Étiquette : تجميل

  • أبرز العلاجات التجميلية غير الجراحية الأكثر رواجاً

    د.ب.أ

    تلقى العلاجات التجميلية غير الجراحية رواجاً هائلاً في الوقت الحاضر، حيث يبحث المزيد من الأشخاص عن خيارات تحقق نتائج ملموسة دون اللجوء إلى الجراحة.

    ويمثل هذا الاتجاه جزءاً من حركة عالمية نحو العلاجات، التي تحقق نتائج ملحوظة مع الحفاظ على المظهر الطبيعي.

    ونستعرض فيما يلي نظرة سريعة على أبرز العلاجات التجميلية غير الجراحية.

    البوتوكس: الخيار المفضل دائماً

    يندرج البوتوكس ضمن أكثر العلاجات التجميلية رواجاً، حيث يشتهر بقدرته على تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، خاصة في منطقة الجبين وحول العيون، عن طريق استرخاء عضلات الوجه لفترة مؤقتة.

    يساعد البوتوكس في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبالغة في العناية بالبشرة تُصيبك بهذا المرض

    د.ب.أ

    حذر خبراء في العناية والتجميل من أن المبالغة في العناية بالبشرة تتسبب في الإصابة “بالتهاب الجلد حول الفم” المعروف أيضاً باسم مرض “مضيفة الطيران”، على أساس أن مضيفة الطيران تضطر بحكم طبيعة عملها إلى وضع المكياج باستمرار.

    وأوضحت مجلة “Stylight” المعنية بالصحة والجمال أن المبالغة في العناية بالبشرة تُلحق ضررا بحاجز الحماية الطبيعي بالبشرة. ويترتب على ذلك فقدان البشرة للرطوبة، ومن ثم تعرضها للاحمرار والجفاف والتقشر والتهيّج.

    طفح جلدي

    وتتمثل أعراض “التهاب الجلد حول الفم” في الطفح الجلدي حول الفم في البداية، ثم على جانبي الأنف وزوايا الفم وفي نطاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التعرض للشمس.. هكذا تعتنين ببشرتك

    د.ب.أ

    تحتاج البشرة بعد التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الصيف إلى عناية خاصة من أجل مساعدتها على الاستشفاء والتجدد.

    شيخوخة البشرة

    وأوضحت مجلة “Instyle” أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية بشكل مكثف يعزز تكون ما يعرف بالجذور الحرة “Free Radicals”، التي تهاجم خلايا البشرة وتسبب في تلفيات، كما أنها تُعجّل بشيخوخة البشرة.

    وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يرفع أيضاً خطر الإصابة بالتصبغات اللونية وتلف الأنسجة الضامة.

    “ما بعد التعرض للشمس”

    ولمواجهة هذه المخاطر، أوصت “Instyle” بالعناية بالبشرة جيداً بعد التعرض لأشعة الشمس بشكل مكثف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: أوميغا 3 تساعد في علاج حب الشباب

    د.ب.أ

    أظهرت نتائج دراسة حديثة، نشرتها مجلة الأمراض الجلدية التجميلية، أن الأحماض الدهنية “أوميغا 3” تساعد في علاج حب الشباب، وذلك بالاشتراك مع النظام الغذائي لدول البحر الأبيض المتوسط.

    وتوصلت الدراسة إلى أن تناول مكملات أحماض أوميغا 3، واتباع النظام الغذائي لدول البحر الأبيض المتوسط، والذي يقوم على الحبوب الكاملة، والفواكه والخضروات والمأكولات البحرية، مع الإقلال من الملح والسكر، يساعدان في انخفاض حب الشباب الالتهابي وغير الالتهابي إلى حد كبير.

    وشملت الدراسة 60 شخصاً يعانون من حب الشباب الخفيف إلى المتوسط، وكان جميع المشاركين تقريباً يعانون من نقص في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسلحة فعالة لمحاربة التجاعيد

    د.ب.أ

    قالت بوابة الجمال “هاوت.دي” بألمانيا إنه يمكن للمرأة محاربة التجاعيد من خلال اتباع نمط حياة صحي مع العناية السليمة بالبشرة.

    نمط حياة صحي

    وأوضحت البوابة الألمانية أنه يمكن محاربة التجاعيد من خلال اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الخضروات والفواكه، لما تحتوي عليه من فيتامينات ومعادن ومضادات للأكسدة، مع مراعاة الابتعاد عن الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة والأطعمة الجاهزة قدر المستطاع لما تحتوي عليه من أحماض دهنية مشبعة وأحماض دهنية متحولة.

    وإلى جانب التغذية الصحية، ينبغي أيضاً المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية، بالإضافة إلى ممارسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح ذهبية للعناية بالشعر المصبوغ في الصيف

    د.ب.أ

    يحتاج الشعر المصبوغ إلى عناية خاصة خلال فصل الصيف للحفاظ على لمعانه ورونقه.

    ولهذا الغرض أوصت مجلة “Jolie” المعنية بالموضة والجمال باتخاذ التدابير التالية:

    الترطيب المنتظم

    تتسبب أشعة الشمس وحرارة الصيف في جفاف الشعر المصبوغ.

    لذا ينبغي ترطيب الشعر المصبوغ بانتظام بواسطة مستحضرات العناية بالشعر، مثل الشامبو والبلسم والماسكات المحتوية على مواد مرطبة مثل زيت الأرجان وزيت جوز الهند والألو فيرا.

    الحماية من الأشعة فوق البنفسجية

    قد تتسبب أشعة الشمس في بهتان لون الشعر المصبوغ.

    لذا ينبغي استخدام مستحضرات العناية بالشعر، التي توفر للشعر حماية من الأشعة فوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوى لهيئة الأطباء تطيح بسيدة أجنبية بالرباط تُجري عمليات جراحة التجميل دون رخصة

    أوقفت شرطة الرباط، ثلاثة أشخاص، وهم مسير صالون للحلاقة وزوجته الأجنبية ومستخدمة، على خلفية شبهات بالتورط في مزاولة مهنة الطب بدون ترخيص وتعريض صحة المواطنين للخطر.

    شرطة الرباط بدأت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدمت بها هيئة الأطباء، تتهم مواطنة أجنبية بانتحال صفة طبيبة وإجراء عمليات طبية في ظروف تنعدم فيها شروط السلامة الصحية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن ضبط المعنية بالأمر وهي في حالة تلبس بإجراء عمليات حقن تجميلية لفائدة سيدة بداخل صالون للحلاقة، كما تم توقيف زوج المشتبه فيها ومستخدمة بنفس المحل، للاشتباه في تورطهم في المشاركة في هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل المحل التجاري المذكور عن حجز 48 علبة من جرعات حقن طبية من أنواع مختلفة، علاوة على حجز 76 حقنة إضافية من أنواع أخرى تحمل تواريخ تؤكد بأنها منتهية الصلاحية.

    وقد تم الاحتفاظ بالزوجين المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع المستخدمة الموقوفة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يستعمل الناس الإيموجي المرحة!

    لم يعد استخدام الرموز التعبيرية أثناء المراسلات بين الناس أمراً اعتيادياً فقط، بل فرضت نفسها بالحديث كركن أساسي، حيث بات المستخدمون يستعملونها بدل الكلمات حتى.

    فقد أكدت دراسة جديدة نفّذها باحثون من جامعة طوكيو في اليابان أن الأشخاص الذين يستخدمون الرموز التعبيرية السعيدة مبتهجين، يفعلون ذلك لإخفاء شعورهم الحقيقي، وقد يستخدمونها للتعبير عن أنفسهم، وفقا لـ Frontiers in Psychology.

    وأراد الباحثون التحقيق حول الربط بين استخدام الرموز التعبيرية وإدارة العواطف، فشاهد الدراسة حوالي 1289 متطوعا من اليابان يستخدمون تلك الرموز التعبيرية ردا على المحادثات عبر الإنترنت.

    وأبلغ المشاركون، ومعظمهم من الإناث وتتراوح أعمارهم بين 11 و26 عاما، عن شدة التعبيرات العاطفية.

    إلا أن النتائج أشارت إلى أن الرموز التعبيرية السعيدة غالبا ما تُستخدم لإخفاء المشاعر السلبية، وإدارة الأحاديث لجعل الرسالة تبدو أكثر إيجابية، لكنها في الحقيقة ليست كذلك.

    كما وجدت أن استخدام الرموز التعبيرية الأكثر سلبية، مثل الوجه الحزين فهي تعبر فعلا عن مشاعر سلبية وتكون قوية للغاية.

    وتوصّل الخبراء أيضاً إلى أن الأشخاص كانوا على الأرجح يستخدمون الرموز التعبيرية الإيجابية عندما يشعرون بمشاعر سلبية أو عند التحدث إلى أشخاص ذوي مكانة أعلى.

    بدوره، أوضح مويو ليو، خبير السلوك العاطفي بجامعة طوكيو الذي قاد البحث، أنه ونظراً لانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، اعتاد الناس على تجميل تعابيرهم والتدقيق في مدى ملاءمة تواصلهم، محذّراً من أن يؤدي بنا هذا إلى فقدان الاتصال بمشاعرنا الحقيقية، وفق تعبيره.

    كما أعرب ليو عن قلقه من أن زيادة وتيرة التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت ستدفع الناس إلى أن يصبحوا أكثر انفصالاً عن مشاعرهم الحقيقية.

    أهمية كبيرة

    يشار إلى أنه ونظراً لأهمية تلك الرموز “الإيموجي” في حياتنا اليومية، أجريت دراسات كثيرة مؤخراً حول ماهية استخدامها.

    فقد تبيّن مؤخراً أن الرموز التعبيرية الدالة على البكاء حتى الضحك والوجه الخفيف هي بعض الرموز التي يريد الجيل Z من الناس التوقف عن استخدامها، وذلك لأنهم يجدون مثلا وجه الابتسامة الخفيف “عدوانيا سلبيا إلى حد ما”.

    كما وجدوا أن هناك رموزاً لها دلالات غير مناسبة داعين لعدم استخدامها أيضاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعب المغربي فيصل فجر يُجري عملية تجميل (صورة)

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    ظهر الدولي المغربي لاعب سيفاسبور التركي، فيصل فجر، أمس خلال ندوة صحفية قبيل مباراته ضد إف سي كوبنهاجن، بـ”لوك” جديد، حيث بدا أنفه بشكل مختلف وأصغر من شكله الطبيعي، مما يدل على خضوعه للتجميل، بحسب متتبعيه.
    وانتبه المتابعون لملامح فجر، إذ أتبت مظهره الجديد، في الندوة الصحافية الخاصة بمباراة فريقه، خضوعه لعملية تقويم الأنف.
    وتم تداول صورة لفجر بشكله الجديد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن البعض شكك في أن تكون تلك الصورة تعود فعلا لفيصل، كونه ظهر مختلفا جدا عن شكله الطبيعي، وأيضا لأن هذا اللاعب لم يتقاسم مع متابعيه على الانستغرام أي صور جديدة منذ شهر مارس 2021.
    وعلى ما يبدو فاستقرار فجر في تركيا، جعله يتخذ خطوة الخضوع للتجميل، لتصحيح شكل أنفه، الذي كان يعاني من بعض الاعوجاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 120 مستفيدا بمراكش من زرع الأسنان من لدن أطباء مغاربة وأجانب

     استفاد من عملية زرع الأسنان وإزالة التشوهات حوالي 120 شخص، خضعوا لأكثر من 150 عملية، بالإضافة إلى رزمة كاملة من العلاجات القبلية وبالمجان، وذلك من أجل تمكينهم من تقويم تجميلي ووظيفي، وضمان نمط عيش سليم.  

    وتأتي هذه العملية، التي نظمتها المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش أسفي في إطار البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان، وتحسين جودة الخدمات الصحية على مستوى عيادات الأسنان بالمستشفيات العمومية.

    وشارك في هذه التظاهرة أزيد من 40 طبيب لجراحة الأسنان مغاربة وأجانب، بالإضافة إلى 10 خبراء في مجال جراحة وزرع الأسنان. وقد تمت هذه العملية بالتوازي بين المركزين الاستشفائيين الجهويين ابن زهر والأنطاكي في ظروف جيدة تراعي كل تدابير السلامة المعتمدة.

    وتعتبر هذه العملية التضامنية بادرة للمديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية بجهة مراكش أسفي بتنسيق مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مراكش وبشراكة مع “بيوتيك دونتال أكاديمي -فرنسا”. وقد تم التكفل خلال الدورات السابقة إلى الآن بأزيد من 800 حالة، وسيستمر تنظيم هذه العملية إلى حين الوصول إلى هدف 1000 ابتسامة.

    إقرأ الخبر من مصدره