Étiquette : بوسكورة

  • بمشاركة دولية قوية.. غابة بوسكورة تحتضن سباق 15 كيلومترا

    تحتضن غابة بوسكورة، ضواحي الدار البيضاء، يوم 7  يونيو 2026، منافسات النسخة الثانية عشرة من السباق الدولي لمسافة 15 كيلومترا، في موعد رياضي أصبح ضمن أبرز سباقات العدو بالمغرب.

    وبحسب اللجنة المنظمة، تشهد الغابة خلال الأيام الحالية التحضيرات الأخيرة استعدادا لهذا الحدث الرياضي، الذي يرتقب أن يعرف مشاركة نخبة من العدائين المغاربة والأجانب، في ظل الحضور المنتظر لمتسابقين يمثلون عددا من الدول والقارات.

    وتراهن اللجنة المنظمة على تقديم دورة متميزة من مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية، من خلال توفير الظروف الملائمة للعدائين والجمهور، خاصة في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه هذه التظاهرة الرياضية، التي أصبحت موعدا سنويا لعشاق رياضة الجري والطبيعة.

    يشار إلى أن السباق يحظى بأهمية خاصة بالنظر إلى المسار الطبيعي الذي توفره غابة بوسكورة، والذي يمنح المشاركين تجربة رياضية مختلفة تجمع بين التنافس الرياضي والأجواء البيئية المفتوحة، في حدث يواصل استقطاب اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يؤجل مجددا ملف مشروع « فيرت بوسكورة 1 ».. متابعون يواجهون تهما بالنصب وخيانة الأمانة

    تواصل المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء النظر في ملف مشروع « Vert Bouskoura 1 » السكني، الذي يتابع فيه عدد من الأشخاص المرتبطين بالمشروع بتهم تتعلق بـخيانة الأمانة والتزوير واستعماله والنصب، على خلفية شكاية تقدم بها منخرطون قالوا إنهم تكبدوا أضرارا مالية واجتماعية بسبب تعثر المشروع.

    وقررت المحكمة، خلال جلسة الثلاثاء، تأخير البت في القضية إلى 9 يونيو المقبل، من أجل إعداد الدفاع، بعدما عرف الملف عدة تأجيلات سابقة مرتبطة باستدعاء باقي المتابعين وتجهيز المطالب المدنية.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد قرر، في وقت سابق، إحالة المتابعين على غرفة الجنح في حالة سراح، عقب انتهاء التحقيقات التي باشرتها المحكمة.

    وتعود فصول القضية إلى مشروع سكني بمدينة بوسكورة، قُدم في بدايته كمشروع اجتماعي لفائدة المنخرطين، قبل أن يتحول إلى نزاع قضائي بعد سنوات من تعثر الأشغال واحتجاج المستفيدين بسبب عدم استكمال المشروع، رغم مرور أكثر من عقد على انطلاقه.

    وبحسب المعطيات الواردة في الملف، فإن المشتكين تحدثوا عن مساهمات مالية كبيرة ضُخت في المشروع تجاوزت 85 مليون درهم، مقابل استمرار توقف الأشغال وغياب معطيات واضحة بشأن الوضعية المالية والتقنية للمشروع.

    كما استند مسار التحقيق إلى خبرات مالية وتقنية وقضائية أُنجزت بأمر من المحكمة، رصدت ملاحظات بشأن نسبة تقدم الأشغال وكيفية تدبير المشروع، وهي المعطيات التي شكلت جزءا من الملف المعروض على القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  شباكية فاسدة تسقط شبكة إجرامية ببوسكورة 

    في تدخل أمني استباقي متزامن مع حلول شهر رمضان، نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي لسرية بوسكورة، التابعة للقيادة الجهوية للدار البيضاء، في إحباط مخطط إجرامي خطير كان يهدف إلى ترويج كميات كبيرة من الشباكية غير الصالحة للاستهلاك داخل الأسواق.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فقد عمدت الشبكة الإجرامية إلى استغلال منزل في طور البناء بمنطقة بوسكورة لإعداد الشباكية في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية، مع استعمال زيوت وعسل منتهية الصلاحية، ومواد كيماوية مجهولة المصدر تُستعمل لإضفاء بريق زائف على المنتوج، قصد تسويقه على أنه حديث الصنع.

    وقد مكنت عملية المداهمة، التي جرى تنفيذها بتنسيق مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) والسلطات المحلية، وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، من حجز أطنان من الشباكية الفاسدة المعدة للتوزيع، إضافة إلى معدات تقليدية وأخرى عصرية تُستعمل في الإعداد، وكميات من المواد الأولية التي تشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين.

    وأظهرت المعاينات الأولية أن هذه المنتوجات كانت موجهة للترويج داخل عدد من المحلات والمطاعم ببوسكورة ونواحي الدار البيضاء، بهدف تحقيق أرباح سريعة على حساب السلامة الصحية للمواطنين خلال شهر يشهد إقبالاً كبيراً على هذا النوع من الحلويات.

    وقد باشرت عناصر الدرك الملكي بحثاً قضائياً مع المشتبه فيهم تحت إشراف النيابة العامة، من أجل الكشف عن جميع ملابسات القضية وامتداداتها المحتملة، وتحديد باقي المتورطين في هذا النشاط الإجرامي، قبل إحالتهم على العدالة لاتخاذ المتعين في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوسكورة.. 150 مستفيدا من حملة الكشف المبكر عن سرطان البروستات

    استفاد نحو 150 شخصا من حملة الكشف المبكر عن سرطان البروستات، التي نظمت اليوم الجمعة بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة، بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.

    وتهدف هذه العملية إلى التحسيس بأهمية الكشف المبكر، خاصة لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة أو الذين لديهم تاريخ عائلي في الإصابة بسرطان البروستات، وذلك للحد من مخاطر التأخر في العلاج من هذا المرض، الذي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الرجال.

    وبهذه المناسبة، أكد البروفيسور عبد الجليل حداث، مدير تخصص جراحة المسالك البولية بمستشفيات مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هدم حلم بوسكورة”.. مشروع سياحي ضخم يسقط تحت جرافات السلطة المحلية ويثير الغضب والاستغراب

    في مشهد يعيد الجدل حول مناخ الأعمال والتنسيق الإداري، أقدمت السلطات المحلية بإقليم النواصر، صباح اليوم الأربعاء 12 نونبر الجاري، على هدم مشروع سياحي واستثماري ضخم بمنطقة بوسكورة.

    وقد تم هذا القرار الصادم بناءً على تعليمات مباشرة من عامل الإقليم، جلال بنحيون.

    مشروع بـ “ملايير الدراهم” يُنهيه قرار الهدم

    المشروع المهدوم، والذي كان يوشك على الانتهاء بعد سنوات من العمل، كان يُنتظر أن يمثل إضافة نوعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة بيئية تهدد غابة أولاد صالح.. رئة بوسكورة تختنق تحت وطأة الإسمنت (صور)

    مصطفى منجم

    تواجه غابة أولاد صالح، الواقعة في قلب منطقة بوسكورة ضواحي الدار البيضاء، كارثة بيئية حقيقية باتت تهدد توازنها البيئي ونظامها الإيكولوجي، وذلك على خلفية الأشغال التي تمت من خلال تشييد ممر طرقي جديد وسط الغابة.

    وحسب متتبعي الشأن المحلي، فإن الغابة، التي لطالما شكلت متنفسا طبيعيا لسكان المنطقة وموطنا لمجموعة من الأصناف النباتية والحيوانية، بدأت تفقد تدريجيا ملامحها البيئية بسبب التعدي المستمر على مساحاتها الخضراء، حيث أزيلت عشرات الأشجار لفسح المجال أمام الأشغال، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من الغطاء النباتي.

    وعبر فاعلون بيئيون عن قلقهم البالغ جراء السياسات التي وصفوها بـ”العشوائية”، والتي تهدد بإفراغ الغابة من محتواها الطبيعي، وفق تعبيرهم، محذرين من أن السكوت عن هذه الممارسات قد يؤدي إلى فقدان أحد آخر المعالم البيئية في محيط العاصمة الاقتصادية.

    وفي هذا الصدد، قال سحيم محمد السحايمي، خبير في المجال البيئي، إن “رئة الدار البيضاء التي بدت مؤخرًا منهكة تمامًا ومطوّقة بشتى النماذج الإسمنتية، علمًا أن بوسكورة، تلك المنطقة التي كانت تذكرنا بالجمال الطبيعي والتنوع النباتي، والتي كانت إلى عهد قريب تتغنى بها الدار البيضاء كمصنع للأوكسجين ومستقبل لكل الشوائب الكربونية المنبعثة من عرباتها ومصانعها”.

    وأفاد السحايمي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “الغابة المذكورة مُذبلة إلى حد البهتان، وما تبقى من تلك الغابة الرائعة المتواجدة هناك طُوّق بالإسمنت من كل جوانبها، وأشجارها التي كانت تنمو الشتائل بجانبها لتتجدد وتستدام، اجتُثّت في مهدها، ولم تعد هناك شتائل لاستدامة الغابة واستمرارية عطائها، فماذا يعني ذلك؟”.

    وتابع المتحدث نفسه: “هذا يعني أن تلك الأشجار المتبقية حاليًا سينتهي عمرها المحتوم، ولن يكون لها بديل من الشتائل”، مضيفًا: “لقد لاحظنا فعلاً من خلال الصور والأصوات القادمة من ساكنة المنطقة أن العديد من أشجار الغابة أصبحت عبارة عن هياكل فارغة، ووصلت إلى نقطة النهاية، رافضة البقاء والاختلاط مع النفايات، ومشاهدة سفاحي الطبيعة وقاتلي الأشجار وهم يعيثون في الأرض فسادا”.

    وأضاف: “فالسؤال المنطقي هنا هو: كيف يتغافل مسؤولو تلك المنطقة عن هذا القتل الممنهج لغابة أولاد صالح؟ وهل هناك فعلًا مخطط لطمس الهوية الخضراء لمنطقة بوسكورة، أم أن الأمر يتعلق فقط بإهمال القائمين على تسيير الشأن المحلي هناك وسوء التدبير؟”.

    وأوضح الفاعل البيئي أن “هناك تساؤلات كثيرة يصلنا صداها من تلك الجهة ولا أحد يجيب، وإلى ذلك الحين، فالمطلوب حاليًا ومستعجلًا إبداء حسن النية من خلال تنظيف الغابة من كل الشوائب، والتدقيق في الهلاك الجماعي لأشجارها المُعمَّرة”.

    وشدد على ضرورة “إعادة تشجيرها مع شرط الاعتماد التام على الأشجار الأصلية للغابة، وتشديد المراقبة، والحرص على عدم تكرار أساليب الاستغلال العشوائي والتخريبي لغابة أولاد صالح، وذلك بإشراك المجتمع المدني المحلي”.

    وخلص السحايمي حديثه قائلا: “فالتنمية والاستدامة لا تنبعث من التكدسات العمرانية والتنوع الإسمنتي، بل من خلال المحافظة على الثروات الطبيعية والبيئية والاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحاياه مهندسون.. مشروع سكني ببوسكورة متعثر منذ 10 سنوات

    العمق المغربي

    يعيش عشرات المهندسين المنخرطين في مشروع سكني تشرف عليه جمعية للمهندسين بمدينة بوسكورة حالة من الغضب والقلق، بعد أكثر من عشر سنوات من الانتظار دون رؤية أي إنجاز ملموس على أرض الواقع.

    وقالت تنسيقية المتضررين، المنبثقة عن أزيد من 80 مهندسا متضررا، في بيان صحفي، توصلت به “العمق”، إن “نسبة تقدم الأشغال لا تتجاوز 51%، رغم التزام الغالبية الساحقة من المنخرطين بأداء واجباتهم المالية كاملة، والتي تجاوز مجموعها 85 مليون درهم، وفق معطيات رسمية حصلت عليها التنسيقية”.

    وحملت التنسيقية المكتب المسير للجمعية مسؤولية تعثر المشروع، متهمة إياه بـ”احتكار القرار، وغياب الشفافية في تدبير الموارد المالية والإدارية، إضافة إلى فرض زيادات مفاجئة في كلفة المشروع وصدور قرارات اعتبرت تعسفية، وصلت إلى حد طرد بعض المنخرطين، وهو ما دفع عددا منهم إلى اللجوء إلى القضاء، الذي أنصف بعضهم وأعاد إدماجهم في الجمعية”.

    وأبرزت التنسيقية أن المشروع يعيش وضعية قانونية معقدة بعد صدور حكم قضائي يقضي بالحجز على العقار المعني وعرضه في المزاد العلني لتسوية ديون متراكمة، مما يزيد من ضبابية مستقبل المشروع ويزيد من مخاوف المنخرطين.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، قال عضو بالتنسيقية سعد كنون: “نحن كمهندسين منخرطين في هذا المشروع نعيش حالة من الإحباط العميق بسبب أكثر من عشر سنوات من الانتظار دون نتيجة ملموسة. لقد أوفينا بجميع التزاماتنا المالية، بينما لم تتجاوز نسبة الإنجاز النصف، حسب تقارير تقنية مستقلة”.
    واعتبر المهندس ذاته، أن “المؤسف هو الغياب التام للشفافية وتجاهل صوت المنخرطين، رغم ضخ أكثر من 85 مليون درهم في هذا الورش المتعثر”، مبرزا أن التعثر تسبب في مشاكل نفسية وأسرية للعديد من الأسر.

    ودعا المتحدث ذاته الجهات الوصية إلى التدخل العاجل لوضع حد لما وصفه بـ”العبث”، وضمان المحاسبة والشفافية.

    هذا ودعت التنسيقية في ختام بيانها السلطات المختصة إلى فتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، ملوحة بخوض برنامج نضالي تصعيدي ستعلن تفاصيله لاحقا، في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

    مشروع سكني ببوسكورة متعثر منذ 10 سنوات يثير استياء مهندسين مستفيدين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة تستهدف محاصرة العربات المجرورة بالدواب ببوسكورة والرحمة

    مصطفى منجم

    شنت السلطات المحلية بمنطقتي بوسكورة والرحمة، التابعتين لعمالة إقليم النواصر – الدار البيضاء، حملة ميدانية واسعة تستهدف العربات المجرورة بالدواب، التي تستعمل بشكل غير قانوني في نقل الأشخاص، في خطوة تهدف إلى تنظيم السير والجولان، والحد من مظاهر البداوة والعشوائية التي تؤثر سلبا على جمالية المدينة وسلامة المواطنين.

    ووفق مصادر محلية، فقد انطلقت الحملة أول أمس الاثنين، وشملت مختلف النقاط التي تشهد نشاطا مكثفا لهذا النوع من النقل غير المهيكل، خاصة على مستوى مداخل الأحياء السكنية، ومحيط الأسواق الأسبوعية، وبعض المحاور الطرقية الرئيسية.

    وتأتي هذه الحملة استجابة لشكايات متكررة من الساكنة، التي عبرت عن استيائها من الانتشار العشوائي للعربات المجرورة بالدواب، لما تسببه من اختناقات مرورية، ومخاطر على سلامة المارة، فضلاً عن التأثيرات البيئية الناجمة عن تواجد الحيوانات وسط المناطق الحضرية.

    وقد استعانت السلطات المحلية، بمختلف الأجهزة الأمنية حيث تم حجز عدد من العربات والدواب، وتحرير محاضر قانونية في حق المخالفين، في أفق اتخاذ الإجراءات الإدارية المعمول بها.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الحملة ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة، في إطار رؤية تروم تحرير الفضاءات العمومية، وضمان شروط السلامة والنظام العام، إلى جانب الحد من الأنشطة غير القانونية التي لا تخضع لأي تأطير أو مراقبة.

    وتسعى السلطات من خلال هذه المقاربة إلى تشجيع بدائل نقل قانونية ومنظمة، تراعي كرامة المواطنين وسلامتهم، وتُسهم في تحسين صورة المدينة وتطوير بنيتها التحتية وفق تصور حضري متوازن ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي يحجز 120 طنًا من الأعلاف الحيوانية الفاسدة ببوسكورة

    عمران الفرجاني

    تمكنت عناصر المركز القضائي لدرك الملكي بسرية بوسكورة نهاية الأسبوع من حجز ما يزيد عن 120 طنًا من مكملات الأعلاف الحيوانية الفاسدة والمجهولة المصدر، والتي كانت مخصصة لتسمين الدواجن والمواشي.

    ووفق مصادر محلية كانت هذه الأعلاف لا تزال في طور التصنيع داخل مستودع سري وغير مرخص في ضواحي منطقة بوسكورة، وكان من المزمع توزيعها على نقاط بيع مختلفة في أنحاء المملكة. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى تدخل النيابة العامة لدى المحكمة الزجرية عين السبع، بالإضافة إلى السلطات المحلية والمصالح الصحية البيطرية، حيث أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق شامل والاستماع إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خدمات القرب الشرطية: الوحدات المتنقلة تُسهّل إنجاز البطاقة الوطنية لساكنة العالم القروي

    في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز خدمات القرب وتسهيل الوصول إلى الخدمات الإدارية الأساسية، تواصل الوحدات المتنقلة التابعة للأمن الوطني تقديم خدماتها لفائدة ساكنة العالم القروي، وذلك من خلال إنجاز البطاقة الوطنية مباشرة في أماكن تواجدهم.

    وتأتي هذه المبادرة في إطار سياسة القرب التي تهدف إلى تقريب الإدارة من المواطنين، خاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق النائية والتي قد تواجه صعوبات في الوصول إلى المراكز الحضرية.

    وفي ضواحي مدينة الدار البيضاء، وتحديدًا في منطقة بوسكورة، تم توثيق عمل هذه الوحدات المتنقلة عبر صور ملتقطة تُظهر جهود الأمن الوطني في…

    إقرأ الخبر من مصدره