Étiquette : بومية

  • بعد تجريدهم من عضوياتهم.. قرار عزل رئيسة جماعة وعضوين جماعيين على طاولة عامل ميدلت

    جمال زروال

    أحالت محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، بداية الأسبوع الجاري، ملفا يتعلق بعزل عدد من المنتخبين بإقليم ميدلت على مصلحة التبليغ، في خطوة إجرائية تروم إشعار الأطراف بالحكم القضائي الصادر في هذا الشأن.

    ويتعلق هذا الملف بالحكم القطعي الذي أصدرته المحكمة الإدارية الإبتدائية بفاس شهر يوليوز الماضي، والذي يقضي بعزل كل من زبيدة بن لامين من رئاسة وعضوية جماعة بومية، وعبيدي حادة من عضوية جماعة أيت بن يعقوب، وإبراهيمي الحسين من عضوية جماعة تانوردي.

    ووفقا لمصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”، فإن هذا الحكم القضائي جرى أيضا تأييده من طرف شعبة الإلغاء وقضاء الموضوع بمحكمة الإستئناف الإدارية بفاس منتصف شهر نونبر المنصرم، وتمّ تبليغه إلى عامل إقليم ميدلت، وذلك من أجل أخد المتعيّن وفق القوانين الجاري بها العمل.

    وجاء تحريك هذا الملف بناء على طلب تقدم به دفاع سعيد شبعتو، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت، نيابة عن الأمين العام للحزب، وذلك في إطار ما يخوله له القانون من حق تتبع وضعية منتخبي الحزب بالجماعات الترابية، لفرض الانضباط الحزبي بعد تسجيل اختلالات تستوجب المساءلة.

    ووضع حزب الأحرار شكاية ضد رئيسة الجماعة المذكورة وعضوين ٱخرين، بعد أن صوتوا لصالح مرشح حزب الحركة الشعبية خلال انتخاب هياكل مجموعة الجماعات على مستوى جهة درعة تافيلالت، بدل الالتزام بالتصويت لمرشح حزبهم. وهو التصرف الذي اعتبرته قيادة الحزب إخلالا واضحا بقواعد الانضباط الحزبي وتوجيهاته التنظيمية.

    وبإحالة الملف على مصلحة التبليغ، تكون المحكمة قد دخلت المرحلة الأخيرة في مسار تنفيذ هذه الأحكام، باعتبار أن التبليغ شرط أساسي لبدء الآثار القانونية للعزل، ومن ضمنها شغور المناصب وإطلاق المساطر التنظيمية لانتخاب من يخلفهم وفق النصوص الجاري بها العمل.

    ويأتي هذا المسار في إطار مقتضيات القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يتيح لسلطات الوصاية والأحزاب السياسية، كما يتيح للمعنيين، تحريك مساطر العزل في حال ثبوت إخلالات قانونية أو تدبيرية تمس المسؤوليات الانتدابية للمنتخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مستمر في وفاة طفل بومية دون مؤشرات اعتداء

    أفاد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرشيدية، أنه على خلفية ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بخصوص وفاة الطفل الذي عُثر على جثته بمنطقة بومية، وما يُروَّج بشأن تعرضه لاعتداء جنسي وبدني، فإن النيابة العامة سارعت إلى فتح تحقيق قضائي شامل فور العثور على الجثة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تم تكليف الشرطة القضائية بإجراء بحث معمق لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، شمل الاستماع إلى عدد من الأشخاص، من بينهم والدا الطفل، إلى جانب القيام بالمعاينات الميدانية اللازمة، وأخذ العينات الضرورية من الجثة.

    وقد خضعت الجثة لتشريح طبي دقيق، كشفت نتائجه الأولية أن سبب الوفاة يعود إلى اختناق ناتج عن استخدام حبل، دون أن تُسجّل أية مؤشرات على وجود آثار لاعتداء جسدي أو جنسي.

    وأكد الوكيل العام أن الأبحاث القضائية ما تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العامة، وسيتم اتخاذ التدابير القانونية الملائمة فور استكمال مجريات التحقيق، بناءً على ما ستخلص إليه النتائج النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنون الحر.ب : تدريب وامتحان وطني لنيل الأحزمة السوداء … للجنة الوطنية المغربية للكينكو بودو …

    الأحداث نتالدار البيضاء

    طبقًا لبرنامجها السنوي المسطر ، وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للأيكيدو ، كيندو ، يايدو ، والجودو ، نظمت اللجنة الوطنية المغربية” للكينكو بودو ” يوم الأحد 26 فبراير2023 تدريباً وطنياً وامتحاناً في الحزام الأسود ، هذا الحدث الرياضي جرى بالمركز السوسيو رياضي “شمس ” تيط مليل إقليم مديونة ؛ حيث عرف مشاركة جل الجمعيات المنضوية تحت لواء اللجنة الوطنية المغربية ، بالإضافة الى جمعية اخرى محلية اختارت المشاركة بمخرطيها في هذا الملتقى الرياضي الذي تميز عن باقي اللقاءات السابقة .

    التدريب أشرفت عليه اللجنة التقنية التابعة للجنة الوطنية المكونة من ثلاث أطر ، وهم :

    المشرف العام سعيد أبهاني ومحمد بومية والمهدي العلمي الإدريسي ؛ وتعتبر هذه التداريب حسب اللجنة الوطنية هو محطة هامة للممارسين والأبطال لتطوير مهاراتهم الفنية والتقنية واكتساب خبرات اخرى .

    واختتم التدريب بإمتحان الأحزمة السوداء لمختلف الدرجات من الدرجة الأولى إلى الدرجة الرابعة ،من خلاله تألق جل الممتحنين ونالوا استحسان وتنويه اللجنة المشرفة على الامتحان .
    وفي الأخير ترأس رئيس اللجنة الوطنية المغربية للكينكو بودو ” مصطفى بومية” اجتماعا خصص لمناقشة وتقييم اللقاءات السابقة ودراسة ماتبقى من البرنامج السنوي وبالخصوص البطولة الوطنية المقبلة …

    هيئة التحرير27 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي الطرق المقطوعة بإقليم ميدلت بسبب الثلوج

    زنقة 20 | متابعة

    أعلنت المديرية الاقليمية للتجهيز بميدلت عن انقطاع عدة طرق بسبب تساقط كثيف للثلوج.

    و أصدرت المديرية نشرة اخبارية حول حالة الطرق اليوم الجمعة 17 فبراير.

    1) الطريق الوطنية رقم 13 :

    – مفتوحة بين تمحضيت وايت اوفلا.
    – بالنسبة للمقطع الطرقي الرابط بين ميدلت والريش : الطريق مقطوعة
    2)الطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بولعجول بولمان مفتوحة امام جميع انواع العربات .
    3)الطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بومية و اغبالو مفتوحة .
    4) الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين بوزمو و تنغير مقطوعة .
    5) الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين اميلشيل و اغبالة مقطوعة.
    6)الطريق الجهوية 706 الرابطة بين بوزمو واوتربات مقطوعة.
    7)الطريق الاقليمية 7319 الرابطة بين اكديم واميلشيل مقطوعة.
    8)الطريق الوطنية رقم 15 بين ميدلت وميسور: مفتوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج توقف حركة السير بميدلت

    زنقة 20 | متابعة

    أعلنت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإقليم ميدلت أن عددا من المحاور الطرقية توقفت فيها حركة السير بسبب الثلوج.

    وأصدرت المديرية نشرة تحذيرية، تكشف فيها حالة الطرقات بتاريخ 26 يناير 2023 على الساعة التاسعة والنصف صباحا، إذ أشارت إلى أن الطريق الوطنية رقم 13 (الرابطة بين ميدلت ومكناس) مفتوحة في وجه العربات الخفيفة ومقطوعة أمام العربات المقطورة بين تمحضيت وأيت أوفلا.

    أما الطريق الإقليمية بين أكديم وإملشيل (من جهة تنغير) مفتوحة لكن عبر قوافل، فيما تم فتح المقطع الطرقي الرابط بين ميدلت والريش، والطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بولعجول وبولمان، والطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بومية وأغبالو، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين بوزمو وتنغير مفتوحة، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين إملشيل وأغبالة، والطريق الجهوية 706 الرابطة بين بوزمو وأوتربات، والطريق الوطنية رقم 15 بين ميدلت وميسور.

    وطالبت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإقليم ميدلت العابرين لهذه الطرق بتوخي الحيطة والحذر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الطفلة مريم تعيد النقاش حول اغتصاب القاصرات إلى الواجهة

    أعادت وفاة الطفلة مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت، على إثر تعرضها لإجهاض قسري نتيجة اغتصاب، النقاش إلى الواجهة حول اغتصاب القاصرات، ولاسيما في أوساط الهيئات المدافعة عن الطفولة والحركة الحقوقية والنسائية بالمغرب، إذ تعالت الأصوات المنادية بتشديد العقاب على المغتصب.

    ولئن كانت النهاية المأساوية لأمينة الفيلالي التي انتحرت وهي في ربيعها السادس عشر سنة 2012، بعدما أرغمت على الزواج من مغتصبها، قد دفعت المشرع المغربي، بعد مطالب حقوقية طويلة، إلى تعديل الفصل 475 من القانون الجنائي، والذي كان ينص على زواج المغتصب من الضحية وبالتالي إفلاته من العقاب، فإن وفاة الطفلة مريم في شتنبر الماضي، تدق ناقوس الخطر من جديد بشأن أشكال العنف المركب الذي تتعرض له العديد من القاصرات.

    وتواجه الفتيات القاصرات اللواتي يتعرضن للاغتصاب، ضغطا أسريا ومجتمعيا لا يطاق، حتى وإن وقعن ضحية للتغرير أو الاختطاف، خوفا مما يعرف بـ”الفضيحة” أو “العار”، المرتبطين بثقافة تقليدية تحمل الفتيات مسؤولية الحفاظ على “السمعة” و “الشرف”.

    “مريم ضحية عنف مركب وهو الاغتصاب والإجهاض السري ثم عدم تقديم الحماية لها، ولن تكون الأولى أو الأخيرة”، تقول نجية تزروت، رئيسة “شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع”، التابعة لفدرالية رابطة حقوق النساء، منددة بالحدث “المؤلم الذي أودى بحياة الطفلة مريم ذات الأربعة عشر ربيعا والتي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن”.

    وأضافت تزروت، أن “الطفلة مريم تعرضت لأخطر أشكال العنف المبني على النوع وهو التغرير بفتاة وتحميلها وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج”، لافتة إلى أنه في ظل العجز عن توفير ما يكفي من مأوى الأطفال المتخلى عنهم، ينبغي وضع تشريعات تحمل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون.

    وعلى مستوى آخر، تستنكر الحركة الحقوقية الوصم المجتمعي الذي تتعرض له القاصرات المغتصبات، اللواتي يضطررن إلى الإجهاض في ظروف غير آمنة، حفاظا على “شرف” العائلة. 

    وفي هذا الصدد ترى الفاعلة الحقوقية تزروت، أن هذه الإشكالية تعزى إلى غياب نص قانوني وتشريعي، من شأنه أن يحمي حياة القاصر.

    وفي هذا الإطار، أوضحت تزروت أن “القانون لا يسمح بإنهاء حمل لا رغبة فيه، حمل نتج عن اغتصاب”، متسائلة “كيف يمكن إرغام امرأة أو فتاة تعرضت للاغتصاب على الاحتفاظ بطفل سينعت بأنه ابن الشارع؟ وأي مصير سيلقاه هذا الطفل؟ وأي حقوق سيتمتع بها وهو يحرم من أهم الحقوق ألا وهو حقه في النسب؟ وأية حماية قانونية واجتماعية لهؤلاء الأطفال الذين ولدوا خارج إطار علاقة الزواج؟ وآية حماية مؤسساتية للأمهات العازبات؟”.

    وأكدت المتحدثة أنه بعدما ألغيت الفقرة الثانية من المادة 475 من القانون الجنائي، حان اليوم الوقت لتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين.

    ومع الدخول البرلماني، تترقب الحركة الحقوقية التعديلات التي ستدخلها الحكومة على فصول مشروع القانون 10.16 المتعلق بتتميم وتغيير مجموعة القانون الجنائي في ما يخص تقنين الإجهاض.

    وتوضح تزروت أن شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع طالبت “بالمصادقة على قانون جنائي يضمن حماية النساء والمساواة بين الجنسين ويصون كرامة النساء ويحمي الحقوق والحريات الفردية للمواطنات والمواطنين وفاء بالتزامات المغرب بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها وعلى رأسها رفع التحفظ على اتفاقية سيداو وتجسيدا للمبادئ المقررة في دستور البلاد”.

    وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية رابطة حقوق النساء كانت قد دعت إلى وقفة احتجاجية نظمت يوم الأربعاء الماضي، أمام مقر البرلمان، تنديدا بوفاة الطفلة مريم، وهو الحادث الذي دفع الجمعية الحقوقية إلى تجديد “المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض الطبي، لأن الكثير من النساء والفتيات يعانين من مضاعفات صحية خطيرة أو فقدن حياتهن بسبب إجهاض سري غير آمن كما هو الحال بالنسبة لمريم”.

    وفضلا عن ذلك، تطالب الأصوات الحقوقية بضرورة المتابعة القضائية للمغتصب وعدم إفلاته من العقاب، لرفع التستر عن جريمة اغتصاب القاصرات، انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في ما يتعلق بحماية الطفولة وتجريم مختلف الاعتداءات الجنسية ضد القاصرين.

    ومن أجل وضع حد نهائي لمثل هاته الجرائم في حق الطفولة المغتصبة، دعت المنظمة الحقوقية “متقيش ولدي”، من جانبها، عائلات القاصرات ضحايا الاغتصاب إلى إخضاعهن لفحوصات خاصة بالكشف عن الحمل، ليستفدن من الرعاية اللازمة من أجل الحفاظ على حياتهن وزيارتهن في منازلهن من أجل التتبع النفسي وتقييم وضعيتهن العامة وسط عائلاتهن و محيطهن، حتى لا يتعرضن لأي شكل من التمييز أو التحقير و معالجة أي مضاعفات نفسية جراء ما تعرضن لهن.

    ولاحظت المنظمة، في بلاغ لها، على إثر وفاة الطفلة مريم، أن “القاصرات اللواتي تعرضن للاغتصاب ونتج عنه حمل، يتعرضن لضغوطات كبيرة من طرف ذويهن و المجتمع، فيكون مصيرهن إما الإغلاق عليهن من طرف عائلاتهم في المنزل وبالتحديد في غرفهن حتى لا يعلم الأهل و الجيران بحملهن كأنهن سبب محنتهن”، مضيفة أنهن “يعاقبن من طرف العائلة و يحتقرون من طرف وسطهن، أو يتم تعريضهن قسرا لعملية الإجهاض حتى يتم طمس القضية و يحفظ شرف العائلة حتى لو كلف ذلك حياتهن”.

    وسجلت المنظمة أن “الشرف يضيع عندما نصمت ونختبئ وندع مجرما حرا طليقا، وكل جريمة يقوم بها، نصبح معه شركاء”، متسائلة “من يجب محاسبته في هاته المعادلة التي تظهر خللا أخلاقيا و فكريا لدى وسط الضحايا و أهلهن؟ و أين نحن كمجتمع مغربي وحقوقي من أجل حماية أطفالنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور : اللجنة الوطنية المغربية للكينكو بودو تنظم تدرياً وطنياً مفتوحاً بالدار البيضاء .

    الأحداثمراسلة – م -ع – الإدريسي

    بمناسبة إنطلاق الموسم الرياضي الجديد 2022-2023 ، نظمت اللجنة الوطنية المغربية” للكينكو بودو “يوم الأحد ثاني أكتوبر الجاري بالدار البيضاء ، تدريباً وطنياً مفتوحاً ؛ الحدث عرف مشاركة جميع الجمعيات المنضوية تحت لواء اللجنة الوطنية للكينكو بودو ، بدورها إستفادت هي وأبطالها من خبرة الأطر التي سهرت على هذا العرس الرياضي الذي انقسم الى مجموعة من الورشات ، ورشة الإحماءات ، ورشة التقنيات الأساسية لفن المباريات ،ورشة تفصيلية لكيفية تعامل المتباري مع مجريات وأطوار النزالات ،ورشة في فن الدفاع على الحركات المباشرة بالرجل مع التثبيت السليم على الأرض ،ورشة في التباري” جو كوميتي” ثم ورشات في الكاطا والراندوري وتقنيات الدفاع الذاتي .
    أشرف على هذا التدريب مجموعة من الأطر الوطنية التي راكمت تجارب كبيرة في التاطير والتكوين . وفي الاخير ترأس مصطفى بومية رئيس اللجنة الوطنية حفل تسليم الشواهد على المشاركين .

    هيئة التحرير3 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة “طفلة ميدلت”.. سناء عكرود تطالب برفع التجريم عن الإجهاض

    إكرام بختالي

    انضمت الممثلة سناء عكرود، للأصوات المطالبة برفع التجريم عن الإجهاض السري بالمغرب، تفاعلاً مع الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت، في محاولة للتستر على جريمة مغتصبها. 

    وكتبت سناء عكرود “لقيت فتاة قاصر مصرعها في إحدى القرى النائية على إثر عملية إجهاض سرية لجأت إليها كحل وحيد يخرجها من ورطتها، هذه حالة من بين المئات من حالات الإجهاض السرية والمسكوت عنها، والتي تتم كل يوم في القرى والمدن في ظروف كارثية غير آمنة، لماذا ؟ لأن المشرع يجرم عملية الإجهاض”.

    وتساءلت عكرود “لم سنجبر امرأة أو طفلة على الاحتفاظ بجنين لا ترغب به، ليست مستعدة لاستقباله وتربيته ومنحه ما يلزم من الحب والاهتمام، لم نرغم امرأة على الاحتفاظ بجنين جاء نتيجة اغتصاب أو زنا محارم أو نتيجة علاقة جنسية خارج إطار الزواج أو حتى داخل إطار الزواج”.

    وذكرت عكرود أن “قانون حقوق الإنسان يؤكد بوضوح على أن القرارات المتعلقة بجسدك هي من حقك وحدك وهو ما يعرف بالاستقلال الذاتي الجسدي”، معتبرة أن “إجبار شخص ما على مواصلة حمل غير مرغوب فيه، أو إجباره على التماس الإجهاض على نحو غير آمن، “انتهاك لحقوقه الإنسانية، بما في ذلك حقه في الخصوصية والاستقلال الذاتي الجسدي”. 

    وتابعت بالقول “أنا، سناء عكرود، أضم صوتي لكل الأصوات التي تطالب برفع التجريم عن الإجهاض، و أطلب فضلا من المشرع القانوني أن ينظر في القوانين التي تنظم عملية الإجهاض الآمن انصافا وحماية للطفلة والمرأة من المتربصين بها الذين يتاجرون بخوفها ويعبثون بجسدها”.

    ومضت الممثلة ذاتها تقول “وإني أطلب هذا كأم أولا، تخبر أهمية أن تكون الأم المستقبلية سوية وعلى وعي واستعداد نفسي وجسدي ومادي لاستقبال هذا الطفل وإحاطته بكل ما يستحقه من حب واحترام يصنع منه طفلا سويا، واثقا ومفيدا له ولمحيطه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باتياس:الحكومة تتأسف لوفاة “الطفلة مريم”

    أبدى الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، موقف الحكومة من وفاة “الطفلة مريم”، التي قضت جراء عملية إجهاض فاشلة في منطقة بومية بإقليم ميدلت.
    وفي هذا الصدد؛ أعرب بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي تلت المجلس الحكومي المنعقد مساء اليوم الخميس، عن أسفه “لما حصل للطفلة مريم”، مؤكدا أن “الظاهرة تؤلمنا كمواطنين وحكومة”.
    الناطق الرسمي باسم الحكومة أوضح، كذلك، أن “ما وقع للطفلة خطير وجسيم”، مشددا على أن “ظاهرة الإجهاض تهم المجتمع برمته”، موضحا أن الحكومة تعمل على إعداد قانون جنائي تروم من خلاله محاربة الفساد بشكل عام”.
    تجدر الإشارة إلى أن “القاصر مريم” حاولت التخلص من حمل تسببت فيه علاقة غير شرعية مع مجهول، بيد أن الأقدار شاءت أن تفارق الحياة بعد فشل العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مأساة الطفلة مريم بميدلت.. بوعياش تدعو إلى تعديل قانون “الاغتصاب”

    إكرام بختالي

    دعت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى تعديل قوانين الاغتصاب، للحد من تكرار الاعتداءات الجنسية على الأطفال، آخرها الطفلة مريم، التي تُوفيت جراء عملية إجهاض سرية، بقرية بومية نواحي مدينة ميدلت، في محاولة للتستر على جريمة مغتصبها.

    واعتبرت أمينة بوعياش أن “الطفلة مريم ضحية جريمة مركبة، جريمة اغتصاب مقرونة بجريمة صمت عن الاغتصاب وجريمة إجهاض سري غير آمن”، مبرزة أن “تكرار هذه الجرائم يستدعي فعلا حاسما وآنيا للوقوف على جميع جوانب إشكالية الاغتصاب والاعتداء الجنسي على الأطفال، خاصة في ظل أحكام قانونية تظل ملتبسة ومرتبكة وغير استباقية”.

    وشددت بوعياش على ضرورة تعريف “الاغتصاب” نفسه في المنظومة الجنائية الوطنية الحالية، الذي لا يشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، ومن بينها الاعتداء الجنسي على الأطفال”، موضحة أن “الفصل 486 من القانون الجنائي يعرف الاغتصاب بأنه “مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها” ويعاقب عليه، باعتباره جريمة، بالحبس خمس سنوات في الحد الأدنى.

    ويصنف القانون الجنائي، حسب قول بوعياش، جميع الحالات الأخرى، بما في ذلك ما يتعلق بأطفال قاصرين، من كلا الجنسين، ضمن حالات “هتك العرض”، التي تعتبر جنحة عندما ترتكب دون عنف، حيث يعاقب عليها بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات؛ وتعتبر جريمة في حال كان ارتكابها مقرونا باستخدام العنف”، مشيرة إلى أن “القانون الجنائي لا يقدم أي تعريف لمصطلح “هتك العرض”.

    واعتبرت أن “حماية الأطفال من جميع أشكال العنف، وعلى رأسها الاعتداءات الجنسية والعنف الجنسي، ليس هدفا ساميا وجديرا بمجتمعنا فحسب، بل هو أيضا واجب تجاه أطفالنا تمليه حقوقهم الأساسية والتزام صريح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يعد المغرب طرفا في منظومته”، مؤكدة أن “الاعتداء الجنسي على الأطفال جريمة شنعاء، مهما كانت الظروف وكيف ما كانت العلاقة بين الضحية والمغتصب”، مبرزة أنه “يجب العمل على ردعها من منطلق هذا الأساس”.

    وأشارت إلى أن “مجلس الوطني لحقوق الإنسان كان قد دعا في مذكرته حول مشروع القانون 10.16 الذي يقضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي، إلى إعادة تعريف الاغتصاب ليشمل جميع أشكال الاعتداء الجنسي، بغض النظر عن جنس الضحية أو المغتصب أو العلاقة بينهما أو وضعهما، كما أوصى بتشديد العقوبات، خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفال قاصرين أو غير قادرين على التعبير عن الرضا، حتى يتأتى وضع حد لالتباس والإفلات من العقاب اللذين يقترنان عادة بهذه الحالات”.

    وحول سبل الحد من هذه الظاهرة، أبرزت أن “المتابعة القضائية الصارمة ومحاربة الإفلات من العقاب يظلان أنجع وسيلة لمحاربة الجريمة”، معتبرة أن من دون رادع حقيقي يفلت كل يوم عدد من مرتكبي جرائم الاغتصاب من العدالة ومن العقاب، بسبب خزي التواطئ أحيانا أو بعد تراجع والدي الضحية عن الشكاية، مقابل «تعويض» مالي أو زواج العار، موردة بالقول “هكذا يُشترى صمت الضحايا كل يوم بثمن باهظ، ثمن يدفعه ويتحمل تبعاته المجتمع بأسره”.

    حماية الضحايا على النحو الأمثل، من وجهة نظر رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، “يقتضي الإسراع في تحقيق نقلة حقيقة في براديغم تأويل القانون وتطبيقه، بشكل يسمح، على وجه التحديد، باعتبار الاعتداء الجنسي بمثابة اعتداء على السلامة الجسدية وتشديد العقوبات في حالة الاعتداء على الأطفال وردع مثل هذه الجرائم بشكل لا مجال فيه لأي تراجع أو تنازل أو تواطئ أو هروب من قبضة العدالة، من أجل أطفالنا ومن أجل مغرب جدير بأطفاله”.

    إقرأ الخبر من مصدره