Étiquette : تخطيط

  • الادخار في المغرب يستقر عند 29,7%… والإنفاق يواصل الارتفاع

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن الادخار الوطني بلغ 29,7 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي خلال الفصل الثالث من هذا العام، مقابل 28,7 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعني أن وتيرة الادخار عرفت استقرارا نسبيا.

    وأوضحت المندوبية أن هذا الوضع جاء في سياق ارتفاع نفقات الأسر، حيث سجل الاستهلاك النهائي الوطني زيادة بنسبة 5 في المائة، مقارنة بـ 6,1 في المائة خلال السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار إنفاق الأسر رغم الضغوط الاقتصادية.

    وفي المقابل، ارتفع الدخل الوطني المتاح بنسبة 6,2 في المائة، بعدما كان في حدود 8,2 في المائة السنة الماضية، ويُعزى هذا التحسن أساسا إلى ارتفاع صافي المداخيل القادمة من الخارج بنسبة 14,5 في المائة، بعدما كانت لا تتجاوز 0,5 في المائة في السنة السابقة.

    أما بخصوص الاستثمار، فقد بلغ حجمه 32,6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مقابل 31 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يعكس استمرار توجه الدولة والفاعلين الاقتصاديين نحو الاستثمار.

    غير أن هذا الارتفاع في الاستثمار أدى إلى زيادة حاجة الاقتصاد الوطني إلى التمويل، حيث انتقلت هذه الحاجة من 2,3 في المائة إلى 2,9 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.

    وتظهر هذه المعطيات أن الاقتصاد المغربي يواصل الإنفاق والاستثمار بوتيرة مهمة، لكنه في المقابل يحتاج إلى موارد مالية إضافية للحفاظ على توازنه ودعم نموه خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع تخطيط “الأسد الإفريقي 2026” ينطلق بأكادير

    في إطار عملية التخطيط لتمرين “الأسد الإفريقي 2026” تحتضن القيادة العليا للمنطقة الجنوبية بأكادير، من 8 إلى 12 دجنبر الجاري، أشغال اجتماع التخطيط الرئيسي للتمرين، بمشاركة ممثلي عدة دول، من بينها المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن هذا الاجتماع يهدف إلى تعميق النقاشات حول قابلية العمل المشترك، واللوجستيك، واندماج القوات خلال التمرين في مجالات متعددة، لا سيما الجوي والبري والبحري والعمليات الخاصة.

    وأضاف المصدر ذاته أن تمرين “الأسد الإفريقي 2026″، الذي من المقرر إجراؤه من 20 أبريل إلى 8…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البيجيدي » يشكك في أرقام النمو الجديدة مطالبا بكشف منهجية مندوبية التخطيط

    عبر حزب العدالة والتنمية عن استغرابه الشديد لمراجعات أرقام النمو الاقتصادي التي أعلنت عنها المندوبية السامية للتخطيط، في أحدث تقاريرها الصادرة شهر يونيو 2025، والتي همّت السنوات الثلاث الماضية: 2022، و2023، و2024.

    وأكد الحزب، في بلاغ صادر عن أمانته العامة، أن هذه المراجعات المفاجئة تطرح علامات استفهام عديدة، سواء من حيث توقيتها المتأخر أو من حيث حجم الرفع في النسب، مسجلا أنه تم تعديل نسبة نمو 2022 من 1.5 في المائة إلى 1.8 في المائة، و2023 من 3.4 في المائة إلى 3.7 في المائة، بينما ارتفعت نسبة 2024 من 3.0 في المائة إلى 3.8 في المائة.

    وبالرغم من أن هذه الفوارق قد تبدو طفيفة في ظاهرها (ما بين 0.3+ و0.8+ نقطة)، إلا أن الحزب يرى أن تأثيرها التراكمي لا يمكن تجاهله؛ إذ يعني ذلك ارتفاعا إجماليا بنسبة 1.36 في المائة في النمو خلال ثلاث سنوات، وهو ما يتجاوز بكثير التقديرات السابقة للمندوبية نفسها، بل ويتعارض مع معطياتها الفصلية التي سبق نشرها حول نفس الفترة.

    وفي موقف حمل نبرة تشكيك واضحة، طالب حزب « البيجيدي » المندوبية بتقديم توضيحات دقيقة للرأي العام حول الأسس المنهجية التي اعتمدتها في مراجعة هذه الأرقام، إضافة إلى الإفصاح عن المؤشرات الاقتصادية العامة والقطاعية التي دفعت إلى هذه التغييرات.

    وشدد على أن مصداقية المندوبية كمؤسسة إحصائية وطنية مهنية ومحايدة يجب أن تبقى بمنأى عن أي ضغوط سياسية أو حسابات حكومية، داعيا إلى تعزيز الشفافية في تدبير المعطيات الاقتصادية، لاسيما في ظرفية يتزايد فيها التشكيك الشعبي في الخطاب الرسمي.

    وجاءت هذه التصريحات في سياق تزايد الانتقادات الموجهة للحكومة؛ حيث يلمّح الحزب إلى أن رفع أرقام النمو قد يكون محاولة مقصودة لـ »تجميل » صورة الأداء الاقتصادي للسلطة التنفيذية، وعلى رأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في وقت تتصاعد فيه المؤشرات الاجتماعية المقلقة ووتيرة الاستدانة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم صعوبات التموين.. أرباب شركات الصناعات التحويلية يتوقعون تزايد الإنتاج

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وكذا البناء، أن هاته التوقعات تعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة « صناعة السيارات » و »الصناعة الكيماوية » و »الصناعة الغذائية « ، بالإضافة إلى أنشطة « صنع منتجات أخرى غير معدنية ».

    أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة إلى عدد المشتغلين، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    وتشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ». وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء »، وكذا استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة « الصناعة الكيماوية » و »الصناعة الغذائية » و »صنع منتجات أخرى غير معدنية »، والتراجع في إنتاج أنشطة « صناعة الملابس » و »صنع الأجهزة الكهربائية » و »صنع منتجات من المطاط والبلاستيك ».

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74 في المائة.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد تكون 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة « صعبة » حسب 23 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة حوالي 44 في المائة لدى مقاولات « صناعة الجلد والأحذية ».

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة سجل انخفاضا نتيجة التراجع في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ».

    وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء ». وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوربس: المغرب يضع لبنات مونديال 2030 بإشراف ملكي وتخطيط شامل

    العلم – الرباط

    أشادت مجلة « فوربس » الأمريكية بالجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب لإنجاح تنظيم كأس العالم 2030، مشيرة إلى أن المملكة تسير بخطى ثابتة وطموحة نحو إنجاز نسخة استثنائية من هذا الحدث الكروي العالمي.

    ففي تقرير تحليلي جديد، نوّهت مجلة « فوربس » الأمريكية بالنسخة الإسبانية بالتقدم الملحوظ الذي يشهده المغرب على مستوى التحضير لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، مؤكدة أن المملكة المغربية تعتمد نهجًا مدروسًا يجمع بين الطموح الرياضي والتخطيط التنموي طويل الأمد.

    وأبرزت المجلة أن هذه الاستعدادات لا تقتصر على الجوانب التنظيمية والرياضية فقط، بل تشمل رؤية شاملة لتأهيل البنية التحتية، وتطوير الحواضر الكبرى بما يليق باستقبال تظاهرة عالمية من حجم كأس العالم، مشيرة إلى أن هذه الدينامية يقودها بشكل مباشر جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وأضاف التقرير أن العاهل المغربي أسند مهمة تنزيل هذا المشروع إلى عدد من الولاة والمسؤولين الترابيين ذوي التجربة، من ضمنهم محمد مهيدية في الدار البيضاء، ومحمد اليعقوبي في الرباط، وسعيد أمزازي في سوس، إلى جانب محمد العلمي ودان، ومحمد بنحيون في مناطق أخرى.

    وأوضحت « فوربس » أن التغيرات العمرانية والخدماتية في مدن مثل الدار البيضاء، الرباط، مراكش، طنجة، أكادير، وفاس باتت واضحة، وتشمل مشاريع واسعة النطاق في مجالات النقل، السكك الحديدية، المطارات، والربط الحضري، مما يعزز مكانة المغرب كمحور إقليمي قادر على احتضان كبريات التظاهرات الدولية.

    وما يميز النموذج المغربي، وفق المجلة، هو حرصه على التوازن الجهوي، من خلال إدماج مدن متوسطة وصاعدة مثل شفشاون، الداخلة، ورزازات وتطوان في خارطة الاهتمام، بما يعزز التنمية ويمنح دفعة اقتصادية وثقافية مستدامة لتلك المناطق.

    في أفق تنظيم مشترك غير مسبوق لكأس العالم 2030، عبّر فوزي لقجع عن طموح رياضي كبير يتمثل في رؤية المنتخب المغربي يبلغ النهائي أمام نظيره الإسباني على أرضية الملعب الكبير…

    وختم التقرير بأن كأس العالم 2030 لن يكون فقط تظاهرة رياضية، بل « محطة مفصلية في مسار المغرب الحديث »، معتبرًا أن المملكة تسعى إلى ترك بصمة فارقة تدمج بين الاحتراف في التنظيم والانفتاح على العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال شركات البناء عرفت استقرارا منذ مطلع هذا العام وفق مندوبية التخطيط

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن توقعات أرباب المقاولات التابعة لقطاع البناء، برسم الفصل الأول من سنة 2024، تشير، إجمالا، إلى استقرار في نشاط القطاع.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية حول نتائج البحوث الفصلية الخاصة بالظرفية الاقتصادية لدى المقاولات التابعة لقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن عدد المشتغلين قد يكون عرف استقرارا خلال الفصل الأول من هذه السنة. وخلال الفصل الرابع من سنة 2023، قد تكون أنشطة قطاع البناء عرفت ارتفاعا طفيفا. ويعزى هذا التطور، من جهة، إلى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى التراجع الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب “عاديا” في قطاع البناء، وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 68 في المائة.

    وأبرزت المندوبية أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2023، قد تكون 19 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب 44 في المائة من مقاولات هذا القطاع. وقد بينت نتائج البحث أن 51 في المائة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2023، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دقات قلوبنا ترتبط بإدراكنا للعالم والوقت!

    لطالما أطلق على القلب اسم “الساعة” أو بالأحرى يعد مصطلح ticker بالعامية الإنجليزية مرادفًا للقلب. الجديد اليوم هو أن نتائج دراسة جديدة تُظهر لماذا قد يكون هذا هو الحال أكثر مما كنا نتخيله سابقًا. أثبت الباحثون في جامعة كورنيل أن إدراكنا للوقت يتغير مع طول دقات القلب، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن “Psychophysiology”.

    أداة مدمجة للوقت

    فبالنسبة لبعض البالغين، الذين يبلغ متوسط معدل ضربات القلب لديهم 60 نبضة في الدقيقة، يمكن أن يكون القلب أداة مدمجة للوقت. ولكن حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يكون لديهم مثل هذا النبض الدقيق، أظهر بحث جديد من جامعة كورنيل أن القلب لا يزال بإمكانه التأثير على إدراك الوقت.

    عنوان مثير للاهتمام

    يصف الباحث الرئيسي في الدراسة سعيد صادقي، طالب درجة الدكتوراه في مجال علم النفس، كيف توصل هو وزملاؤه إلى هذا الاستنتاج في ورقة بحثية بعنوان مثير للاهتمام، “التجاعيد في الإدراك الزمني الفرعي متزامنة مع القلب”.

    لقد صمم صادقي وفريقه البحثي تجربة تربط 45 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عامًا، إذ تم استخدام أجهزة تخطيط القلب ECG المصممة لقياس كل نبضة قلب – والمسافة بينها – وصولاً إلى مستوى الملي ثانية. كما قاموا بربط جهاز تخطيط القلب بجهاز كمبيوتر مبرمج لتشغيل نغمة في كل نبضة قلب تستمر فقط من 80 إلى 180 مللي ثانية.

    تباين طفيف للغاية

    في البشر، حتى أولئك الذين لديهم نبضات أكثر ثباتًا، يوجد اختلاف طفيف للغاية في مقدار الوقت الذي تستغرقه كل نبضة قلب. أراد الباحثون معرفة ما إذا كان هذا التباين قد غير تصورات المشاركين للوقت.

    من المؤكد أنه بعد ضربات قلب أقصر مباشرة، أدرك الأشخاص الخاضعون للاختبار أن النغمة تدوم لفترة أطول مما كانت عليه في الواقع. كان العكس صحيحًا أيضًا: عندما تكون النبضات أطول، كان التصور أن النغمة كانت أقصر. نظرًا لأن ردود الفعل على النغمات كانت مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالتغيرات الضئيلة في إيقاعات القلب، فقد خلص الباحثون إلى أن دقات قلبنا مرتبطة بشكل معقد، إن لم يكن بشكل غير محسوس، بكيفية إدراكنا للعالم، وخاصة الوقت. وأطلقوا على هذه الاختلافات في الإدراك اسم “التجاعيد الزمنية”.

    الإحساس بالوقت

    قال الباحث المشارك في الدراسة بروفيسور آدم أندرسون، أستاذ علم النفس في كلية الإيكولوجيا البشرية بجامعة كورنيل: إن “نبض القلب هو إيقاع يستخدمه الدماغ لمنح الإحساس بمرور الوقت، لكنه لا يكون خطيًا، بل إنه يتقلص ويتوسع باستمرار”.

    وأضاف بروفيسور أندرسون أنه “حتى في هذه الفترات بين اللحظات، فإن الإحساس بالوقت يتقلب”، مشيرًا إلى أن “التأثير الخالص للقلب، من النبض إلى النبض، يساعد في خلق إحساس بالوقت.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار في قطاعات “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”منتجات التبغ”

    قالت المندوبية السامية للتخطيط، الثلاثاء، إن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع “الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول”، سجلت ارتفاعا قدره 0,3% خلال شهر يناير 2023 مقارنة مع شهر دجنبر 2022.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبـارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني لشهر يناير 2023، أن الارتفاع المذكور، نتج عنه بالخصوص، “تزايد الأسعار بـ8,4% في “صناعة منتجات التبغ” وبـ0,9% في “صناعة السيارات” و”صناعة منتجات معدنية” وبـ0,4% في “الصناعة الكيماوية” وبـ0,2% في “الصناعات الغذائية” وبـ0,8% في “صناعة الملابس” وبـ0,6% في “صناعة النسيج” وبـ0,1% في “صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    كما تراجعت الأسعار بـ1,4 % في قطاع “التعدين” وبـ0,2% في”صنع الأجهزة الكهربائية”.

    أما فيما يخص الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج لقطاعات “الصناعات الاستخراجية” و”إنتاج وتوزيع الكهرباء” و”إنتاج وتوزيع الماء”، فقد عرفت استقرارا خلال شهر يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلع على اتفاقية الاعتراف بشهادات التعليم العالي في الدول العربية

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على الاتفاقية المنقحة بشأن الاعتراف بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية، المعتمدة في 2 فبراير 2022، والموقعة من طرف المملكة المغربية، في 2 فبراير 2022، ومشروع القانون رقم 62.22 يوافق بموجبه، على الاتفاقية المذكورة، قدمهما وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز وتشجيع التعاون الإقليمي والدولي من أجل الاعتراف بالدراسات والشهادات الأكاديمية، وتحقيق تحسين مستمر لبرامج الدراسة ولمنهجيات تخطيط التعليم والتعلم، مع مراعاة الشخصية والهوية العربية.

    كما تروم هذه الاتفاقية تنمية الثقة بجودة المؤهلات ونزاهتها بوسائل تشمل تشجيع الممارسات الخلاقة في مجال التعليم العالي، وكذا تعزيز شفافية وحكامة أنظمة التعليم العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره