Étiquette : بورصة الدار البيضاء

  • تحسن الناتج البنكي الصافي لـ »كاش بلوس » بنسبة 14 في المائة خلال 2025

    بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد لشركة « كاش بلوس »، المدرجة ببورصة الدار البيضاء، 863 مليون درهم سنة 2025، بارتفاع نسبته 14 في المائة، مقارنة بالسنة التي سبقتها.

    وبحسب ما أفادت به « كاش بلوس » في بلاغ حول مؤشراتها الفصلية إلى غاية 31 دجنبر 2025، فإنه خلال الفصل الرابع فقط من سنة 2025، سجل الناتج البنكي الصافي الموطد نموا بنسبة 19 في المائة ليصل إلى 222 مليون درهم.

    وأوضح المصدر ذاته أنه « في إطار استراتيجيتها التنموية الرامية إلى تعزيز شبكتها الترابية وتطوير أنشطتها الرقمية، حافظت « كاش بلوس » على مسار نمو قوي خلال الفصل الرابع من سنة 2025 وعلى امتداد السنة بأكملها. وفي هذا الصدد، سرعت المجموعة وتيرة افتتاح وكالاتها، بإحداث 208 نقطة بيع جديدة، ليبلغ إجمالي الشبكة 5.200 وكالة عند متم 31 دجنبر 2025، أي بزيادة نسبتها 12 في المائة على أساس سنوي ».

    من جهة أخرى، استمر إغناء عرض خدمات الأداء عبر إطلاق حلول جديدة، خصوصا منتوج « PayPal »، ما يعزز تموقع المجموعة ضمن منظومة الأداء الرقمي.

    كما عبأت « كاش بلوس » جهودها للإسهام في تنفيذ البرنامج الحكومي لدعم مربي الماشية، مؤمنة توزيع الإعانات لفائدة زبنائها المستفيدين، في إطار مشروع إعادة تكوين القطيع الوطني. وقد تجسدت هذه الدينامية في تسجيل حجم معاملات إجمالي، لمختلف الأنشطة، قدره 130 مليار درهم، بزيادة بلغت 13 في المائة.

    وفي ما يتعلق بنشاط تحويل الأموال، سجلت نموا نسبته 11 في المائة سنة 2025، بعمولات بلغت 940 مليون درهم، مدفوعة أساسا بالتحويلات الوطنية التي شهدت دينامية قوية في نهاية السنة، بفضل اتساع الشبكة والجهود التجارية المبذولة في هذا الصدد.

    وبالاستناد إلى التصاعد الملحوظ لأداء مختلف منتجاتها، ونجاح العروض الجديدة التي أطلقت خلال هذا العام، فقد تحسن نشاط حسابات الأداء بنسبة 32 في المائة، لتصل إلى عمولات قدرها 275 مليون درهم عند متم سنة 2025.

    وفي هذا السياق، بلغت العمولات الموطدة 1.215 مليون درهم على امتداد السنة بأكملها، بارتفاع نسبته 15 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء.. تداولات أسبوعية بـ1,56 مليار درهم

    بلغ الحجم الإجمالي للتداولات ببورصة الدار البيضاء 1,56 مليار درهم، خلال الأسبوع الممتد ما بين 12 و16 يناير الجاري.

    وتحقق هذا الحجم في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليه المعاملات المتعلقة ب »مناجم » ( 22,98 في المائة)، متبوعة بـ »الشركة العامة للأشغال بالمغرب » ( 10,61 في المائة)، و « التجاري وفا بنك » ( 10,59 في المائة) .

    أما رسملة البورصة فقد بلغت 1.067,36 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تكتسي اللون الأحمر.. وسهم GTM ينهي “شهر العسل” بفقدان 6.15% من قيمته

    العمق المغربي

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الإثنين، على إيقاع التراجع، حيث اكتست شاشات التداول باللون الأحمر في جلسة اتسمت بضغوط بيعية مكثفة وزخم تداولات استثنائي تجاوز المليار درهم.

    وكان الحدث الأبرز هو توقف “شهر العسل” لسهم “الشركة العامة المغربية للأشغال” (GTM)، الذي قاد موجة الهبوط بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي تلت إدراجه حديثاً.

    وشكل سهم (GTM) الحدث الأبرز في الجلسة، حيث هوى بنسبة 6.15% ليستقر عند سعر 760 درهما، حيث لم يكن هذا التراجع عابرا، بل جاء مصحوبا بأحجام تداول ضخمة بلغت وحدها نحو 699.5 مليون درهم، وهو ما يمثل أكثر من نصف سيولة السوق الإجمالية لهذا اليوم.

    ويرى محللون ماليون أن هذا الهبوط الحاد يمثل “حركة تصحيحية تقنية” طبيعية، أو ما يعرف بـ”جني الأرباح” (Profit Taking)، وذلك بعد الرالي (Rally) القوي الذي حققه السهم منذ إدراجه، حيث راكم مكاسب تجاوزت 60% في فترة وجيزة.

    ويبدو أن المستثمرين فضلوا تأمين مكاسبهم قبل إغلاق حسابات نهاية السنة، مما خلق ضغطا بيعيّا تفوق على طلبات الشراء عند المستويات السعرية المرتفعة.

    وتحت وطأة تراجع الأسهم القيادية وعلى رأسها (GTM)، أنهى المؤشر الرئيسي “مازي” (MASI) الجلسة متراجعا بنسبة 0.49%، ليستقر عند مستوى 18,386.49 نقطة.

    ولم يسلم مؤشر MASI.20، الذي يضم أكبر 20 شركة مدرجة وأكثرها سيولة، من موجة الهبوط، حيث تراجع بنسبة 0.54% إلى 1,451.81 نقطة، مما يعكس التأثير المباشر للقيم الكبرى على اتجاه السوق. كما سجل مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة MASI Mid and Small Cap انخفاضا طفيفا بنسبة 0.16%.

    في المقابل، شكل مؤشر MASI.ESG (المعايير البيئية والاجتماعية والحكامة) الاستثناء الوحيد في القائمة الحمراء، حيث خالف الاتجاه العام وأغلق على ارتفاع بنسبة 0.3% عند 1,230.66 نقطة، مما يشير إلى تماسك بعض الأسهم القيادية الأخرى ذات التصنيف الجيد في مجال الحكامة.

    سيولة استثنائية وزخم في القطاع البنكي

    وسجلت الجلسة حجما إجماليا للتداولات بلغ مستويات قياسية ناهزت 1.32 مليار درهم، مما يؤكد أن السوق يشهد حراكا قويا في نهاية العام. وفي حين استحوذت (GTM) على حصة الأسد، شهد القطاع البنكي نشاطا لافتا ساهم في تعزيز السيولة، حيث حل مصرف المغرب (CDM) ثانيا بحجم تداول بلغ 201.34 مليون درهم.

    أما القرض العقاري والسياحي (CIH Bank)، فقد جاء ثالثا بتداولات بلغت 157.51 مليون درهم، في حين استقرت الرسملة السوقية الإجمالية للبورصة عند 1,015.15 مليار درهم، محافظة على حاجز التريليون درهم رغم التراجعات.

    وعلى مستوى الأداء الفردي للأسهم، تباينت الصورة بشكل كبير، إذ تصدر سهم “سطوكفيس شمال إفريقيا”، في خانة الانخفاضات، القائمة بتراجع حاد قدره 7.4%، تلاه سهم GTM، ثم “شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” (TGCC) التي فقدت 4.79%، وتساوت معها شركة “إنفوليس” بنفس نسبة التراجع، بينما خسرت “ستروك للصناعة” 4.21% من قيمتها.

    وفي خانة الارتفاعات؛ كانت الأسهم العقارية والتمويلية هي الملاذ الآمن، حيث حلقت “أراضي كابيتال” عاليا بمكاسب بلغت 9.96% (الحد الأقصى المسموح به تقريبا)، تلتها شركة التمويل “إيكدوم” بزيادة 9.17%، ثم “سلفين” بـ 5.99%، وشركة “رباب” بـ 5.95%، وأخيرا “ديستي تكنولوجيز” التي صعدت بـ 4.79%.

    ويختبر السوق حاليا مستويات دعم هامة، وبينما تثير تقلبات الأسهم الحديثة الإدراج (مثل GTM) بعض المخاوف لدى صغار المستثمرين، فإن أحجام التداول المرتفعة تشير إلى بقاء الشهية المؤسساتية مفتوحة.

    وتتجه أنظار المهتمين بالبورصة، نحو الجلسات المتبقية من هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كان السوق سيمتص صدمة جني الأرباح ويعاود المسار الصاعد، أم أن الحذر سيظل سيد الموقف حتى مطلع العام الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع مؤشر « مازي » في افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع الارتفاع ، حيث سجل مؤشرها الرئيسي « مازي » ربحا بنسبة 0,42 في المائة ليستقر عند 18.838,06 نقطة.

    وسجل مؤشر « MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,53 في المائة إلى 1.524,93 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، نموا بنسبة 0,39 في المائة إلى 1.274,05 نقطة.

    من جهته، سجل « MASI Mid and Small Cap »، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 0,2 في المائة إلى 1.836,13 نقطة.

    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل « دجى الإنعاش الضحى » (+3.71% / 35.8 درهم)، و »أطلنطا سند » (+2.74% / 147.95 درهم)، و »اب المغرب.كوم » (+2.68% / 71.94 درهم)، و »إسمنت المغرب » (+2.61% / 1.929 درهم)، و »ديسواي » (+2.27% إلى 900 درهم

    في المقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من لدن « شركة مشروبات المغرب » (-5.27% / 2,155 درهم )، و « سوطيما » (-3.03% / 1,760 درهم)، و « أطو هول » (-2.52% /92.11 درهم)، و « البنك المغربي للتجارة والصناعة » (-2.05% / 620 درهم )، و « انفوليس » (-1.32% / 225 درهم ) .

    وكان مؤشر « مازي » قد أنهى تداولات، أمس الأربعاء، على ربح بنسبة 0,95 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: التحول الرقمي رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني

    العمق المغربي

    أكدت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الجمعة، أن التحول الرقمي يشكل اليوم رافعة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم الابتكار، وتمكين الشركات الناشئة والمقاولات الصغرى والمتوسطة من الاندماج الفعلي في الاقتصاد الرقمي، انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال الرقمنة.

    وأضافت السغروشني خلال ترؤسها حفل اختتام الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي Digital Now 2025 بمدينة الدار البيضاء، أن المؤتمر أصبح منصة فعالة لتبادل الخبرات ودعم الابتكار، ويعكس التزام المملكة بتطوير بيئة رقمية متكاملة ورفع جاهزية الفاعلين الاقتصاديين لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

    وشهدت الدورة مشاركة واسعة من نخبة قادة الابتكار والتحول الرقمي، من بينهم لمياء بن مخلوف، المديرة العامة لتكنوبارك المغرب، التي أكدت التزام المنصة بدعم المقاولات الناشئة وتسريع إدماج التقنيات الحديثة داخل النسيج المقاولاتي الوطني.

    كما حضر محمد سعد، المدير العام المساعد لبورصة الدار البيضاء، الذي شدد على دور التحول الرقمي في تعزيز جاذبية السوق المالية وتحديث بنيتها، إلى جانب أنور العلوي إسماعيلي، المدير العام لمغرب المقاولات Maroc PME، الذي أبرز أهمية الابتكار في تطوير أداء المقاولات الصغرى والمتوسطة وفتح آفاق جديدة للنمو.

    وعكست هذه المشاركة المؤسسية المكانة التي بات يحتلها مؤتمر Digital Now كفضاء استراتيجي يجمع القطاعين العام والخاص حول رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز وتطوير الاقتصاد الرقمي الوطني.

    وخلال أيام المؤتمر، نظمت سلسلة من الورشات المتخصصة تناولت مواضيع الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، ورقمنة المقاولات الصغرى والمتوسطة، ودعم الشركات الناشئة، ومستقبل الاقتصاد الرقمي بالمغرب وإفريقيا، إلى جانب عشرات اللقاءات المهنية من نوع B2B وجلسات نقاش مفتوحة استعرضت أحدث التوجهات الرقمية العالمية.

    وشهدت الدورة الخامسة مشاركة أكثر من 90 عارضا قدموا أحدث الابتكارات والحلول الرقمية، فيما استقطبت فضاءات المؤتمر مئات الزوار والمهنيين، مما جعل من Digital Now منصة عملية لتبادل الخبرات وبناء الشراكات وإطلاق مبادرات مشتركة بين الفاعلين الوطنيين والدوليين.

    وأكد إدريس الظريف، الرئيس والمؤسس لنادي المسيرين بالمغرب والمنظم الرئيسي للمؤتمر، أن النسخة الخامسة جاءت استثنائية من حيث حجم الحضور وغنية من حيث المحتوى ومؤثرة من حيث التفاعل بين المؤسسات والمقاولين الشباب، معتبرا أن هذا النجاح يعزز مكانة المؤتمر كموعد سنوي لا غنى عنه لكل الفاعلين في مجال الرقمنة، وأعلن عن برمجة دورة جديدة سنة 2026 ستكون أوسع وأكثر انفتاحا وأقوى من حيث الحضور الدولي.

    وشهد المؤتمر أيضا تكريم عدد من الشخصيات التي قدمت إسهامات نوعية في دعم المبادرات الرقمية والمقاولات الناشئة، من بينهم لمياء بن مخلوف وأنور العلوي إسماعيلي، إلى جانب الأستاذ إدريس الظريف. كما حضر المؤتمر عبد الكريم مزوزي، نائب الرئيس العام للفيدرالية المغربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأوفشورينغ (APEBI)، الذي شدد على أهمية الحدث في تعزيز تنافسية القطاع الرقمي وتمكين الشباب من الاندماج الفعلي في سوق التكنولوجيا.

    وتوجت فعاليات الدورة بالإعلان عن الفائزين في المسابقة المخصصة للمقاولين الشباب، حيث تمكنت مجموعة من المشاريع المغربية الناشئة من تقديم حلول مبتكرة تعالج إشكاليات حقيقية مرتبطة بالرقمنة والخدمات الذكية، وهو ما اعتبره المنظمون فرصة عملية لدعم الطاقات المغربية وإبراز قدرتها على الابتكار والمنافسة على المستويين الوطني والإقليمي.

    ويؤكد نجاح الدورة الخامسة من Digital Now 2025 أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كمنصة إقليمية للابتكار والتحول الرقمي، وأن هذا الحدث أصبح موعدا سنويا يجمع المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والمقاولات حول رؤية مشتركة لبناء مستقبل رقمي واعد.

    ونظمت الدورة بشراكة مع شركة Atelier Vita لصاحبها عماد بن جلون، وتحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الصناعة والتجارة والخدمات الرقمية، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بينما احتضن مركز المعارض ICEC – عين السبع فعاليات المؤتمر، على أن تنظم الدورة السادسة أيام 9 و10 و11 دجنبر 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تنهي الأسبوع على وقع الانخفاض

    الرباط – المغرب اليوم

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الأحمر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,27 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.549,37 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 0,24 في المائة إلى 1.502,07 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 0,26 في المائة إلى 1.261,3 نقطة.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    بورصة الدار البيضاء تغلق على تراجع ومؤشر مازي يفقد خمسة وخمسين نقطة

    احتجاجات جيل زد تهز سهم أكديطال وتقلبات حادة في البورصة وسط مخاوف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تبدأ تعاملات اليوم على ارتفاع

    الرباط – المغرب اليوم

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها اليوم الأربعاء على وقع الارتفاع، إذ سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,34 في المائة ليستقر عند 19.047,44 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,35 في المائة إلى 1.547,16 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، ربحا بنسبة 0,67 في المائة ليستقر عند 1.298,89 نقطة.

    بدوره حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 0,23 في المائة إلى 1.898,92 نقطة.

    وكان مؤشر “مازي” أنهى تداولات أمس الثلاثاء على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تفتتح الجلسة بأداء إيجابي وسط صعود مؤشرات رئيسية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    افتتحت بورصة الدار البيضاء تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، على وقع إيجابي، مدعومة بأداء جيد لمؤشراتها الرئيسية، ما يعكس تفاؤلاً نسبياً في أوساط المستثمرين.

    وسجّل المؤشر العام “مازي”، الذي يُعد مقياساً لأداء البورصة ككل، ارتفاعاً بنسبة 0,5% ليستقر في حدود 19.179,82 نقطة. كما صعد مؤشر “MASI.20″، الذي يضم أكبر 20 شركة من حيث السيولة والقيمة السوقية، بنسبة 0,52% ليبلغ 1.560,64 نقطة.

    من جهته، ربح مؤشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل زد” تهز سهم “أكديطال”.. تقلبات حادة في البورصة وسط مخاوف المستثمرين

    العمق المغربي

    شهد سهم مجموعة “أكديطال” (CBSE:AKT)، الرائدة في قطاع الصحة الخاص بالمغرب، فترة من التقلبات الحادة في بورصة الدار البيضاء خلال الأسابيع الأخيرة، متأثرا بزخم احتجاجات شبابية واسعة ومخاوف المستثمرين من تغيرات محتملة في السياسات الحكومية الداعمة للقطاع.

    وبدأت رحلة التقلبات في أداء السهم مطلع شهر شتنبر 2025، حيث أغلق عند 1,561 درهما في 8 شتنبر، ليبدأ بعدها مسارا متذبذبا عكس حالة من عدم اليقين في السوق. ورغم محاولات الارتداد الصعودي التي شهدها السهم في الأيام التالية، إلا أن الضغوط البيعية سرعان ما فرضت نفسها.

    ومع منتصف الشهر، دخل السهم في موجة تصحيح هابطة واضحة، حيث انخفض بشكل تدريجي من 1,520 درهما (15 شتنبر) إلى أن وصل إلى أدنى إغلاق أسبوعي له عند 1,500 درهم (17 شتنبر).

    لكن نقطة التحول الأكثر دراماتيكية جاءت في الأسبوع الأخير من شتنبر، حيث تسارعت وتيرة الهبوط بشكل حاد. هوى السهم من 1,517 درهما (23 شتنبر) إلى قاع جديد عند 1,480 درهما (26 شتنبر)، قبل أن يسجل هبوطا قويا إلى 1,406 دراهم (29 شتنبر).

    وبلغت ذروة التراجع مع نهاية الشهر، حيث اقترب من أدنى مستوياته عند 1,387 درهما (30 شتنبر)، ليغلق عند أدنى مستوى شهري له في اليوم الأول من أكتوبر عند 1,319 درهما، بالتزامن المباشر مع انطلاق احتجاجات “جيل زد”.

    ورغم ارتداد طفيف في الجلسات الأخيرة، حيث أغلق عند 1,373 درهما (03 أكتوبر)، يبقى الوضع الفني للسهم حرجا. فبينما قد يمنح اختراق مستوى 1,400 درهم زخما صاعدا مؤقتا، فإن كسر قاع 1,319 درهما قد يفتح الباب أمام موجة هبوط جديدة، خاصة في ظل استمرار الضبابية المحيطة بالقطاع.

    ضغط الشارع ومخاوف المستثمرين

    في تصريح لجريدة “العمق”، أرجع الدكتور ياسين عليا، أستاذ الاقتصاد والباحث في السياسات العمومية، هذا التراجع إلى عاملين أساسيين مترابطين.

    وأوضح عليا أن العامل الأول يتمثل في المظاهرات التي دعت إليها مجموعة “جيل زد 212″، والتي انطلقت احتجاجا على ضعف الخدمات في قطاع الصحة العمومي، خاصة بعد حادثة وفاة 8 نساء بمستشفى الولادة في أكادير.

    وأضاف أن “هذا الزخم أثر بشكل كبير على الصحة والعافية للسهم، مما يؤشر إلى أن المستثمرين يخافون في هذا القطاع من انعكاسات الاحتجاجات”.

    وأشار الدكتور عليا إلى أن مطالب المحتجين، التي تمحورت حول تعميم قطاع الصحة بشكل كامل، ورغم وصفه لها بـ”غير الموضوعية أو غير الواقعية”، أثارت مخاوف المستثمرين من احتمالية فرض قيود أو تغييرات تشريعية على القطاع الخاص، مما أدى إلى موجة بيع وتراجع في قيمة السهم.

    أما العامل الثاني، بحسب الباحث، فيتعلق بتصريحات وزير الصحة حول تراجع الدعم الحكومي الموجه للاستثمار في المصحات الخاصة، مؤكدا أن “هذا العامل، بالإضافة إلى عدم الاستقرار العام في البورصة المغربية، ساهم في تعميق موجة النزول لسهم أكديطال”.

    وعلى الرغم من هذه الضغوط، يرى الدكتور ياسين عليا أن التراجعات الحالية تبقى “ظرفية”، مشددا على أن مجموعة أكديطال تمتلك أسسا قوية، حيث “حققت نتائج إيجابية وقفزة نوعية كبيرة بعد دخولها للبورصة”.

    وأشار إلى أن التوسع الكبير للمجموعة خارج المغرب، وتوجهها نحو الاستثمار في دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، يدل على متانة نموذجها الاقتصادي وقدرتها على النمو، مما يعني أن الأزمة الحالية مرتبطة بلحظة محددة وليست انعكاسا لضعف هيكلي.

    وتوقع عليا أن يستعيد السهم زخمه وثقة المستثمرين قريبا، معتبرا أن قطاع الصحة “يشكل أحد أهم الأولويات للمغرب، ويملك عوامل مرجعية قوية تدعم استمراره”، خاصة مع التحديات الكبرى القادمة مثل تنظيم كأس العالم 2030، والذي يتطلب بنية تحتية صحية قوية.

    وختم الباحث قرائته للمشهد بنظرة متفائلة، مؤكدا أن مشروع تعميم التغطية الصحية سيفتح في النهاية المجال أمام القطاع الخاص للاستحواذ على حصة أكبر من السوق، مما سيضمن استمرار تحسن أداء أسهم أكديطال على المدى الطويل، ويجعل من هذا القطاع ركيزة أساسية للاستثمار المستدام في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تغلق على تراجع اليوم الأربعاء

    الرباط – المغرب اليوم

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات اليوم الأربعاء على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,77 في المائة، ليستقر بذلك عند 19.617,53 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 0,87 في المائة إلى 1.599,13 نقطة، وسجل “MASI.ESG”، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تراجعا بنسبة 0,67 في المائة إلى 1.337,7 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، تراجعا بنسبة 0,73 في المائة إلى 1.938,06 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر…

    إقرأ الخبر من مصدره