قال زكرياء الحجري، إن الدورة الرابعة من ربيع المسرح بتارودانت قدمت نموذجا مختلفا داخل المشهد المسرحي المغربي، من خلال رهانها على الشباب والتراث المحلي باعتبارهما أساسا لصناعة فعل ثقافي مستدام، قادر على تحويل المسرح إلى قوة اقتراح جمالي ومجتمعي.
وأوضح الحجري، أن التظاهرات المسرحية لم تعد تُقاس فقط بعدد العروض أو الأسماء المشاركة، بل بقدرتها على خلق أثر ثقافي حقيقي، مضيفا أن المهرجان اختار منذ البداية أن يجعل من الشباب “محورا حقيقيا للفعل الثقافي”، ومن التراث المحلي مادة حية لإعادة إنتاج الهوية فوق الخشبة.
وأشار إلى أن شعار الدورة، “شباب يبدع ووعي يتجدد”، لم يكن مجرد عبارة دعائية، بل تحول إلى رؤية واضحة داخل مختلف تفاصيل البرنامج، حيث أصبح المسرح فضاء لتأهيل الطاقات الشابة وإعادة بناء العلاقة بين الفن والمجتمع والذاكرة المحلية.
وأكد الحجري، أن ما ميز هذه الدورة هو وضع الشباب في قلب المشروع الثقافي، وليس كعنصر تكميلي داخل البرمجة، مبرزا أن المهرجان اشتغل بمنطق الاستثمار في الإنسان، عبر تكوين جيل جديد قادر على حمل المشروع المسرحي مستقبلا.
وفي هذا السياق، سجل حضور فرق شبابية وطفولية مثل “مواهب الأفق” و“براعم الأفق”، باعتبارها امتدادا لرؤية تؤمن بأن استمرارية المسرح تبدأ من التكوين والتأطير وصناعة الممثل منذ المراحل الأولى.
وأضاف أن هذا الحضور الشبابي لم يقتصر على العروض فقط، بل امتد إلى الورشات والمختبرات التكوينية التي اشتغلت على الجسد والإيقاع والتعبير الركحي، بهدف تكوين ممثل يمتلك وعيا جماليا ومعرفيا مرتبطا بخصوصية محيطه الثقافي.
واعتبر الحجري، أن المهرجان نجح أيضا في تحويل التراث إلى مادة فنية قابلة للتطوير والتجريب، بدل اختزاله في ذاكرة جامدة أو فرجة فولكلورية موسمية، موضحا أن الموسيقى الشعبية والطقوس المحلية والفرجات الأمازيغية والإيقاعات الجسدية والرموز البدوية حضرت بقوة داخل العروض وفضاءات المهرجان.
كما أشار إلى أن “ربيع المسرح بتارودانت” تمكن من خلق توازن بين الاحتفاء بالأسماء الوازنة في المسرح والإعلام والفنون، وبين فتح المجال أمام الأصوات الجديدة، في تجربة تقوم على الحوار بين الأجيال داخل مشروع ثقافي يؤمن بالاستمرارية والتجدد.
وختم الحجري بالتأكيد على أن المهرجان لم يعد مجرد موعد فني عابر، بل تحول إلى مشروع ثقافي يعيد الاعتبار للمجال المحلي باعتباره منتجا للجمال والمعرفة، ويراهن على الإنسان المحلي وذاكرته الجماعية وشبابه، لإنتاج مسرح “يخرج من الناس ويعود إليهم أكثر وعيا وعمقا وجمالا”.
في الحقيقة ما نشاهده وشهدناه بالعديد من المدن حول الكيفية التي تدار بها العمليات التي تقوم بها السلطات المحلية والامنية والقوات المساعدة والشرطة الادارية في محاربتها لظاهرة احتلال الملك العام وتنظيم السير والجولان بعيد كل البعد عن الكيفية المعتمدة بمدينة تارودانت. فالعمليات المحتشمة التي قامت وتقوم بها السلطات بهذه البقعة من الارض ذات التاريخ العريق ما هي الا عملية لذر الرماد في العيون وملء محاضر تؤكد تنظيم الحملة، عمليات يراد بها اسكات الجهات المركزية، وعمليات يراد بها الضحك على ذقون الساكنة الرودانية المغلوبة على امرها. فعمليات تحرير الملك…
باشرت السلطات في عدد من الاقاليم بسوس تدابير وتدخلات استباقية تحسبا لفياضانات واضطرابات جوية، بحيث تم إجلاء سكان عدد من الدواوير بتارودانت، فيما تم تعليق الدراسة بكل من إقليمي تيزنيت واشتوكة أيت باها.
وأعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتزنيت عن تعليق مؤقت للدراسة، بشكل وقائي واستثنائي، يوم غد الإثنين بجميع المؤسسات التعليمية بالإقليم، وذلك بسبب الظروف الجوية غير الملائمة.
وفي اشتوكة ىيت باها، قررت اللجنة الاقليمية لليقظة تعليق الدراسة أيضا يوم غد الإثنين، بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالإقليم.
وأوضحت اللجنة، في بلاغ، أن هذا القرار جاء بناء على معطيات الحالة الجوية المضمنة بالنشرة الإنذارية الحالية، وتبعا للتقييم المستمر للوضع على مستوى الإقليم. ويندرج هذا الإجراء في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى ضمان سلامة التلاميذ وكذا الأطر التربوية والإدارية.
وتواصل اللجن المحلية لليقظة بمختلف جماعات الإقليم ذاته تدخلاتها الميدانية للتخفيف من آثار التساقطات المطرية الأخيرة، والتي شهدتها جل مناطق الاقليم وبكميات مهمة.
وهكذا، وبجماعة ايت اعميرة باشرت، اليوم الأحد، السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية مجموعة من العمليات لحماية التجمعات السكنية، والممتلكات من خطر الفيضانات جراء الحمولة المائية القوية لوادي “تكاض” الذي يخترق عددا من المناطق التابعة لهذه الجماعة.
وشملت هذه التدخلات، التي سخرت لها عدد من الآليات وطاقم بشري، إقامة عدد من الحواجز و تغيير مجرى المياه حفاظا على سلامة ساكنة هذه المناطق التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة، بالاضافة الى حماية المتلكات، خصوصا بالمحيط المسقي بايت اعميرة الذي يحتضن عددا من المشاريع الاستثمارية الفلاحية الهامة، لاسيما الضيعات العصرية ووحدات التلفيف الفلاحي التي تشكل عصب الاقتصاد بالاقليم، على مستوى الانتاج وتوفير فرص الشغل.
وتجدر الإشارة إلى أن جماعة ايت اعميرة من الجماعات السهلية بالاقليم والتي تعرف دينامية اقتصادية واجتماعية متصاعدة، ومن المجالات ذات الاستقطاب السكاني المرتفع حيث تتجاوز ساكنتها 113 الف نسمة حسب نتائج عملية الإحصاء الأخيرة.
وفي إقليم تارودانت، باشرت السلطات المحلية عملية إجلاء استباقية لفائدة سكان عدد من الدواوير التابعة لجماعة تمالوكت، الواقعة بمحاذاة مجاري الأودية، وذلك على إثر الارتفاع المسجل في منسوب مياه سد سيدي عبد الله نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها المنطقة.
وشملت هذه العملية، التي نفذت خلال ساعات الليل وفجر اليوم، دواوير أمشرك، و الفيض، و آيت مجوط، و آيت خريف، و آيت الطالب وآيت زويت، حيث تم نقل أزيد من 265 شخصا إلى مناطق آمنة، مع توفير مراكز إيواء مؤقتة، من بينها الداخلية التابعة لإعدادية تمالوكت وبعض الداخليات بالمؤسسات التعليمية بمدينة تارودانت، وذلك بتنسيق بين السلطات المحلية، و الدرك الملكي والقوات المساعدة.
ويأتي هذا التدخل الوقائي بعد بلوغ سد سيدي عبد الله مستوى امتلاء مرتفعا، ما استدعى تصريف كميات مهمة من المياه لتخفيف الضغط على السد وتفادي أي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة الساكنة أو البنية التحتية المجاورة، في ظل استمرار التساقطات المطرية القوية المسجلة بمرتفعات الإقليم خلال الموسم الحالي.
ويعد سد سيدي عبد الله من بين المنشآت المائية الحيوية بإقليم تارودانت، حيث يساهم في تعبئة الموارد المائية وتنظيم الجريان السطحي، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية المكثفة. ويضطلع السد بدور وقائي مهم في الحد من مخاطر الفيضانات، إلى جانب دوره في دعم التزويد بالمياه والأنشطة الفلاحية بالمنطقة.
ويخضع السد لمراقبة تقنية منتظمة من قبل المصالح المختصة، التي تسهر على تتبع مستوى حقينته وضمان تدبير تصريف المياه وفق الضوابط والمعايير التقنية المعمول بها، مع تفعيل إجراءات اليقظة والسلامة كلما اقتضت الظروف ذلك، حفاظ ا على سلامة الساكنة والمنشآت المجاورة.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد توقعت، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية، (من 80 إلى 100 ملم) بعمالات وأقاليم، إنزكان-أيت ملول، وشتوكة-أيت باها، وأكادير-إدا وتنان، وتارودانت والصويرة.
أعلنت المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في عدد من عمالات وأقاليم المملكة، تعليق الدراسة بشكل مؤقت بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وذلك يومي الجمعة 2 والسبت 3 يناير 2026، تفاعلا مع النشرة الإنذارية من المستوى الأحمر الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي حذرت من تقلبات مناخية حادة قد تشكل خطرا على السلامة العامة.
وأوضحت البلاغات الرسمية الصادرة عن المديريات الإقليمية بكل من أكادير إداوتنان، وتارودانت، وآسفي، والصويرة، وشيشاوة، أن هذا القرار الاستثنائي يأتي كتدبير احترازي استباقي يهدف إلى ضمان سلامة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر التربوية والإدارية، مؤكدة أن الدراسة ستتوقف ابتداء من يوم الجمعة، على أن تستأنف بشكل اعتيادي صباح يوم الاثنين 5 يناير 2026 في جميع المؤسسات المعنية بهذه المناطق.
وكشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، عن توقعات بتسجيل تساقطات مطرية جد قوية تتراوح مقاييسها ما بين 80 و120 ملم، خاصة فوق المرتفعات، وذلك بكل من عمالات أكادير إداوتنان وتارودانت والصويرة، ابتداء من مساء يوم الجمعة وإلى غاية مساء يوم السبت، وهو ما استدعى تفعيل لجان اليقظة الإقليمية واتخاذ قرار توقيف الدراسة تجنبا لأية مخاطر محتملة قد تنجم عن سوء الأحوال الجوية.
وأشارت المعطيات الواردة في النشرة الإنذارية ذاتها من مستوى يقظة “برتقالي”، إلى توقع هبات رياح قوية تتراوح سرعتها ما بين 90 و105 كيلومترات في الساعة بعمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة، وما بين 90 و100 كلم/س بأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور والصويرة وميدلت وأزيلال، بالإضافة إلى توقع تساقطات ثلجية كثيفة ابتداء من علو 1600 متر بعدد من الأقاليم الجبلية، وأمطار قوية بمناطق أخرى تشمل شتوكة آيت باها وإنزكان أيت ملول وتزنيت.
وشددت المديريات الإقليمية المعنية في بلاغاتها على أن هذه الخطوة تأتي بتنسيق تام مع السلطات المحلية وكافة المتدخلين، داعية الأطر التربوية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ إلى الانخراط في تعميم هذا الإخبار والتحلي بمزيد من الحيطة والحذر، مع ضرورة تتبع النشرات الجوية والمستجدات عبر القنوات الرسمية لضمان مرور هذه الاضطرابات الجوية في ظروف آمنة.
خيّم الحزن والأسى على منطقة تامومانت، التابعة لجماعة تافنكولت بإقليم تارودانت، اليوم الأحد، بعدما شهد الدوار حادثة مأساوية أودت بحياة فقيه معروف بالمنطقة، إثر سقوطه من منحدر جبلي أثناء محاولته تعلم قيادة دراجة هوائية.
وأفادت مصادر محلية أن الفقيد كان يقوم بمحاولة لركوب الدراجة في طريق جبلي غير مُعبّد يتميز بوعورته وانحداره الشديد.
وخلال هذه المحاولة، التي يُعتقد أنها كانت الأولى له، فقد الهالك…
كشف فاعلون جمعويون عن معطيات جديدة في قضية ما بات يعرف إعلاميا بـ”سرقة المياه الجوفية” بواحة تيدسي دائرة أولاد تايمة بإقليم تارودانت، مؤكدين أن ما يجري فوق الأرض من تحركات “ليس سوى محاولة للتغطية على استغلال غير قانوني للمياه الجوفية استمر لسنوات”.
وأوضح المتحدثون في تصريحات متطابقة لجريدة العمق المغربي، أن اللجنة التي انتقلت إلى الميدان يوم 11 من نونبر الجاري زارت بئرا ثانوية واردة في إحدى الشكايات، وقامت بمنع مالكها من نقل مياهها نحو ضيعة فلاحية يملكها فلاح نافذ خارج تيدسي، ودعته إلى إعادة الحالة إلى ما كانت عليه، معتبرين أن هذه الخطوة، رغم أهميتها، “لم تمس جوهر الملف”.
وأكد ذات الفاعلون المدنيون، أن لجنة التحقيق، لم تزر البئر الرئيسية التي تُنقل مياهها منذ سنة 2023 إلى ضيعة فلاحية بنفوذ جماعة لمهادي، تعود ملكيتها لفلاح نافذ بجهة سوس ماسة.
وأشاروا إلى أن البئر الأخيرة، انجزت في الأصل وفق “اتفاقية” لتزويد سكان دواوير جماعة لمهادي بالماء الصالح للشرب، غير أنها تحولت عمليا إلى مصدر تزويد ضيعة فلاحية خاصة، بينما ظل السكان يعانون لسنوات من شح مياه الشرب.
وكشف نفس الفاعلون أن هناك تحركات ميدانية متسارعة خلال الأيام الاخيرة تثير الشكوك بوجود محاولات مريبة للتغطية على هذه “الجريمة البيئية”، عبر ربط بعض الدواوير بالماء بشكل استعجالي لخلق انطباع بأن المشكل قد تم حله، في حين أن مصدر الاستنزاف الحقيقي ما يزال قائما ويستفيد منه طرف واحد.
وشددوا على أن الغرض من هذه التحركات التي رصدوها مؤخرا، ما هي إلا محاولة واضحة من جهات معينة لتهدئة الرأي العام دون معالجة جوهر الاختلال القائم، مؤكدين أن نقل المياه من بئر أحدثت لفائدة الساكنة نحو ضيعة فلاحية خاصة، يشكل اعتداء مباشرا على حق السكان في الماء.
وطالب المتحدثون لـ”العمق” بضرورة فتح تحقيق عاجل وشامل في الملف، وإيفاد لجنة لتقصي الحقائق تتوجه مباشرة الى البئر الرئيسية التي تنقل منها المياه منذ 2023، مشددين على أن أي تأخير في التدخل قد يدفع الساكنة إلى الإحتجاج دفاعا عن حقها الطبيعي في الماء، خاصة بعدما أصبحت المعطيات المؤكدة لوجود “سرقة المياه الجوفية” واضحة للرأي العام.
ويشار أنه سبق لمصادر جريدة العمق المغربي،وأن رصد تحركات غير عادية لعدد من المسؤولين المحليين بمشرع العين دائرة أولاد تايمة ساعات قليلة قبل وصول اللجنة المختلطة لمباشرة تحقيقاتها الميدانية يوم الثلاثاء 11 نونبر الجاري.
ذات المصادر أوضحت أن هذه التحركات تمت بمشاركة “ع. ص”، مالك البقعة التي حفر فيها أحد الآبار بتيدسي، والموقع على ما وصفته بـ”الاتفاقية المزعومة بينه وبين جماعة المهادي”، كما قام الوفد بزيارة بئر اخرى تعود ملكيتها لـ “م. ب”، كان يخطط بدوره لنقل مياهها نحو ضيعات فلاحية يملكها رجل أعمال نافذ بسوس ماسة.
و بالموازاة مع ذلك، كشفت نفس المصادر، أن مسؤولا بارزا بالجهة حاول آنذاك الاتصال بأعضاء إحدى الهيئات المحلية لحثهم على الإدلاء بتصريحات مناقضة لما كشفته سابقا فعاليات مدنية لجريدة العمق المغربي، والتي سبق أن رفعتها للسلطات الإقليمية والولائية، مؤكدين فيها أن دواوير المهادي لم تستفد إطلاقا من المياه المنقولة من تيدسي، رغم الإشارات الرسمية إلى وجود اتفاقية لتزويد السكان بالماء.
وعقب التقرير الذي نشرته العمق المغربي بعنوان: “العطش يهدد مئات الأسر بنواحي أولاد تايمة وسط اتهامات لفلاحين كبار بـ “سرقة المياه الجوفية”، أصدر رئيس جماعة المهادي بيانا نفى فيه توقيعه على أي اتفاقية مع أي طرف بتيدسي.
غير أن الجريدة حصلت على وثائق رسمية تناقض هذا النفي، بينها مراسلتان صادرتان عن وكالة الحوض المائي ووزارة التجهيز والماء، تؤكدان وجود اتفاقية مبرمة بين الجماعة وأحد الخواص بتيدسي، وتتعلق بحفر بئر لتزويد الساكنة بالماء الشروب.
وتوضح مراسلة وكالة الحوض المائي المؤرخة بـ7 مارس 2024 أن البئر موضوع الشكاية انجز بناء على ترخيص رسمي رقم (4043/2023) بعمق 200 متر، ومجهزة بمضخة غاطسة وقناة ناقلة تمر عبر طرق تؤدي إلى ضيعات فلاحية خاصة، مؤكدة ان صاحب البئر دخل في اتفاقية مع جماعة المهادي لتزويد الساكنة بالماء.
أما مراسلة وزارة التجهيز والماء بتاريخ 3 فبراير 2024، فقد زكت المعطيات نفسها، مبرزة ان العملية تدخل في إطار تزويد جماعات قروية بالماء الشروب، لكنها شددت على ضرورة التحقق من سلامة المساطر القانونية المرتبطة بالاتفاقية.
عدد من الجمعيات المدنية بواحة تيدسي والمهادي كانت قد طالبت بفتح تحقيق عاجل حول “سرقة المياه الجوفية من قبل فلاحين نافذين”، بعد نقل مياه بئر داخل الواحة نحو المهادي، واستعمالها في سقي ضيعات فلاحية خاصة.
وأوضحت الجمعيات في بيان موجه لوالي جهة سوس ماسة سعيد امزازي أن العملية تمت خارج أي إطار قانوني ودون ترخيص من الجهات الوصية، محذرة من “تدهور التوازن المائي والبيئي”.
وأشارت إلى أن “اتفاقية الشراكة” التي يتم تبرير العملية بها باطلة قانونيا، ولم توقع في إطار مؤسساتي، معتبرة ذلك “تحايلا على القانون بغرض استغلال الموارد المائية الخاصة بالواحة”.
وشدد البيان على أن العملية تعد خرقا صارخا للقانون 36.15 المتعلق بالماء، ودعا إلى تدخل عاجل وفتح تحقيق نزيه وتحديد المسؤوليات، حماية للثروة المائية التي تعد “مصدر حياة للساكنة”.
تنظم جمعية المهرجان الدولي للزعفران وشركائها، المهرجان الدولي للزعفران في نسخته 16 تحت شعار : » التدبير المستدام للموارد المائية رافعة لتنمية سلسلة الزعفران بالمناطق الجبلية « ، بمدينة تالوين، بإقليم تارودانت، وذلك في الفترة الممتدة من 20 إلى 23 نونبر 2025.
وحسب المنظمين تندرج التظاهرة في إطار تفعيل الاستراتيجية الوطنية « الجيل الأخضر 2020-2030 » لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الرامية إلى تثمين السلاسل الفلاحية ذات القيمة المضافة العالية، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة.
نسخة هذه السنة تكتسي أهمية خاصة حيث ستركز الأنشطة…
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأكادير، يوم الخميس، أحكامًا قضائية مشددة وصل مجموعها إلى 112 سنة سجنًا نافذًا في حق تسعة متهمين تورطوا في أعمال شغب وتخريب استهدفت ممتلكات عامة وخاصة في مناطق متفرقة بجهة سوس ماسة، شملت سيدي بيبي، وبيوكرى، وتارودانت.
وقد جاءت هذه الأحكام، التي تندرج في إطار التصدي للظواهر الإجرامية التي تهدد الأمن والنظام العام، بعد جلسات مطولة استمعت فيها هيئة المحكمة إلى جميع الأطراف، واستعرضت الأدلة والحجج المتعلقة بالوقائع المنسوبة…
في إطار تطويق خسائر الحريق الذي شب، صباح اليوم الخميس (16 أكتوبر)، في سوق “جنان الجامع” بالمدينة العتيقة بتارودانت، اتفق كل من عبد اللطيف وهبي، رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، على انطلاق البرنامج التأهيلي للمدينة العتيقة بتارودانت، من إعادة ترميم سوق “جنان الجامع” وذلك خلال الأيام القليلة القادمة.
وحسب مصدر موقع “كيفاش”، فقد اتفقد الجانبين على حث مؤسسة “العمران سوس ماسة” التي تكفلت بجانب واحد من البرنامج العام لإعادة تأهيل مدينة تارودانت، بتكلفة مالية تبلغ أزيد من 560 مليون درهم وتهم 14 مشروعا، من ضمنها مشروع إعادة تأهيل الأسواق العتيقة بالمدينة، إضافة إلى مشاريع تأهيل الدور الآيلة للسقوط، وتهيئة الأحياء التاريخية، وتحويل البنايات الملتصقة بالأسوار، وتأهيل ساحات المدينة العتيقة وتأهيل المناطق الخضراء والإنارة العمومية بالمدينة العتيقة وغيرها من المشاريع التي ستشرع شركة العمران في تنفيذها داخل المدينة العتيقة لتارودانت.
وأكد المصدر ذاته أن لجنة مشتركة من السلطات العمومية وشركة العمران وجماعة تارودانت حلت بالسوق، واطلعت على حصيلة وآثار الحريق.
وكشف مصدر الموقع أن الاتصالات التي أجراها رئيس المجلس الجماعي، مع كل من عامل الإقليم والسلطات والقطاعات الوزارية المعنية، أسفرت على أسبقية الشروع في إعادة تأهيل سوق “جنان الجامع” في القريب العاجل، باعتباره أحد أكبر وأبرز المعالم التجارية بالمدينة، والذي يضم أزيد من 700 محل تجاري.
ويرتقب أن تشرع شركة التنمية الجهوية لسوس في مشاريع أخرى جاهزة ستعرفها مدينة تارودانت، بغلاف مالي قيمته 100 مليون درهم، وتهم نظام التشوير والعنونة، وتهيئة المساحات الخضراء وإضاءة الأبواب وأسوار المدينة، إضافة إلى مشاريع أخرى، بأزيد من 635 مليون درهم، تهم تأهيل نادي نسوي ودور الشباب والثقافة، وتثمين دار الدباغ وتأهيل مداخل المدينة وغيرها من المشاريع.