Étiquette : تحديات

  • أخنوش: ثقة المغاربة أمانة ومسؤولية والحكومة واجهت تحديات جسام

    أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالحديدة خلال افتتاح المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، أن مسار الحكومة منذ تشكيلها سنة 2021 قائم على التزام حقيقي تجاه المواطنين وفهم عميق لتطلعاتهم. وأوضح أن البرنامج الانتخابي للحزب لم يكن مجرد وعود، بل خلاصة عمل طويل على أرض الواقع، قائم على تشخيص دقيق لمشاكل المواطنين وسعي حقيقي لمعالجتها، مشدداً على أن ثقة المغاربة تشكل أمانة ومسؤولية كبرى تتطلب الوفاء بالالتزامات والعمل بروح الفريق والمسؤولية المشتركة بعيدا عن منطق الصراعات والحسابات الضيقة.

    وأشار أخنوش إلى أن الحكومة حرصت منذ اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير وطني يرصد أداء الحق في الحصول على المعلومات: شفافية تتعزّز وشكايات تكشف تحديات التطبيق

    يقدّم تقرير لجنة الحق في الحصول على المعلومات حصيلة دقيقة لمسار تفعيل هذا الحق الدستوري في المغرب منذ مارس 2019، مستعرضًا التطورات التشريعية والمؤسساتية وجهود ملاءمة الممارسات الإدارية مع معايير الشفافية والحكامة الجيدة. ويؤكد التقرير أن النفاذ إلى المعلومات أصبح اليوم أحد المؤشرات الأساسية لقياس جودة الديمقراطية ومحاربة الفساد، انسجامًا مع الالتزامات الدولية للمغرب في هذا المجال، كما ورد في المرجعيات الأممية التي يعتبر فيها الحق في المعلومة امتدادًا لحرية التعبير وحرية الرأي .

    وترصد اللجنة في تقريرها تطورًا ملحوظًا في حجم الشكايات وعدد الطلبات…

  • الصحة في المغرب: نحو شراكة ناجعة بين القطاعين العمومي والخاص في مستوى تحديات المرحلة

     تجسد الكلمة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان المغربي، والتي أكد فيها جلالته على أن المملكة المغربية تشق طريقًا آمنًا نحو عدالة اجتماعية ومجالية أوسع، جوهر الرهان الصحي اليوم؛ إذ أن المنظومة الصحية مطالبة اليوم بالتوفيق بين الإنصاف وسرعة الإنجاز والنجاعة المؤسسية، وأن تعيد بناء الثقة بين أطرافها على أساس المصلحة العامة.

    على هذه الخلفية، يمر قطاع الصحة في المغرب بمرحلة اضطراب ممتدة؛ منظومة مجهدة لا تحكمها محدودية الموارد وحدها، بل يثقلها أيضا تراجع منسوب الثقة بين مكوناتها.

    فالقطاع العمومي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات الأمن الغذائي بالمغرب.. أراضي زراعية محدودة في مواجهة زحف العمران

    في الوقت الذي تطرح تحديات الأمن الغذائي نفسها بإلحاح، مازالت المساحات الزراعية محدودة جدا، و لا تمثل سوى نسبة ضئيلة قياسا إلى المساحة الكلية للمملكة.

    الأكثر من ذلك، فإن هذه الأراضي، رغم محدوديتها، تجد نفسها أمام زحف عمراني، غير منظم، حسب المعطيات التي كشف عنها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري في رده على سؤال كتابي .

    يأتي ذلك في الوقت الذي لاتتجاوز المساحة الزراعية في المغرب 8.7 مليون هكتار، بما يمثل 12 في المائة من مساحة المغرب، فيما لا تتعدى مساحة الأراضي المسقية منها، نسبة 2.2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبحث تحديات الصيد البحري.. زكية الدريوش تلتقي مهنيي القطاع وتواكب مشاريع جديدة (صور)

    في زيارة لإقليم الحسيمة، أجرت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أمس الاثنين (26 ماي)، لقاءً موسعاً مع عدد من مهنيي القطاع، بحضور مونير الدراز، رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، وعدد من أعضاء الغرفة والفاعلين المؤسساتيين.

    وشكل اللقاء فرصة لطرح أبرز التحديات التي تواجه المهنيين، وعلى رأسها ضعف البنية التحتية البحرية، ونقص التجهيزات، وسبل حماية الثروة السمكية، وتحسين ظروف العمل والمعيشة للنساء والرجال العاملين في القطاع، خاصة بالجهة المتوسطية والشرقية، حيث يشكل الصيد البحري أحد الركائز الاقتصادية الحيوية.

    وبالمناسبة، أكدت زكية الدريوش في تصريحات صحافية، على أهمية دعم المهنيين المحليين، وتعهدت بإيلاء أهمية خاصة لمطالبهم، مبرزة أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تعزيز التنمية المستدامة، وتطوير منظومة الموانئ، وتحسين الخدمات اللوجستيكية، وذلك في سياق رؤية وطنية شاملة للنهوض بقطاع الصيد البحري.

    وتُعد هذه المحطة أولى مراحل جولة رسمية تقوم بها كاتبة الدولة في إقليم الحسيمة، حيث واكبت عددا من المشاريع المرتبطة بالصيد البحري، من بينها تهيئة مرافق مينائية جديدة، وتطوير خدمات موجهة للمهنيين، بهدف تعزيز تنافسية القطاع محليًا والرقي بجودة الخدمات المقدمة للبحارة.

    جدير بالذكر، أن جهة الشمال، وبالخصوص إقليمي الحسيمة والناظور، توفر أكثر من 25% من الإنتاج الوطني للأسماك الساحلية، ما يجعل من دعمها أولوية استراتيجية لتنمية الاقتصاد الأزرق في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليق الحياة البرلمانية في المغرب.. بين رهانات الإصلاح وتحديات التفعيل

    العلم – أنس الشعرة

    بين مقتضيات الدستور المغربي وتطلعات المجتمع إلى مؤسسات تمثيلية فاعلة، يبرز ورش تخليق الحياة البرلمانية كأحد المحاور الجوهرية في تعزيز الثقة في العملية السياسية وبناء نموذج ديمقراطي متماسك. فالبرلمان، بوصفه المؤسسة التي تعكس الإرادة الشعبية، مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة الاعتبار لأخلاقيات العمل التمثيلي عبر سياسات واضحة، وممارسات منضبطة، وأطر قانونية فعالة.

    ورغم ما تحقق من مكتسبات تشريعية ومؤسساتية، إلا أن الفجوة بين النص والممارسة ما تزال تُقوّض فرص الإصلاح الحقيقي، وسط مطالب بإعادة النظر في الإطار التنظيمي والقانوني، وإعادة الاعتبار لدور الأحزاب السياسية في إنتاج نخب مسؤولة وذات كفاءة.

    وفي هذا السياق، يرى عبد الجليل بوحشلاف، الباحث في القانون الدستوري، أن « ترجمة هذا المبدأ إلى قواعد قانونية واضحة وفعالة تطرح عدة إشكالات عملية تعكس اضطراب الإرادة السياسية، وضعف التلقائية في السياسات العمومية، وهيمنة النظرة الأفقية »، مما يجعل الإطار التشريعي والتنظيمي الحالي، « مشتتًا وغير كافٍ لتأمين معالجة شاملة لهذه الإشكالية ».

    وأشار في حديثه لـ »العلم »، إلى أن سؤال « تنزيل الفصل 36 من الدستور بشكل فعلي وفعال يظل طموحًا معلقًا على شرط إصلاح القوانين التنظيمية ذات الصلة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحكومة، والجماعات الترابية، وباقي القوانين ذات العلاقة بتخليق الممارسة السياسية ».

    وشدد بوحشلاف على أن الوثيقة الدستورية والقوانين التنظيمية ساهمت في تطوير العمل البرلماني المغربي، خاصة عبر التنصيص على حقوق المعارضة (الفصل 10)، وتعزيز الشفافية من خلال تسجيل الحضور بالوسائل التقنية،كما نوّه بالفصل 11 الذي يربط مشروعية التمثيل الديمقراطي بالانتخابات الحرة والنزيهة، والفصل 61 الذي يمنع الترحال السياسي ويعاقب عليه بالتجريد من العضوية.

    ولفت إلى أن بعض الممارسات داخل البرلمان « لا تعكس المستوى الذي بلغته الوثيقة الدستورية، ولا ترتقي إلى تطلعات المواطنين ».

    واعتبر بوحشلاف أن « الخطاب السياسي المتدني داخل المؤسسة التشريعية، واستمرار التلاسن أمام الرأي العام، يُكرّسان العزوف السياسي ويفرغان العمل البرلماني من مضمونه »، مبرزًا إلى أن  الحاجة اليوم لم تعد فقط في مدونة سلوك برلماني، بل إلى « مدونة للسلوك السياسي » تشمل الأحزاب، والمرشحين، وآليات الترشيح، وتدبير الشأن المحلي، واختيار النخب، بما يعيد الثقة في العمل السياسي ويضمن تنافسية شفافة قائمة على الاحترام المتبادل بين الأغلبية والمعارضة.

    ودعا المتحدث إلى تحريك دينامية إصلاحية حقيقية، « تحيي مبادئ الحكامة الجيدة، وتسير بالمغرب في اتجاه الدولة الاجتماعية الفاعلة، إقليمياً ودولياً ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني تحذر من تحديات بيئية تواجه ساكنة أيت عميرة

    انتقدت النائبة فاطمة التامني، ما وصفته بـ »الفشل الكبير » في تدبير الشأن المحلي وتسيير المشاريع التنموية بجماعة أيت عميرة بإقليم اشتوكة أيت باها، التي تمثل إحدى المناطق الفلاحية والاقتصادية الحيوية بالمملكة.

    وأوضحت التامني أن المنطقة المعروفة بمواردها الفلاحية وثرائها الاقتصادي تواجه اليوم تحديات بيئية وصحية بعد أن غمرت الأوحال الطرقات والمرافق العامة عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المملكة، وهو ما تسبب حسب النائبة في ظهور مستنقعات تحولت لبؤر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.

     وأضافت التامني في سؤالها الكتابي الموجه لوزير الداخلية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد المخاوف في المغرب بعد وفاة مراهق بسبب تحدٍ قاتل على مواقع التواصل الاجتماعي… وبرلمانيون يطالبون الحكومة بتدخل عاجل لحماية الأطفال والمراهقين

    شهدت مدينة طنجة، أخيرا، حادثًا مأساويًا إثر وفاة مراهق حاول تنفيذ تحدٍ خطير انتشر على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشعل النار في جسده وصوّر نفسه على المباشر، لكنه سرعان ما فقد السيطرة على الحريق، ما اضطره إلى الارتماء في البحر في محاولة يائسة لإطفائه، إلا أن ذلك لم ينقذه من الموت.

    وأعادت هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة الجدل حول المخاطر الجسيمة التي تهدد الأطفال والمراهقين نتيجة انتشار تحديات خطيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

    وتزايدت مخاوف الأسر المغربية من التأثير السلبي لهذه الظاهرة التي تدفع الشباب إلى تقليد ممارسات غير آمنة، قد تصل…

    إقرأ الخبر من مصدره