Étiquette : بوعلام

  • بعدما فاز على 5 مرشحين.. انتخاب بوعلام صنصال عضوا في الأكاديمية الفرنسية

     انتخب الكاتب الجزائري الفرنسي الشهير بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 عاماً، عضواً دائماً في الأكاديمية الفرنسية، وهي المؤسسة التاريخية التي أُسست عام 1635 للحفاظ على نقاء اللغة الفرنسية ونشر معجمها الرسمي. يُعرف أعضاؤها الدائمون بلقب « الأزليين »، وقد تغلب صنصال على خمسة مرشحين آخرين ليحتل مقعداً كان يشغله الكاتب والمحامي جان-دوني بريدان الراحل، وفقاً لبيان رسمي أصدرته الأكاديمية.

    يأتي هذا الانتخاب بعد حوالي ثلاثة أشهر من إطلاق سراح صنصال من سجن جزائري، حيث قضى نحو عاماً خلف القضبان بتهمة « المساس بالوحدة الوطنية ». كان ذلك عقاباً على تصريحات أدلى بها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعلام صنصال يعود إلى فرنسا

    عاد الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال إلى فرنسا، بعد أن أمضى فترة في ألمانيا عقب الإفراج عنه الأربعاء الماضي من السجن في الجزائر، وفق ما أعلنت لجنة الدعم في بيان اليوم الثلاثاء.

    وأفاد البيان أن “لجنة الدعم الدولية لبوعلام صنصال ترحب بتأثر بالغ بعودة صديقنا ومواطننا إلى فرنسا”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب بوعلام صنصال يصل ألمانيا بعد العفو عنه في الجزائر

    العلم – وكالات

    أعلنت الرئاسة الجزائرية الأربعاء العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال بعد سجنه لمدة عام في قضية تسببت بتوتر العلاقات الدبلوماسية مع باريس، ووافقت على نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    وأعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مساء أمس، أن الكاتب « في طريقه لتلقي العلاج الطبي في ألمانيا »، شاكرا نظيره الجزائري عبد المجيد تبون « على هذه اللفتة الإنسانية المهمة ».

    وهبطت الطائرة التي قلت صنصال في برلين نحو التاسعة مساء (20:00 ت.غ) بحسب موقع « فلايرادار ».

    ذكر بيان الرئاسة الجزائرية، أن الرئيس عبد المجيد تبون تلقى طلبا الإثنين من الرئيس الألماني يتضمن « إجراء عفو لفائدة بوعلام صنصال ».

    في طلبه، اقترح شتاينماير أن يحصل بوعلام صنصال على العلاج الطبي في ألمانيا « نظر ا لتقدمه في السن … ووضعه الصحي الهش ».

    وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الأربعاء عن « ارتياح » حكومته، مضيفا أنه يأمل أن يتمكن الكاتب من « الانضمام إلى عائلته في أقرب وقت ممكن » و »تلقي الرعاية » الصحية.

    وكانت عائلة الكاتب البالغ من العمر 81 عاما قد أعربت عن قلقها بشأن صحته، مشيرة إلى أنه يتلقى علاجا لسرطان البروستاتا.

    وقالت ابنته صبيحة الأربعاء عبر الهاتف من الجمهورية التشيكية حيث تعيش « كنت متشائمة بعض الشيء لأنه مريض ومسن وقد يموت هناك. كنت متشائمة ولكنني كنت دائما مؤمنة. ظللت آمل أن يحدث ذلك يوما ما ».

    لكن في الأول من يوليو، أصدرت محكمة الاستئناف بالجزائر حكما بالسجن خمس سنوات ضد صنصال لإدانته بتهمة « المساس بالوحدة الوطنية » بسبب تصريحات أدلى بها في تشرين أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة « فرونتيير »، أكد فيها أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي أراض من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا، إلى المغرب.

    وعادت فرنسا في الأسابيع الأخيرة للمطالبة مرة أخرى بالإفراج عن صنصال، وكذلك عن الصحفي الرياضي كريستوف غليز الذي ينتظر محاكمته في الاستئناف في 3 دجنبر بعد أن حكم عليه نهاية يونيو بالسجن سبع سنوات بتهمة « تمجيد الإرهاب ».

    وأعربت منظمة مراسلون بلا حدود الأربعاء عن أملها في أن تتبع الجزائر عفوها عن الكاتب بوعلام صنصال بإطلاق سراح الصحفي كريستوف غليز.

    يعتبر صنصال الذي حصل على الجنسية الفرنسية في عام 2024، شخصية بارزة في الأدب الفرانكفوني الحديث في شمال إفريقيا، وهو معروف بانتقاداته للسلطات الجزائرية والإسلاميين.

    وتطالب فرنسا منذ أشهر بالإفراج عن الروائي والكاتب الذي تم توقيفه في مطار الجزائر في 16 نونبر 2024.

    زاد سجنه من تعقيد خلاف بين باريس والجزائر بدأ في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بخطة حكم ذاتي « تحت السيادة المغربية » للصحراء.

    وما زالت باريس والجزائر عالقتين منذ اكثر من عام في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، تجلت في طرد الموظفين من كلا الجانبين، واستدعاء السفراء من كلا البلدين، وفرض قيود على حاملي التأشيرات الدبلوماسية.

    ولعبت كل من ألمانيا وإيطاليا دور الوساطة خلف الكواليس من أجل العفو عن الكاتب. وانتشرت شائعات بالفعل في الصيف حول احتمال نقله إلى ألمانيا.

    وتتمتع برلين بتقليد طويل في استقبال المعارضين والقادة المرضى في مستشفى « شاريتي » الخيري، وهو أحد أكثر المستشفيات شهرة في أوروبا.

    فقبل خمس سنوات، استقبل المعارض الروسي أليكسي نافالني، الذي أفادت تقارير أنه كان ضحية تسمم. وقبل ذلك، تم علاج رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو هناك من آلام في الظهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعلام صنصال من سجنه: السلطة بالجزائر ليست دولة بل آلة لسحق البشر

     

    وجه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، المعتقل بسبب مواقفه وانتقاده للنظام، نداء حث فيه المجتمع الدولي والشعب الجزائري على عدم تجاهل الانتهاكات التي تحدث في الجزائر. 

    واكد صنصال في رسالة من معتقله بسجن الحراش، بعنوان « لا تحولوا أنظاركم »، أنه ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يتم اعتقاله.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    ‏واستهل صنصال رسالته بالقول: » أصدقائي،

    ‏إذا وصلتكم هذه الرسالة، فهذا يعني أنه رغم الجدران والأقفال والخوف، ما زالت هناك ثغرات يمكن للحقيقة أن تتسلل منها….

  • ردا على تهور قصر المرادية.. فرنسا تطرد « 12 موظفا » جزائريا

    العلم – وكالات

    قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طرد « 12 موظفا في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا » واستدعاء السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه للتشاور، وذلك ردا على إعلان الجزائر طرد موظفين يعملون في السفارة الفرنسية، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.
    واعتبرت الرئاسة الفرنسية في بيان أن « السلطات الجزائرية تتحمل مسؤولية التدهور الكبير في العلاقات الثنائية »، داعية إياها إلى « إبداء حس من المسؤولية » بغية « استئناف الحوار ».
    وأوضح مصدر دبلوماسي فرنسي أن الموظفين الفرنسيين الـ12 الذين طردتهم الجزائر « هم في طريقهم إلى فرنسا ».
      وأعرب قصر الإليزيه في بيانه عن « استيائه » إزاء هذا الفتور المستجد الذي يأتي بعد أسبوعين فقط من مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون كان من المفترض أن تنعش العلاقات بعد أزمة استمرت أشهرا.
      وأعلنت السلطات الجزائرية الأحد طرد 12 موظفا تابعين لوزارة الداخلية الفرنسية، ومنحتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد ردا على توقيف موظف قنصلي جزائري في فرنسا.
      وقالت الرئاسة الفرنسية، إن طرد هؤلاء الفرنسيين يشكل « تجاهلا للقواعد الأساسية لإجراءاتنا القضائية » وهو « غير مبر ر وغير مفهوم ».
      وتابعت « في هذا السياق، ستطرد فرنسا بشكل متماثل 12 موظفا يعملون في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في فرنسا » وأعلنت أن « رئيس الجمهورية قرر استدعاء سفير فرنسا في العاصمة الجزائرية ستيفان روماتيه للتشاور ».
      وقال قصر الإليزيه « في هذا السياق الذي يتسم بالصعوبة، ستدافع فرنسا عن مصالحها وستواصل مطالبة الجزائر بالاحترام الكامل لالتزاماتها تجاهها، لا سيما في ما يتعلق بأمننا القومي وتعاوننا في مجال الهجرة ».
      ووفق باريس « من مصلحة فرنسا والجزائر استئناف الحوار ».
      على منصة إكس، قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الذي زار العاصمة الجزائرية في مطلع أبريل، إن « السلطات الجزائرية اختارت التصعيد »، وأضاف « نحن نرد كما سبق أن أعلن ».
      وشدد على أهمية « الحوار، على الدوام، إنما ليس في اتجاه واحد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترفض قائمة بجزائريين تريد فرنسا ترحيلهم إلى وطنهم الأم

    العلم – الرباط

    رفضت الجزائر أمس الاثنين، قائمة بأسماء ستين جزائريا برسم الترحيل، تسلمتها من فرنسا قبل بضعة أيام.

    والجمعة أعدت الحكومة الفرنسية قائمة بأسماء 60 من الرعايا الجزائريين الذين يتعين عليهم مغادرة الأراضي الفرنسية.

    ولدى الإعلان عن تقديم قائمة الجزائريين الذين سيبعدون تحدث وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو عن « ملفات أشخاص معروفين +لإخلالهم بالنظام العام+ خرجوا من السجن أو أفراد خطيرين ».

    وهدد ريتايو بالاستقالة في حال ما لينت باريس موقفها حيال الجزائر لكي توافق على استقبال رعاياها الموجودين في فرنسا بصورة غير نظامية، وذلك في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان نشرتها السبت على موقعها الإلكتروني.

    وأدى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير قانونية في فرنسا التي حاولت ترحيلهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22 فبراير في مولوز (شرق فرنسا)، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء المغربية في يوليوز 2024.

    ومعلوم أن الجزائر رفضت استقبالهم فأعيدوا إلى فرنسا حيث هم موقوفون.

    وقال ريتايو في المقابلة السبت إنه سيواصل العمل بزخم كبير « طالما لدي قناعة بأنني مفيد وبأن لدي الوسائل ».

    لكنه حذر من أنه « إذا طلب مني الاستسلام في هذه القضية التي تنطوي على أهمية كبرى بالنسبة لأمن الفرنسيين، فمن الواضح أنني سأرفض ».

    وأضاف الوزير « لست هنا من أجل منصب ولكن لإنجاز مهمة، هي حماية الفرنسيين ».

    مواقف ريتايو الذي يدلي بتصريحات نارية ضد الجزائر، خصوصا منذ سجن الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، جاءت ردا على سؤال بشأن الملف الجزائري و »الرد التدريجي » الذي يدعو إليه في حال رفضت الجزائر استقبال رعاياها الموجودين بصورة غير مشروعة في فرنسا.

    وفق ريتايو « سيعاد النظر في نهاية الرد في اتفاق العام 1968″، وتابع « سأكون حازما وأتوقع تنفيذ هذا الرد التدريجي ».

    جدير بالذكر، أنه منذ إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون في يوليوز المنصرم دعمه لخطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وتأكيده بعد ذلك في أكتوبر أن حاضر ومستقبل هذه المنطقة « الصحراء » لن يكون إلا تحت السيادة المغربية، أخذت العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا في التأزم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات الجزائر ترفض دخول « مؤثر » رحلته فرنسا إلى بلده

    العلم – وكالات

    أعادت الجزائر إلى فرنسا مساء الخميس، المؤثر الجزائري « بوعلام » الذي كانت باريس رحلته في اليوم نفسه إلى بلده، وذلك بعدما منعته السلطات الجزائرية من دخول أراضيها، وفق مصدر أمني فرنسي.

    والمؤثر الذي أوقف في مونبلييه في جنوب فرنسا على خلفية فيديو على منصة « تيك توك » يدعو إلى العنف، كان قد رحل على متن طائرة أقلعت من باريس عصر الخميس، وفق محاميه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « هدد بقتل معارضي النظام الجزائري ».. فرنسا تجرد « مؤثرا » جزائريا من بطاقة الإقامة تمهيدا لترحيله

    أعلن محافظ إقليم هيرولت (جنوب فرنسا) أن السلطات الفرنسية اتخذت، اليوم الثلاثاء، قرارا بتجريد المؤثر الجزائري بوعلام من بطاقة الإقامة بالبلاد، مع وضعه، فورا، في مركز احتجاز إداري (CRA)، تمهيدا لترحيله إلى الجزائر.

    وحسب تغريدة للمحافظ على منصة « إكس »، « تعد التحريضات العلنية على ارتكاب جريمة أو جنحة وتبرير التعذيب »، الصادرة عن بوعلام، « تهديدات خطيرة للنظام العام »، مشددا على أنه « يتعين على الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة، وعدم ترك أي شيء يمر دون عقاب ».

    يشار إلى أنه تم توقيف بوعلام، المعروف بلقب « دوالمين »، بتهمة « التحريض على الكراهية »، بعد شكوى تقدم بها عمدة مدينة مونبلييه، وذلك على خلفية ظهور المؤثر الجزائري بمقطع فيديو يتضمن تهديدات بقتل معارضين للنظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء الشرقية. أرض مغربية إنتزعتها فرنسا لفائدة الجزائر .. ماذا وراء تسريب الوثيقة؟

     *الرباط – جواد مكرم

    بينما لاتزال فضيحة رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، عندما هاجم مواطن جزائري قال إن الغرب الجزائري مغربي التراب، تتناقلها وسائل الاعلام الدولية، جرى تسريب وثيقة من الأرشيف الفرنسي، تؤكد مغربية مدن جزائرية.

    الوثيقة، التي حصلت جريدة le12.ma، على نسخة منها، صدرت عن “وزارة الخارجية المغربية بتاريخ 17 اكتوبر 1960 موجهة لسفارة فرنسا بالرباط تحت رقم N 8 – 7865/E  “.

    ‏هي مذكرة احتجاج رسمية، يقول الصحفي القيدوم محمد سراج الضو المتخصص في قضية الصحراء المغربية، “على قرار…

    إقرأ الخبر من مصدره