Étiquette : تجارة

  • المغرب يسجل عجزا تجاريا بـ51,57 مليار درهم مع نهاية فبراير رغم ارتفاع الصادرات

    أعلن مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ ما يناهز 51,57 مليار درهم عند متم فبراير، مسجلا ارتفاعا بنسبة 1,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا العجز يعزى إلى ارتفاع واردات السلع (زائد 1,9 في المائة إلى 126,41 مليار درهم) وارتفاع الصادرات (زائد 2 في المائة إلى 74,84 مليار درهم)، مشيرا إلى أن معدل التغطية سجل تحسنا طفيفا بـ0,1 نقطة ليبلغ 59,2 في المائة.

    ويعكس تطور الواردات ارتفاعا بالنسبة للمنتجات الخام (زائد 32,9 في المائة إلى 7,93 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 14,5 في المائة إلى 31,48 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 9,3 في المائة إلى 32,36 مليار درهم)، في حين سجلت واردات الطاقة ومواد التشحيم تراجعا (ناقص 15,7 في المائة إلى 15,59 مليار درهم)، والمنتجات الغذائية (ناقص 14,4 في المائة إلى 14,13 مليار درهم)، وأنصاف المنتجات (ناقص 5,5 في المائة إلى 24,35 مليار درهم).

    أما بخصوص الصادرات، فيعزى ارتفاعها إلى تحسن مبيعات قطاعات « الطيران » (زائد 16,5 في المائة إلى 5,25 مليار درهم)، و »السيارات » (زائد 10,3 في المائة إلى 26 مليار درهم)، و »الإلكترونيك والكهرباء » (زائد 2,5 في المائة إلى 2,75 مليار درهم).

    وفي المقابل، سجلت قطاعات « الفوسفاط ومشتقاته » و »النسيج والجلد » و »الفلاحة والصناعة الغذائية » تراجعا بنسب 16,5 في المائة و9,2 في المائة و3,7 في المائة على التوالي.

    وبالموازاة مع ذلك، سجل مكتب الصرف ارتفاعا في فائض ميزان الخدمات بنسبة 14,4 في المائة ليبلغ أكثر من 26,25 مليار درهم، وذلك نتيجة لارتفاع الواردات (زائد 12,1 في المائة إلى 24,45 مليار درهم) والصادرات (زائد 13,3 في المائة إلى 50,71 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلماني بن الضو يجمد عضويته في « البام » بعد قرار القضاء إغلاق الحدود في وجهه

    تجميد عضوية برلماني داخل “الأصالة والمعاصرة” على خلفية متابعة قضائية ذات طابع تجاري

    قرر عبد الرحيم بن الضو، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، تجميد عضويته داخل الحزب بصفة مؤقتة، إلى حين انتهاء المسطرة القضائية الجارية في « ملف ذي طابع تجاري »، مؤكدا أن قراره يأتي حرصا على صون صورة العمل البرلماني والحزبي، وتفاديا لأي لبس قد يطال المؤسسات.

    وأمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، بسحب جواز سفر بن الضو،  البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومنعه من مغادرة البلاد.

    وأوضحت معطيات حصل عليها « تيلكيل عربي » أن الأمر يتعلق بملف مرتبط بشركة منتجات الألبان « or blanc »، يُحاكم فيه، في حالة سراح، عبد الرحيم بن انضو (مالك الشركة)، ويونس بن كيرش والطبيبان البيطريان عبد اللطيف بلفقيه وصلاح الدين حمداني، بتهمة « عرض وبيع في السوق المحلية واستيراد وتصدير منتجات غذائية تشكل خطرا على حياة وصحة الأشخاص »، و »استيراد وعرض وبيع وتوزيع مواد غذائية معدة للاستهلاك البشري، مع العلم بأنها فاسدة » و »استيراد وحيازة، بغرض البيع والتوزيع، مواد غذائية معدة للاستهلاك البشري أضيفت إليها مواد كيميائية أو بيولوجية غير مسموح بها لأغراض الحفظ ».

    وأوضح بن الضو، في بيان موجه إلى الرأي العام، أن الوقائع موضوع البحث القضائي لا تمت بصلة لصفته البرلمانية أو لانتمائه الحزبي، ولا ترتبط بأي نشاط سياسي أو مؤسساتي، مشددا على أن الملف يندرج حصرا في إطار مهني صرف يخضع لتقدير القضاء المختص.

    وأكد البرلماني المعني احترامه العميق لمؤسسة القضاء، وثقته الكاملة في مسار العدالة، مبرزا أنه اختار عدم الخوض في تفاصيل القضية أو التعليق على مجرياتها إلى حين استكمال المساطر القانونية وصدور القرار القضائي النهائي.

    وأشار البيان إلى أن تجميد العضوية داخل الحزب يندرج في إطار تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية، وحرصا على عدم الإضرار بصورة الحزب أو التأثير على الثقة في المؤسسات، مؤكدا أن الخطوة مؤقتة ومرتبطة حصرا بمآل المسطرة القضائية.

    وشدد بن الضو على تمسكه بقرينة البراءة التي يكفلها الدستور والقانون، معبّراً عن ثقته في أن الحقيقة ستظهر في إطار دولة الحق والقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجز التجاري يتفاقم في 2025 ويتجاوز 353 مليار درهم رغم تحسن الصادرات

    كشف مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ ما يناهز 353,15 مليار درهم مع نهاية سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 15,8 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع واردات السلع (زائد 8 في المائة إلى أزيد من 822,22 مليار درهم) مقارنة بالصادرات (زائد 2,8 في المائة إلى حوالي 469,1 مليار درهم)، مشيرا إلى انخفاض معدل التغطية بمقدار 2,9 نقطة إلى 57 في المائة.

    ويعزى هذا المنحى التصاعدي للواردات إلى زيادة واردات الذهب الصناعي (زائد 99,7 في المائة إلى 1,87 مليار درهم) والمواد الخام (زائد 31,5 في المائة إلى 43,74 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 13,3 في المائة إلى 199,13 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 11,8 في المائة إلى 203,46 مليار درهم)، وأنصاف المنتجات (زائد 4,8 في المائة إلى 171,83)، والمنتجات الغذائية (زائد 3,3 في المائة إلى 94,6 مليار درهم).

    وبالنسبة للصادرات، فقد كانت مدعومة بقطاعات « الفوسفاط ومشتقاته » (زائد 13,6 في المائة إلى 99,8 مليار درهم)، و »قطاع صناعة الطيران » (زائد 10 في المائة إلى ما يناهز 29,1 مليار درهم).

    من جانب آخر، سجل مكتب الصرف زيادة فائض ميزان الخدمات بنسبة 14,2 في المائة إلى أزيد من 159,6 مليار درهم، وذلك إثر ارتفاع الواردات (زائد 9,7 في المائة إلى 155,37 مليار درهم) والصادرات (زائد 11,9 في المائة إلى 315 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 62٪ من واردات المغرب للطاقة والمواد الخام والتجهيز… والحكومة تعتبر العجز التجاري « طبيعيا »

    برر كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة،  تطور الميزان التجاري بالمغرب وارتفاع الواردات يدينامية الاستثمار والنشاط الاقتصادي الذي تشهده المملكة، معتبرا الغملية « أمرا طبيعيا ».

    وأوضح  حجيرة، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول « الجهود المبذولة لتقليص العجز التجاري »، أن 62 في المائة من واردات المغرب غير قابلة للتقليص، لكونها مرتبطة بمواد أساسية للإنتاج والاستثمار، تتوزع بين مواد الطاقة (13 في المائة)، ومواد التجهيز (24 في المائة)، والمواد الخام (21 في المائة)، والحبوب والمنتجات الفلاحية (4 في المائة).

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه الواردات تواكب دينامية الأوراش والمشاريع والحركية الاقتصادية التي تشهدها البلاد، لاسيما على مستوى البنيات التحتية كالطرق والموانئ، فضلا عن القطاعات الصناعية كالسيارات والطيران وبناء السفن، موضحا أن التصنيع المحلي يظل مرتبطا باستيراد جزء من المدخلات والمواد الأولية.

    وأبرز أن الحكومة تعمل على تعزيز الصادرات في إطار برنامج التجارة الخارجية، عبر تنويع المنتجات الموجهة للتصدير، وتنويع الأسواق، ودعم المصدرين، وتقييم اتفاقيات التبادل الحر، إلى جانب رقمنة التجارة الخارجية، بهدف تقليص العجز في الميزان التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجز التجاري للمغرب يقفز إلى 259 مليار درهم رغم انتعاش الصادرات

    كشف مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ أزيد من 259 مليار درهم عند متم الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 17,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل سنة.

    وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع واردات السلع (زائد 9,2 في المائة إلى أزيد من 605,35 مليار درهم) مقارنة بالصادرات (زائد 3,6 في المائة إلى حوالي 346,3 مليار درهم)، مشيرا إلى انخفاض معدل التغطية بمقدار 3,1 نقطة إلى 57,2 في المائة.

    ويعزى المنحى التصاعدي للواردات إلى زيادة واردات المواد الخام (زائد 35,2 في المائة)، والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 13,9 في المائة)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 13,1 في المئة)، وأنصاف المنتجات (زائد 7,1 في المائة)، والمنتجات الغذائية (زائد 4 في المائة).

    وبالنسبة للصادرات، فقد كانت مدعومة بقطاعات « الفوسفاط ومشتقاته » (زائد 19,2 في المائة)، و »القطاع الجوي » (زائد 6,1 في المائة)، و »القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية » (زائد 3,4 في المائة).

    من جانب آخر، سجل مكتب الصرف زيادة فائض ميزان الخدمات بنسبة 9,4 في المائة إلى أزيد من 114,52 مليار درهم، وذلك إثر ارتفاع الواردات (زائد 9 في المائة إلى 114,58 مليار درهم) والصادرات (زائد 9,2 في المائة إلى 229,1 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الإسباني يصطف خلف « فوكس » لرفض إدراج منتجات الصحراء ضمن اتفاقية التجارة بين بروكسيل والرباط

    في تطور سياسي جديد يعكس حساسية ملف الصحراء داخل المؤسسات الأوروبية والإسبانية، نجح حزب فوكس (Vox) اليميني المتطرف في توحيد صفوف أحزاب من توجهات متباينة – من بينها الحزب الشعبي (PP) وسومار (Sumar) – لتمرير مبادرة داخل مجلس النواب الإسباني تدعو الحكومة إلى معارضة الاتفاق التجاري المبرم بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بسبب تضمينه المنتجات الزراعية القادمة من الصحراء المغربية ضمن لائحة السلع المستفيدة من الامتيازات الجمركية.

    المبادرة التي قدمها « فوكس » جاءت في إطار مذكرة ناتجة عن استجواب عاجل لوزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، وطالبت الحكومة بالتصدي لتعديل اتفاقية الشراكة مع الرباط بما يضمن احترام قرار محكمة العدل الأوروبية (TJUE) الصادر في 4 أكتوبر 2024، والذي اعتبر أن إدراج الصحراء المغربية ضمن نطاق الاتفاق يعد « غير قانوني » ما لم يحظَ بموافقة الشعب الصحراوي.

    وقد حظيت المبادرة بدعم أحزاب اليمين واليمين المتشدد، فيما صوت ضدها كل من الحزب الاشتراكي الحاكم وحلفائه من أحزاب اليسار القومي والمستقلين، مثل إر سي آر، بيلدو، بوديموس، بإن في، جونس وغيرها. أما باقي بنود المذكرة التي قدمها « فوكس » فقد تم رفضها.

    « فوكس » استغل التصويت لشن هجوم سياسي على بروكسيل والرباط، متهماً إياهما بمحاولة « التحايل على القانون الأوروبي » و »تفريغ قرارات القضاء من مضمونها لخدمة المصالح التجارية ».

    وقال ريكاردو تشامورو، المتحدث باسم الحزب في لجنة الفلاحة: « نحتفل اليوم بانتصار جزئي داخل الكونغرس، حيث تم الاعتراف بأن مكافأة المغرب ومعاقبة المزارعين الإسبان يتعارض مع حكم قضائي نهائي. التزامنا ليس مع بروكسيل ولا مع الرباط، بل مع الفلاحين ومربي الماشية والصيادين الذين يضمنون الأمن الغذائي للإسبان ».

    كما اتهم الحزب مؤسسات الاتحاد الأوروبي بـ »التواطؤ مع المغرب لإدماج الصحراء في الاتفاق التجاري » من خلال إجراءات إدارية « تتجاوز رقابة البرلمان الأوروبي »، إذ إن المفوضية الأوروبية لجأت إلى المساطر الاستعجالية التي لا تستلزم عرض الاتفاقية المعدلة على البرلمان، وإنما تكتفي بمصادقة مجلس الاتحاد فقط.

    ورغم تصويت أحزاب اليسار ضد مبادرة « فوكس »، إلا أن بعض مكوناتها كانت قد وجهت قبل ذلك رسالة إلى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس تدعوه فيها إلى رفض أي اتفاق تجاري يشمل أراضي الصحراء، معتبرة ذلك « انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ».

    الجدير بالذكر أن النزاع القانوني حول إدراج منتجات الصحراء ضمن الاتفاقيات التجارية الأوروبية مع المغرب يعود إلى سنوات، إذ سبق لمحكمة العدل الأوروبية أن أصدرت عدة أحكام تشير إلى أن أي اتفاق يشمل مواردها الطبيعية يتطلب موافقة « ممثل الشعب الصحراوي ».

    لكن المفوضية الأوروبية لجأت، في محاولات سابقة، إلى تفسير واسع للاتفاقيات القائمة أو تعديلها بطرق إجرائية لتشمل منتجات الصحراء، مستندة إلى حجج اقتصادية وتجارية مرتبطة بـ »استقرار العلاقات مع شريك استراتيجي ».

    ورغم أن تصويت البرلمان الإسباني لا يترتب عليه أثر مباشر في السياسة الأوروبية، إلا أن مراقبين يرون فيه إشارة سياسية قوية تعكس حساسية ملف الصحراء المغربية داخل إسبانيا وأوروبا، وتسلط الضوء على الانقسامات الحزبية بشأن العلاقة مع المغرب والتوازن بين المصالح الاقتصادية والالتزامات القانونية.

    كما يُتوقع أن تستغل المنظمات الداعمة لجبهة « البوليساريو » هذا التصويت للضغط داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي ولدى بعض العواصم الأوروبية، في محاولة لحشد أربعة أعضاء على الأقل في مجلس الاتحاد الأوروبي – أو تحالف يمثل أقل من 35% من سكان الاتحاد – لإفشال تمرير التعديل التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد فتح الجمارك التجارية مع  سبتة المحلتة بعد توقف خلال الصيف

    في خطوة جديدة على طريق إعادة تفعيل الحركة التجارية بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، شهدت الحدود بين الجانبين، اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، عبور شاحنة محمّلة بالرمال نحو سبتة، في أول عملية من نوعها منذ الإغلاق المؤقت الذي فرض خلال فترة “عملية مرحبا” (OPE) الصيف الماضي.

    العملية التي وثّقتها عدسات وسائل إعلام إسبانية، أبرزها “FaroTV”، جاءت لتؤكد – بحسب مصادر رسمية إسبانية – أن الجمرك التجاري بين سبتة والمغرب “لا يزال فعّالًا”، رغم الجدل السياسي والإعلامي الذي أثاره توقف النشاط خلال الأشهر الماضية.

    وكان الجمرك التجاري قد أغلق مؤقتًا في يوليوز الماضي، بناءً على مذكرة مغربية تُلزم بوقف حركة الشاحنات تفاديًا لأي ارتباك في تدبير عملية عبور الجالية، وهو ما وصفته الحكومة الإسبانية حينها بإجراء “مرحلي”.

    ومنذ إعادة فتحه في فبراير 2025، تم تسجيل 42 عملية تجارية، بينها واحدة فقط تخصّ التصدير، بينما تركزت أغلب المبادلات في استيراد الرمال من المغرب، في حين تراجعت باقي الأنشطة مثل تجارة الأسماك التي وُصفت بـ“غير المربحة” من طرف الفاعلين المحليين.

    لكن رغم عبور الشاحنة الجديدة، لم تُهدأ الخطوة الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الإسبانية، إذ اتهم الحزب الشعبي الإسباني (PP) حكومة بيدرو سانشيز بـ“انعدام الشفافية” و“الاستخفاف بالمؤسسات” في تدبير ملف الجمارك مع المغرب.

    وقال النائب عن الحزب في سبتة، خافيير ثيلايا، إن الحكومة “تكتفي بالقول إن الجمرك التجاري مع المغرب يعمل، دون الكشف عن أي اتفاق رسمي أو التزامات واضحة”، داعيًا إلى “اتفاق ثابت وشفاف يضمن انسيابية الحركة التجارية ويحترم مصالح المدينتين المحتلتين”.

    من جهتها، تؤكد السلطات الإسبانية في سبتة أن استمرار تشغيل الجمرك يعتمد أساسًا على مبادرة رجال الأعمال المحليين واستعدادهم لتفعيل المساطر التجارية المطلوبة، مشيرة إلى أن “الجمرك مفتوح من الاثنين إلى الجمعة، وفق إجراءات محددة وجدول زمني واضح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرامات ثقيلة على الشاحنات المغربية عند دخول إسبانيا تثير استياء الناقلين

    يواجه سائقو الشاحنات المغاربة غرامات مالية تصل إلى 900 أورو عند دخولهم الأراضي الإسبانية، بسبب حمل كميات من الوقود تفوق السقف المحدد أوروبياً في 200 لتر لكل شاحنة ومقطورة. هذا الإجراء، الذي بدأت سلطات الجمارك الإسبانية بتشديده مؤخراً، أثار موجة من الغضب وسط مهنيي النقل الطرقي المغاربة، واعتبروه عائقاً جديداً أمام انسيابية المبادلات التجارية بين البلدين.

    القرار يعود إلى تسعينيات القرن الماضي، حين كانت شاحنات مغربية تدخل إسبانيا بخزانات وقود إضافية تصل إلى 3000 لتر، ما اعتبرته النقابات الإسبانية آنذاك « منافسة غير مشروعة ». ونتيجة لذلك، وضعت بروكسيل قاعدة أوروبية صارمة تمنع دخول أي شاحنة إلى أوروبا بأكثر من 200 لتر من الوقود. ورغم أن الإجراء قديم، إلا أن تطبيقه ظل محدوداً حتى بدأت السلطات الإسبانية في الفترة الأخيرة في تفعيله بصرامة عبر جهاز المراقبة الجمركية التابع للحرس المدني.

    خسائر بملايين الأورو

    الفارق الكبير بين أسعار المحروقات في المغرب وإسبانيا يضاعف حجم الأزمة؛ إذ يبلغ سعر لتر الغازوال في المغرب نحو 1 أورو مقابل 1,50 أورو في إسبانيا. وبحسبة بسيطة، فإن كل شاحنة يمكن أن توفر ما يفوق 1000 أورو في الرحلة الواحدة، ما يترجم إلى خسائر ضريبية كبيرة لإسبانيا عند احتساب أكثر من 110 آلاف شاحنة مغربية تعبر الحدود سنوياً. الصحافة الإسبانية وصفت الأمر بـ »الخسارة الجسيمة » و »الاحتيال الصريح » على خزينة الدولة.

    في المقابل، لم تتأخر السلطات المغربية في الرد، حيث شددت هي الأخرى إجراءات دخول الشاحنات الإسبانية، مطالبة إياها بمزيد من الوثائق وتدقيق أكبر في المعابر الحدودية. الإجراء الذي اعتبره مهنيو النقل الإسبان « عقاباً متبادلاً » تسبب في إبطاء حركة العبور وخلق اختناقات لوجستية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجاوز إسبانيا ليصبح ثاني مزوّد للطماطم في أسواق الاتحاد الأوروبي

    حقق المغرب قفزة نوعية في صادراته الزراعية، بعدما تمكن خلال حملة 2024/2025 من تجاوز إسبانيا ليصبح ثاني أكبر مزوّد للطماطم بالاتحاد الأوروبي، مباشرة خلف هولندا التي ما تزال في صدارة الترتيب، وفق معطيات إحصائية رسمية صادرة عن Euroestacom (Icex-Eurostat) ونشرتها منصة Hortoinfo.

    تراجع إسباني وصعود مغربي

    المعطيات تكشف أن الصادرات الإسبانية من الطماطم نحو الاتحاد الأوروبي تراجعت بنسبة 35,23% منذ موسم 2015/2016، الذي سجل أعلى حجم في تاريخها. في المقابل، رفع المغرب صادراته بحوالي 40,66% خلال الفترة نفسها، بينما شهدت تركيا قفزة لافتة بلغت +212,9%. أما هولندا، فقد انخفضت بدورها بنسبة 19,48% لكنها احتفظت بالريادة.

    أرقام مفصلة عن الواردات الأوروبية

    خلال الموسم الأخير، استوردت دول الاتحاد الأوروبي ما مجموعه 2,89 مليار كيلوغرام من الطماطم بقيمة مالية بلغت 5,28 مليار يورو، أي بسعر وسطي قدره 1,83 يورو/كغ.

    هولندا: 780,22 مليون كغ (26,95% من الإجمالي) بقيمة 1,46 مليار يورو (1,88 €/كغ).

    المغرب: 568,37 مليون كغ (19,63%) بقيمة 1,04 مليار يورو (1,83 €/كغ).

    إسبانيا: 522,52 مليون كغ (18,05%) بقيمة 1,01 مليار يورو (1,94 €/كغ).

    فرنسا: 199,69 مليون كغ بقيمة 415,29 مليون يورو (2,08 €/كغ – الأعلى سعراً).

    تركيا: 185,77 مليون كغ بقيمة 236,8 مليون يورو (1,27 €/كغ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم نهاية « مرحبا ».. معابـر سبتة ومليلية المحتلتين بلا جمارك تجارية

    انتهت عملية مرحبا 2025 التي عرفت ذروة استثنائية لعبور المهاجرين المغاربة نحو الضفة الشمالية، غير أن الجمارك التجارية في سبتة ومليلية لم تعد إلى العمل، ما عمّق حالة الغموض بشأن مستقبل هذه المعابر التي ظلت محور نقاش طويل بين الرباط ومدريد.

    وكانت الحكومة الإسبانية قد قدّمت وعودا منذ القمة المغربية – الإسبانية بالرباط في أبريل 2022 بأن “التطبيع الجمركي” سيصبح واقعاً جديداً، غير أن الواقع على الأرض يكشف العكس.

    فمنذ إغلاق جمارك مليلية سنة 2018، ثم توقف “التهريب المعيشي” عبر معبر تاراخال في 2019، لم تنجح محاولات إعادة النشاط التجاري بشكل طبيعي. وحتى بعد التجارب “التجريبية” التي أُعلن عنها بداية هذا العام، ظلّت الحركة محدودة جداً وغير مستقرة.

    مرحلة ما بعد مرحبا: لا تغيير في المشهد

    خلال ذروة الصيف، بررت السلطات المغربية إغلاق الجمارك التجارية بـ“صعوبة التوفيق بين حركة المسافرين والنشاط التجاري” في ظل الضغط الكبير الذي شهدته عملية مرحبا. لكن مع اقتراب انتهاء العملية، لم يطرأ أي تغيير يذكر، وهو ما يطرح تساؤلات حول غياب إرادة سياسية لإعادة فتح هذه المعابر بشكل حقيقي.

    الفاعلون الاقتصاديون في المدينتين المحتلتين لا يخفون استياءهم. ففي سبتة، اعتبرت أرنتشا كامبوس، رئيسة اتحاد المقاولات، أن ما يوجد اليوم “ليس جماركاً حقيقية بل واجهة شكلية”، مؤكدة أن المستثمرين فقدوا الثقة في جدوى هذه المعابر.

    أما في مليلية، فقد وصف إنريكي ألكوبا، رئيس اتحاد المقاولات، الوضع بأنه “عبث متواصل منذ 2018”، مشيرا إلى أن المبادلات لا تتجاوز بعض الشحنات الرمزية من الأجهزة المنزلية أو الخضر والفواكه.

    إقرأ الخبر من مصدره