Étiquette : ترامب

  • ترامب يقول إن إيران تعهدت بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي

    ترامب يقول إن إيران تعهدت بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران تعهدت بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي، وهو أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

    وبعدما سادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، نقلت صحيفة نيويورك تايمز، السبت، أن الرئيس الأمريكي أرسل مقترحا جديدا إلى طهران شدد فيه شروطه.

    وفيما لم يكشف الإعلام الأمريكي التعديلات التي أدخلها ترامب، نقل موقع أكسيوس أن الرئيس يريد موقفا أشد بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

    وفي مقابلة سجلت في الأيام الماضية وبثت السبت على فوكس نيوز، قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا.

    وأضاف « لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام ».

    وتابع « قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ان الحصار البحري المفروض على إيران سيرفع الآن، لكن الولايات المتحدة لن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وقال ترامب عبر حسابه في تروث سوشيال: «سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستخرج اليورانيوم بالتنسيق مع إيران و«الوكالة الدولية للطاقة الذرية» وستدمره. وطالب ترامب بإزالة جميع […]

    The post عاجل..ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوصل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن بانتظار موافقة ترامب

    توصل المفاوضون الأميركيون والإيرانيون إلى إطار اتفاق يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما في حرب الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت مصادر أميركية وكالة فرانس برس الخميس، مشيرة إلى أن هم ما زالوا ينتظرون موافقة الرئيس دونالد ترامب.

    وجاء ذلك بعد تبادل اتهامات بين الجانبين الخميس بانتهاك وقف إطلاق النار في الحرب التي اندلعت في المنطقة بعد هجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير.

    وأكدت مصادر فرانس برس معلومات كان أفاد بها موقع أكسيوس، الذي أشار إلى أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم لتمديد الهدنة والبدء بمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

    وأشار تقرير أكسيوس، إلى أن ه بموجب مذكرة التفاهم سيكون النقل عبر مضيق هرمز غير مقي د وبدون رسوم أو مضايقات، موضحا أن إيران ملزمة بإزالة جميع الألغام من الممر المائي في غضون 30 يوما.

    وفي مقابل ذلك، سترفع واشنطن الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية، ولكن فقط بما يتناسب مع حجم الشحن التجاري الذي سيتم استئنافه عبر المضيق، كما سي سمح لطهران ببيع النفط في ظل تعليق لعقوبات أميركية.

    كذلك، تنص مذكرة التفاهم على التزام إيراني بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وفق موقع إكسيوس. ومن بين أولى القضايا التي ست ناقش، كيفية التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم المخص ب.

    وتطالب واشنطن في المفاوضات التي ترعاها باكستان بإعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب، ما تسبب بارتفاع أسعار المحروقات مع نقص الإمدادات.

    وارتفعت أسعار النفط الخميس بعد ورود أنباء عن الضربات المتبادلة، إثر تراجعها في اليوم السابق مع ارتفاع الآمال في التوصل إلى اتفاق.

    كذلك، تطالب واشنطن خصوصا بتخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب، فيما تنفي طهران السعي إلى امتلاك القنبلة النووية.

    أما إيران، فبالإضافة إلى وقف القتال وإنهاء الحصار الأميركي على موانئها، تسعى أيضا للإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 24 مليار دولار. وكانت وكالة “إيسنا” أفاد بأنها ستحصل على نصفها بمجرد توقيع مذكرة تفاهم أولية.

    – “تصعيد خطير” –

    ويكتسب التوصل إلى تفاهم أهمية أكبر مع تبادل إطلاق النار ليل الأربعاء الخميس، الذي يعد الأخطر منذ إعلان الهدنة في الثامن من نيسان/أبريل.

    وقالت القوات الأميركية إنها اعترضت خمس طائرات مسي رة هجومية في مضيق هرمز وحوله، ومنعت إطلاق سادسة من منطقة بندر عباس، وردت طهران باستهداف قاعدة أميركية.

    في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان الخميس، أنه “في أعقاب العدوان الذي شنه الجيش الأميركي الغازي صباح اليوم على موقع في محيط مطار بندر عباس… تم استهداف القاعدة الجوية الأميركية التي كانت مصدر الهجوم”.

    ولم يحدد الحرس القاعدة، لكن الكويت أعلنت التصدي “لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”، معربة عن إدانتها للهجمات التي تشكل “تصعيدا خطيرا”.

    واعتبر الجيش الأميركي أن إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسي رة على الكويت يشك ل “انتهاكا صارخا لوقف إطلاق النار”.

    كذلك، أطلقت القوات الإيرانية “طلقات تحذيرية” على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، على ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، من دون أن تقدم تفاصيل بشأن نوع السفن أو هوياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تتحدث عن تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووفد منها في قطر لبحث اتفاق محتمل 

    قالت إيران، الاثنين، إنها توصّلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، فيما يتواجد وفد منها في قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وفق إعلام إيراني ومصدر في الدوحة.

    ولا يعني ذلك أن الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن بات وشيكا، وفق طهران، لا سيما في ظل استمرار صدور إشارات متضاربة بهذا الشأن منذ يومين.

    وتكثفت المساعي الدبلوماسية في الساعات الأخيرة، وشملت، بالإضافة إلى الوفد القطري، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى إيران، ومن ثم زيارته مع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الصين.

    وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال الإحاطة الأسبوعية، الاثنين، عن المحادثات مع الولايات المتحدة: « يجوز القول إننا توصّلنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من المسائل قيد النقاش »، لكن « لا يمكن القول إن الأمر يعني أن إبرام اتفاق بات وشيكا »، متهما واشنطن بتبديل مواقفها.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عبر منصته للتواصل الاجتماعي « تروث سوشال »، أن « الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقا عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق ».

    وكان قد كتب، الأحد: « أبلغت من يمثلونني بعدم التسرّع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا ».

    وتوعّد بمواصلة الحصار البحري الأميركي على إيران « بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه ».

    وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من جهته: « كما قال الرئيس، ليس على عجلة من أمره »، مضيفا: « إما أن نبرم اتفاقا جيدا، أو سيكون علينا أن نجد حلا آخر ».

    وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية « إرنا » أن وفدا إيرانيا بقيادة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يزور الدوحة في إطار « المسار الدبلوماسي » للوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أخرى، من بينها وكالتا « تسنيم » و »فارس »، أن الوفد يضم وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

    وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس في الدوحة إن المحادثات تندرج في إطار « الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب ».

    وأضاف أن « محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال (الإيرانية) المجمدة التي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل ».

    وتطالب إيران بأن يكون الإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج جزءا من الاتفاق الذي يتم العمل عليه.

    وأدى التقدم في المباحثات إلى ارتياح في الأسواق، مع انتعاش الأمل باحتمال أن يُفتح مضيق هرمز الذي تسبّب إغلاقه من الجانب الإيراني، منذ بدء الحرب في نهاية فبراير، باضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.

    وانخفض سعر برميل برنت بحر الشمال، المرجعي العالمي للنفط، بنسبة تجاوزت 5 في المائة، ليظل تحت عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ أسبوعين. وأغلقت البورصات الأوروبية، الاثنين، على ارتفاع.

    النووي والتطبيع

    ولا يبدو أن ما يتم التداول به حاليا بين الأميركيين والإيرانيين سيحسم مسألة البرنامج النووي الإيراني، إنما يتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ماركو روبيو لصحيفة « نيويورك تايمز »، الأحد: « المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة ».

    وأضاف أنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، تبدأ مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى مهلة ستين يوما.

    من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إنه اتفق مع ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن « يقضي تماما على التهديد النووي ».

    وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني، الوسيط في هذه المفاوضات، عن أمله في استضافة جولة جديدة بين الوفدين الإيراني والأميركي « قريبا جدا ». وكانت الجولة السابقة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تسفر عن اتفاق.

    والاثنين، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا مسلمة، من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.

    وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران. وقال: « أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية ».

    وأضاف: « إذا لم تفعل (هذه الدول) ذلك، فإنها لن تكون جزءا من هذا الاتفاق (مع إيران) لأنه يكشف عن نوايا سيئة ».

    « تكثيف » الضربات في لبنان

    وتطالب إيران أيضا، وفق وسائل إعلام إيرانية، بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، جزءا مما تسميه « تفاهما » يجري العمل عليه.

    لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن، الاثنين، أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية ضد حزب الله. وقال في فيديو على قناته على تلغرام: « لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبت تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس عن عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى، طالت مدنا وبلدات عدة في جنوب لبنان، منها صور، واستهدفت ثلاث منها على الأقل سيارتين ودراجة نارية، ما أدى إلى مقتل ثلاث نساء، بينهن شقيقتان كانتا تتقبلان التعازي بوفاة والدتهما.

    وأصدر الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، أوامر لسكان أكثر من عشر بلدات وقرى في لبنان بإخلائها تمهيدا لقصف أهداف قال إنها لحزب الله.

    وقال نتانياهو، في وقت سابق، إن ترامب أكد له خلال الاتصال « حق » إسرائيل في الدفاع عن نفسها على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وهو ما أكده ماركو روبيو بقوله إن « لإسرائيل دائما الحق في الدفاع عن نفسها. كل دولة في العالم تملك هذا الحق ».

    من جهة أخرى، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، إنه يأمل أن يشمل الاتفاق بين واشنطن وطهران بلده أيضا. لكنه جدّد رفضه لأي مفاوضات مباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، رغم أن جولة رابعة من المحادثات بين الطرفين مقررة في واشنطن مطلع يونيو، مؤكدا أن نزع سلاح حزب الله، كما تطالب السلطات اللبنانية، سيكون « مشروعا إسرائيليا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: المفاوضات مع إيران تسير بطريقة منظمة وبناءة

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد (24 ماي) 2026، أن المفاوضات مع إيران تسير بطريقة منظمة وبناءة، مع الإبقاء على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية إلى غاية التوصل إلى اتفاق.

    وكتب ترامب في منشور على منصته التواصلية “تروث سوشال” : أبلغت ممثليّ بعدم الاستعجال في إبرام صفقة لأن الوقت في صالحنا، موضحا أن الحصار البحري (على إيران) سيبقى ساريا وبكامل قوته حتى يتم التوصل إلى اتفاق وتوقيعه.

    وأضاف القاطن بالبيت البيض أنه يجب على كلا الطرفين التريث وإنجاز الأمر بالشكل الصحيح، مشيرا إلى أن علاقة الولايات المتحدة مع إيران “أصبحت أكثر مهنية وإنتاجية”.

    وعلى الرغم من ذلك، أكد ترامب أن الإيرانيين “يجب عليهم أن يفهموا أنه لا يمكنهم تطوير أو حيازة سلاح أو قنبلة نووية”، معربا عن شكره لجميع دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها.

    وكان الرئيس الأمريكي قد أكد أمس السبت، أنه تم التفاوض بشكل موسع حول اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ودول أخرى، مشيرا إلى أن الاتفاق يوجد في مراحله الأخيرة.

    وفي منشور على “تروث سوشال” قال ترامب أنه أجرى اتصالا هاتفيا مثمرا مع عدد من قادة الدول بالشرق الأوسط بشأن إيران، وكل ما “يتعلق بمذكرة تفاهم تخص السلام”، مبرزا أنه تم التفاوض بشكل موسع حول اتفاق يخضع حاليا للمسات النهائية بين الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل شخص أطلق النار على عناصر أمنية قرب البيت الأبيض

    لقي شخص مسلح مصرعه، مساء السبت، في تبادل لإطلاق النار مع عناصر من الخدمة السرية بالقرب من البيت الأبيض.

    وكتب جهاز الخدمة السرية الأمريكية في بلاغ نشره على « إكس » أنه : بعد الساعة السادسة من مساء يوم السبت، قام شخص في منطقة الشارع السابع عشر وجادة بنسلفانيا بسحب سلاح من حقيبته وبدأ في إطلاق النار ».

    وأضاف المصدر أن شرطة الخدمة السرية ردت بإطلاق النار، مما أدى إلى إصابة المشتبه به، ونقله إلى مستشفى بالمنطقة حيث أعلنت وفاته، مشيرا إلى إصابة أحد المارة بأعيرة نارية خلال تبادل إطلاق النار، فيما لم يصب أي من عناصر الشرطة بأذى. وأكد المنشور أن الرئيس الأمريكي كان متواجدا في البيت الأبيض أثناء الحادث، لافتا إلى أنه لم يتأثر أي من الأشخاص الخاضعين للحماية أو العمليات الأمنية.

    من جهته، كتب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) ، كاش باتيل، على « إكس »، أن المكتب « متواجد في موقع الحادث ويدعم جهاز الخدمة السرية في الاستجابة لإطلاق نار قرب البيت الأبيض، وسنوافي الجمهور بالتحديثات حالما تتوفر لدينا المعلومات ».

    ويأتي هذا الحادث بعد أقل من شهر على حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، حيث تم إجلاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على وجه السرعة، عقب سماع دوي طلقات نارية خارج القاعة التي كان يقام فيها الحدث، في فندق « واشنطن هيلتون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفع القيود المفروضة على الغازات الدفيئة القوية

    أعلن دونالد ترامب الخميس رفع القيود التي فرضها الرئيس السابق جو بايدن على غازات الدفيئة القوية المسببة لاحترار المناخ والمستخدمة في التبريد وتكييف الهواء، متعهدا خفض كلفة المعيشة بهذا الإجراء.

    وقال الرئيس الجمهوري، وهو من المشككين في قضية تغير المناخ، أثناء إعلانه من المكتب البيضوي « لن يكون لهذا أي تأثير على البيئة ».

    كما وصف ترامب الإجراءات التي أقرها سلفه الديموقراطي بأنها « سخيفة » مؤكدا أن قراره سيساعد في خفض كلفة الغذاء للأميركيين، خلال مؤتمر صحافي ضم أيضا رئيس وكالة حماية البيئة (EPA)، لي زيلدين، ومسؤولين تنفيذيين في متاجر سوبرماركت.

    وفي ظل مواجهة الولايات المتحدة تضخما متسارعا قد يؤثر سلبا على المرشحين الجمهوريين في الانتخابات التشريعية الحاسمة في نونبر، أوضحت وكالة حماية البيئة أن القرارين اللذين أعلنا الخميس سيسمحان للأسر والشركات بتوفير « 2,4 مليار دولار ».

    ويسمح القرار الأول لقطاعات مختلفة بالاحتفاظ بالمعدات التي تستخدم غازات الدفيئة المفلورة HFC (مركبات الهيدروفلوروكربون) والتي كان من المقرر التخلي عنها تدريجا.

    أما القرار الثاني فيعفي شركات النقل الأمريكية من المتطلبات المتعلقة بإصلاح تسربات هذه الغازات.

    لكن ديفيد دونيغر من مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية اعتبر أن ذلك « سيضر بالمستهلكين والمناخ، ويقلل من القدرة التنافسية للولايات المتحدة في الأسواق العالمية الناشئة للمواد المبردة والتقنيات الأكثر ملاءمة للبيئة ».

    وأدخلت مركبات الهيدروفلوروكربون في التسعينات لاستبدال المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون، لكنها أثبتت أنها كارثية بالنسبة إلى احترار المناخ.

    من جهته، قال المعهد الأمريكي للتدفئة والتبريد والتكييف (AHRI) في بيان إن هذا الإجراء من المرجح أن يؤدي في الواقع إلى ارتفاع الأسعار.

    وأوضح مدير المعهد ستيفن يوريك أن « هذه القاعدة تتعارض مع المبادئ الأساسية للعرض والطلب. فمن خلال إرجاء الموعد النهائي للامتثال، تساهم وكالة حماية البيئة في استمرار، بل وزيادة، الطلب في سوق وسائط التبريد (غازات الفريون) الحالية ».

    وأضاف أنه « بدلا من الانخفاض، من المرجح أن ترتفع أسعار مواد التبريد، ما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الصيانة والتكاليف على المستهلكين ».

    ورأى ديفيد أورتيغا، الخبير الاقتصادي في مجال الغذاء في جامعة ميشيغن أن « هناك تدابير قليلة جدا يمكن تساعد حقا في خفض أسعار المواد الغذائية ».

    وقال إن الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن تغير المناخ تؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي، ما « سيزيد من حدة تضخم أسعار الغذاء على المدى الطويل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم دموي على مسجد بكاليفورنيا يخلف 5 قتلى.. وترامب يصفه بـ”المروع”

    العمق المغربي

    أعلنت شرطة سان دييغو مقتل خمسة أشخاص، بينهم منفذا الهجوم، إثر إطلاق نار استهدف المركز الإسلامي الأكبر بالمدينة، في حادث تحقق فيه السلطات باعتباره “جريمة كراهية”.

    وقالت الشرطة إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص داخل المركز الإسلامي، من بينهم حارس أمن، قبل أن يُقدم المشتبه فيهما، البالغان 17 و19 عاما، على الانتحار داخل سيارة عُثر عليها قرب موقع الحادث.

    وأوضح قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، أن فرق التدخل عثرت على الضحايا داخل وحول المركز الإسلامي الواقع بحي كليرمونت، فيما كشفت التحقيقات الأولية عن وجود “خطاب كراهية” مرتبط بالقضية، دون الإعلان عن تهديدات سابقة محددة ضد المسجد.

    وأضاف المسؤول الأمني أن والدة أحد المشتبه فيهما كانت قد أبلغت الشرطة، قبل ساعات من الهجوم، باختفاء ابنها رفقة أسلحة وسيارتها، مشيرة إلى أنه “يميل إلى الانتحار”.

    ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن محققين أن السلطات تفحص كتابات يُشتبه في احتوائها على مضامين معادية للإسلام، عُثر عليها داخل السيارة التي وُجد فيها منفذا الهجوم قتيلين.

    من جهته، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادث بأنه “وضع مروّع”، فيما أعرب حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم عن تضامنه مع الجالية المسلمة، مؤكداً أن “الكراهية لا مكان لها في كاليفورنيا”.

    ويُعد المركز الإسلامي المستهدف الأكبر في مقاطعة سان دييغو، ويضم مرافق دينية وتعليمية، بينها مدرسة لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية وتحفيظ القرآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يتراجع والذهب يستقر ترقبا لقمة ترامب وشي

    تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد 3 أيام من المكاسب القوية، بينما استقرت أسعار الذهب مع ترقب المستثمرين القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز. انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.35% إلى 106.33 دولارات للبرميل بحلول الساعة 06:35 […]

    The post النفط يتراجع والذهب يستقر ترقبا لقمة ترامب وشي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض ترمب للرد الإيراني؟

    “لم يعجبني.. غير مقبول إطلاقا”.. بهذه الكلمات المقتضبة الحادة القصيرة والمباشرة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقفه من الرد الإيراني على مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بعد ترقُّب لأيام أشيعت خلالها مشاعر التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق أو مذكرة تفاهم. وقبل نحو ساعتين، اتهم ترمب -في منشور على منصته “تروث سوشيال”- إيران بالمماطلة، مدعيا أنها تلاعبت بالولايات المتحدة والعالم […]

    The post ما السيناريوهات المتوقعة بعد رفض ترمب للرد الإيراني؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره