Étiquette : بورصة

  • صناديق الاستثمار بالمغرب تفقد 1,7% من أصولها في أسبوع مع تراجع أدوات الدين قصيرة الأجل

    سجلت هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، وهي الصناديق التي يدير من خلالها المستثمرون أموالهم بشكل جماعي في السوق المالية، تراجعا في حجم أصولها خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس، وفق ما أفادت به الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    وبلغ صافي الأصول التي تديرها هذه الصناديق نحو 772,1 مليار درهم إلى غاية 27 مارس، مسجلا انخفاضا بنسبة 1,73 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، وهو ما يعكس تراجعاً عاماً في قيمة بعض مكونات هذه الاستثمارات.

    ويرتبط هذا الانخفاض أساسا بتراجع فئات معينة من الصناديق، خصوصا تلك التي تستثمر في سندات الاقتراض قصيرة الأجل، والتي فقدت ما يقارب 7 في المائة من قيمتها خلال أسبوع واحد، إضافة إلى الصناديق النقدية التي تعتمد على أدوات مالية قصيرة المدى، والتي بدورها سجلت انخفاضا ملحوظا. كما شمل التراجع صناديق أخرى توصف بـ“التعاقدية” وكذا صناديق الأسهم، وإن كان هذا الأخير بنسبة طفيفة.

    وتوزع هذه الصناديق أموال المستثمرين بين عدة أنواع من الأصول، مثل الأسهم في البورصة أو سندات الدين التي تصدرها الدولة أو الشركات، أو حتى أدوات مالية قصيرة الأجل شبيهة بالادخار. وعندما تتراجع قيمة هذه الأصول في السوق، ينعكس ذلك مباشرة على إجمالي الأموال التي تديرها هذه الهيئات.

    في المقابل، لم يكن التراجع شاملا لكل الفئات، إذ سجلت بعض الصناديق تحسنا طفيفا، خاصة تلك التي تجمع بين عدة أنواع من الاستثمارات، إلى جانب الصناديق التي تركز على السندات متوسطة وطويلة الأجل، ما يعكس نوعا من التوازن داخل السوق.

    ويعكس هذا التطور تحركات طبيعية في سوق الرساميل، حيث تتأثر قيمة الاستثمارات بتغيرات أسعار الفائدة وظروف السوق المالية، وهو ما يجعل أداء هذه الصناديق يتغير بشكل دوري صعودا أو نزولا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع طفيف في أصول صناديق الاستثمار بالمغرب إلى 785 مليار درهم خلال أسبوع

    سجلت هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، وهي صناديق استثمار تجمع أموال عدد كبير من المستثمرين وتديرها بشكل مشترك، تراجعا طفيفا في قيمة أصولها خلال نهاية شهر مارس 2026، وفق معطيات الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    وحسب هذه المعطيات، بلغ مجموع الأموال التي تديرها هذه الصناديق حوالي 785,68 مليار درهم إلى غاية 24 مارس، أي بانخفاض نسبته 1,17 في المائة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه. ويعني ذلك ببساطة أن القيمة الإجمالية للاستثمارات التي تحتفظ بها هذه الصناديق تراجعت بشكل محدود خلال هذه الفترة.

    ويعود هذا التراجع أساسا إلى انخفاض أداء بعض أنواع الاستثمارات، خاصة تلك المرتبطة بالأموال السائلة أو القريبة من السيولة، والتي تراجعت بشكل ملحوظ. كما سجلت صناديق الاستثمار في السندات، سواء قصيرة أو متوسطة وطويلة الأجل، انخفاضاً بدرجات متفاوتة، وهو ما أثر بشكل مباشر على إجمالي الأصول.

    في المقابل، لم تكن كل المؤشرات سلبية، إذ عرفت بعض الفئات الأخرى تحسنا، خصوصا الصناديق المرتبطة بالأسهم، التي استفادت من تحسن أداء سوق البورصة، إلى جانب صناديق أخرى سجلت ارتفاعات طفيفة. وهذا يعكس أن جزءا من المستثمرين اتجه نحو استثمارات أكثر مخاطرة بحثا عن مردودية أعلى.

    وبالنسبة لعدد هذه الصناديق، فقد ظل مستقرا في حدود 614 صندوقاً، ما يدل على استقرار بنية هذا القطاع الاستثماري رغم التغيرات الظرفية التي يعرفها السوق.

    وبشكل عام، يعكس هذا التراجع المحدود طبيعة الأسواق المالية التي تعرف تقلبات مستمرة، حيث تتأثر قيمة الاستثمارات بعوامل متعددة، من بينها تحركات أسعار الفائدة، وأداء الأسواق المالية، وتوجهات المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناديق الاستثمار بالمغرب تقترب من 795 مليار درهم رغم تراجع طفيف

    بلغت الأموال التي يديرها قطاع صناديق الاستثمار بالمغرب، المعروفة باسم *هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة*، حوالي 794,95 مليار درهم إلى غاية 13 مارس الجاري، مسجلة تراجعا طفيفا بنسبة 0,07 في المائة خلال أسبوع، وفق معطيات رسمية.

    هذه الصناديق تمثل وسيلة استثمارية تتيح للأفراد والمؤسسات استثمار أموالهم بشكل جماعي في الأسهم أو السندات أو أدوات مالية أخرى، تحت إشراف متخصصين، بهدف تحقيق عائد مع تقليل المخاطر.

    ورغم هذا التراجع المحدود، سجلت بعض أنواع هذه الصناديق أداء إيجابيا، خاصة الصناديق “التعاقدية” التي ارتفعت بنسبة 25,95 في المائة، إضافة إلى الصناديق “النقدية” التي حققت نموا بنسبة 3 في المائة، وهي عادة صناديق تستثمر في أدوات مالية قصيرة الأجل وأكثر أمانا.

    في المقابل، تراجعت فئات أخرى، أبرزها صناديق الأسهم التي تعتمد على الاستثمار في البورصة، بنسبة 2,41 في المائة، إلى جانب صناديق السندات متوسطة وطويلة الأجل (ناقص 0,99 في المائة)، والسندات قصيرة الأجل (ناقص 0,97 في المائة)، والصناديق المتنوعة (ناقص 0,49 في المائة).

    ويعكس هذا التباين اختلاف أداء الأسواق المالية خلال الفترة الأخيرة، حيث تتأثر بعض الاستثمارات بتقلبات البورصة وأسعار الفائدة.

    وبحسب الهيئة المغربية لسوق الرساميل، استقر عدد صناديق الاستثمار النشيطة في المغرب عند 614 صندوقا، ما يعكس اتساع هذا القطاع وتزايد الاعتماد عليه كأداة للادخار والاستثمار.

    وتبقى هذه الصناديق من أبرز القنوات التي تساهم في تمويل الاقتصاد الوطني، من خلال توجيه مدخرات الأفراد والمؤسسات نحو مشاريع واستثمارات مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعتمد مرسوما لتنظيم صناديق التوظيف الجماعي بالمغرب

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.1062 بتطبيق القانون رقم 03.25 المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع هذا المرسوم يأتي تفعيلا لأحكام القانون رقم 03.25 المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، بما يواكب تطور صناعة تدبير الأصول المالية بالمغرب ويعزز الإطار القانوني المنظم لها، وذلك بهدف إرساء منظومة مهنية متلائمة مع أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، ومع متطلبات المستثمرين الوطنيين والدوليين.

    وأضاف أن مشروع هذا المرسوم يتضمن مقتضيات تهدف إلى تحديد الإدارة المشار إليها في القانون رقم 03.25 السالف الذكر، والمتمثلة في السلطة الحكومية المكلفة بالمالية، وكذا تحديد المبلغ الأدنى الأولي لمساهمة الم ل اك المشتركين في الصندوق الجماعي للتوظيف أو أحد أقسامه عند التأسيس، إضافة إلى تحديد المبلغ الأدنى لرأسمال شركة الاستثمار ذات الرأسمال المتغير عند تأسيسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أموال صناديق الاستثمار في المغرب تتجاوز 799 مليار درهم

    أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن مجموع الأموال التي تديرها صناديق الاستثمار في المغرب بلغ أكثر من 799 مليار درهم إلى حدود 27 فبراير 2026.

    ورغم هذا الرقم الكبير، سجلت هذه الصناديق انخفاضا بسيطا خلال أسبوع واحد بنحو 3,17 في المائة.

    وأوضحت الهيئة أن هذا التراجع شمل معظم أنواع صناديق الاستثمار، خصوصا الصناديق التي تستثمر في السيولة والسندات والأسهم.

    فقد تراجعت الصناديق النقدية بحوالي 5,18 في المائة، كما انخفضت الصناديق التي تستثمر في السندات متوسطة وطويلة الأجل بنسبة 4,18 في المائة، إضافة إلى صناديق الأسهم التي تراجعت بنحو 3,36 في المائة.

    في المقابل، بقيت الصناديق المتنوعة شبه مستقرة، إذ لم يتغير حجم أموالها إلا بشكل طفيف جدا.

    ويبلغ عدد صناديق الاستثمار النشطة في المغرب حاليا 612 صندوقا، وهي مؤسسات تجمع أموال المستثمرين وتقوم باستثمارها في الأسواق المالية مثل الأسهم والسندات بهدف تحقيق أرباح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرهم مستقر أمام الأورو ويتراجع قليلا أمام الدولار.. واحتياطي المغرب من العملة الصعبة يرتفع

    أفاد بنك المغرب بأن الدرهم المغربي بقي شبه مستقر أمام الأورو خلال الأسبوع الممتد من 26 فبراير إلى 4 مارس 2026، بينما تراجع قليلا أمام الدولار الأمريكي بنسبة 1 في المائة.

    وأوضح البنك المركزي، في نشرته الأسبوعية حول المؤشرات المالية، أن سوق الصرف لم تشهد أي عملية مناقصة خلال هذه الفترة، وهو ما يعكس استقرارا نسبيا في تداول العملات.

     ارتفاع احتياطي المغرب من العملة الصعبة

    وفي ما يتعلق بالاحتياطي من العملات الأجنبية، سجل ارتفاعا طفيفا، حيث بلغ حوالي 462 مليار درهم إلى غاية 27 فبراير.

    ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 0,5 في المائة مقارنة بالأسبوع السابق، وارتفاعا كبيرا بنسبة 25,6 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    ويعد هذا الاحتياطي مهما لأنه يساعد المغرب على تمويل وارداته من الخارج والحفاظ على استقرار العملة الوطنية.

    تدخلات بنك المغرب لدعم السيولة

    كما أشار بنك المغرب إلى أن متوسط تدخلاته في السوق المالية بلغ حوالي 149,7 مليار درهم يوميا خلال هذه الفترة، وذلك عبر عدة آليات تهدف إلى توفير السيولة للبنوك وتمكينها من تمويل الاقتصاد.

    وفي السوق بين البنوك، بلغ متوسط حجم المعاملات اليومية حوالي 3,4 مليارات درهم، بينما استقر سعر الفائدة بين البنوك عند 2,25 في المائة.

    تراجع في بورصة الدار البيضاء

    على مستوى بورصة الدار البيضاء، سجل المؤشر الرئيسي « مازي » تراجعا بنسبة 10,1 في المائة خلال الأسبوع نفسه، ليصل الانخفاض المسجل منذ بداية السنة إلى 11,6 في المائة.

    وشمل هذا التراجع أغلب القطاعات، خصوصا البناء ومواد البناء والبنوك وخدمات النقل والصناعات الغذائية، في حين سجلت بعض القطاعات ارتفاعا طفيفا مثل قطاع المناجم وشركات التوظيف العقاري.

    كما ارتفع حجم التداول في البورصة خلال الأسبوع، حيث انتقل من 1,4 مليار درهم إلى حوالي 3,9 مليارات درهم، معظمها تم تسجيله في السوق المركزي للأسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بيع أكثر من 81 ألف سهم.. « سانلام » تعيد ترتيب موقعها داخل « لابيل في »

    أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن شركة SANLAM MAROC خفضت حصتها في رأسمال شركة LabelVie بعد بيع جزء من الأسهم التي كانت تمتلكها.

    وأوضح بلاغ للهيئة أن SANLAM MAROC قامت يوم 2 فبراير 2026 ببيع ما مجموعه 81 ألفا و350 سهما من أسهم LabelVie، منها 32 ألفا و850 سهماً في السوق الرئيسية، و48 ألفا و500 سهم في سوق الكتل، بسعر بلغ 4300 درهم للسهم الواحد.

    وبعد هذه العملية، انخفضت حصة SANLAM MAROC في رأسمال LabelVie إلى أقل من 5 في المائة، حيث أصبحت تمتلك حاليا 63 ألفا و927 سهما فقط، أي ما يعادل نحو 2,21 في المائة من رأسمال الشركة.

    وأكدت الشركة أنها لا تعتزم بيع المزيد من أسهم LabelVie خلال الأشهر الستة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار أموال صناديق الاستثمار بالمغرب مع تغيّر أداء بعض الفئات

    أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن مجموع الأموال التي تُدبّرها صناديق الاستثمار بالمغرب، وهي مؤسسات تستثمر أموال المواطنين والشركات في البورصة والسندات وغيرها، بلغ 810,82 مليار درهم إلى حدود 19 دجنبر الماضي.

    وأوضحت الهيئة أن هذا المبلغ عرف تراجعاً طفيفاً جداً خلال أسبوع واحد فقط، بنسبة 0,07 في المائة، وهو انخفاض محدود لا يدل على تغيّر كبير في السوق.

    وبالنسبة لأنواع الصناديق، فقد سجلت صناديق الأسهم أفضل أداء بارتفاع قيمتها بنسبة 1,53 في المائة، ما يشير إلى تحسن الاستثمارات المرتبطة بالبورصة. وحققت الصناديق المتنوعة ارتفاعاً بـ 0,78 في المائة، تلتها صناديق السندات المتوسطة والطويلة الأجل بنسبة 0,46 في المائة.

    في المقابل، سجلت بعض الصناديق تراجعا، أبرزها الصناديق التعاقدية التي انخفضت بنسبة 6,73 في المائة، تليها الصناديق النقدية بنسبة 1,63 في المائة، وصناديق السندات قصيرة الأجل بنسبة 1,37 في المائة.

    أما عدد صناديق الاستثمار النشيطة في السوق المغربية، فقد بقي مستقرا عند 609 صناديق.

    بشكل عام، تعكس هذه المعطيات وضعا مستقرا في سوق صناديق الاستثمار، مع وجود اختلافات في الأداء بين الفئات حسب نوع الاستثمار والظروف المالية السائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تفتتح أولى جلسات 2026 على ارتفاع طفيف

    بعد الإغلاق أمس الخميس بمناسبة حلول العام الجديد، استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الارتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي « مازي » تقدما بنسبة 0,03 في المائة ليستقر عند 18.852,64 نقطة.

    وسجل مؤشر « MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,01 في المائة إلى 1.485,77 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، زيادة بنسبة 0,09 في المائة إلى 1.252,66 نقطة.

    من جهته، حقق « MASI Mid and Small Cap »، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 0,89 في المائة إلى 1.857,88 نقطة.

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل « إينفوليس » (+6,04% إلى 193 درهم)، « اسمنت المغرب » (+4,59% إلى 1.935 درهم)، « سطوكفيس شمال إفريقيا » (+4,26% إلى 98 درهم)، « إفريقيا غاز » (+3,89% إلى 4.197 درهم)، و »ميد بايبر » (+3,66% إلى 27,5 درهم).

    في المقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من طرف، « لابيل في » (-4,57% إلى 4.390 درهم)، « ميكروداتا » (-3,46% إلى 772 درهم)، »كاش بلوس » (-2,92% إلى 298,05 درهم)، « ديستي تكنولوجي » (-2,86% إلى 340 درهم)، و »مناجم » (-1,48% إلى 6.305 درهم).

    وكان مؤشر « مازي » قد أنهى تداولات، يوم الأربعاء، بربح بنسبة 1,03 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين ناصر الصديقي على رأس بورصة الدار البيضاء

    عين مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، بالإجماع، ناصر الصديقي، في منصب المدير العام للبورصة، وذلك طبقا للمقتضيات القانونية والنظامية المعمول بها.

    وأوضحت البورصة أن الصديقي سيتولى مهامه ابتداء من 19 يناير 2026، مشيرة إلى

    أن المدير العام الجديد للبورصة يتمتع بخبرة تفوق 25 سنة في مجالات الرقابة المالية، وتدبير الأصول، وحكامة الأسواق، اكتسبها من خلال مساره المهني في الهيئة المغربية لسوق الرساميل وكذا ضمن مؤسسات دولية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وقبل تعيينه، شغل الصديقي منصب مدير…

    إقرأ الخبر من مصدره