Étiquette : ‭ ‬تجد

  • رحو.. لهذ الأسباب تجد سلطات المنافسة صعوبات في التعامل مع المنصات الإلكترونية

    قال رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، إن سلطات المنافسة تجد صعوبة في التعامل مع المنصات الإلكترونية.

    رحو الذي كان يتحدث يوم الأربعاء 5 نونبر بمراكش، خلال الجلسة الافتتاحية لندوة دولية ينظمها مجلس المنافسة حول موضوع « المنصات الرقمية :تطور المهن والتحديات التنافسية، لفت كذلك إلى أنه إذا كان المنصات الإلكترونية توفر فرصا هائلة للتنمية، لكنها تطرح أيضا تحديات كبرى.

    صحيح أن هذه المنصات تساهم في إحداث فرص شغل في قطاعات من قبيل النقل والتوصيل، وتمثل رافعة تمكن البلدان النامية من صناعة أبطال وطنيين وإقليميين، وعالميين، لكنها في الوقت ذاته، قد تصبح أحيانا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال سجلت أهم انخفاض..أسعار المواد الغذائية تجد طريقها نحو الهدوء

    يواصل التضخم المرتبط بتقلبات الأسعار، تراجعه بعد الذروة التي كان قد سجلها في سنة 2023.

    ورغم وقوف المندوبية السامية للتخطيط على زيادة مؤشر الأسعار،خلال شهر ماي 2025، بنسبة 0.4 في المائة مقارنة مع الشهر ذاته من السنة الماضية، فإن هذه النسبة تظل أكثر انخفاضا خلال السنوات الخمسة الماضية.

    هذا المنحى التنازلي، سيظهر أكثر عند مقارنة تطور الأسعار ما بين ماي وشهر أبريل الذي قبله، حيث ستنخفض هذه الأخير بنسبة 0.4 في المائة، كنتيجة لتراجع المواد الغذائية بنسبة 0.8 في المائة والمواد غير الغذائية بنسبة 0.1 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الفايسبوك..الصناعة التقليدية تجد طريقها نحو الدول الإسكندنافية

    تصدرت الزرابي لائحة منتجات الصناعة التقليدية المغربية، التي تقبل عليها الدول الإسكندافية ،وذلك في سياق ارتفاع لافت لصادرات هذه المنتجات نحو هذه الدول.

    وفي تحليل ل »Market Intelligence »، سجل هذا الأخير أن قيمة صادرات المنتجات التقليدية المغربية نحو الدول الاسكندنافية بلغت ما يعادل 19,17 مليون درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بـ 2023، فيما شكلت شبكات التواصل الاجتماعي، من بين القنوات الترويجية للمنتجات التقليدية المغربية.

    نظام الرصد الاستراتيجي حسب السوق والمنتج، الذي أنشأته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم‭ ‬دعم‭ ‬الحكومة‭ ..‬الوسطاء‭ ‬و«الشناقة‮»‬‭ ‬يفعلون‭ ‬فعلتهم‭ ‬والمواطن‭ ‬يدفع‭ ‬الثمن

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    رغم استيراد المغرب أغناما من إسبانيا والبرتغال ورومانيا فإن أسعار أضاحي العيد مازالت مستمرة في الارتفاع، الأمر الذي جعل الأسر المغربية، خصوصا من الطبقات الفقيرة والهشة بل حتى المتوسطة تواجه صعوبات جمة في العثور على أضحية بمواصفات جيدة وبأثمان مناسبة ومعقولة.

    والغريب أن الوسطاء والشناقة يوهمون المواطن بأن رؤوس الأغنام المستوردة من إنتاج محلي لرفع ثمنها، بدليل أن سعر الحولي القادم من إسبانيا وصل إلى 4500 درهما، علما أن الحكومة دعمت المستوردين بمبلغ 500 درهم عن كل رأس غنم، لبيع الحولي بثمن معقول لكن العكس هو الحاصل.

    ويرى مهنيون، أن الأضاحي التي تم ترقيمها قاربت 7 ملايين رأس، في حين أن الاستهلاك يقارب 4 ملايين ونصف مليون تقريبا، أي أن العرض بالمغرب متوفر، إذا تمت إضافة الأضاحي غير المرقمة، ومع ذلك الأثمان مازالت مرتفعة، مما يضع المواطن في حيرة من أمره في ظل دخله الشهري المحدود ورغبته في إدخال الفرحة على أسرته.

    وأضاف هؤلاء، أن الوسطاء والتجار الكبار يمارسون أعمالهم الخبيثة مجددا، بحيث يذهبون للأسواق الصغرى ويشترون أضاحي من الكسابة الصغار، وينقلونها إلى المدن لبيعها بأثمان خيالية دون مراعاة القدرة الشرائية للمغاربة.

    وأكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، أن 70 بالمائة من اللحوم الحمراء التي كانت تروج في الأسواق مصدرها الفلاحون الصغار، كما أن الحكومة ولتفادي الارتفاع المهول لأسعار الأضاحي اضطرت إلى استيراد «الحولي من إسبانيا ورومانيا، علما أن هذه الأخيرة بدون «قرون»، كما تم تخصيص دعم يصل إلى 500 درهم لكل خروف مستورد، موضحا أنه عندما يكون الدعم من طرف الدولة يجب التحكم في الأسعار، والسؤال المطروح هو هل الحكومة قادرة على تحديد ثمن «الحولي» المستورد؟

    وأضاف في تصريح لـ«العلم»، أن الدعم الممنوح للخروف المستورد خلق منافسة غير شريفة بينه وبين نظيره من المنتوج الوطني غير المستفيد من دعم 500 درهم، حبذا لو تم تعميم هذه الاستفادة على جميع منتجي الخروف، مشددا على أن جشع الوسطاء يجعل المواطن يعيش فترة صعبة تسبق العيد، لأن السوق الوطني غير منظم ويتخبط في فوضى عارمة بسبب «الشناقة»، في ظل غياب المراقبة.

    ونبه رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إلى أن الفترة التي تسبق العيد تعد فرصة مواتية للوسطاء من أجل الاغتناء على حساب القدرة الشرائية للمغاربة، مشيرا إلى أن الحكومة رغم تخصيصها للدعم بالنسبة للمستوردين، إلا أن غياب المراقبة جعل «الشناقة» يفعلون ما شاءوا بالمواطن عن طريق بيع «الحولي» بأثمان خيالية.

    وطالب بوعزة الخراطي، الحكومة بتشديد المراقبة على الوسطاء والضرب بيد من حديد على المتلاعبين في أثمان أضاحي العيد لحماية المواطن من جشعهم وطمعهم الذي لا ينتهي.

    إقرأ الخبر من مصدره