوروبا وأميركا بشكل مثالي، في رأيي، نحو رسوم جمركية صفرية، ما يؤدي فعليا إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الرسوم الجمركية.. هلع يضرب أسواق العالم

    سيطرت حالة من الهلع، يومه الإثنين 07 أبريل، على الأسواق المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في ظل تمسّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرسوم الجمركية العامة التي فرضها على باقي الدول، ما ينذر بيوم أسود جديد في بورصات العالم.

    فقد أغلقت بورصة طوكيو على انهيار اقترب من 8%، فيما سجّلت بورصة سيول تراجعاً بنسبة 5.6%، في ظل موجة هلع تضرب الأسواق العالمية بسبب التداعيات الاقتصادية المتصاعدة للحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وفي طوكيو، أنهى مؤشر « نيكاي » الرئيسي الجلسة على انخفاض بنسبة 7.82% عند 31136.58 نقطة، فيما خسر مؤشر « توبيكس » الأوسع نطاقاً 7.79%، مغلقاً عند 2288.66 نقطة، وفق وكالة « فرانس برس ».

    أما في سيول، فقد تراجع مؤشر « كوسبي » بنسبة 5.57%. وكانت بورصة سيدني قد أغلقت في وقت سابق على تراجع بلغ 4.2%.

    بينما واصلت السوق انخفاضها، في هونغ كونغ، وسجّلت عند الإغلاق خسائر 13.12% في أسوأ انهيار منذ عام 1997. وشهد شنغهاي 300 الصيني تراجعا بنسبة 8% مسجلا أسوأ أداء يومي منذ جائحة كورونا.

    ويزداد هذا الانهيار حدّة في ظل رد الصين، التي أعلنت الجمعة، بعد إغلاق العديد من الأسواق الآسيوية لعطلة نهاية الأسبوع، فرض رسوم جمركية مضادة، ما يزيد من مخاطر تصعيد الحرب التجارية، والذي قد يكون له تأثير مدمّر على الاقتصاد العالمي.



    تراجع حاد في الأسواق الأوروبية


    وسجلت الأسواق الأوروبية تراجعاً حاداً يوم الإثنين، مع اتساع نطاق الانخفاضات في الأسواق العالمية التي بدأت الأسبوع الماضي، إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حزمة جديدة من الرسوم الجمركية.

    وتراجع المؤشر الأوروبي العام Stoxx 600 بنسبة 4% بحلول الساعة 12:11 ظهراً بتوقيت لندن، حيث شملت الخسائر جميع القطاعات والبورصات الكبرى. وانخفض مؤشر DAX الألماني بنسبة 4.2%، بعد أن كان قد خسر 10% في وقت سابق من الجلسة، وفقا لتقرير نشرته شبكة « CNBC »، واطلعت عليه « العربية Business ».

    وكان المؤشر الأوروبي قد تكبد الأسبوع الماضي خسارة بنسبة 8.4%، وهي أسوأ أداء أسبوعي له منذ خمس سنوات، ولم يشهد أداءً أسوأ خلال العقد الماضي إلا في بداية جائحة كوفيد-19 في عام 2020.



    بورصة تايبيه تغلق على تراجعات قياسية بنسبة 9.7%


    أغلقت بورصة تايوان على تراجع بنسبة قياسية بلغت 9.7% هي الأعلى في تاريخها في ظل الحرب التجارية الضارية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإجراءات الانتقامية التي اتخذتها الصين.

    وخسر مؤشر تايكس 9.7% أي 2065.87 نقطة ليصل إلى 19232.35 نقطة، بانخفاض قياسي منذ إنشائه عام 1967، على خلفية مخاوف من ركود عالمي عقب الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة والرد الانتقامي من الصين.

    وانخفض سهم شركة « تايوان سيمايكونداكتر مانيوفاكتشورنغ » العملاقة لتصنيع أشباه الموصلات 10% رغم أن قطاع صناعة الرقائق الحيوي لم يكن مستهدفا برسوم ترامب الجمركية.



    لم يعد مجرد نزاع تجاري


    ورأى المحلل لدى شركة « إس بي آي » لإدارة الأصول ستيفن إينيس، أن « الأمر لم يعد مجرد نزاع تجاري، بل إعادة صياغة شاملة للنظام الاقتصادي العالمي »، الذي « تُفكّك قواعده حالياً ».

    في الأثناء، تبذل العديد من الدول جهوداً لإقناع ترامب بإعفائها من هذه الإجراءات.

    وقال وزير المالية الأميركي، سكوت بيسنت، لشبكة « إن بي سي »، إن « أكثر من 50 دولة تواصلت مع الحكومة لطلب خفض حواجزها الجمركية ورسومها، ووقف التلاعب بأسعار الصرف ».

    وكان ترامب قد قرر فرض رسوم جمركية عامة بنسبة 10% على مجمل الواردات الأميركية، متهماً شركاء الولايات المتحدة الاقتصاديين بـ »نهب » بلاده.

    هذا ومن المقرر أن تتفاقم تداعيات هذه الإجراءات يوم الأربعاء، مع دخول رسوم إضافية حيّز التنفيذ على قائمة طويلة من الدول التي تصدر إلى الولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، وعلى رأسها رسوم بنسبة 34% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي.

    وكتب ترامب، الأحد، على منصته « تروث سوشيال »: « لدينا عجز تجاري هائل مع الصين والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى »، مضيفاً: « الطريقة الوحيدة لمعالجة هذه المشكلة هي فرض الرسوم الجمركية، التي ستدر عشرات المليارات من الدولارات على الولايات المتحدة. هذا أمر رائع ».

    وأوضح بيسنت، تعليقاً على العروض المقدّمة من الشركاء التجاريين: « سنرى ما إذا كانت مقترحاتهم جديرة بالثقة، لأنه بعد 20 أو 30 أو حتى 50 عاماً من السلوك السيئ، لا يمكننا البدء من الصفر مجدداً ».

    في حين ردّت الصين بالإعلان عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأميركية، وقال نائب وزير التجارة الصيني، لينغ جي، لممثلين عن شركات أميركية، الأحد، إن « الإجراءات المضادة الصينية لا تهدف فقط إلى حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات، بما فيها الشركات الأميركية (في الصين)، بل أيضاً إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الطريق الصحيح للنظام التجاري التعددي »، متعهداً بأن تظل بلاده « أرضاً آمنة وواعدة » للاستثمارات الأجنبية.

    في المقابل، كثّف الأوروبيون اتصالاتهم نهاية الأسبوع استعداداً لاجتماع وزراء التجارة الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي، المقرر عقده اليوم الإثنين في لوكسمبورغ، بهدف تحديد « الرد الأوروبي على الولايات المتحدة ».

    واعتبر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأحد، أن « العالم كما كنا نعرفه قد انتهى »، تعليقاً على الاضطرابات التي تعصف بنظام التجارة العالمي.



    « علاج من أجل التعافي »

    وقال ترامب، الأحد، من طائرته الرئاسية « إير فورس وان »، رداً على سؤال حول التراجع الحاد في البورصات: « في بعض الأحيان، يكون من الضروري تناول علاج من أجل التعافي ».

    وكانت العقود الآجلة — وهي أدوات مالية تستخدم كمؤشر لاتجاهات الأسواق — قد أشارت، في وقت متأخر من ليلة الأحد/الاثنين، إلى انخفاض جديد متوقع في وول ستريت، بعد انهيارها يومي الخميس والجمعة.

    وقال بيتر نافارو، مستشار ترامب للتجارة، في مقابلة مع شبكة « فوكس نيوز »: « لا يمكن أن نخسر المال إذا لم نبع… والاستراتيجية الذكية الآن هي عدم الاستسلام للهلع ».

    ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بترامب، اليوم الإثنين في البيت الأبيض، لإجراء محادثات يُتوقَّع أن تهيمن عليها مسألة الرسوم الجمركية بنسبة 17% التي فرضها الرئيس الجمهوري على الدولة العبرية، إلى جانب الحرب في قطاع غزة والملف الإيراني.

    من جهة أخرى، طلب الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، تو لام — وهو أعلى زعيم سياسي في فيتنام — مهلة « لا تقل عن 45 يوماً » قبل دخول الرسوم الجمركية بنسبة 46% على صادرات بلاده إلى الولايات المتحدة حيّز التنفيذ، لإتاحة الفرصة أمام الطرفين « للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن ».

    وحذّر بيسنت من أن « هذا ليس أمراً يمكن التفاوض عليه في بضعة أيام أو أسابيع »، ملمّحاً إلى أن الرسوم المشددة قد تظل سارية لعدة أشهر على الأقل.

    من جانبه، رأى كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن الدول التي طلبت فتح مفاوضات « فعلت ذلك لأنها تدرك أنها ستخضع لنسبة مرتفعة من الرسوم الجمركية ».

    وقد خالف بذلك التحذيرات القائلة إن الرسوم الجديدة ستنعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي، رغم إقراره بأنه « ستكون هناك زيادات في الأسعار »، مؤكداً: « لا أعتقد أننا سنشهد تأثيراً كبيراً على المستهلكين في الولايات المتحدة ».

    لكن معظم خبراء الاقتصاد يتوقعون أن تؤدي الرسوم الجديدة على المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة إلى تسارع التضخم وتراجع الاستهلاك.
    العلم الإلكترونية​ – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البورصة: اتصالات المغرب تبرم عقد سيولة

    أبرمت اتصالات المغرب عقد سيولة، معزز ببرنامج لإعادة الشراء، وذلك بهدف ضمان سيولة أسهمها.

    وأوضحت بورصة الدار البيضاء في إشعار نشرته على موقعها الإلكتروني أن هذا العقد، الذي عهد به لـ “Maroc services intermédiation”، يستهل في 10 أبريل الجاري وينتهي في 9 أكتوبر 2024.

    وأورد المصدر ذاته، أن هذه العملية تتعلق بحد أقصى قدره 300 ألف سهم، أي 0,03 في المائة من رأسمال، ستباع بسعر أدنى في حدود 70 درهما، وتشترى بسعر أقصى قدره 151 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بعد قرار كبار مصدري البترول خفض الإنتاج

    ارتفعت أسعار النفط، الإثنين، غداة القرار المفاجئ الذي اتخذه عدد من كبار مصدري النفط بخفض الإنتاج اعتبارا من ماي بهدف رفع الأسعار بعد تدهورها أخيرا.

    والأحد، قادت السعودية خفضا منسقا للإنتاج اليومي لعدد من كبرى الدول النفطية رغم ضغوط الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج، في خطوة اعتبرت “إجراء احترازيا” لتحقيق “الاستقرار والتوازن” في أسواق الخام.

    وقررت السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والجزائر بشكل منسق خفض إنتاجها اليومي بأكثر من مليون برميل يوميا بالإجمال، بدءا من ماي المقبل وحتى نهاية العام الجاري، في أكبر خفض للإنتاج منذ قرار منظمة الدول المصدرة للنفط وشركائها في تحالف “أوبك بلاس” في أكتوبر 2022 خفض مليوني برميل يوميا.

    وبالمثل، أعلنت روسيا المنضوية في تحالف أوبك بلاس أنها ستمدد خفض إنتاجها من النفط الخام بمقدار 500 ألف برميل يوميا حتى نهاية العام 2023، مشيرة إلى “إجراء مسؤول ووقائي”.

    لكن بالنسبة للمحللين فإن هذه الخطوة تهدف خصوصا إلى جني “عائدات” إضافية كما قال خورخي ليون من رايستاد إنرجي في مذكرة.

    وقال إن هذه الاقتطاعات تظهر أن تحالف أوبك بلاس سيقوم بكل ما بوسعه “للدفاع عن سعر أدنى يبقى أعلى بكثير من 80 دولارا للبرميل” رغم انتقادات الولايات المتحدة ودول أخرى مستهلكة قلقة من التضخم المتزايد.

    وأشار الخبير في مجال الطاقة المقيم في أبوظبي إبراهيم الغيطاني إلى أن التخفيضات الطوعية “تأتي بعدما وصلت أسعار خام برنت إلى أدنى مستوياتها في عامين في مارس الماضي، بسبب أزمة بعض المصارف الأمريكية”.

    وأفاد وكالة فرانس برس بأن “انخفاض سعر برنت إلى أقل من 80 دولارا هو مستوى غير مقبول لدى أعضاء أوبك بلاس”، لافتا إلى أن “الدول المنتجة تتمسك بمستوى توازني يدعم موازناتها المالية الكبيرة في هذا العام، وخططها الاقتصادية المقبلة”.

    وبعد هذا العمل المنسق من كبار منتجي النفط، كان رد فعل السوق فوريا، فارتفع سعر النفطين المرجعيين في العالم بحوالى 8% في مستهل التداولات ليعودا إلى مستواهما الذي كانا عليه قبل اضطرابات القطاع المصرفي في الولايات المتحدة.

    وقرابة الساعة 15,00 ت غ ارتفع سعر نفط برنت، مرجعية بحر الشمال الأوربية، بحوالى 5,31% ليصل إلى 84,13 دولارا للبرميل ونفط غرب تكساس الوسيط بحوالى 5,38% ليصل إلى 79,74 دولارا للبرميل.

    وعلى جانبي الأطلسي، كانت الأسعار في طريقها لتسجيل أكبر زيادة يومية لها منذ الارتفاع الحاد الذي سجل في الأسابيع الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس 2022.

    وستخفض السعودية إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا والعراق 211 ألف برميل، والإمارات 144 ألف برميل، والكويت 128 ألف برميل والجزائر 48 ألف برميل وسلطنة عمان 48 ألف برميل، على ما أعلنت كل دولة.

    وأعلنت أوبك بلاس أن إجمالي التخفيضات سيكون “حوالى 1,66 مليون برميل يوميا”.

    وأكد محللو “دي ان بي” أن “غالبية التخفيضات ستتم من قبل دول تنتج بمستوى أو فوق مستوى حصصها” المحددة ما يعني “تخفيضات فعلية للعرض”.

    وقال نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف بشؤون الطاقة الكسندر نوفا ردا على أسئلة روسيا24 إن دولا أخرى يمكن أن تعلن أيضا “عن اقتطاعات في حال رأت أن الأمر ضروري”.

    وخلافا لإجراءات مماثلة اتخذتها أوبك بلاس في السابق مع انتشار وباء كوفيد-19 أو إزاء مخاوف الركود، فإن قرار خفض الإنتاج صدر هذه المرة في ظل ارتفاع الطلب العالمي على النفط.

    فالصين، الدولة التي تستهلك النفط بكميات كبرى، أعادت فتح اقتصادها بعد اعتماد سياسة مشددة لمكافحة الوباء.

    يأتي هذا الإعلان ليضاف إلى قرار اتخذ في أكتوبر بخفض الإنتاج بمعدل مليوني برميل في اليوم. وكان ذلك أكبر خفض منذ تفشي وباء كوفيد-19.

    وهذه نكسة جديدة لواشنطن التي تدعو إلى رفع الإنتاج من أجل احتواء الأسعار، كما تقول كارولين باين من كابيتال إيكونوميكس.

    من وجهة النظر الجيوسياسية، تظهر هذه التخفيضات “دعم المجموعة لروسيا” التي ستستفيد هكذا من أفضل الأسعار لتعويض أثر العقوبات الغربية عليها.

    ودافع الكرملين، الاثنين، عن القرار قائلا إنه يصب في “مصلحة” الأسواق العالمية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن “من مصلحة أسواق الطاقة العالمية أن تبقى أسعار النفط العالمية في مستوى جيد” مضيفا “سواء كانت الدول الأخرى مسرورة بذلك أم لا هو شأنها هي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء: تداولات الإغلاق متشحة بالأخضر

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الإثنين، متشحة بالأخضر.

    وهكذا حقق مؤشرها الرئيسي “مازي”، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، ربحا بنسبة 0,77 في المائة، ليستقر بذلك عند 10.471,03 نقطة.

    من جانبه، تعزز مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، بنسبة 0,9 في المائة إلى 839,53 نقطة.

    وبصم MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، على ربح بنسبة 0,98 في المائة إلى 795,39 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق مؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15” على ارتفاع بنسبة 0,91 في المائة إلى 9.577,88 نقطة، وكذلك الشأن بالنسبة لمؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، الذي تقدم بدوره بنسبة 0,81 في المائة إلى 8.712,64 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد العربي يرصد ارتفاع في قيمة التداول في بورصة الدار البيضاء خلال شهر يناير

    الدار- المحجوب داسع

    كشف صندوق النقد العربي، أن بورصة الدار البيضاء شهدت ارتفاعا في قيمة التداول بنحو 4.47 في المائة، خلال الأسبوع المنتهي في العشرون من شهر يناير الجاري، مقارنة بالأسبوع المنتهي في الثالث عشر من ذات الشهر.

    وأفاد الصندوق في “النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية” أن مؤشر صندوق النقد العربي المركب لأسواق المال العربية أنهى تعاملات الأسبوع المنتهي في العشرين من يناير 2023 منخفضاً بنحو 0.05 في المائة ليصل إلى حوالي 486.96 نقطة.

    وأشار ذات المصدر الى أن البورصة المصرية تقدمت البورصات العربية على صعيد ارتفاع مؤشرات الأداء بنسبة 3.31 في المائة، وحققت أعلى مكاسب على مستوى القيمة السوقية بنحو 3.19 في المائة، فيما سجلت بورصة تونس أعلى مستوى ارتفاع للقيمة المتداولة بنسبة 304.61 في المائة، وتصدرت البورصات العربية على صعيد ارتفاع حجم التداول بنسبة 376.45 في المائة.

    ووفقا لصندوق النقد العربي، شهدت ست بورصات عربية تراجعا خلال الأسبوع المنتهي في العشرين من شهر يناير الجاري، مقابل ارتفاع مؤشرات أداء ثمان بورصات عربية أخرى مقارنة بالأسبوع المنتهي في 13 من ذات الشهر، مؤكدا أن القيمة السوقية للأسواق المالية العربية المضمنة في قاعدة بيانات المؤشر المركب لصندوق النقد العربي شهدت تراجعا في نهاية الأسبوع المنتهي في العشرين من شهر يناير الجاري بنحو 0.05 في المائة، نتيجة انخفاضها في ست بورصات عربية، مقابل تسجيلها ارتفاعا في سبع بورصات عربية.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء: ارتفاع في تداولات الإغلاق

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها اليوم الخميس على وقع الارتفاع.

    وسجل مؤشرها الرئيسي “مازي”، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، زيادة بنسبة 1,8%، ليستقر بذلك عند 10.162,67 نقطة.

    بدوره سجل مؤشر”MSI 20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة ارتفاعا بنسبة 2,09%، منتقلا إلى 814,28 نقطة.

    من جهته، سجل المؤشر المرجعي البيئي والاجتماعي والحكامة “كزابلانكا أي إس جي 10″، زيادة بنسبة 2,06% منتقلا إلى 772,78 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، انتعش مؤشر ” إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15″ بنسبة 2,08% (9.347,11 نقطة)، كما مؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”بنسبة 2,02% إلى 8.503,89 نقطة.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 154,96 مليون درهم، بينما بلغت رسملة البورصة 533,51 مليار درهم.

    على مستوى القيم الفردية سجلت أقوى الارتفاعات من قبل تاكا المغرب (+5,9%/ 934 درهما)، وأليانس (+5,86% / 45,5 درهما)، وسلفين (+5,77% / 550 درهما)، وطوطال إينيرجي ماركوتينغ المغرب (+5,45% / 1.160 درهما)، ولافارج هولسيم (+5,15% / 1.265 درهما).

    بالمقابل سجلت أقوى الانخفاضات من لدن كل من Smi ..

    (-5,95% / 1.406 درهما)، ووفا للتأمين (-4,24% / 3.160 درهما)، ومينيير تويست (-2,51% / 1.590 درهما)، وستكوفيس شمال إفريقيا(-2,42% / 12,5 درهما)، وإنفوليس (-0,87% / 102,95 درهما).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تنهي التداولات على وقع الأحمر

    أغلقت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، الأربعاء، على وقع الأحمر.

    وهكذا، سجل مؤشرها الرئيسي “مازي”، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، انخفاضا بنسبة 1,81 في المائة إلى 10.439,6 نقطة.

    من جهته، تراجع مؤشر”MSI 20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 1,96 في المائة، إلى 833,69 نقطة.

    وخسر المؤشر المرجعي البيئي والاجتماعي والحكامة “كزابلانكا أي إس جي 10″، بنسبة 1,53 في المائة منتقلا إلى 792,41 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، انخفض مؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15” بنسبة 1,93 في المائة ليستقر عند 9.568,36 نقطة.

    وبدوره تراجع مؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، بنسبة 1,8 في المائة إلى 8.712,87 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تغلق التداولات على أداء إيجابي

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الاثنين، على أداء إيجابي.

    وحقق مؤشرها الرئيسي “مازي”، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، ربحا بنسبة 0,42 في المائة إلى 11.001,32 نقطة.

    من جهته، سجل مؤشر”MSI 20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,41 في المائة، عند 886,4 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره