Étiquette : تداعيات

  • هل هي تداعيات الحرب؟..احتياطيات العملة الصعة تتراجع بعد أدائها القياسي في فبراير

    بعد الأداء القياسي ل 20 فبراير 2026، وقف بنك المغرب على تراجع احتياطيات العملة مع نهاية مارس، وذلك بالتزامن مع حرب الشرق الأوسط التي أربكت التجارة الدولية، لاسيما على مستوى أسعار النفط.

    حسب المؤشرات الأسبوعية، لبنك المغرب سجلت الاحتياطات الأسبوعية من العملة يوم 27 مارس الماضي، 455.8 مليار درهم مسجلة تراجعا نسبته 0,9 في المائة من أسبوع إلى آخر، لكن بارتفاع بلغت نسبته 22,8 في المائة على أساس سنوي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي كانت الاحتياطيات من العملة الصعبة، قد بصمت على أداء تاريخية، بعدما بلغت عتبة مليار درهم في إنجاز تاريخي، بلغت الاحتياطيات الرسمية للمملكة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية..بوريطة يحدث خلية أزمة لإجلاء وضمان سلامة مغاربة الخليج من تداعيات الحرب

    اتخذ المغرب مجموعة من الإجراءات للوقوف إلى جانب المغاربة العالقين بمنطقة الخليج العربي، بالتزامن مع حرب الشرق الأوسط التي تسببت في توقف الرحلات الجوية، وذلك تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس.

    كشف عن ذلك وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة القاطنين بالخارج، ناصر بوريطة، في معرض رده على سؤال كتابي عضو مجلس المستشارين، عن الاتحاد الوطني للشغل، خالد السطي.

    كما تم إحداث خلية أزمة على مستوى الوزارة و السفارات والقنصليات بالمنطقة، فيما تم توفير أرقام هاتفية تعمل دون توقف للرد على تساؤلات واستفسارات المغاربة سواء كانون مقيمين أو سياح أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة « النقد الدولي » إلى الرباط تحذر من تداعيات التوترات الجيوسياسية على الأسعار

    رغم التنويه بمرونة اقتصاد المملكة، أوصت بعثة صندوق النقد الدولي للمغرب بضرورة توخي الحذر في مواجهة التوترات الجيو-سياسية وحالة اللايقين التي يعرفها العالم حاليا.

    البعثة التي اختتمت، مؤخرا، مشاوراتها مع الجانب المغربي، فيما يخص المراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، لفتت إلى أنه لمواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة.

    هذا الحذر، حسب المؤسسة المالية الدولية الأشهر، تتمثل في تدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذرت من تداعياتها على النقل والقدرة الشرائية.. نقابة تستنكر الزيادة في أسعار المحروقات وتطالب بـ”التسقيف”

    عبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن استنكاره الشديد “للزيادة المفاجئة وغير المبررة” في أسعار المحروقات، والتي بلغت نحو درهمين للتر الواحد دفعة واحدة، بعد زيادة أولى بـ30 سنتيما خلال الشهر نفسه، معتبرا أن هذا القرار يشكل “ضربة إضافية للقدرة الشرائية للمغاربة، ويكشف عن غياب أي توجه حكومي يفقد الحس الاجتماعي”.

    وأوضح الاتحاد، في بيان صادر عن مكتبه الوطني، أن الزيادة التي أقرتها شركات توزيع المحروقات تزامنت مع ليلة القدر وأجواء العيد، وهو “ما فاقم من حالة الاحتقان والغليان الشعبي الناتج عن استمرار الغلاء وغياب الحماية الاجتماعية الحقيقية”.

    وانتقد الاتحاد الطريقة التي تم بها تطبيق هذه الزيادات، مشيرا إلى أن بعض محطات التوزيع بادرت إلى اعتماد الأسعار الجديدة قبل منتصف الليل بساعات، في ما وصفه باستباق غير قانوني يعكس جشعا واستهتارا بالقانون، ويبرز غياب الرقابة الحكومية الكفيلة بحماية المستهلكين والمهنيين من ممارسات اللوبيات المتحكمة في السوق.

    كما تساءل الاتحاد عن مصير المخزون الاحتياطي المفروض قانونا لمدة 60 يوما في دفاتر تحملات شركات التوزيع، معتبرا أنه من غير المعقول أن تنعكس الهزات الخارجية فورا على السوق الوطنية دون أن يؤدي هذا المخزون دوره في مواجهة حالات الطوارئ، كما كانت تقوم به سابقا مصفاة “لاسامير”، محذرا من أن هذا الوضع يعكس فشل سياسات الأمن الطاقي وترك البلاد رهينة لمزاجية شركات التوزيع.

    وأشار البيان ذاته إلى أن قطاع النقل بات يواجه ضغوطا خانقة تهدد المهنيين بالإفلاس بسبب ممارسات غير تنافسية من طرف بعض شركات التوزيع، بما يكرس الهيمنة ويقضي على التوازنات الاقتصادية الصغرى والمتوسطة، مؤكدا الحاجة الملحة إلى تدخل مجلس المنافسة لوقف هذه الممارسات.

    ونبه الاتحاد إلى أن هذه الزيادات ستنعكس بشكل مباشر على أسعار مختلف المواد الاستهلاكية والخدمات، نظرا للدور الحيوي الذي يضطلع به قطاع النقل في سلسلة التوزيع، محذرا من موجة تضخمية جديدة ستؤدي إلى مزيد من التراجع في القدرة الشرائية وتهدد الاستقرار الاجتماعي وتضعف الطلب الداخلي.

    وبناء على ذلك، طالب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالقيام بإصلاحات هيكلية حقيقية تضمن استقرار الأسعار عبر تعزيز احتياطي استراتيجي وطني فعلي، واعتماد سياسات استباقية لحماية التوازنات الاجتماعية، مع التعجيل بتخصيص دفعة جديدة من الدعم الموجه لمهنيي قطاع النقل ومعالجة الملفات العالقة، إلى جانب إقرار تسقيف فوري لأسعار الغازوال المهني كآلية استراتيجية لحماية المهنيين من تقلبات السوق.

    ودعا الاتحاد كذلك إلى فتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول لمعالجة تداعيات الغلاء المتزايد، واتخاذ إجراءات استعجالية لدعم القدرة الشرائية، كما طالب مجلس المنافسة باتخاذ إجراءات زجرية صارمة ضد الممارسات المخلة بقواعد المنافسة.

    وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن الصمت لم يعد خيارا، وأن الدفاع عن لقمة عيش المغاربة وكرامة الشغيلة يمثل مطالب وجودية لن يتم التنازل عنها، مجددا التزامه بالدفاع عن حقوق ومصالح الشغيلة المغربية، وداعيا مختلف الفاعلين الاجتماعيين والقوى الحية إلى التعبئة لمواجهة موجة الغلاء بما يحفظ الاستقرار الاجتماعي ويصون كرامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات الحرب بالشرق الأوسط على الطاقة.. تحذير من استغلال الأزمة لرفع أسعار المحروقات في المغرب

    عبرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول عن قلقها من التداعيات الخطيرة للحرب المفتوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي وإيران، وما قد يترتب عنها من انعكاسات على الاقتصاديات الدولية وعلى التزود بطاقات البترول والغاز ومشتقاتهما، وما سيلي ذلك من تأثير على الاقتصاد الوطني وتأمين الحاجيات الوطنية من الطاقة، إضافة إلى انعكاساته المحتملة على أسعار المحروقات والقدرة الشرائية للمواطنين.

    وذكرت الجبهة، في بلاغ لها، أن هذه التطورات تأتي في سياق ارتفاع أسعار النفط، حيث قد يصل سعر لتر الغازوال إلى نحو 15 درهماً في الأيام القادمة، في وقت تجاوز فيه سعر البرميل 1000 دولار حالياً، محذرة من الأثر البليغ لهذه التطورات على الاقتصاد الوطني.

    وأشارت الجبهة إلى أنها سبق أن عبرت منذ سنة 2018 عن مجموعة من المطالب والمقترحات الرامية إلى تعزيز السيادة الطاقية للمغرب وإحياء نشاط التكرير بشركة سامير، بما يساهم في حماية المستهلكين من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات.

    وفي هذا السياق، أعربت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول عن انشغاله الكبير بالوضعية الخطيرة التي دخلتها منطقة الشرق الأوسط، مديناً الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على دولة إيران، وكذلك اعتداء إيران على دول الخليج، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل خروجاً عن القانون الدولي واستباحة لسيادة الدول، وسعياً للسيطرة والتحكم في إنتاج وتجارة البترول والغاز، وزعزعة الأمن والسلم الدوليين.

    كما حذر البلاغ من أن هذه التطورات قد تتسبب في موجة جديدة من التضخم قد تفوق آثار الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022 وتداعيات جائحة كوفيد-19.

    وفي المقابل، عبرت الجبهة عن أسفها لاستمرار الحكومات المتعاقبة في تجاهل نداءاتها الرامية إلى تعزيز السيادة الطاقية للمغرب وحماية المواطنين من الارتفاعات الحادة في أسعار المحروقات ومن تراجع القدرة الشرائية، داعية مختلف الأطراف المعنية إلى رفع حالة اليقظة والتعبئة عبر إجراءات ملموسة ومدروسة لمواجهة تطورات الحرب.

    كما دعت إلى مراجعة السياسة الطاقية للمغرب من خلال تنظيم مناظرة وطنية لمناقشة الإشكالية الطاقية بالمغرب والآليات الكفيلة بتعزيز السيادة الطاقية في ظل تنامي الصراعات حول مصادر الطاقة ومواقعها.

    وجددت الجبهة مطالبتها بإحياء التكرير والتخزين بمصفاة المحمدية والاستفادة من قدرات هذه المؤسسة الوطنية عبر مختلف الحلول الممكنة، من بينها التفويت بمقاصة الديون لفائدة الدولة أو عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع تحديد المسؤوليات في ما يتعلق بإمساك المخزون الاستراتيجي للمواد النفطية.

    كما دعت إلى الشروع دون تأخير في تنفيذ المشاريع المرتبطة بالبحث والإنتاج والتوريد والتوزيع للغاز الطبيعي، مع توسيع استعماله في إنتاج الكهرباء وفي الاستعمالات الصناعية المتعددة.

    وفي ختام بلاغها، أكدت الجبهة مطالبتها بالتراجع عن قرار تحرير أسعار المحروقات والعودة إلى تنظيم أسعارها وفق معادلة تضمن مصالح الفاعلين الاقتصاديين وتحمي حقوق المستهلكين وتحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين، محذرة من استغلال الأوضاع الحالية من طرف من وصفتهم بـ”تجار الأزمات”، ومطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحاجيات الوطنية من الطاقات البترولية والغازية واستخلاص الدروس من الأزمات المتتالية التي شهدها المغرب والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبحث تداعيات الهجمات على إيران.. وكالة الطاقة الذرية تعقد غدا اجتماعا طارئا

    أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، اليوم الأحد، عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة غدا لمناقشة التطورات المتسارعة في إيران.

    وذكرت الوكالة، في بيان لها، أنها تواصل متابعة الموقف عن كثب، وستصدر تقييمات إضافية مع ورود مزيد من المعلومات حول الوضع الميداني في إيران.ويعد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ثاني أعلى سلطة في هيكل الوكالة بعد المؤتمر العام.

    ويضم في عضويته 35 دولة تمثل مختلف مناطق العالم، ويتولى مسؤولية اتخاذ قرارات تنفيذية مهمة تتعلق بعمل الوكالة ومهامها الرقابية والتفتيش وتطبيق نظام ضمانات الوكالة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات تفجير أجهزة «البيجر» تصل الكابرانات


     صدرت أوامر عليا من قيادة المؤسسة العسكرية في الجزائر، بأخذ الحيطة والحذر في استخدام أجهزة الاتصالات اللاسلكية وأجهزة الاتصال « البيجر »، المستخدمة في صفوف النواحي العسكرية، وبالخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة تفكير تونسية: الإغلاق الأخير لمعبر رأس جدير مع ليبيا أنعش التهريب عبر الحدود مع الجزائر

    و.م.ع
    أكد تقرير حديث لمجموعة تفكير تونسية في المجال الاقتصادي أن الإغلاق الأخير لمعبر رأس جدير مع ليبيا فتح المجال للتجارة الموازية والتهريب عبر الحدود الجزائرية.

    وأوضح المعهد العربي لرؤساء المؤسسات ( المقاولات) في تقرير حول ” تداعيات إغلاق معبر رأس جدير على الاقتصاد الوطني ” التونسي صدر مطلع الأسبوع الجاري ، أنه “رغم أن هذا الإغلاق ساهم في السيطرة على التجارة الموازية والتهريب في الجنوب التونسي والغرب الليبي إلا أنه فتح المجال للتجارة الموازية والتهريب عبر الحدود الجزائرية”.

    يذكر أن معبر رأس جدير، وهو نقطة العبور البرية الرئيسية بين تونس وليبيا، أغلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا بعد؟ هزيمة مهينة للنظام الجزائري في طوكيو

    العلم  _ الرباط
      الهزيمة المدوية التي منيت بها الدبلوماسية الجزائرية في طوكيو ، تؤكد فعلاً مستوى الانهيار الذي أصاب النظام الجزائري ، و درجة  الانكسار الذي أوصل الدولة في الجزائر إلى حافة الإفلاس السياسي والبؤس الأيديولوجي و البوار الفكري. فقد حاولت وزارة الخارجية الجزائرية ، إقحام أحد عناصر جبهة البوليساريو ، في الاجتماع التحضيري للنسخة الثامنة لقمة تيكاد الأفريقية اليابانية التي من المقرر أن تنعقد خلال السنة المقبلة ، ولكن محاولتها باءت بالفشل الذريع، على غرار المحاولات الفاشلة السابقة ، وذلك بفضل يقظة الوفد المغربي المشارك في تلك الأشغال التحضيرية ، ومبادرته بفضح تسرب عنصر دخيل إلى القاعة يمثل الجبهة الانفصالية،   تسلل تحت العباءة الجزائرية ، حتى إذا تمكن من الجلوس ، أخرج من محفظته ، شعار الكيان المزيف مع لافتة تحمل اسم الجمهورية الوهمية التي فتح لها الباب للإنضمام إلى منظمة الوحدة الأفريقية في سنة 1984 ، وهي المنظمة التي تحولت في سنة 2001 ، إلى الاتحاد الأفريقي .

    لقد كان المغرب بالمرصاد للاحتيال الدبلوماسي الذي أرادت به الجزائر ، خداع وزارة الخارجية اليابانية في المقام الأول ، و الضحك على ذقون ممثلي الدول الأفريقية المشاركة ، و استغفالهم  ، مما يعد ممارسةً و ضيعةً وخطةً دنيئةً ، تتعارضان ، على طول الخط ، مع أصول الدبلوماسية الراقية، و تتنافيان مع مبادئ القانون الدولي و قواعده .

    إن هذا الاحتيال الذي مارسته الدبلوماسية الجزائرية في طوكيو، هو بحسب التكييف القانوني الدولي ، جريمة تمس بشرف الشعب الجزائري ، و تحط من قدر الدولة الجزائرية ، و تدخلها نادي الدول الفاشلة الذي يليق بها . فالنظام الجزائري يعلم أن الاتحاد الأفريقي قد اتخذ قراراً من قبل ، بمنع الدول غير الأعضاء في الأمم المتحدة من المشاركة في اللقاءات و القمم ذات الطابع الدولي ، التي تجمع الاتحاد الأفريقي بشركائه الدوليين ، على غرار اليابان و روسيا و كوريا الجنوبية . و لكن هذا النظام المفلس ، يرفض قرار الاتحاد الأفريقي ، و يتحداه ، كعهده به دائماً ، و يأبى إلا أن يمعن في الغواية و التحايل والخداع  ، ليحشر جبهة البوليساريو في اجتماعات دولية ، كما حشرها في منظمة الوحدة الأفريقية ، قبل أربعة عقود مضت  ، استمراراً منه على الخطة المفلسة التي يعتمدها قاعدةً لسياسته الخارجية ، القائمة على تسويق الوهم و التمكين للمشروع الانفصالي في الأوساط الإقليمية و الدولية .

    هذه الدبلوماسية الفاشلة التي تنهجها وزارة الخارجية الجزائرية ، تزج بالنظام الجزائري في المتاهات التي منفذ لها ، سوى الرجوع إلى الحق ، و الاعتراف بالواقع على الأرض ، و الرضوخ للمنطق السياسي السليم ، و العدول عن سياسة المكابرة و العناد ، والانفتاح على آفاق السياسة الدولية ، التي باتت تنحاز إلى الموقف المغربي ، و تدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية . وليس للجزائر من مخرج من الأزمة التي تتفاقم داخلياً وتتعقد خارجياً ، سوى هذا المخرج الذي يدعمه و يؤيده ويسانده المجتمع الدولي . هل ستفيق الجزائر من الهزيمة الفضيحة التي منيت بها في طوكيو ؟ . هل ستتراجع الجارة الشرقية عن سياستها التي دمرتها و هوت بها إلى مهاوي الإفلاس و الإنهيار؟.

    إقرأ الخبر من مصدره