Étiquette : ترجمة

  • غوغل تُطلق نسخة جديدة من “Woolaroo” لحماية اللغات المهددة بالزوال

    أعلنت شركة “غوغل”، اليوم الجمعة، عن إصدار نسخة محدثة من أداة الذكاء الاصطناعي التجريبية “Woolaroo”، المصممة لدعم إحياء وحماية اللغات الأصلية المهددة بالاندثار حول العالم.

    وتضم النسخة الجديدة 30 لغة مهددة بالزوال من مختلف القارات، مستفيدة من نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini” لتقديم سياقات لغوية أكثر دقة وعمقا.

    وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن نحو 40 في المائة من اللغات المنتشرة عالميا، أي حوالي 3 آلاف لغة من أصل 7 آلاف، تواجه خطر الاندثار، مشيرة إلى أن أداة ” Woolaroo” تعكس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترجمة الأعمال الأدبية لمغاربة العالم.. مجلس الجالية ينوه بمبادرة بنسعيد

    نوه مجلس الجالية المغربية بالخارج بإطلاق وزارة الشباب والثقافة والتواصل لعملية الترشيح للاستفادة من دعم مشاريع النشر والكتاب وإعطاء مكانة خاصة لترجمة الأعمال الأدبية لمغاربة العالم.

    فقد أعلن قطاع الثقافة، يوم الثلاثاء 11 مارس الجاري ، عن الخطوط العريضة لبرنامجه لدعم قطاع النشر والكتاب في المغرب، والذي يهدف إلى تشجيع نشر الكتب الأكثر مبيعًا للمؤلفين المغاربة في صيغة الجيب، بالإضافة إلى ترجمة أعمال مغاربة العالم، اعترافا بـ « مساهمتهم في تعزيز التبادل الثقافي من خلال إبداعاتهم الأدبية. « 

    وثمن مجلس الجالية المغربية بالخارج هذه المبادرة، خاصة أنه شارك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصل على جائزة نوبل ولم يستلمها.. 135 عاما على ميلاد صاحب “دكتور جيفاغو”

    مضت 135 عاما على ولادة بوريس باسترناك الكاتب والشاعر والمترجم الحائز على جائزة نوبل في الأدب.

    وُلد باسترناك في 10 فبراير 1887، وكان يحلم في طفولته بأن يصبح موسيقيا، حيث كان يؤلف ويعزف على البيانو. وفي شبابه انجذب إلى الفلسفة، لكن القدر قاده إلى الأدب الذي حقق من خلاله شهرة عالمية.

    وتعتبر مؤلفات باسترناك المبكرة مرتبطة بحركة المستقبلية (الفوتوريزم)، حيث تميزت أعماله بتعابير لغوية معقدة، واستخدام الكلمات الجديدة وتعدد معاني المفردات والتراكيب النحوية. ومع ذلك، لم يكن باسترناك أبدا منقطعا تماما عن التقاليد الأدبية. أما مؤلفاته اللاحقة، فتميزت بإدراكه الحسي والمتناقض للعالم والطبيعة، وفهمه أن كل شيء حوله جزء من كيان واحد.

    ويُعتبر بوريس باسترناك واحدا من أبرز المترجمين في الأدب العالمي. ورأى أن مهمة المترجم تكمن في التفسير الإبداعي للنص الأصلي وتكييفه مع واقع القارئ الثقافي. وقام بترجمة أعمال شهيرة مثل سوناتات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: إصلاح القانون التنظيمي للمالية سيمكن من ترجمة السياسات التنموية بالمملكة

    العلم – الرباط

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن إصلاح القانون التنظيمي رقم 130.13 لقانون المالية يهدف إلى تطوير السياسة المالية وجعلها قادرة على ترجمة السياسات التنموية بالمملكة.

    وأبرز السيد لقجع، خلال اجتماع مشترك للجنتي المالية بمجلسي البرلمان، خصص لعرض تصور الحكومة بشأن إصلاح القانون التنظيمي للمالية، أنه بعد ثمان سنوات من تنزيل هذا القانون، أظهرت الممارسة ضرورة إدخال تعديلات على بعض مقتضياته لتعزيز حكامة تدبير المالية العمومية، مشيرا إلى أن التعديلات المقترحة تستهدف توسيع نطاق تطبيق القانون التنظيمي لتشمل المؤسسات العمومية التي تمارس نشاطا غير تجاري، وتعزيز استدامة المالية العمومية، وتقوية دور البرلمان في إعداد وتنفيذ قوانين المالية.

    وفي هذا الصدد، أشار السيد لقجع أن المؤسسات العمومية التي تمارس نشاطا غير تجاري، والتي يبلغ عددها حوالي 200 مؤسسة و20 شخصا اعتباريا خاضعا للقانون العام، تشكل امتدادا لاختصاصات الدولة مما يوجب خضوعها للمراقبة البرلمانية انسجاما مع الممارسات الدولية، مسجلا أن التعديلات المقترحة تنص على أن تقرر عمليات ميزانيات هذه المؤسسات العمومية والأشخاص الاعتباريين وي ؤذن بها وتنفذ وتراقب وفق نفس الشروط المتعلقة بعمليات الميزانية العامة، مع اعتماد مقاربة تدريجية في التنزيل.

    وأوضح أن المقاربة المقترحة تنص على أن تخضع ميزانية هذه المؤسسات للقواعد المالية والميزانياتية المتمثلة في توقع مجموع المواد والتكاليف، واعتماد الطابع التقديري للميزانيات، وإمكانية فتح اعتمادات إضافية أثناء السنة، وأن تخضع هذه الميزانيات لمقاربة نجاعة الأداء والضوابط المحاسباتية الجاري بها العمل.

    وبخصوص الهدف المتعلق بتعزيز استدامة المالية العمومية، أكد السيد لقجع أن الإصلاح المقترح ينص على توسيع نطاق الترخيص البرلماني من أجل تعزيز شفافية تدبير المالية العمومية، وترشيد تدبير الموارد المرصدة من خلال تحسين تحصيلها والتخصيص الأمثل لها، وضمان موارد إضافية لميزانية الدولة، مشيرا إلى أن القانون التنظيمي سيتضمن تعريفا لهذه الموارد المرصدة ومجالاتها وتسقيفها وكيفيات دفع الفائض منها إلى الميزانية العامة.

    وأكد الوزير أن الاستدامة المالية تعد مبدأ أساسيا لضمان تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة، وبالتالي وجب إدراج قاعدة ميزانياتية جديدة تقضي بتحديد القانون التنظيمي لقانون المالية لقواعد التوازن المالي للدولة « حتى تصير مبدأ غير خاضع للنقاش »، مبرزا في هذا الإطار الحاجة إلى تحديد أهداف ومستويات ومسار الاستدانة على المدى المتوسط، مع إدراج استثناء لهذه القاعدة مرتبط بتطور الظرفية الاقتصادية والمالية.

    وفي ما يتعلق بدور المؤسسة التشريعية في إعداد وتنفيذ قوانين المالية، أشار السيد لقجع إلى أن مشروع القانون التنظيمي المالي المعدل ينص على تقليص الجدول الزمني لدراسة والتصويت على مشروع قانون المالية المعدل من 15 يوما إلى 5 أيام (3 أيام بمجلس النواب، يوم واحد بمجلس المستشارين، ويوم واحد بمجلس النواب للقراءة الثانية)، وإرفاق قانون المالية المعدل بمذكرة تقديمية تحدد بصفة خاصة المواد المعدلة، وتكريس الاختصاص الحصري للجان البرلمانية المكلفة بالمالية لدراسة والتصويت على هذا القانون.

    وفي نفس السياق، ينص مقترح التعديل على إدراج أحكام جديدة تتعلق بقانون التصفية تتمثل في تقليص آجال إيداع هذا القانون في البرلمان (قبل نهاية شهر دجنبر من السنة الموالية للسنة المالية المعنية)، وإرفاق مشروع قانون التصفية بالحساب العام للدولة مدعوما بالحصيلة المحاسباتية وحساب النتيجة وجدول تدفقات الخزينة وبتقييم للالتزامات الخارجة عن الحصيلة المحاسباتية.

    كما ينص على تعزيز منهجية نجاعة الأداء من خلال تقديم تقارير نجاعة الأداء المتعلقة بالسنة السابقة إلى اللجان البرلمانية المعنية مرفقة بمشاريع ميزانيات القطاعات الوزارية، وتكريس نزع الصفة المادية عن عملية إعداد وتقديم مشاريع قوانين المالية وفقا للكيفيات التطبيقية المحددة بنص تنظيمي.

    وبالعودة إلى القانون التنظيمي رقم 130.13 لقانون المالية، أكد السيد لقجع في مستهل هذا اللقاء، أنه مكن منذ سنة 2016 من تحديث منظومة المالية العمومية وتعزيز ملاءمتها مع المعايير والممارسات الدولية، مشيرا إلى أن هذا القانون أتاح التحكم في التوازن وتعزيز الانضباط والصدقية الميزانياتية والمحاسباتية.

    وأبرز أن هذا القانون مكن من تقليص هيكلة الميزانية من 1055 فقرة و258 مادة في 2013 إلى 577 مشروعا و129 برنامجا في سنة 2024، وربط البرامج الميزانياتية بأهداف ومؤشرات تنزيل السياسات القطاعية، حيث قام 37 قطاعا وزاريا بإعداد مشاريع وتقارير حول نجاعة الأداء تضمنت مع بلوغ السنة الجارية 383 هدفا و786 مؤشرا للنجاعة، لافتا إلى أن برنامج التقييم « الإنفاق العام والمساءلة المالية » (PEFA) نوه بالتطور الملحوظ للمغرب في مجال تدبير المالية العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزميل محمد جليد يصدر ترجمة لرواية الغواية » للفرنسي لوك لانغ

    صدرت عن دار نثر ترجمةٌ لرواية « الغواية » للروائي الفرنسي لوك لانغ، قام بترجمتها الكاتب المغربي الدكتور محمد جليد.
    وتقع الرواية في 384 صفحة من القطع المتوسط، وحازت على جائزة ميديسيس عام 2019، كما وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة « فيمينا ». وسبق أن لفتت الرواية منذ اطلاقها انتباه الصحافة الفرنسية، إذ أشادت جريدة « لوموند » الفرنسية بالرواية باعتبارها « كتابًا يطفو، يتحرّك، يحتوي على عدّة مشاهد من الأفعال المليئة بالعِبر… »، أما جريدة « لوفيغارو » فأشارت إلى أن الكتاب « سوداوي وقوي، يحكي عن عالم في طريقه إلى الانهيار ».
    وتعد هذه الترجمة هي التقديم الأدبي الأول للروائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترجمة عربية لكتاب « Estudios Saharianos » للأنثروبولوجي الإسباني خوليو كارو باروخا

    العلم – الرباط

    قدم الأستاذ الجامعي والباحث أحمد صابر، أمس السبت بفاس، ترجمته للعربية لكتاب « Estudios saharianos » (دراسات صحراوية، 1955) للأنثروبولوجي الإسباني خوليو كارو باروخا.

    وتسلط هذه الترجمة، التي صدرت سنة 2019 عن منشورات مؤسسة الشيخ مربيه ربه للتراث والتنمية، وتقع في 662 صفحة من الحجم المتوسط، الضوء على الدراسة الإثنولوجية التي أنجزها الباحث الإسباني خوليو كارو باروخا، عامي 1952 و1953 بالصحراء المغربية، خاصة في الساقية الحمراء ووادي الذهب، ونشرت في كتاب سنة 1955.

    ومن بين أبرز الفصول في هذه الدراسة السيرة الذاتية الرائعة للشيخ ماء العينين، والتي يحلل فيها المؤلف الإسباني وظائف الأقداس وسط الرحل، بينما كان يصف مدينة السمارة.

    وقام المؤلف بجمع معلومات مهمة من خلال مقابلات مع شخصيات مؤثرة وباحثين وأسر وقبائل، وشكل دراسة استثنائية حول الصحراء المغربية. والكتاب غني بالمعطيات حول دور النسب والنظام الاجتماعي، والحياة الاقتصادية للقبائل، وبناء تاريخ المجتمعات وحقوق الرحل التي تؤطرها العادات.

    وقال السيد صابر، العميد السابق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر، في تصريح للصحافة، إن « الهدف من هذه الترجمة هو التعريف بهذا الكتاب الذي يتضمن الكثير من المعلومات عن أقاليمنا الجنوبية، سواء تعلق الأمر بتاريخها أو سياستها أو ثقافتها أو تراثها المادي واللا مادي، مضيفا أن كتاب كارو باروخا يشمل أمثلة على الروابط الوثيقة بين القبائل الصحراوية والسلاطين المغاربة.

    وقال رئيس مؤسسة لسان الدين بن الخطيب، ابراهيم أقديم، في تصريح مماثل، إن « هذا الكتاب هو نموذج لروايات شهود عيان كتبت في سنوات 1950، والتي تحدد بوضوح العلاقة بين النظام القبلي وهرم السلطة المركزية آنذاك، بما في ذلك توثيق جهود الشيخ ماء العينين لتعزيز الوحدة بين شمال وجنوب المملكة ».

    وتم إغناء هذا اللقاء الثقافي، الذي نظمته مؤسسة لسان الدين بن الخطيب للدراسات وحوار الثقافات، بتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بعرض فيلم وثائقي بعنوان « رسالة إلى باروخا » من إنجاز السيد صابر، والذي يستعيد فيه الرحلة التي قام بها خوليو كارو باروخا، في أوائل الخمسينات، من سيدي إفني إلى السمارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرواية المغربية تغيب عن اللائحة القصيرة لجائزة ‘‘البوكر‘‘

    محمد الصديقي

    أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر”، الأربعاء، عن الروايات الستة التي تم اختيارها ضمن القائمة القصيرة، للدورة السادسة عشرة من الجائزة، مع تسجيل غياب للروايتين المغربيتين، بيتنا الكبير لربيعة ريحان، ورواية معزوفة الأرنب لمحمد الهرادي، اللتان أدرجتا في اللائحة الطويلة من قبل.

    وتضم اللائحة القصيرة للجائزة، روايات؛ “منا” للجزائري الصديق حاج أحمد، و”حجر السعادة” للعراقي أزهر جرجيس، و”كونشيرتو قورينا إدواردو” لليبية نجوى بن شتوان، و”أيام الشمس المشرقة” للمصرية ميرال الطحاوي، و”الأفق الأعلى” للسعودية فاطمة عبد الحميد، و “تغريبة القافر” للعماني زهران القاسمي.

    وشهدت الدورة السادسة عشرة من الجائزة وصول ثلاثة كتاب إلى المراحل النهائية للمرة الأولى، وهم: الصديق حاج أحمد، وفاطمة عبد الحميد، وزهران القاسمي، وترشح كاتبتين سبق لهما الوصول إلى القائمة القصيرة، وهما نجوى بن شتوان في سنة 2017، وميرال الطحاوي في دروة 2011. في حين وصل أزهر جرجيس إلى القائمة الطويلة في العام 2020.

    ويحصل الفائز بالجائزة الكبرى على جائزة مالية كبرى يبلغ قدرها 50 ألف دولار، تضاف إلى جائزة 10 آلاف دولار التي  يحصل  عليها كل كاتب وصلت روايته إلى القائمة القصيرة.

    يذكر أن الجائزة تهدف إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالميا من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوخليط يترجم “باشلار”

    أصدرت دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع، مؤلفا جديدا للباحث سعيد بوخليط، وهو عبارة عن ترجمة لأحد كلاسيكيات الفكر الإنساني، التي خلفها إرث غاستون باشلار، تحديدا تلك المنتسبة لعناوين مشروعه المندرج ضمن سعيه صوب تأسيس مفاهيم جديدة للنص الأدبي. ويتعلق الأمر تحديدا، بالدراسة التي أنجزها باشلار

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أفروتوبيا” في ترجمة عربية

    صدرت حديثا للكاتب والمترجم نور الدين ضرار، ترجمة عربية لكتاب “أفروتوبيا” للكاتب السنغالي فيلوين سار عن منشورات “ملتقى الطرق”. ومما جاء على ظهر غلاف الكتاب “ليس لإفريقيا ولا عليها أن تتبع أحدا أو تلحق به. وليس عليها أن تسلك الدروب التي ترسم لها، لكن أن تمشي وهي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة 2022 : رحيل الفاعلة الجمعوية عائشة الشنا ومترجم معاني القرآن الكريم محمد بنشقرون

    توفيت في 25 شتنبر من هذه السنة الفاعلة الجمعوية والحقوقية، عائشة الشنا، عن عمر ناهز 82 عاماً، إثر أزمة صحية ألزمتها الفراش.

    وكانت الراحلة قد نذرت حياتها للدفاع عن”الأمهات العازبات” من خلال “جمعية التضامن النسوي التي أسستها سنة 1985 بالدار البيضاء، كمؤسسة خيرية “تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب”.
    وحازت الشنا سنة 2009 على جائزة “أوبيس” التي منحتها لها مؤسسة “أوبيس برايز” الأمريكية بشراكة مع جامعة سان طوماس بمينيسوتا.
    وخصصت الراحلة قيمة الجائزة البالغة مليون دولار لتمويل وتوسيع أنشطة جمعيتها.

    وفي 29 شتنبر 2022 توفي العلامة المغربي، محمد بن أحمد بنشقرون، عن سن يناهز 90 عاما، تاركا خلفه إرثا ثقافيا من أبرزه ترجمته الدقيقة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية في عشرة مجلدات لتغيير “الصورة النمطية المغلوطة للغرب اتجاه الإسلام”.
    بالإضافة إلى أن الراحل ألف أزيد من 30 كتابا آخر باللغتين الفرنسية والعربية حول عظمة الإسلام وتاريخ المغرب.

    وقد نعاه رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، ووصفه في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه “من العلماء والأدباء الرواد الذين شاركوا في بناء النهضة الأدبية والفكرية في المغرب المعاصر”.

    إقرأ الخبر من مصدره