Étiquette : تجسس

  • الجزائر تدفع ثمن عدائها للمغرب.. تحقيق فرنسي يفضح حربها السرية ضد باريس بسبب الصحراء

    عبد المالك أهلال

    كشف تحقيق استقصائي فرنسي مطول عن خبايا ما وصفها بـ “الحرب السرية” المستعرة بين باريس والجزائر، مسلطا الضوء بشكل خاص ودقيق على نقطة التحول الاستراتيجية التي فجرت الوضع، والمتمثلة في قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقارب مع المغرب والاعتراف بسيادته على الصحراء، وهي الخطوة التي اعتبرتها الجزائر “خيانة” وأدت إلى قطيعة دبلوماسية وحرب استخباراتية شملت محاولات اختطاف وتجنيد عملاء داخل مؤسسات حساسة في فرنسا.

    وأوضحت الوثائق والشهادات التي عرضها برنامج “complément d’enquête” على القناة الفرنسية الثانية، أن الشرارة الحقيقية للتصعيد الحالي اندلعت خلال قمة مجموعة السبع في إيطاليا شهر يونيو 2024، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، ورغم العناق الظاهر أمام الكاميرات، إلا أن الكواليس شهدت إبلاغ ماكرون لتبون بقراره الاستراتيجي بالتقارب مع العاهل المغربي الملك محمد السادس والاعتراف بمغربية الصحراء.

    ونقل التقرير عن عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، تفاصيل هذا اللقاء، موضحا أن الرئيس الجزائري حذر نظيره الفرنسي بشكل مباشر وصريح قائلا: “إذا قمت بذلك، فسينتهي كل شيء بيننا”، وهو ما حدث بالفعل بمجرد إعلان فرنسا رسميا عن موقفها الجديد الداعم للمغرب في يوليو، حيث سارعت الجزائر إلى سحب سفيرها من باريس، لتدخل العلاقات في نفق مظلم، فيما أكد السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتي في حديثه للبرنامج أن القرار الفرنسي بخصوص الصحراء كان مدروسا بعمق لأسابيع ولم يكن مفاجئا، مع تحمل تبعاته الكاملة على العلاقات مع الجزائر.

    واستعرض التحقيق بالتفصيل ما تبع هذا القرار من حرب “كواليس” شرسة، كاشفا عن وثيقة للمخابرات الفرنسية مصنفة “سرية دفاع” تؤكد تورط المخابرات الجزائرية في عمليات تجسس وملاحقة للمعارضين على الأراضي الفرنسية، وتضمنت الوثيقة تفاصيل حول محاولة اختطاف الناشط والمؤثر الجزائري المعارض “أمير دي زد” (أمير بوخرص) في ضواحي باريس، حيث تم اعتراض طريقه بسيارة حمراء وتخديره من قبل أشخاص انتحلوا صفة شرطة فرنسية، ليتبين لاحقا أنهم عملاء مرتبطون بدبلوماسيين جزائريين، وقد استيقظ الناشط ليجد نفسه محتجزا قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا في غابة بعد فشل العملية وارتباك المنفذين.

    وكشفت التحقيقات الأمنية الفرنسية، التي استند إليها البرنامج، عن اختراق المخابرات الجزائرية لوزارة المالية الفرنسية (بيرسي) عبر تجنيد موظف فرنسي من أصل جزائري يعمل مهندسا، قام بتسريب عناوين وبيانات شخصية لمعارضين جزائريين مقيمين في فرنسا، من بينهم “أمير دي زد”، مقابل وعود بتسهيلات وامتيازات، وقد تم توجيه تهم رسمية لهذا الموظف بـ “التخابر مع قوة أجنبية”، وهو ما اعتبرته باريس تجاوزا للخطوط الحمراء.

    وأشارت المعلومات الواردة في التقرير إلى أن السلطات الفرنسية، وردا على هذه الانتهاكات، قامت في سابقة دبلوماسية بطرد 12 عميلا دبلوماسيا جزائريا يعملون تحت غطاء السفارة والقنصليات، لترد الجزائر بالمثل بطرد عملاء فرنسيين، مما أدى إلى شلل تام في التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، وتفاقم أزمة ترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية في فرنسا (OQTF)، حيث ترفض الجزائر استصدار تصاريح قنصلية لاستعادتهم.

    وتطرق البرنامج في هذا السياق إلى حادثة مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في هجوم طعن بمدينة ميلوز الفرنسية في فبراير 2025، نفذه جزائري كان صادرا بحقه قرار ترحيل، حيث صرح وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيلو أن فرنسا طلبت من الجزائر استعادته 10 مرات وقوبلت بالرفض، مستغلا الحادثة لتبني خطاب متشدد يرفض ما سماه “محاولات الجزائر إذلال فرنسا”، ومؤكدا على سياسة “فرض النظام” و”ميزان القوة” في التعامل مع الجزائر.

    وتناول التحقيق جانب الضغوط الممارسة على المنتخبين المحليين الفرنسيين من أصل جزائري، حيث كشفت مذكرة استخباراتية عن استدعاء مستشارة بلدية في منطقة باريس إلى القنصلية الجزائرية في كريتاي، حيث خضعت لاستجواب وتهديدات لمدة ساعتين بسبب تدشينها لشارع باسم المغني القبائلي الراحل “معطوب لوناس” والتعريف به كـ “مغني قبائلي” دون ذكر صفة “جزائري”، وهو ما رفضت المنتخب الرضوخ له، في مؤشر على رغبة السلطات الجزائرية في التحكم في الجالية وتوجهاتها حتى في قضايا الذاكرة والرموز الثقافية.

    وخصص البرنامج حيزا لقضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، القابع في السجن بالجزائر بعد الحكم عليه بسبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، حيث أيدت محكمة تيزي وزو الحكم، مما شكل صدمة لعائلته، ونفى أقاربه ومسؤولو “مراسلون بلا حدود” التهم الموجهة إليه، مؤكدين أنه كان يمارس عمله الصحفي حول كرة القدم في منطقة القبائل، بينما ألمح البرنامج إلى أن قضيته باتت ورقة مساومة سياسية في ظل الجمود الدبلوماسي.

    واستضاف التقرير النائبة عن حزب الخضر صابرين سبايبي، بصفتها نائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية، والتي دعت إلى ضرورة التهدئة والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة رغم الخلافات العميقة، معربة عن قلقها من تصاعد خطاب الكراهية ضد الجزائريين في فرنسا، ومؤكدة أنها ناقشت قضية الصحفي غليز والكاتب بوعلام صنصال (الذي أفرج عنه لاحقا) مع المسؤولين الجزائريين خلال زيارتها الأخيرة للجزائر، نافية علمها بتعرض منتخبين آخرين لضغوط قنصلية.

    وخلص التحقيق إلى أن العلاقات بين البلدين تمر بأسوأ مراحلها، مع غياب السفير الفرنسي عن الجزائر لأكثر من تسعة أشهر وإدارته للسفارة عن بعد من باريس، وتوقف التعاون الاقتصادي الذي يهدد مصالح آلاف الشركات الفرنسية المصدرة للجزائر، في وقت يبدو فيه أن الرهان الفرنسي الاستراتيجي قد تحول بشكل حاسم ونهائي نحو الرباط، تاركا العلاقات مع الجزائر في حالة من “الحرب الباردة” المفتوحة على كل الاحتمالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطن إسرائيلي–أميركي مقيم في المغرب متهم بالتجسس لصالح إيران بعد اعتقاله في إسرائيل

    أعلنت السلطات الإسرائيلية، اعتقال مواطن يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية ويقيم في المغرب، للاشتباه في تورطه في أنشطة تجسسية لصالح إيران بعد دخوله الأراضي الإسرائيلية لتنفيذ ما وُصف بـ »مهام جمع معلومات حول شخصيات عامة ».

    وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الموقوف يُدعى يعقوب بيريل (49 عامًا)، مشيرة إلى أنه يواجه تهمًا تتعلق بارتباطه بـ »عناصر إيرانية » وتنفيذه مهام موجهة من طرفهم تمس أمن الدولة.

    وحسب المعطيات التي نشرتها الشرطة، فقد سبق لــبيريل أن تواصل عام 2017 مع سفارة إيران في الرباط طالبًا اللجوء له ولأسرته، ثم بدأ عام 2023 نشر مقالات مناهضة لإسرائيل والصهيونية عبر منصات مرتبطة بإيران على تطبيق « تلغرام ».

    وتضيف الرواية الإسرائيلية أن بيريل نشر في يناير 2025 مقالًا مؤيدًا لإيران عقب جنازة حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني الذي قُتل في غارة إسرائيلية على بيروت في شتنبر 2024، ما دفع مسؤولًا إيرانيًا إلى الاتصال به وعرض التعاون عليه، وهو ما قبله المتهم.

    وبحسب التحقيقات، حاول بيريل مرارًا تجنيد أشخاص داخل إسرائيل وخارجها لجمع معلومات استخباراتية لصالح إيران، لكنه فشل في ذلك، فقرر السفر بنفسه إلى إسرائيل بعد أن جدد جواز سفره الإسرائيلي في يوليوز 2025، حيث يُشتبه في أنه نفذ مهام أمنية تحت إشراف مباشر من عملاء إيرانيين.

    وتؤكد الشرطة أن بيريل قام بتصوير شوارع ومواقع مختلفة، وجمع معلومات عن شخصيات إسرائيلية بارزة، بينها رئيس الأركان السابق هيرزي هاليفي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مقابل مدفوعات بعملة مشفّرة، وكان على علم كامل بطبيعة عمله لصالح الاستخبارات الإيرانية وبما قد يمثله ذلك من تهديد لأمن إسرائيل.

    ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات المغربية بشأن هذه الاتهامات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  ألمانيا تدين مغربيا بتهمة التجسس على نشطاء بحراك الريف

    أصدرت المحكمة العليا الإقليمية في مدينة دوسلدورف الألمانية، الاثنين، حكمًا يقضي بالسجن سنة ونصف مع وقف التنفيذ في حق مواطن مغربي كان قد اعتُقل في إسبانيا وسُلّم لاحقا إلى ألمانيا بموجب مذكرة اعتقال أوروبية.

    تفاصيل القضية

    المحكمة اعتبرت المتهم، الذي عُرّف باسم يوسف. أ، مذنبًا بتزويد المخابرات الخارجية المغربية (DGED) بمعلومات عن ناشطين اثنين من أنصار حركة حراك الريف يقيمان في ألمانيا. ووفق أوراق القضية، فقد بدأ المتهم عمله لحساب المخابرات المغربية مطلع عام 2022، وكان يمرر المعلومات عبر وسيط يُدعى محمد. أ، الذي بدوره كان يرفعها إلى ضباط الاستخبارات.

    النيابة العامة الألمانية طالبت بعقوبة السجن 18 شهرًا، غير أن المحكمة أخذت بعين الاعتبار اعتراف المتهم بمسؤوليته وتعاونه مع المحققين، ما خفّف الحكم. وأشارت المحكمة إلى أن النشطاء المستهدفين معروفون أصلًا بانتقادهم العلني للسلطات المغربية.

    ظروف مشددة ومخففة

    رغم منح المتهم حكما مع وقف التنفيذ، فقد رأت المحكمة أن تصرفاته كانت قد تُعرّض النشطاء لمخاطر كبيرة في حال عودتهم إلى المغرب. كما أُخذ في الاعتبار أن له سوابق قضائية « غير ذات صلة مباشرة »، لكنها أثّرت على تقييم شخصيته. بالمقابل، جاء اعترافه الكامل بمسؤوليته وتخليه عن الاستئناف كعوامل مخففة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة “التايمز”: بريطانيا تستعين بمرتزقة أمريكيين للتجسس فوق غزة لصالح إسرائيل

    كشفت صحيفة “التايمز” عن استئجار الحكومة البريطانية متعاقدين أمنيين أجانب من أجل مهامها التجسسية فوق غزة. وفي تقرير أعدته محررة شؤون الدفاع لاريسا براون، قالت إن الجيش البريطاني دفع لشركة خاصة من أجل تصوير غزة من السماء ومتابعة تحركات الأسرى الإسرائيليين لدى “حماس”.

    وأضافت الصحيفة أن الجيش تعاقد مع الشركة لأداء مهام تجسس سرية في غزة لصالح إسرائيل، نظرًا لعدم توفر عدد كاف من مقاتلات سلاح الجو الملكي البريطاني لأداء هذه المهام.

    وصفت الصحيفة الكشف عن عملية اعتماد بريطانيا على مرتزقة أمريكيين للتجسس على غزة بـ“زلة تلميذ مدرسة”

    وأكدت مصادر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تكتشف حملة تجسس روسية ضد السفارات الغربية بموسكو

    واشنطن -المغرب اليوم

    أعلنت مايكروسوفت، اليوم الخميس، اكتشاف حملة تجسس روسية ضد السفارات الغربية بموسكو باستهداف البنية التحتية المحلية للإنترنت والاتصالات التي يستخدمها الدبلوماسيون في العاصمة الروسية.

    ولاحظت مايكروسوفت هذه المجموعة، المعروفة باسم «سيكرت بليزارد»، تنشر برنامج تجسس يُسمى «أبولو شادو» داخل أنظمة مزودي خدمات الإنترنت والاتصالات المحليين التي تستخدمها السفارات، بهدف اعتراض معلومات حساسة تنتجها البعثات الدبلوماسية وموظفوها، وفق تقرير مايكروسوفت.

    كما يرجح أن قراصنة الإنترنت يستغلون «هيكلية التنصت القانوني» في روسيا لزرع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “آبل” توافق على دفع 95 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية حول التنصت على محادثات المستخدمين

    وافقت شركة “آبل” على دفع 95 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية تتهم مساعدها الصوتي “سيري” بالتنصت على محادثات خاصة للمستخدمين.

    وقالت شركة التكنولوجيا العملاقة في التسوية، التي يتعي ن أن يصادق عليها أحد القضاة، “لطالما نفت آبل وما زالت تنفي أي مخالفات ومسؤوليات مزعومة”.

    واتهمت دعوى قضائية جماعية أ قيمت قبل خمس سنوات المساعد “سيري” بالتنصت على المحادثات الخاصة لأشخاص يستخدمون أجهزة “آي فون” وآي باد” و”هوم بودز” وأجهزة أخرى من “آبل” معززة بالمساعد الصوتي.

    وحصلت “آبل”، التي يوجد مقرها في كاليفورنيا، على المحادثات عن طريق “تفعيل سيري بشكل غير مقصود”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الموساد » متورط في « فضيحة تجسس » داخلي تهز إيطاليا

    قالت صحيفة « يديعوت أحرونوت » أن « فضيحة تجسس داخلي تهز إيطاليا بعد قيام شركة تحقيقات خاصة، مكونة من أعضاء حاليين وسابقين في أجهزة الأمن، بسرقة معلومات شخصية عن سياسيين، بما في ذلك رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، لاستخدامها في الابتزاز ».

    وأشارت الصحيفة إلى « تورط جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في صفقات مع هذه الشركة التي تتخذ من ميلانو مقرًا لها ».

    وأوضحت في تقرير أن « 4 أشخاص على الأقل قد اعتقلوا، بينما لا يزال عشرات آخرون قيد التحقيق ».

    ووصفت وسائل الإعلام الإيطالية القضية بأنها « مؤامرة على أعلى مستوى، تشمل أعضاء من المافيا ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات، بالإضافة إلى أجهزة استخبارات أجنبية مثل الموساد ».

    وأكد المحققون أن « خبراء في الأمن السيبراني ومتسللين ربما اخترقوا خوادم وزارة الداخلية الإيطالية »، وقد وصفت ميلوني المؤامرة المزعومة بأنها « غير مقبولة وتهديد للديمقراطية ».

    من جانبه، طالب وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بإجراء تحقيق برلماني عاجل، خوفًا من أن تكون أسرار الدولة قد تعرضت للخطر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن « المشتبه به الرئيسي في التحقيق هو عضو سابق كبير في الشرطة، يرأس شركة « إيكولايز » الخاصة بالاستخبارات التجارية، والذي يُتهم باختراق خوادم الوزارات الحكومية والشرطة منذ عام 2019 حتى 2024، لبناء ملفات ضخمة مليئة بالأسرار والمعلومات الحساسة التي باعها أو خطط لبيعها لعملائه من كبار الشركات ومكاتب المحاماة ».

    ووفقًا لتقرير لصحيفة « كورييري ديلا سيرا » الإيطالية، اعترض المحققون زيارة لشركة التحقيق من قبل إسرائيليين مجهولين، وصفوا بأنهم عملاء استخبارات، كانوا يرغبون في التعامل مع معلومات تتعلق بالغاز الإيراني، والتي قد تهم شركة الغاز الحكومية الإيطالية « إيني »، في سياق التجارة غير المشروعة للغاز مع إيران.

    وكشف التقرير أن « هذه الزيارة تم تنسيقها من قبل عضو كبير في الشرطة يعمل لصالح المخابرات الإيطالية، حيث طلب العملاء الإسرائيليون المساعدة في تتبع تصرفات القراصنة الروس والمعاملات المصرفية الروسية المرتبطة بمجموعة فاغنر السابقة، التي كان يقودها يفغيني بريغوجين قبل مقتله ».

    وقال موقع « أوبن » أن « الإسرائيليين عرضوا على الشركة الإيطالية معلومات سرية عن عمليات شراء غير قانونية للغاز من إيران مقابل مبلغ مليون يورو، في مقابل الحصول على معلومات عن القراصنة الروس من مجموعة فاغنر، وأن الفاتيكان شارك في جهود التحرك ضد روسيا ».
    العلم الإلكترونية – الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيب هوائي ضخم بكابلات محورية وألياف ضوئية على بناء قديم ببني أنصار قرب سياج مليلية المحتلة يثير توجس إسبانيا

    على الرغم من أن تحركات المغرب لتعزيز ترسانته العسكرية برا وبحرا وجوا ليست بالمعطى الجديد خلال السنوات الـ10 الأخيرة، إلا أن التوجس الإسباني من تحركات المغرب لتأمين حدوده من المخاطر المحدقة به لا تنظر إليها بعين الرضى وتعتبرها (إسبانيا) تهديدا مباشرا.

    ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “الإسبانيول” الإسبانية، يومه (السبت)، فالمغرب قامـ أخيرا، بتركيب هوائي ضخم على الحدود مع مدينة مليلية المحتلة، تدعي القصاصة أنها قادر على التنصت على المدن المتمتعة بصيغة الحكم الذاتي في إسبانيا.

    وكشفت الصحيفة ذاتها، استنادا إلى ما وصفته بمصادر استخباراتية وتحليل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وحدة مكافحة التجسس الإسبانية: المغرب لا يتجسس على إسبانيا

    أكد تقرير صادر عن جهاز مكافحة التجسس بإسبانيا، أن المغرب “لا يمارس أي تدخل في الشؤون الداخلية للجارة الإيبيرية”.

    وفي المقابل تحدث التقرير عن أعمال عدائية تقوم بها روسيا والصين على الأراضي الإسبانية.

    ومن شأن ما تضمنه التقرير أن يخيب آمال المعارضة اليمينية واليمينية المتطرفة التي تواصل اتهام المغرب بالوقوف وراء التجسس على هواتف رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، ووزير الدفاع، مارغريتا روبلس، ووزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا.

    ويعزو الحزب الشعبي وحزب فوكس دعم بيدرو سانشيز لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية إلى ادعاءات اختراق المغرب لهاتفه في عام 2021. وهو الإدعاء الذي تكرر، يوم الثلاثاء (19 مارس)، من قبل عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الشعبي.

    وسبق لأجهزة الاستخبارات الإسبانية أن استبعدت في يونيو 2022، أن يكون المغرب هو المتسبب في اختراق هواتف أعضاء السلطة التنفيذية الثلاثة.

    ويتماشى التقرير مع الشهادة التي أدلى بها كبار مسؤولي المخابرات الإسبانية، في 28 نونبر 2022، أمام لجنة البرلمان الأوروبي، أمام لجنة البرلمان الأوروبي المسؤولة عن التحقيق في استخدام برنامج التجسس بيغاسوس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد: الحسابات الجزائرية والمغربية التي تخلق التوتر والتفرقة هي حسابات “وحدة 8200” التابعة للمخابرات الإسرائيلية

    تفاعل لحسن حداد، البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغربية الأوروبية مع تقرير نشرته شبكة “الجزيرة” بخصوص الوحدة 8200، وهي واحدة من أقوى أذرع هيئة الاستخبارات الإسرائيلية، تأسست عام 1952، وتعمل في جميع أنحاء العالم.

    وتمتلك الوحدة السالف ذكرها، حسب تقرير الجزيرة، التي خرج من ثناياهاأكبر شركات التجسس، قدرات وخبرات تمكّنها من توفير المعلومات اللازمة للمؤسسات الإسرائيلية بعد جمعها من خلال عمليات التجسس والاختراقات.

    وقال حداد في منشور له على منصة “أكس” (تويتر سابقا) يومه (الأحد)، أن “الوحدة 8200” التابعة للمخابرات…

    إقرأ الخبر من مصدره